‮الباب العاشر في طبقات الأطباء العراقيين وأطباء الجزيرة وديار بكر‬‎ ‮‭Alasdair Watson, Geert Jan van Gelder and Ignacio Sánchez‬‬‎ [‭10.1‬] يعقوب بن إسحاق الكندي The edition of this chapter is based on MSS ABGaGcPRSb. This biography is present in all three versions of the work. [‭10.1.1‬] ‮فيلسوف العرب وأحد أبناء ملوكها وهو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن الصباح بن عمران بن إسماعيل بن محمد بن الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عَدي بن ربيعة بن معاوية الأكبر بن الحارث الأصغر بن معاوية ابن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع AP: مربع بن كندة بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن A: om. ‮عريب بن … يشجب بن‬‎ يعرب بن قحطان.‬‎ [‭10.1.2‬] ‮وكان أبوه إسحاق بن الصباح أميراً على الكوفة للمهدي والرشيد وكان Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 367: add. جده الأشعث بن قيس بن معدي كرب BRSb, Ibn al-Qifṭī: om. بن معدي كرب من أصحاب النبي صلى ﷲ عليه وسلم وكان قبل ذلك In margin of A, P om.: ‮من أحصاب … قبل ذلك صح‬‎ ملكاً على جميع كندة AP: add. وكان من أصحاب النبي صلعم وكان أبوه قيس بن معدي كرب ملكاً على جميع كندة أيضاً عظيم الشأن AP: om. ‮وكان أبوه قيس … عظيم الشأن‬‎ وهو الذي مدحه الأعشى أعشى بني A: om. بني ; Sb: مدحه الأعشى بن ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 367: بن قيس بن ثعلبة بقصائده الأربع الطوال التي أولاهن:‬‎ ‮لَعَمرُكَ ما طُولُ هذا الزمَنْ‬‎ ‮والثانية:‬‎ ‮رحلتْ سُمَيّةُ غُدْوةً أجمالَها‬‎ ‮والثالثة:‬‎ ‮أأزمعْتَ من آلِ ليلى ابتكارا‬‎ ‮والرابعة:‬‎ ‮أتهْجُرُ غانِيَةً أمْ تُلِمّْ‬‎ [‭10.1.3‬] ‮وكان أبوه معدي كرب [‭i,207‬] بن معاوية ملكاً على بني الحارث الأصغر بن A: من معاوية في حضرموت وكان أبوه معاوية بن جبلة ملكاً بحضرموت أيضاً على بني الحارث الأصغر R: om. ‮بن معاوية في حضرموت … الحارث الأصغر‬‎ وكان معاوية بن الحارث الأكبر وأبوه الحارث الأكبر وأبوه ثور ملوكاً على معدّ بالمشقّر A: بالمسڡر ; B: بالسفر ; PSb: بالمسفر واليمامة والبحرين وكان يعقوب بن إسحاق الكندي عظيم المنزلة عند المأمون والمعتصم وعند ابنه أحمد وله مصنفات جليلة ورسائل كثيرة جداً في جميع العلوم.‬‎ [‭10.1.4‬] ‮وقال سليمان بن حسان إن يعقوب بن إسحاق الكندي شريف الأصل بصري كان جده ولي الولايات لبني هاشم ونزل Cf. Ibn Juljul, Ṭabaqāt al-aṭibbāʾ , 73: ترك ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 367: نزل البصرة وضيعته A: وصٮعته هنالك وانتقل إلى بغداد وهناك تأدب وكان عالماً بالطب والفلسفة وعلم الحساب والمنطق وتأليف اللحون والهندسة وطبائع الأعداد Ibn Juljul, Ṭabaqāt al-aṭibbāʾ , 73: add. والهيئة وعلم النجوم ولم يكن في الإسلام فيلسوف غيره احتذى في تآليفه حذو أرسطوطاليس A: أرسطو وله تآليف كثيرة في فنون من العلم وخدم الملوك فباشرهم Cf. Ibn Juljul, Ṭabaqāt al-aṭibbāʾ , 73: مباشرة بالأدب وترجم من كتب الفلسفة الكثير وأوضح منها المشكل ولخّص المستصعب وبسط العويص.‬‎ [‭10.1.5‬] ‮وقال أبو معشر في كتاب المذاكرات لشاذان حذاق التراجمة B: الترجمة في الإسلام أربعة حنين بن إسحاق ويعقوب بن إسحاق الكندي وثابت بن قرة الحراني وعمر بن الفرّخان الطبري.‬‎ [‭10.1.6‬] ‮وقال ابن النديم البغدادي الكاتب المعروف بابن أبي يعقوب في كتاب الفهرست كان أبو معشر وهو جعفر بن محمد البلخي من أصحاب الحديث أولاً Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:242: وكان أولاً من أصحاب الحديث ومنزله في الجانب الغربي بباب خراسان ببغداد يضاغن R: أيضا عن ; cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:242: خراسان وكان يضاغن الكندي ويغري به العامة ويشنع عليه بعلوم الفلاسفة فدسّ عليه الكندي من حسن له النظرَ في علم الحساب والهندسة فدخل في ذلك فلم يكمل له فعدل إلى علم أحكام النجوم وانقطع شره عن الكندي بنظره في هذا العلم لأنه من جنس علوم الكندي ويقال إنه تعلم النجوم بعد سبع وأربعين سنة من عمره وكان فاضلاً حسن الإصابة وضربه المستعين أسواطاً Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:242: أسواطاً ; A: اضواناً ; P: اصواتا لأنه أصاب في شيء خبّر بكونه قبل وقته فكان يقول أصبت فعوقبت وكان مولده بواسط يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من شهر رمضان سنة […] Blank space in all MSS . وتوفي أبو معشر وقد كان جاوز المائة سنة. Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:242: وتوفي أبو معشر وقد جاوز المائة بواسط يوم الأربعاء الليلتين بقيتا من شهر رمضان سنة اثنين وسبعين ومائتين ‬‎ [‭10.1.7‬] ‮وقال أبو جعفر أحمد بن يوسف بن إبراهيم في كتاب حسن العقبى حدثني أبو كامل شجاع بن أسلم الحاسب قال كان محمد وأحمد ابنا موسى بن شاكر Cf. Ibn al-Dāyah, Mukāfaʾah , 130: ابنا شاكر في أيام المتوكل يكيدان كل من ذكر بالتقدم في معرفة فأشخصا سند بن علي إلى مدينة السلام وباعداه عن المتوكل ودبرا على الكندي حتى ضربه In margin of A: خ صرفه المتوكل ووجها إلى داره فأخذا كتبه بأسرها وأفرداها في خزانة سميت الكندية ومكن هذا لهما استهتار المتوكل بالآلات المتحركة وتقدم إليهما في حفر النهر المعروف بالجعفري فأسندا أمره إلى أحمد بن كثير الفرغاني الذي عمل المقياس الجديد بمصر وكانت معرفته أوفى من توفيقه لأنه ما تم له عمل قط فغلط في فوهة النهر المعروف بالجعفري وجعلها أخفض من سائره فصار ما يغمر الفوهة لا يغمر سائر النهر فدافع محمد وأحمد ابنا موسى Cf. Ibn al-Dāyah, Mukāfaʾah , 130: ابنا شاكر في أمره واقتضاهما المتوكل فسعى بهما إليه فيه فأنفذ مستحثاً في إحضار سند بن علي من مدينة السلام فوافى.‬‎ ‮فلما تحقق محمد وأحمد ابنا موسى Cf. Ibn al-Dāyah, Mukāfaʾah , 131: ابنا شاكر أن سند بن علي قد شخص أيقنا بالهلكة [‭i,208‬] ويئسا R: بيننا من الحياة فدعا المتوكل بسند وقال له ما ترك هذان الرديئان شيئاً من سوء القول إلا وقد ذكراك عندي به وقد أتلفا جملة من مالي في هذا النهر فاخرج إليه حتى تتأمله وتخبرني بالغلط فيه فإني قد آليت على نفسي إن كان الأمر على ما وصف لي أني أصلبهما B: على ما وصفت أن أصلبهما على شاطئه وكل هذا بعين محمد وأحمد ابني موسى Ibn al-Dāyah, Mukāfaʾah , 131: om. ابنا موسى وسمعهما فخرج وهما معه فقال محمد ابن موسى لسند يا أبا الطيب Ibn al-Dāyah, Mukāfaʾah , 131: يا أبا أحمد إن قدرة الحُرّ تُذهب حفيظته وقد فزعنا إليك في أنفسنا التي هي أنفس أعلاقنا وما ننكر أنا أسأنا والاعتراف يهدم الاقتراف فتخلصنا كيف شئت قال لهما وﷲ إنكما لتعلمان ما بيني وبين الكندي من العداوة والمباعدة ولكن الحق أولى ما أتبع أكان A: كان من الجميل ما أتيتماه إليه من أخذ كتبه وﷲ لا ذكرتكما بصالحة حتى R: حين تردا عليه كتبه Ibn al-Dāyah, Mukāfaʾah , 131: om. كتبه فتقدم محمد بن موسى Cf. Ibn al-Dāyah, Mukāfaʾah , 131: بن شاكر في حمل الكتب إليه وأخذ خطه باستيفائها فوردت رقعة الكندي بتسلمها عن آخرها فقال قد وجب لكما عليّ ذمام برد كتب هذا الرجل ولكما ذمام R: om. برد كتب هذا الرجل ولكما ذمام بالمعرفة التي لم ترعياها فيّ والخطأ في هذا النهر يستتر أربعة أشهر بزيادة دجلة وقد أجمع الحساب على أن أمير المؤمنين لا يبلغ هذا المدى وأنا أخبره الساعة أنه لم يقع منكما خطأ في هذا النهر R: الشهر إبقاء على أرواحكما فإن صدق المنجمون أفلتنا الثلاثة وإن كذبوا وجازت مدته حتى تنقص دجلة وتنضب R: وتنضب ; cf. Ibn al-Dāyah, Mukāfaʾah , 132: وينضب النهر أوقع بنا ثلاثتنا فشكر محمد وأحمد هذا القول منه Ibn al-Dāyah, Mukāfaʾah , 132: add. واستتر الأمر واسترقهما به ودخل على المتوكل فقال له ما غلطا وزادت دجلة وجرى الماء في النهر فاستتر حاله وقتل المتوكل بعد شهرين Ibn al-Dāyah, Mukāfaʾah , 132: add. من إجرائه وسلم محمد وأحمد بعد شدة الخوف مما توقعا.‬‎ [‭10.1.8‬] ‮وقال القاضي أبو القاسم صاعد بن أحمد بن صاعد في كتاب طبقات الأمم عن الكندي عندما ذكر تصانيفه وكتبه قال ومنها كتبه في علم In margin of A: صح علم المنطق وهي كتب قد نفقت عند الناس نفاقاً عاماً وقلما يُنتفع Cf. Ṣāʿid al-Andalusī, Ṭabaqāt al-umam (Cheikho), 52: يشفع بها في العلوم لأنها خالية من صناعة التحليل التي لا سبيل إلى معرفة الحق من الباطل في كل مطلوب إلا بها وأما صناعة التركيب وهي التي قصد يعقوب في كتبه هذه إليها فلا ينتفع بها إلا من كانت عنده مقدمات عتيدة فحينئذ يمكنه التركيب ومقدمات كل مطلوب لا توجد إلا بصناعة التحليل ولا أدري ما حمل يعقوب على الإضراب عن هذه الصناعة الجليلة هل جهل مقدارها أو ضن على الناس بكشفه وأي هذين كان فهو نقص فيه وله بعد هذا رسائل كثيرة في علوم جمة Ṣāʿid al-Andalusī, Ṭabaqāt al-umam (Cheikho), 52: om. جمة ظهرت له فيها A: فيه آراء فاسدة ومذاهب بعيدة عن الحقيقة.‬‎ ‮أقول هذا الذي قد قاله القاضي صاعد عن الكندي فيه تحامل كثير عليه وليس ذلك مما يحط من علم الكندي ولا مما يصد الناس عن النظر في كتبه والانتفاع بها.‬‎ [‭10.1.9‬] ‮وقال ابن النديم البغدادي الكاتب في كتاب الفهرست كان من تلامذة الكندي ووراقيه حسنويه ونفطويه وسلمويه وآخر على هذ الوزن Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 376: حسنويه ونفطويه وسلمويه ورحمويه ومن تلامذته أحمد بن الطيب وأخذ عنه أبو معشر أيضاً.‬‎ [‭10.1.10‬] ‮قال أبو محمد عبد ﷲ بن قتيبة في كتاب فرائد الدر قال بعضهم أنشدت يعقوب بن إسحاق الكندي:‬‎ ‮وفي أربعٍ منّي حَلَـتْ A (incorrectly vowelled): حَلَّـتْ ; P: خلت مـنـك أربـعٌ‬‎ ‮فما أنا أدري أيّها هاج لـي كَرْبـي‬‎ ‮ أَوَجْهُك في عيني أمِ الطعم ُفي فمي‬‎ ‮أمِ النطقُ في سمعي أمِ الحبُّ في قلبي‬‎ ‮فقال وﷲ لقد قسمها تقسيماً فلسفياً. In margin of A: فقال و ﷲ لقد قسمها تقسيماً فلسفياً ; B: om. ‮وقال أبو محمد عبد ﷲ … تقسيماً فلسفياً‬‎ . Marginal note in R commenting on this poem, see AII .2.1. ‬‎ [‭10.1.11‬] ‮أقول B: om. أقول ومن كلام الكندي قال في وصيته:‬‎ ‭1‬. وليتق ﷲ تعالى A: om. تعالى المتطبب ولا يخاطر فليس عن الأنفس عوض ‭2‬. وقال وكما يحب أن يقال إنه كان سبب R: يسبب عافية العليل وبرئه كذلك فليحذر أن يقال إنه كان سبب تلفه وموته ‭3‬. وقال العاقل يظن أن فوق علمه علماً فهو أبداً يتواضع لتلك الزيادة والجاهل يظن أنه قد تناهى فتمقته النفوس لذلك. [‭10.1.12‬] ‮ومن كلامه مما أوصى به لولده أبي العباس نقلت ذلك من كتاب المقدمات لابن بختويه قال الكندي: In margin of A, P om.: ‮نقلت ذلك … قال الكندي رجع يا بني‬‎ ‬‎ ‭1‬. يا بني الأب رب والأخ فخ والعم غم والخال وبال B: om. والخال وبال والولد كمد والأقارب عقارب ‭2‬. وقول لا يصرف Above the line in A: يدفع خ البلاء وقول نعم يزيل النعم ‭3‬. وسماع الغناء برسام حاد لأن الإنسان يسمع فيطرب وينفق فيسرف فيفتقر فيغتم فيعتل فيموت ‭4‬. والدينار محموم فإن صرفته AP: أصرفته مات والدرهم محبوس فإن أخرجته فر ‭5‬. والناس سخرة فخذ شيئهم واحفظ شيئك ‭6‬. ولا تقبل ممن قال اليمين الفاجرة فإنها تدع الديار بلاقع. ‮أقول وإن كانت هذه من وصية الكندي فقد صدّق ما حكاه عنه ابن النديم البغدادي في كتابه فإنه قال إن الكندي كان بخيلاً. Marginal notes in R on al-Kindī’s miserliness and ideas, see AII .2.2 and AII .2.3. ‬‎ [‭10.1.13‬] ‮ومن شعر يعقوب بن إسحاق الكندي قال الشيخ أبو أحمد الحسن بن عبد ﷲ بن سعيد العسكري اللغوي في كتاب الحكم والأمثال أنشدني أحمد بن جعفر قال أنشدني أحمد بن الطيب السرخسي A: om. قال أنشدني أحمد بن الطيب السرخسي قال أنشدني يعقوب بن إسحاق الكندي لنفسه: In margin of A, P om.: ‮قال الشيخ أبو أحمد … الكندي لنفسه رجع أناف‬‎ ‬‎ ‮أنافَ الذُّنابى علـى الأرْؤسِ‬‎ ‮فغَمِّضْ جفونَك أو نَكِّـسِ‬‎ ‮وضائلْ سوادَك واقبِضْ يديك‬‎ ‮وفي قعر بيتك فاستجلـِسِ‬‎ ‮وعند مليكك فابْغ PRSb: فابغي الـعُـلـُوَّ‬‎ ‮وبالوحْدة اليومَ فاستـأنـِسِ‬‎ ‮فإنّ الغِنى في قلوب الرجالِ‬‎ ‮وإن التعزُّز بـالأنـفُـسِ‬‎ ‮وكائِنْ Sb: وكان ترى من أخي عُسرةٍ‬‎ ‮غنيٍّ وذي ثرْوةِ Sb: نزوة مُفْـلـِسِ‬‎ ‮ومن قائمٍ شخصُـه مـيّتٌ‬‎ ‮على أنه بعدُ لـم يُرْمَـسِ‬‎ ‮فإنْ تُطْعِمِ النفسَ ما تشتهي‬‎ ‮تَقيك جميعَ الذي تحتسـي PSb: تختشي ; B: om. ‮ومن شعر يعقوب … الذي تحتسـي‬‎ . Marginal note in R with additional verses, see AII .2.4. ‬‎ [‭10.1.14‬] ‮وليعقوب بن إسحاق الكندي من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب الفلسفة الأولى فيما دون الطبيعيات والتوحيد ‭2‬. كتاب الفلسفة الداخلة والمسائل المنطقية والمعتاصة وما وافق الطبيعيات Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 368: om. والمسائل المنطقية والمعتاصة وما وافق الطبيعيات ‭3‬. رسالة في أنه لا تنال الفلسفة إلا بعلم الرياضيات ‭4‬. كتاب الحث على تعلم الفلسفة ‭5‬. رسالة في كمية كتب أرسطوطاليس A: ارسطو وما يحتاج إليه في تحصيل علم الفلسفة مما لا غنى في ذلك عنه منها وترتيبها وأغراضه فيها Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:184; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 368: كتاب ترتيب كتب أرسطاطاليس ‭6‬. كتاب في قصد أرسطوطاليس A: ارسطو في المقولات إياها قصداً والموضوعة لها Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 368: om. إياها قصداً والموضوعة لها ‭7‬. رسالته الكبرى في مقياسه العلمي ‭8‬. كتاب أقسام العلم الإنسي ‭9‬. كتاب مائية العلم وأقسامه ‭10‬. كتاب في أن أفعال البارئ كلها عدل لا جور فيها Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 368: om. لا جور فيها ‭11‬. كتاب في مائية الشيء الذي لا نهاية له وبأي نوع يقال للذي A: الذى لا نهاية له Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 368: om. وبأي نوع يقال للذي لا نهاية له ‭12‬. رسالة في الإبانة أنه لا يمكن أن يكون جرم A: add. هذا crossed out. العالم بلا نهاية وأن ذلك إنما هو في القوة Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 368: رسالته في الإبانة أن لا يكون جرم العالم بلا نهاية ‭13‬. كتاب في الفاعلة والمنفعلة من الطبيعيات الأول Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 368: om. الأول ‭[i,210]‬ ‭14‬. كتاب في عبارات الجوامع الفكرية ‭15‬. كتاب في مسائل سئل عنها في منفعة الرياضيات ‭16‬. كتاب في بحث قول المدعي Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:184: بحث قول المدعي ; all MSS , Ibn al-Qifṭī: بحث المدعي أن الأشياء الطبيعية تفعل فعلاً واحداً بإيجاب الخلقة Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:184: add. كتاب في أوائل الأشياء المحسوسة ‭17‬. رسالة في الرفق Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:184: الترفق في الصناعات ‭18‬. رسالة في رسم رقاع إلى الخلفاء والوزراء ‭19‬. رسالة في قسمة القانون ‭20‬. رسالة في مائية العقل والإبانة عنه ‭21‬. رسالة في الفاعل الحق الأول التام والفاعل الناقص الذي هو في المجاز ‭22‬. رسالة إلى المأمون في العلة والمعلول ‭23‬. اختصار كتاب إيساغوجي لفرفوريوس ‭24‬. مسائل كثيرة في المنطق وغيره وحدود الفلسفة Ibn al-Nadīm, Ibn al-Qifṭī om. titles 21–24. ‭25‬. كتاب في المدخل المنطقي باستيفاء القول فيه B amalgamates titles 24–25: مسائل كثيرة في المنطق باستفاء القول منه ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 368: كتاب مدخل المنطقي المستوفي ‭26‬. كتاب في المدخل المنطقي باختصار وإيجاز Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 368: كتاب مدخل المختصر ‭27‬. رسالة في المقولات العشر ‭28‬. رسالة في الإبانة عن قول بطلميوس Sb: بطليموس في أول كتابه في المجسطي عن قول أرسطوطاليس A: ارسطو ; Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:185: add. رسالة في اختيار الكتب الأربعة في أنالوطيقا BPRSb: انالوطيقيا ‭29‬. رسالة في الاحتراس من خدع السوفسطائية ‭30‬. رسالة بإيجاز واختصار في البرهان المنطقي Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 368: في البرهان المنطقي ‭31‬. رسالة في الأسماء الخمسة اللاحقة لكل المقولات Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:185; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 368: رسالة في الأصوات الخمسة ‭32‬. رسالة في سمع الكيان ‭33‬. رسالة في عمل آلة مخرجة الجوامع Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 368: رسالة في آلة مخرجة للجوامع ‭34‬. رسالة في المدخل إلى Sb: om. إلى الأرثماطيقى خمس مقالات ‭35‬. رسالة إلى أحمد بن المعتصم في كيفية استعمال الحساب الهندي أربع مقالات In margin of A, P om.: اربع مقالات ; in margin of P: الهندي ‭36‬. رسالة في الإبانة عن الأعداد التي ذكرها فلاطن B: افلاطن في السياسة ‭37‬. رسالة في تأليف الأعداد ‭38‬. رسالة في التوحيد من جهة العدد ‭39‬. رسالة في استخراج الخبيء R: الجني والضمير ‭40‬. رسالة في الزجر والفأل من جهة العدد ‭41‬. رسالة في الخطوط والضرب بعدد الشعير ‭42‬. رسالة في الكمية المضافة ‭43‬. رسالة في النسب والزمانية Müller; Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:185; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 369: رسالة في النسب الزمانية ; A: رسالة في الحلق الٮسيب الزمانية ; B: رسالة في الحلٯ الٮسبب الزمانية ; PR: رسالة في الخلق النسيب الزمانية ; Sb: رسالة في الخلق النسيب والزمانية ‭44‬. رسالة في الحيل العددية وعلم إضمارها Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:186 (Flügel om.): add. كتاب الدوار دهمزح قرعه في نهاية الحسن ‭45‬. رسالة في أن العالم وكل ما فيه كري الشكل ‭46‬. رسالة في الإبانة على أنه ليس شيء من العناصر الأولى B: الاول والجرم الأقصى غير كري A: add. in margin الشكل ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 369: رسالة في أن العناصر الأولى الجرم الأقصى كرية ‭47‬. رسالة في أن الكرة أعظم الأشكال الجرمية والدائرة أعظم من جميع الأشكال [البسيطة] Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:186: الأشكال البسيطة ; IAU : om. البسيطة ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 369: om. والدائرة أعظم من جميع الأشكال البسيطة ‭48‬. رسالة في الكريات ‭49‬. رسالة في عمل السمت على كرة A: الكرة , in margin كرة ; Ibn al-Nadīm om. title. ‭50‬. رسالة في أن سطح ماء البحر كري P: البحرى ‭51‬. رسالة في تسطيح الكرة ‭52‬. رسالة في عمل الحلق الست واستعمالها ‭53‬. رسالته P: رسالة الكبرى في التأليف ‭54‬. رسالة في ترتيب النغم الدالة على طبائع الأشخاص العالية وتشابه التأليف Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 369: om. الدالة على طبائع الأشخاص العالية وتشابه التأليف ‭55‬. رسالة في المدخل إلى صناعة Sb: صنعة الموسيقي ‭56‬. رسالة في الإيقاع ‭57‬. رسالة في خبر AB: خٮر ; PSbR: خير صناعة الشعراء Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:186: رسالة في خبر صناعة التأليف رسالة في صناعة الشعر ‭58‬. رسالة في الإخبار عن صناعة الموسيقي ‭59‬. مختصر الموسيقي B: الموسيقا في تأليف النغم وصنعة العود ألفه لأحمد بن المعتصم In margin of P: المعتصم ; Sb: om. ألفه لأحمد بن المعتصم ‭60‬. رسالة في أجزاء خبرية Müller: خبرية ; ABRSb: حٮرٮه ; P: خبربه الموسيقي B: موسيقا ; Ibn al-Nadīm and Ibn al-Qifṭī om. titles 59–60. ‭61‬. رسالة في أن رؤية الهلال لا تضبط بالحقيقة وإنما القول فيها بالتقريب ‭62‬. رسالة P: رسائل في مسائل سئل عنها من أحوال الكواكب ‭63‬. رسالة في جواب مسائل B: om. مسائل طبيعية في كيفيات نجومية سأله P: سألوه أبو معشر عنها B: om. سأله أبو معشر عنها ; Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:186; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 370: add. رسالة في مطرح الشعاع ‭64‬. رسالة في الفصلين ‭65‬. رسالة فيما ينسب إليه كل بلد من البلدان إلى برج من البروج وكوكب من الكواكب ‭66‬. رسالة فيما سئل عنه من شرح ما عرض له من الاختلاف في صور المواليد ‭67‬. رسالة فيما حكي من أعمار الناس في الزمن القديم وخلافها في هذا الزمان AP: الزمان ‭68‬. رسالة في تصحيح عمل نمودارات R: نموذرات المواليد والهيلاج A: الهيالٮج والكدخداه B: الكذحذاه ; PSb: الكدخذاه ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 370: om. والهيلاج والكدخداه ‭69‬. رسالة في إيضاح علة A: في علة إيضاح رجوع الكواكب Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 370: رسالة في رجوع الكواكب ‭70‬. رسالة في الإبانة أن الاختلاف الذي في الأشخاص العالية ليس علة الكيفيات الأول APRSb om. title. ‭71‬. رسالة في سرعة ما يرى من حركة الكواكب إذا كانت في الأفق وإبطائها كلما علت Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:186: add. رسالة في الإبانة أن الاختلاف الذي في الأشخاص العالية ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 370: add. رسالة في اختلاف الأشخاص العالية ‭72‬. رسالة في الشعاعات Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:186: add. الشمسية ; Ibn al-Qifṭī om. title. ‭[i,211]‬ ‭73‬. رسالة في فصل AB: فضل ما بين التسيير Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:186: التسيير ; A: الشير ; BPRSb: السير وعمل الشعاع Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 371: رسالة في فصل ما بين السنين ‭74‬. رسالة في علل الأوضاع النجومية ‭75‬. رسالته المنسوبة Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:186: om. المنسوبة إلى الأشخاص العالية المسماة سعادة ونحاسة Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 371: رسالة في المنسوبة إلى الأشخاص العالية ‭76‬. رسالة في علل القوى المنسوبة إلى الأشخاص العالية الدالة على المطر Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 371: om. الدالة على المطر ‭77‬. رسالة في علل أحداث الجو R: الجور ‭78‬. رسالة في العلة التي لها يكون بعض المواضع لا تكاد AP: om. تكاد تمطر Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 369: رسالة في علة أن بعض الأماكن لا تمطر ‭79‬. رسالة إلى زرنب تلميذه في أسرار النجوم وتعليم مبادئ الأعمال ‭80‬. رسالة في العلة التي ترى من الهالات P: الهلالات للشمس والقمر والكواكب والأضواء النيرة أعني النيرين ‭81‬. رسالة في اعتذاره في A: عن , above the line in خ في موته دون كماله لسني R: شتى الطبيعة التي هي مائة وعشرون سنة ‭82‬. كلام في الجمرات ‭83‬. رسالة في النجوم Ibn al-Nadīm and Ibn al-Qifṭī om. titles 79–83. ‭84‬. رسالة في أغراض كتب أقليدس ‭85‬. رسالة في إصلاح كتب أقليدس In margin of A: ‮رسالة في إصلاح كتب أقليدس  – يحتاج إلى نظر‬‎ ‭86‬. رسالة في اختلاف المناظر Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 371: مناظر المرآة ; Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:186: add. ‮رسالة فيما نسب القدماء كل واحد من المجسمات الخمس إلى العناصر كتاب رسالة في تقريب قول أرشميدس في قدر قطر الدائرة من محيطها‬‎ ‭87‬. رسالة في عمل شكل المتوسطين Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:187: الموسطين ‭88‬. رسالة في تقريب وتر A: وثر الدائرة ‭89‬. رسالة في تقريب وتر التسع A: وثر السٮع ; R: البسع ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 371: السبع ‭90‬. رسالة في مساحة إيوان Sb: ابوان ‭91‬. رسالة في تقسيم المثلث والمربع وعملهما Above the line in A, P om.: وعملهما ‭92‬. رسالة في R: om. في كيفية عمل دائرة PRSb: داره ; above the line in A: ره مساوية لسطح أسطوانة مفروضة ‭93‬. رسالة في شروق الكواكب وغروبها بالهندسة ‭94‬. رسالة في قسمة الدائرة ثلاثة أقسام ‭95‬. رسالة في إصلاح المقالتين PRSb: المقالة الرابعة عشر والخامسة عشر من كتاب أقليدس ‭96‬. رسالة في البراهين المساحية لما يعرض من الحسابات الفلكية AP: الحسابات الملكية ; RS: الجسمانات الملكية ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 371: om. لما يعرض من الحسابات الفلكية ‭97‬. رسالة في تصحيح قول اسقلاوس Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:188; Ibn al-Qiftī, Taʾrīkh , 371: إبسقلاوس ; Lesarten : Hypsikles. في المطالع ‭98‬. رسالة في اختلاف مناظر المرآة Ibn al-Qifṭī om. title. ‭99‬. رسالة في صنعة الأصطرلاب R: الاسطرلاب بالهندسة ‭100‬. رسالة في استخراج خط نصف النهار وسمت القبلة بالهندسة A: om. بالهندسة ‭101‬. رسالة في عمل الرخامة بالهندسة ‭102‬. رسالة في أن عمل الساعات على صفيحة تنصب على السطح الموازي للأفق خير من غيرها ‭103‬. رسالة في استخراج الساعات على نصف كرة بالهندسة ‭104‬. رسالة في السوانح R: السوانج ‭105‬. مسائل في مساحة الأنهار وغيرها ‭106‬. رسالة في النسب الزمانية ‭107‬. كلام في العدد ‭108‬. كلام في المرايا التي تحرق A: المرايا المحرقه , right margin بخطه التي تحرق ; Ibn al-Nadīm and Ibn al-Qifṭī om. titles 105–108. ‭109‬. رسالة في امتناع وجود مساحة الفلك الأقصى المدير Sb: مدبر للأفلاك ‭110‬. رسالة في أن طبيعة الفلك مخالفة In margin of A: مُغايره لطبائع العناصر الأربعة وأنه طبيعة خامسة ‭111‬. رسالة في ظاهريات الفلك ‭112‬. رسالة في العالم Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:188; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 372: العالم ; A: العَلَم ; BPRSb: العلم الأقصى ‭113‬. رسالة في سجود الجرم الأقصى لبارئه ‭114‬. رسالة في الرد على المنانية في العشر مسائل في موضوعات الفلك Ibn al-Qifṭī om. title. ‭115‬. رسالة في الصور ‭116‬. رسالة في أنه لا يمكن أن يكون جرم العالم بلا نهاية ‭117‬. رسالة في المناظر الفلكية ‭118‬. رسالة في امتناع الجرم الأقصى من الاستحالة ‭119‬. رسالة في صناعة بطلميوس Sb: بطليموس الفلكية ‭120‬. رسالة في تناهي جرم العالم ‭121‬. رسالة في مائية الفلك واللون اللازم AP: om. اللازم ; B: الكون اللازوردي المحسوس من Above the line in A: من صح جهة السماء A: العالم crossed out, in margin السماء صح ‭122‬. رسالة في مائية الجرم الحامل بطباعه للألوان من العناصر الأربعة ‭123‬. رسالة في البرهان على الجسم الساتر Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:189; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 372: السائر ومائية الأضواء والأظلام ‭124‬. رسالة في المعطيات ‭125‬. رسالة في تركيب الأفلاك ‭126‬. رسالة في الأجرام الهابطة من BRSb: في العلو وسبق بعضها بعضاً ‭127‬. رسالة في العمل بالآلة المسماة الجامعة ‭128‬. رسالة في كيفية رجوع الكواكب المتحيرة B: add رسالة في أنه لا سبيل إلى التفلسف إلا بعلم الرياضيات ; Ibn al-Nadīm and Ibn al-Qifṭī om. titles 125–128. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 372: add. كتاب الطب الروحاني ‭129‬. رسالة في الطب البقراطي ‭130‬. رسالة في الغذاء والدواء المهلك ‭131‬. رسالة في الأبخرة المصلحة للجو من الأوباء ‭132‬. رسالة في الأدوية المشفية من الروائح المؤذية ‭133‬. رسالة في كيفية إسهال الأدوية وانجذاب Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:189: الانحدار الأخلاط Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 372: om. وانجذاب الأخلاط ‭134‬. رسالة في P: om. في علة نفث الدم ‭135‬. رسالة في تدبير الأصحاء ‭136‬. رسالة في أشفية السموم ‭137‬. رسالة في علة البحارين للأمراض الحادة In margin of A, P om.: للأمراض الحادة ; B: بحارين الامراض الحادة ; Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:189: في علة الأمراض الحادة ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh, 372: بحارين الأمراض ‭138‬. رسالة في تبيين العضو الرئيس من جسم الإنسان [‭i,212‬] والإبانة عن الألباب BRSb: عن الإنسان ; P: om. والإبانة عن الإنسان ; cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:189: رسالة في يُبس العضو الرئيس من الأنسان والإبانة عن الإنسان ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 372: كتاب نفس العضو الرئيس من الإنسان ‭139‬. رسالة في كيفية الدماغ In margin of A: والإبانة عن الإنسان رسالة في كيفية الدماغ ; P: om. title. ‭140‬. رسالة في علة الجذام وأشفيته Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 372: كتاب في علة الجذام كفانا ﷲ شرّها ‭141‬. رسالة في علاج Sb: om. علاج من عضه B: رسالة في علاج عضة الكلب الكلب ; cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:189; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 372: رسالة في عضة الكلب الكلب الكلب الكَلِب ‭142‬. رسالة في الأعراض الحادثة من البلغم وعلة موت الفجأة ‭143‬. رسالة في وجع المعدة والنقرس ‭144‬. رسالة إلى رجل في علة شكاها إليه في بطنه ويده B, Ibn al-Nadīm, Ibn al-Qifṭī: om. في بطنه ويده ‭145‬. رسالة في أقسام الحميات ‭146‬. رسالة في علاج الطحال الجاسي من الأعراض A: الادوية , above the line الاعراض السوداوية Ibn al-Qifṭī: om. الجاسي من الأعراض السوداوية ‭147‬. رسالة في أجساد الحيوان إذا فسدت Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:190; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 372: add. رسالة في قدر منفعة صناعة الطب ‭148‬. رسالة في تدبير الأطعمة Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:190; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 372: رسالة في تغير الأطعمة ‭149‬. رسالة في صنعة أطعمة من غير عناصرها ‭150‬. رسالة في الحياة ‭151‬. كتاب الأدوية الممتحنة Ibn al-Qifṭī om. titles 151–152. ‭152‬. كتاب الأقراباذين PSb: الايقراباذين ; R: الاٮقراباذين ‭153‬. رسالة في الفرق بين الجنون العارض من مس الشياطين وبين ما يكون من فساد الأخلاط ‭154‬. رسالة في الفراسة ‭155‬. رسالة في إيضاح العلة في السمائم القاتلة السمائية A: السمائية القاتلة وهو على المقال المطلق الوباء ‭156‬. رسالة في الحيلة لدفع الأحزان ‭157‬. جوامع كتاب الأدوية المفردة لجالينوس ‭158‬. رسالة في الإبانة عن منفعة الطب إذا كانت صناعة النجوم مقرونة PRSb: مقرون بدلائلها B: om. إذا كانت صناعة النجوم مقرونة بدلائلها ‭159‬. رسالة في اللثغة R: اللتغة ; B: add. ظ للاخرس ; Ibn al-Nadīm and Ibn al-Qifṭī om. titles 150–159. ‭160‬. رسالة في تقديم المعرفة بالاستدلال بالأشخاص العالية على المسائل ‭161‬. رسالة في مدخل الأحكام على المسائل Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:190: add. كتاب رسالة في المسائل ‭162‬–‭164‬. رسالته الأولة والثانية والثالثة إلى صناعة الأحكام بتقاسيم ‭165‬. رسالة في الإخبار عن In margin of A: الإخبار عن صح كمية ملك P: تلك العرب وهي رسالته في اقتران النحسين في برج السرطان Ibn al-Nadīm om. title; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 372: كتاب في دلائل النحسين في برج السرطان ‭166‬. رسالة في قدر منفعة الاختيارات ‭167‬. رسالة في قدر منفعة صناعة الأحكام ومن الرجل المسمى PSb: المسمي منجماً باستحقاق ‭168‬. رسالته المختصرة في حدود المواليد ‭169‬. رسالة في تحويل سني المواليد Title in margin of A, P om.; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 371: سني العالم ‭170‬. رسالة في الاستدلال بالكسوفات على الحوادث ‭171‬. رسالة في الرد على المنانية ‭172‬. رسالة في الرد على الثنوية ‭173‬. رسالة في الاحتراس من خدع Below the line in A, P om.: خدع السوفسطائية B: السوءقسطاٮٮه ‭174‬. رسالة في نقض مسائل الملحدين ‭175‬. رسالة في تثبيت الرسل عليهم السلام Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:190: add. رسالة في الفاعل الحق والأول التام والفاعل الثاني بالمجاز ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 372: add. كتاب في إثبات الفاعل الحق والأول والفاعل الثاني بالمجاز ‭176‬. رسالة في الاستطاعة وزمان كونها ‭177‬. رسالة في الرد على من زعم أن للأجرام في هويتها في الجو توقفات Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 372: كتاب في الأجرام والرد على من تكلم في أمرها ‭178‬. رسالة في بطلان قول من زعم أن بين الحركة الطبيعية والعرضية سكون A: والسكون crossed out, in margin الطبيعية والعرضية سكون ; P: بين الحركة والسكون ; BRSb: سكون ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 372: كتاب في أن بين الحركة الطبيعية والعرضية سكون ‭179‬. رسالة في أن الجسم في أول إبداعه لا ساكن ولا متحرك ظن باطل Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 372: كتاب في الجسم وأنه لا ساكن ولا متحرك في أول إبداعه ‭180‬. رسالة في التوحيد بتفسيرات Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 372: كتاب التوحيدات ‭181‬. رسالة في بطلان قول من زعم أن جزءاً B: جزاء لا يتجزأ ‭182‬. رسالة في جواهر الأجسام ‭183‬. رسالة في أوائل الجسم ‭184‬. رسالة في افتراق الملل في التوحيد وأنهم مجمعون على التوحيد وكل قد خالف صاحبه In margin of A, P om.: وأنهم مجمعون على التوحيد وكل قد خالف صاحبه ‭185‬. رسالة في المتجسد Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:191: رسالته في التمجيد ; Ibn al-Qifṭī om. title. ‭186‬. رسالة في البرهان ‭187‬. كلام له مع ابن الراوندي في التوحيد ‭188‬. كلام رد به على بعض المتكلمين P: المتوحدين , in margin المتكلمين ‭189‬. رسالة في مائية ما لم يمكن A: يكن له , in margin يُمكن خ لا نهاية له وما الذي يقال لا نهاية له وبأي نوع يقال ذلك ‭190‬. رسالة إلى محمد بن الجهم في الإبانة عن وحدانية ﷲ عز وجل وعن تناهي جرم الكل ‭191‬. رسالة في الإكفار والتضليل Ibn al-Nadīm and Ibn al-Qifṭī om. titles 187–191. ‭192‬. رسالة في أن النفس R: رسالة في أن الحق نفس ; Sb: رساله في النفس هو جوهر بسيط غير داثر مؤثر في الأجسام Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 373: om. مؤثر في الأجسام ‭193‬. رسالة فيما للنفس ذكره وهي في عالم العقل قبل كونها في عالم الحس Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:191; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 383: add. رسالة في مائية الإنسان والعضو الرئيس منه ‭194‬. رسالة في خبر Müller, Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:191: خبر ; ABPSb: حين ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 373: om. في حين اجتماع الفلاسفة R: حين اجتماعها الفلاسفة على الرموز العشقية Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:191; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 373–374: add. رسالة في ما للنفس ذكره وهي في عالم العقل قبل كونها في عالم الحس ‭195‬. رسالة في AP: om. في علة النوم والرؤيا وما تؤمر Cf. Müller; Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:191: ترمز به النفس ‭196‬. رسالة في أن ما بالإنسان إليه حاجة RSb: الحاجه ; Ibn al-Nadīm and Ibn al-Qifṭī om. title. مباح له في العقل قبل أن يحظر RSb: يخطر ‭197‬. رسالته الكبرى في السياسة Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 374: الرئاسة ‭198‬. رسالة في تسهيل P: في تسهيل is written twice. سبل الفضائل Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:191; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 374: add. رسالة في دفع الأحزان ‭199‬. رسالة في سياسة العامة ‭200‬. رسالة في الأخلاق ‭201‬. رسالة في التنبيه على الفضائل ‭202‬. رسالة في نوادر الفلاسفة Ibn al-Nadīm and Ibn al-Qifṭī om. title. ‭203‬. رسالة في خبر PSb: خير فضيلة سقراط ‭204‬. رسالة في ألفاظ سقراط ‭205‬. رسالة في محاورة جرت بين سقراط وأرسواس Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:191: وأرشيجانس ; Ibn al-Qiftī, Taʾrīkh , 374: وأرسوايس ‭[i,213]‬ ‭206‬. رسالة في خبر P: حبر موت Sb: om. موت سقراط ‭207‬. رسالة فيما جرى بين سقراط والحرانيين Sb: والحراٮيين ; cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:192: والحُرّاس ‭208‬. رسالة في حيّز R: حين ; Sb: حير ; cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:192; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 374: خبر ; Müller: خير العقل ‭209‬. رسالة cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:192: add. في الإبانة عن العلة الفاعلة القريبة للكون والفساد في الكائنات الفاسدات Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 374: om. في الكائنات الفاسدات ‭210‬. رسالة في العلة التي لها قيل إن النار والهواء والماء والأرض عناصر تجمع الكائنة الفاسدة وهي وغيرها يستحيل بعضها إلى بعض Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 384: كتاب العلة في أن النار والهواء والماء والأرض عناصر الكائنات الفاسدات ‭211‬. رسالة في اختلاف الأزمنة التي تظهر فيها قوى الكيفيات الأربع الأولى ‭212‬. رسالة في النسب الزمانية APRSb: om. this title; cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:192: رسالته في النسب الزمانية ‭213‬. رسالة في علة Sb: om. علة اختلاف Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:192: add. أنواع السنة Ibn al-Qifṭī om. titles 212–213. ‭214‬. رسالة في مائية الزمان ومائية الدهر والحين والوقت Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:192: كتاب رسالته في مائية الزمان والحين والدهر ‭215‬. رسالة في العلة التي لها يبرد أعلى الجو ويسخن R: وتسخن ما قرب من الأرض Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:192: add. كتاب رسالته في أحداث الجو ‭216‬. رسالة في الأثر الذي يظهر في الجو ويسمى Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:192; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 374: في الأثر الذي يظهر في الجو ويسمى ; IAU : في الأنواء التي تظهر في الجو وتسمى كوكباً ‭217‬. رسالة في الكوكب الذي ظهر ورصده أياماً حتى إضمحلّ ‭218‬. رسالة في الكواكب ذي الذؤابة ‭219‬. رسالة في العلة الحادث بها البرد في آخر الشتاء في الإبان المسمى أيام العجوز Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:192: في علة البرد المسمى برد العجوز ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 374: في علة برد أيام العجوز ‭220‬. رسالة في علة كون الضباب والأسباب المحدثة له Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:192: add. في أوقاته ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 374: كتاب في علة الصباب ‭221‬. رسالة فيما رصد من الأثر العظيم في سنة اثنتين وعشرين ومائتين للهجرة ‭222‬. رسالة في الآثار العلوية ‭223‬. رسالة إلى ابنه AP: ابن , above the line in A‮:‬‎ ابنه بخطه أحمد في اختلاف مواضع المساكن من كرة الأرض وهذه الرسالة شرح فيها كتاب R: كل ناب المساكن لثاوذسيوس BR: لثاودوسيوس ; S: لتاودوسيوس ; in margin of A, P om.: وهذه الرسالة شرح فيها كتاب المساكن لثاوذسيوس ‭224‬. رسالة في علة A: om. علة حدوث الرياح في باطن الأرض المحدثة كثير الزلازل والخسوف In margin of A, P om.: المحدثة كثير الزلازل والخسوف ‭225‬. رسالة في علة اختلاف الأزمان في السنة Above the line in A, P om.: في السنة وانتقالها بأربعة فصول مختلفة A: في اربع فصول , in margin بأربعة فصول مختلفة ; P: باربع فصول ‭226‬. كلام في عمل السمت Title in margin of A. Ibn al-Nadīm and Ibn al-Qifṭī om. titles 222–226. ‭227‬. رسالة في أبعاد مسافات الأقاليم ‭228‬. رسالة في المساكن ‭229‬. رسالته الكبرى Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 375: كتاب الكون في الربع المسكون ‭230‬. رسالة في أخبار أبعاد الأجرام ‭231‬. رسالة في استخراج بعد مركز القمر من الأرض ‭232‬. رسالة في P: om. في استخراج آلة عملها يستخرج بها أبعاد الأجرام ‭233‬. رسالة في عمل آلة يعرف بها بعد المعاينات ‭234‬. رسالة في معرفة أبعاد قلل الجبال ‭235‬. رسالة الى أحمد بن محمد الخراساني In margin of A, P om.: الخراساني فيما بعد الطبيعة وإيضاح R: وأيضا حينئذ تناهي جرم العالم Ibn al-Nadīm and Ibn al-Qifṭī om. title. ‭236‬. رسالة في أسرار تقدمة المعرفة ‭237‬. رسالة في تقدمة المعرفة بالأحداث PB: والاحداث ; R: تقديم المعرفة والاحداث ‭238‬. رسالة في تقدمة الخبر ‭239‬. رسالة في تقدمة الأخبار Ibn al-Qifṭī om. title. ‭240‬. رسالة في تقدمة المعرفة في الاستدلال بالأشخاص السماوية ‭241‬. رسالة في أنواع الجواهر والأشباه Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:193: الجواهر الثمينة وغيرها ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 375: الجواهر الثمينة ‭242‬. رسالة في نعت الحجارة والجواهر ومعادنها وجيدها ورديئها وأثمانها R: om. ورديئها وأثمانها ; cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:193; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 375: في أنواع الحجارة ‭243‬. رسالة في تلويح الزجاج Ibn al-Qifṭī om. title. ‭244‬. رسالة فيما يصبغ فيعطي لوناً ‭245‬. رسالة في أنواع الحديد والسيوف وجيدها ومواضع R: يواضع انتسابها Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:193; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 375: في أنواع السيوف والحديد ‭246‬. رسالة إلى أحمد بن R: om. بن المعتصم بالله In margin of A; P, Ibn al-Nadīm, Ibn al-Qifṭī om.: إلى أحمد بن المعتصم بالله فيما يطرح على الحديد والسيوف حتى لا تتثلم ولا تكل ‭247‬. رسالة في الطائر الإنسي ‭248‬. رسالة في تمزيج AP: تمريح ; BSb: تمريخ ; R: تمريج ; cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:193: تمريخ ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 375: تمويج ; Casiri, Bibliotheca Arabico-Hispana Escurialensis , i:356: تمزيج الحمام ‭249‬. رسالة في الطرح على البيض ‭250‬. رسالة في أنواع النخل Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:193; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 375: النحل وكرائمه ‭251‬. رسالة في عمل القمقم الصياح Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:193: النبّاح ‭252‬. رسالة في العطر B: العصر وأنواعه ‭253‬. رسالة في كيمياء العطر Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:193: add. رسالته في صنعة أطعمة من غير عناصرها ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 375: add. رسالته في العطر وأنواعه كتاب في صنعة الأطعمة وعناصرها ‭254‬. رسالة في الأسماء المعماة ‭255‬. رسالة في التنبيه على خدع R: خدم الكيميائيين APSb: الكيمايين ; R: الكيميايين ; B: الكيماٮٮن ‭256‬. رسالة في الأثرين المحسوسين في الماء ‭257‬. رسالة في المد والجزر ‭258‬. رسالة في أركاب الخيل Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:193; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 375: في أركان الحيل ; ABPRSb: في اركاب الخيل ‭259‬. رسالته الكبيرة In margin of A, P om.: الكبيرة في الأجرام الغائصة في الماء Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:193–194: add. كتاب رسالته في الأثرين المحسوسين في الماء كتاب رسالته في المد والجزر ‭260‬. رسالة في الأجرام الهابطة R amalgamates titles 259–260: رسالته الكبيرة في الأجرام الهابطة ‭261‬. رسالة في عمل المرايا المحرقة ‭262‬. رسالة في سعار Ibn al-Nadīm, Fihrist (Flügel), 261: سعار ; ABRSb: شعار . Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:194: مناظر (app. crit. سطار ); Fihrist (Tajaddud), 320: سطار (app. crit. سعار ); Ibn al-Qifṭī: om. سعار المرآة ‭263‬. رسالة في اللفظ وهي ثلاثة أجزاء أول وثان وثالث Sb: om. اول وثان وثالث ‭264‬. رسالة في الحشرات مصور عطاردي P: عطارد ; Sb: ٮصور عطاردي ; Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:194: add. كتاب رسالته في علم حدوث الرياح في باطن الأرض المحدثة كثير الزلازل الخسوف ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 376: om. مصور عطاردي , and add. كتاب في حدوث الرياح في باطن الأرض المحدثة كثير الزلازل ‭265‬. رسالة في جواب أربع عشرة مسألة سأله عنها بعض إخوانه طبيعيات ‭266‬. رسالة في جواب ثلاث مسائل سئل عنها ‭267‬. رسالة في قصة Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 376: فضل المتفلسف Above the line in Sb: المتفلسف بالسكوت ‭268‬. رسالة في علة الرعد والبرق والثلج والبرد والصواعق والمطر ‭269‬. رسالة في بطلان [‭i,214‬] دعوى المدعين R: المدعيين صنعة الذهب والفضة وخدعهم Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:194: add. كتاب رسالته في الوفاء ‭270‬. رسالة في الإبانة أن الاختلاف الذي في الأشخاص العالية ليس علة الكيفيات الأول كما هي علة ذلك في التي تحت الكون والفساد ولكن علة ذلك حكمة مبدع الكل عز وجل B, Ibn al-Nadīm om.: ‮ولكن علة … عز وجل‬‎ ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 376: كتاب في أن علة اختلاف الأشخاص العلويات ليست الكيفيات الأولى كما هي علة فيما تحتها ; Ibn al-Qifṭī adds كتاب في الخيل والبيطرة . The book-lists in Ibn al-Nadīm and Ibn al-Qifṭī end here. ‭271‬. رسالة في قلع الآثار من الثياب وغيرها ‭272‬. رسالة إلى يوحنا بن ماسويه في النفس وأفعالها B: entry on al-Kindī ends here. ‭273‬. رسالة في ذات الشعبتين ‭274‬. رسالة في علم الحواس ‭275‬. رسالة في صفة البلاغة ‭276‬. رسالة في قدر المنفعة بأحكام النجوم ‭277‬. كلام في المبدع الأول ‭278‬. رسالة في صنعة الأحبار والليق ‭279‬. رسالة إلى بعض إخوانه في رموز الفلاسفة في المجسمات ‭280‬. رسالة في عناصر الأخبار ‭281‬. كتاب في الجواهر الخمسة ‭282‬. رسالة إلى أحمد بن المعتصم In margin of A, P om.: إلى أحمد بن المعتصم في تحرير إجابة الدعاء من ﷲ عز وجل لمن دعا به ‭283‬. رسالة في الفلك والنجوم ولم قسمت دائرة فلك البروج على اثني عشر قسماً وفي تسميتهم السعود والنحوس وبيوتها وأشرافها وحدودها بالبرهان الهندسي الظاهر. Marginal note in R: ‮حشه [= حاشية ] ترك المصنف هنا بياض نمو [= نحو ] ورقة لعلى رجاء أن يقع له إثبات مصنفات أخر غير ما تقدم‬‎ ‭[10.2]‬ أحمد بن الطيب السرخسي This biography is found in all three versions of the work. Sb: add. ‮الحر [= الجزء ] الخامس‬‎ [‭10.2.1‬] ‮هو أبو العباس أحمد بن محمد بن مروان بن الطيب Above the line in A, BPSb om.: بن الطيب السرخسي ممن ينتمي R: يتمٮى في التلمذة Above the line in A, BPSb and Fihrist om.: في التلمذة إلى يعقوب بن إسحاق In margin of A, BPSb, Fihrist om.: يعقوب بن اسحق الكندي وعليه قرأ ومنه أخذ وكان مفنناً APSb: مفننا ; B: متفننا ; R: مغننا ; cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:196: متفنّنا ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 77: أحد المتفننين في علوم كثيرة من علوم القدماء والعرب حسن المعرفة جيد القريحة بليغ اللسان مليح التصنيف والتأليف أوحدَ في علم النحو ومعرفة Above the line in A: ومعرفة الشعر B: om. أوحد في علم النحو ومعرفة الشعر ; PSb: النحو والشعر وكان حسن العشرة P: الشعرة ; Sb: الشعر مليح النادرة خليعاً ظريفاً وسمع الحديث أيضاً وروى شيئاً منه.‬‎ [‭10.2.2.1‬] ‮ومن ذلك روى Sb: وروى أحمد بن الطيب السرخسي قال حدثنا عمرو بن محمد الناقد قال أخبرنا سليمان بن عبيد ﷲ عن بقية PSb: تقية ; R: ىعىه بن الوليد عن معاوية بن يحيى عن Sb: ابن عمران القصير عن أنس بن مالك قال قال رسول ﷲ صلى ﷲ عليه وسلم A: صلعم إذا اكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء فعليهم الدبار. P: الديار ‬‎ [‭10.2.2.2‬] ‮وروى أحمد بن الطيب Sb: om. بن الطيب أيضاً عن أحمد بن الحارث عن أبي الحسن علي بن محمد المدائني عن عبد ﷲ بن المبارك عن عبد العزيز بن أبي سالم عن مكحول قال قال النبي صلى ﷲ عليه وسلم A: صلعم أشد الناس عذاباً يوم القيامة من سب نبياً أو صحابة نبي أو أئمة المسلمين.‬‎ [‭10.2.3.1‬] ‮وتولى أحمد بن الطيب في أيام المعتضد الحسبة ببغداد B: om. ‮ومن ذلك روى أحمد بن الطيب … المعتضد الحسبة ببغداد‬‎ وكان أولاً معلماً للمعتضد ثم نادمه وخص به وكان يفضي إليه بأسراره ويستشيره في أمور مملكته وكان الغالب على أحمد بن الطيب علمه لا عقله وكان سبب قتل المعتضد إياه اختصاصه به فإنه أفضى إليه بسر يتعلق بالقاسم بن عبيد ﷲ وبدر غلام المعتضد فأفشاه وأذاعه بحيلة B: بحبكة من القاسم عليه مشهورة من القاسم عليه Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:196: add. مشهورة فسلمه المعتضد إليهما فاستصفيا ماله ثم أودعاه المطامير فلما كان في الوقت الذي خرج فيه المعتضد لفتح آمد وقتال أحمد بن Sb: ابن عيسى بن شيخ أفلت من المطامير جماعة من الخوارج وغيرهم والتقطهم مؤنس الفحل وكان إليه الشرطة وخلافة المعتضد على الحضرة وأقام أحمد في Above the line in A: في موضعه ورجا بذلك السلامة فكان قعوده سبباً لمنيته.‬‎ [‭10.2.3.2‬] ‮وأمر المعتضد القاسم بإثبات جماعة ممن ينبغي أن يقتلوا ليستريح من تعلق القلب بهم فأثبتهم ووقع المعتضد بقتلهم فأدخل A: أثبت , in margin فأدخل القاسم اسم أحمد في جملتهم فيما بعد فقتل وسأل عنه Sb: عنهم المعتضد فذكر له القاسم قتله وأخرج إليه الثبت فلم ينكره ومضى بعد أن بلغ السماء رفعة في سنة […]. A: سنه crossed out, above the line ‮سـ ‭١٢‬‬‎ . Blank space in BP, Fihrist , Müller; R, Ibn al-Qifṭī: om. في سنة . Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 78 (ap. crit): ‘ BC shalten hier ein كان قتله في سنة ست أو خمس وثمانين .’ ‬‎ [‭10.2.3.3‬] ‮وكان قبض المعتضد على أحمد بن الطيب في سنة ثلاث وثمانين ومائتين وقتله [‭i,215‬] في شهر المحرم من سنة ست وثمانين ومائتين. B, Fihrist : om. ‮وكان قبض … وثمانين ومائتين‬‎ ; Sb: om. ست وثمانين ومائتين ‬‎ [‭10.2.3.4‬] ‮ولأحمد بن الطيب السرخسي من الكتب:‬‎ ‭1‬. اختصار كتاب إيساغوجي لفرفوريوس ‭2‬. اختصار كتاب قاطيغورياس ‭3‬. اختصار كتاب باريمينياس BSb: باريرمينياس ; P: بازيرمينياس ; R: بارى مينياس ‭4‬. اختصار كتاب أنولوطيقا BPRSb: انولوطيقيا الأولى ‭5‬. اختصار كتاب أنولوطيقا الثانية A: الثالثة , above the line نية ; BRSb: انولوطيقيا الثانية ; P: انولوطيقيا الثالثة ‭6‬. كتاب النفس Fihrist om. title. ‭7‬. كتاب الأغشاش وصناعة الحسبة الكبير ‭8‬. كتاب غش الصناعات والحسبة الصغير ‭9‬. كتاب نزهة النفوس ولم يخرج باسمه Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:197: بأسره ‭10‬. كتاب اللهو والملاهي ونزهة المفكر الساهي Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:197: om. ونزهة المفكر الساهي في الغناء والمغنين والمنادمة والمجالسة وأنواع الأخبار والملح صنفه للخليفة وقال أحمد بن الطيب في كتابه هذا إنه صنف هذا الكتاب وقد مر له من العمر إحدى وستون سنة In margin of A, BPSb om.: ‮وقال أحمد … وستون سنة‬‎ ; Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:197: om. ‮صنفه للخليفة … وستون سنة‬‎ ‭11‬. كتاب السياسة الصغير ‭12‬. كتاب المدخل إلى صناعة النجوم ‭13‬. كتاب الموسيقي الكبير مقالتان ولم يعمل مثله In margin of A: ولم يعمل مثله ; Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:197: add. مثله حسناً وجلالة ‭14‬. كتاب الموسيقي الصغير ‭15‬. كتاب المسالك والممالك ‭16‬. كتاب الأرثماطيقي PSb: الارتماطيقي ; R: الارثماطيقى في الأعداد والجبر والمقابلة Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:197: add. كتاب الجوارح والصيد بها ‭17‬. كتاب المدخل إلى صناعة الطب نقض فيه على حنين بن إسحاق ‭18‬. كتاب المسائل ‭19‬. كتاب فضائل بغداد وأخبارها ‭20‬. كتاب الطبيخ ألفه على الشهور والأيام للمعتضد ‭21‬. كتاب زاد المسافر وخدمة الملوك Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:197: add. مقالتان لطيف ‭22‬. مقالة من كتاب أدب الملوك Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:197: كتاب آداب الملوك ‭23‬. كتاب المدخل إلى علم الموسيقي Title in margin of A, BP om. ‭24‬. كتاب الجلساء والمجالسة ‭25‬. رسالة في جواب ثابت بن قرة فيما سأل عنه ‭26‬. مقالة في البهق Above the line in A: النمش خ ; cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:197; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 78: كتاب النمش والكلف والكلف ‭27‬. رسالة في الشاكين وطرائف B: طرف ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 78: وطريق اعتقادهم Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Flügel), 262: رسالة في السالكين وطريف اعتقاد العامة ; (Sayyid), 2/1:197; (Tajaddud), 321: رسالة في المساكن وطريف اعتقاد العامة ‭28‬. كتاب منفعة الجبال ‭29‬. رسالة في وصف مذاهب Sb: مذهب الصابئين ‭30‬. كتاب في أن المبدعات فيمن قال الإبداع لا متحركة ولا ساكنة Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:197: كتاب في أن المبدعات في حال الإبداع لا متحركة ولا ساكنة ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 78: كتاب في أن مبدعات لا متحركة ولا ساكنة ‭31‬. كتاب في ماهية النوم والرؤيا ‭32‬. كتاب في العقل ‭33‬. كتاب في وحدانية ﷲ تعالى ‭34‬. كتاب في وصايا فيثاغورس BPSb: فوثاغورس ; R: فوراغورس ‭35‬. كتاب في ألفاظ سقراط ‭36‬. كتاب في العشق ‭37‬. كتاب في برد أيام العجوز ‭38‬. كتاب في كون الضباب ‭39‬. كتاب في الفأل ‭40‬. كتاب في شطرنج Ed. em. ABPRSb: الشطرنج العالية ‭41‬. كتاب في أدب النفس إلى المعتضد Sb: om. إلى المعتضد ‭42‬. كتاب في الفرق بين نحو العرب والمنطق ‭43‬. كتاب في أن أركان الفلسفة بعضها على بعض وهو كتاب Above the line in A: كتاب الاستيفاء ‭44‬. كتاب في أحداث الجو ‭45‬. كتاب الرد على جالينوس في المحل Sb: المحال الأول ‭46‬. رسالة إلى ابن ثوابة ‭47‬. رسالة في الخضابات المسودة للشعر وغير ذلك ‭48‬. كتاب في أن الجزء ينقسم إلى ما لا نهاية له ‭49‬. كتاب في أخلاق النفس ‭50‬. كتاب سيرة الإنسان ‭51‬. كتاب إلى بعض إخوانه في القوانين العامة الأولى في الصناعة الديالقطيقية Müller: الديالقطيقية ; ARP: الزيالقطيقية ; B: الديالقطيقية ; Sb: الزيالقطيقية أي الجدلية على مذهب أرسطوطاليس A: لارسطو ; B: لارسطاطاليس ‭52‬. اختصار كتاب سوفسطيقا لأرسطوطاليس A: لارسطو ‭53‬. كتاب القيان. B: om. titles 52–53. Marginal note in R: ترك المصنف بياض نحو نصف ورقة [‭10.3‬] أبو الحسن ثابت بن قُرّة الحراني This biography occurs in all three versions of the work. [‭10.3.1‬] ‮كان من الصابئة ABPRSb: الصابة المقيمين بحران ويقال الصابئون نسبتهم إلى صاب وهو طاط بن النبي إدريس عليه السلام.‬‎ [‭10.3.2.1‬] ‮وثابت هذا B: om. ‮ويقال الصابئون … وثابت هذا‬‎ هو ثابت بن قرة بن مروان بن ثابت بن كرايا بن إبراهيم بن كرايا بن مارينوس A: ماريناس , above the line in A ىىوس ; BP: مارينوس بن سالابونوس. AP: ماريناس بن سلابونوس ; B: مارينوس بن سالانويوس ; Sb: مارينوس بن سلابونوس ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 115: مارينوس بن سالامانوس ; Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:228: مارينوس بن سالامونوس ‬‎ [‭10.3.2.2‬] ‮وكان ثابت بن قرة صيرفياً Sb: صرفياً بحران ثم استصحبه محمد بن موسى بن شاكر لما انصرف من بلد الروم لأنه رآه فصيحاً.‬‎ [‭10.3.2.3‬] ‮وقيل إنه قدم Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:228: قرأ ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 115: قدم على محمد بن موسى فتعلم في داره فوجب حقه عليه فوصله بالمعتضد وأدخله في جملة المنجمين وهو أصل ما تجدد للصابئة ABPRSb: الصابة من In margin of P: في جملة المنجمين وهو أصل ما تجدد للصابئة من الرئاسة في مدينة السلام وبحضرة الخلفاء.‬‎ [‭10.3.3‬] ‮ولم يكن في زمان A: زمن ثابت بن قرة من يماثله في صناعة الطب ولا في غيره من جميع أجزاء الفلسفة [‭i,216‬] وله تصانيف مشهورة B: مشهود بالجودة وكذلك جاء جماعة كثيرة A: كبيرة من ذريته ومن أهله يقاربونه فيما كان عليه من حسن التخرج والتمهر في العلوم.‬‎ [‭10.3.4‬] ‮ولثابت أرصاد حِسان للشمس تولاها ببغداد وجمعها في كتاب بين فيه مذهبه في سنة الشمس وما أدركه بالرصد في موضع أوجها ومقدار سنيها Sb: سببها ; cf. Ṣāʿid, Ṭabaqāt (Cheikho), 36: سنتها وكمية حركاته APSb: حركتها وصورة تعديلها.‬‎ [‭10.3.5‬] ‮وكان جيد النقل إلى العربي حسن العبارة وكان قوي المعرفة باللغة السريانية وغيرها. In margin of A, BP om.: ‮وكان جيد … السريانية وغيرها‬‎ ‬‎ [‭10.3.6‬] ‮وقال ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة إن الموفق لما غضب على ابنه أبي العباس المعتضد بالله حبسه في دار إسماعيل بن بلبل وكان أحمد الحاجب موكلاً به وتقدم إسماعيل بن بلبل إلى ثابت بن قرة بأن يدخل إلى أبي العباس ويؤنسه وكان عبد ﷲ بن أسلم ملازماً لأبي العباس فأنس أبو العباس بثابت بن قرة أنساً كثيراً وكان ثابت يدخل إليه إلى الحبس في كل يوم ثلاث مرات يحادثه ويسليه ويعرفه أحوال الفلاسفة وأمر الهندسة والنجوم وغير ذلك فشُغِفَ به ولطف منه محله فلما خرج من حبسه قال لبدر غلامه يا بدر أي رجل أفدنا بعدك فقال من هو يا سيدي فقال ثابت بن قرة ولما تقلد الخلافة أقطعه R: واقطعه ضياعاً جليلة وكان يُجلسه بين يديه كثيراً بحضرة الخاص والعام ويكون بدر الأمير A: om. الأمير ; P: الغلام , in margin بدر الأمير ; R: الامين قائماً والوزير وهو جالس بين يدي الخليفة.‬‎ [‭10.3.7‬] ‮وقال أبو إسحاق الصابئ الكاتب إن ثابتاً كان يمشي مع المعتضد في الفردوس وهو بستان في دار الخليفة للرياضة وكان المعتضد قد اتّكأ على يد ثابت وهما يتماشيان ثم نتر A: نطر , in margin نثر صح ; R: نثر المعتضد يده من يد ثابت بشدة ففزع ثابت فإن المعتضد كان مهيباً R: مهوبا جداً فلما نتر AR: نثر يده من يد ثابت قال له يا أبا الحسن وكان في الخلوات يكنيه وفي الملأ يسميه سهوت ووضعت يدي على يدك واستندت عليها وليس هكذا يجب أن يكون فإن العلماء يَعلون ولا يُعلَون. A: يغلون ; R: يغلون ولا يغلون ; AP: add. أقول وكان مولد ثابت بن قرة في سنة إحدى عشرة ومائتين بحران وتوفي في سنة ثمان وثمانين ومائتين وله من العمر سبع وسبعون سنة Marginal note in A ‮)‬‎ref. to interfolio inserted after f. 131): يتلوه ما في الورقة المخرجة على ما بين فيها سواء على ما وجدت بخطه ‬‎ [‭10.3.8‬] ‮ونقلت من كتاب الكنايات للقاضي أبي العباس أحمد بن محمد الجرجاني قال حدثني أبو الحسن هلال بن المحسن بن إبراهيم قال حدثني جدي أبو إسحاق الصابئ قال حدثني عمي أبو الحسين ثابت بن إبراهيم قال حدثني أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي قال سألت أبا الحسن ثابت بن قرة عن مسألة بحضرة قوم فكره الإجابة عنها بمشهدهم وكنت حديث السن S: السني فدافعني عن الجواب فقلت متمثلاً:‬‎ ‮ألا ما لليلى لا ترى عند مَضْجَعـي‬‎ ‮بليلٍ ولا يجري بهـا لـِيَ طـائرُ‬‎ ‮بَلى إنّ عُجمَ الطيرِ تجري إذا جرتْ‬‎ ‮بليلى ولكنْ ليس للطـير زاجـرُ‬‎ ‮فلما كان من غد لقيني في الطريق وسرت معه فأجابني عن المسألة جواباً شافياً وقال زجرت الطير يا أبا محمد فأخجلني فاعتذرت إليه وقلت وﷲ يا سيدي ما أردتك بالبيتين. In interfolio in A, P om.: ‮ونقلت من كتاب الكنايات … ما أردتك بالبيتين‬‎ ; A: add. ويتلوه ومن بديع حسن تصرف ثابت بن قرة في المعالجة ثم يتلو ذلك اقول كان مولده ‬‎ [‭10.3.9‬] ‮ومن بديع حسن تصرف ثابت بن قرة في المعالجة قال أبو الحسن ثابت بن سنان حكى أحد أجدادي عن جدنا ثابت بن قرة أنه اجتاز يوماً ماضياً إلى دار الخليفة فسمع صياحاً وعويلاً فقال P: فقال is repeated here. مات القصاب الذي كان في هذا P: هذه الدكان فقالوا له إي وﷲ يا سيدنا البارحة فجأة وعجبوا من ذلك فقال ما A: om. ما ; above the line in P: ما مات خذوا بنا إليه فعدل الناس معه إلى الدار فتقدم إلى النساء بالإمساك عن اللطم والصياح وأمرهن بأن يعملن مزورة وأومأ إلى بعض غلمانه[‭i,217‬] بأن يضرب القصاب على كعبه بالعصا وجعل يده في مجسه وما زال ذلك يضرب كعبه إلى أن قال حسبك واستدعى قدحاً وأخرج من كمه A: om. كمه ; R, Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 121: وأخرج من شستكة في كمه دواء فدافه في القدح بقليل ماء وفتح فم القصاب وسقاه إياه فأساغه P: فأساعه ; Sb: فلم يكن إلا ساعة ووقعت الصيحة والزعقة في الدار والشارع بأن الطبيب قد أحيا الميت فتقدم ثابت بغلق الباب والاستيثاق منه وفتح القصاب عينه وأطعمه مزورة وأجلسه وقعد عنده ساعة وإذا بأصحاب الخليفة قد جاؤوا يدعونه فخرج معهم والدنيا قد انقلبت والعامة حوله A: خلفه , in margin حوله بخطه يتعادون إلى أن دخل دار الخلافة ولما مثُل بين يدي الخليفة قال له R: فقال له يا ثابت ما هذه المسيحية التي بلغتنا عنك قال يا مولاي كنت أجتاز على هذا القصاب وألحظه يشرح الكبد ويطرح عليها الملح ويأكلها فكنت أستقذر فعله أولاً ثم أعلم Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 121: قدرت أن سكتة ستلحقه فصرت أراعيه وإذ علمت عاقبته انصرفت وركبت للسكتة دواء أستصحبه معي في كل يوم فلما اجتزت Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 121: add. اليوم وسمعت P: علمت , in margin سمعت الصياح قلت مات القصاب قالوا نعم مات فجأة P: فجآه البارحة فعلمت أن السكتة قد لحقته فدخلت إليه ولم أجد له نبضاً فضربت كعبه AP: نبضه إلى أن عادت حركة نبضه وسقيته الدواء ففتح عينه RSb, Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 121: عينيه وأطعمته مزورة والليلة يأكل رغيفاً بدراج وفي غد يخرج من بيته. B: om. ‮ونقلت من كتاب الكنايات … يخرج من بيته‬‎ ‬‎ [‭10.3.10‬] ‮أقول Marginal note in A: هاهنا ورد أقول وكان مولد وبعده وقال وكان مولد ثابت بن قرة Sb: om. بن قرة في سنة إحدى عشرة ومائتين بحران وتوفي في يوم الخميس السادس ABP: الحادي ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 121: السادس ; Müller: الحادي والعشرين من صفر In margin of A, BP om.: في يوم الخميس الحادي والعشرين من صفر ; Sb: وتوفي يوم الخميس سادس والعشرين من صفر سنة ثمان وثمانين ومائتين إلخ سنة ثمان وثمانين ومائتين وله من العمر سبع BSb: سبعة وسبعون سنة. ABP: om. ‮أقول وكان … وسبعون سنة‬‎ (which occurs before in these MSS ). ‬‎ [‭10.3.11‬] ‮وقال ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة كانت بين أبي أحمد R: om. أحمد يحيى بن على بن يحيى بن المنجم النديم وبين جدي أبي Sb: om. أبي الحسن ثابت بن قرة رحمه ﷲ مودة أكيدة ولما مات جدي في سنة ثمان وثمانين ومائتين AP: om. في سنة ثمان وثمانين ومائتين رثاه أبو أحمد بأبيات هي هذه:‬‎ ‮ألا كُلّ شيءٍ ما خلا اللّٰهَ مـائتُ‬‎ ‮ومن يغتربْ A: مات corr. in left margin to يغتربْ صحـ يُرْجى ومن مات فائتُ‬‎ ‮أرى من مضى عنّا وخيّم عنـدنـا‬‎ ‮كسَفْرٍ ثَوَوْا أرْضاً فسـارٍ وبـائتُ BP: وثابت ‬‎ ‮نَعيْنا Thus all sources except Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , which has نعاء ; A has نعينا but seems to correct it with وجدنا in right margin. العلومَ الفلسـفـيّاتِ كُـلـَّهـا‬‎ ‮خبا نورُها إذ قيل قد مات ثـابـتُ‬‎ ‮وأصبح أهْلوها حَـيارى لـفَـقْـده‬‎ ‮وزال به رُكنٌ من العلـم ثـابـتُ B and P lack this line; A adds it in the left margin. ‬‎ ‮وكانوا إذا ضلّوا هداهمْ لنهـْجـهـا P: لـٮنجها ‬‎ ‮خبير بفصْل PR: بفضل الحُكم للحقّ نـاكـتُ‬‎ ‮ولمّا أتاه الموتُ لم يُغْـنِ طـبُّـه‬‎ ‮ولا APS: فلا , corrected in A to ولا written above it. ناطقٌ مما حـواه وصـامـتُ‬‎ ‮ولا أمتعتْه بالغِنى بـَغْـتةُ الـرَّدى‬‎ ‮ألا رُبَّ رزقٍ قابلٍ وهْـو فـائتُ‬‎ ‮فلو أنه يُسطاع Sb: يستطاع للـمـوت مَـدْفـعٌ‬‎ ‮لَدافَعَه عنه حُـمـاةٌ مَـصـالـتُ‬‎ ‮ثِقاتٌ AP: ثقاة ; R: بغات من الإخـوان يُصْـفُـون ودَّهُ‬‎ ‮وليس لِما يقضي به اللّٰهُ لافـتُ‬‎ ‮أبا حَسَنٍ لا تـَبْـعـدَنّ وكـلُّـنـا‬‎ ‮لهلْكِك A: لهلكٍ corr. to صحـ لهلكك written above it. مفجوعٌ Sb: مبخوع له الحُزْن كـابـتُ‬‎ ‮أآمُلُ A: أُومل أن تُجْلى Sb: نخلي عن الحـقّ شُـبْـهةٌ‬‎ ‮وشخْصُك مقبورٌ وصوتُك خافـتُ‬‎ ‮وقد كان يسرو حُسن تبْيينِك العَمـى‬‎ ‮وكلّ قَؤولٍ حينَ تنطِـق سـاكـتُ‬‎ ‮كأنك مسؤولاً من البحـر غـارفٌ‬‎ ‮ومستبدئاً نُطقاً من الصَّخر ناحـتُ‬‎ ‮فلم يتفقدْني مـن الـعـلـم واحـدٌ‬‎ ‮هَراقَ إناءَ العلمِ بعـدَك كـالـتُ B: كاتب (which does not rhyme); APRS and all editions: كابت , which does not give a good sense and would be a rhyme defect after the preceding kābitū ; the sense clearly demands kālitū , a rare word apparently unknown to the copyists. ‬‎ ‮ وكم من مُحـبٍّ قـد أفَـدْتَ وإنـه‬‎ ‮لغيرك ممّن رامَ شـأْوَك Sb: شارك هـافـتُ‬‎ ‮عَجِبتُ لأرضٍ غيّبتْـك ولـم يكـنْ‬‎ ‮ليـَثْـبُتَ فيها مِثلَك الـدهـرَ ثـابـتُ‬‎ ‮تهذّبتَ حتى لم يكن لك مـُبْـغـِضٌ‬‎ ‮ولا لك PRSb: ولا بك ; B: ولا بد لمّا اغتالك الموتُ شامـتُ‬‎ ‮وبرّزتَ حتى لم يكـن لـك دافـعٌ‬‎ ‮عن الفضل إلا كاذبُ القولِ باهـتُ‬‎ ‮مضى عَلَمُ العِلم الذي كان مقْنـعـاً‬‎ ‮فلم يَبْقَ إلا مُخْطئٌ مـتـهـافـتُ‬‎ [‭10.3.12‬] ‮وكان من تلامذة ثابت بن قرة عيسى بن أسيد النصراني B: الأنصاري وكان ثابت يقدمه ويفضله وقد نقل عيسى بن أسيد من السرياني إلى R: om. الى العربي بحضرة ثابت ويوجد له كتاب جوابات ثابت لمسائل عيسى A: لعيسى crossed out, in margin لمسائل عيسى صح بن أسيد. ‬‎ [‭10.3.13‬] ‮ومن كلام ثابت بن قرة:‬‎ ‭1‬. قال ليس على الشيخ أضرّ من أن يكون له طباخ حاذق وجارية حسناء لأنه AP: لا , above the line in P نه يستكثر من Sb: om. من الطعام فيسقم ومن الجماع فيهرم ‭2‬. وقال P: om. وقال راحة الجسم في قلة الطعام وراحة النفس في قلة الآثام وراحة القلب في قلة الاهتمام وراحة اللسان في قلة الكلام [‭10.3.14‬] ‮ولأبي الحسن ثابت بن قرة الحراني من الكتب: P: وله من الكتب ‬‎ ‭1‬. كتاب في سبب كون الجبال ‭2‬. مسائله A: مسائل , above the line صح ئله ; PR: مسائل ; Sb: مساله الطبيه الطبية ‭3‬. كتاب في النبض ‭4‬. كتاب في وجع المفاصل B: om. وجع المفاصل والنقرس ‭5‬. جوامع R: جواب كتاب باريمينياس ‭6‬. جوامع كتاب أنولوطيقا الأولى Above the line in A, BPSb om.: الأولى ‭7‬. اختصار المنطق ‭8‬. نوادر محفوظة من طوبيقا ‭9‬. كتاب في السبب الذي من أجله جُعلت AP: صارت مياه البحر مالحة ‭10‬. اختصار كتاب ما بعد الطبيعة ‭11‬. مسائله المشوقة إلى العلوم ‭12‬. كتاب في أغاليط السوفسطائيين ‭13‬. كتاب في مراتب العلوم ‭14‬. كتاب في الرد على من قال إن النفس مزاج ‭15‬. جوامع كتاب الأدوية المفردة لجالينوس ‭16‬. جوامع كتاب المرة السوداء لجالينوس ‭17‬. جوامع كتاب In margin of P: كتاب سوء المزاج المختلف لجالينوس ‭18‬. جوامع كتاب الأمراض الحادة لجالينوس ‭19‬. جوامع كتاب الكثرة لجالينوس ‭20‬. جوامع كتاب تشريح الرحم لجالينوس Sb om. title. ‭21‬. جوامع كتاب جالينوس في المولودين لسبعة أشهر ‭22‬. جوامع ما قاله جالينوس في كتابه في تشريف صناعة الطب ‭23‬. كتاب أصناف الأمراض ‭24‬. كتاب تسهيل المجسطي ‭25‬. كتاب المدخل إلى المجسطي Title in margin of A, P om. ‭26‬. كتاب كبير في تسهيل المجسطي لم يتم وهو أجود كتبه في ذلك B om. title; R: om. في ذلك ‭27‬. كتاب في الوقفات التي في السكون الذي بين حركتي الشريان المتضادتين مقالتان صنف هذا الكتاب سريانياً لأنه أومأ فيه إلى الرد على الكندي ونقله إلى العربي تلميذ له يعرف بعيسى بن أسيد النصراني وأصلح ثابت العربي وذكر قوم أن الناقل لهذا الكتاب حبيش بن الحسن الأعسم وذلك غلط وقد رد أبو أحمد الحسين بن إسحاق بن إبراهيم المعروف بابن كرنيب على ثابت في هذا الكتاب بعد وفاة ثابت بما AR: om. بما لا فائدة فيه ولا طائل وهذا الكتاب أنفذه لما صنفه إلى إسحاق بن حنين فاستحسنه استحساناً عظيماً وكتب في آخره بخطه يقرظ أبا الحسن ثابتاً ويدعو له ويصفه In margin of A, BPSb om.: ‮صنف هذا الكتاب … ويدعو له ويصفه‬‎ ‭28‬. جوامع كتاب الفصد لجالينوس ‭29‬. جوامع تفسير جالينوس لكتاب أبقراط في الأهوية والمياه والبلدان ‭30‬. كتاب في وجع المفاصل والنقرس مقالة ‭31‬. كتاب في العمل بالكرة B: كتاب في الكره ‭32‬. كتاب في الحصى المتولد في الكلى والمثانة B: في المثانة ‭33‬. كتاب في البياض الذي يظهر في البدن ‭34‬. كتاب في مسائلة الطبيب AP: الطبية , above the line in A: الطبيب للمريض Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 117: مسائلة الطبيب العليل ‭35‬. كتاب في سوء المزاج المختلف ‭36‬. كتاب في تدبير الأمراض [‭i,219‬] الحادة ‭37‬. رسالة في الجدري والحصبة ‭38‬. اختصار كتاب النبض الصغير لجالينوس ‭39‬. كتاب في قطع الأسطوانة وبسيطها Above the line in A, BPSb om.: وبسيطها ; R: وبسطها ‭40‬. كتاب في الموسيقي ‭41‬. رسالة إلى علي بن يحيى المنجم فيما أمر بإثباته من أبواب علم الموسيقي ‭42‬. رسالة إلى بعض إخوانه في جواب ما سأله عنه من أمور الموسيقي ‭43‬. كتاب في أعمال ومسائل إذا وقع خط مستقيم على خطين R: على خط ‭44‬. مقالة أخرى له في ذلك ‭45‬. كتاب في المثلث القائم الزوايا ‭46‬. كتاب في الأعداد المتحابّة ‭47‬. كتاب في الشكل القطاع ‭48‬. كتاب في حركة الفلك ‭49‬. كناشه المعروف بالذخيرة ألفه In margin of P: ألفه لولده سنان بن ثابت ‭50‬. جوابه لرسالة أحمد بن الطيب إليه B: om. إليه ‭51‬. كتاب في التصرف في أشكال القياس B: كتاب في القياس ‭52‬. كتاب في تركيب الأفلاك وخلقتها A: خلقها , above the line خلقتها وعددها وعدد حركات P: حركاتها الجهات لها والكواكب فيها ومبلغ سيرها والجهات التي تتحرك إليها ‭53‬. كتاب في جوامع المسكونة ‭54‬. كتاب القرسطيون ‭55‬. رسالة في مذهب الصابئين ودياناتهم B: om. ودياناتهم ‭56‬. كتاب في قسمة الأرض ‭57‬. كتاب في الهيئة ‭58‬. كتاب في الأخلاق ‭59‬. كتاب في مقدمات إقليدس ‭60‬. كتاب في أشكال إقليدس PSb: om. this title. ‭61‬. كتاب في أشكال المجسطي ‭62‬. كتاب في استخراج المسائل الهندسية ‭63‬. كتاب حساب رؤية الأهلة بالجيوب A: بالجىوب ; BPRSb: بالجنوب ‭64‬. كتاب رؤية الأهلة من الجداول BR om. title. ‭65‬. رسالة في سنة الشمس ‭66‬. رسالة في الحجة المنسوبة إلى سقراط ‭67‬. كتاب في إبطاء B, Ibn al-Nadīm, Fihrist , 2/1:228: إبطال ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 117: إبطاء (app. crit. إبطال ). الحركة في فلك البروج وسرعتها وتوسطها بحسب الموضع الذي يكون فيه من الفلك الخارج المركز In margin of A, BP om.: ‮وسرعتها وتوسطها … الخارج المركز‬‎ ‭68‬. جواب ما سئل عنه عن البقراطيين وكم مبلغ عددهم ‭69‬. مقالة في عمل شكل مجسم ذي أربع عشرة قاعدة تحيط به كرة معلومة ‭70‬. مقالة في الصفرة B: الصفة العارضة للبدن وعدد أصنافها وأسبابها وعلاجها ‭71‬. مقالة في وجع المفاصل ‭72‬. مقالة في صفة B: om. صفة كون الجنين ‭73‬. كتاب في علم ما في التقويم بالممتحن ‭74‬. كتاب في الأظلال Sb: الاطلال ‭75‬. كتاب في وصف القرص ‭76‬. كتاب في تدبير الصحة ‭77‬. كتاب في محنة حساب النجوم ‭78‬. كتاب في تفسير الأربعة A: permutation of titles 77–78; Sb: كتاب تفسير الأربعة ‭79‬. رسالة في اختيار وقت لسقوط النطفة ‭80‬. جوامع كتاب النبض الكبير لجالينوس ‭81‬. كتاب الخاصة في تشريف صناعة الطب Entry ends here in B. وترتيب أهلها وتعزيز المنقوصين منهم بالنفوس والأخبار أن صناعة الطب أجل الصناعات كتب به إلى الوزير أبي القاسم عبيد ﷲ بن سليمان In margin of A, BP om.: ‮وترتيب أهلها … عبيد ﷲ بن سليمان‬‎ ‭82‬. رسالة في كيف ينبغي أن يسلك إلى نيل المطلوب من المعاني الهندسية ‭83‬. ذكر آثار ظهرت في الجو وأحوال كانت في الهواء مما رصده بنو موسى وأبو الحسن ثابت بن قرة ‭84‬. اختصار كتاب جالينوس في قوى الأغذية ثلاث مقالات ‭85‬. مسائل عيسى بن أسيد لثابت بن قرة وأجوبتها لثابت ‭86‬. كتاب البصر Sb: التبصره والبصيرة في علم العين وعللها Sb: وعالمها ومداواتها ‭87‬. المدخل إلى كتاب إقليدس وهو في غاية الجودة Above the line in A, P om.: وهو في غاية الجودة ‭88‬. كتاب المدخل إلى P: في المنطق ‭89‬. اختصار كتاب AP: om. كتاب حيلة البرء لجالينوس ‭90‬. شرح السماع الطبيعي مات وما تممه ‭91‬. كتاب في المربع وقطره ‭92‬. كتاب فيما يظهر في القمر من آثار الكسوف وعلاماته P: om. وعلاماته ‭93‬. كتاب في علة كسوف الشمس وخسوف BSbPR, Ibn al-Qifṭī, Müller: om. وخسوف القمر عمل أكثره In margin of A, P om.: عمل أكثره ومات وما تممه Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 117: add. وهو من كتبه الموصوفة قد رام تتميمه قوم من أهل عصرنا فلم يستطيعوا ‭94‬. كتاب إلى ابنه A: لابنه , above the line الى ابنه سنان في الحث على تعلم الطب والحكمة Above the line in A, P om.: والحكمة ‭95‬. جوابان عن كتابي محمد بن موسى بن شاكر إليه في أمر الزمان Title in margin of A, P om. ‭96‬. كتاب في مساحة الأشكال المسطحة وسائر البسط والأشكال AP: om. title; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 117: والأشكال المجسمة ‭97‬. كتاب في أن سبيل الأثقال التي تعلق على عمود واحد منفصلة هي سبيلها إذا جعلت ثقلاً [‭i,220‬] واحداً مثبوتاً PSb: مبتوتاً ; R: مثبوثا ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 117; Müller: مبثوثاً في جميع العمود على تساو Title in margin of A, P om. ‭98‬. كتاب في طبائع الكواكب وتأثيراتها ‭99‬. مختصر في الأصول من علم الأخلاق ‭100‬. كتاب في آلات الساعات التي تسمى رخامات ‭101‬. كتاب في إيضاح الوجه الذي ذكر بطلميوس أن به استخرج من تقدمه مسيرات القمر الدورية وهي المستوية Title in margin of A, P om.; Sb: المثبوتة ‭102‬. كتاب في صفة استواء الوزن واختلافه وشرائط ذلك Above the line in A, P om.: وشرائط ذلك ‭103‬. جوامع كتاب نيقوماخس في الأرثماطيقي مقالتان Title in margin of A, P om. ‭104‬. أشكال له في الحيل ‭105‬. جوامع المقالة الأولى من الأربع لبطلميوس ‭106‬. جوابه عن مسائل سأله عنها أبو سهل النوبختي Title in margin of A, P om. ‭107‬. كتاب في قطع المخروط المكافئ ‭108‬. كتاب في مساحة الأجسام المكافئة Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 117: المتكافئة ‭109‬. كتاب في مراتب قراءة العلوم ‭110‬. اختصار كتاب أيام البحران لجالينوس ثلاث مقالات Above the line in A, P om.: ثلاث مقالات ‭111‬. اختصار كتاب الأسطقسات لجالينوس ‭112‬. كتاب في أشكال الخطوط التي يمر عليها ظل المقياس Above the line in A, P om.: التي يمر عليها ظل المقياس ‭113‬. مقالة في الهندسة ألفها لإسماعيل بن بلبل Above the line in A, P om.: ألفها لإسماعيل بن بلبل ‭114‬. جوامع كتاب جالينوس في الأدوية المنقية ‭115‬. جوامع كتاب الأعضاء الآلمة لجالينوس ‭116‬. كتاب في العروض ‭117‬. كتاب فيما أغفله ثاون في حساب كسوف الشمس والقمر Title in margin of A, P om.; Sb: كسوف الشمس والقمر ‭118‬. مقالة في حساب كسوف الشمس والقمر ‭119‬. كتاب في الأنواء ‭120‬. ما وجد من كتابه في النفس ‭121‬. مقالة في النظر في أمر النفس ‭122‬. كتاب في الطريق إلى اكتساب الفضيلة ‭123‬. كتاب في النسبة المؤلفة ‭124‬. رسالة في العدد الوفق PSb: الموفق ‭125‬. رسالة في تولد النار بين حجرين ‭126‬. كتاب في العمل بالممتحن وترجمته ما استدركه على حبيش في الممتحن Title in margin of A, P om. ‭127‬. كتاب في مساحة قطع الخطوط ‭128‬. كتاب في آلة الزمر ‭129‬. كتب عدة له في الأرصاد عربي وسرياني Title in margin of A, P om. ‭130‬. كتاب في تشريح Above the line in A: العض بعض الطيور وأظنه APSb: om. وأظنه مالك الحزين Above the line in A, P om.: مالك الحزين ; R: كتاب في النشريح بعض مالك الحزين بعض الطيور ‭131‬. كتاب في أجناس ما تنقسم به الأدوية صنفه بالسرياني ‭132‬. كتاب في أجناس ما تنقسم اليه الأدوية بالسرياني ‭133‬. كتاب في أجناس ما توزن به الأدوية بالسرياني Titles 131–133 in margin of A, P om. ‭134‬. كتاب في هجاء السرياني وإعرابه ‭135‬. مقالة في تصحيح مسائل الجبر بالبراهين الهندسية ‭136‬. إصلاحه للمقالة الأولى من كتاب أبلونيوس في قطع النسب المحدودة Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 117: النسبة المحددة وهذا الكتاب مقالتان أصلح ثابت الأولى إصلاحاً جيداً وشرحها وأوضحها وفسرها والثانية لم يصلحها وهي غير مفهومة Title in margin of A, P om. ‭137‬. مختصر في علم النجوم ‭138‬. مختصر في علم الهندسة ‭139‬. جوابات عن مسائل سأله عنها المعتضد Title in margin of A, P om. ‭140‬. كلام في السياسة وجد من تصنيفه فنقل الى العربي Above the line in A, PSb om.: وجد من تصنيفه فنقل الى العربي ‭141‬. جواب له عن سبب الخلاف بين زيج بطلميوس وبين الممتحن ‭142‬. جوابات له عن عدة P: عدد مسائل سأل عنها سند بن علي ‭143‬. رسالة في حل رموز كتاب السياسة لأفلاطن ‭144‬. اختصار القاطيغورياس Titles 141–144 in margin of A, P om. ‮ومما وجد لثابت بن قرة الحراني الصابئ بالسريانية Above the line A, P om.: بالسريانية فيما يتعلق بمذهبه:‬‎ ‭145‬. رسالة في الرسوم والفروض والسنن ‭146‬. رسالة في تكفين الموتى ودفنهم ‭147‬. رسالة في اعتقاد الصابئين ‭148‬. رسالة في الطهارة والنجاسة ‭149‬. رسالة في السبب الذي لأجله ألغز الناس في كلامهم ‭150‬. رسالة فيما يصلح من الحيوان للضحايا وما لا يصلح ‭151‬. رسالة في أوقات العبادات ‭152‬. رسالة في ترتيب القراءة AP: القراءات في الصلاة ‭153‬. صلوات الابتهال A: الانهاء ; PSb: الانتهاء إلى ﷲ عز وجل. [‭10.4‬] أبو سعيد سنان بن ثابت بن قرّة This biography occurs in all three versions of the work. [‭10.4.1‬] ‮كان يلحق بأبيه في معرفته بالعلوم واشتغاله بها وتمهره P: وتمهر في صناعة الطب وله قوة بالغة في علم الهيئة وكان في خدمة المقتدر بالله والقاهر Above the line in A, BPSb om.: القادر وخدم أيضاً بصناعة الطب الراضي بالله. Above the line in A, P: om.‮:‬‎ بالله ‬‎ [‭10.4.2‬] ‮وقال ابن النديم البغدادي الكاتب في كتاب [‭i,221‬] الفهرست إن AP: وقال ابن النديم الكاتب إن القاهر بالله أراد سنان بن ثابت بن قرة على الإسلام فامتنع امتناعاً كثيراً فهدده A: لهدده ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 190: فتهدده فهرب ثم أسلم وخاف من القاهر فمضى Crossed out in A: فهرب ثم أسلم وخاف من القاهر فمضى ; R, A (above the line), Ibn al-Qifṭī: فامتنع امتناعاً كثيراً لهدده القاهر فخافه لشدة سطوته فاسلم وأقام مده ثم رأى من القاهر أمراً أخافه فانهزم إلى خراسان وعاد وتوفي ببغداد مسلماً.‬‎ [‭10.4.3‬] ‮كانت وفاته بعلة الذرب في الليلة التي صبيحتها Sb: om. الليلة التي صبيحتها يوم الجمعة AP: om. الليلة التي صبيحتها يوم الجمعة , under the line in A: الليلة التي صبيحتها مستهل ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.‬‎ [‭10.4.4.1‬] ‮وقال ثابت ابن سنان في تأريخه In margin of A, P om.: في تأريخه أذكر وقد وقع الوزير علي بن عيسى بن الجراح In margin of A, BPSb om.: بن الجراح إلى والدي سنان بن ثابت في أيام تقلده الدواوين من قبل المقتدر بالله وتدبير المملكة في أيام وزارة حامد بن العباس في سنة كثرت فيها الأمراض جداً وكان والدي إذ ذاك يتقلد البيمارستانات ببغداد وغيرها توقيعاً يقول فيه:‬‎ ‮فكرت مد ﷲ في عمرك In margin of A, BPSb om.: مد ﷲ في عمرك صح في أمر Sb: ذكرت من أمر من في الحبوس وأنه لا يخلو مع كثرة عددهم وجفاء أماكنهم أن تنالهم الأمراض وهم معوقون عن التصرف في منافعهم ولقاء من يشاورونه من الأطباء ABPSb: الطب , in margin of A الأطباء صح فيما يعرض لهم فينبغي أن تفرد لهم أطباء يدخلون إليهم في كل يوم وتُحمل إليهم الأدوية والأشربة ويطوفون في سائر الحبوس ويعالجون فيها المرضى ويزيحون عللهم فيما يحتاجون إليه من الأدوية والأشربة AP: add. ويطوفون في سائر الحبوس , crossed out in A. ويتقدم بأن تقام لهم المزورات لمن يحتاج إليها منهم A: add. إليها ففعل والدي ذلك طول أيامه.‬‎ [‭10.4.4.2‬] ‮وورد توقيع آخر إليه فيه فكرت في من في السواد من أهله فإنه لا يخلو من A: om. من أن يكون فيه A: فيهم , above the line فيه صح مرضى لا يشرف عليهم متطبب لخلو السواد من الأطباء فتقدم مد ﷲ في عمرك بإنفاذ متطببين وخزانة للأدوية والأشربة يطوفون في السواد ويقيمون في كل صقع منه مدة ما تدعو الحاجة إليه ويعالجون من فيه من المرضى ثم ينتقلون منه BP: om. منه إلى غيره ففعل والدي ذلك إلى أن انتهى أصحابه إلى سورا والغالب على أهلها اليهود فكتب إلى أبي الحسن In margin of A: أبي الحسن علي بن عيسى يعرّفه ورود كتاب APSbR: وورد كتابه من أصحابه من السواد يذكرون فيه كثرة المرضى وأن أكثر مَن حول نهر الملك يهود وأنهم استأذنوا في المقام عليهم وعلاجهم وأنه لم يعلم ما يجيبهم به لأنه لا يعرف رأيه فيهم وأعلمه أن رسم البيمارستان أن يعالج فيه الملي والذمي ويسأله أن يرسم له في ذلك ما يعمل A: يعٮمد , in margin يعمل صح عليه فوقع له توقيعاً نسخته فهمت ما كتبت به أكرمك ﷲ وليس بيننا خلاف في أن معالجة Sb: علاج , in margin معالجة صح أهل الذمة والبهائم صواب ولكن الذي يجب تقديمه والعمل عليه Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 195: به معالجة الناس قبل البهائم والمسلمين قبل أهل الذمة فإذا فضل عن المسلمين ما لا يحتاجون إليه صرف في الطبقة التي بعدهم فاعمل أكرمك ﷲ على ذلك واكتب إلى أصحابك به ووصِّهم بالتنقل في القرى والمواضع التي فيها الأوباء الكثيرة والأمراض الفاشية وإن لم يجدوا بذرقة توقفوا عن المسير حتى تصلح لهم الطريق ويصح السبيل فإنهم AP: فإنه إذا فعلوا هذا غنوا Sb: عنوا عن السور AR, Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 195: هذا وفقوا إن شاء ﷲ تعالى. In margin of A, P om.: ‮وإن لم يجدوا … شاء ﷲ تعالى‬‎ ‬‎ [‭10.4.5‬] ‮قال ثابت بن سنان وكانت النفقة عن البيمارستان الذي لبدر المعتضدي بالمحرم من ارتفاع وقف شجاع ABP: سجاح أم المتوكل على ﷲ وكان الوقف في يد أبي الصقر وهب بن محمد الكلوذاني وكان قسط من ارتفاع AP: om. ارتفاع هذا الوقف يصرف إلى بني هاشم وقسط منه إلى نفقة هذا In margin of A, P om.: نفقة هذا صح ; B: om. هذا البيمارستان وكان أبو الصقر يروّج على بني هاشم مالهم خوفاً منهم In margin of A, BPSb om.: خوفاً منهم ويؤخر ما يصرف إلى نفقة Above the line in A, P om.: نفقة البيمارستان ويضيقه فكتب والدي إلى أبي الحسن علي بن عيسى يشكو إليه هذه الحال ويعرفه ما يلحق المرضى من [‭i,222‬] الضرر بذلك وقصور ما يقام لهم من الفحم والمؤن والدثار وغير ذلك عن مقدار حاجتهم فوقع على ظهر رقعته إلى أبي الصقر توقيعاً نسخته:‬‎ ‮أنت أكرمك ﷲ تقف على ما ذكره وهو غليط جداً والكلام فيه معك خاصة A: والكلام فيه خاصة , add. in margin والعتب صح فيما يقع منك يلزمك وما أحسبك تسلم من الإثم فيه وقد حكيت عني في الهاشميين قولاً لست أذكره وكيف تصرفت الأحوال في زيادة المال أو نقصانه ووفوره أو قصوره لا بد من تعديل الحال فيه بين أن تأخذ منه وتجعل للبيمارستان قسطاً بل هو أحق بالتقديم على غيره لضعف من يلجأ إليه وعظيم النفع به فعرّفني أكرمك ﷲ ما النكتة في قصور المال ونقصانه في تخلف نفقة البيمارستان في Sb: om. في هذه الشهور المتتابعة وفي هذا الوقت خاصة مع الشتاء واشتداد البرد فاحتل PSb: واحتل بكل حيلة لما يطلق لهم ويعجل حتى يدفأ R: يدنى من في البيمارستان من المرضى والممرورين بالدثار والكسوة والفحم ويقام لهم القوت ويتصل لهم العلاج والخدمة وأجبني بما يكون منك في ذلك وأنفذ لي عملاً يدلني على حجتك واعن بأمر البيمارستان فضل عناية إن شاء ﷲ تعالى. APSb: om. تعالى ‬‎ [‭10.4.6‬] ‮قال ثابت بن سنان إنه لما كان في أول يوم من المحرم سنة ست وثلاثمائة فتح والدي سنان بن ثابت بيمارستان السيدة الذي اتخذه لها بسوق يحيى وجلس فيه ورتب المتطببين وقبل المرضى وهو كان بناه على دجلة وكانت النفقة عليه في كل شهر APSb: سنة , above the line in A: شهر بخطه ستمائة دينار Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 195: add. على يدي يوسف بن يحيى المنجم لأن سناناً لم يدخل يده في شيء من نفقات البيمارستانات قال وفي هذه السنة أيضاً أشار والدي على المقتدر بالله بأن يتخذ بيمارستاناً ينسب إليه فأمره باتخاذه فاتخذه له AP: واتخذ له ; Sb: فاتخذ له في باب الشام وسماه البيمارستان Sb: بيمارستان المقتدري وأنفق عليه من ماله في كل شهر A: سنة مائتي دينار.‬‎ [‭10.4.7‬] ‮قال ثابت بن سنان ولما كان في سنة تسع عشرة وثلاثمائة اتصل بالمقتدر أن غلطاً جرى على رجل من العامة Sb: على بعض العامة من بعض المتطببين فمات الرجل فأمر إبراهيمَ بن محمد بن بطحاء Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 191: فأمر أبا بطيحة محتسبه بمنع سائر المتطببين من التصرف إلا من امتحنه والدي سنان بن ثابت Sb: om. بن ثابت وكتب له رقعة A: ورقة بخطه بما يطلق له من الصناعة فصاروا إلى والدي وامتحنهم وأطلق لكل واحد منهم ما يصلح أن يتصرف فيه وبلغ عددهم في جانبي بغداد ثمانمائة رجل ونيفاً وستين رجلاً In margin of A, BPSb om.: وستين رجلاً سوى من استغنى عن محنته باشتهاره بالتقدم في صناعته وسوى من كان في خدمة السلطان.‬‎ [‭10.4.8‬] ‮وقال أيضاً ثابت بن سنان In margin of A, BP om.: أيضاً ثابت بن سنان لما مات الراضي بالله استدعى الأمير أبو الحسين بَجْكَم B: بحكم ; R: يحكم والدي سنان بن ثابت وسأله أن ينحدر إليه إلى واسط ولم يكن يطمع في ذلك منه في أيام الراضي بالله لملازمته كانت بخدمته A: لملازمته كانت لخدمته , above the line خدمته ; BPRSb: لملازمته كانت خدمته ; cf. Müller: لملازمة بخدمته ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 191: لملازمة سنان بخدمته فانحدر إليه والدي فأكرمه ووصله وقال له:‬‎ ‮أريد أن أعتمد عليك في تدبير بدني وتفقده والنظر في مصالحه وفي أمر آخر هو أهم إليّ من أمر بدني وهو أمر أخلاقي لثقتي بعقلك وفضلك ودينك ومحبتك فقد غمني غلبة الغضب والغيظ عليّ وإفراطهما بي حتى أنني Above the line in A, PSb om.: أنني أخرج إلى ما أندم عليه عند سكونهما من ضرب وقتل وأنا أسألك أن تتفقد ما أعمله وإذا وقفت لي على عيب لم تحتشم أن تصدقني عنه وتذكره لي وتنبهني عليه ثم ترشدني إلى علاجه ليزول عني فقال له والدي السمع والطاعة لما أمر به الأمير أنا أفعل ذلك ولكن يستمع الأمير مني بالعاجل جملة علاج ما أنكره من نفسه إلى أن يجيئه التفصيل في أوقاته.‬‎ ‮اعلم أيها الأمير [‭i,223‬] أنك قد أصبحت وليس فوق يدك يد لأحد من المخلوقين وأنك مالك لكل ما تريده قادر على أن تفعله أي وقت أردته لا يتهيأ لأحد من المخلوقين منعك منه ولا أن يحول بينك وبين ما تهواه أي وقت أردته وأنك متى أردت شيئاً بلغته B: add. في أي وقت شئت لا يفوتك أمر تريده واعلم أن الغضب والغيظ Sb: الغيض والحرد تحدث A: يحدث في الإنسان سكراً أشد من سكر النبيذ بكثير فكما R: فيما أن الإنسان يعمل في وقت السكر من النبيذ ما لا يعقل به ولا يذكره إذا صحا ويندم عليه إذا حدث به ويستحيي منه كذلك يحدث له PSb: add. في وقت السكر من الحرد والغيظ بل أشد Ibn Miskawayh, Tajārib al-umam , 418: add. فيجب فكما يبتدئ بك الغضب وتحس بأنه قد ابتدأ يسكرك وقبل أن يشتد ويقوى ويتفاقم ويخرج الأمر عن يدك فضع في نفسك أن تؤخر العقوبة عليه إلى غد واثقاً Cf. Ibn Miskawayh, Tajārib al-umam , 418: العقوبة على الذنوب وتتركها تغبّ ليلة واثقاً بأن ما تريد أن تعمله في الوقت لا يفوتك عمله في غد وقد قيل من لم يخف فوتاً حلم In margin of A, P om.: وقد قيل من لم يخف فوتاً حلم ; R: وقد قيل من لم يخف قوماً حكم فإنك إذا فعلت ذلك وبت ليلتك وسكنت فورة غضبك فإنه لا بد لفورة الغضب من أن تبوخ وتسكن وأن تصحو من السكر الذي أحدثه لك الغضب وقد قيل إن أصح ما يكون الإنسان رأيا إذا استدبر ليله واستقبل نهاره فإذا صحوت من سكرك فتأمل الأمر الذي أغضبك وقدم A: وقد ; P: وقل أمر ﷲ عز وجل أولاً والخوف منه P: add. أهين وترك التعرض لسخطه ولا تشف غيظك بما يؤثمك فقد قيل ما شفى غيظه من أثم بربه واذكر قدرة ﷲ عليك وأنك محتاج إلى رحمته وإلى أخذه بيدك في أوقات شدائدك وهو وقت لا تملك لنفسك فيه ضراً ولا نفعاً ولا يقدر لك عليه أحد من المخلوقين ولا يكشف ما قد أظلك Sb: أصلك غيره عز وجل واعلم أن البشر يغلطون ويخطئون Sb: om. ويخطئون وأنك مثلهم تغلط وتخطئ وإن كان لا يجسر أحد على أن يوافقك على ذلك Sb: om. ذلك فكما تحب أن يغفر ﷲ لك كذلك غيرك يؤمل عطفك وعفوك وفكر بأي ليلة بات المذنب قلقاً لخوفه منك وما يتوقعه من عقوبتك ويخافه P: ويخاف من سطوتك واعرف مقدار ما يصل إليه السرور وزوال الرعب عنه بعفوك ومقدار الثواب الذي يحصل لك من ذلك واذكر قول ﷲ تعالى ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ﷲ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.‬‎ ‮فإن كان ما أغضبك مما يجوز فيه العفو ويكفي فيه العتاب والتوبيخ والعذل والتهدد APSb: التهدد متى وقعت معاودة فلا تتجاوز ذلك واعف واصفح فإنه أحسن بك وأقرب إلى ﷲ تعالى والله سبحانه يقول ﴿وَأَنْ APRSb: فان تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ وليس يظن P: يضن بك المذنب ولا غيره أنك عجزت عن التقويم والعقوبة ولا قصرت بك القدرة وإن كان مما لا يحتمل العفو عاقبت حينئذ على قدر الذنب ولم تتجاوزه إلى ما يوقع الدين AP: الذنب , above the line in A: الدين ويفسد به أمرك ويقبح عند الناس ذكرك فإنما يشتد عليك تكلف ذلك أول دفعة وثانية وثالثة ثم يصير عادة لك وخلقاً وسجية ويسهل عليك.‬‎ ‮فاستحسن بَجْكَم B: بحكم ; R: يحكم ذلك ووعد أن يفعله وما زالت أخلاقه تصلح ووالدي ينبهه على شيء شيء مما ينكره منه من أخلاقه وأفعاله A: أفعاله وأخلاقه ويرشده إلى طريق إزالته إلى أن لانت أخلاقه وكفّ عن كثير مما كان يسرع إليه من القتل والعقوبات الغليظة واستحلى واستطاب ما كان يشير عليه من استعمال العدل والإنصاف ورفع الظلم والجور ويستصوبه ويعمل به فإنه كان يبين له أن العدل أربح [‭i,224‬] للسلطان من الظلم بكثير وأنه يحصل له به دنيا وآخرة وأن موادّ الظلم وإن كثرت وتعجلت سريعة الفساد والفناء والانقطاع ممحوقة لا يبارك فيها وتحدث حوادث تتجرمها ثم تعود بخراب الدنيا وفساد الآخرة وموادّ العدل تنمي A: تنمو ; R: همى وتزيد وتدوم وتتصل ويبارك فيها وتعود بصلاح الدنيا وعمارتها وحصول الآخرة والفوز فيها وحسن الذكر ما بقي الدهر.‬‎ ‮فتبين ذلك وعرف صحته وابتدأ بالعمل به وعمل بواسط في وقت المجاعة دار ضيافة وببغداد بيمارستاناً يعالج فيه الفقراء ويعللون وأنفق في ذلك جملة ورفّه الرعية وأرفقها وعدل فيها وأنصف في معاملاتها وأحسن إليها ورأى ما يحب إلا أن مدته في ذلك Above the line in A, P om.: في ذلك لم تطل وقتل عن قرب ولله أمر هو بالغه. B: add. سبحانه ; the entry in B ends here. ‬‎ [‭10.4.9‬] ‮ولأبي سعيد سنان بن ثابت بن قرة من الكتب وهو مما نقل من خط أبي علي المحسن بن إبراهيم بن هلال الصابئ: P: om. ‮وهو مما … هلال الصابئ‬‎ ‬‎ ‭1‬. رسالة في تأريخ ملوك السريانيين ‭2‬. رسالة في الاستواء Sb om. titles 1–2. ‭3‬. رسالة في سهيل ‭4‬. رسالة إلى بَجْكَم ‭5‬. رسالة إلى ابن رائق ‭6‬. رسالة إلى أبي الحسن علي بن عيسى رحمه ﷲ Above the line in A, P. om: رحمه ﷲ ‭7‬. الرسائل السلطانيات والإخوانيات Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 195: الرسائل السلطانيات والإخوانيات ; BRSb: الرسائل السلطانية والإخوانيات ; AP: الرسائل السلطانية , above the line in A: الإخوانيات ‭8‬. السيرة وهي في أجزاء تعرف بكتاب الناجي صنفه لعضد الدولة وتاج الملة تشتمل على مفاخره ومفاخر الديلم وأنسابهم وذكر أصولهم وأسلافهم Title in margin of A, P om.; R: واسلامهم ‭9‬. رسالة في النجوم ‭10‬. رسالة في شرح مذهب الصابئين ‭11‬. رسالة في قسمة أيام الجمعة على الكواكب السبعة كتبها إلى أبي إسحاق إبراهيم بن هلال ورجل آخر In margin of A, P om.: كتبها إلى أبي إسحق إبراهيم بن هلال ورجل آخر ‭12‬. رسالة في الفرق بين المترسل والشاعر ‭13‬. رسالة في أخبار آبائه وأجداده وسلفه Sb: أسلافه ‭14‬. ونقل إلى العربي نواميس هرمس والسور والصلوات التي يصلي بها الصابئون ‭15‬. إصلاحه لكتاب أفلاطن في الأصول الهندسية وزاد في هذا الكتاب شيئاً كثيراً Above the line in A, P om.: وزاد في هذا الكتاب شيئاً كثيراً ‭16‬. مقالة أنفذها إلى الملك عضد الدولة A, P: om. أنفذها إلى الملك عضد الدولة ; R: add. وتاج الملة رحمه ﷲ في الأشكال ذوات الخطوط المستقيمة التي تقع في الدائرة وعليها ‭17‬. استخراجه للشيء الكثير من المسائل الهندسية ‭18‬. إصلاحه لعبارة أبي سهل الكوهي في جميع كتبه لأن أبا سهل سأله ذلك Title in margin of A, P om. ‭19‬. إصلاحه وتهذيبه لشيء نقله من كتاب يوسف القس من السرياني إلى العربي من كتاب أرشميدس في المثلثات. AP: إصلاح في المثلثات , in margin of A: ‮إصلاحه وتهذيبه … في المثلثات‬‎ [‭10.5‬] أبو الحسن ثابت بن سنان بن ثابت بن قرّة This biography occurs in all versions of the work. [‭10.5.1‬] ‮كان طبيباً فاضلاً يلحق بأبيه في صناعة الطب Above the line in A, P om.: في صناعة الطب وقال في التأريخ الذي عمله وهذا التأريخ ذكر فيه الوقائع والحوادث التي جرت في زمانه وذلك من A: في أيام المقتدر بالله إلى أيام الطائع لله BR: om. ‮وهذا التأريخ … الطائع لله‬‎ إنه كان ووالده في خدمة الراضي بالله وقال بعد ذلك أيضاً عن نفسه إنه خدم بصناعة الطب المتقي P: التقي بن المقتدر بالله وخدم أيضاً المستكفي بالله والمطيع لله.‬‎ [‭10.5.2‬] ‮قال وفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة قلدني الوزير الخاقاني البيمارستان الذي اتخذه ابن الفرات بدرب المفضل.‬‎ [‭10.5.3‬] ‮وقال أيضاً في تأريخه إنه لما سُلّم أبو علي بن مُقلة إلى الوزير أبي علي عبد الرحمن بن عيسى من جهة الراضي بالله في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة حمله إلى داره في يوم الخميس لثلاث ليال خلون من جمادى الآخرة وضرب AP: ضرب أبو علي بن مقلة بالمقارع في دار الوزير عبد الرحمن وأخذ خطه بألف ألف دينار وكان الذي تولى Above the line in P: الذي تولى ذلك منه بنان الكبير من الحجرية ثم سُلّم إلى أبي العباس الخَصِيبي BPR: الحصيني ووكل [‭i,225‬] به ماكرد Sb: ما ذكره وبنان الكبير ورد الخصيبي BP: الحصيىي مناظرته إلى أبي القاسم عبيد ﷲ بن عبد ﷲ الإسكافي المعروف بأبي ثغرة B: نعرة ; R: بعسره ومطالبته إلى الدستواني فجرت عليه منه من المكاره والتعليق والضرب والدهق أمر عظيم والذي شاهدت أنا من أمره أن أبا العباس الخصيبي BPR: الحصيىي كلفني يوماً الدخول إليه لمعرفة خبره من شيء تشكاه وقال إن كان يحتاج إلى الفصد فتقدم إلى من يفصده بحضرتك فدخلت إليه Sb: عليه , above the line إليه فوجدته مطروحاً على حصير خلق على بارية ومخدة وسخة خليعة تحت رأسه وهو عريان بسراويل فوجدت بدنه من رأسه إلى أطراف أصابع رجليه APSb: رجله كلون الباذنجان سواء ليس منه عقد سليم ووجدت به ضيق نفس شديد لأن الدستواني كان قد دهق صدره فعرّفت الخصيبي BPR: الحصيىي أنه شديد الحاجة إلى الفصد فقال لي يحتاج أن يلحقه كدّ في المطالبة فكيف نعمل به قلت لا أدري إلا أنه إن ترك ولم يفصد مات وإن فصد ولحقه مكروه بعده تلف فقال لأبي القاسم بن أبي ثغرة BR: نعرة الإسكافي ادخل إليه وقل له إن كنت تظن أنه يلحقك ترفيه إذا افتصدت فبئس ما تظن فافتصد وضع في نفسك أن المطالبة لا بد منها ثم قال لي أحب أن تدخل إليه معه فاستعفيته من ذلك فلم يعفني فدخلت معه وأدّى الرسالة بحضرتي فقال إذا كان الأمر على هذا فلست أريد أن أفتصد وأنا بين يدي ﷲ فعدنا إليه وعرفناه ما قال فقال لي أي شيء عندك وما الذي ترى قلت الذي أرى Sb: الذي هو رأي أن يفصد وأن يرفه فقال افعل فعدت إليه وفصد بحضرتي ورُفه يومه وخف ما به BSb: add. وكان ويتوقع المكروه من غد وهو برُعب طائر العقل فاتفق سبب للخَصيبي BPR: الحصيىي أحوجه إلى الاستتار في ذلك اليوم وبقي ابن مقلة مرفهاً ليس أحد يطالبه وكُفي أمر عدوه من حيث لم يحتسب ورجعت نفسه إليه وحضر ابن قَرابة ASb: فرايه فضمن ما عليه وتسلمه وقد كان أدّى قبل ذلك إلى الخَصيبي BPR: الحصيىي ; Sb: الحُصيني نيفاً وخمسين ألف دينار وأشهد عليه العدول بأنه قد باع جميع ضياعه وضياع أولاده وأسبابه من السلطان.‬‎ [‭10.5.4‬] ‮وقال في موضع آخر من كتابه هذا Sb: om. من كتابه هذا إنه لما قطعت يد ابن مقلة استدعاني الراضي بالله في آخر النهار وأمرني بالدخول إليه وعلاجه فصرت إليه يوم قطع يده فوجدته محبوساً في القلاية التي في صحن الشجرة والباب مقفل عليه ففتح الخادم الباب عنه ودخلت إليه فوجدته جالساً على قاعدة من بعض أساطين القلاية ولونه كلون الرصاص الذي هو جالس عليه وقد ضعف جداً وهو في نهاية القلق من ضربان ساعده ورأيت له في القلاية قبة خيش قد نصبت له وعليها طاقان APSb: طاقات , above the line in A: ن من الخيش وفيهما Müller: فيهما ; ABPRSb: فيها مصلى ومخاد طبري وحول المصلى أطباق كثيرة بفاكهة Müller: بفاكهة ; ABPRSb: فاكهة حسنة فلما رآني بكى وشكا حاله وما نزل به وما هو فيه من الضربان ووجدت ساعده قد ورم ورماً شديداً وعلى موضع القطع خرقة غليظة قردواني كحلية مشدودة بخيط قنب فخاطبته بما يحب AP: يجب وسكنت منه وحللت الخيط ونحيت B: وحليت الخرقة فوجدت تحتها على موضع القطع سرجين الدواب فأمرت بأن ينفض عنه فنفض وإذا رأس الساعد أسفل القطع مشدود بخيط قنب وقد غاص في ذراعه لشدة الورم وقد ابتدأ ساعده Sb: ساعة أن PRSb: om. أن يسود وعرفته أن سبيل الخيط أن يحل وأن يجعل موضع السرجين كافور ويطلى ذراعه بالصندل وماء الورد والكافور فقال يا سيدي افعل ما رأيت فقال [‭i,226‬] الخادم الذي دخل BP: om. دخل معي أحتاج أن أستأذن مولانا في ذلك ودخل ليستأذن وخرج ومعه مخزنة كبيرة مملوءة كافوراً وقال قد أذن لك مولانا أن تعمل A: تفعل ما ترى وأمر بأن ترفق به R: تزفونه وتوفر العناية عليه وتلزمه إلى أن يهب ﷲ عافيته فحللت الخيط وفرغت المخزنة في موضع القطع وطليت ساعده فعاش واستراح وسكن الضربان وسألته هل اغتذى فقال وكيف ينساغ لي طعام فتقدمت بإحضار طعام فأحضر وامتنع من الأكل فرفقت به ولقمته بيدي فحصل له نحو عشرين درهماً خبزاً ومن لحم فروج نحو ذلك وحلف أنه لا يقدر أن A: om. أن يبلع شيئاً آخر وشرب ماءً بارداً وعاشت روحه وانصرفت وقفل الباب عليه و بقي وحده ثم أدخل عليه من غد خادم أسود يخدمه وحبس معه وترددت إليه أياماً كثيرة وعرض له في رجله اليسرى علة In margin of Sb: اليسرى علة صح النقرس ففصدته وكان يتألم من يده اليمنى التي قطعت ومن رجله اليسرى ولا In margin of P: ولا ينام الليل من شدة الألم A: om. من شدة الألم ثم عوفي وكنت إذا دخلت إليه يبتدئ بالمسألة عن خبر ابنه أبي الحسين فإذا عرفته سلامته سكن غاية السكون ثم ناح على نفسه وبكى على يده وقال يد خدمت بها الخلافة ثلاث دفعات لثلاثة خلفاء وكتبت بها القرآن دفعتين تقطع كما تقطع أيدي اللصوص وتذكر AP: om. و وأنت تقول لي أنت في آخر نكبة وأن الفرج قريب قلت بلى فقال قد ترى ما حل بي فقلت ما بقي بعد هذا شيء والآن ينبغي أن نتوقع الفرج فإنه قد عمل بك ما لا يعمل بنظير لك وهذا انتهاء المكروه ولا يكون بعد الانتهاء إلا الانحطاط فقال لا تفعل فإن المحنة تشبثت بي تشبثاً ينقلني من حال إلى حال إلى أن تؤديني Sb: om. تؤديني إلى التلف كما تتشبث حمى الدق بالأعضاء فلا تفارق صاحبها حتى تؤديه إلى الموت ثم تمثل بهذا البيت:‬‎ ‮إذا ما مات بعضُك فابْكِ بعضـاً‬‎ ‮فبعضُ الشيء من بعضٍ قريبُ‬‎ ‮فكان الأمر كما قال ولما قرب بَجْكَم ASb: بحكم ; B: نجكم من بغداد نقل ابن مقلة من ذلك الموضع إلى موضع أغمض منه فلم يُوقف له على خبر وحجبت عنه ثم قطع لسانه وبقي في الحبس مدة طويلة ثم لحقه ذرب ولم يكن له من يعالجه ولا من يخدمه حتى بلغني أنه كان يستقي Sb: يستسقي الماء لنفسه بيده اليسرى يجتذب الحبل بيده اليسرى ويمسكه بفمه ولحقه شقاء عظيم إلى أن مات.‬‎ [‭10.5.5‬] ‮وكان ثابت بن سنان المذكور خال هلال بن المحسن بن إبراهيم الصابئ الكاتب البليغ. In margin of A, BPSb om.: ‮وكان ثابت … الكاتب البليغ‬‎ ‬‎ ‮ولثابت بن سنان بن ثابت بن قرة من الكتب:‬‎ ‮كتاب التأريخ ذكر فيه الوقائع والحوادث التي جرت في زمانه وذلك من سنة خمس وتسعين ومائتين إلى حين وفاته ووجدته بخطه وقد أبان فيه عن فضل In margin of A, P om.: ووجدته بخطه وقد أبان فيه عن فضل وكانت وفاة ثابت بن سنان في شهور سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. B: om. ‮ووجدته بخطه … وستين وثلاثمائة‬‎ ; R: om. شهور سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ‬‎ ‭[10.6]‬ أبو إسحاق إبراهيم بن سنان بن ثابت بن قرّة This biography is present in Versions 2 and 3 only. Marginal note in A: أبو إسحق أخوه ‮كان كاملاً في العلوم الحكمية فاضلاً في الصناعة الطبية متقدماً في زمانه حسن الكتابة وافر الذكاء مولده في سنة ست وتسعين ومائتين وكانت وفاته في يوم الأحد النصف من In margin of A, P om.: يوم الأحد النصف من صح المحرم سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ببغداد وكانت العلة التي مات بها ورم في كبده. ‭[i,227]‬‬‎ ‭[10.7]‬ أبو إسحاق إبراهيم بن زهرون الحراني This biography is present in Versions 2 and 3 only. Sb: ابو اسحاق ابن زهرون الحراني ‮كان طبيباً مشهوراً وافر العلم في صناعة الطب جيد الأعمال حسن المعالجة وكانت وفاته في ليلة الخميس لإحدى عشرة ليلة بقين PR: تبقى من صفر Sb: وفاته يوم الحميس تاسع عشر صفر سنة تسع وثلاثمائة ببغداد.‬‎ ‭[10.8]‬ أبو الحسن A: اسحق , above the line الحسن ثابت بن إبراهيم بن زهرون A: om. بن زهرون ; P: هرون الحرّاني This biography appears in all three versions of the work. [‭10.8.1‬] ‮كان طبيباً فاضلاً كثير الدراية وافر العلم بارعاً في الصناعة موفقاً في المعالجة مطلعاً على أسرار الطب B: om. ‮بارعاً في … أسرار الطب‬‎ وكان مع ذلك ضنيناً بما يحسن. Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 111: وكان ضنينا بما يُحسنه من ذلك ‬‎ [‭10.8.2‬] ‮نقلت من خط ابن بطلان في كتابه BSb: مقالته في علة نقل الأطباء المهرة تدبير أكثر الأمراض التي كانت تعالج قديماً بالأدوية الحارة إلى التدبير المبرد: In margin of A, P om.: ‮في كتابه … التدبير المبرد‬‎ ‬‎ ‮قال كان قد أسكت الوزير أبو طاهر بن بقية A: عطية , above the line بقية صح في داره الشاطئة على الجسر ببغداد وقد حضر الأمير عز الدولة بختيار والأطباء مجمعون على أنه قد مات فتقدم أبو الحسن الحراني وكنت أصحبه يومئذ فقال أيها الأمير إذا كان قد مات فلن يضره الفصاد فهل تأذن في فصده قال له افعل يا أبا الحسن ففصده فرشح منه دم يسير ثم لم يزل يقوى الرشح إلى أن صار الدم يجري فأفاق الوزير فلما خلوت به سألته عن الحال وكان ضنيناً BP: ظنيناً بما يقول فقال إن من عادة الوزير أن يستفرغ في كل فصل Sb: om. فصل ربيع دماً كثيراً من عروق المقعدة وفي هذا الفصل انقطع عنه فلما فصدته ثابت القوة من خناقها.‬‎ [‭10.8.3‬] ‮وقال عبيد ﷲ بن جبرئيل لما دخل عضد الدولة رحمه ﷲ إلى بغداد كان أول من لقيه من الأطباء أبو الحسن الحراني وكان شيخاً مسناً وسنان وكان أصغر من أبي الحسن وكانا عالمين فاضلين وكانا Sb: كان جميعاً يسعران ABPSb: يشعران المرضى ويمضيان إلى دار السلطان فحسن ثناؤه عليهما BP: عليهم قال ولما دخلا إلى عضد الدولة قال من هؤلاء قالوا الأطباء قال نحن في عافية وما بنا حاجة إليهم فانصرفا خجلين فلما خرجا الى الدهليز قال سنان لأبي الحسن يجمل أن ندخل إلى هذا A: لهذا , above the line إلى هذا الأسد ونحن شيخا بغداد فيفترسنا قال له أبو الحسن فما الحيلة قال R: قائل ; Sb: om. قال نرجع إليه وأنا أقول ما عندي وننظر أيش الجواب قال افعل فاستأذنا ودخلا فقال سنان أطال ﷲ بقاء مولانا الملك موضوع صناعتنا حفظ الصحة لا مداواة الأمراض والملك أحوج الناس إليه فقال له عضد الدولة صدقت وقرر لهما APRSb: لهم الجاري السني وصارا ينوبان مع أطبائه.‬‎ [‭10.8.4‬] ‮قال عبيد ﷲ بن جبرئيل ولهما PRSb: لهم أحاديث كثيرة حسنة منها حديث قلاء الكبود وذلك أنه كان بباب الأزج إنسان يقلي الكبود فكانا إذا اجتازا عليه دعا لهما وشكرهما وقام لهما حتى ينصرفا فلما كان في بعض الأيام اجتازا فلم يرياه فظنا أنه قد شغل عنهما ومن غد سألا عنه فقيل لهما إنه الآن قد مات فعجبا من ذلك وقال أحدهما للآخر له علينا حق يوجب علينا قصده ومشاهدته فمضيا جميعاً وشاهداه فلما نظرا إليه تشاورا في فصده وسألا أهله أن Above the line in A: أن يؤخروه ساعة واحدة ليفكروا في أمره ففعلوا ذلك وأحضروا فاصداً B: فصادا ففصده فصدة واسعة فخرج منه دم غليظ وكان كلما خرج منه PRSb: om. منه الدم خف عنه حتى تكلم وسقياه ما يصلح وانصرفا عنه ولما كان في اليوم الثالث خرج إلى دكانه فكان هذا من المعجز لهما فسئلا عن ذلك فقالا سببه أنه كان إذا قلى الكبود يأكل منها وبدنه يمتلئ A: يمثلى ; B: ممتلئ دماً غليظاً وهو لا يحس حتى فاض من العروق [‭i,228‬] إلى الأوعية وغمر الحرارة الغريزية وخنقها كما يخنق الزيت الكثير الفتيلة التي تكون في السراج فلما بدروه بالفصد نقص الدم وخف عن القوة الحمل الثقيل وانتشرت الحرارة وعاد الجسم إلى الصحة.‬‎ ‮وهذا الامتلاء قد يكون من البلغم أيضاً وقد ذكر أسبابه الفاضل جالينوس في كتابه في تحريم الدفن قبل أربع وعشرين ساعة.‬‎ [‭10.8.5‬] ‮قال عبيد ﷲ ابن جبرئيل Sb: om. قال عبيد ﷲ بن جبرئيل ومن أحسن ما سمعت عن أبي الحسن الحراني أنه دخل إلى قرابة الشريف الجليل محمد بن عمر رحمه ﷲ وكان إنساناً P: انسان نبيل القدر قد عارضه ضيق نفس شديد صعب فأخذ نبضه وأشار B: add. عليه بما يستعمله فشاوره في الفصد فقال له لا أراه وإن كان يخفف المرض تخفيفاً بيناً وانصرف وجاءه أبو موسى المعروف ببقة R: ببيقه الطبيب وأبصر نبضه وقارورته وأشار بالفصد فقال له الشريف قد كان عندي أبو الحسن الحراني الساعة وشاورته في الفصد فذكر أنه لا يراه صواباً فقال بقة R: بيقة أبو الحسن أعرف وانصرف فجاءه بعض الأطباء الذين هم دون هذه الطبقة فقال يفصد سيدنا الساعة BR: om. الساعة فإنه في الحال يسكن وقوى عزمه على الفصد ولم يبرح حتى فصده فعندما فصده خف عنه ما كان يجده خفاً B: خفافا ; Sb: خفتاً بيناً ونام وسكن عنه واغتذى وهو في عافية فعاد إليه أبو الحسن الحراني آخر النهار فوجده ساكناً قاراً فقال له لما رآه على تلك الحال قد فصدت فقال كيف كنت أفعل ما لم تأمرني به قال ما هو Above the line in A: هو هذا السكون إلا للفصد فقال له الشريف لما علمت بهذا لم لا تفصدني قال له أبو الحسن الحراني إذ قد فصد سيدنا فليبشر بحمى ربع سبعين دوراً Sb: دور ولو أن أبقراط AR: بقراط وجالينوس عنده ما تخلص إلا بعد انقضائها واستدعى دواة ودرجاً ورتب تدبيره لسبعين نوبة ودفعه إليه وقال هذا تدبيرك فإذا انقضى ذلك جئت إليك وانصرف فما مضى أيام حتى جاءت الحمى وبقيت كما قال فما خالف تدبيره حتى برئ.‬‎ [‭10.8.6‬] ‮قال عبيد ﷲ بن جبرئيل ومن أخباره أنه كان للحاجب الكبير غلام وكان مشغوفاً به واتفق أن الحاجب صنع دعوة كبيرة كان فيها أجلاء الدولة ولما اشتغل بأمر الدعوة حم الغلام حمى حادة فورد على قلب الحاجب من ذلك مورداً عظيماً وقلق قلقاً كثيراً واستدعى أبا الحسن الحراني فقال له يا أبا الحسن أريد الغلام يخدمني في غداة غد تعمل كل ما تقدر Müller: تعمل كل ما تقدر ; ABPRSb: لعمل كل ما يقدر عليه وأنا أكافئك بما يضاهي فعلك فقال له يا حاجب إن تركت الغلام يستوفي أيام مرضه عاش وإلا فيمكنني من ملازمته أن يقوم في غد لخدمتك ولكن إذا كان في العام المقبل في مثل هذا اليوم يحم حمى حادة ولو كان من كان عنده من الأطباء لم تنجع فيه مداواته ويموت إما في البحران الأول أو الثاني فانظر أيهما أحب إليك فقال له الحاجب أريد أن يخدمني في غداة غد ARSb: في غد ; B: غداة غد وإلى العام المقبل فرج ظناً منه أن هذا القول من الأحاديث المدفوعة فلازمه أبو الحسن ولما كان في غد أفاق وقام في الخدمة وأعطى الحاجب لأبي الحسن خلعة سنية ومالاً كثيراً وصار يكرمه B: كثيراً أو كان يكرمه غاية الإكرام فلما كان في العام المقبل في مثل A: add. ذلك اليوم الذي حم فيه الغلام عاودته الحمى فأقام محموماً سبعة أيام ومات فعظم في نفس الحاجب وجماعة من الناس قول أبي الحسن وكبر لديهم محله وكان هذا منه كالمعجز. Marginal note in A: يتلوه ما في الورقة المخرجة . However, the said paper is not to be found. ‬‎ [‭10.8.7‬] ‮وقال هلال بن المحسن بن إبراهيم الصابئ الكاتب حدثنا أبو محمد [‭i,229‬] الحسن بن الحسين النوبختي قال حدثني الشريف أبو الحسن محمد بن عمر بن يحيى أنه أراد ابتياع جارية Sb: om. جارية عاقلة من دور بني خاقان بأحد عشر ألف درهم وكان الوسيط في ذلك أبو المسيب فهد بن سليمان فقال لأبي المسيب أحب أن تستثير لي في أمرها أبا الحسن الحرّاني بعد أن تكلفه مشاهدتها فمضى إليه وسأله الركوب معه إلى دار القوم ليرى الجارية وكانت متشكية وشاهدها أبو الحسن الحرّاني وأخذ مجسها وتأمل قارورتها ثم قال له سراً إن كانت أكلت البارحة من سماقية أو حصرمية وقثاء R: وقتا أو خيار فاشترها وإلا فلا تعترض لها فسألنا عما أكلته في ليلتها فقيل لنا بعض ما قاله أبو الحسن فابتاعها فعجبنا من ذلك وعجب من سمع.‬‎ [‭10.8.8‬] ‮وقال المحسن بن إبراهيم كان أولاد أبي جعفر بن القاسم ابن عبيد ﷲ يشنعون على أبي الحسن الحرّاني عمنا بأنه قتل أباهم فسألت أبا إسحاق إبراهيم بن هلال والدي عن ذلك فقال كان أبو جعفر عدواً لأبي الحسن عمي وعازماً على قتله لأمور نقمها عليه وقد قبض عليه وحبسه فاتفق أن اعتل أبو جعفر علته التي مات فيها فأشير عليه بمشاورة أبي الحسن وهو في حبسه فقال لا أثق به ولا أسكن إليه مع ما يعلمه من سوء رأيي فيه وعول على غيره من الأطباء فدخل بعض إخوان أبي الحسن إليه وشرح له ما يدبر به أبو جعفر في مرضه فقال أبو الحسن وكان يأتمنه أنت تعرف رأي هذا الرجل في ومتى استمر R: الرجل في ورمه فقال أبو الحسن وكان يأتمنه أسمر على هذا التدبير هلك بلا محالة وكفينا كفاية عاجلة فأحب أن تمنعه مشاورتي وتصوبه على رأيه في العدول عني واشتدت العلة بأبي جعفر ومضى لسبيله بعد قبض القاهر بالله عليه بعشرة أيام.‬‎ [‭10.8.9‬] ‮وقال المحسن أيضاً أصابتني حمى حادة كان هجومها علي بغتة فحضر أبو الحسن عمنا R: عنها وأخذ مجسي ساعة ثم نهض ولم يقل شيئاً فقال له والدي ما عندك يا عمي في هذه الحمى فقال له سرا لا تسألني عن ذلك إلى أن يجوزه خمسين يوماً فولله لقد فارقتني في اليوم الثالث والخمسين.‬‎ [‭10.8.10‬] ‮وحكى أبو علي بن مكيخا RSb: مكنجا النصراني الكاتب قال لما وافى عضد الدولة في سنة أربع وستين وثلاثمائة إلى مدينة السلام استدعاني أبو منصور نصر بن هارون وكان قد ورد معه إذ ذاك وسألني عن أطباء بغداد فاجتمعت مع عبد يشوع الجاثليق وسألته عنهم فقال هاهنا جماعة لا تعوّل عليهم والمنظور إليه منهم أبو الحسن الحرّاني وهو رجل عاقل لا مثل له في صناعته وفيروز R: وفيروز ; Sb: وفهرون ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 113: وفيروز (app. crit. فهروز ) وهو قليل التحصيل وأبو الحسن صديقي وأنا أبعثه إلى الخدمة وأوافقه عليها وأشير عليه بالملازمة لها وخاطب الجاثليق أبا الحسن على قصد أبي منصور نصر بن هارون فقصده وتقدم إليه بأن يحضر دار عضد الدولة ويتأمل حاله وما يدبر به أمره فتلقى ذلك بالسمع والطاعة وشرط أن يعرف صورته في مأكله ومشربه وبواطن أمره وطالع أبو منصور عضد الدولة بالصورة وحضر أبو الحسن الدار وعرف جميع ما سأل عنه Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 113: add. وأخصر إليه بالتماسه فراش خاص خبير بأمر الملك فسأله في مدة ثلثة أيام عن أحواله وتصرفه في خلواته فأخبره وتردد أياماً ثم انقطع واجتمع مع الجاثليق فعاتبه على انقطاعه وعرفه وقوع الإنكار له فقال له لا فائدة في مضيي Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 113: مضيّتي ولست أراه صواباً لنفسي وللملك أطباء فضلاء عقلاء علماء وقد عرفوا من طبعه وتدبيره ما يستغني به Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 113: بهم عن غيرهم في ملازمته وخدمته فألح الجاثليق عليه وسأله [‭i,230‬] عن علة ما هو عليه R: عليه وأعلمه ما عليه في هذا الفعل والاحتجاج فيه بمثل هذا العذر فقال له هذا الملك متى أقام بالعراق سنة Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 113: فقال له قد جرّبت أمر هذا الملك وهو متى أقام ببغداد سنة على ما هو عليه من ملازمة السهر والاجتهاد في تدبير الملك وكثرة الأكل والشرب والنكاح فسد عقله ولست أوثر أن يجري ذلك على يدي وأنا مدبره وطبيبه ومتى أنهى الجاثليق هذا القول Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 113: ثم إنه قال للجاثليق إن أنهيت هذا القول عني جحدته وحلفت بالله والبراءة من ديني ما قلته وكان عليك في ذلك ما تعلمه فأمسك الجاثليق وكتم هذا الحديث RSb: وكتبت الجماعة هذا الحديث فلما عاد عضد الدولة إلى العراق في الدفعة الثانية كان الأمر على ما أنذر به فيه. ABP: om. ‮وقال هلال بن المحسن بن إبراهيم الصابئ … على ما أنذر به فيه‬‎ ‬‎ [‭10.8.11‬] ‮وتوفي أبو الحسن الحراني في الحادي عشر من ذي القعدة Sb: الحجة سنة خمس Above the line in A: تسع خ وستين وثلاثمائة للهجرة ببغداد Above the line in A: ببغداد ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 115: في آخر نهار يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة تسع وستين وثلثمائة ببغداد وكان مولده بالرقة ليلة R: add. يوم الخميس لليلتين بقيتا من A: في , above the line لليلتين بقيتا من ذي القعدة Sb: بالرقة في ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين ومائتين. B: om. ‮ببغداد وكان … وثمانين ومائتين‬‎ ‬‎ [‭10.8.12‬] ‮ولأبي الحسن الحراني Sb: om. الحراني من الكتب:‬‎ ‭1‬. إصلاح مقالات من كناش Sb: كتاب يوحنا بن سرابيون ‭2‬. جوابات مسائل سئل عنها. ‭[10.9]‬ ابن وصيف الصابئ This biography appears in all three versions of the work. [‭10.9.1‬] ‮كان طبيباً عالماً بعلاج أمراض العين ولم يكن في زمانه أعلم منه في ذلك ولا أكثر مزاولة. B: من اوله ; R: منهاوله ‬‎ [‭10.9.2‬] ‮قال سليمان بن حسان Above the line in A, P om.: بن حسان حدثني أحمد بن يونس الحراني قال حضرت بين يدي أحمد بن وصيف الصابئ وقد أحضر سبعة أنفس لقدح أعينهم وفي جملتهم رجل من أهل خراسان أقعده بين يديه ونظر إلى عينيه فرأى ماء متهيأ للقدح فسامه على ذلك فطلب إليه فيه واتفق معه على ثمانين درهماً وحلف أنه لا PRSb: ما ; cf. Ibn Juljul, Ṭabaqāt al-aṭibbāʾ , 81: ما يملك غيرها فلما حلف RSb: add. له الرجل اطمأن وضمه إلى نفسه ورفع Cf. Ibn Juljul, Ṭabaqāt al-aṭibbāʾ , 82: ووقعت يده على عضده فوجد بها نطاقاً صغيراً فيه دنانير فقال له ابن وصيف ما هذا فتلوّن Cf. Ibn Juljul, Ṭabaqāt al-aṭibbāʾ , 82: فتلوى الخراساني فقال ابن وصيف حلفت بالله حانثاً وأنت ترجو رجوع R: مرجوع بصرك إليك وﷲ لا عالجتك إذ خدعت Cf. Müller, Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 437: خادعت ربك فطلب إليه فيه فأبى أن يقدحه وصرف إليه الثمانين درهماً ولم يقدح عينيه. AP: يقدحه , above the line in A: ح عينيه ; B: عينه ; R: عينيه ; Sb: om. ولم يقدح عينيه ‬‎ ‭[10.10]‬ غالب طبيب المعتضد This biography appears in all three versions of the work. [‭10.10.1‬] ‮شهر بخدمة المعتضد بالله وكان أولاً عند الموفق طلحة بن المتوكل لأنه خدمه منذ أيام المتوكل واختص به وارتضع سائر أولاد المتوكل من لبن أولاد غالب فكان يسر بهم فلما تمكن الموفق من الأمر أقطعه ونوله وأغناه وكان له مثل الوالد ينادمه ويغلفه بيده.‬‎ [‭10.10.2‬] ‮عالج الموفق من سهم كان أصابه في Sb: om. في ثندوته وبرأ فأعطاه مالاً كثيراً وأقطعه وخلع عليه وقال لغلمانه من أراد إكرامي فيكرمه وليصل غالباً فوجه إليه مسرور بعشرة آلاف دينار ومائة ثوب ووجه إليه سائر الغلمان مثل ذلك In margin of A, P om.: مثل ذلك وصار إليه مال عظيم.‬‎ [‭10.10.3‬] ‮ولما قبض على صاعد وعبدون أخذ لعبدون عدة غلمان نصارى مماليك فمن أسلم منهم أجري له رزق وترك ومن لم يسلم منهم بعثه إلى غالب وكان عدد من أنفذ إليه سبعين غلاماً أزمة وغيرهم فلما ورد عليه معهم رسول من قبل الحاجب قال غالب أي شيء أعمل بهؤلاء وركب من وقته إلى الموفق فقال هؤلاء In margin of A, P om.: وركب من وقته إلى الموفق فقال هؤلاء يستغرقون مال ضيعتي مع رزقي فضحك الموفق وتقدم إلى إسماعيل بزيادة في إقطاعه الحرسيات وكانت ضياعاً جليلة A: عظيمة , above the line صح جليلة تغل سبعة آلاف دينار وأوعرها له بخمسين ألف درهم في السنة.‬‎ [‭10.10.4‬] ‮وبعد الموفق طلحة خدم لولده المعتضد بالله أبي العباس أحمد B: om. ‮شهر بخدمة المعتضد بالله … بالله أبي العباس أحمد‬‎ وكان مكيناً عنده حظياً في أيامه وكان المعتضد يحسن الظن به ويعتمد على مداواته.‬‎ [‭10.10.5‬] ‮قال ثابت بن سنان بن ثابت Sb: om. بن ثابت إن غالباً [‭i,231‬] الطبيب توفي مع المعتضد بالله بآمد وكان كبيراً Sb: كثراً عنده وكان سعيد بن غالب مع المعتضد بالله بآمد وكان يأنس اليه ويقدمه على جميع المتطببين واتصل الخبر بوفاة غالب بالمعتضد قبل وقوف سعيد ابنه على ذلك فلما دخل سعيد عليه ابتدأه المعتضد وعزّاه وقال له يا سعيد طول البقاء لك لما تم عليك.‬‎ ‮فانصرف سعيد الى مضربه كئيباً حزيناً فأتبعه المعتضد بخفيف السمرقندي وبنان Above the line in A: خ ثياب ; B: وبيان ; R: وىىاب ; Sb: ونباب الرصاصي وبسرخاب الكسوة وكانوا أجل خدم السلطان وجلسوا معه طويلاً وعرف الخبر فلم يبق أحد من أهل الدولة إلا صار إلى سعيد بن غالب وعزّاه بأبيه من الوزير القاسم بن عبيد Müller: عبيد ; ABPRSb: عبد ﷲ ومؤنس الخادم ومن بعدهما من الأستاذين والأمراء والقواد والأولياء على طبقاتهم.‬‎ ‮ثم أنفذ إليه المعتضد وقت الظهر بجون طعام وتقدم إليه ألا يبرح R: برح أو يطعمه ويطعم دانيل كاتب مؤنس وسعدون كاتب يانس وكانا صهريه على أختيه ففعل ذلك ولم يزل يحضره في كل يوم ويشاغله بالحديث ويصرفه ويتبعه بجون A: بالجون , above the line بجون بخطه الطعام مدة سبعة أيام ورد إليه ما كان إلى أبيه من أمر الجراية والتلامذة وأقر في يده إقطاعاته وضياعه ولم يزل ذلك له ولولده إلى آخر عمره.‬‎ ‭[10.11]‬ أبو عثمان سعيد بن غالب This biography appears in Versions 2 and 3 of the work only. ‮كان طبيباً عالماً عارفاً P: عارفاً عالماً حسن المداواة مشهوراً في صناعة الطب وخدم المعتضد بالله وحظي عنده وكان كثير الإحسان إليه والإنعام عليه وتوفي أبو عثمان سعيد بن غالب في يوم الأحد لست بقين من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثمائة ببغداد.‬‎ ‭[10.12]‬ عبدوس This biography appears in Versions 2 and 3 of the work only. [‭10.12.1‬] ‮كان طبيباً مشهوراً ببغداد حسن المعالجة جيد التدبير ويعرف كثيراً من (‭١٣۹‬أ) الأدوية المركبة وله تجارب حميدة وتصرفات بليغة في صناعة الطب.‬‎ [‭10.12.2‬] ‮قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في تأريخه حكي عن داؤد بن ديلم وعن عبدوس المتطببين قالا لما غلظت علة المعتضد وكانت من استسقاء وفساد مزاج من علل يتنقل PSb: ينتقل منها وخاف على نفسه أحضرنا وجميع الأطباء فقال لنا أليس تقولون إن العلة إذا عرفت عرف دواؤها فإذا أعطي العليل ذلك الدواء صلح قلنا له بلى قال فعلتي عرفتموها ودواءها أم لم تعرفوها قلنا قد عرفناها قال فما بالكم تعالجوني ولست أصلح وظننا أنه قد عزم على الإيقاع بنا فسقطت قوانا فقال له عبدوس يا أمير المؤمنين نحن على ما قلنا في هذا الباب إلا أن في الأمر شيئاً وهو أنا لا نعرف مقدار أجزاء العلة فنقابلها من الدواء بمثل RSb: مثل أجزائها وإنما نعمل في هذا على الحدس ونبتدئ بالأقرب فالأقرب ونحن ننظر في هذا الباب ونقابل العلة بما ينجع فيها إن شاء ﷲ تعالى.‬‎ ‮قال فأمسك عنا وخلونا فتشاورنا على أن نرميه بالغاية وهي التنور فأحميناه له وأرميناه فيه فعرق وخف ما كان به لدخول العلة إلى باطن جسمه ثم ارتقت إلى قلبه.‬‎ ‮فمات بعد أيام وخلصنا مما كنا أشرفنا عليه وكانت وفاة المعتضد ليلة الثلاثاء لسبع بقين من شهر ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين.‬‎ [‭10.12.3‬] ‮ولعبدوس من الكتب كتاب التذكرة في الطب. [‭i,232‬]‬‎ ‭[10.13]‬ صاعد بن بشر بن عبدوس This biography appears in all three versions of the work. [‭10.13.1‬] ‮ويكنى أبا منصور كان في أول أمره فاصداً في البيمارستان ببغداد ثم إنه بعد ذلك اشتغل في صناعة الطب وتميز حتى صار من الأكابر من أهلها والمتعينين من أربابها.‬‎ [‭10.13.2‬] ‮نقلت من خط المختار بن حسن بن بطلان في مقالته في علة نقل الأطباء المهرة تدبير أكثر الأمراض التي كانت تعالج قديماً بالأدوية الحارة إلى التدبير المبرد كالفالج واللقوة والاسترخاء وغيرها ومخالفتهم في ذلك لمسطور القدماء قال إن أول من فطن لهذه الطريق ونبه عليها ببغداد وأخذ المرضى في المداواة بها واطراح B: واطرح ما سواها الشيخ أبو منصور صاعد بن بشر الطبيب رحمه ﷲ فإنه أخذ المرضى Sb: om. ‮في المداواة بها … رحمه ﷲ فانه‬‎ بالفصد والتبريد والترطيب ومنع المرضى من الغذاء فأنجح تدبيره وتقدم في الزمان بعد أن كان فاصداً في البيمارستان وانتهت الرياسة إليه فعول الملوك في تدبيرهم عليه فرفع عن البيمارستان المعاجين الحارة والأدوية الحادة ونقل تدبير المرضى إلى ماء الشعير ومياه البزور فأظهر في المداواة عجائب.‬‎ [‭10.13.3‬] ‮من ذلك ما حكاه لي بميافارقين الرئيس أبو يحيى ولد الوزير أبي القاسم المغربي قال عرض للوزير بالأنبار قولنج صعب أقام لأجله في الحمام واحتقن عدة حقن وشرب عدة شربات فلم ير صلاحاً فأنفذنا رسولاً إلى صاعد فلما جاء ورآه على تلك الحال ولسانه قد قصر من العطش وشرب الماء الحار والسكر وجسمه يتوقد من ملازمة الحمام ومداواة المعاجين الحارة والحقن الحادة استدعى Sb: استد كوز ماء مثلوج فأعطاه الوزير فتوقف عن شربه ثم إنه جمع بين الشهوة وترك المخالفة وشربه فقويت في الحال نفسه ثم استدعى فاصداً ففصده وأخرج له دماً كثير المقدار وسقاه ماء البزور A: البرور ; BP: البزور ولعاباً وسكنجبيناً ونقله من حجرة الحمام إلى الخيش Sb: الحيش وقال له إن الوزير أدام ﷲ عافيته سينام من بعد الفصد ويعرق وينتبه فيقوم عدة مجالس وقد تفضل ﷲ بعافيته ثم تقدم بصرف الخدم لينام فقام الوزير إلى مرقده وقد وجد خفاً من بعد الفصد فنام Sb: فينام مقدار خمس ساعات وانتبه يصيح بالفراش فقال صاعد للفراش إذا قام من الصيحة فقل له يعاود النوم حتى لا ينقطع العرق فلما خرج الفراش من عنده قال وجدت ثيابه كأنها قد صبغت بماء الزعفران وقد قام مجلساً ونام ثم لا زال الوزير يتردد دفعات إلى آخر النهار مجالس عدة ومن بعدها غذاه بمزورة وسقاه ماء الشعير ثلاثة أيام BPSb: ثلاثة أيام ماء الشعير فبرئ برءاً تاماً.‬‎ ‮فكان الوزير أبداً يقول طوبى لمن سكن ببغداد داراً شاطئة وكان طبيبه أبو منصور وكاتبه أبو علي بن موصلايا فبلغه ﷲ أمانيه فيما طلب.‬‎ [‭10.13.4‬] ‮ونقلت أيضاً من خط ابن بطلان أن صاعداً الطبيب عالج الأجل المرتضى رضي ﷲ عنه من لسب Marginal note in P (different hand): لعله لسع عقرب بأن ضمد المكان بكافور فسكن عنه الألم في الحال.‬‎ [‭10.13.5‬] ‮ونقلت من خط أبي سعيد الحسن بن أحمد بن علي في كتاب ورطة الأجلاء من هفوة الأطباء قال كان الوزير علي بن بلبل ببغداد وكان له ابن أخت فلحقته سكتة دموية وخفي حاله على جميع الأطباء ببغداد وكان بينهم صاعد بن بشر حاضراً فسكت حتى أقر جميع الأطباء بموته ووقع اليأس من حياته وتقدم الوزير في تجهيزه واجتمع الخلق في العزاء والنساء في اللطم والنياح A: والصياح , above the line لنيا [i,‭233‬] ولم يبرح صاعد بن بشر من مجلس الوزير فعند ذلك قال الوزير لصاعد بن بشر الطبيب Above the line in A: الطبيب هل لك حاجة فقال له نعم يا مولانا إن رسمت وأمرت لي ذكرت ذلك فقال له تقدم وقل ما يلج P: ثلج في صدرك فقال صاعد هذه سكتة دموية ولا مضرة في إرسال مبضع واحد وننظر فإن نجح كان B: فهو المراد وإن تكن الأخرى فلا مضرة فيه ففرح الوزير وتقدم B: وأمر بإبعاد النساء وأحضر ما وجب من التمريخ والنطول والبخور والنشوق واستعمل ما يجب ثم شد عضد المريض وأقعده A: واقعد في حضن بعض الحاضرين وأرسل المبضع بعد التعليق على الواجب من حاله فخرج الدم ووقعت البشائر في الدار In margin of P: الدار ولم يزل يخرج الدم حتى تمم ثلاثمائة درهم Above the line in P: درهم من الدم A: om. من الدم ; Sb: om. حتى تمم ثلثمائة درهم من الدم فانفتحت العين ولم ينطق بعد فشد اليد الأخرى ونشقه ما وجب تنشيقه P: تتشقبه ثم فصده ثانياً وأخرج مثلها من الدم وأكثر فتكلم ثم أسقي وأطعم ما وجب فبرئ من ذلك وصح جسمه وركب في الرابع إلى الجامع ومنه إلى ديوان الخليفة ودعا له ونثر عليه من الدراهم والدنانير الكثيرة وحصل لصاعد بن بشر الطبيب مال عظيم وحشمه الخليفة والوزير وقدمه وزكاه وتقدم على جميع من كان في زمانه.‬‎ [‭10.13.6‬] ‮أقول AP: قال ووجدت صاعد بن بشر قد ذكر في مقالته في مرض المراقيا ما عاينه في ذلك الزمان من أهوال وجدها ومخاوف شاهدها ما هذا نصه:‬‎ ‮قال وإنه عرض لنا من تضايق الزمان علينا والتشاغل بالتماس الأمر الضروري ولما قد شملنا من الخوف والحذر والفزع واختلاف السلاطين وما قد بلينا به مع ذلك من التنقل في المواضع وضياع كتبنا وسرقتها ولما قد أظلنا من الأمور المذعرة المخوفة التي لا نرجو في كشفها إلا Sb: الا الى ﷲ ﷲ تقدس اسمه. A: عزّ وجل ﷲ ‬‎ ‮هذا ما ذكره وما كان في أيامه إلا اختلاف ملوك الإسلام بعضهم مع بعض وكان الناس سالمين في أنفسهم آمنين من القتل والسبي فكيف لو شاهد ما شاهدناه ونظر ما نظرناه في زماننا من التتار PSb: التتر الذين أهلكوا العباد وأخربوا البلاد وكونهم إذا أتوا إلى مدينة فما لهم إلا قتل جميع من فيها من الرجال وسبي الأولاد والنساء ونهب الأموال وتخريب القلاع والمدن لكان استصغر ما ذكره واستقل ما عاينه وحقره ولكن ما طامة إلا وفوقها طامة أعظم منها ولا حادثة إلا وغيرها تكبر عنها ولله الحمد على السلامة والعافية.‬‎ [‭10.13.7‬] ‮ولصاعد بن بشر من الكتب: مقالة في مرض المراقيا ومداواته ألفها لبعض إخوانه. B: om. ‮أقول ووجدت … لبعض إخوانه‬‎ ‬‎ ‭[10.14]‬ ديلم This biography appears in Versions 2 and 3 of the work only. [‭10.14.1‬] ‮كان من الأطباء المذكورين ببغداد المتقدمين في صناعة الطب وكان يتردد إلى الحسن بن مخلد وزير المعتمد ويخدمه.‬‎ [‭10.14.2.1‬] ‮ووجدت في بعض التواريخ أن المعتمد على ﷲ وهو أحمد بن المتوكل أراد أن يفتصد فقال للحسن بن مخلد اكتب لي جميع من في خدمتنا من الأطباء حتى أتقدم بأن تصل كل واحد منهم على قدره فكتب الأسماء وأدخل فيها اسم ديلم المتطبب وكان ديلم يخدم الحسن بن مخلد فوقع تحت الأسماء بالصلات.‬‎ [‭10.14.2.2‬] ‮فقال ديلم Sb: add. الطبيب إني لجالس في منزلي حتى وافى رسول بيت المال ومعه كيس فيه ألف دينار فسلمه إليّ وانصرف فلم أدرِ ما السبب فيه فبادرت بالركوب إلى الحسن بن مخلد وهو حينئذ الوزير فعرفته ذلك فقال لي افتصد أمير المؤمنين وأمرني بأن أكتب أسماء الأطباء ليتقدم بصلاتهم فأدخلت ‭[i,234]‬ اسمك معهم A: فيهم , in margin معهم صح فخرج لك ألف دينار.‬‎ ‭[10.15]‬ داوود بن ديلم This biography appears in Versions 2 and 3 of the work only. Marginal note in A: داوود ولده ‮كان من الأطباء المتميزين ببغداد المجيدين في المعالجة وخدم المعتضد بالله وخص به فكانت التوقيعات تخرج بخط ابن ديلم لمحله منه ومكانته وكان يتردد إلى دور A: ادر المعتضد وله منه Sb: من الإحسان الكثير والإنعام الوافر.‬‎ ‮وكانت وفاة داوود بن ديلم في يوم السبت لخمس خلون من المحرم سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ببغداد. R: om. ‮وكان يتردد … وثلاثمائة ببغداد‬‎ ‬‎ ‭[10.16]‬ أبو عثمان سعيد A: أبو سعيد عثمان بن يعقوب الدمشقي This biography appears in all three versions of the work. ‮كان من الأطباء المذكورين ببغداد ونقل كتباً كثيرة إلى العربية من كتب الطب وغيره وكان منقطعاً إلى علي بن عيسى.‬‎ ‮وقال ثابت بن سنان المتطبب Above the line in A: المتطبب إن أبا الحسن علي بن عيسى الوزير في سنة اثنتين وثلاثمائة اتخذ البيمارستان بالحربية وأنفق عليه من ماله وقلده أبا عثمان سعيد بن يعقوب الدمشقي متطببه مع سائر البيمارستانات ببغداد ومكة والمدينة.‬‎ ‮ومن كلام أبي عثمان سعيد بن يعقوب الدمشقي قال AP: om. الدمشقي قال ; Sb: ومن كلام أبي عثمان قال الصبر قوة من قوى العقل وبحسب قوة العقل تكون قوة الصبر.‬‎ ‮ولأبي عثمان الدمشقي من الكتب:‬‎ ‭1‬. مسائل جمعها من كتاب جالينوس في الأخلاق ‭2‬. مقالة في النبض مشجرة وهي جوامعه P: جامعه لكتاب النبض الصغير لجالينوس. B: om. title. ‭[10.17]‬ الرقّي This biography appears in all three versions of the work. ‮هو أبو بكر محمد بن الخليل الرقي كان فاضلاً في الصناعة الطبية عارفاً بأصولها وفروعها جيد التعليم حسن المعالجة وهو أول من وجدناه BSb: add. قد فسر مسائل حنين بن إسحاق في الطب P: om. في الطب وكان تفسيره لهذا الكتاب في سنة ثلاثين وثلاثمائة.‬‎ ‮قال عبيد ﷲ بن جبرئيل وقيل عنه إنه ما كان يفسر إلا سكراناً وكان في هذا نادراً قال وقد شاهدت إنساناً كان يتعاطى الشعر وكان إذا أراد عمله احتال في تحصيل نبيذ فيشربه ويجلس فيعمل حينئذ الشعر وسبب ذلك أن R: om. أن الدماغ يكون مائلاً إلى البرد فإذا أسخنه ببخار Sb: بخار النبيذ تحرك وقوي على الفعل.‬‎ ‮وللرقي من الكتب شرح مسائل حنين بن إسحاق. B: add. في الطب ; RSb: حنين في الطب ‬‎ ‭[10.18]‬ قويرى This biography appears in all three versions of the work. ABPRSb: فوثري ‮واسمه إبراهيم ويكنى أبا إسحاق فاضل في العلوم الحكمية وهو ممن أخذ عنه علم المنطق وكان مفسراً وعليه قرأ أبو بشر متى بن يونان.‬‎ ‮وكتب قويرى ABPRSb: فوثري مطرحة مجفوة Sb: مجنوه لأن عبارته كانت عفطية A: عطفية غلقة. In margin of A, P om.: ‮وكتب قويري … عفطية غلقة‬‎ ‬‎ ‮ولقويرى ABPRSb: فوثري من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب تفسير قاطيغورياس مشجر ‭2‬. كتاب باريمينياس مشجر ‭3‬. كتاب أنولوطيقا الأولى A: انولوطيقا الاول ; BRSb: انولوطيقيا الاولى ; P: انولوطيقيا الاول مشجر ‭4‬. كتاب أنولوطيقا الثاني A: انولوطيقا الثاني ; BPRSb: انولوطيقيا الثانية مشجر. ‭[10.19]‬ ابن كَرنِيب This biography appears in all three versions of the work. ‮هو أبو أحمد الحسين بن أبي الحسين إسحاق بن إبراهيم بن زيد Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:198; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 169: يزيد الكاتب ويعرف بابن كرنيب وكان من جملة AR: جملة ; PSb: جلة المتكلمين ويذهب مذاهب B, Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:198: مذهب الفلاسفة الطبيعيين وكان في نهاية A: غاية , above the line نهاية الفضل والمعرفة والاضطلاع بالعلوم P: بالعالوم الطبيعية القديمة.‬‎ ‮ولأبي أحمد بن كرنيب من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب الرد على أبي الحسن ثابت بن قرة في نفيه وجوب وجود سكونين Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 169: في نعته وجود سكون بين كل حركتين متساويتين Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:198: المتضادتين ‭2‬. مقالة في الأجناس والأنواع وهي الأمور A: الاقوال , above the line الامور العامية ‭3‬. كتاب كيف يعلم ما مضى من النهار من ساعة من قِبَل الارتفاع. Title in margin of A, BPSb, Fihrist om. ‭[10.20]‬ أبو يحيى المروزي This biography appears in all three versions of the work. Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 435: أبو يحيى المروالروزي يقال له المروزي ‮كان طبيباً مشهوراً بمدينة السلام متميزاً في الحكمة وقرأ عليه أبو ‭[i,235]‬ بشر متى R: بن متى بن يونان وكان فاضلاً ولكنه كان سريانياً وجميع ما له BSb: ما قاله , in margin of Sb ما له من الكتب في المنطق وغيره بالسريانية.‬‎ ‭[10.21]‬ متّى بن يونان This biography appears in all three versions of the work. ‮كان أبو بشر متّى بن يونان القنائي Above the line in A, BPSb om.: القنائي ; cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:201: أبو بشر متّى بن يونس وهو يونان من أهل دير قُنّى Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:201; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 323: دير قُنّى ; ABPSb: دم قتى ; R: دم قنى ممن نشأ في أشكول مر ماري Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:201; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 323: مر ماري ; ABPRSb: من مارى قرأ على قويرى ABPRSb: فوثرى وعلى روفيل وبنيامين Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:201; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 323: وبنيامين ; ABPRSb: وسامين ويحيى المروزي Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:201; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 323: om. ويحيى المروزي وعلى أبي أحمد بن كرنيب وله تفسير من السرياني إلى العربي وإليه انتهت رئاسة المنطقيين Sb: المنطيفيين في عصره وكان نصرانياً ونقل إلى العربي كثيراً من كتب أرسطو R: ارسطوطاليس وغيره. In margin of A, BPSb om.: ‮ونقل إلى … أرسطو وغيره‬‎ ‬‎ ‮وتوفي أبو بشر متّى Above the line in A, BPSb om.: أبو بشر متى ببغداد يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.‬‎ ‮ولمتّى من الكتب:‬‎ ‭1‬. مقالة في مقدمات صدر بها كتاب أنولوطيقا AB: انولوطيقا ; Sb: اثولوطيقيا ; PR: انولوطيقيا ‭2‬. كتاب المقاييس الشرطية Sb: الشراطية ‭3‬. شرح كتاب إيساغوجي لفرفوريوس. ‭[10.22]‬ يحيى بن عدي This biography appears in all three versions of the work. [‭10.22.1‬] ‮هو أبو زكريا يحيى بن عدي بن حميد بن زكريا المنطقي وإليه انتهت الرئاسة ومعرفة العلوم الحكمية في وقته. Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:202: زماننا ‬‎ ‮قرأ على أبي بشر متّى وعلى أبي نصر الفارابي وعلى جماعة أخر وكان أوحد دهره ومذهبه من BPRSb: في مذاهب النصارى اليعقوبية وكان جيد المعرفة بالنقل وقد نقل من اللغة السريانية إلى اللغة العربية In margin of A, P om.: ‮وكان جيد النقل … الى اللغة العربية‬‎ وكان كثير الكتابة ووجدت بخطه عدة كتب.‬‎ [‭10.22.2‬] ‮قال محمد بن إسحاق النديم البغدادي في كتاب الفهرست In margin of A, P om.: البغدادي في كتاب الفهرست قال لي يحيى بن عدي يوماً في الوراقين وقد عاتبته على كثرة نسخه فقال لي من أي شيء تعجب في هذا الوقت من صبري قد نسخت بخطي نسختين من التفسير للطبري وحملتهما إلى ملوك الأطراف وقد كتبت من كتب المتكلمين ما لا يحصى ولعهدي بنفسي وأنا أكتب في اليوم والليلة مائة ورقة وأقل. R: om. وأقل ‬‎ [‭10.22.3‬] ‮وقال الأمير أبو الوفاء المبشر بن فاتك حدثني شيخي أبو الحسين المعروف بالآمدي PSbRB: بابن الآمدي أنه سمع من أبي علي بن إسحاق بن زرعة يقول إن أبا زكريا يحيى بن عدي R: صاعد وصى إليه أن يكتب على قبره حين حضرته الوفاة وهو في بيعة مار توما BPRSb: مرتوما بقطيعة الدقيق In margin of A, P om.: بقطيعة الدقيق هذين البيتين:‬‎ ‮رُبّ ميْتٍ قد صار بالعلم حيّا‬‎ ‮ومبقّى قد مات جَهلاً وعِـيّا‬‎ ‮فاقتنوا العلمَ كيْ تنالوا خُلوداً‬‎ ‮لا تعُدّوا الحياةَ في الجهل شيّا‬‎ [‭10.22.4‬] ‮وليحيى بن عدي من الكتب:‬‎ ‭1‬. رسالة في نقض حجج كان أنفذها Cf. Fihrist (Sayyid), 2/1:203: أنفذها الرئيس (ap. crit. بياض في ليدن ) في نصرة قول القائلين بأن الأفعال خلق لله RSb: خلق ﷲ واكتساب للعبد Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 362: خلقُ ﷲ واكتساب العباد ‭2‬. تفسير كتاب طوبيقا لأرسطوطاليس ‭3‬. مقالة في البحوث الأربعة ‭4‬. مقالة في سياسة النفس ‭5‬. مقالة في أنية R: اييه صناعة المنطق وماهيتها ولمّيتها Sb: ومليتها ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 362: كتاب في فضل صناعة المنطق ووسمها هداية لمن تاه إلى سبيل النجاة In margin of A, P om.: ولميتها ووسمها هداية لمن تاه الى سبيل النجاة ‭6‬. مقالة في المطالب الخمسة للرؤوس الثمانية ‭7‬. كتاب في منافع R: المنافع الباه ومضاره وجهة استعماله بحسب اقتراح الشريف أبي طالب ناصر بن إسماعيل صاحب السلطان المقيم في القسطنطينية. In margin of A, P om.: ‮بحسب اقتراح … في القسطنطينية‬‎ ; B: om. title. ‭[10.23]‬ أبو علي بن زرعة This biography appears in all three versions of the work. [‭10.23.1‬] ‮هو أبو علي Sb: om. أبو علي عيسى بن إسحاق بن زرعة بن مرقس بن زرعة بن يوحنا من نصارى العراق B: om. من نصارى العراق أحد المتقدمين في علم المنطق وعلوم A: علم , in margin علوم الفلسفة والنقلة المجودين ومولده ببغداد في ذي الحجة سنة إحدى وسبعين B: ثمانين ; cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:204; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 245: وثلثين وثلاثمائة ونشأ بها Above the line in A, BP om.: نشأ بها وكان كثير الصحبة والملازمة ليحيى بن عدي. Marginal note in A: يتلوه في الورقة المخرجة نقلت , referring to interleaf after f. 140. ‬‎ [‭10.23.2‬] ‮نقلت من خط المختار بن الحسن بن بطلان في مقالته في علة نقل الأطباء المهرة تدبير ‭[i,236]‬ أكثر الأمراض التي كانت تعالج قديماً Marginal note in R: ‮مطلب في نقل علاج وتدبير الأمراض التي كانت تعالج بالأدوية الحارة إلى التدبير المبرد كالفالج واللقوة والاسترخاء وغير ذلك‬‎ بالأدوية الحارة إلى التدبير المبرد كالفالج واللقوة والاسترخاء وغيرها ومخالفتهم في ذلك لمسطور القدماء.‬‎ ‮قال إن أول من فطن لهذه الطريق ونبه عليها ببغداد وأخذ Sb: واجتد المرضى في المداواة بها واطرح ما سواها الشيخ أبو منصور صاعد بن بشر الطبيب رحمه ﷲ فإنني سمعته يقول أول ما خطر لي النقل في الفالج الذي عرض لشيخنا أبي علي بن زرعة رحمه ﷲ وذلك أن أبا علي كان رجلاً منحف الجسم حاد الخاطر محداثاً مليح المجلس ملازماً للتدريس والنقل والتصنيف محباً للبوارد المحرقات والمطجنات ومليح الأسماك وما عمل من البوارد بالخردل ثمّ إنه حرص في آخر عمره على عمل مقالة في بقاء النفس فأقام نحواً من سنة يفكر فيها ويسهر لها حرصاً على عملها وكان أيضاً مفتوناً بالتجارة إلى بلد الروم وله فيها أضداد من تجار السريان Sb: السريانيين قد سعوا به دفعات إلى السلطان وصودر على أموال ولحقته عدة نكبات فالتأم عليه حرارة المزاج الأصلي وفساد الأغذية وكد الخاطر بالتصنيف ومقاساة الأصداد ومداراة السلاطين فعرضت له مرضة حادة واختلاط أبحر B: بحرن ; cf. Müller: أبحر فيها بفالج كما يبحر B: ىبحرن ; cf. Müller: يبحر المرضى بأورام ونحوها وكان الناس يعظمونه للعلم فاجتمع إليه مشايخ الأطباء كابن بكس وابن كشكرايا Sb: كنكرايا وتلميذ سنان وبني A: وبنو , above the line وبني كزورا والحراني (‭١٤٠‬ * ب) فمضوا في تدبيره بحسب المسطور في الكنانيش وأنا أقول من حيث لا قدرة لي على مجاهرتهم بالمخالفة لتقدمهم في الزمان وﷲ إنهم لمخطئون لأنه فالج تابع لمرض حاد لشخص حار المزاج ثم إنهم سئموا من تدبيره فنقلته إلى المرطبات فخف قليلاً وشارف الصلاح وبعد زمان مات في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة من فرط ما دبر به من الحار اليابس بالجمود الحادث في مؤخر الدماغ عن خلط سوداوي. In interleaf in A, P om.: ‮نقلت من خط المختار … عن خلط سوداوي‬‎ ; marginal note in A: يتلوه ولأبي علي بن زرعة من الكتب ‬‎ [‭10.23.3‬] ‮ولأبي علي بن زرعة Sb: ولابى زرعه من الكتب:‬‎ ‭1‬. اختصار كتاب أرسطوطاليس A: أرسطو في المعمور من الأرض ‭2‬. كتاب أغراض كتب أرسطوطاليس A: أرسطو المنطقية ‭3‬. مقالة في معاني كتاب إيساغوجي ‭4‬. مقالة في معاني قطعة من المقالة الثالثة من كتاب السماء ‭5‬. مقالة في العقل ‭6‬. مقالة R: رسالة في علة استنارة الكواكب مع أنها والكرات الحاملة لها من جوهر واحد بسائط ‭7‬. رسالة أنشأها إلى بعض أوليائه في سنة سبع وثمانين وثلاثمائة Sb: om. في سنة سبع وثمانين وثلاثمائة أقول وفي هذه الرسالة معان يرد بها على اليهود ووجدت لبشر بن بيشي A: بيسي ; R: ينسى المعروف بابن عنايا الإسرائيلي رسالة يرد فيها على عيسى بن إسحاق بن زرعة وقد أجاب فيها عن رسالته هذه. In margin of A, P om.: ‮ووجدت لبشر … رسالته هذه‬‎ ; B: om. title. (‭١٤۱‬ب) ‭[10.24]‬ موسى بن سيّار This biography appears in all three versions of the work. ‮هو أبو ماهر موسى بن يوسف بن سيار من الأطباء المشهورين بالحذق وجودة المعرفة بصناعة الطب.‬‎ ‮ولموسى بن سيار من الكتب:‬‎ ‭1‬. مقالة في الفصد ‭2‬. الزيادة التي زادها على كناش الخف لإسحاق بن حنين. ‭[10.25]‬ علي بن العباس المجوسي This biography appears in all three versions of the work. ‮من الأهواز وكان طبيباً مجيداً متميزاً في صناعة الطب وهو الذي صنف الكتاب المشهور الذي يعرف بالملكي AP: المشهور بالملكي . Marginal note in R [cf. Barhebraeus, Mukhtaṣar , 175]: ‮قال أبو الفرج وهو كتاب جليل مال الناس إليه في وقته ولزموا درسه إلى أن ظهر كتاب القانون لابن سينا فمالوا إليه وتركوا الملكي بعض الترك قال والملكي في العمل أبلغ والقانون فالعلم أثبت انتهى‬‎ صنفه للملك عضد الدولة فنّا خسرو بن ركن الدولة أبي علي حسن B: الحسن بن بويه الديلمي وهو كتاب جليل مشتمل على أجزاء الصناعة الطبية علمها وعملها.‬‎ ‮وكان علي بن العباس المجوسي قد اشتغل بصناعة الطب على أبي ‭[i,237]‬ ماهر موسى بن سيار وتتلمذ له.‬‎ ‮ولعلي بن العباس المجوسي من الكتب: A: om. من الكتب كتاب الملكي في الطب عشرون مقالة.‬‎ ‭[10.26]‬ عيسى طبيب القاهر This biography appears in Versions 2 and 3 only. ‮كان القاهر بالله وهو أبو منصور محمد بن المعتضد يعتمد على طبيبه هذا عيسى ويركن إليه ويفضي إليه بأسراره.‬‎ ‮وتوفي عيسى طبيب القاهر بالله في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ببغداد وكان قد كف قبل موته بسنتين. R: لسنتين ‬‎ ‮قال ثابت بن سنان في تاريخه وأعلمني أن مولده كان في النصف من جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين ومائتين. AP: سنة احدى ومائتين ‬‎ ‭[10.27]‬ دانيال المتطبب This biography appears in all three versions of the work. ‮قال عبيد ﷲ بن جبرئيل R: om. قال عبيد ﷲ بن جبرئيل كان دانيال المتطبب لطيف الخلقة ذميم PSb: دميم الأعضاء متوسط العلم له أنسة بالمعالجة وكانت فيه غفلة وتبدد. In margin of A, BPSb om.: ‮متوسط العلم … غفلة وتبدد‬‎ ; R: وتيده ‬‎ ‮وكان قد استخصه معز الدولة بن بويه Above the line in A, BPSb om.: بن بويه لخدمته فدخل عليه يوماً فقال له يا دانيال قال لبيك أيها الأمير قال أليس عندكم Sb: عندك أن السفرجل إذا أكل قبل الطعام أمسك BR: مسك الطبع وإذا أكل بعد الطعام أسهل قال بلى قال فأنا إذا أكلته بعد الطعام عصمني قال له دانيال ليس هذا الطبع للناس فلكزه AB: فلكمه , in margin of A: فلكزه صح بخطه . Marginal note in A: حاشية قال الجوهري وأبو عبيدة اللكز الضرب بالجمع على الصدر وقال أبو زيد في جميع الجسد معز الدولة بيده في صدره وقال له قم تعلم أدب خدمة الملوك وتعال فخرج من بين يديه ونفث الدم ولم يزل كذلك R: لذلك مُديدة حتى مات.‬‎ ‮قال عبيد ﷲ بن جبرئيل وهذه من غلطات العلماء R: السلما التي تهلك وإلا مثل هذا لا يخفى لأن هنا معداً ضعيفة لا يمكنها دفع ما فيها فإذا وردها السفرجل قواها وأعانها على دفع ما فيها فتجيب الطبيعة وقد شاهدت إنساناً إذا أراد القيء شرب الشراب محلى أو سكنجبين السفرجل فتقيأ مهما أراد.‬‎ ‮قال وحكى والدي جبرئيل Sb: om. جبرئيل أنه كان الأمير أبو منصور ممهد APRSb: مهذب , in margin of A: ممهّد صح بخطه ; in margin of R: ممهد خ الدولة رحمه ﷲ إذا شرب شراب السفرجل أسهله وهذه أمور أسبابها معروفة وإنما كانت غلطة من دانيال حتى هلك.‬‎ ‭[10.28]‬ إسحاق بن شليطا R: شلطيا . This biography appears in Version 3 only. Entry in margin of A. ‮كان هذا طبيباً بغدادياً له يد في الطب تقدم بها إلى أن انتقل إلى خدمة المطيع لله واختص به إلى أن مات في حياة المطيع وخلف على موضعه أبو الحسين عمر بن عبد ﷲ الدحلي A: الدخلي وقد كان إسحاق مشاركاً في طب المطيع لثابت بن سنان بن ثابت بن قرة الحراني الصابئ.‬‎ ‭[10.29]‬ أبو الحسين بن عمر بن الدحلي This biography appears in all three versions of the work. APGa: الدخلي ; BR: الدحلي ; Sb: الدجلي ‮كان متطبباً للمطيع لله B: om. لله وكان شديد التمكن منه والاختصاص به.‬‎ ‮قال عبيد ﷲ بن جبرئيل AGaP: om. بن جبرئيل حدثني من أثق به أنه كان لا يحتشمه في شيء جملة ولما صرف المطيع لله أبا محمد الصلحي كاتبه توسط أبو الحسين بن الدحلي A: الدخلي ; Sb: الدجلي ; BR: الدحلي لأبي سعيد وهب بن إبراهيم حتى تقلد كتبة الخليفة وبقي مدة ثم شرع أبو الحسين صهر أبي بشر البقري (‭١٤۲‬أ) فتقلده وكان أبو سعيد وهب بقي إلى أن صارت الخلافة إلى الطائع وقبض عليه وبقي في الحبس إلى أن دخل A: خرج , above the line دخل صح بختيار وعضد الدولة إلى بغداد وهرب الخليفة وخرج من الحبس عند كسر أبواب الحبوس.‬‎ ‭[10.30]‬ فنّون المتطبب This biography appears in all three versions of the work. ‮كان متقدماً يختص بخدمة بختيار وكان يكرمه ويعزه أمراً عظيماً.‬‎ ‮قال عبيد ﷲ بن جبرئيل ومن أخباره معه أنه رمدت عين بختيار في بعض الأوقات فقال له يا أبا نصر ليس وﷲ تبرح من عندي أو تبرأ عيني وأريدها تبرأ في يوم واحد ‭[i,238]‬ وأبرمه قال فسمعت أبا نصر يتحدث أنه قال له إن أردت أن تبرأ فتقدم إلى الفراشين والغلمان أن يأتمروني دونك في هذا اليوم وأخلفك ومن خالفني في أمري قتلته ففعل بختيار ذلك فأمر أبو نصر أن يحضروا A: تحضر ; PGa: يحضر إجانة مملوءة عسل الطبرزد فلما حضر غمس يدي بختيار R: om. ‮ذلك فأمر أبو … غمس يدي بختيار‬‎ في العسل ثم بدأ يداوي عينيه بالأشياف الأبيض وما يصلح الرمد وجعل بختيار يصيح بالغلمان فلا يجيبه Ga: ولا يجيبه أحد ولم يزل كذلك يكحله إلى آخر النهار فبرئ.‬‎ ‮وكان هو السفير بين بختيار والخليفة وإذا خرجت الخلع فعلى يديه تخرج وله فيها السهم الأوفر.‬‎ ‭[10.31]‬ أبو الحسين بن كشكرايا This biography appears in all three versions of the work. ‮كان طبيباً عالماً مشهوراً بالفضل APGa: بالفعل والإتقان لصناعة الطب وجودة المزاولة لأعمالها وكان في خدمة الأمير سيف الدولة بن حمدان ولما بنى عضد الدولة البيمارستان المنسوب إليه ببغداد استخدمه فيه وزاد حاله وكان أبو الحسين بن كشكرايا كثير الكلام يحب أن يخجل الأطباء بالمساءلة Sb: بالمسايل والتهجم وكان له أخ راهب وله حقنة تنفع من قيام الأغراس والمواد الحادة ويعرف بصاحب الحقنة وكان أبو الحسين بن كشكرايا Sb: om. بن كشكرايا قد اشتغل بصناعة الطب على سنان بن ثابت بن قرة وكان من R: om. من أجل تلامذته. B: om. ‮وكان أبو الحسين … أجل تلامذته‬‎ ‬‎ ‮ولأبي الحسين بن كشكرايا من الكتب:‬‎ ‭1‬. كناشه المعروف بالحاوي ‭2‬. كناش آخر باسم من وضعه إليه. ‭[10.32]‬ أبو يعقوب الأهوازي This biography appears in all three versions of the work. R: ابن يعقوب الأهوازي ‮كان مشكوراً في صناعة الطب جميل الطريقة وكان من جملة الأطباء الذين جعلهم عضد الدولة في البيمارستان الذي أنشأه ببغداد ويعرف به.‬‎ ‮ولأبي يعقوب الأهوازي من الكتب: مقالة في أن السكنجبين البزوري أحر من الترياق.‬‎ ‭[10.33]‬ نظيف القس الرومي This biography appears in all three versions of the work. R: فسطين القس الرومي ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 337: نظيف النفس الرومي ‮كان خبيراً باللغات وكان ينقل من اليوناني إلى العربي وكان يعد من الفضلاء في صناعة الطب واستخدمه عضد الدولة في البيمارستان الذي أنشأه ببغداد وكان عضد الدولة يتطير منه Ga: om. وكان عضد الدولة يتطير منه وكان الناس يولعون به إذا دخل إلى مريض حتى R: om. حتى حكي في بعض الأوقات أن عضد الدولة أنفذه إلى بعض القواد في مرض Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 337: بعض القوّاد ليعوده من مرض كان عرض له فلما خرج من عند القائد استدعى بثقته وأنفذه إلى حاجب عضد الدولة يستعلم منه نية الملك فيه ويقول (‭١٤۲‬ب) إن كان ثم تغير نية فليأخذ له الإذن بالانصراف والبعد فقد قلق لما جرى فسأل الحاجب عن ذلك وسببه فقال الغلام ما أعرف أكثر من أنه جاءه نظيف الطبيب وقال له يا مولانا الملك أنفذني لعيادتك فمضى الحاجب وأعاد بحضرة الملك عضد الدولة هذا الحديث فضحك وأمره أن يمضي إليه ويعلمه بحسن نيته فيه R: بحبس نيته فيه وأن ذلك لشغل قلبه به أنفذه إليه ليعوده وحملت إليه خلع سنية فسكنت بها نفسه وزال عنه ما كان أضمر من شغل القلب وكان دائماً يولع به بسببها.‬‎ ‭[10.34]‬ أبو سعيد اليمامي This biography appears in all three versions of the work. ‮كان مشهوراً بالفضل والمعرفة متقناً لصناعة الطب جيداً في أصولها وفروعها حسن التصنيف.‬‎ ‮ولأبي سعيد اليمامي من الكتب:‬‎ ‭1‬. شرح مسائل ‭[i,239]‬ حنين ‭2‬. مقالة في امتحان الأطباء وكيفية التميز R: التمييز بين طبقاتهم. ‭[10.35]‬ أبو الفرج بن أبي سعيد اليمامي This biography appears in Versions 2 and 3 of the work only. Marginal note in A: أبو الفرج ولده ‮كان فاضلاً في الصناعة الطبية متميزاً في العلوم الحكمية اجتمع SbR: واجتمع بالشيخ الرئيس ابن سينا وجرت بينهما مسائل كثيرة في صناعة الطب وغيرها.‬‎ ‮ولأبي الفرج بن أبي سعيد اليمامي R: om. اليمامي ; Sb: om. بن ابي سعيد اليمامي من الكتب: رسالة في مسألة طبية دارت بينه وبين الشيخ الرئيس ابن سينا. A: الرئيس , above the line الشيخ بن سينا ; PGa: om. ابن سينا ; R: om. ‮رسالة في مسئلة … الرئيس ابن سينا‬‎ ‬‎ ‭[10.36]‬ أبو الفرج يحيى بن سعيد بن يحيى This biography appears in Versions 2 and 3 only. ‮كان طبيباً مشهوراً عالماً بصناعة الطب جيداً في أعمالها.‬‎ ‮نقلت من خط ابن بطلان في مقالته في علة Sb: om. في علة نقل الأطباء المهرة تدبير أكثر الأمراض التي كانت تعالج قديماً بالأدوية الحارة إلى التدبير المبرد كالفالج واللقوة والاسترخاء وغيرها ومخالفتهم في ذلك Sb: om. في ذلك لمسطور القدماء قال حدثني الشيخ الفاضل أبو الفرج A: om. أبو الفرج يحيى بن سعيد بن يحيى الطبيب بأنطاكية قال وهذا السيد في زماننا علم في العلم مقدم في الديانة والمروءة وله تصانيف جليلة.‬‎ ‮قال قال Ga: om. قال ورد من القسطنطينية غلام للملك رومي شاب به سوء مزاج حار وجساء في طحاله وسحنته حائلة لغلبة الصفراء وكان ماؤه أحمر في أكثر الأوقات وبه عطش فسقاه طبيب دواء مسهلاً ثم فصده وسقاه دواء مقيئاً فساءت حاله وأدخله طبيب رومي الحمام ولطخ جميع جسمه بالنورة ولطخه بعد ذلك بعسل نحل وألزم معدته ضماداً حاراً AGaP: حاداً فاحتد مزاجه وكثر عطشه وبطلت شهوته وعرض له في الحال فالج في الشق الأيمن فسقي ماء الشعير كثيراً فصلحت حاله من الاسترخاء في تمام الأربعين ثم وقف طبعه فحقن فقام دفعات وجاءه دم أسود غليظ فلم يجد له نفعاً ثم انقطعت شهوته واستولى عليه القيام والسهر فمات في الستين.‬‎ ‭[10.37]‬ أبو الفرج بن الطيب This biography appears in all three versions of the work. [‭10.37.1‬] ‮هو الفيلسوف الإمام العالم B: om. الفيلسوف الإمام العالم أبو الفرج عبد ﷲ بن الطيب وكان كاتب الجاثليق ومتميزاً في النصارى ببغداد ويقرئ صناعة الطب في البيمارستان العضدي ويعالج المرضى فيه.‬‎ [‭10.37.2‬] ‮ووجدت شرحه لكتاب جالينوس إلى أغلوقن وقد قرئ عليه وعليه الخط بالقراءة في البيمارستان العضدي Ga: العتضدي في يوم الخميس الحادي عشر من شهر رمضان سنة ست وأربعمائة BR: om. ‮ويقرئ صناعة … ست وأربعمائة‬‎ وهو من الأطباء المشهورين في صناعة الطب وكان عظيم الشأن جليل المقدار واسع العلم كثير التصنيف خبيراً بالفلسفة كثير R: om. التصنيف خبيراً بالفلسفة كثير الاشتغال فيها وقد شرح كتباً كثيرة من كتب أرسطوطاليس في الحكمة وشرح أيضاً كتباً كثيرة من كتب أبقراط وجالينوس في صناعة الطب وكانت له مقدرة قوية في التصنيف وأكثر ما يوجد من تصانيفه كانت تنقل عنه إملاء من لفظه وكان معاصراً للشيخ الرئيس ابن سينا R: add. وكان الشيخ الرئيس ابن سينا وكان الشيخ الرئيس يحمد كلامه في الطب وأما في الحكمة فكان يذمه.‬‎ ‮ومن ذلك قال في مقالته في الرد عليه ما هذا نصه:‬‎ ‮إنه قد كان يقع إلينا كتب يعملها الشيخ أبو الفرج بن الطيب في الطب ونجدها صحيحة مرضية خلاف تصانيفه التي في المنطق والطبيعيات وما يجري معها. Sb: مجراها ‬‎ [‭10.37.3‬] ‮وحدثني الشيخ موفق الدين Sb: الشيخ امين الدولة يعقوب بن إسحاق بن القف النصراني أن رجلين من بلاد العجم كانا قد قصدا بغداد للاجتماع بأبي الفرج بن [‭i,240‬] الطيب والقراءة عليه والاشتغال عنده ولما A: فلما وصلا دخلا بغداد وسألا عن منزل أبي الفرج R: add. بن الطيب فقيل لهما إنه في الكنيسة للصلاة فتوجها نحوه ودخلا الكنيسة فلما قيل لهما A: لهما appears as an interlinear correction. إنه ذلك الشيخ وكان A: add. ابو الفرج crossed out. ابن الطيب في ذلك الوقت لابساً ثوب صوف وهو مكشوف الرأس وبيده مبخرة بسلاسل وفيها نار وبخور وهو يدور بها في نواحي الكنيسة ويبخر تأملاه وتحدثا بالفارسية وبقيا يديمان النظر إليه ويتعجبان منه أنه على هذه الهيئة ويفعل هذا الفعل وهو من أجل الحكماء وسمعته في أقاصي البلاد بالفلسفة والطب.‬‎ ‮وفهم عنهما R: اغنّهما ماهما فيه ولما فرغ وقت الصلاة وخرج الناس من الكنيسة خرج أبو الفرج بن الطيب ولبس ثيابه المعتاد لبسها وقدمت له البغلة فركب والغلمان حوله وتبعاه أولئك العجم إلى داره وعرفاه أنهما قاصدان إليه من بلاد العجم In margin of A, GaP om.: ‮الى داره … بلاد العجم‬‎ للاشتغال وأن يكونا من جملة تلامذته فاستحضرهما في مجلسه وسمعا كلامه ودروس المشتغلين عليه ثم قال لهما كنتما حججتما قط قالا لا فماطلهما بالقراءة إلى أوان الحج وكان الوقت قريباً منه فلما نودي للحج قال لهما إن كنتما تريدان أن تقرآ عليّ وأن Above the line in A: أن أكون شيخكما فتحجا AGaPRSb: تحجان , above the line in A: فـ وإذا جئتما مع السلامة إن شاء ﷲ In margin of A: إن شاء ﷲ يكون كل ما تريدان مني في الاشتغال علي فقبلا أمره وحجا ولما عاد الحاج AGa: الحج , in margin of A الحاج صح جاءا إليه من إثر الحج Sb: جا اليه من الحج وهما أقرعان وقد غلب الشحوب عليهما من حر الشمس والطريق فسألهما عن مناسك الحج وما فعلاه فيها فذكرا له صورة الحال وقال لهما لما رأيتما R: رميتما الجمار بقيتما عراة موشحين وبأيديكم الحجارة وأنتما تهرولان APSb: تهرولا وترميان بها قالا نعم فقال هكذا الواجب إن الأمور الشرعية تؤخذ نقلاً لا عقلاً وما كان قصده بذلك وأنه أمرهما بالحج إلا حتى AGaPRSb: حتي يتبين لهما أن الحال التي رأياه عليها وتعجبا من فعله أن ذلك راجع A: فعله إياها راجعة إلى الأوامر الشرعية وهي فإنما تؤخذ من أربابها متسلمة ممتثلة في سائر الملل Sb: الامم واشتغلا عليه بعد ذلك إلى أن تميزا وكانا من أجل تلاميذه.‬‎ [‭10.37.4‬] ‮وقال أبو الخطاب محمد ابن محمد بن أبي طالب في كتاب الشامل في الطب إن أبا الفرج بن الطيب أخذ عن ابن الخمار وخلف من التلاميذ أبا الحسن بن بطلان وابن بدرج والهروي وبني حيون Sb: خيون وأبا الفضل كتيفات وابن أثردي وعبدان وابن مصوصا R: يصوصا وابن العليق قال وكان في عصر أبي الفرج من الأطباء صاعد A: صالح بن عبدوس وابن تفاح وحسن الطبيب وبنو سنان والناتلي AGaPR: البابلي ; Sb: التاتلي وعنه أخذ ابن سينا A: add. ابن سينا والشيخ GaPR: om. والشيخ الرئيس أبو علي Above the line in A: أبو علي بن سينا Sb: om. وعنه أخذ ابن سينا والشيخ الرئيس أبو علي بن سينا وأبو سعيد الفضل بن عيسى اليمامي وذكر لي أنه من تلامذته APSb: من تلامذة ابن سينا وعيسى بن علي بن إبراهيم بن هلال الكاتب وأظنه يكنى بكس وعلي بن عيسى الكحال وأبو P: وبو الحسين البصري الحسين البصري ورجاء الطبيب من أهل خراسان وزهرون. B: om. ‮وحدثني الشيخ موفق … أهل خراسان وزهرون‬‎ ‬‎ [‭10.37.5‬] ‮ولأبي الفرج بن الطيب من الكتب:‬‎ ‭1‬. تفسير كتاب قاطيغورياس لأرسطوطاليس A: لارسطوطالس ‭2‬. تفسير كتاب باريمينياس لأرسطوطاليس A: لارسطو ‭3‬. تفسير كتاب أنالوطيقا A: انولوطيقا ; R: انولوطيقيا ; Sb: انالوطيقيا الأولى B: om. الأولى لأرسطوطاليس A: لارسطو ‭4‬. تفسير كتاب أنالوطيقا A: انولوطيقا ; P: انالوطيقيا ; R om. title. الثانية لأرسطوطاليس A: لارسطو ; P: لاسطوطاليس ‭5‬. تفسير كتاب طوبيقا لأرسطوطاليس A: لارسطو ‭6‬. تفسير كتاب GaP: كتاب تفسير سوفسطيقا لأرسطوطاليس A: لارسطو ‭7‬. تفسير كتاب الخطابة لأرسطوطاليس A: لارسطو ‭8‬. تفسير كتاب الشعر لأرسطوطاليس A: لارسطو ‭9‬. تفسير كتاب الحيوان لأرسطوطاليس A: لارسطو ‭10‬. تفسير كتاب أبيذيميا لأبقراط ‭11‬. تفسير كتاب الفصول لأبقراط A: لبقراط ‭12‬. تفسير [‭i,241‬] كتاب طبيعة الإنسان لأبقراط Above the line in A, GaP om.: لبقراط ; Sb om. title. ‭13‬. تفسير كتاب الأخلاط لأبقراط A: لبقراط ‭14‬. تفسير كتاب الفرق لجالينوس ‭15‬. تفسير كتاب الصناعة الصغيرة لجالينوس ‭16‬. تفسير كتاب النبض الصغير لجالينوس ‭17‬. تفسير كتاب أغلوقن لجالينوس ‭18‬. تفسير كتاب الأسطقسات لجالينوس ‭19‬. تفسير كتاب المزاج لجالينوس Title in margin of A. ‭20‬. تفسير كتاب القوى الطبيعية لجالينوس ‭21‬. تفسير كتاب التشريح الصغير In margin of P: الصغير لجالينوس ‭22‬. تفسير AP: om. تفسير كتاب العلل والأعراض لجالينوس ‭23‬. تفسير كتاب تعرف علل الأعضاء الباطنة لجالينوس ‭24‬. تفسير كتاب النبض الكبير P: repeats الكبير لجالينوس ‭25‬. تفسير كتاب الحميات لجالينوس ‭26‬. تفسير كتاب البحران لجالينوس ‭27‬. تفسير كتاب أيام البحران لجالينوس ‭28‬. تفسير كتاب حيلة البرء لجالينوس Sb: كتاب حيلة البرء تفسيره لجالينوس ‭29‬. تفسير كتاب تدبير الأصحاء لجالينوس ‭30‬. ثمار الستة عشر كتاباً لجالينوس وهو اختصار الجوامع ‭31‬. شرح ثمار A: سر ثمار ; B: تفسير ; P: شر ثمار مسائل حنين بن إسحاق أملاه سنة خمس وأربعمائة In margin of A, BGaP om.: أملاه سنة خمس وأربعمائة ‭32‬. كتاب النكت والثمار الطبية AGaP: الطبيعية والفلسفية ‭33‬. تفسير كتاب إيساغوجي لفرفوريوس ‭34‬. مقالة في القوى الطبيعية ‭35‬. مقالة في العلة لِمَ جُعل لكل خلط دواء يستفرغه ولَمْ يُجعل للدم دواء يستفرغه مثل سائر الأخلاط ‭36‬. تعاليق في العين ‭37‬. مقالة في الأحلام وتفصيل الصحيح منها من السقيم على مذهب الفلسفة ‭38‬. مقالة في عراف أخبر بما ضاع وذكر الدليل على صحته Sb: صحه بالشرع والطب والفلسفة ‭39‬. مقالة في الشراب ‭40‬. ‮مقالة أملاها في جواب ما سئل عنه من إبطال الاعتقاد في الأجزاء التي لا تنقسم وهذا السؤال سأله إياه ظافر بن جابر A: جابر بن ظافر السكري ووجدت بخط ظافر بن جابر السكري على هذه المقالة ما هذا مثاله:‬‎ ‮قال هذه الكراسة بخط سيدنا الأستاذ الأجل أبي نصر محمد بن علي بن برزج تلميذ الشيخ أبي الفرج أملاها الشيخ أبو الفرج أطال ﷲ بقاءه وكبت R: وكتب ; cf. Müller: نكب أعداءه عليه ببغداد وكان السبب في ذلك ظافر بن جابر بن منصور السكري الطبيب وهي الدستور بعينها In margin of A, GaP om.: ‮ووجدت بخط … الدستور بعينها‬‎ ‬‎ ‭41‬. شرح كتاب منافع الأعضاء لجالينوس ‭42‬. مقالة مختصرة في المحبة ‭43‬. شرح الإنجيل. B: om. titles 42–43. ‭[10.38]‬ ابن بُطلان This biography appears in all three copies of the treatise. [‭10.38.1‬] ‮هو أبو الحسن المختار بن الحسن بن عبدون بن سعدون بن بطلان نصراني من أهل بغداد وكان قد اشتغل على أبي الفرج عبد ﷲ بن الطيب وتتلمذ له وأتقن عليه قراءة كثير من الكتب الحكمية وغيرها ولازم أيضاً أبا الحسن ثابت بن إبراهيم بن زهرون الحراني A: om. الحراني الطبيب واشتغل عليه وانتفع به في صناعة الطب In margin of A: صناعة الطب صح وفي مزاولة A: ومزاولة أعمالها.‬‎ [‭10.38.2‬] ‮وكان ابن بطلان معاصراً لعلي بن رضوان الطبيب المصري وكانت بين ابن بطلان وابن رضوان المراسلات العجيبة والكتب البديعة الغريبة ولم يكن أحد منهم يؤلف كتاباً ولا يبتدع رأياً إلا ويرد الآخر عليه ويسفه رأيه فيه وقد رأيت أشياء من المراسلات التي كانت فيما بينهم ووقائع Sb: وقائع بعضهم في بعض وسافر ابن بطلان من بغداد إلى ديار مصر قصداً منه إلى مشاهدة علي بن رضوان والاجتماع به وكان سفره من بغداد في سنة تسع وثلاثين وأربعمائة ولما وصل في طريقه إلى حلب أقام بها مدة وأحسن إليه معز الدولة ثمال ابن صالح بها AP: om. بها ; B: معز الدولة بها ; Ga: معز الدولة قال ابن صلاح بها وأكرمه إكراماً كثيراً.‬‎ [‭10.38.3‬] ‮وكان دخوله الفسطاط في مستهل جمادى الآخرة من سنة إحدى وأربعين وأربعمائة وأقام بها ثلاث سنين وذلك في دولة المستنصر بالله من [‭i,242‬] الخلفاء المصريين وجرت بين ابن بطلان وابن رضوان وقائع كثيرة في ذلك الوقت ونوادر ظريفة لا تخلو من فائدة وقد تضمن كثيراً من هذه الأشياء كتاب ألفه ابن Sb: بن بطلان بعد خروجه من ديار مصر واجتماعه بابن رضوان Sb: om. بعد خروجه من ديار مصر واجتماعه بابن رضوان ولابن رضوان كتاب في الرد عليه.‬‎ ‮وكان ابن بطلان أعذب ألفاظاً وأكثر ظرفاً وأميز في الأدب وما يتعلق به ومما يدل على ذلك ما ذكره في رسالته التي وسمها بدعوة الأطباء وكان ابن رضوان أطب وأعلم بالعلوم الحكمية وما يتعلق بها In margin of A, GaP om.: ‮وكان ابن رضوان … وما يتعلق بها‬‎ وكان ابن رضوان أسود اللون ولم يكن بالجميل الصورة وله مقالة في ذلك يرد فيها على من عيره بقبح الخلقة Ga: الصورة وقد بين فيها بزعمه أن الطبيب الفاضل لا يجب A: الطبيب يجب ; GaP: الطبيب لا يجب أن يكون وجهه جميلاً وكان ابن بطلان أكثر ما يقع في علي بن رضوان من هذا القبيل وأشباهه ولذلك يقول فيه في الرسالة التي وسمها بوقعة الأطباء:‬‎ ‮فلمّا تبدّى للقوابـل وجـهُـهُ‬‎ ‮نكصْن على أعقابهنّ من النَّدَمْ‬‎ ‮وقُلن وأخفيْن الكلامَ تسـتـُّراً‬‎ ‮ألا ليتَنا كُنّا تركناه في الرَّحِمْ‬‎ ‮وكان يلقبه بتمساح الجن.‬‎ [‭10.38.4‬] ‮وسافر ابن بطلان من ديار مصر إلى القسطنطينية وأقام بها سنة وعرضت في زمنه أوباء كثيرة ونقلت من خطه فيما ذكره من ذلك ما هذا مثاله:‬‎ ‮قال ومن مشاهير الأوباء في زماننا الذي عرض عند طلوع الكوكب الأثاري في الجوزاء من سنة ست وأربعين وأربعمائة فإن في تلك السنة دفن في كنيسة لوقا بعد أن امتلأت جميع المدافن التي في القسطنطينية أربعة عشر ألف نسمة في الخريف فلما توسط الصيف في سنة سبع وأربعين لم يوف النيل فمات في الفسطاط والشام أكثر أهلها وجميع الغرباء إلا من شاء ﷲ وانتقل الوباء إلى العراق فأتى على أكثر أهله واستولى عليه الخراب بطروق العساكر المتعادية واتصل ذلك بها إلى سنة أربع وخمسين وأربعمائة وعرض للناس في أكثر البلاد قروح سوداوية وأورام الطحال وتغير ترتيب نوائب الحميات واضطرب نظام البحارين فاختلف علم القضاء في تقدمة المعرفة.‬‎ ‮وقال أيضاً بعد ذلك ولأن هذا الكوكب الأثاري طلع في برج الجوزاء وهو طالع مصر أوقع الوباء في الفسطاط بنقصان النيل في وقت ظهوره في سنة خمس وأربعين وأربعمائة وصح إنذار بطلميوس BSb: بطليموس القائل الويل Sb: الوليد لأهل مصر إذا طلع أحد ذوات الذوائب وانجهم Müller: انجهم ; A: واٮجمم ; BR: والجمم ; PSb: وانجمم في الجوزاء ولما نزل زحل برج السرطان تكامل خراب العراق والموصل والجزيرة Ga: om. ‮برج السرطان … والموصل والجزيرة‬‎ واختلت Sb: واختلف ديار بكر وربيعة ومضر وفارس وكرمان وبلاد المغرب واليمن والفسطاط والشام واضطربت أحوال ملوك الأرض وكثرت الحروب والغلاء والوباء وصح حكم بطلميوس BSb: بطليموس في قوله إن زحل والمريخ متى اقترنا في السرطان زلزل العالم.‬‎ ‮ونقلت أيضاً In margin of A, P om.: أيضاً من خط ابن بطلان فيما ذكره من الأوباء Ga: الأمور العظيمة العارضة للعلم Sb: للعالم بفقد العلماء في زمانه قال ما عرض في مدة بضع Sb: في بضعه عشرة سنة بوفاة الأجل المرتضى والشيخ أبي الحسين Ed. em. IAU : الحسن البصري والفقيه أبي الحسن القدوري وأقضى القضاة الماوردي وأبي الطيب الطبري على جماعتهم رضوان ﷲ ومن أصحاب علوم القدماء أبو علي بن الهيثم وأبو سعيد اليمامي وأبو علي بن السمح وصاعد الطبيب [‭i,243‬] وأبو الفرج عبد ﷲ بن الطيب Sb: om. وأبو الفرج عبد ﷲ بن الطبيب ومن متقدمي علوم الأدب والكتابة علي بن عيسى الربعي وأبو الفتح النيسابوري ومهيار الشاعر وأبو العلاء بن نزيك A: تريك وأبو علي بن موصلايا والرئيس أبو الحسن الصابئ وأبو العلاء المعري Sb: المغربي فانطفأت سرج العلم وبقيت العقول بعدهم في الظلمة.‬‎ [‭10.38.5‬] ‮أقول ولابن بطلان أشعار كثيرة ونوادر ظريفة وقد ضمن منها أشياء في رسالته التي وسمها بدعوة الأطباء وفي غيرها من كتبه وتوفي ابن بطلان ولم يتخذ امرأة ولا خلف ولداً ولذلك يقول من أبيات:‬‎ ‮ولا أحدٌ أن مِتُّ يبكـي لـمِـيتَـتـي‬‎ ‮سِوى مجلسي في الطبّ والكُتْب باكيا‬‎ [‭10.38.6‬] ‮ولابن بطلان من الكتب:‬‎ ‭1‬. كناش الأديرة والرهبان ‭2‬. كتاب شراء العبيد وتقليب المماليك والجواري ABGaPSb: الجوار ‭3‬. كتاب تقويم الصحة ‭4‬. مقالة في شرب الدواء المسهل ‭5‬. مقالة في كيفية دخول الغذاء في البدن وهضمه وخروج فضلاته وسقي الأدوية المسهلة وتركيبها ‭6‬. مقالة إلى علي بن رضوان عند وروده الفسطاط في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة جواباً عما كتبه إليه ‭7‬. مقالة في علة نقل الأطباء المهرة تدبير أكثر الأمراض التي كانت تعالج قديماً بالأدوية الحارة إلى التدبير المبرد كالفالج واللقوة والاسترخاء وغيرها ومخالفتهم في ذلك لمسطور القدماء في الكنانيش والأقراباذينات وتدرجهم في ذلك بالعراق وما والاها على استقبال سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وإلى سنة خمس وخمسين وأربعمائة Sb: om. وإلى سنة خمس وخمسين وأربعمائة وصنف ابن بطلان هذه المقالة بأنطاكية في سنة خمس وخمسين وأربعمائة In margin of A, GaP om.: في سنة خمس وخمسين وأربعمائة . Marginal note in R: مطلب القول بأن الفرج إيطال من الفروج وكان في ذلك الوقت قد أهل لبناء بيمارستان بأنطاكية ‭8‬. مقالة في الاعتراض على من قال إن الفرخ أحر من الفروج بطريق منطقية ألفها بالقاهرة في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة In margin of A, GaP om.: في سنة احدى واربعين واربعمائة ‭9‬. كتاب المدخل إلى الطب ‭10‬. كتاب دعوة الأطباء ألفها للأمير نصير الدولة أبي نصر أحمد بن مروان ونقلت من خط ابن بطلان وهو يقول في آخرها فرغت R: فرعث من نسخها أنا مصنفها يوانيس الطبيب المعروف بالمختار بن الحسن بن عبدون بدير الملك المنيح قسطنطين بظاهر القسطنطينية في آخر أيلول من سنة خمس وستين وثلاثمائة وألف هذا قوله ويكون ذلك بالتأريخ A: يكون بالتأريخ الإسلامي من سنة خمسين وأربعمائة In margin of A, GaPR om.: ‮ونقلت من خط … خمسين وأربعمائة‬‎ ; in margin of B: ‮ويكون ذلك … خمسين وأربعمائة‬‎ ‭11‬. كتاب وقعة الأطباء ‭12‬. كتاب دعوة القسوس APRSb om. title. ‭13‬. مقالة في مداواة صبي عرضت له حصاة. ‭[10.39]‬ الفضل بن جرير التَكريتي This biography appears in Versions 2 and 3 only. ‮كان كثير الاطلاع في العلوم فاضلاً في صناعة الطب حسن العلاج وخدم بصناعة الطب Sb: om. حسن العلاج وخدم بصناعة الطب الأمير GaPSb: للأمير نصير الدولة بن مروان.‬‎ ‮وللفضل بن جرير التكريتي Sb: om. بن جرير التكريتي من الكتب مقالة في أسماء الأمراض واشتقاقاتها كتبها إلى بعض إخوانه وهو يوحنا بن عبد المسيح. In margin of A, GaP om: كتبها إلى بعض إخوانه وهو يوحنا بن عبد المسيح ‬‎ ‭[10.40]‬ أبو نصر يحيى بن جرير التَكريتي This biography appears in Versions 2 and 3 only. ‮كان كأخيه في العلم والفضل والتميز في صناعة الطب وكان موجوداً في سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة.‬‎ ‮وليحيى بن جرير التكريتي من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب الاختيارات في علم النجوم ‭2‬. كتاب في الباه ومنافع الجماع ومضاره ‭3‬. رسالة كتبها لكافي الكفاة أبي نصر محمد بن أحمد RSb: محمد بن جهير In margin of A, GaP om.: كتبها لكافي الكفاة أبي نصر محمد بن أحمد بن جهير صح في منافع الرياضة وجهة استعمالها Marginal note in R: ‮حشه [= حاشية ] ولأبي نصر أيضاً كتاب الفاتق في الحكمة وكتاب في البيان كون الإنسان عالَماً صغيراً كتاب ذخيرة الطبيب الماهر مقالة في السبب الذي لأجله ترك في هذا الزمان استعمال الأدوية الحارة التى كان يستعملها بقراط وجالينوس في زمانهم‬‎ ‭[10.41]‬ ابن دينار This biography appears in versions two and three of the work. ‮‭[244, i]‬‬‎ ‮كان بميافارقين في أيام الأمير نصر APSb: نصير ; R: ناصر الدولة بن مروان وكان فاضلاً في صناعة الطب جيد المداواة خبيراً بتأليف الأدوية ووجدت له أقراباذيناً بديع التأليف بليغ التصنيف حسن الاختيار مرضي الاختبار In margin of A, GaP om.: مرضي الاختيار وابن دينار هذا هو الذي ألف الشراب المنسوب إليه المعروف بشراب الديناري المتداول استعماله In margin of A, GaP om.: المتداول استعماله المشهور بين الأطباء وغيرهم وذلك مذكور في كتابه هذا يقول إنه الذي ألفه. In margin of A, GaP om.: ‮وغيرهم وذلك … الذي ألفه‬‎ ‬‎ ‮ولابن دينار من الكتب: كتاب الأقراباذين.‬‎ ‭[10.42]‬ إبراهيم بن بكس This biography appears in all three versions of the work. Above the line in A: بخطه بكوس ‮كان ماهراً في علم الطب Ga: طلب العلم ونقل كتباً كثيرة إلى العربي ثم كف بصره وكان مع ذلك يحاول صناعة الطب ويزاولها بحسب ما هو عليه وكان يدرس صناعة الطب في البيمارستان العضدي لما بناه عضد الدولة وكان له منه ما يقوم بكفايته. P: ما يقوي بكفاٮته ; R: om. ‮في البيمارستان … يقوم بكفايته‬‎ ‬‎ ‮ولإبراهيم بن بكس A: om. بن بكس من الكتب:‬‎ ‭1‬. كناشه ‭2‬. كتاب الأقراباذين الملحق بالكناش Below the line in A: الملحق بالكناش ; R: كناشه كتاب الأقراباذين الملحق بالكناش ‭3‬. مقالة بأن الماء القراح أبرد من ماء الشعير Marginal note in P (also in Sb main text): حاشية قال الجوهري الماء القراح الذي لا يشوبه شيء ‭4‬. مقالة في الجدري. ‭[10.43]‬ علي بن إبراهيم بن بكس This biography appears in all three versions of the work. ‮كان طبيباً فاضلاً عالماً بصناعة الطب مشهوراً بها جيد المعرفة بالنقل وقد نقل كتباً كثيرة إلى العربي.‬‎ ‭[10.44]‬ قسطا بن لوقا البعلبكي This biography appears in all three versions of the work. [‭10.44.1‬] ‮قال سليمان بن حسان إنه A: add. كان crossed out. مسيحي النحلة R: النخلة طبيب حاذق نبيل فيلسوف منجم عالم بالهندسة والحساب قال وكان في أيام المقتدر بالله.‬‎ [‭10.44.2‬] ‮وقال ابن النديم البغدادي الكاتب إن قسطا Sb: add. بن لوقا كان بارعاً في علوم كثيرة منها الطب والفلسفة والهندسة والأعداد والموسيقي لا مطعن Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1:293: يطعن عليه فصيحاً في اللغة اليونانية جيد العبارة بالعربية وتوفي بأرمينية عند بعض ملوكها ومن ثم أجاب أبا عيسى بن المنجم عن رسالته في نبوة محمد صلى ﷲ عليه وسلم ASb: صلعم ; PR: صلى ﷲ عليه وثم A: ومن ثم عمل كتاب الفردوس في التأريخ. Ga: om. في التاريخ ‬‎ [‭10.44.3‬] ‮أقول ونقل قسطا كتباً كثيرة من كتب اليونانيين إلى اللغة العربية وكان جيد النقل فصيحاً باللسان اليوناني والسرياني والعربي وأصلح نقولاً كثيرة وأصله يوناني Ga: om. والسرياني والعربي وأصلح نقولاً كثيرة وأصله يوناني وله رسائل وكتب كثيرة Sb: om. وأصله يوناني وله رسائل وكتب كثيرة في صناعة الطب وغيرها وكان حسن العبارة جيد القريحة.‬‎ [‭10.44.4‬] ‮وقال عبيد ﷲ بن جبرئيل إن قسطا اجتذبه سنحاريب إلى أرمينية وأقام بها وكان بأرمينية أبو الغطريف البطريق من أهل العلم والفضل فعمل له قسطا كتباً كثيرة جليلة نافعة شريفة المعاني مختصرة الألفاظ في أصناف من العلوم ومات هناك فدفن وبني عليه قبة وأكرم قبره كإكرام قبور الملوك ورؤساء الشرائع. AP: أقول ورحل الى أرمينية ومات هناك وبني عليه قبه وأكرم قبره كإكرام قبور الملوك ورؤسآ الشرائع , in margin of A: ‮خ وقال عبيد ﷲ … ورؤساء الشرائع بخطه‬‎ ‬‎ [‭10.44.5‬] ‮ولقسطا بن لوقا Sb: om. بن لوقا من الكتب: Marginal note in R: ‮قال ابو الفرج ابن العبرى فى تاريخه لو قلت حقا نقلت ‭ [ ‮لقلت‬‎ =]‬ انه افضل من صنف كتابا لما فيه من العلوم الجمه والفضايل الكثيره وما رزق فى جمع المعانى فى اختصار الالفاظ ‭١٢‬‬‎ ‬‎ ‭1‬. كتاب في أوجاع النقرس ‭2‬. كتاب في الروائح وعللها ‭3‬. رسالة إلى أبي محمد الحسن بن مخلد في أحوال الباه وأسبابه على طريق المسألة والجواب ‭4‬. كتاب في الإعداء R: الاغذا ألفه للبطريق فتى أمير المؤمنين In margin of A, GaP om.: ألفه للبطريق فتى أمير المؤمنين ‭5‬. كتاب جامع في الدخول إلى علم الطب إلى أبي إسحاق إبراهيم بن محمد المعروف بابن المدبر In margin of A, GaP om.: إلى أبي إسحاق إبراهيم بن محمد المعروف بابن المدبر ‭6‬. كتاب في النبيذ وشربه في الولائم ‭7‬. كتاب في الأسطقسات ‭8‬. كتاب في السهر ألفه لأبي الغطريف البطريق مولى أمير المؤمنين In margin of A, GaP om.: ألفه لأبي الغطريف البطريق مولى أمير المؤمنين ‭9‬. كتاب في العطش ألفه لأبي الغطريف مولى أمير المؤمنين In margin of A, GaP om.: ألفه لأبي الغطريف مولى أمير المؤمنين ; Sb om. title. Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1, 294: رسالة قوانين الأغذية ‭10‬. كتاب في القوة والضعف ‭11‬. كتاب في الأغذية على طريق القوانين الكلية ألفه لبطريق البطارقة أبي غانم العباس بن سنباط In margin of A, GaP om.: ألفه لبطريق البطارقه أبي غانم العباس بن سنباط ; B: add. أبي غانم [‭i,245‬] ‭12‬. كتاب في النبض ومعرفة الحميات وضروب البحرانات ‭13‬. كتاب في علة الموت فجأة ألفه لأبي الحسن محمد بن أحمد كاتب بطريق البطارقة In margin of A, GaP om.: ‮ألفه لأبى … بطريق البطارقه‬‎ ‭14‬. كتاب في معرفة الخدر وأنواعه وعلله In margin of A: وعلل صح وأسبابه وعلاجه ألفه لقاضي القضاة أبي محمد الحسن بن محمد In margin of A, GaP om.: ‮وعلاجه ألفه … بن محمد‬‎ ‭15‬. كتاب في أيام البحران في الأمراض الحادة ‭16‬. كتاب في الأخلاط الأربعة وما تشترك فيه مختصر ‭17‬. كتاب في الكبد وخلقتها وما يعرض فيها من الأمراض ‭18‬. رسالة في المروحة وأسباب الريح ‭19‬. كتاب في مراتب قراءة الكتب الطبية كتبه إلى أبي الغطريف البطريق In margin of A, GaP om.: كتبه الى أبي الغطريف البطريق ‭20‬. كتاب في تدبير الأبدان في سفر الحج ألفه لأبي محمد الحسن بن مخلد In margin of A, GaP om.: ألفه لأبي الحسن محمد بن مخلد ‭21‬. كتاب في دفع ضرر السموم ‭22‬. كتاب في المدخل إلى علم الهندسة على طريق المسألة والجواب ألفه لأبي الحسن علي بن يحيى مولى أمير المؤمنين In margin of A, BGaP om.: ‮على طريق … أمير المومنين‬‎ ‭23‬. كتاب آداب الفلاسفة ‭24‬. كتاب في الفرق بين الحيوان الناطق وغير الناطق ‭25‬. كتاب في تولد الشعر Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1, 293: كتاب علل الشعر ‭26‬. كتاب في الفرق Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid), 2/1, 293: الفصل بين النفس والروح ‭27‬. كتاب في الحيوان الناطق ‭28‬. كتاب في الجزء الذي لا يتجزأ ‭29‬. كتاب في حركة Ga: حركات الشريان ‭30‬. كتاب في النوم والرؤيا ‭31‬. كتاب في العضو الرئيس من البدن ‭32‬. كتاب في البلغم ‭33‬. كتاب في الدم ‭34‬. كتاب في المرة الصفراء ‭35‬. كتاب في المرة السوداء Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 263: أربعة كتب في الأخلاط الأربعة ‭36‬. كتاب في شكل الكرة والأسطوانة ‭37‬. كتاب في الهيئة وتركيب الأفلاك Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 262–263: كتاب المدخل إلى الهيئة وحركات الأفلاك والكواكب ‭38‬. كتاب في حساب التلاقي على جهة الجبر والمقابلة ‭39‬. كتاب في ترجمة ديوفنطس A: ديوفيطس في الجبر والمقابلة ‭40‬. كتاب في العمل بالكرة النجومية B: بالكرة الكبيرة ‭41‬. كتاب في عمل الآلة التي ترسم عليها الجوامع ويعمل R: تعمل منها النتائج ‭42‬. كتاب في المتعة ‭43‬. كتاب في المرايا المحرقة ‭44‬. كتاب في الأوزان والمكاييل Sb: om. والمكاييل ‭45‬. كتاب Sb: كتاب في السياسة السياسة ثلاث مقالات ‭46‬. كتاب في العلة في اسوداد الخيش وتغيره من الرش Sb: الجنس ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 263: اسوداد الحبش وغيرهم ; Ibn al-Nadīm, Fihrist (Sayyid, 2/1:293; Tajaddud, 535): كتاب العلة في اسوداد الخيش وتغيره من الرش ; (Flügel), 295: كتاب العلة في اسوداد الحبش وتغيره من الرش ‭47‬. كتاب القرسطون Sb: كتاب في القرسطون ‭48‬. كتاب في الاستدلال بالنظر إلى أصناف البول ‭49‬. كتاب المدخل إلى A: في , in margin الى صح المنطق ‭50‬. كتاب شرح مذهب اليونانيين ‭51‬. رسالة في الخضاب ‭52‬. كتاب في شكوك كتاب إقليدس ‭53‬. كتاب الفصد وهو أحد وتسعون باباً ألفه لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد المعروف بابن المدبر In margin of A, GaP om.: ‮ألفه لأبي … بابن المدبر‬‎ ; B: كتاب الفصد ثمانية بابا ‭54‬. كتاب المدخل إلى علم النجوم ‭55‬. كتاب الحمام ‭56‬. كتاب الفردوس في التأريخ ‭57‬. رسالة في استخراج مسائل عدديات من المقالة الثالثة من إقليدس ‭58‬. تفسير ثلاث مقالات ونصف من كتاب ديوفنطس في المسائل العددية ‭59‬. كتاب في عبارة كتب المنطق وهو المدخل إلى كتاب إيساغوجي ‭60‬. كتاب في البخار ‭61‬. رسالة إلى أبي علي بن بنان بن الحارث مولى أمير المؤمنين فيما سأل عنه من علل اختلاف الناس في أخلاقهم وسيرهم وشهواتهم واختياراتهم ‭62‬. مسائل في الحدود على رأي الفلاسفة. ‭[10.45]‬ مسكويه This biography appears in all three versions of the work. ‮هو أبو […] Blank space in all MSS . فاضل B: هو فاضل في العلوم الحكمية متميز فيها خبير بصناعة الطب جيد في أصولها وفروعها.‬‎ ‮ولمسكويه من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب الأشربة ‭2‬. كتاب الطبيخ ‭3‬. كتاب تهذيب الأخلاق. ‭[10.46]‬ أحمد بن أبي الأشعث This biography appears in all three versions of the work. [‭10.46.1‬] ‮هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن محمد بن أبي الأشعث كان وافر العقل سديد PSbGc: شديد الرأي محباً للخير كثير السكينة والوقار متفقهاً في الدين وعمر عمراً طويلاً وله تلاميذ كثيرة وكان فاضلاً في العلوم الحكمية متميزاً فيها وله تصانيف كثيرة في [‭i,246‬] ذلك تدل على ما كان عليه من العلم وعلو المنزلة وله كتاب في العلم الإلهي في نهاية الجودة وقد رأيته بخطه رحمه ﷲ تعالى A: om. تعالى وكان عالماً بكتب جالينوس خبيراً بها متطلعاً على أسرارها وقد شرح كثيراً من كتب جالينوس وهو الذي فصل كل واحد من الكتب الستة عشر التي لجالينوس إلى جمل وأبواب وفصول وقسمها تقسيماً لم يسبقه إلى ذلك أحد غيره وفي ذلك معونة كبيرة A: كبيرة ; PSb: كثيرة لمن يشتغل بكتب الفاضل جالينوس فإنه يسهل عليه كلما يلتمسه منها وتبقى له أعلام تدله على ما يريد مطالعته من ذلك ويتعرف به كل قسم من أقسام الكتاب وما يشتمل عليه وفي أي غرض هو وفصل أيضاً كذلك كثيراً من كتب أرسطوطاليس A: ارسطو وغيره وجملة مصنفات أحمد بن أبي الأشعث في صناعة الطب وغيرها كل منها تام في معناه لا يوجد له نظير في الجودة.‬‎ [‭10.46.2‬] ‮ونقلت من كتاب عبيد ﷲ بن جبرئيل بن بختيشوع A: om. بن بختيشوع قال ذكر لي R: قال اكتب كثير في من خبر أحمد بن أبي الأشعث رحمه ﷲ أنه لم يكن منذ ابتداء عمره يتظاهر بصناعة الطب بل كان متصرفاً وصودر فاعتقل Below the line in A: فاعتقل ; BGaPSb: om. فاعتقل وكان أصله من فارس فخرج من بلده هارباً ودخل الموصل بحالة سيئة من العري والجوع واتفق أنه كان لناصر الدولة بن حمدان Above the line in A, BGaPSb om.: بن حمدان ولد عليل في حالة Gc: add رديه صح من قيام الدم والأغراس وكان كلما عالجته الأطباء ازداد مرضه فتوصل إلى أن دخل عليه وقال لأمه أنا أعالجه وبدأ يريها PSb: يوريها غلط الأطباء في التدبير فسكنت إليه وعالجه فبرأ Gc: فبراه وأعطي وأحسن إليه وأقام بالموصل إلى آخر عمره واتخذ له تلاميذ عدة إلا أن الخاص به والمتقدم عنده كان أبو الفلاح وبرع في صناعة الطب ثم محمد بن ثواب الموصلي وأحمد بن محمد البلدي. In margin of A, BGaPSb om.: ‮ثم محمد … محمد البلدي‬‎ ‬‎ [‭10.46.3‬] ‮أقول وكانت وفاة أحمد بن أبي الأشعث رحمه ﷲ في سنة ثلاثمائة ونيف وستين للهجرة وكان له عدة أولاد والذي وجدته مشهوراً منهم في صناعة Sb: om. صناعة الطب محمد.‬‎ [‭10.46.4‬] ‮ولأحمد بن أبي الأشعث من الكتب:‬‎ ‭1‬. ‮كتاب الأدوية المفردة ثلاث مقالات وكان السبب الباعث له على تصنيفه قوم من تلامذته سألوه ذلك وهذا نص كلامه في صدر الكتاب قال:‬‎ ‮سألني أحمد بن محمد البلدي أن أكتب هذا الكتاب وقديماً كان سألني محمد بن ثواب فتكلمت في هذا الكتاب بحسب طبقتهما وكتبت A: كتبت ; Sb: كتبته ; B: وهذا قول جمهور الناس إليهما وبدأت به في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة وهما في طبقة من تجاوز تعلم الطب ودخلا في جملة من يتفقه فيما علم من هذه الصناعة ويفرع ويقيس ويستخرج وإلى من في طبقتهما من تلامذتي ومن ائتم بكتبي فإن من أراد قراءة كتابي هذا وكان قد تجاوز حد التعليم إلى حد التفقه فهو الذي ينتفع به ويحظى بعلمه ويقدر أن يستخرج منه ما هو فيه بالقوة مما لم أذكره وأن يفرع على ما ذكرته ويشيد وهذا قولي لجمهور A: لجميع ; B: جمهور الناس دون ذوي القرائح الأفراد التي BRSb: الذي يمكنها تفهم هذا وما فوقه بقوة النفس الناطقة فيهم فإن هؤلاء تسهل Sb: يسهل عليهم المشقة في العلم ويقرب لديهم ما يطول على غيرهم In margin of A, GaP om.: ‮وكان السبب … على غيرهم‬‎ ‬‎ ‭2‬. كتاب الحيوان ‭3‬. كتاب في العلم الإلهي مقالتان فرغ من تأليفه في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وثلاثمائة In margin of A, GaP om.: فرغ من تأليفه في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ‭4‬. كتاب في الجدري والحصبة والحميقاء مقالتان Ga om. title. ‭5‬. كتاب في السرسام والبرسام ومداواتهما ثلاث مقالات Ga: مقالتان صنفه لتلميذه محمد بن ثواب الموصلي أملاه عليه إملاء من لفظه وكتبه عنه بخطه وذكر تأريخ الإملاء [‭i,247‬] والكتابة في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة In margin of A, BGaPSb om.: ‮صنفه لتلميذه … وخمسين وثلثمائة‬‎ ‭6‬. كتاب في القولنج وأصنافه ومداواته والأدوية النافعة منه Above the line in A: والأدوية النافعة منه مقالتان Ga om. title. ‭7‬. كتاب في البرص والبهق ومداواتهما مقالتان ‭8‬. كتاب في الصرع ‭9‬. وكتاب آخر في الصرع ‭10‬. كتاب في الاستسقاء ‭11‬. كتاب في ABGaR: om. في ظهور الدم مقالتان ‭12‬. كتاب B: add. في المالنخوليا ‭13‬. كتاب تركيب الأدوية ‭14‬. مقالة في النوم واليقظة كتبها إلى أحمد بن الحسين بن زيد بن فضالة البلدي بحسب A: يحسب سؤاله على لسان عزور بن الطيب البلدي اليهودي In margin of A, GaP om.: ‮كتبها إلى أحمد … البلدي اليهودي‬‎ ; BSb: اليهودي البلدي ‭15‬. كتاب الغاذي والمغتذي مقالتان فرغ من تأليفه بقلعة برقى A: برقي ; B: برقا من أرمينية في صفر سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة In margin of A, GaP om.: ‮فرغ من تأليفه … وأربعين وثلاثمائة‬‎ ‭16‬. كتاب أمراض المعدة ومداواتها ‭17‬. شرح كتاب الفرق لجالينوس مقالتان فرغ منه في رجب سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة In margin of A, GaP om.: ‮مقالتان فرغ … وأربعين وثلاثمائة‬‎ ; R om. titles 16–17. ‭18‬. شرح كتاب الحميات لجالينوس. ‭[10.47]‬ محمد بن ثواب الموصلي This biography appears in Version 3 of the work only. Entry in A in interleaf after f. 146, with marginal note: ویتلو ابن أبي الاشعث بعده وقبل أحمد بن محمد البلدي ‮هو أبو عبد ﷲ محمد بن ثواب بن محمد ويعرف بابن الثلاج من أهل الموصل فاضل في صناعة الطب خبير بالعلم والعمل وشيخه في صناعة الطب أحمد بن أبي الأشعث R: وأحمد ابن أبى الاشعث لازمه واشتغل عليه وتميز وكتب بخطه كتباً كثيرة.‬‎ ‭[10.48]‬ أحمد بن محمد البلدي This biography appears in versions two and three of the work. ‮هو الشيخ أبو العباس Sb: om. أبو العباس أحمد بن محمد بن يحيى من مدينة بلد R: بلدى وكان خبيراً بصناعة الطب حسن العلاج والمداواة وكان من أجل تلامذة أحمد بن أبي الأشعث لازمه مدة سنين واشتغل عليه وتميز.‬‎ ‮ولأحمد بن محمد البلدي من الكتب كتاب تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم صنفه للوزير أبي الفرج يعقوب بن يوسف المعروف بابن كلس وزير العزيز بالله في الديار المصرية.‬‎ ‭[10.49]‬ ابن قوسين This biography appears in all three versions of the work. ‮كان طبيباً مشهوراً في زمانه وله دراية بصناعة الطب Sb: في صناعة الطب ومقامه بالموصل وكان يهودياً وأسلم. BRSb: add. وعمل مقالة في الرد على اليهود ‬‎ ‮ولابن قوسين من الكتب : مقالة في الرد على اليهود. Sb: om. ‮ولابن قوسين … على اليهود‬‎ ‬‎ ‭[10.50]‬ علي بن عيسى بن علي الكحال This biography appears in all three versions of the work. B: علي بن عيسى وقيل عيسى بن علي ‮مشهور بالحذق في صناعة الكحل متميز فيها وبكلامه يقتدى في أمراض العين ومداواتها وكتابه المشهور بتذكرة الكحالين هو الذي لا بد لكل من يعاني صناعة الكحل أن يحفظه وقد اقتصر الناس عليه دون غيره من سائر Above the line in A: سائر الكتب التي قد ألفت في هذا الفن وصار ذلك مستمراً عندهم وكلام علي بن عيسى في أعمال صناعة الكحل أجود من كلامه فيما يتعلق بالأمور العلمية.‬‎ ‮وكانت وفاته في سنة […] Blank space in all MSS . وأربعمائة. ‬‎ ‮ولعلي بن عيسى من الكتب: كتاب تذكرة الكحالين ثلاث مقالات.‬‎ ‭[10.51]‬ ابن الشِبل البغدادي This biography appears in versions two and three of the work. [‭10.51.1‬] ‮هو أبو علي الحسين بن عبد ﷲ بن يوسف بن شبل مولده ومنشؤه ببغداد وكان حكيماً فيلسوفاً ومتكلماً فاضلاً وأديباً بارعاً وشاعراً مجيداً وكانت وفاته ببغداد في سنة أربع وسبعين وأربعمائة.‬‎ [‭10.51.2‬] ‮ومن شعره قال في الحكمة وهذه القصيدة Sb: في هذه القصيدة من جيد شعره وهي تدل على قوة اطلاع في العلوم الحكمية والأسرار الإلهية ‭[i,248]‬ وبعض الناس ينسبها إلى ابن سينا وليست له: Sb: add. وهي هذه ‬‎ ‮بربّك أيها الفَلـَك الـمُـدارُ‬‎ ‮أقَصْدٌ ذا المسيرُ أمِ اضطرارُ‬‎ ‮مَدارُك قلْ لنا في أيّ شـيءٍ‬‎ ‮ففي أفهامنا منك ابـتـهـارُ GaRSb: انبهار ‬‎ ‮وفيك نرى الفضاء وهل فضاءٌ‬‎ ‮سِوى هذا الفضاء بـه تُـدارُ‬‎ ‮وعندك تُرفع الأرواحُ أمْ هـل‬‎ ‮مع الأجساد يُدرِكها الـبَـوارُ‬‎ ‮وموجٌ ذا المجـرّةُ أم فِـرِنـْدٌ‬‎ ‮على لُجَج الـدروع لـه أُوارُ‬‎ ‮وفيك الشمسُ رافعةٌ شُعـاعـاً‬‎ ‮بأجْنِحةٍ قوادمُـهـا قِـصـارُ‬‎ ‮وطوْقٌ في النجوم من الليالي‬‎ ‮هِلالُـك أم يدٌ فـيهـا سِـوارُ‬‎ ‮وشُهْبٌ ذا الخواطـفُ أمْ ذُبـالٌ‬‎ ‮عليها المَرْخ يُقْدَح والعَـفـارُ‬‎ ‮وترصيعٌ نجومُـك أم حَـبـابٌ‬‎ ‮تؤلَّف بينه اللُجَـج الـغِـزارُ‬‎ ‮تُمَدّ رقومُها لـيلاً وتُطْـوى‬‎ ‮نهاراً مثل ما طُـوِيَ Sb: يطوى الإزارُ In R this line comes after line 11. ‬‎ ‮فكمْ بصِقالها صـدئ الـبـرايا‬‎ ‮وما يَصْدى لها أبـداً غِـرارُ‬‎ ‮تَبارى ثم تَخْنـس راجـعـاتٍ‬‎ ‮وتكْنس مثل ما كنس الصُّـوارُ‬‎ ‮فبينا الشرْقُ يقْدُمها صـعـوداً‬‎ ‮تلقّاها من الغـرْب انـحـدارُ‬‎ ‮على ذا ما مضى وعليه يمضي‬‎ ‮طِوالُ مُنًى وآجالٌ قِـصـار MS R glosses this verse in margin, see AII .3.1 ‬‎ ‮وأيامٌ تـَعـرّفْـنـا مـَداهـا‬‎ ‮لها أنفاسُـنـا أبـداً شِـفـارُ‬‎ ‮ودهرٌ ينثُر الأعـمـارَ نـثْـراً‬‎ ‮كما للغُصْن بالوَرَق Thus Sb and the correction in P, which seems better than بالورد , ‘roses’ (AGa). Yāqūt: ‘as roses are scattered in a garden’. انـتـثـارُ Ga: انتشار ‬‎ ‮ودُنيا كُلما وضعـتْ جـنـينـاً‬‎ ‮غَذاه Sb: علاه من نـوائبـهـا ظُـؤارُ‬‎ ‮هي العَشْواءُ P: العشياء ما خبطتْ هشـيمٌ AGaPRSb: هشيماً , but هشيمٌ (Müller, Riḍā, Najjār) seems better. ‬‎ ‮هي العَجْماء ما جرحتْ جُبارُ‬‎ ‮فمـن يومٍ بِـلا أمـسٍ لِـيومٍ‬‎ ‮بغيرِ غدٍ إلـيه بـنـا يُسـارُ‬‎ ‮ومن نفسَـيْن فـي أخْـذٍ ورَدٍّ‬‎ ‮لرُوح المرء في الجِسم انتشارُ‬‎ ‮وكم من بعدِ ما ألفتْ نـفـوسٌ‬‎ ‮جسوماً عن مَجاثمها تُـطـارُ‬‎ ‮ألم تكُ بالـجـوارح آنـسـاتٍ‬‎ ‮فكم بالقرب عاد لهـا نِـفـارُ‬‎ ‮فإن يكُ آدمٌ أشـقـى بـنـيه‬‎ ‮بذنْبٍ ما له مـنـه اعـتـذارُ‬‎ ‮ولم ينفعْه بالأسـمـاء عِـلـمٌ‬‎ ‮وما نفع السجودُ ولا الجِـوارُ‬‎ ‮‭25‬ فأُخْرجَ ثم أُهـبِـط ثـم أوْدى‬‎ ‮فتُرْبُ Sb: فثوب السافِيات لـه شِـعـارُ‬‎ ‮فأدركه بعـلـم ﷲ فـيه‬‎ ‮من الكلمات للذنْب اغتـفـارُ‬‎ ‮ولكنْ بعد غُـفـرانٍ وعـفْـوٍ‬‎ ‮يُعَيَّر RSb: تغير مـا تـلا لـيلاً نـهـارُ‬‎ ‮لقد بلغ العـدوُّ بـنـا مُـنـاه‬‎ ‮وحل بآدمٍ وبنـا الـصَّـغـارُ‬‎ ‮وتِهْنا ضائعين كقوم مـوسـى‬‎ ‮ولا عِجْلٌ أضـلّ ولا خُـوارُ A: حُوارُ ‬‎ ‮فيا لكِ أكْلةً ما زال مـنـهـا‬‎ ‮علينا نِقْـمةٌ وعـلـيه عـارُ‬‎ ‮نُعاقَب في الظهور وما وُلِدْنـا‬‎ ‮ويُذبَح في حَشا الأمّ الـحُـوارُ‬‎ ‮ وننتظـر الـرزايا والـبـلايا‬‎ ‮وبعدُ فبالوعيد لنا انـتـظـارُ‬‎ ‮ونخرُج كارهين كما دخلْـنـا‬‎ ‮خروجَ الضَّبِّ أخرجه الوِجارُ‬‎ ‮فماذا الامتنان عـلـى وجـود‬‎ ‮لغير الموجدين بـه الـخـيارُ‬‎ ‮وكانت أَنـْعُمـاً لـو أنّ كـوْنـاً‬‎ ‮نُخَيَّرُ قبْلَـهُ أو نُـسـتـشـارُ‬‎ ‮أهـذا الـداءُ لـيس لـه دواءٌ‬‎ ‮وهذا الكَسْر ليس له انجـبـارُ‬‎ ‮تحيَّر فيه كـلُّ دقـيقِ فَـهْـمٍ‬‎ ‮وليس لعُمْقِ جُرْحهِمُ انسبـارُ‬‎ ‮إذا التكوير غالَ الشمسَ عنّـا‬‎ ‮وغالَ كواكبَ الليلِ انـتـثـارُ GaR: انتشار ; Sb: انبتار ‬‎ ‮وبُدِّلْنا بهـذي الأرض أرضـاً‬‎ ‮وطوَّحَ بالسمٰوات انـفـطـارُ‬‎ ‮ وأُذْهِلتِ المَراضعُ عن بنـيهـا‬‎ ‮لحيْرتها وعُطّلتِ العِـشـارُ‬‎ ‮وغشّى البدرَ من فَرَق وذُعْرٍ‬‎ ‮خُسوفٌ للتـوعـد لا سَـرارُ‬‎ ‮وسُيّرتِ الجِبالُ فكُنَّ كُـثْـبـاً‬‎ ‮مَهِيلاتٍ وسُجّرتِ الـبِـحـارُ‬‎ ‮فأين ثَباتُ ذي الألبـاب مـنّـا‬‎ ‮وأين مع الرجوم لنا اصطبـارُ‬‎ ‮وأين عقولُ ذي الإفهام مـمّـا‬‎ ‮يُراد بنـا وأين الإعـتـبـارُ‬‎ ‮وأين يَغيب لُـبٌّ كـان فـينـا‬‎ ‮ضياؤك من سَناه مسـتـعـارُ‬‎ ‮وما أرضٌ عَصَتْه ولا سمـاءٌ‬‎ ‮ففيمَ يغُول أَنْجُمَهـا انـكـدارُ‬‎ ‮وقد وافتْه طـائعةً وكـانـت‬‎ ‮دُخاناً ما لـقاتـره A: لنارِهِ , corrected in right margin to لفاتِرةٍ بخطه ; Ga: لفايره ; P: لفايدة ; R: لفاتره ; Riḍā, Yāqūt: لقاتره شَـرارُ‬‎ ‮قضاها سبعةً والأرضَ مَهْداً‬‎ ‮دَحاها فهْي للأمْـوات دارُ‬‎ ‮فما لسُمُوِّ ما أعْلى انتـهـاءٌ‬‎ ‮ولا لسُمُوكِ ما أرْسى قَـرارُ‬‎ ‮ولكنْ كلُّ ذا التهـويلِ فـيه‬‎ ‮لذي الألباب وَعْظٌ وازدجارُ‬‎ [‭10.51.3‬] ‮وقال يرثي أخاه أحمد: MS R adds two poems in margin related to this elegy, see AII .3.2 and AII .3.3; and another poem by Ibn Hānī, see AII .4. ‬‎ ‮غايةُ الحُزنِ والسرورِ انقضـاءُ‬‎ ‮ما لحَيٍّ من بعدِ مـيْتٍ بَـقـاءُ‬‎ ‮لا لَبِيدٌ بـأَرْبـَدٍ مـات حُـزْنـاً‬‎ ‮وسَلَتْ عن شقيقها الخَـنْـسـاءُ‬‎ ‮مِثلَ ما في التراب يَبْلى الفتى فـالـ‬‎ ‮ـحُزنُ يبلى من بعدِه والـبُـكـاءُ‬‎ ‮غيرَ أنّ الأمواتَ زالوا وأبـقـوْا GaSb: وبقوا ‬‎ ‮غُصَصاً لا يُسـيغـها GaP: تشيعها ; R: تسنغها ; Sb: تشيغها الأحـياءُ‬‎ ‮إنما نحن بـين ظُـفْـر ونـابٍ‬‎ ‮من خطوبٍ أُسُودُهُـنّ ضِـراءُ‬‎ ‮نتمنّى وفي المُنى قِصَر العُمْـ‬‎ ‮ـرِ فنَغْدو بـمـا نـُسَـرُّ نُـسـاءُ‬‎ ‮صِحّة المرء للسَّـقـام طـريقٌ‬‎ ‮وطريقُ الفَناء هـذا الـبَـقـاءُ‬‎ ‮بالذي نغتذي نَـمـوت ونـحْـيا‬‎ ‮أَقْتَلُ الداءِ للنـفـوس الـدواءُ‬‎ ‮ما لقِينا من غَدْرِ دُنـيا فـلا كـا‬‎ ‮نَتْ ولا كان أخْذُها والعَـطـاءُ‬‎ ‮راجعٌ جُودُها عليها فمـهْـمـا‬‎ ‮يَهَبُ Sb: نهب الصُّبحُ يسترِدّ الـمَـسـاءُ‬‎ ‮ليتَ شِعْري حُلْماً تمُرّ بنـا الأيـ‬‎ ‮ـيامُ أمْ لـيس تـعْـقـل الأشـياءُ‬‎ ‮من فسادٍ يجْنيه للعـالَـم الـكـوْ‬‎ ‮نُ فما للنفوس مـنـه اتّـقـاءُ‬‎ ‮ قبّـح ﷲ لـذّةً لأَذانـا‬‎ ‮نالَـهـا الأُمَّـهـاتُ والآبـاءُ‬‎ ‮نحن لولا الوجود لم نألمِ الفَـقْـ‬‎ ‮ـدَ فإيجـادُنـا عـلـينـا بَـلاءُ‬‎ ‮وقليلاً ما تصْحَب P: تصبح , corrected in right margin to تصحب المُهجةُ الجِسْـ‬‎ ‮ـمَ ففيمَ الأَسى وفـيمَ الـعَـنـاءُ‬‎ ‮ولـقـد أيـّد الإلـٰهُ عُـقـولاً‬‎ ‮حُجّةُ العوْدِ Sb: القعود عنـدهـا الإبـداءُ‬‎ ‮غيرَ دعْوى قومٍ على الميْت A: الٮاسِ , corrected in right margin to الميتِ بخطه شيئاً‬‎ ‮أنكرتْه الجُـلـودُ والأعـضـاءُ‬‎ ‮وإذا كان في الـعِـيان خِـلافٌ‬‎ ‮كيف بالغيب يستبينُ الـخَـفـاءُ‬‎ ‮ما دَهانـا مـن يومِ أحـمـدَ إلا‬‎ ‮ظُلُماتٌ ولا استـبـان ضِـياءُ‬‎ ‮يا أخي عادَ بعدك الماُء سُـمًّـا‬‎ ‮وسَموماً ذاك النسـيمُ الـرُّخـاءُ‬‎ ‮والدموعُ الغِزارُ عادت مِـنَ الأَنـْ‬‎ ‮ـفاسِ ناراً تُثيرها الـصُّـعَـداءُ‬‎ ‮وأَعُدُّ الـحـياةَ غَـدْراً R: قدرا ; Sb: عذراً وإن كـا‬‎ ‮نتْ حياةً يَرْضى بهـا الأعـداءُ‬‎ ‮أين تلك الـخِـلالُ والـحَـزْمُ أين الـ‬‎ ‮ـعَزْمُ أين السَّناءُ أين البَهاءُ‬‎ ‮كيف أَوْدى النـعـيمُ مـن ذلـك الظِّلْـ‬‎ ‮ـلُ وشيكاً وزال ذاك الغَنـاءُ Sb: العناء ‬‎ ‮أين ما كنتَ تنتضي من لـسـانٍ‬‎ ‮في مَقامٍ ما للمَواضي انـتـضـاءُ‬‎ ‮كيف أرجو شِـفـاءَ مـا بـي ومـا بـي‬‎ ‮دُونَ سُكْنايَ في ثَراكَ شِـفـاءُ‬‎ ‮أين ذاك الرُّواءُ والمَنْطِقُ المـو‬‎ ‮نِقُ أين الحَـياءُ أين الإبـاءُ‬‎ ‮إنْ محا حُسنَك التُّرابُ فما للدْ‬‎ ‮ـدَمْعِ يوماً من صَحْنِ خَدّي امِّـحـاءُ‬‎ ‮أو تَـبِـْن لـم يَبِـنْ قـديمُ ودادٍ‬‎ ‮أو تَمُتْ لم يَمُتْ عليك الثـنـاءُ‬‎ ‮شَطْرَ نفْسي دفنْتُ والشطرُ باقٍ‬‎ ‮يتمنّى ومِنْ مُـنـاه الـفَـنـاءُ‬‎ ‮إن تكنْ قدّمتْـه أيدي الـمَـنـايا‬‎ ‮فإلى السابقين تمضي البِـطـاءُ‬‎ ‮يُدْرِك الموتُ كلَّ حـيٍّ ولـو أَخْـ‬‎ ‮ـفَتْه عنه في بُرْجها الجـوْزاءُ‬‎ ‮ليت شِعْري وللبِـلـى كـلُّ ذي الخَلْـ‬‎ ‮ـقِ بماذا تمـيّز الأنـبـياءُ‬‎ ‮موتُ ذا العالِم المفضَّل بالنُّطْـ‬‎ ‮‍ـقِ وذا السارحِ الـبـهـيمِ سَـواءُ‬‎ ‮لا غويٌّ لفقْده تـبْـسِـم الأرْ‬‎ ‮ضُ ولا للتقيّ تبـكـي الـسـمـاءُ‬‎ ‮كم مصابيحِ أوْجُهٍ أطـفـأتْـهـا‬‎ ‮تحت أطباقِ رَمْسِهـا الـبـيْداءُ‬‎ ‮كم بُدورٍ وكم شمـوسٍ وكـم أَطْـ‬‎ ‮ـوادِ حِلْمٍ أمسى عليها العَفاءُ‬‎ ‮كم محا غُرّةَ الكواكبِ صُبْحٌ‬‎ ‮ثُمّ حطّتْ ضِياءها الظَّلْـمـاءُ‬‎ ‮ إنما الناسُ قادمٌ إثْـرَ مـاضٍ‬‎ ‮بَدْءُ قومٍ للآخِرين انـتـهـاءُ‬‎ [‭10.51.4‬] ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮وكأنما الإنسـانُ فـيه غـيرُهُ‬‎ ‮متكوّناً والحُسْنُ Yāqūt: الحِسّ (‘sense perception’). فيه مُـعـارُ‬‎ ‮متصرّفاً وله القَضاءُ مصرّف‬‎ ‮ومكلَّفاً Yāqūt: مسَيَّراً , an (unnecessary) editorial emendation of مخَيَّراً ‘given the choice’. وكـأنـه مـخـتـارُ‬‎ ‮طوْراً تُصوّبه الحظوظُ وتارةً‬‎ ‮خطأً تُحِيل صَوابـَه الأقـدارُ‬‎ ‮تَعْمى بصيرتُه ويُبْصِر بعدمـا‬‎ ‮لا يسترِدّ الفائتَ استبـصـارُ‬‎ ‮ فتراه يؤْخَذ قلبُهُ مـن صَـدْره‬‎ ‮ويُرَدّ فيه وقد جرى المِقـدارُ‬‎ ‮فيظَلّ يضرِب بالمَلامة نفسَـهُ‬‎ ‮نَدَماً إذا لعِبَتْ Yāqūt: عَبِثتْ . به الأفـكـارُ‬‎ ‮لا يعرف التفريطَ Yāqūt, with Müller and Riḍā: الإفراطَ , with opposite sense (‘being excessive’); AGaRPSb, Ibn Shākir, and al-Ṣafadī all have التفريط . It is difficult to choose between them. فـي إيراده‬‎ ‮حتى يبـيِّنَـه لـه الإصـدارُ‬‎ ‮وقال من أبيات:‬‎ ‮إذا أخنى الزمانُ على كريمٍ‬‎ ‮أعار صديقَه قلبَ العَـدُوِّ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮تَلَقَّ بالصبْر ضيْفَ الهَمّ تُرْحِلُـهُ‬‎ ‮إنّ الهمومَ ضيوفٌ أكْلُها المُهَـجُ‬‎ ‮فالخَطْب ما زاد إلا وهْوَ منتقِصٌ‬‎ ‮والأمرُ ما ضاق إلاّ وهْو منفرِجُ‬‎ ‮فرَوِّحِ النفسَ بالتعليل تَرْضَ بـه‬‎ ‮عسى إلى ساعةٍ من ساعةٍ فَرَجُ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮تَسَلَّ عن كلّ شيءٍ بالحياة فـقـد‬‎ ‮يهُون بعد بَقاء الجوهر العَـرَضُ‬‎ ‮يعوِّض ﷲ مالاً أنت مُتْـلِـفُـهُ‬‎ ‮وما عن النفس إن أتلفْتَها عِوَضُ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮وعلى قدرِ عقْلِه فاعْتبِ المَرْ‬‎ ‮ءَ وحاذِرْ بِرًّا يَصير عُقـوقـا‬‎ ‮كم صديقٍ بالعتْب صار عَدُوًّا‬‎ ‮وعَدوٍّ بالحِلم صار صـديقـا GaP: om. ‮وقال أيضاً : وعلى قدرِ … صار صـديقـا‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮لَيَكْفيكُمُ ما فيكمُ مـن جَـوًى نَـلْـقى‬‎ ‮فمَهْلاً بنا مهلاً ورِفْقاً بنـا رِفـْقـا‬‎ ‮وحُرمةِ ودّي لا سلـوْتُ هـواكُـمُ‬‎ ‮ولا رُمْتُ منه لا فَكاكاً ولا عِتْـقـا‬‎ ‮سأزجُر قلباً رام Sb: لام في الحبّ سَـلـوةً‬‎ ‮وأهجُرُه إن لم يمُتْ بكم عِـشْـقـا‬‎ ‮عَذَبتُ الهوى يا صاحِ حتى A: قد , corrected in left margin to حتى بخطه أَلِفتُـهُ‬‎ ‮فأضْناه لي أَشفى وأفناه لي أَبقـى‬‎ ‮فلا الصبرُ موجودٌ ولا الشوقُ بارحٌ‬‎ ‮ولا أَدْمُعي تُطفي اللهيبَ ولا تَرْقـا‬‎ ‮أخافُ إذا ما الليلُ مـدَّ سُـدولَـهُ‬‎ ‮على كَبِدي حَرْقاً ومن مُقْلتي غَرْقـا‬‎ ‮أيجمُلُ أن أُجْزى عن الوصْل بالجَفـا‬‎ ‮وينْعَمَ طَرْفي والفؤادُ بكم يَشْـقـى‬‎ ‮أَحَظِّيَ هذا أمْ كـذا كـلُّ عـاشـقٍ‬‎ ‮يُضام فلا يُعْفى ويَظْمى فلا يُسْقى‬‎ ‮سَلِ الدهرَ عَلَّ الدهرَ يجمعُ بينـنـا‬‎ ‮فلم أرَ مخلوقاً على حـالةٍ يَبْـقـى‬‎ [‭10.51.5‬] ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮إنْ تكنْ تَجْزَعُ من دَمْـ‬‎ ‮ـعي إذا فاضَ فَصُنْهُ‬‎ ‮أو تكنْ أبصرتَ يوماً‬‎ ‮سيّداً يعْفو فكُنْهُ‬‎ ‮أنا لا أصبِرُ عمّن‬‎ ‮لا يحِلّ الصبرُ عَنْهُ‬‎ ‮كلُّ ذنْبٍ في الهوى يُغْـ‍‬‎ ‮ـفَرُ لي ما لم أَخُنْهُ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮ثَقُلَتْ زُجاجاتٌ أتتنـا فُـرَّغـاً‬‎ ‮حتى إذا مُلئتْ بصِرْفِ الراحِ‬‎ ‮ خفّتْ فكادت أن تَطيرَ بما حَوَتْ‬‎ ‮وكذا الجسومُ تخِفُّ بالأرواحِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮قالوا القَناعةُ عِزٌّ والكَفافَ غِـنًـى‬‎ ‮والذُّلُّ والعارُ حِرصُ النفس والطَّمَعُ‬‎ ‮صدقْتـُمُ مَنْ رِضاه سَدُّ جـوعـتِـهِ‬‎ ‮إن لم يُصِبْه بماذا عنـه يقـتـنـعُ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮قالوا وقد مات محبـوبٌ فُـجـعـتُ به‬‎ ‮وبالصِّبا وأرادوا عنه سُلْـوانـي‬‎ ‮ثانيه في الحُسن موجودٌ فقلتُ لـهـمْ‬‎ ‮من أين لي في الهوى الثاني صِباً ثاني PSb: permutation of this and following poem. ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮احْفَظْ لِسانَك لا تـَبُـحْ بـثـلاثةٍ‬‎ ‮سِرٍّ ومالٍ ما استطعتَ ومَذْهَبِ‬‎ ‮فعلى الثلٰـثة تُبْتَـلـى بـثـلٰـثةٍ‬‎ ‮بمكفّرٍ AGaPSb: بمفكر , corrected in right margin of A to بمكفّر (as in R), surely the correct word, assuming that the three nouns in the second line are correlated with those in the first in reversed order. Yāqūt: بمعكّر ; Ibn al-Jawzī, Ṣayd al-khāṭir : بمموّه ومخرّف ومكذّب . وبحـاسـدٍ ومـكـذِّبِ GaPSb: add. وفي هذه المعنى قد قال بعضهم نثراً وفيه جناس الرجل تخفي ذهبه ومذهبه وذهابه ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮وفي اليأْس إحدى الراحتيْنِ لذي الهوى‬‎ ‮على أنّ إحدى الراحـتـين عـذابُ‬‎ ‮أَعِفُّ وبي وَجْدٌ وأسْلو وبي جَـوًى‬‎ ‮ولو ذاب منـي أَعْـظُـمٌ وإهـابُ‬‎ ‮وآنفُ أن تعـتـاقَ هَـمّـي خـريدةٌ‬‎ ‮بلحظٍ وأن يُروي صَـدايَ رُضـابُ‬‎ ‮فلا تُنْكري عِزَّ الكريمِ علـى الأَذى‬‎ ‮فحين تجُوع الضـاريـاتُ تُـهـابُ A adds in left margin (to indicate where the poem has to be inserted): ويليه بنا , ‘there follows (the poem beginning) Binā ’. GaPSb: om ‮وقال أيضاً وفي اليأْس … الضـاريـاتُ تُـه‬‎ ‬‎ [‭10.51.6‬] ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮بنـا إلـى الـديَر مـن دُرْتـا صَـبـابـاتٌ‬‎ ‮فلا تَـلُـمْـنـي فـمـا تُـغْـنـي الـمَـلامـاتُ‬‎ ‮لا تَـبْـعَدَنَّ وإن طال الـزمانُ بـه‬‎ ‮أيامُ لـهْـوٍ عَـهِـدنـاه ولـيْلاتُ‬‎ ‮فكم قـضـيتُ لُـبـاناتِ الـشَّـبـابِ بـهـا‬‎ ‮غُنْـمـاً وكـم بـقِـيَتْ عـنـدي لُـبـانـاتُ‬‎ ‮ما أمـكـنـتْ دولةُ الأفـراحِ مُـقْـبِـلة‬‎ ‮فانْـعَـمْ ولَـذَّ فـإنَ الـعـيْشَ تـاراتُ‬‎ ‮ قبـل ارتـجـاعِ الـلـيالـي وهـي عـارِيَةٌ‬‎ ‮وإنـمـا لَـذّةُ الـدنـيا إعـاراتُ‬‎ ‮قُمْ فـاجْلُ في فَـلَك الظَّلْماء شمسَ ضُحًى‬‎ ‮بُروجُـهـا الـدهـرَ طـاسـاتٌ وكـاسـاتُ A: وجامات بخطه written above it; R: وجامات ; AGaPSb: وكـاسـاتُ , which is better, avoiding the repetition of the rhyme-word (cf. line 12). ‬‎ ‮لعـلّـه إن دعـا داعـي الـحِـمـامِ بـنـا‬‎ ‮نَقْـضـي وأنـفُـسُـنـا مـنّـا رَوِيّاتُ‬‎ ‮بِمَ الـتـعـلُّـل لـولا ذاك مـن زمـنٍ‬‎ ‮إحـياؤه بـاعـتـياد الـهَـمّ أمـواتُ‬‎ ‮دارت تُـحـيّي فـقـابـلْـنـا تَـحِـيّتَـهـا‬‎ ‮وفـي حـَشـاهـا لـفـزْع الـمَـزْج رَوْعـاتُ‬‎ ‮عَذْراءُ أخـفـى لـنـا بـالـدوْر Reading, with Najjār, بالدور . SbR: لدور صورتها (omitting لنا ), Müller and Ridā have بدور ( bi-dawri or budūra ?) none of which is metrical, while A has الدووٮ صورتها , which is metrically even more corrupt. P has اخفي لدوٮ plus a white space. Wāfī has akhfā mizāju l-māʾi sawratahā (‘the mixing with water hid her strength’); Fawāt has the same but with ṣūratahā (‘her appearance’); Muʿjam al-buldān has akhfā kurūru l-ʿaṣri ṣūratahā (‘the recurring of epoch[s] hid her appearance’). صُـورتَـهـا‬‎ ‮لم يبـقَ مـن رُوحـهـا إلا حُـشـاشـاتُ‬‎ ‮مدت سُـرادِق بـرقٍ مـن أبـارقـهـا‬‎ ‮علـى مُـقـابِـلـهـا مـنـهـا مُـلالاتُ Thus ( mulālāt ) AGaPSb, Fawāt , and Wāfī , or mulaʾlāt (R), here taken as a licence for mulaʾlaʾāt , ‘scintillations, sparks’. Muʿjam al-udabāʾ has shuʿāʿāt , Muʿjam al-buldān has mulāʾāt (‘mantles’?). ‬‎ ‮فلاح في أذْرُع الساقين أَسْوِرةٌ‬‎ ‮تِبْراً وفوقَ نُحور الشَّرْبِ جاماتُ‬‎ ‮قد وقّع الدهرُ سَطْراً في صحيفته‬‎ ‮لا فـارقـتْ شـاربَ الـخـمـرِ الـمَـسَـرّاتُ‬‎ ‮خُذْ مـا تَـعـجَّـل واتْـرُكْ مـا وُعْـدتَ بـه‬‎ ‮فِعْـلَ الـلـبـيبَ فـلـلـتـأخـيرِ آفـاتُ‬‎ ‮ ولـلـسـعـادةِ أوقـاتٌ مـيسَّـرةٌ‬‎ ‮تُعْـطـي الـسـرورَ ولـلأحـزانِ A: وللحرمان , corrected in following blank space to وللأحزان أوْقـاتُ‬‎ ‭[10.52]‬ ابن بختويه This biography appears in all three versions of the work; it is copied twice in A, before and after 10.51 (in margin of f. 147a and on f. 148a). Entry in margin of R. ‮هو أبو الحسين A: الحسن ; Ga: كان هو الحسين عبد ﷲ بن عيسى بن بختويه كان طبيباً وخطيباً من أهل واسط لديه معرفة وكلامه في صناعة R: صنع الطب كلام مطلع على تصانيف القدماء وله نظر فيها ودراية لها وكان والده أيضاً طبيباً. In margin of A: وكان والده ايضاً طبيباً ; PR: ولده ‬‎ ‮ولأبي الحسين بن بختويه A (f. 147): وله من الكتب من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب المقدمات ويعرف أيضاً بكنز الأطباء ألفه لولده في سنة عشرين وأربعمائة In margin of A, GaP om.: في سنة عشرين واربعماية صح ‭2‬. كتاب الزهد In margin of P: الزهد صح في الطب ‭3‬. كتاب القصد إلى معرفة الفصد. ‭[10.53]‬ أبو العلاء صاعد بن الحسن This biography appears in all three versions of the work; it is copied twice in A, before and after 10.52 (in margin of f. 147a and on f. 148a). Entry in margin of R. ‮من الفضلاء في صناعة الطب والمتميزين من أهلها وكان ذكياً بليغاً ومقامه بمدينة الرحبة.‬‎ ‮وله من الكتب كتاب التشويق الطبي صنفه بمدينة الرحبة في رجب سنة أربع وستين وأربعمائة. In margin of A, GaP om.: ‮صنفه بمدينة … وستين وأربعمائة‬‎ ‬‎ ‭[10.54]‬ زاهد العلماء This biography appears in all three versions of the work. [‭10.54.1‬] ‮هو أبو سعيد منصور بن عيسى وكان نصرانياً نسطورياً وأخوه مطران نصيبين المشهور بالفضل وخدم زاهد العلماء بصناعة الطب P: om. الطب نصر ABGaPRSb: نصير الدولة بن مروان الذي ألف له ابن بطلان دعوة الأطباء وكان نصر ABGaPSbR: نصير الدولة محترماً لزاهد العلماء معتمداً عليه في صناعته محسناً إليه وزاهد العلماء هو الذي بنى بيمارستان ميافارقين.‬‎ [‭10.54.2‬] ‮وحدثني الشيخ سديد الدين بن رقيقة الطبيب BRSb: add. رحمه ﷲ أن سبب بناء بيمارستان ميافارقين هو أن نصر ABGaPSbR: نصير الدولة بن مروان لما كان بها مرضت ابنة Ga: مرضت أمة ; P: مرضة أمة له وكان يرى لها كثيراً فآلى على نفسه أنها متى برئت أن يتصدق بوزنها دراهمَ فلما عالجها زاهد العلماء وصلحت أشار على نصر ABGaPRSb: نصير الدولة أن يجعل جملة هذه الدراهم التي يتصدق بها تكون في بناء بيمارستان ينتفع الناس Above the line in A, GaP om.: الناس به ويكون له بذلك أجر عظيم وسمعة حسنة قال فأمره ببناء البيمارستان وأنفق عليه أموالاً كثيرة ووقف له أملاكاً تقوم بكفايته وجعل فيه من الآلات وجميع ما يحتاج إليه شيئاً كثيراً جداً AGaP: om. جداً فجاء لا مزيد عليه في الجودة. In margin of A, GaP om.: فجاء لا مزيد عليه في الجودة ‬‎ [‭10.54.3‬] ‮ولزاهد العلماء من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب البيمارستانات R: البيمارستان ‭2‬. كتاب في الفصول والمسائل والجوابات وهي جزآن الجزء A: om. الجزء الأول يتضمن ما أثبته الحسن بن سهل مما وجده في خزانته رقاع وكراريس وأدراج وغير ذلك من المسائل والجوابات والجزء A: om. الجزء الثاني على جهة الفصول والمسائل وجوابات أجاب عنها في مجلس العلم المقرر في البيمارستان الفارقي In margin of A, GaP om.: ‮وهي جزآن … البيمارستان الفارقي‬‎ ; R: القارقي ‭3‬. كتاب في المنامات والرؤيا ‭4‬. كتاب فيما يجب على المتعلمين لصناعة الطب تقديم علمه ‭5‬. كتاب في أمراض العين ومداواتها. B om. titles 4–5; R om. titles 3–5. ‭[10.55]‬ المُقبلي This biography appears in all three versions of the work. ‮هو أبو نصر محمد بن يوسف المقبلي فاضل في صناعة الطب من المتميزين فيها والأعيان من أربابها.‬‎ ‮وللمقبلي Sb: وله من الكتب:‬‎ ‭1‬. مقالة في الشراب ‭2‬. تلخيص كتاب المسائل لحنين بن إسحاق. Sb: om. بن اسحاق ‭[10.56]‬ النيلي This biography appears in all three versions of the work. ‮هو أبو سهل سعيد بن عبد العزيز النيلي مشهور بالفضل عالم بصناعة الطب جيد التصنيف متفنن في العلوم الأدبية بارع في النظم والنثر ومن شعره:‬‎ ‮يا مُفدّى العِذارِ والخدِّ والقَـدْ‬‎ ‮دِ بنفسي وما أراها كـثـيرا‬‎ ‮ ومُعِيري من سُقْمِ عينيْه سُقْماً‬‎ ‮دُمْتُ مضْنى به ودُمْتَ مُعِيرا APRSb: ‮رمت … ورمت مغيرا‬‎ ‬‎ ‮سَقِّني الراحَ تَشْفِ Thus R; APSb: شف لوْعةَ قـلـبٍ‬‎ ‮بات مذْ بِنْتَ للهـمـوم سَـمـيرا‬‎ ‮هي في الكأس خَمْـرةٌ فـإذا مـا‬‎ ‮أُفْرِغتْ في الحَشا استحالت سُرورا B: om. ‮متفنن في العلوم … استحالت سُرورا‬‎ ‬‎ ‮وللنيلي من الكتب:‬‎ ‭1‬. اختصار كتاب AGaP: om. كتاب المسائل لحنين ‭2‬. تلخيص شرح جالينوس لكتاب الفصول مع نكت من شرح الرازي. ‭[10.57]‬ إسحاق بن علي الرُهاوي This biography appears in versions two and three of the work. ‮كان طبيباً متميزاً عالماً بكلام جالينوس وله أعمال جيدة في صناعة الطب.‬‎ ‮ولإسحاق R: ولاسحق بن على الرهاوى ; Sb: وله من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب أدب الطبيب ‭2‬. كناش جمعه من عشر مقالات جالينوس المعروفة بالميامر في تركيب الأدوية بحسب أمراض الأعضاء من الرأس إلى القدم ‭3‬. جوامع جمعها من أربعة كتب جالينوس التي رتبها الإسكندرانيون في أوائل A: أوّل , in margin أوائل صح كتبه وهي كتاب الفرق وكتاب الصناعة الصغيرة وكتاب النبض الصغير وكتابه إلى أغلوقن وجعل هذه الجوامع على طريق الفصول وأوائل فصولها على حروف R: حرف المعجم. ‭[10.58]‬ سعيد بن هبة ﷲ This biography appears in all three versions of the work. [‭10.58.1‬] ‮هو أبو الحسن سعيد بن هبة ﷲ بن الحسين R: بن الحسن من الأطباء المتميزين في صناعة الطب وكان أيضاً فاضلاً في العلوم الحكمية مشتهراً AP: مشهوراً , above the line in A: مشتهراً بها وكان في أيام المقتدي بأمر ﷲ وخدمه بصناعة الطب وخدم أيضاً ولده المستظهر بالله.‬‎ [‭10.58.2‬] ‮وقال أبو الخطاب محمد بن محمد بن أبي طالب Sb: وقال الخطاب في كتاب الشامل في الطب إن الطب انتهى في عصرنا إلى أبي الحسن سعيد بن هبة ﷲ بن الحسين APSb: الحسن وولد في ليلة السبت الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وأربعمائة وقرأ على أبي العلاء بن التلميذ وعلى أبي الفضل كتيفات وعلى عبدان الكاتب وألف كتباً كثيرة طبية ومنطقية وفلسفية وغير ذلك ومات ليلة الأحد سادس شهر A: عشر , above the line شهر صح ربيع الأول سنة خمس وتسعين وأربعمائة للهجرة GaP: om. للهجرة وعاش ستاً وخمسين سنة A: add. قبطية وخلف من التلاميذ جماعة موجودين. AGaP: مودين , above the line in A جو ; BR: om. ‮وقال أبو الخطاب … جماعة موجودين‬‎ ‬‎ [‭10.58.3‬] ‮وحدثني A: حدثتي الحكيم رشيد الدين أبو سعيد بن يعقوب النصراني B: وحدثتي بعض المشايخ أن أبا الحسن سعيد ابن هبة ﷲ كان يتولى مداواة المرضى في البيمارستان العضدي وأنه كان يوماً في البيمارستان In margin of A, GaP om.: العضدي وأنه كان يوماً في البيمارستان رجع وقد وقد أتى إلى قاعة الممرورين لتفقد Ga: ليتفقد أحوالهم ومعالجتهم In margin of A, GaP om.: ومعالجتهم وإذا R: واخرا بامرأة قد أتت إليه واستفتته فيما تعالج به ولداً لها فقال ينبغي أن تلازميه بتناول الأشياء المبردة المرطبة فهزأ Ga: فهذا به به بعض من كان مقيماً في تلك القاعة من الممرورين وقال هذه صفة يصلح أن تقولها لأحد تلامذتك ممن يكون قد اشتغل بالطب وعرف أشياء من قوانينه وأما هذه المرأة فأي شيء تدري ما هو من الأشياء المبردة المرطبة وإنما سبيله PGa: سبيل أن تصف لها شيئاً معيناً تعتمد عليه ثم قال له بعد ذلك ولا ألومك في قولك هذا فإنك قد فعلت ما هو أعجب منه فسأله عن ذلك فقال صنفت كتاباً مختصراً وسميته المغني في الطب ثم P: ثم ثم انك إنك صنفت كتاباً آخر في الطب بسيطاً يكون على قدر أضعاف كثيرة من ذلك الكتاب الأول وسميته الإقناع وكان الواجب أن يكون الأمر على خلاف ما فعلته من التسمية فاعترف بذلك لمن حضره وقال وﷲ لو أمكنني R: لقد مكننى ‭[i,255]‬ تبديل اسم كل واحد منهما بالآخر لفعلت وإنما A: ولكن قد تناقل الناس الكتابين وعرف كل واحد منهما بما سميته به.‬‎ [‭10.58.4‬] ‮أقول وكان أبو الحسن سعيد بن هبة ﷲ موجوداً في سنة تسع وثمانين وأربعمائة لأني وجدت خطه في ذلك التأريخ على كتابه التلخيص النظامي وقد قرأه عليه أبو البركات. In margin of A, BGaPSb om.: ‮أقول وكان أبو … أبو البركات‬‎ ; marginal note in A: يتلوه وله من الكتـ ‬‎ [‭10.58.5‬] ‮ولسعيد بن هبة ﷲ من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب المغني في الطب صنفه للمقتدي بأمر ﷲ ‭2‬. مقالة في صفات تراكيب الأدوية المحال عليها في كتاب المغني ‭3‬. كتاب الإقناع ‭4‬. كتاب التلخيص النظامي ‭5‬. كتاب خلق الإنسان ‭6‬. كتاب في اليرقان ‭7‬. مقالة في ذكر الحدود والفروق ‭8‬. مقالة في تحديد مبادئ الأقاويل الملفوظ بها وتعديدها ‭9‬. جوابات عن مسائل طبية سئل عنها. ‭[10.59]‬ ابن جَزْلة This biography appears in all three versions of the work. [‭10.59.1‬] ‮هو يحيى بن عيسى بن علي A: يحيى بن علي بن عيسى بن جزلة وكان في أيام المقتدي بأمر ﷲ وقد جعل باسمه كثيراً من الكتب التي صنفها وكان من المشهورين في علم الطب وعمله وهو تلميذ أبي الحسن سعيد بن هبة ﷲ ولابن جزلة أيضاً نظر في علم الأدب وكان يكتب خطاً جيداً Sb: om. جيداً منسوباً وقد رأيت بخطه عدة كتب من تصانيفه وغيرها تدل على فضله وتعرب عن معرفته وكان نصرانياً ثم أسلم وألف رسالة في الرد على النصارى وكتب بها إلى إليّا القس.‬‎ [‭10.59.2‬] ‮ولابن جزلة من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب تقويم الأبدان وصنفه Ga: صنفه للمتقدي بأمر ﷲ ‭2‬. كتاب منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان وصنفه أيضاً للمقتدي بأمر ﷲ Sb: om. بأمر ﷲ ‭3‬. كتاب الإشارة في تلخيص العبارة وما يستعمل من القوانين الطبية في تدبير الصحة وحفظ البدن لخصه من كتاب تقويم الأبدان ‭4‬. رسالة في مدح الطب وموافقته الشرع والرد على من طعن عليه ‭5‬. رسالة كتب بها لما أسلم إلى إليّا القس وذلك في سنة ست وستين وأربعمائة. ‭[10.60]‬ أبو الخطاب This biography appears in versions two and three of the work. ‮هو محمد بن محمد بن Sb: ابن أبي طالب مقامه ببغداد وقرأ صناعة الطب على أبي الحسن سعيد بن هبة ﷲ وكان متميزاً في الطب وعمله ورأيت خطه على كتاب من تصنيفه قد قرئ عليه وهو كثير اللحن يدل على أنه لم يشتغل بشيء من العربية وكان تأريخه لذلك في تاسع Sb: سابع شهر رمضان سنة خمسمائة.‬‎ ‮ولأبي الخطاب من الكتب كتاب الشامل في الطب جعله على طريق المسألة والجواب في العلم والعمل وهو يشتمل على ثلاث وستين مقالة.‬‎ ‭[10.61]‬ ابن الواسطي This biography appears in all three versions of the work. ‮كان طبيباً للمستظهر A: للمستنصر , in margin للمستظهر صح بخطه بالله وكان عنده رفيع المنزلة فاتفق أن أبا سعيد A: سعيد , above the line سعد بن المعوج تولى صاحب ديوان واستقر عليه قرية مبلغها ثلاثة آلاف دينار فوزن منها ألفي دينار AGa: om. فوزن منها الفي دينار وبقي عليه ألف دينار فسأل إنظاره بها سنة إلى أن يصل المستغل فلما حل المبلغ نكبت الغلة والثمرة ولم يحصل له من ملكه ما يصرفه في ذلك وكان حاجبه وخاصه مظفر بن الدواتي فأشار إليه PSb: عليه ; A: اليه بالمضي إلى ابن الواسطي الطبيب ويقصده في داره ويسأله أن يخاطب الخليفة المستظهر بالله في إنظاره إلى سنة أخرى إلى أن تدخل الغلة فلما نهض من الديوان أشار إلى أصحابه بالعود وأنه يريد يمضي إلى داره فلما عادوا مضى هو والحاجب مظفر بن الدواتي فحيث وصل استأذن عليه فخرج وقبل يده وقال [‭i,256‬] ﷲ ﷲ يا مولانا ومن ابن الواسطي حتى يجيئ مولانا إلى داره فلما دخل جلس بين يديه فأشار ابن المعوج إلى الحاجب مظفر وقال له تصرف الجماعة للخلوة وتعود أنت بمفردك فلما صاروا بالدهليز قال له تصون الباب ففعل فلما عاد قال له تقول للحكيم فيماذا أتينا فقال له الحاجب إن مولانا قد جاء إليك يعرفك أنه كان قد استقر عليه قرية مبلغها ثلاثة آلاف دينار وأنه صح منها ألفا دينار وتخلف عليه Above the line in A: عليه ألف دينار وكان سأل الخليفة إنظاره إلى أوان الغلة فلم يتحصل له Above the line in A: له من ملكه في هذه السنة شيء وقد أنفذ الديوان وضايق على ذلك وقد رهن كتب داره على خمسمائة دينار وهو يسألك أن تسأل الخليفة أن يؤخر إلى سنة أخرى بالباقي إلى حين أوان الغلة فقال السمع والطاعة أخدم وأبالغ وأقول Sb: om. واقول ما يتعين فنهض من عنده فلما كان من الغد عند نهوضه من الديوان صرف PSb: اصرف الحاشية على العادة وقال يا مظفر تمضي APSb: تمضي ; R: نمضي إليه فإن كان GaP: om. كان قد خاطب الخليفة سمعنا الجواب وإن لم يكن خاطبه فيكون على سبيل الإذكار فمضى إليه واستأذن عليه فأذن له وخرج إلى الباب وقبل يده Sb: يديه مثل ذلك ودعا له فلما دخل وجلس أخرج له خط الخليفة بوصول الخمسمائة دينار وقال له هذه كتب الدار التي رهنها مولانا يقبلها من الخادم وكان قد استفكها من ماله فشكره وقبض الكتب والخط وانصرف فلما جاوز الدهليز صاح بالحاجب مظفر وأخرج له منشفة فيها جبة خارا B: خاره وبقيار قصب وقميص تحتاني أنطاكي AP: انطالي ولباس دمياطي وفيه تكة R: تكىه إبريسم وصرة P: وصرفه فيها فيها خمسون ديناراً وقال له أريد من إنعام مولانا يلبس هذه الثياب وأراها عليه وهذه الخمسون ديناراً برسم الحمام وأعطي الحاجب جبة عتابي وعشرين ديناراً R: وعشرة ديناراً ; Ga: om. ‮برسم الحمام … وعشرين ديناراً‬‎ وأعطي الدواتي جبة عتابي وخمسة دنانير وأعطي الركابي دينارين وقال اسأل مولانا أن يشرف الخادم بقبول ذلك فمضى الحاجب بالجميع إلى ابن المعوج وشرح له الحال فقبله منه.‬‎ ‭[10.62]‬ أبو طاهر بن البرخشي This biography appears in all three versions of the work. [‭10.62.1‬] ‮هو موفق الدين أبو طاهر أحمد بن محمد بن العباس يعرف بابن B: om. العباس يعرف بابن البرخشي من أهل واسط P: واصط فاضل في الصناعة الطبية كامل في الفنون الأدبية وقد رأيت من خطه ما يدل على رزانة عقله وغزارة فضله وكان في أيام المسترشد بالله. B: om. ‮من أهل واسط … أيام المسترشد بالله‬‎ ‬‎ [‭10.62.2‬] ‮حدثني شمس الدين أبو عبد ﷲ محمد بن الحسن بن APSb: om. بن محمد بن الكريم البغدادي قال حدثني أحمد بن Ga breaks off here (next three folios wanting). بدر الواسطي قال كان الحكيم أبو طاهر أحمد بن محمد بن Above the line in A, PSb om.: بن البرخشي بواسط يعالج مريضاً به أحد أنواع الاستسقاء فطال به المرض ولم ينجع فيه علاج وعبر حد الحمية فسهل له في استعمال مهما طلبته النفس Sb: نفسه ومالت إليه الطبيعة Sb: طبيعته من المآكل والأغذية فأطلق المريض يده ثم أكل ما تهيأ له فلما كان في بعض الأيام اجتاز به إنسان يبيع الجراد المسلوق A: المصلوق في الماء والملح فمالت إليه نفس المريض فطلبه ثم اشترى منه وأكل فعرض له من ذلك إسهال مفرط وانقطع الحكيم عنه لما رأى به من الإفراط في الإسهال ثم أفاق منه بعد أيام وأخذ المزاج في الصلاح وابتدأ به البرء وتدرجت حاله إلى كمال الصحة والحكيم قد أيس من صلاحه P: صلحه فلما علم الحال أتاه وسأله عما استعمل ومم وجد الخف فقال لا أعرف إلا أنني [‭i,257‬] منذ أكلت الجراد المسلوق A: المصلوق شرعت في العافية ففكر الحكيم في ذلك طويلاً ثم قال ليس هذا من فعل الجراد ولا من خاصيته BPSb: خاصته وسأل Sb: وسالت المريض عن بائع الجراد فقال لا أعلم بمكانه ولكني إن رأيته عرفته فشرع الحكيم في البحث والسؤال عن كل من يبيع الجراد وهو يحضره إلى المريض واحداً بعد واحد إلى أن عرف صاحبه الذي اشترى منه فقال له الحكيم أتعرف الموضع الذي صدت منه الجراد الذي أكل منه هذا المريض قال نعم قال امض بنا إليه فمضيا جميعاً إلى المكان وإذا هناك حشيشة يرعاها الجراد فأخذ الحكيم من تلك الحشيشة Sb: النبات ثم كان يداوي بها من الاستسقاء وأبرأ بها جماعة من هذا المرض وذلك معروف مشهور A: om. مشهور بواسط.‬‎ [‭10.62.3‬] ‮أقول وهذه هي حكاية قديمة قد جرى ذكرها وإن تلك الحشيشة التي كان الجراد يرعاها هي المازريون وقد ذكرها أيضاً القاضي التنوخي في كتاب الفرج بعد الشدة وكان أبو طاهر بن البرخشي حياً بواسط في سنة ستين A: اثنتين وخمسمائة B: om. ‮وقد ذكرها أيضاً … سنة ستين وخمسمائة‬‎ وكان In margin of A, PSb om.: حياً بواسط في سنة ستين وخمسماية وكان صح عنده أدب بارع ومعرفة في النظم والنثر ومن شعره قال في غلام ناول خلالاً:‬‎ ‮وناوَلَني من كفّه مثلَ خَـصْـرِهِ‬‎ ‮ومثلَ مُحِبٍّ ذاب في طُول هَجْرِهِ‬‎ ‮وقال خِلالي قلتُ كلُّ حـمـيدةٍ‬‎ ‮سِوى قَتْلِ صَبٍّ حارَ فيك بأَسْرِهِ‬‎ ‮وقال في إنسان سوء حج من بعض قرى واسط:‬‎ ‮لمّا حججتَ استبشرتْ واسطٌ‬‎ ‮وقُولياثا In right margin of A adding: قولياثا بعض نواحي واسط من ضياعها وفتي مُرْشِد انسانٌ بها صحـ وفَتـى مُـرْشِـدِ‬‎ ‮وانتقل الـويْلُ إلـى مَـكّةٍ‬‎ ‮ورُكْنِها والحَجَـرِ الأسْـوَدِ‬‎ ‮وقال أيضاً A: om. أيضاً وقد رأى إنساناً يكتب كتاباً إلى صديق له فكتب في صدره العالم:‬‎ ‮لمّا انمحتْ سُنَنُ المَكارمِ والعُلى‬‎ ‮وغدا الأَنامُ بوجْهِ جهْلٍ قـاتـمِ Sb: قايم ; B: قاثم ‬‎ ‮ورَضُوا بأسماءٍ ولا معنى لهـا‬‎ ‮مثْل الصديقِ تَكاتَبوا بالعـالـِمِ In margin of A, P om.: ‮وقال أيضاً وقد … تَكاتَبوا بالعـالـِمِ‬‎ ‬‎ ‮وكتب إليه نجم الدين أبو الغنائم محمد بن علي بن المعلم الهرثي الشاعر الواسطي A: المعلم الواسطي الشاعر , above the line الهُرثي ; B: om. الواسطي وقد أبل من‬‎ ‮مرض وألزمه الحمية ومنعه الغذاء: In margin of R, B om.: ومنعه الغذاء ‬‎ ‮صُبحتَ فَخْراً بالمُنى واغتدى‬‎ ‮قَدْرُك فوقَ النَّجْم مرفوعـا‬‎ ‮يا مُنْقِذي من حَلَقاتِ Sb: خلقات الـرَّدى‬‎ ‮حاشاكَ أن تقتُلَني جُـوعـا‬‎ ‮فكتب ابن البرخشي إليه الجواب:‬‎ ‮تبِعتُ مرسومَك يا ذا العُلـى‬‎ ‮لا زال مرسومُك متبـوعـا‬‎ ‮لكنَّ إشفاقي على مَـنْ بـه‬‎ ‮أمسى غريبُ القولِ مسموعا‬‎ ‮أوْجبَ تأخيرَ الغِذا يومَـنـا‬‎ ‮وفي غدٍ نستدرك الجـوعـا‬‎ ‮اصبِرْ فما أقصـرَهـا مُـدّةً‬‎ ‮وإن تلكّأْتَ فـأسـبـوعـا‬‎ ‮فأجابه هو:‬‎ ‮يا عالـِمـاً أين ثَـوى رَحْـلُـهُ‬‎ ‮جرى من العِـلْـم يَنـابـيعـا‬‎ ‮لِمْ عندك الأعمـارُ مـوصـولةٌ‬‎ ‮يُضْحي A: تضحي ويُمْسي الرزقُ مقطوعا‬‎ ‮ واللّٰهِ إن بِـتّ ولـم يُجْـدِنـي‬‎ ‮شِعْرِيَ يا ذا الفضلِ منفـوعـا‬‎ ‮لَيَخْلعنّ الجُوعُ مـنـي الـحَـيا‬‎ ‮وأُوسِعَنّ العلـمَ تـقـطـيعـا‬‎ ‭[10.63]‬ ابن صفية This biography appears in all three versions of the work. [‭10.63.1‬] ‮هو أبو غالب بن صفية وكان نصرانياً. Sb: ابن صفية كان نصرانيا ‬‎ [‭10.63.2‬] ‮قال بعض العراقيين Sb: om. قال بعض العراقيين إن أبا المظفر يوسف Marginal note in P: خيانت المستنجد بالله كان خليفة صارماً متيقظاً فتّاكاً وكان وزيره أبو المظفر يحيى بن هبيرة ثم توفي فاستوزر شرف الدين بن البلدي وكان يجري مجراه وكان في الدولة أمراء أكابر كان متقدم A: مقدم الجماعة قطب الدين قايماز R: قايمان وكان أصله أرمنياً وقد عظم شأنه وعلا مكانه واستولى على البلاد وتحكم في الدولة ولم يبق له ضد ولا مناو وعمد إلى أكابر أمراء الدولة فزوجهم ببناته وكان بينه وبين الوزير مماراة ثم إن الخليفة مرض وكان طبيبه ابن صفية أبو غالب النصراني Above the line in A, P om.: النصراني وكان الوزير ابن البلدى يحذر الخليفة ويخوفه من استطالة قطب الدين ومن يجري معه من الأمراء فاطلع الطبيب على بعض الأحوال وأراد التقرب عند الأمير قطب الدين فنقل إليه الحديث واستمر الحال على ذلك فلما مرض الخليفة عزم في القبض على قطب الدين وجماعته واطلع ابن صفية على ذلك فمضى إلى قطب الدين وعرفه الحال وقال له قد جرى من الوزير كذا وكذا فتغد BPRSb: فتغدي به قبل أن يتعشى A: يتعشَّ بك فأخذ قطب الدين يُعمل فكرته ورأيه في التدبير في مكايد الوزير وثقل الخليفة في المرض واشتغل عما كان قد دبره مع الوزير في القبض على الأمراء فأجمع قطب الدين رأيه على قتل الخليفة ثم يتفرغ لهلاك الوزير فأسفر رأيه على أنه قرر مع ابن صفية الطبيب أن يصف للخليفة الحمام فدخل الحكيم إلى الخليفة A: للخليفة , above the line الى الخليفة وأشار بالحمام والخليفة يعلم من نفسه الضعف فأبى ذلك فدخل قطب الدين وبعض الجماعة وقال يا مولانا الحكيم قد أشار بالحمام فقال قد رأينا أن نؤخره فغلبوا على رأيه وأدخلوه الحمام وقد كان أوقد عليه ثلاثة أيام بلياليهن وردوا عليه باب الحمام ساعة فمات وأظهروا R: وأظهر الحزن العظيم وأتوا إلى ولده أبي محمد الحسن فاستخلفوه على ما أرادوا وبايعوه ولقب بالمستضيء بأمر ﷲ وأقام مدة وفي نفسه شيء مما فعلوا وكان قد استوزر عضد الدين أبا الفرج ابن رئيس الرؤساء وكان ابن صفية الطبيب على حاله ملازم الخدمة فشرع الخليفة في الاستبداد بالأمور A: باستبداد في أموره , above the line في الاستبداد بالأمور صح مع وزيره دون قطب الدين قايماز R: قايمان وابن صفية مهما اطلع عليه من الأحوال In margin of A: من الأحوال صح نقله إلى قطب الدين وهو متردد إلى الدار ولا يمنع لكونه طبيب الخدمة فاستحضره الخليفة ليلاً وقال له يا حكيم عندي من أكره رؤيته وأريد إبعاده بوجه لطيف غير شنيع فقال له نرتب له شربة قوية بالغة يشربها وقد حصل الخلاص منه Above the line in A, P om.: منه كما تؤثر P: نوثر فمضى وركب شربة كما وصف وأحضرها ليلاً ودخل بها إلى عند الخليفة ففتحها ونظر إليها وقال يا حكيم استف هذه الشربة حتى نجرب فعلها فتلوى من ذلك وقال ﷲ ﷲ يا مولانا فيّ فقال له الطبيب متى تعدى حده وتجاوز طوره وقع في مثل هذا وليس لك من هذا خلاص إلا P: add. الى السيف فاستف الحكيم الشربة التي ركبها وفر من الهلاك إلى الهلاك ثم خرج من دار الخليفة وكتب إلى الأمير A: om. الأمير قطب الدين يشعره بالحال ويقول له والانتقال من أمري إلى أمركم ثم هلك وأما قطب [‭i,259‬] الدين فعزم أن يوقع بالخليفة فرد ﷲ سبحانه كيده إليه ونهبت أمواله وهرب من بغداد بنفسه ومضى إلى الشام إلى الملك الناصر صلاح الدين فلم يقبله وعاد على طريق البرية إلى الموصل فمرض في الطريق ثم دخل الموصل فمات بها.‬‎ [‭10.63.3‬] ‮أقول Marginal note in P: انظر إلى هذه الأمانة والصداقة وضد هذه الحكاية ما حدثني به شمس الدين محمد بن الحسن بن الكريم Above the line in A, P om.: بن الكريم ; B: بن الكريم , above the line عبد البغدادي عن بعض المشايخ ببغداد قال كان السلطان محمد بن محمود خوارزم شاه P: خوارزمشاه ; B: om. محمود خوارزم شاه , leaving blank space. قد حضر PSb: حصر بغداد في سنة […] Blank space in all MSS . وخمسمائة فمرض وهو بعسكره ظاهر البلد ومرض الخليفة المقتفي A: om. المقتفي أبو عبد ﷲ محمد بن المستظهر ببغداد فأنفذ السلطان يلتمس AP: يطلب , above the line in A: يلتمس الرئيس أمين الدولة بن التلميذ فأخرج إلى ظاهر المدينة فكان يداويه بظاهر بغداد ويداوي الخليفة ببغداد فقال له وزير السلطان أيها الرئيس إني قد كنت عند السلطان وذكرت له من In margin of Sb: من فضلك وأدبك ورئاستك وقد أمر لك بعشرة آلاف دينار فقال له يا مولانا قد أمر لي من بغداد بإثني عشر ألف دينار أفيأذن لي في قبولها السلطان B: السلطان في قبولها يا مولانا أنا رجل طبيب لا أتجاوز وظائف الأطباء وما يلزمهم ولا أعرف إلا ماء الشعير والنقوع وشراب البنفسج والنيلوفر ومتى أخرجت عن هذا لا B: عن غير هذا إلا أعرف شيئاً وكان الوزير قد عرض له في حديثه بما معناه أنه يدبر في إتلاف الخليفة وقدر ﷲ سبحانه برء الخليفة والسلطان ووقع الصلح بينهما على ما اقترحه الخليفة وهذا كان من عقل الرئيس أمين الدولة ودينه وأمانته فإنه كان يقول لا ينبغي للطبيب أن يداخل الملوك في أسرارهم ولا يتجاوز كما تقدم ذكره ماء الشعير والنقوع والشراب فمتى جاوز هذا تلف وكان سبب هلاكه وكان ينشد:‬‎ ‮وإذا أَنـبت P: اثبت المُهَيْمِنُ للنَّمْـ‬‎ ‮ـلِ جَناحاً أطارَها للتَّـرَدّي‬‎ ‮ولكلّ امرئٍ من الناس حدٌّ‬‎ ‮وهَلاكُ الفتى جَوازُ الحدِّ MS R adds in margin a verse on the same motif, see AII .9. ‬‎ [‭10.64‬] أمين الدولة بن التلميذ This biography appears in all three versions of the work. [‭10.64.1‬] ‮هو الأجل موفق الملك أمين الدولة أبو الحسن هبة ﷲ بن أبي العلاء صاعد بن إبراهيم بن التلميذ أوحد زمانه في صناعة الطب وفي مباشرة أعمالها ويدل على ذلك ما هو مشهور من تصانيفه وحواشيه على الكتب الطبية وكثرة من رأيناه ممن قد شاهده وكان ساعور A: شاغور ; marginal note in A (see Lesarten , 85): ‮حاشية من كتاب المقدمات لابن بختويه يقال للنظر بالسريانبة ٮورٮا [= ثوريا ] وللعمل شاغوروثا [= ساعوروتا ] ولذلك يسمى الذي على المرضى بالبيمارستان الشاغور [= ساعور ] لانه يتولّى علاجهم‭ .‬‬‎ البيمارستان العضدي ببغداد إلى حين وفاته.‬‎ ‮وكان في أول أمره قد سافر إلى بلاد العجم وبقي بها وهو في الخدم Sb: الخدمة سنيناً كثيرة وكان جيد الكتابة يكتب خطاً منسوباً وقد رأيت كثيراً من خطه وهو في نهاية Sb: في نهاية من الحسن الحسن والصحة وكان خبيراً باللسان السرياني والفارسي متبحراً في اللغة العربية وله شعر مستظرف حسن المعاني إلا أن أكثر ما يوجد له البيتان أو الثلاثة وأما القصائد فلم أجد له منها إلا القليل.‬‎ ‮وكان أيضاً يترسل وله ترسل كثير جيد وقد رأيت له من ذلك مجلداً ضخماً كله Sb: om. وقد رأيت له من ذلك مجلداً ضخماً كله يحتوي على إنشاء ومراسلات وأكثر أهله كتاب وكان والد أمين الدولة وهو أبو العلاء صاعد طبيباً فاضلاً مشهوراً.‬‎ [‭10.64.2‬] ‮وكان أمين الدولة وأوحد الزمان أبو البركات في خدمة المستضيء بأمر ﷲ وكان أبو البركات أفضل من ابن التلميذ في العلوم الحكمية وله فيها كتب جليلة ولو لم يكن له إلا كتابه المعروف بالمعتبر Müller add. conj. لكفى فأما ابن التلميذ فكان أكثر تبصرة بصناعة الطب وأشهر [‭i,260‬] بها وكان بينهما شنآن وعداوة إلا أن ابن التلميذ كان أوفر عقلاً وأخير طباعاً من أبي البركات.‬‎ ‮ومن ذلك أن أوحد الزمان كان قد كتب رقعة يذكر فيها عن ابن التلميذ أشياء يبعد جداً Sb: ٮٮعد حداً أن تصدر عن مثله ووهب لبعض الخدم شيئاً واستسره أن يرميها في بعض طرق الخليفة من حيث لا يعلم بذلك أحد وهذا مما يدل على شر عظيم وإن الخليفة Next folio missing in P. لما A: om. لما وجد تلك الرقعة صعب عليه جداً في أول أمره وهم أن يوقع بأمين الدولة ثم إنه بعد ذلك رجع إلى رأيه وأشير عليه أن يبحث ويستأصل عن ذلك وأن يستقر من الخدم من يتهمه بهذا الفعل ولما فعل ذلك انكشف له أن أوحد الزمان كتبها للوقيعة بابن التلميذ فحنق عليه حنقاً عظيماً Sb: فخنق عليه خنقاً عظيماً ووهب دمه وجميع ماله وكتبه لأمين الدولة بن التلميذ ثم إن أمين الدولة كان عنده من كرم الطباع وكثرة الخيرية A: كرم النفس وخيرية الطباع أنه لم يتعرض له بشيء وبعد أوحد الزمان بذلك عن الخليفة وانحطت منزلته.‬‎ ‮ومن مطبوع ما لأمين الدولة فيه قوله:‬‎ ‮لنا صديقٌ يهوديٌّ حَماقـتُـهُ‬‎ ‮إذا تكلّمَ تبدو فيه مِنْ فِـيهِ‬‎ ‮يَتيهُ والكلبُ أعلى منه مَنْزِلةً‬‎ ‮كأنه بعدُ لم يخرجْ من التِّيهِ‬‎ ‮ولبعضهم في أمين الدولة وأوحد الزمان:‬‎ ‮أبو الحسنِ الطبيبُ ومُقْتـفـيهِ‬‎ ‮أبو البَرَكاتِ في طَرَفيْ نقيضِ‬‎ ‮فهذا بالتواضُع فـي الـثُّـرَيـّا‬‎ ‮وهذا بالتكبُّر في الحضـيضِ In margin of A, B om.: ‮ولبعضهم في … في الحضـيضِ‬‎ ‬‎ [‭10.64.3‬] ‮ونقلت من خط الشيخ موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي فيما حكاه عن الأجل أمين الدولة بن التلميذ قال:‬‎ ‮كان أمين الدولة حسن العشرة كريم الأخلاق عنده سخاء A: سخي , above the line سخاء صح ومروءة وأعمال في الطب مشهورة وحدوس صائبة منها أنه أحضرت إليه امرأة محمولة لا يعرف أهلها أ في الحياة هي أم في الممات وكان الزمان شتاء فأمر بتجريدها وصب الماء المبرد B: البارد عليها صباً متتابعاً كثيراً ثم أمر بنقلها إلى مجلس دفيء قد بخر بالعود والند ودثرت بأصناف الفراء ساعة فعطست وتحركت وقعدت وخرجت ماشية مع أهلها إلى منزلها.‬‎ ‮قال ودخل إليه رجل منزف يعرق دماً في زمن الصيف فسأل تلاميذه وكانوا قدر خمسين نفساً فلم يعرفوا المرض فأمره أن يأكل خبز شعير مع باذنجان مشوي ففعل ذلك ثلاثة أيام فبرأ فسأله أصحابه عن العلة فقال إن دمه قد رق ومسامه قد تفتحت وهذا الغذاء من شأنه تغليظ الدم وتكثيف المسام.‬‎ ‮قال ومن P resumes at this point. مروءته أن ظهر داره كان يلي النظامية فإذا مرض فقيه نقله إليه وقام في مرضه عليه فإذا أبل وهب له A: وهبه , above the line وهب له دينارين وصرفه.‬‎ ‮ومما حكاه أيضاً عن أمين الدولة بن التلميذ وكأنه قد تجاوز في هذه الحكاية قال:‬‎ ‮وكان أمين الدولة لا يقبل عطية إلا من خليفة أو سلطان فعرض لبعض الملوك النائية داره مرض Sb: مرض مرضاً مزمن فقيل له ليس لك إلا ابن التلميذ وهو لا يقصد أحداً فقال أنا أتوجه إليه فلما وصل أفرد له ولغلمانه دوراً وأفاض عليه من الجرايات قدر الكفاية ولبث مدة فبرئ الملك وتوجه إلى بلاده وأرسل A: وانفذ , in margin وارسل بخطه إليه مع بعض التجار أربعة آلاف دينار وأربعة تخوت عتابي وأربعة مماليك وأربعة أفراس فامتنع من قبولها وقال إن عليّ يميناً أن لا أقبل من [‭i,261‬] أحد شيئاً فقال التاجر هذا مقدار كثير قال لما حلفت ما استثنيت وأقام شهراً يراوده ولا يزداد إلا إباء فقال له عند الوداع ها أنا A: هأنذا أسافر ولا أرجع إلى صاحبي وأتمتع بالمال فتتقلد منته وتفوتك منفعته ولا يعلم أحد بأنك رددته فقال ألست أعلم في نفسي أني لم أقبله فنفسي تشرف بذلك علم الناس أو جهلوا.‬‎ [‭10.64.4‬] ‮وحدثنا شيخنا Above the line in A, P om.: شيخنا الحكيم مهذب الدين عبد الرحيم ابن علي قال حدثني الشيخ موفق الدين أسعد بن إلياس Sb: om. اسعد بن الياس بن المطران قال حدثني أبي قال حدثني إسماعيل بن رشيد In margin of A, P om.: قال حدثني اسماعيل بن رشيد قال حدثني أبو الفرج بن توما AP: حدثني توما , in margin of A: ابو الفرج بن توما وأبو الفرج المسيحي قالا كان الأجل أمين الدولة بن التلميذ جالساً ونحن بين يديه إذ استأذنت عليه امرأة ومعها صبي صغير فأدخلت عليه فحين رآه بدرها فقال إن صبيك هذا به حرقة البول وهو يبول الرمل A: الدم فقالت نعم قال فيستعمل كذا وكذا وانصرفت قالا فسألناه عن العلامة الدالة على أن به ذلك وأنه لو أن الآفة في الكبد أو الطحال لكان اللون من الاستدلال مطابقاً فقال حين دخل رأيته يولع بإحليله ويحكه ووجدت أنامل يديه مشققة خشنة In margin of A, BP om.: خشنة خ قاحلة فعلمت أن الحكة لأجل الرمل وأن تلك المادة الحادة الموجبة للحكة والحرقة ربما لامست أنامله عند ولوعه بالقضيب فتقحل وتتشقق A: يتشقق فحكمت بذلك وكان موافقاً. B: om. ‮وحدثنا شيخنا الحكيم … بذلك وكان موافقاً‬‎ ‬‎ [‭10.64.5‬] ‮ومن نوادر أمين الدولة وحسن إشاراته أنه كان يوماً عند المستضيء بأمر ﷲ وقد أسن أمين الدولة In margin of A: امين الدولة فلما نهض للقيام توكأ على ركبتيه فقال له الخليفة كبرت يا أمين الدولة قال نعم يا أمير المؤمنين وتكسرت قواريري P: قواري ففكر الخليفة في قول أمين الدولة وعلم أنه لم يقله إلا لمعنى قد قصده وسأل عن ذلك فقيل له إن الإمام المستنجد بالله كان قد وهبه ضيعة تسمى قوارير وبقيت في يده زماناً ثم من مدة ثلاث سنين حط الوزير يده عليها فتعجب الخليفة من حسن أدب أمين الدولة وأنه لم يُنهِ أمرَها إليه ولا عرض بطلبها ثم أمر الخليفة بإعادة الضيعة إلى أمين الدولة وأن لا يعارض في Ga continues here. شيء من ملكه.‬‎ [‭10.64.6‬] ‮ومن نوادره أن الخليفة كان قد فوض إليه رئاسة الطب ببغداد ولما اجتمع إليه A: عليه , above the line اليه صح سائر A: جماعة الأطباء ليرى ما عند كل واحد منهم من هذه الصناعة كان من جملة من حضره شيخ له هيئة ووقار وعنده سكينة فأكرمه أمين الدولة وكانت لذلك الشيخ دربة ما بالمعالجة ولم يكن عنده من علم صناعة الطب إلا التظاهر بها فلما انتهى الأمر إليه قال له أمين الدولة ما السبب في كون الشيخ لم يشارك الجماعة فيما يبحثون فيه حتى نعلم ما عنده من هذه الصناعة فقال يا سيدنا وهل شيء مما تكلموا فيه إلا وأنا أعلمه وقد سبق إلى فهمي أضعاف ذلك مرات كثيرة فقال له أمين الدولة فعلى من كنت قد قرأت هذه الصناعة فقال الشيخ يا سيدنا إذا صار الإنسان إلى هذا السن ما يبقى يليق به إلا أن يسأل كم له من التلاميذ ومن هو المتميز فيهم وأما المشايخ الذين قرأت عليهم فقد ماتوا من زمان طويل فقال له أمين الدولة يا شيخ هذا شيء قد جرت العادة به ولا يضر ذكره ومع هذا فما علينا أخبرني أي شيء قد قرأته من الكتب الطبية وكان قصد أمين الدولة أن يتحقق ما عنده فقال سبحان ﷲ العظيم صرنا إلى حد ما يسأل عنه الصبيان وأي شيء قد قرأته من الكتب يا سيدنا لمثلي ما يقال إلا أي شيء In margin of Sb: شيء صح صنفته في صناعة [‭i,262‬] الطب وكم لك فيها من الكتب والمقالات ولا بد أنني أعرفك بنفسي ثم إنه نهض إلى أمين الدولة ودنا منه وقعد عنده B: وقعد الى جانبه ودنا منه وقال له فيما بينهما يا سيدي اعلم أنني In margin of Sb: أني صح قد شخت وأنا أوسم بهذه الصناعة وما عندي منها إلا معرفة In margin of A: معرفة صح اصطلاحات مشهورة في المداواة وعمري كله أتكسب بها وعندي عائلة فسألتك بالله ياسيدنا مشي حالي ولا تفضحني بين هؤلاء الجماعة فقال له أمين الدولة على شريطة وهي أنك لا تهجم على مريض بما لا تعلمه ولا تشير بفصد ولا بدواء مسهل إلا لما قرب من الأمراض فقال الشيخ هذا مذهبي مذ BSb: منذ كنت ما تعديت السكنجبين والجلاب.‬‎ ‮ثم إن أمين الدولة قال له معلناً والجماعة تسمع يا شيخ اعذرنا فإننا ما كنا نعرفك والآن قد عرفناك استمر فيما أنت فيه فإن أحداً ما يعارضك ثم إنه عاد بعد ذلك فيما هو فيه مع الجماعة وقال لبعضهم على من قرأت هذه الصناعة وشرع في امتحانه فقال P: add. له يا سيدنا أنا من تلامذة هذا الشيخ الذي قد عرفته وعليه كنت قد قرأت صناعة الطب ففطن أمين الدولة بما A: بما , above the line‮:‬‎ لما . أراد بقوله من التعريض وتبسم ثم امتحنه بعد ذلك.‬‎ [‭10.64.7‬] ‮وكان لأمين الدولة بن التلميذ أصحاب وجماعة يترددون إليه فلما كان في بعض الأيام أتى إليه B: اتى الى عنده ثلاثة منجم ومهندس وصاحب أدب فسألوا عن أمين الدولة غلامه قنبر فذكر لهم أن سيده ليس في الدار وأنه لم يأت في ذلك الوقت فراحوا ثم إنهم عادوا في وقت آخر وسألوه عنه فذكر لهم مثل قوله الأول وكان لهم ذوق من الشعر فتقدم المنجم وكتب على الحائط عند باب الدار: Sb: على الحائط الدار ‬‎ ‮قد بُلِينا في دارِ أَسْـ‬‎ ‮‍ـعَدِ قومٍ بمُدْبِرِ‬‎ ‮ثم كتب المهندس بعده: R: om. ثم كتب المهندس بعده ‬‎ ‮بقصيرٍ مطوّلٍ‬‎ ‮وطويلٍ Sb: وطول مُقَصِّرِ‬‎ ‮ثم تقدم A: كتب crossed out, above the line: تقدم صاحب الأدب وكان عنده مجون فكتب: In margin of A, GaR om.: وكان عنده مجون فكتب ; P: ثم كتب صاحب الادب ‬‎ ‮كم تقولون قَنْـبَـراً‬‎ ‮دَحْرِجوا رأسَ قنْبرِ‬‎ ‮ومضوا فلما جاء أمين الدولة قال له قنبر يا سيدي جاء ثلاثة إلى هاهنا يطلبونك ولما لم يجدوك كتبوا برجز Above the line in A, P om.: برجز صح على هذا الحائط BSb: كتبوا هذا على الحائط فلما قرأه أمين الدولة قال لمن معه يوشك أن يكون هذا البيت الأول خط فلان المنجم وهذا البيت الثاني خط فلان المهندس وهذا الثالث خط فلان صاحبنا فإن كل بيت يدل على شيء مما يعانيه صاحبه وكان الأمر كما حدسه أمين الدولة سواء In margin of A, GaP om.: أمين الدولة سواء صح وكانت دار أمين الدولة هذه التي يسكنها ببغداد في سوق العطر مما يلي بابه المجاور لباب الغربة من دار الخلافة المعظمة بالمشرعة النازلة إلى شاطئ دجلة. ‬‎ [‭10.64.8‬] ‮وقال أمين الدولة بن التلميذ فكرت يوماً في أمر المذاهب فرأيت هاتفاً في النوم وهو AP: om. وهو ينشدني:‬‎ ‮أعُومُ في بحرك عَلّي أرى‬‎ ‮فيه لما أطلُبُـه قَـعْـرا‬‎ ‮فما أرى فيه سِوى موْجةٍ‬‎ ‮تدفَعُني عنها إلى أُخْـرى‬‎ [‭10.64.9‬] ‮وحدثني سعد الدين أبو سعيد بن أبي AGa: حدثني أبو , in margin of A: سعد الدين أبو سعيد بن أبي رجع سهل ; P: حدثني أبي السهل البغدادي العواد In margin of A, Ga om.: العواد وكان قد عمر P: om. العواد وكان قد عمر قال رأيت [‭i,263‬] أمين الدولة بن التلميذ واجتمعت به وكان شيخاً ربع القامة عريض اللحية حلو الشمائل كثير النادرة قال وكان يحب صناعة الموسيقي وله ميل إلى أهلها.‬‎ [‭10.64.10‬] ‮وحدثني سديد الدين محمود بن عمر رحمه ﷲ قال حدثني الإمام فخر الدين محمد بن عبد السلام المارديني وكان صديقاً لأمين الدولة وعاشره مدة In margin of A, GaP om.: ‮وحدثني سديد … الدولة وعاشره مدة صح رجع قال‬‎ ; Sb: om. وعاشره مدة قال كان الأجل أمين الدولة R: om. وعاشره مدة قال كان الأجل أمين الدولة بن التلميذ من المتميزين في العربية وكان يحضر مجلسه في صناعة الطب Sb: om. بمجلسه في مجلسه خلق كثير يقرؤون عليه وكان اثنان من النحاة يلازمان Sb: add. خضور مجلسه ولهما منه الإنعام والافتقاد فكان من يجده من المشتغلين عليه يلحن كثيراً في قراءته أو هو ألكن يترك أحد ذينك النحويين يقرأ عنه وهو يسمع ثم يأمر A: ياذن , above the line يأمر بخطه ذلك التلميذ أيضاً بأن يقرر للنحوي شيئاً يعطيه إياه عن قراءته عنه. Ga breaks off here (eight folios wanting). ‬‎ [‭10.64.11‬] ‮وكان لأمين الدولة ولد ولم يكن مدركاً لصناعة الطب وكان في سائر أحواله بعيداً عما كان عليه أمين الدولة ولأمين الدولة فيه:‬‎ ‮أشكو إلى اللّٰهِ صاحباً شَكِساً‬‎ ‮تُسْعفه النفسُ وهْوَ يُعْسِفُها‬‎ ‮فنحن كالشمس والهِلال معاً‬‎ ‮تُكْسِبه النُّورَ وهْو يَكسِفُها‬‎ ‮وكان أمين الدولة يؤنب ولده أيضاً بهذا البيت:‬‎ ‮والوقتُ أنفسُ ما عُنِيتَ بحفظه‬‎ ‮وأراه أَسْهَلَ ما عليك يَضِـيعُ B: om. ‮وكان أمين الدولة … عليك يَضِـيعُ‬‎ ‬‎ [‭10.64.12‬] ‮وحدثني الشيخ الإمام AP: om. الإمام رضي الدين الطبيب الرحبي رحمه ﷲ AP: om. رحمه ﷲ قال اجتمعت في بغداد بابن أمين الدولة فلما جرى بيننا حديث قال في سياقة كلامه إن في السماء من الجانب الجنوبي مثقباً AR: مثعباً تطلع فيه الأدخنة وتنزل منه B: فيه الأرواح وبدت منه أشياء كثيرة من هذا القبيل ظهر بها أن ليس عنده شيء من تحقيق العلم ولا له فطرة سليمة. Marginal note in P: ‮حاشية لعل القائل بالمثقب ابن أمين الدولة صاحب العجل إلى الشام على ما سيأتي بعد سطيرات ودهش مستخرج هذه الآلة الأرضية لا يستبعد له القول بروزنة سماوية وأبوه القائل فيه فنحن كالشمس والهلال معا تكسبه النور وهو يكسفها فهذا الولد الىحىٮ؟ تارة يكسف الشمس وتارة يخسف السماء والسهو من الناسخ فإنه من جنس الخاسف‬‎ ‬‎ [‭10.64.13‬] ‮وحدثني الشيخ السني البعلبكي الطبيب قال راح من عندنا من دمشق ثلاثة من الأطباء النصارى إلى بغداد سماهم AP: om. سماهم فلما أقاموا بها سمعوا بابن أمين الدولة فقالوا سمعة والده عظيمة والمصلحة أننا نروح إليه ونسلم عليه ونخدمه ونكون قد اجتمعنا به قبل السفر إلى الشام فقصدوا داره ودخلوا إليه Above the line in A: إليه وسلموا وعرفوه أنهم نصارى وأن قصدهم التشرف برؤيته فأكرمهم وأجلسهم عنده.‬‎ ‮قال السني فحدثوني أنه تبين لهم منه سخافة عقل وضعف رأي وذلك أنه من جملة ما حدثهم أن قال يقولون إن الشام مليح ودمشق طيبة وأنا قد عزمت أن أبصرها إلا أنني أعمل من حيث العلم والهندسة شيئاً أكون إذا سافرت إليها يكون بسهولة ولا أجد كلفة قالوا فقلنا له يا سيدنا كيف تعمل فقال أما تعلمون أن الشام منخفض عن إقليم بغداد وأنه متسفل عنه وذلك مذكور في علم الهيئة وارتفاع المواضع بعضها عن PSb: على بعض فقلنا نعم يا سيدنا فقال أستعمل عجلاً من الخشب ببكر كبار ويكون فوقهم دفوف مبسوطة مسمرة وأجعل فوقهم جميع ما أحتاج إليه وإذا أطلقنا العجل تروح بالبكر بسرعة في الانحدار ولا نزال كذلك إلى أن نصل P: تصل ; Sb: ٮصل إلى دمشق بأهون سعي قالوا فتعجبنا من غفلته APSb: عقله وجهله.‬‎ ‮ثم قال وﷲ ما تروحون Sb: ترجون حتى أضيفكم وتأكلون عندي طعاماً وصاح بالفراش Sb: بالفراس فأحضر Sb: فاخرح سفرة فاخرة ومد عليها رقاقاً رفيعاً أبيض لا يكون شيء أحسن منه كأنه النصافي [‭i,264‬] البغدادية AP: البغدادي , above the line in P: ـة وهناباً فيه خل وهندباء منقاة جعلها حواليه ثم قال بسم ﷲ كلوا قالوا فأكلنا شيئاً يسيراً إذ هو على خلاف عادتنا في الأكل ثم Above the line in A: ثم رفع يديه وقال يا غلام هات الطشت APSb: الطشت فأحضر طشتاً APSb: طشتاً مفضضاً وقطعة صابون رقي كبيرة وسكب عليه الماء وهو يغسل يديه فأرغى الصابون ثم مسح به فمه ووجهه ولحيته حتى بقيت عيناه ووجهه ملآن من ذلك الصابون وهو أبيض ونظر إلينا قالوا وكان منا فلان لم يتمالك أن ضحك وزاد عليه وقام فخرج من عنده فقال ما لهذا فقلنا له يا سيدنا هذا فيه خفة في عقله وهذه عادته فقال لو أقام عندنا داويناه فتعجبنا منه ثم ودعناه وانصرفنا ونحن نسأل ﷲ العافية مما كان فيه من الجهل. B: om. ‮وحدثني الشيخ السني … فيه من الجهل‬‎ ‬‎ [‭10.64.14‬] ‮وحدث بعض العراقيين أن أمين الدولة مات لصديق له ولد وكان ذا أدب وعلم ولم يعزه أمين الدولة فلما اجتمع به بعد ذلك عتب عليه إذ لم يعزه عن ولده للمودة التي بينهما فقال أمين الدولة لا تلمني في هذا فوﷲ أنا أحق بالتعزية منك إذ مات ولدك وبقي مثل ولدي.‬‎ [‭10.64.15‬] ‮ووجدت كلاماً لأمين الدولة في ضمن رسالة كتبها إلى ولده وكان يعرف برضي الدولة أبي نصر قال والتفت بذهنك عن هذه الترهات إلى تحصيل مفهوم تتميز به وخذ نفسك من الطريقة بما كررت تنبيهك عليه وإرشادك إليه واغتنم الإمكان واعرف قيمته وتشاغل بشكر ﷲ تعالى عليه وفز بحظ نفيس من العلم تثق من نفسك بأن عقلته وملكته لا قرأته ورويته فإن بقية الحظوظ تتبع هذا الحظ المذكور وتلزم صاحبه ومن طلبها من دونه فإما أن لا يجدها وإما أن لا يعتمد عليها إذا وجدها ولا يثق بدوامها وأعوذ بالله أن ترضى لنفسك إلا بما يليق بمثلك أن يتسامى Sb: تتسامى إليه بعلو همته وشدة أنفته P: انفة وغيرته على نفسه ومما قد P: om. قد كررت عليك الوصاة به أن لا Above the line in A, P om.: لا تحرص على أن تقول شيئاً إلا أن P: الا ان ان ; Sb: ان لا تحرص على ان تقول شيئاً الا ان الخ يكون مهذباً في معناه ولفظه ويتعين عليك إيراده فأما معظم حرصك فتصرفه إلى أن تسمع ما تستفيده لا ما يلهيك ويلذ للأغمار وأهل الجهالة نزهك ﷲ عن طبقتهم فإن الأمر كما قال أفلاطن الفضائل مرة الورد حلوة الصدر والرذائل حلوة الورد مرة Sb: ومرة الصدر وقد زاد أرسطوطاليس A: ارسطو في هذا المعنى فقال إن الرذائل لا تكون حلوة الورود عند ذي فطرة فائقة بل يؤذيه تصور قبحها أذى يفسد عليه ما يستلذه غيره منها وكذلك يكون صاحب الطبع الفائق قادراً بنفسه على معرفة ما يتوخى وما يجتنب كالتام الصحة يكفي حسه في تعريفه النافع والضار فلا ترض لنفسك حفظك ﷲ إلا بما تعلم أنه يناسب طبقة أمثالك واغلب خطرات الهوى بعزمات الرجال الراشدين واطمح بنفسك إليها تتركك في طاعة عقلك فإنك تسر P: تستر بنفسك وتراها في كل يوم مع اعتماد ذلك في رتبة علية ومرقاة من سماء في السعادة.‬‎ [‭10.64.16‬] ‮وكانت وفاة أمين الدولة ببغداد في الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ستين وخمسمائة وله من العمر أربع وتسعون سنة In margin of A: وله من العمر اربع وتسعون سنة صح ومات نصرانياً وخلف نعماً كثيرة وأموالاً جزيلة وكتباً لا نظير لها في الجودة فورث جميع ذلك ولده وبقي مدة ثم إن ولد أمين الدولة خنق في دهليز داره الثلث الأول من الليل وأخذ ماله ونقلت كتبه على اثني عشر حمالاً إلى دار المجد بن الصاحب وكان ابن [‭i,265‬] أمين الدولة قد أسلم قبل موته وقيل إنه كان شيخاً قد ناهز الثمانين سنة.‬‎ [‭10.64.17‬] ‮ووجدت في أثناء كتاب كتبه السيد النقيب الكامل بن الشريف الجليل إلى أمين الدولة بن التلميذ وهو يمتدحه فيه بهذه القصيدة:‬‎ ‮أمـينَ الـدولة ٱسْـلـَـمْ لـلأيادي‬‎ ‮علـي رغْـم الـمُـنـاوي والـمُـعـادي‬‎ ‮ولـلـمـعـروف تـنـشُـرُه إذا مـا‬‎ ‮طواه تـنـاوُب الـنُّـوَبِ الـشِّـدادِ‬‎ ‮فأنـت الـمـرءُ تُـلـفـى SbB: تلقى حـين تُـدْعـى‬‎ ‮جواداً بـالـطـريف وبـالـتِّـلادِ‬‎ ‮وَصُـولاً لـلـخـلـيل عـلـى الـتـنـائي‬‎ ‮وَدوداً BR: ودود لا يحُـول عـن الـودادِ‬‎ ‮سديدَ B: شديد الـرأيِ والأقـوالِ تـأبـى‬‎ ‮نُهـاه أن يَمـيلَ عـن الـسَّـدادِ‬‎ ‮سأشـكُـرُ مـا صـنـعـتَ مـن الأيادي‬‎ ‮إلـيّ عـلـى الـتـدانـي والـبِـعـادِ‬‎ ‮وأُثْـنـي والـثَّـنـاءُ عـلـيك حـقٌّ‬‎ ‮بمـا أوْلـيْتَـنـي فـي كـلّ نـادي‬‎ ‮وهـل شُـكـري عـلـى مـرّ الـلـيالـي‬‎ ‮يَنـال مَـدى ولائي واعـتـقـادي‬‎ ‮دعـوْتُـك والـزمـانُ بـه حِـرانٌ A: حزون , corrected in right margin to حران بخطه ; P: حرن ‬‎ ‮فأمـسـى وهْـوَ لـي سَـهْـلُ الـقِـيادِ‬‎ ‮أُناديه فـيَسْـمـعـنـي Sb: ويسمعني وقِـدْمـاً‬‎ ‮تجـانَـبَ لـي أَصـمَّ عـن الـمُـنـادي‬‎ ‮وكم من مِنّة B: وكم منة لك لا تُوازى‬‎ ‮بلا مَنٍّ لديَّ ولا اعتدادِ‬‎ ‮ومن بيضاءَ قد عمرتْ بقلبي‬‎ ‮مَحَـلّـك مـنـه فـي أقـصـى السَـوادِ‬‎ ‮أرى الأشـواقَ نـحْـوك فـي فـؤادي‬‎ ‮كمـثـل الـنـار فـي حَـجَـر الـزِّنـادِ‬‎ ‮متـى وَلـِعَـتِ بـه ذِكْـراك كـادت A: عادت , corrected in right margin to كادت بخطه ‬‎ ‮لحـَرّ الـوجْـدِ Sb: الوجه تَـلْـفِـظـنـي بِـلادي‬‎ ‮تَحِـنّ ركـائبـي وأحِـن Sb: واحسن شـوْقـاً‬‎ ‮إذا خـطـر الـلـقـاءُ عـلـى فـؤادي‬‎ ‮وأطـمَـعُ فـي الـرُّقـاد رجـاءَ زوْرٍ‬‎ ‮يُلِـمُّ وأين طَـرْفـي والـرُّقـادِ‬‎ ‮سأبـعَـثـهـا تُـبـيد الـبِـيدَ وَخْـداً‬‎ ‮وتـعـتـسـف الـظَّـلام بـغـير هـادي‬‎ ‮لو ٱنّ الـنـجْـمَ جـاراهـا دلـيلاً‬‎ ‮تحـيّرَ أو شـكـا طُـولَ الـسُّـهـادِ‬‎ ‮تَلَـفَّـتْ بـي إلـى الـزوْراء زوْراً‬‎ ‮كما الـتـفـتـتْ إلـى الـمـاء الـصَّـوادي‬‎ ‮ولـو أنّ الـزمـانّ جـرى ومَـنْ لـي‬‎ ‮بان يجـري الـزمـانُ عـلـى مُـرادي‬‎ ‮وأمـكـنـنـي الـمَـزارُ لِـمـا عَـدَتْـنـي‬‎ ‮وحـقِّـك عـن زيارتـك الـعَـوادي‬‎ ‮فمَنْ لي أن تسيّرَني المطـايا‬‎ ‮إليك ولو سريتُ بـغـيرِ زادِ‬‎ ‮أقول لصاحبٍ لم يدْرِ جـهـلاً‬‎ ‮أَغَيّي ما تُحـاولُ أم رَشـادي‬‎ ‮إذا واليتَ فانظُرْ مَنْ تُـوالـي‬‎ ‮وإن عاديتَ فانظُرٍ مَنْ تُعادي‬‎ ‮فإنْ أحببْتَ تعرِفُ ما التناهي‬‎ ‮من الأشياء فانظُرْ في المَبادي‬‎ ‮ودعْني والثَّناءَ علـى مُـبِـرٍّ‬‎ ‮عرفتَ به صَلاحي من فَسادي‬‎ ‮على متوحّد Sb: متوجد في الفضـل سـامٍ‬‎ ‮إلى أَمَدِ العُلي مبنـي الأيادي‬‎ ‮أخي حِكَمٍ شواهدُهـا عـلـيه‬‎ ‮بَوادٍ في الحواضر والبَـوادي‬‎ ‮إذا ما قِيسَ قصّر عنـه قُـسٌّ‬‎ ‮وقُسٌّ ما علِـمْـنـا فـي إيادِ‬‎ ‮ وإن جاورْتَه جاورتَ غـيْثـاً‬‎ ‮يذوب نَداه في العام الجَـمـادِ‬‎ ‮أو استنجدتَه أعْـداك مـنـه‬‎ ‮أخو عَزْمِ على الأيام عـادي‬‎ ‮جَوادٌ بالـذي تَـحْـوي يداه إذا‬‎ ‮نُودِي ألا هـلْ مِـنْ جَـوادِ‬‎ ‮يُجيبك قبـلَ أن تـدعـو نَـداه‬‎ ‮ويكفي كلَّ حـادثةٍ بـنـادي Sb: منادِ ‬‎ ‮أخو كَرَمٍ يقِل العَـتْـبُ فـيه‬‎ ‮وإفضالٍ تُقِـرّ بـه الأعـادي‬‎ ‮ وأخلاقٍ كمثل الراح شِـيبَـتْ‬‎ ‮بمشمولٍ من الصفْو الـبِـرادِ‬‎ ‮بأدْنى سَعْيِهِ حاز المَـعـالـي‬‎ ‮وأَخفقَ غيرُهُ بعد اجـتـهـادِ‬‎ ‮وفي الغايات إن لزَّ المُذاكـي‬‎ ‮تبِينُ المقْرِفات مـن الـجِـيادِ‬‎ ‮أبا الحسنِ اسْتمعْ منّي ثـنـاءً‬‎ ‮حَلا فَخَلا من المعنى المُعادِ P: المعادي ‬‎ ‮كأنفاس الرياض سَرَتْ عليهـا‬‎ ‮صَبا فتعطّرتَ غِبَّ العِهـادِ‬‎ ‮أنادي فيه باسْمك والقـوافـي‬‎ ‮تؤرّج BRSb: تارج ; P: تاءرجُ لا بسُعْدي أو سُـعـادِ‬‎ ‮وقد عرّضتُهُ لك مسـتـجـيراً‬‎ ‮بعَدْلك فيه من جوْر انتـقـادِ‬‎ ‮ومِثلُك مَنْ رأى قصْدَ القوافـي‬‎ ‮إليه وقال فيها باقـتـصـادِ‬‎ ‮جُزيتُ الصالحاتِ فأنت أهـلٌ‬‎ ‮لها وسُقِيتَ أنواءَ الـغَـوادي‬‎ ‮ودُمْتَ على الزمان وكلّ شيءٍ‬‎ ‮على مَرّ الزمان إلى نَـفـادِ In the right margin of R the copyist quotes eight lines from an elegy on Amīn al-Dawlah ibn al-Tilmīdh by Athīr al-Dīn Abū Jaʿfar ʿAbd Allāh ibn ʿAmīd al-Dīn Abī Shujāʿ al-Muẓaffar, taken from al-Iṣfahānī, Kharīdah (al-ʿIrāq) , i:155–156. ‬‎ [‭10.64.17.2‬] ‮وقال الشريف أبو يعلى محمد Above the line in A: محمد بن الهبارية العباسي من قصيدة يمدح بها الأجل أمين الدولة بن التلميذ يقول فيها:‬‎ ‮يا بني التلميذ لو وافيتُكمْ‬‎ ‮لم تكنْ نفسي بأهلي شَـغِـفَـهْ Ga continues here. ‬‎ ‮وتسلّيْتُ بكمْ عن صِبْيتي‬‎ ‮وغدا وسْطي ثقيلَ المنْصـفَـهْ‬‎ ‮إنما طلّقتُ كرْمانَ بكمْ‬‎ ‮إنكمْ لي عِوَضٌ مـا أَشْـرَفَـهْ‬‎ ‮برئيس الحكماء المرتجى‬‎ ‮إنه لي جَـنّةٌ مـخـتـرَفَـهْ‬‎ ‮عوّقتْني عن عميدِ المُلك دُنيا‬‎ ‮يَ ودنيايَ ظَلومٌ مُجْحِـفـهْ‬‎ ‮لو رآني هِبةُ ﷲِ أبو الـ‬‎ ‮ـحَسنَ الأوْحد كانت متْحفهْ‬‎ ‮فهْو من نَخْلة دهْري Sb: وهدي طَلْعةٌ‬‎ ‮حُلوةُ الطَّعْمِ وكلٌّ حَـشَـفَـهْ‬‎ ‮غدتِ الدنيا ومَنْ فيها معاً‬‎ ‮لعُلاه بالعُلي مـعـتـرِفَـهْ‬‎ ‮فأَمانيُّ الوَرى كُلِّهِمُ‬‎ ‮من أيادي جُـودِه مـغـتـرِفَـهْ‬‎ ‮وبأبرادِ مَعالي ظَلّهِ‬‎ ‮من تصاريفِ الردى ملتـحِـفَـهْ‬‎ ‮شمسُ مَجْدٍ لا تراها أبداً‬‎ ‮عن سمٰوات العُلى منكسِـفَـهْ‬‎ ‮جلَّ أن يُدْرَكَ وَصْفاً مَجْدُهُ‬‎ ‮إنه أكبرُ مِـنْ كُـلّ صِـفَـهْ‬‎ ‮فهْوَ عُذْرُ Sb: غدر الدهرِ بلْ إحسانُهُ‬‎ ‮والبرايا يَبِساتٌ قَـشِـفَـهْ‬‎ ‮لو تمكّنـْتُ لكانت جُملتي‬‎ ‮في زوايا دارِه معـتـكِـفَـهْ‬‎ ‮سَنَّ دِيناً Thus AP; RSb: في المَعالي دنيا في المَعالي سُنَناً‬‎ ‮أصبحتْ مُعْجِبةً مستظرَفَـهْ‬‎ ‮ فَبِهِ تفتخر الدنيا التي‬‎ ‮أصبحتْ من غيرِه مستـنـكِـفَـهْ‬‎ ‮سيّدي كم غَمّةٍ جّلَّيَتَه‬‎ ‮فغدتْ ظُلْمتُهـا مـنـكـشِـفَـهْ‬‎ ‮وأَيادٍ جَمّةٍ أوْليـْتَه‬‎ ‮بِـيَدِ مـا بَـرِحـتْ مـرتـشَـفَـهْ‬‎ ‮نُشِرتْ منكَ بُروقٌ لم تكنْ‬‎ ‮حينَ شِمْناها بُروقاً مُخْلـِفَـهْ‬‎ ‮وتراءى منك بِرٌّ شُكْرُهُ‬‎ ‮مُعْجِزٌ كُـلَّ لـسـانٍ وشَـفَـهْ‬‎ ‮إنما أحْبو بني التلميذ بالـ‬‎ ‮ـمَدْحِ إذ كُـلُّـهُـمُ ذو مَـعْـرِفَهْ‬‎ ‮فابن يحيى منهُمُ مُحْيي النَّدى‬‎ ‮زاد في الجُود على مَن خَلّفَهْ‬‎ ‮وهْو في الفضلِ له الفضلُ على‬‎ ‮كلِّ مَنْ أَنْكَرَه أو عَرَفَهْ‬‎ ‮حقّقَ الكُنـْيةَ من والده‬‎ ‮كَرَمـاً فـيه وطـبـعـاً أَلِـفَـهْ‬‎ ‮وهُمُ من صاعدٍ عن سادةٍ‬‎ ‮بأبي مَجْدُهُمُ مـا أَنـْظَـفَـهْ‬‎ ‮لا تَقِسْهمْ بالوَرى كُـلِّهِمُ‬‎ ‮فتَقِسْ ليْثَ الشَّرى بالجـعْـدفَـهْ‬‎ ‮فابن إبراهيمُ لاهوتُ العُلى‬‎ ‮مَنْ دعاه Sb: دعا بَشَراً ما أَنْصَفَـهْ‬‎ ‮يا رئيسَ الحكماءِ اسْتَجْلِها‬‎ ‮من بَناتِ الفِكر بِكْراً مُتْـرَفَـهْ‬‎ ‮إنّني أنفذتُ نَجْلي قاصداً‬‎ ‮أشكتي دهْراً قليلَ النَّـصَـفَـهْ‬‎ ‮وبإنعامك قد علّلْتُه إنه‬‎ ‮يجلو الخُطـوبَ الـمُـغْـدِفَـهْ‬‎ ‮فابْقَ للمجْد ثِمالاً مارَغَتْ‬‎ ‮لَغَباً جَسْرةٌ سارَ مُـوجَـفَـهْ‬‎ ‮كم لكمْ من نِعمةٍ تالدةٍ‬‎ ‮تُترجّى أُختُـهـا الـمُـطْـرَفَهْ‬‎ ‮جَدِّدوا إيرادَها يا سادتي‬‎ ‮بأيادٍ مـنـكُـمُ مـؤتـنَـفَـهْ B: om. ‮وقال الشريف أبو يعلى … بأيادٍ مـنـكُـمُ مـؤتـنَـفَـهْ‬‎ ‬‎ [‭10.64.17.3‬] ‮وكتب أبو إسماعيل الطغرائي إلى أمين الدولة بن التلميذ:‬‎ ‮يا سيّدي والـذي مَـوَدّتُـهُ‬‎ ‮عندِيَ رُوحٌ يحيا بها الجَسَدُ‬‎ ‮مِنْ أَلَمِ الظَّهرِ أستغيثُ وهلْ‬‎ ‮يألمُ ظهرٌ إليك يسـتـنـدُ‬‎ ‮وكان محمد بن جكينا قد مرض وزاره أمين الدولة فقال فيه ابن جكينا: ‬‎ ‮قصدتَ رَبْعي فتعالـى بـه‬‎ ‮قدْري فَدَتْكَ النفسُ مِنْ قاصِدِ‬‎ ‮فما رأى العالَمُ من قبلِـهـا‬‎ ‮بحْراً مشى قَـطُّ إلـى واردِ‬‎ ‮وكان بعض الشعراء ببغداد أتى إلى أمين الدولة وشكى حاله واستوصفه فوصف ما يصلح للمرض الذي شكاه ثم دفع In margin of P: دفع له صرة فيها دنانير وقال له هذه تصلح بها مزورة زيرباج فأخذها وبرأ بعد أيام فكتب إليه:‬‎ ‮أتيتُه أشتكي وبي مَـرَضٌ‬‎ ‮إلى التداوي والرِّفْدِ محتاجُ‬‎ ‮فقلتُ إذ بَرَّني وأبرانـي‬‎ ‮هذا طبيبٌ عليه زرْبـاجُ BR: om. ‮وكان بعض الشعراء … طبيبٌ عليه زرْبـاجُ‬‎ ‬‎ [‭10.64.18‬] ‮ومن كلام أمين الدولة بن التلميذ حدثني سديد الدين بن رقيقة قال حدثني فخر الدين المارديني قال كان يقول لنا أمين الدولة In margin of A: ‮حدثني سديد الدين … لنا امين الدوله رجع لا تقدروا‬‎ ; GaP: ومن كلام أمين الدولة ابن التلميذ فكان يقول لجماعته لا تقدروا أن أكثر الأمراض تحيطون بها خبرة فإن منها ما يأتيكم من طريق السماوة.‬‎ ‮وكان يقول أيضاً متى رأيت شوكة في البدن [‭i,268‬] ونصفها ظاهر فلا تشترط أنك تقلعها فإنها ربما انكسرت ومن كلامه Ga: om. ومن كلامه ; R: add. here ‮وكان بعض الشعراء … طبيبٌ عليه زرْبـاجُ‬‎ قال P: انكسرت وكان يقول ينبغي للعاقل أن يختار R: ومن كلامه ينبغي أن تختار من اللباس ما لا تحسده عليه العامة Sb: الناس ولا تحقره فيه الخاصة.‬‎ [‭10.64.19.1‬] ‮ومن شعر الأجل أمين الدولة بن التلميذ In margin of A, Sb om.: ابن التلميذ بخطه وهو مما أنشدني مهذب الدين أبو نصر محمد بن محمد بن إبراهيم بن الخضر الحلبي مما سمعه من والده قال أنشدني أمين الدولة بن التلميذ لنفسه فمن ذلك قال:‬‎ ‮حُبّي سعيداً جوهرٌ ثابتٌ‬‎ ‮وحُبُّهُ لي عَـرَضٌ زائلُ‬‎ ‮به جِهاتي السِّتُّ مشغـولةٌ‬‎ ‮وهْو إلى غيري بها مائلُ‬‎ ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني والدي قال أنشدني المذكور لنفسه: AGaP: وقال أيضاً ; Sb: ومن ذلك قال ‬‎ ‮إذا وجد الشيخُ في نفـسِـهِ‬‎ ‮نَشاطاً فذلك موتٌ خَفـي‬‎ ‮ألستَ ترى أنّ ضوءَ السِّراجِ‬‎ ‮له لَهَب ٌقبلَ أن يَنْطَـفـي‬‎ ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني والدي قال أنشدني المذكور لنفسه:‬‎ ‮تَعِسَ القِياسَ فللغَرام قضـيّةٌ‬‎ ‮ليستْ على نَهْج الحِجى تَنْقادُ‬‎ ‮منها بَقاءَ الشوقِ وهْو بعُرْفِنا‬‎ ‮عَرَضٌ وتَفْنى دونَه الأجسادُ In margin of A, BGaPSb om.: ‮وقال أيضاً تَعِسَ القِياسَ … دونَه الأجسادُ‬‎ ‬‎ [‭10.64.19.2‬] ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني والدي قال أنشدني المذكور لنفسه في الوزير الدركزيني: ASb: وقال ايضاً في الوزير الدركزيني ; GaP: وقال ايضاً في الوزير ; R: وقال في الوزير الدركزيني ‬‎ ‮قالوا فُلانٌ قد وَزَرْ‬‎ ‮فقلتُ كَلا لا وَزَرْ‬‎ ‮واللّٰهِ لو حُكِّمْتُ فيه‬‎ ‮جَعَلتُه يَرْعى البَقَرْ‬‎ ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني والدي قال أنشدني المذكور لنفسه: AGaPSb: وقال أيضاً ‬‎ ‮قال الأَنـام ُوقد رأوْ‬‎ ‮هُ Sb: راهُ مع الـحَـداثة قـد تَـصَـدَّرْ‬‎ ‮مَنْ ذا المُجـاوِز قَـدْرَه؟‬‎ ‮قلـتُ الـمـقدَّم بـالمـؤخَّـرْ‬‎ ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني والدي قال أنشدني المذكور لنفسه: AGaPSb: وقال أيضاً ; next folios wanting in Ga. ‬‎ ‮قد قلتُ للشيخ الجَليـ‬‎ ‮ـلِ الأَرْيَحِـيِّ أبـي الـمـظـفَّـرْ‬‎ ‮ذَكِّـرْ فُـلانَ الـدينِ بي‬‎ ‮قال الـمـؤنَّـثُ لا يُذكَّـرْ‬‎ ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني والدي قال أنشدني المذكور لنفسه لغزا في السمك: AP: وقال ايضاً لغزاً في السمك ‬‎ ‮لَبِسْنَ الجَواشِنَ خوْفَ الـرَّدى‬‎ ‮وعَلَّيْنَ فوقَ الرؤوس الخُوَذْ‬‎ ‮فلمّا أتاها الردى أُهْلـكـتْ‬‎ ‮بشَمِّ نَسيمِ الهوا المستـلَـذّ Sb: om. ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني والدي … نَسيمِ الهوا المستـلَـذّ‬‎ ‬‎ [‭10.64.19.3‬] ‮ومن شعر أمين الدولة بن التلميذ أيضاً قال: APSb: وقال أيضاً ‬‎ ‮سُقِ النفسَ بالعِلم نحو الكمالِ‬‎ ‮تُوافِ السعادةَ من بابِـهـا‬‎ ‮ولا تَرْجُ ما لم تسبِّـبْ لـه‬‎ ‮فإنّ الأمورَ بأسـبـابِـهـا‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮لولا حِجابٌ أمامَ النفس يمنَعُـهـا‬‎ ‮عن الحقيقة فيما كان في الأَزَلِ‬‎ ‮لأدركتْ كلَّ شيءٍ عَزَّ مَطْلَـبُـهُ‬‎ ‮حتى الحقيقةَ في المعلول والعِلَلِ‬‎ ‮وقال أيضاً: ‭[i,269]‬‬‎ ‮العِلم للرجل اللـبـيبِ زيادةٌ‬‎ ‮ونقيصةٌ للأحمقِ الطـيّاشِ‬‎ ‮مثلَ النهارِ يزيدُ أبصارَ الوَرى‬‎ ‮نُوراً ويَغْشى أَعْـيُنَ الخُفّاشِ Sb: om. ‮وقال أيضاً العِلم للرجل … أَعيُنَ ال ‍ خُفّاشِ‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮بزُجاجتَيـْن قطعتُ عُمْري‬‎ ‮وعليهما عَوّلتُ دَهْـري‬‎ ‮بزجاجةٍ مُلئت بـحِـبْـرٍ‬‎ ‮وزجاجةٍ مُلئت بخَمْـرِ‬‎ ‮فبذي أُثـبِّـتُ حِكْـمـتـي‬‎ ‮وبذي أُزِيلُ هُمومَ صَدْري B: om. ‮وقال أيضاً بزُجاجتَيـْن قطعتُ … أُزِيلُ هُمومَ صَدْري‬‎ ‬‎ [‭10.64.19.4‬] ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮تَواضَعَ كالبدْر اسـتـنـار لـنـاظرٍ‬‎ ‮على صَفَحات الماءِ وهْو رفـيعُ‬‎ ‮ومَنْ دونَه يسْمو إلى المجدِ صاعداً‬‎ ‮سُمُوَّ دُخانِ النـارِ وهْـو وضـيعُ In margin of A, PSb om.: ‮وقال أيضاً تَواضَعَ كالبدْر … وهْـو وضـيعُ‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮إذا كنتَ محسوداً فإنك مُـرْمِـدٌ‬‎ ‮عيونَ الوَرى فاكْحُلْهُمُ بالتواَضعِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮لا تَحْقِرَنَّ عَدُوًّا لانَ جانـبُـهُ‬‎ ‮ولو يكونُ قليلَ البَطْشِ والجَلَدِ‬‎ ‮فللذُّبابةِ في الجُرح المُمِـدِّ يدٌ‬‎ ‮تَنالُ ما قَصُرَتْ عنه يدُ الأَسَدِ Sb: الامدِ ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮والعيب في الجاهل المغمور مغمورُ‬‎ ‮وعيب ذي الشرف المشهور مشهورُ‬‎ ‮كَفُوفةِ الظُّفْر تخفى من حقارتها‬‎ ‮ومثلها في سواد العين منظورُ In margin of A, PSb om.: ‮وقال أيضاً والعيب في … سواد العين منظورُ من جلده بخطه‬‎ ; B: om. ‮و قال أيضاً إذا كنتَ محسوداً … سواد العين منظورُ‬‎ ‬‎ [‭10.64.19.5‬] ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮نفسُ الكريمِ الجَـوادِ بـاقـيةٌ‬‎ ‮فيه وإنْ مَسَّ جِلْدَهُ العَجَـفُ‬‎ ‮والـحُـرُّ حُـرٌّ وإنْ أَلـمَّ بـه الضـ‬‎ ‮ـضُّـرُّ ففيه العَفافُ والأَنَـفُ‬‎ ‮ والنَّذْلُ لا يهتدي لـمَـكْـرُمةٍ‬‎ ‮لأنّ ذاك المِزاجَ منـحـرِفُ‬‎ ‮فالقَطْرُ سُمٌّ إنِ احتواه فَمُ الصـ‬‎ ‮ـصِّلِّ ودُرٌّ إنْ ضَمَّـهُ الـصَّـدَفُ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮كانت بُلَهْنِيَةُ الشـبـيبةِ سَـكْـرةً‬‎ ‮فصحوْتُ فاستأنفْتُ سِيرةَ مُجْمِلِ‬‎ ‮وقعدتُ أرتقبُ الفَنـاءَ كـراكـبٍ‬‎ ‮عَرَفَ المَحَلَّ فباتَ دونَ المَنْزِلِ In margin of A, PSb om.: ‮وقال أيضاً كانت بُلَهْنِيَةُ … دونَ المَنْزِلِ‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮قالوا شَبابُ الفتى خَـؤونٌ‬‎ ‮والشيْبُ وافٍ Sb: ران فليسَ يَرْحَلْ‬‎ ‮فقلتُ أبْعـدتُـمُ قِـياسـاً‬‎ ‮ذاك حبيبٌ وذا مُـوَكَّـلْ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮وأَرى عُيوبَ العالَمِـينَ ولا أرى‬‎ ‮عَيْباً لنفسي وهْوَ منّـي أقْـرَبُ‬‎ ‮كالطَّرْف يستجلي الوجوهَ ووجهُهُ‬‎ ‮منه قريبٌ وهْو عنه مَـغـيَّبُ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮أجِدَّك إنَّ مِنْ شِيَم الليالي الـ‬‎ ‮ـعنيفةِ أنْ تجُورَ على اللَّهِيفِ‬‎ ‮كمثل الخِلْطِ أَغْلَبَ ما تَراهُ‬‎ ‮يَصُبُّ أَذاه في الـعُضْو الضعـيفِ BSb: om. ‮وقال أيضاً أجِدَّك إنَّ … الـعُضْو الضعـيفِ‬‎ ‬‎ [‭10.64.19.6‬] ‮وقال أيضاً:‭[i,270]‬‬‎ ‮كأسٌ يُطفي لَهَبَ الأُوامِ‬‎ ‮ثانٍ يُعينُ هاضمَ الطعامِ‬‎ ‮وللسرورِ ثالثُ المُـدامِ‬‎ ‮والعقلُ ينْفيه مَزيدُ جامِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮يا مَنْ رَماني عن قَوْسِ فُرْقتِهِ‬‎ ‮بسَهْمِ هَجْرٍ غَـلا تَـلافِـيهِ‬‎ ‮اِرْضَ لمَنْ غابَ عنك غِيبتُـهُ‬‎ ‮فذاك ذنْبٌ عِقـابُـهُ فـيهِ‬‎ ‮لو لم يَنَلْه من العَذابَ سِـوى‬‎ ‮بُعْدِكَ عنه لكـان يَكْـفِـيهِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮عاتبتُ إذ لم يَزُرْ خَـيالُـكَ والـنـ‬‎ ‮ـنَّوْمُ بشوْقي إليه مسلوبُ‬‎ ‮فزارَني مُنْعِماً وعاتبـنـي‬‎ ‮كما يُقال المنام مقـلـوبُ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮لِسـيفِ جـفـونِـك فضْـلٌ على‬‎ ‮مَواضـي الـسـيوفِ الـتـي فـي الـجُـفـونِ‬‎ ‮فتلك مع القتل لا تستطيـ‬‎ ‮ـعُ رَجْعَ النفوسِ بدفْع المَنونِ‬‎ ‮وعيناكَ يقتلني شَزْرها‬‎ ‮وأحْـيا بـإيمـاضِـهـا في سكـونِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮تمّتْ مَحاسنُهُ سِوى كَلَفٍ‬‎ ‮حُلْو المَواقعِ زانَهُ بِشْرُ‬‎ ‮وَسَمُوا به لألآءَ غُرّتـِهِ‬‎ ‮عَمْداً ليُعْلَمَ أنـه بَـدْرُ In margin of A, PSb om.: ‮وقال أيضاً كأسٌ يُطفي … ليُعْلَمَ أنـه بَـدْرُ‬‎ , with marginal note: يتلوه لا تحسبن ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮لا تحْسِبَنَّ سَوادَ الخالِ عن خَلَلٍ‬‎ ‮من الطبيعة أو إحداثَهُ غَلَطا‬‎ ‮وإنما قَلَمُ التصويرِ حين جَرَى‬‎ ‮بِنُونِ حاجبِهِ في خَدِّهِ نَقَطـا‬‎ [‭10.64.19.7‬] ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮أَبْصَرَهُ عاذلـي علـيْهِ‬‎ ‮ولم يكنْ قـبـلَـهُ رآهُ‬‎ ‮فقال لي لو عَشِقْتَ هـذا‬‎ ‮ما لامَك الناسُ في هَواهُ‬‎ ‮قُلْ لي إلى مَنْ عَدَلْتَ عنه‬‎ ‮وليس أهلُ الهوى سِـواهُ‬‎ ‮فظَلَّ مِنْ حيثُ ليس يَدْري‬‎ ‮يأمُر بالعِشْق مَنْ نَـهـاهُ Sb: om. ‮وقال أيضاً أَبْصَرَهُ عاذلـي … بالعِشْق مَنْ نَـهـاهُ‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮يا مَنْ لَبِسْتُ عليه أثوابَ الضَّنا‬‎ ‮صُفْراً مشهَّرةً بِحُمْر الأَدْمُعِ‬‎ ‮أَدْرِكْ بَقِيَّةَ مُهْجةٍ لو لم تـَذُبْ‬‎ ‮شوْقاً إليك نَفَيْتُها عن أَضْلُعي B: om. ‮وقال أيضاً يا مَنْ لَبِسْتُ … نَفَيْتُها عن أَضْلُعي‬‎ ; R: om. ‮وقال أيضاً أَبْصَرَهُ عاذلـي علـيْهِ … نَفَيْتُها عن أَضْلُعي‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮أنت شُغْلي في كلِّ حالٍ فنَوْمي‬‎ ‮بخيالٍ ويَقْظَتـي بـادِّكـارِ‬‎ ‮طال ليلي بطُول هَجْركَ لا دا‬‎ ‮مَ وشوْقي إلى الليالي القِصارِ R: add. here ‮وقال أيضاً يا مَنْ لَبِسْتُ … نَفَيْتُها عن أَضْلُعي‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮براني الهَوى بَرْيَ المُدى فـأذابَـني‬‎ ‮صُدودُك حتى صِرْتُ أنحلَ من أَمْسِ‬‎ ‮ ولستُ أُرى حتى أَراك وإنما‬‎ ‮يَبِين هَباءَ الذَّرِ في أُفُقِ الـشَّـمْـسِ Marginal note in A: ويتلوه ما في الورقة المخرجة (interleaf not extant). A: om. ‮وقال أيضاً أَبْصَرَهُ عاذلـي علـيْهِ … في أُفُقِ الـشَّـمْـسِ‬‎ ; Sb: om. ‮وقال أيضاً أنت شُغْلي … في أُفُقِ الـشَّـمْـسِ‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً: Marginal note in A: ويتلوه ما في الورقة المخرجة . The following four poems in A on attached interleaf between 155 and 156 (omitted in PSb). Marginal note in A’s interleaf: يتلوا في أبق الشمس في الأصل ‬‎ ‮وغزالٍ فاقَ الغزالةَ حُـسْـنـاً‬‎ ‮فاترِ الطَّرْفِ ذي جُفونٍ مِراضِ‬‎ ‮قال إذْ رُمْتُهُ أَنالـك سُـخْـطـاً‬‎ ‮ليتَهُ قالها بـصَـفْـحةِ راضِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮لئنْ تعوّضتَ عن وصْلي بمطَّرَفٍ‬‎ ‮فلا تظُنَنَّ أني غيرُ معـتـاضِ‬‎ ‮إني بعِزّة نفسٍ أنت تعـرِفُـهـا‬‎ ‮لَسابقٌ سَلْوةَ السالي بـإعـراضِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮قد كنتُ أعْتدُّ حِينـاً‬‎ ‮لُقْياك أنفسَ رِبْـحِ‬‎ ‮فقد بَدَتْ عن سُلُـوٍّ‬‎ ‮سَماءُ عقْلِيَ تُصْحي‬‎ ‮مالي أَهِيمُ بحُـسْـنٍ‬‎ ‮يكون عِلّةَ قُـبْـحِ‬‎ [‭10.64.19.8‬] ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮لو كان يُحْسِن غُصْنُ البانِ مِشْيَتَـهـا‬‎ ‮تأوُّداً لَمَشاها غـيرَ مـحـتـشِـمِ‬‎ ‮في صدرها كوْكَبا نُورٍ أَقَلَّـهُـما‬‎ ‮رُكْنانِ لم يَدْنُوَا من كَفِّ مسـتـلـِمِ‬‎ ‮صانَتْهما في حريرٍ من غَـلائلـهـا‬‎ ‮فنحن في الحِلّ والرُكنانِ في الحَرَمِ In interleaf in A, PSb om.: ‮وقال أيضاً وغزالٍ فاقَ الغزالةَ … والرُكنانِ في الحَرَمِ‬‎ . Marginal note in A’s interleaf: يتلوه عانقتها وظلام الليل مـنـسدل ورد ينظر هناك ‬‎ ‮وقال أيضاً: P: om. وقال أيضاً ‬‎ ‮عانقْتُها وظَلامُ الليلِ مـنـسدِلٌ‬‎ ‮ثمّ انتبهتُ ببَرْدِ الحَلْيِ في الغَلَسِ‬‎ ‮فبِتُّ أَحْميه خوْفاً أن ينبّـهَـهـا‬‎ ‮وأَتّقي أن أُذِيبَ العِقْد بالنَّـفَـسِ Marginal note in A (referring to interleaf): ما يتلوه بعده ينظر في المخرجة ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮لا تَظُنّي تـجَـنُّـبـي لِـمِـلالٍ‬‎ ‮أنتِ من خوفِ سَلْوتي في أَمـانِ‬‎ ‮رُبَّ هَجْرٍ يكون أَدْعى إلى الوَصْـ‬‎ ‮ـلِ ووصْلٍ أَدْعى إلى الـهِجْـرانِ In interleaf in A, P om.: ‮وقال أيضاً لا تَظُنّي … إلى الـهِجْـرانِ‬‎ ; with marginal note: ويتلوه ما ورد هناك في الأصل وكان عذاري عندها عذر وصـلـهـا الستين ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮وكان عِذاري عندها عُذْرَ وصْـلِـهـا‬‎ ‮فشابَ فصار العُذْرَ في صَدِّها عنِدي‬‎ ‮فأَعْجِبْ بأمرٍ أمسى داعيةَ الـهـوى‬‎ ‮يحُول فيُضحي اليومَ داعيةَ الـصَّـدِّ Marginal note in A (referring to inteleaf): ويتلوه أيضا في الورقة المخرجة ; Sb: adds here ‮وقال أيضاً لغزاً في السمك لَبِسْنَ الجَواشِنَ … نَسيمِ الهوا المستـلَـذّ‬‎ ‬‎ [‭10.64.19.9‬] ‮وقال لغزاً في السحاب:‬‎ ‮وهاجمٍ ليس له من عُدْوى‬‎ ‮مستبدِلٍ بكُلّ مَثْوى مَثْوى‬‎ ‮بُكاؤه وضِحْكُهُ في مَعْنـى‬‎ ‮إذا بكى أَضحك أهْلَ الدنيا In interleaf in A, P om.: ‮وقال لغزاً في السحاب … أهْلَ الدنيا‬‎ ; marginal note in A’s interleaf: ويتلوه ما ورد في الأصل وقال لغزاً في الميزان ‬‎ ‮وقال أيضاً لغزاً في الميزان:‬‎ ‮ما واحدٌ مختـلـِف الأهْـواءِ‬‎ ‮يعدِلُ في الأرض وفي السماءِ‬‎ ‮يحكُمُ بالـقِـسْـط بـلا رِياءِ‬‎ ‮أعْمى يُري الرَّشادَ كلَّ رائي‬‎ ‮أخْـرَسُ لا مـن عِـلّةٍ وداءِ Sb: دواءِ ‬‎ ‮يُغْني عن التصريح والإيمـاءِ‬‎ ‮يُجيبُ إنْ ناداه ذو امـتـراءِ‬‎ ‮بالرَّفْع والخَفْض عن النـداءِ Marginal note in A: يتلوه في المخرجة لغزاً في الدرع ‬‎ ‮[i,‭272‬]‬‎ ‮وقال أيضاً لغزاً في الدرع:‬‎ ‮وبيضاءَ لا للبِيضِ والسُّمْـرِ قَـدُّهـا‬‎ ‮تَظاهَرَ في تقويمها الحَرُّ والـبَـرْدُ‬‎ ‮تجلَّتْ لنا حَبّاً ولم تجْـرِ فـي رَحـاً‬‎ ‮ولكنْ تَوَلاه لهـا الـدَّقُّ والـبَـرْدُ‬‎ ‮وقيْتُ بها نفْسي فكانـت كـأنـهـا‬‎ ‮هي الشمسُ محجوباً بها الكوكبُ الفَرْدُ Sb: om. ‮وقال أيضاً لغزاً في الدرع … بها الكوكبُ الفَرْدُ‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً لغزاً في الإبرة:‬‎ ‮وكاسـبةٍ رِزْقـاً سِـواهـا يحُـوزُهُ‬‎ ‮وليس لها حمدٌ عـلـيه ولا أَجْـرُ‬‎ ‮مفرِّقةٍ للشمْل والـجـمـعُ دأبـُهـا‬‎ ‮وخادمةٍ للناس تخْدِمـهـا عَـشْـرُ‬‎ ‮إذا خطرتْ جرّتْ فُضـولَ ذيولـِهـا‬‎ ‮سَجِيّةَ ذي كِبْرٍ وليس بـهـا كِـبـْرُ‬‎ ‮ترى الناسَ طُرّاً يلْبَسون الذي نَضَـتْ‬‎ ‮تعُمُّهُمُ جُوداً ولـيس لـهـا وَفْـرُ‬‎ ‮لها البيتُ بعد العـزّ غـيرَ مـدافَـعٍ‬‎ ‮إلى بأسه تُعْزى المهنَّـدةُ الـبُـتْـرُ‬‎ ‮أضرَّ بها مِثْلي نحولٌ بجِـسْـمـهـا‬‎ ‮وإن لم يرُعْها مثلَ ما راعَني هَجْرُ In interleaf in A, P om.: ‮وقال أيضاً لغزاً في الدرع … ما راعَني هَجْرُ‬‎ ; with notes in A: ثم يليه بعده وقال لغزاً في الدرع (before poem); يتلوه ما ورد الأصل وهو وقال لغزاً في الظل (after poem). ‬‎ ‮وقال أيضاً لغزاً في الظلّ:‬‎ ‮وشيءٍ من الأجسام غيرِ مجسَّمٍ‬‎ ‮له حركاتٌ تارةً وسـكـونُ‬‎ ‮يتمّ أَوانَيْ كـوْنـِه وفَـسـادِهِ‬‎ ‮وفي وقتِ مَحْياهُ المحاقُ يكونُ‬‎ ‮إذا بانتِ الأنوارُ بانَ لنـاظـرٍ‬‎ ‮وأمّا إذا بانت فلـيس يَبِـينُ‬‎ [‭10.64.19.10‬] ‮وقال أيضاً مما يكتب على حصير:‬‎ ‮أفْرشتُ خَدّي للضـيوف ولـم يزَلْ‬‎ ‮خُلُقُ التواضُع Thus APRSb; Masālik : خلقي التواضع ‮ )‬‎ khuluqī l-tawāḍuʿa , ‘humility [is always] my character’), which is possibly better. للّـبـيبِ الأكْـيَسِ‬‎ ‮فتواضُعي أعلى مَكـانـي بـينـهـمْ‬‎ ‮طوْراً فصِرتُ أحُلّ صدْرَ المجلسِ‬‎ ‮وقال أيضاً في معناه:‬‎ ‮رُبَّ وصْلٍ شهِدتُه Sb: مهدته فتمتَّعْـ‬‎ ‮ـتُ عِناقاً بالعاشقيْنِ جميعـا‬‎ ‮وَجَداني للوُدّ أهلاً وللسِّرِّ‬‎ ‮مكاناً وللصديق مُطيعا A: مطاعا , corrected to مطيعا written under it ‬‎ ‮وقال أيضاً في مدخنة البخور:‬‎ ‮إذا الهجرُ أضرم نارَ الهوى‬‎ ‮فقلْبِيَ يُضْرَم للهجر All sources have li-l-hajri in the second hemistich, which results in a bland and pointless line. The sense almost certainly requires reading its antonym, li-l-waṣli (cf. the following epigram). The use of a censer is apparently common at a lovers’ union. نـارا‬‎ ‮أبوحُ بأسرارِيَ المضْمَرا‬‎ ‮تِ تبدو سِراراً وتبدو جِهـارا‬‎ ‮إذا ما طوى خَبَري صاحبٌ‬‎ ‮أبى طِيبُ عَرْفِيَ إلا انتشارا Marginal note in A: يتلوه أيضاً ما ورد المخرجة ‬‎ ‮وقال أيضاً فيها:‬‎ ‮كلُّ نارٍ للشوق تُضْرَمُ بالهجْـ‬‎ ‮ـرِ وناري تُشَبُّ عند الوِصـالِ‬‎ ‮فإذا الصدُّ راعني سكن الوَجْـ‬‎ ‮ـدُ ولم يخطرِ الغَرام ببـالـي B: om. ‮وقال أيضاً فيها كلُّ نارٍ … يخطرِ الغَرام ببـالـي‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً فيها:‬‎ ‮يَشْكو المحبّون الجَوَى‬‎ ‮عند التفـرُّق والـزيالِ‬‎ ‮وأشَدُّ ما أُصْلـى بـنـا‬‎ ‮رِ الشوقِ أيّامَ Thus A; RSb: أوقات الوصالِ‬‎ ‮وقال أيضاً فيها: [‭i,273‬]‬‎ ‮رُبَّ حِمىً لا تُرامُ عِزّتُـهُ‬‎ ‮أَبَحْتُهُ النفْسَ غيرَ محجوبِ‬‎ ‮يُبْدي عِياني لمَنْ تأمّلـنـي‬‎ ‮نارَ مُحِبٍّ ونَشْرَ محبـوبِ‬‎ ‮وقال أيضاً في مغسل الشرب:‬‎ ‮إذا ما خطبْتَ الوُدَّ بين مَعـاشـرٍ‬‎ ‮فكُنْ لهُمُ مِثْلي تُعَدَّ أخـا صِـدْقِ‬‎ ‮إذا استأْثروا من كلِّ كأسٍ بصَفْوِها‬‎ ‮رَضِيتُ بما أبْقَوْه مِن مَشْرَبٍ رَنْقِ In interleaf in A, P om.: ‮وقال أيضاً فيها كلُّ نارٍ للشوق … مِن مَشْرَبٍ رَنْقِ‬‎ ; with notes in A: ويلي عَرفي إلّا انتشارا هذه الأبيات وهي (before poems); ويتلوه ما ورد في الأصل وهو لا تدع ربك أن يعذب عاشقاً (after poems); Sb: om. ‮وقال أيضاً فيها رُبَّ حِمىً … مِن مَشْرَبٍ رَنْقِ‬‎ ‬‎ [‭10.64.19.11‬] ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮لا تَدْعُ ربَّك أنْ يعذّبَ عاشقاً‬‎ ‮لقبيحِ صورتـِها بغيرِ وِصالـِها‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮أكثرْتَ حَسْوَ البَيْضِ كيْـ‬‎ ‮ـما يستديمَ قِيامُ أيـْرِكْ‬‎ ‮ما لا يقوم ببيْضتْيْـ‬‎ ‮ـكَ فلا يقومُ ببَيْضِ غيْرِكْ Marginal note in A: يتلوه ما في المخرجة ‬‎ ‮وقال أيضاً يهجو إنساناً بالعين:‬‎ ‮مدوَّرُ الكَعْبِ فاتَّـخِـذْهُ‬‎ ‮لِتَلِّ غَرْسٍ وثَلِّ عَرْشِ‬‎ ‮لو رمقتْ عينُهُ الثُـرَيـّا‬‎ ‮أَخْرَجَها في بَناتِ نَعْشِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮يا دارُ لا تُنْكِري منّي الْتِفاتَ فتىً‬‎ ‮فراقُ أحبابِه أجْرى مَدامـعَـهُ‬‎ ‮عَهِدتُ فيكِ قُمَيْراً كان يؤْنِسُنـي‬‎ ‮حِيناً فعينايَ تستقْري مَطالـعُـهُ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮خليلٌ نأى عنّي فبُـدّلْـتُ بـعـدَهُ‬‎ ‮مُقيمَ الجَوى من صَفْوِ عيْشٍ وطِيبِهِ‬‎ ‮أغارَ عليه صَرْفُ دهْرٍ فـغـالَـهُ‬‎ ‮وعمّا قليلٍ سوف يُلْحِقُـنـي بِـهِ In interleaf in A, PSb om.: ‮وقال أيضاً يهجو إنساناً بالعين … سوف يُلْحِقُـنـي بِـهِ‬‎ ; with notes in A: ويلي ببيض غيرك (before poems); ويليه ما ورد الأصل وهو لا تعجبوا (after poems). ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮لا تعجَبوا من حَنينِ قَلْبي‬‎ ‮إليهمُ واعْذَروا غَرامي‬‎ ‮فالقوسُ مَعْ كوْنها جَماداً‬‎ ‮تَئِنَّ مِنْ فُرْقةِ السِّـهـامِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮كيف أُلـَذّ العيْشَ في بلْدةٍ‬‎ ‮سُكّانُ قلْبي غيرُ سُكّانِها‬‎ ‮لو أنها الجَنّةُ قد أُزْلِفَتْ‬‎ ‮لم أرْضَها إلا برِضْوانِهـا B: om. ‮وقال أيضاً كيف أُلـَذّ … أرْضَها إلا برِضْوانِهـا‬‎ (added below). ‬‎ [‭10.64.19.12‬] ‮وقال أيضاً يرثي:‬‎ ‮كم ذا الوقوفُ على غُرورِ أماني‬‎ ‮أأخذت َمن دُنياك عَقْـدَ أَمـانِ‬‎ ‮هل عِيشةٌ بعد الرِّضى مَرْضيّةٌ‬‎ ‮كَلا ولو كانت خُلودَ جَـنـانِ‬‎ ‮ إن السماءَ لفـقْـده لَـحـزينةٌ‬‎ ‮فرياحُها نَفَسُ الكئيبِ العانـي‬‎ ‮والغيثُ أدْمُعُها وما برَقَـتْ بـه‬‎ ‮نارُ الجَوى والرَعْدُ لـلإرنـانِ‬‎ ‮لو ذاق فقدَك من يلومُ على البُكا‬‎ ‮لزَرَى Sb: لزوى على التبسيم والسُّلـْوانِ‬‎ ‮تبعوك إذْ صلَّوْا عليك ولم تزلْ‬‎ ‮كالنجم تَهْديهمْ بـكـلّ مـكـانِ‬‎ ‮ كنت المقدَّمَ في الصفوف لجوْلة الـ‬‎ ‮أقْرانِ أو لتِـلاوةِ الـقـرآنِ‬‎ ‮لا تبْعَدَنَّ وما البعيدُ بمـن نـأى‬‎ ‮حياً ولكنّ البـعـيدَ الـدانـي‬‎ [‭10.64.19.13‬] ‮وقال أيضاً A: om. أيضاً يرثي الأمير سيف الدولة صدقة بن منصور دبيس الأسدي لما قتل:‬‎ ‮لِيَبْكَ ابنَ منصورٍ عُـفـاةُ نَـوالِـهِ‬‎ ‮إذا عصفتْ بالريح نَكْباءُ حَرْجَـفُ‬‎ ‮ويُذْكِرْهُمُ مَنْ رَدَّهُمْ بـعُـبـوسِـهِ‬‎ ‮فَتًى كان يَلْقاهمْ ببِشْرٍ ويُسْـعِـفُ‬‎ ‮ولمّا سما فوقَ السـمـاءَ بـهِـمّةٍ‬‎ ‮يُغَضُّ لها طَرْفُ الحَسوِد ويُطْرَفُ‬‎ ‮رمتْه الليالي بلْ رمتْـنـا بـرُزْئهِ‬‎ ‮كبدرِ الدُّجى في ليلةِ التِّمِّ يَخْسِـفُ‬‎ ‮عليك سلامٌ لا تـزال قـلـوبُـنـا‬‎ ‮على حَزَنٍ ما هبّتِ الريحُ تُوقَـفُ‬‎ ‮ولا بَرِحتْ عينُ السماءِ بوَبْـلـهـا‬‎ ‮على جَدَثٍ واراكَ تَهْمي وتـذْرِفُ In margin of A, PSb om.: ‮وقال أيضاً يرثي الأمير … واراكَ تَهْمي وتـذْرِفُ‬‎ ‬‎ ‮وقال يهنئ A: بهنية , above the line: يهنى بخطه بخلعة:‬‎ ‮لئن شرُفتْ مَناسبُها وجَلَّـتْ‬‎ ‮لقد زُفَّتْ إلى كُفءٍ شريفِ‬‎ ‮إلى مَنْ زانها وٱزّانَ All editions: وأزان ( wa-azāna ), but correct is wa-zzāna (a variant of wa-zdāna , see Wright, Grammar , i:66). منهـا‬‎ ‮كسالفةِ المليحة والشنـوفِ‬‎ [‭10.64.19.14‬] ‮وكتب إليه الرئيس أبو القاسم علي بن أفلح الكاتب In margin of A, P om.: علي بن أفلح الكاتب صح وقد نقه من مرض كان به: A: وكان قد نقه من مرض ‬‎ ‮أنا جوْعانُ فـأَنْـقِـذْ‬‎ ‮نِيَ مِنْ هٰذي المَجاعَهْ‬‎ ‮فرجي في الكِسرة الخُبْـ‬‎ ‮ـزِ ولو كانتْ قُطاعَهْ Glossed in APSb: قوله قطاعة هُوَ الخشن من الدقيق يقطع من النخالة ويخبز فيسمّى خبز قطاعة (A omits the words من النخالة ) ‬‎ ‮لا تقُلْ لي ساعةً تَصْـ‬‎ ‮ـبِرُ ما لي صبْرُ ساعَهْ‬‎ ‮فخَوايَ اليومَ ما يَقْـ‬‎ ‮ـبَلُ في الجُوع Thus APRSb; Müller, Riḍā, Wafayāt : الخبز (‘bread’). شَفـاعَهْ‬‎ ‮فكتب إليه أمين الدولة بن التلميذ الجواب:‬‎ ‮هكذا أضيافُ أمْثا‬‎ ‮لِـيَ يشْكون المَجـاعَـهْ‬‎ ‮غيرَ أنّي ليس عندي‬‎ ‮لمُضِرٍّ مِنْ ِشفاعَـهْ‬‎ ‮فتَعَـلَّـلْ بـسَـوِيقٍ‬‎ ‮فَهْوَ خيرٌ من قُطاعَهْ‬‎ ‮بحياتي قُلْ كما تَـرْ‬‎ ‮سُمُهُ سَمْعاً وطاعَـهْ‬‎ [‭10.64.19.15‬] ‮وأهدى إلى الوزير ابن صدقه كتاب المحاضرات للراغب وكتب معه:‬‎ ‮لمّا تَعذَّر أن أكـونَ مُـلازِمـاً‬‎ ‮لجَنابِ موْلانا الوزيرِ الصاحـبِ‬‎ ‮ورَغِبتُ في ذِكْري بحَضرةِ مَجْدِهِ‬‎ ‮أذْكرتُهُ بمحاضَرات الـراغـبِ‬‎ ‮وكان أبو القاسم بن الفضل قد عتب على أمين الدولة بن التلميذ عتباً مريباً فأجابه أمين‬‎ ‮الدولة بأن خلع عليه قميصاً مصمتاً أسود وكتب إليه:‬‎ ‮أُحِبُّكَ في السوْداء تَسْحَبُ ذيلَها‬‎ ‮خطيباً ولكنْ لا بذِكْرِ مَثالبي In margin of A, P om.: ‮وأهدى إلى الوزير ابن صدقه … ولكنْ لا بذِكْرِ مَثالبي‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮أتاني كتابٌ لم يَزِدْني بَصـيرةً‬‎ ‮بسؤْدَدِ مُهْديهِ إليّ وفَضْـلِـهِ‬‎ ‮فقلتُ وقد أخجلْتَني بابـتـدائه‬‎ ‮أَبَى الفضلُ إلا أن يكونَ لأهْلِهِ B: adds here ‮وقال أيضاً كيف أُلـَذّ … أرْضَها إلا برِضْوانِهـا‬‎ ‬‎ ‮[i,‭275‬]‬‎ [‭10.64.19.16‬] ‮وكتب إلى الوزير سعد الملك نصير الدين Above the line in A, P om.: سعد الملك نصير الدين في صدر كتاب:‬‎ ‮لا زال جَدُّك بالإقبال موصولا‬‎ ‮وجَدُّ ضِدِّك بالإذلال مفلولا‬‎ ‮ولا عدِمْتَ من الرحمن مَوْهِبةً‬‎ ‮تُعِيد رَبْعَك بالعافين مأهولا‬‎ ‮فنِعْمَ منطلِقُ الكَفَّيْن أنت إذا‬‎ ‮أضحى اللئيمُ عن المعروف مغلولا‬‎ ‮تجُود بالمال لا تُسْألْ يداه وإنْ‬‎ ‮تُسألْ فَصاحتُهُ بَذَّ الوَرى قيلا‬‎ ‮لا يستريح إلى العِلات معتذراً‬‎ ‮إذا الضنينُ رأى للبُخْل تأويلا‬‎ ‮يبادر الجُود سَبْقاً للسؤال يَرى‬‎ ‮تعجيلَه بعد بَذْلِ الوجه تأجيلا‬‎ ‮لا غَرْوَ إنْ كُسِفَتْ شمسُ الضُّحى وبَدَتْ‬‎ ‮فأكثرَ الناسُ تسبيحاً وتهليلا‬‎ ‮فأنت سيفُ غِياثِ الدين أَغْمَدَه‬‎ ‮صَوْناً وعادَ على الأعداء مسلولا‬‎ ‮فلا خلا الدَّسْتُ من غَيْثٍ إذا قَنِطوا‬‎ ‮ظَلَّ نَداه لدى الرُّوّاد مبذولا‬‎ ‮فما يَليقُ بغير السَّعْد مسْنَدُهُ‬‎ ‮وإنْ أعاروه إعظاماً وتبجيلا‬‎ ‮فاسْلَمْ على الدهْر في نَعْماءَ صافيةٍ‬‎ ‮من النوائب مرهوباً ومأمولا‬‎ [‭10.64.19.17‬] ‮وكتب في صدر كتاب إلى جمال الرؤساء أبي الفتح هبة ﷲ بن الفضل بن صاعد جواباً:‬‎ ‮ما نَشْرُ أنفاسِ الرياضِ مَريضةً‬‎ ‮عُوّادُها طَلُّ النَّدى وقِطارُ‬‎ ‮بدميثةٍ ميْثاءِ حلّى وجْهَها‬‎ ‮وحَبا عليها حَنْوةٌ وعَرارُ‬‎ ‮كفلتْ بثَرْوتها مؤبّدةً بها‬‎ ‮وكفى صَداها جَدْوَلٌ مِدْرارُ‬‎ ‮بكتِ السماءُ فأضحكتْها مثْلَ ما‬‎ ‮أبكي فتضحُك بي الغَداةَ نوارُ‬‎ ‮وإذا تَعارضَها ذُكاءُ تَشعشعتْ‬‎ ‮فتمازجَ النَّوّارُ والنُّوارُ‬‎ ‮مشتِ الصبا بفروعها مختالةً‬‎ ‮فصبا المشوق وغيره استعبارُ‬‎ ‮وإذا تغنّى الطيرُ في أرجائها‬‎ ‮أبْدى بَلابلَ صدْرِهِ التذكارُ‬‎ ‮يوماً بأطيبَ من جِوارك شاهداً‬‎ ‮أو غائباً تدنو بك الأخبارُ In margin of A, PSb om.: ‮وكتب في صدر كتاب … تدنو بك الأخبارُ‬‎ ‬‎ [‭10.64.19.18‬] ‮وكتب إليه جمال الملك P: add. ومَامُولا أبو القاسم علي بن أفلح في أثناء كتاب:‬‎ ‮إني وحقِّك منذ ارتـحـلـتَ‬‎ ‮نَهاري حنينٌ ولـيلـي أنـينُ‬‎ ‮وما كنتُ أعرف قبلي امْـرَءاً‬‎ ‮بجِسـمٍ يُقـيم وقـلـبٍ يَبـينُ‬‎ ‮يقول الخـلـيُّ إذا مـا رأى‬‎ ‮وَلُوعي بذِكراك لا يستـكـينُ‬‎ ‮تَسَلَّ فقُلتُ دهـاك الـفِـراقُ‬‎ ‮أتدري جَوى البينِ أنَّى يكـونُ‬‎ ‮وكيف السبيلُ إلى سَـلْـوتـي‬‎ ‮وحُزْني وفيٌّ وصبري خَؤونُ‬‎ ‮فكتب أمين الدولة في جوابه:‬‎ ‮وإني وحُبِّك مذْ بِنْتُ عَنْـ‬‎ ‮ـك قلبي حزينٌ ودمْعي هَتونُ‬‎ ‮وأَخْلفَ ظنِّيَ صَبْرٌ مُعينٌ‬‎ ‮وشاهِـدُ دَعْوايَ PRSb: شكواي دمـعٌ A: صبرٌ , corrected in the left margin to دَمْعٌ بخطه صحـ مَـعـينُ‬‎ ‮فللّه أيّامُـنـا الخـالـيا‬‎ ‮تُ لو رَدَّ سـالـِـفَ دهـرٍ حـنـينُ‬‎ ‮ وإنـي A: ولاني لأرْعـى عـهـودَ الـصفاءِ A: الصٮا , corrected in the left margin to الصفَا بخطه ‬‎ ‮ويكْـلَـؤهـا لـك وُدٌّ مَـصـونُ‬‎ ‮وأَحفَـظُ Thus BRSb, rather than وحفظ (AP), of uncertain reading. ودَّك عـن قـادحٍ‬‎ ‮وودُّ الأكارم عِـلْـقٌ ثـمـينُ‬‎ ‮ولِـمْ لا يكـون ونحـن الـيدا‬‎ ‮نِ Thus Masālik , Müller, Riḍā, Najjār, rather than the syntactically odd نحن اليدين naḥnu l-yadayni (APRSb): an accusative because of ikhtiṣāṣ (Wright, Grammar , ii:76–77) does not seem likely. أنـت بـفـضـلـك مـنـهـا الـيمـينُ‬‎ ‮إذا قـلـتُ أَسـلـوك قـال الـغَـرا‬‎ ‮مُ هـيْهـات ذلـك مـا لا يكـونُ‬‎ ‮وهـل لِيَ فـي سَـلْـوةٍ مَـطْمَـعٌ‬‎ ‮وصـبـري خَـؤونٌ ووُدّي أمـينُ Sb: adds here ‮أهدى إلى الوزير ابن صدقه … من النوائب مرهوباً ومأمولا‬‎ ‬‎ [‭10.64.19.19‬] ‮وكتب في صدر كتاب إلى العزيز أبي نصر بن محمد بن حامد مستوفي الممالك:‬‎ ‮لَعَمْرُ أبيك الخيرُ ليس لواحـدِ‬‎ ‮من الناس إلا حامدٍ لابن حامدِ‬‎ ‮كأنهُمُ دانوا لآلُهْ بشُـكـرهـمْ‬‎ ‮عُلاه ولكنْ لا كشُكر ابن صاعدِ‬‎ ‮هُمُ خبّروا عنه فأثْنوْا بصالـحٍ‬‎ ‮وعندي بما أُثْنِيتَ خيرُ المَشاهدِ AP: om. ‮وكتب في صدر كتاب إلى العزيز … أُثْنِيتَ خيرُ المَشاهدِ‬‎ ‬‎ ‮وكتب إلى ابن أفلح:‬‎ ‮أسأتَ بنفسي حينَ أزمعتَ رحلةً‬‎ ‮فهَمِّيَ مجموعٌ بشَمْلي المفرَّقِ‬‎ ‮فإنّ امرءاً سَرَّ الموفَّقَ قُـرْبـُه‬‎ ‮وفارَقه طوْعاً لَغيرُ مـوفَّـقِ‬‎ ‮وكتب إلى موفق الدين أبي طاهر الحسين بن محمد لما اجتاز بساوة ودخل إلى دار كتبها التي‬‎ ‮وقفها المذكور المكتوب إليه:‬‎ ‮وُفّقْتَ للخير إذ عمّمتَ به‬‎ ‮طُلّابَهُ يا مـوفَّـقَ الـدينِ‬‎ ‮أزلفتَ للناس جّنّةً جمعتْ‬‎ ‮عيونَ فضلٍ أشهى من العِينِ‬‎ ‮فيها ثِمارُ العقول دانيةٌ‬‎ ‮قطوفُهـا حُـلْـوةُ الأفـانـينِ‬‎ ‮لا زلتَ تسمو بكلّ صالحٍ‬‎ ‮بمُسْعَديْ قُدرةٍ وتـمـكـينِ‬‎ ‮ويرحم ﷲ كلَّ مستمع ٍ Sb repeats the words ﷲ كل مستمع ‬‎ ‮مشـيِّعٍ دعْـوتـي بـتـأمـينِ In margin of A, BP om.: ‮وكتب إلى ابن أفلح أسأتَ بنفسي … مشـيِّعٍ دعْـوتـي بـتـأمـينِ‬‎ ‬‎ ‮ ‬‎ [‭10.64.20‬] ‮ولأمين الدولة بن التلميذ من الكتب:‬‎ ‭1‬. أقراباذينه العشرون باباً وشهرته وتداول الناس له أكثر من سائر Sb: om. سائر كتبه ‭2‬. أقراباذينه الموجز البيمارستاني وهو ثلاثة عشر باباً ‭3‬. المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية ‭4‬. اختيار كتاب الحاوي للرازي ‭5‬. اختيار كتاب مسكويه في الأشربة ‭6‬. اختصار شرح جالينوس لكتاب الفصول لأبقراط Title in margin of A, PR om. ‭7‬. اختصار شرح جالينوس لكتاب تقدمة المعرفة لأبقراط A: لبقراط ‭8‬. تتمة جوامع الإسكندرانيين لكتاب حيلة البرء لجالينوس ‭9‬. شرح مسائل حنين بن إسحاق على جهة التعليق ‭10‬. شرح أحاديث نبوية تشتمل على طب ‭11‬. كناش مختصر ‭12‬. الحواشي على كتاب القانون للرئيس ابن سينا ‭13‬. الحواشي على كتاب المائة للمسيحي ‭14‬. التعاليق على كتاب المنهاج وقيل إنها لعلي بن هبة ﷲ بن أثردي البغدادي Sb: هبة ﷲ البغدادي ; B: هبة ﷲ بن أثردي ‭15‬. مقالة في الفصد ‭16‬. كتاب يشتمل على توقيعات ومراسلات ‭17‬. تعاليق استخرجها من كتاب المائة للمسيحي ‭18‬. مختار من كتاب أبدال الأدوية لجالينوس. B om. title [‭10.65‬] أبو الفرج يحيى بن التلميذ This biography appears in all three versions of the work. [‭10.65.1‬] ‮هو الأجل الحكيم معتمد الملك أبو الفرج يحيى بن صاعد بن يحيى بن التلميذ كان متعيناً في العلوم الحكمية متقناً للصناعة الطبية Sb: om. الطبية متحلياً بالأدب بالغاً فيه أعلى الرتب وكذلك أيضاً كان لأمين الدولة بن التلميذ [‭i,277‬] جماعة من الأنساب كل منهم متعلق بالفضائل والآداب وقد رأيت بخط الأجل معتمد الملك يحيى بن التلميذ ما يدل على فضله وعلو قدره ونبله وكان من المشايخ المشهورين R: المذكورين crossed out and replaced with مشهورين في صناعة الطب وله تلاميذ عدة.‬‎ [‭10.65.2‬] ‮وقال الشريف أبو يعلى محمد بن الهبارية العباسي من قصيدة يمدح الحكيم أبا الفرج يحيى P: repeats يحيى بن صاعد بن التلميذ وكان ابن الهبارية قد أتاه إلى إصبهان فحصل له من الأمراء والأكابر مالاً جزيلاً يقول فيها:‬‎ ‮وجميعُ ما حصّلتُه وجـمـعـتُـه‬‎ ‮منهمْ وكنتُ له بشِعري كاسـبـا‬‎ ‮نُعْمى أبي الفرج بن صاعدٍ الـذي‬‎ ‮ما زال عني في المَكاسب نائبـا‬‎ ‮هو لا عدمتُ عُلاه حصّـل كـلَّ ما‬‎ ‮أمّلتُهُ ومَرَى فكنتُ الحالـبـا‬‎ ‮يحيى بـن صـاعـدٍ بـن يحـيى لم يزلْ‬‎ ‮للمكرُمات إلى جَنابي جالبا‬‎ ‮أحيا مَطامعِيَ التي ماتت فـتًـى‬‎ ‮أحيا الفُتـوّةَ والـمُـروءةَ دائبـا‬‎ ‮ما زال ينعشني نَـداه حـاضـراً‬‎ ‮وينوب عنّي في المَطالب غائبـا‬‎ ‮في باب سيف الدولة بن بَهـائهـا‬‎ ‮وكذا نَصير الدين كان مخاطـبـا‬‎ ‮كاتبتُه بـحـوائجـي وهـززتُـه‬‎ ‮فوجدتُه فيها الحُسامَ القـاضـبـا‬‎ ‮وكذاك في بـاب الأغـرّ وغـيره‬‎ ‮في الخطْب كنتُ له بذاك مخاطبا‬‎ ‮ما زال يغرسنـي يداه ولـم أزلْ‬‎ ‮بعُلاه ما بين البـريّة خـاطـبـا In margin of A, P om.: ‮وكان ابن الهبارية … بين البـريّة خـاطـبـا رجع منها‬‎ ‬‎ ‮ومنها: A: يقول منها , above the line منها ‬‎ ‮لا تُحْوِجنّ أخاك لا بلْ عـبْـدَك الـ‬‎ ‮ـقِنَّ ابنَ عبدِك أن يروم أجانبـا‬‎ ‮فلأنت أَوْلى بي لِما عوّدتَـنـي‬‎ ‮عَمّنْ غدا لي في الأصول مناسبا‬‎ ‮لا زلت أثني بالذي أوْلـيْتَـنـي‬‎ ‮وعلى المديح مُحافظاً ومُواظبـا‬‎ ‮وبـقِـيتَ لـي ذخـراً ودُمـتَ مُمَتَّعاً‬‎ ‮بالمجْد للأبراد منه ساحبـا Sb: شاحبا ‬‎ ‮ثِقةَ الخلافةِ سيّدَ الحـكـمـاء مُعْـ‬‎ ‮ـتمدَ الملوك الفيلسوفَ الكاتبا‬‎ ‮لم لا تُكاتبني فكُتْـبُـك نُـزْهةٌ‬‎ ‮حُسْناً تَخالُ من الجَلال كتـائبـا‬‎ ‮ومن المَلاحة واللَّطـافة روْضة‬‎ ‮ومن الإفادة في البيان سحـائبـا‬‎ ‮مازِحْ وطايِبْ ما استطعتَ فمـا‬‎ ‮مَنْ لا يكون ُممازحاً وُمطـايبـا‬‎ ‮وفَداك من نُوَب الزمانَ وصرْفه‬‎ ‮قومٌ يزيدون الزمان مَـعـايبـا B: om. ‮وقال الشريف أبو يعلى … يزيدون الزمان مَـعـايبـا‬‎ ‬‎ [‭10.65.3‬] ‮ومن شعر أبي الفرج يحيى بن التلميذ نقلت من كتاب زينة الدهر لعلي بن يوسف ابن أبي المعالي سعد بن علي الحظيري قال وجدت بخط الأجل الحكيم معتمد الملك يحيى بن التلميذ لنفسه In margin of A, PSb om.: ‮نقلت من كتاب … بن التلميذ لنفسه رجع لغزاً‬‎ لغزاً في الإبرة:‬‎ ‮وفاغرةٍ فماً في Below the line in A, P om.: في الرِّجل منهـا‬‎ ‮ولكنْ لا تسيغ به طـعـامـا‬‎ ‮ومُخْطَفة الحشا فـي الـرأس منها‬‎ ‮لسان لا تُطيق به الكلاما‬‎ ‮تصول بشوْكةٍ تـبـدو وسـمٍّ‬‎ ‮وما مَنْ ذاقه يَرِدُ الـحِـمـاما‬‎ ‮تجُـرّ ورائهـا أبـداً أسـيراً PSb: يسيراً ‬‎ ‮كما قادت يدُ الحادي الزِّمامـا‬‎ ‮ مَنيعاً ذا قُوًى لـكـنْ تـراه‬‎ ‮بقبْضتها ذليلاً مستضـامـا‬‎ ‮فتُلفيه Thus A; Sb: فتلقيها بمَحْبسهـا مُـقـيمـا‬‎ ‮طوالَ الدهر لا يأبى المُقاما‬‎ ‮أيا عَجَباً لها سوداء خَلْـقـاً‬‎ ‮تُريك خلائقا بِيضاً كِـرامـا‬‎ ‮غدت عُريانةً من كل لبْـسٍ‬‎ ‮وفاضلُ ذيلِها يكسو الأَنامـا‬‎ ‮قال وجدت بخطه في دار جديدة بناها سيف الدولة صدقة Above the line in A: صدقة وقعت فيها نار يوم الفراغ منها:‬‎ ‮يا بانياً دارَ العُلى مُـلِّـيتَهـا‬‎ ‮لتزيدَها شَرَفاً على كَـيْوانِ‬‎ ‮ علمتُ بأنك إنما شـيّدتَـهـا‬‎ ‮للمجْد والإفضال والإحسـانِ Sb: the line is repeated in error at the top of the page and struck through again. ‬‎ ‮فقَفَتْ عوائدَك الكرامَ وسابقتْ‬‎ ‮تستقبل الأضيافَ بالنـيرانِ‬‎ ‮ومن شعر أبي الفرج يحيى بن التلميذ أيضاً قال لغزاً في القوس: APSb: وقال لغزاً في القوس , above the line in A: ‮ومن شعر أبي … لغزاً في القوس‬‎ ‬‎ ‮وما ذو Sb: وماذ قامة قامةٍ ذاتِ اعْـوجـاجِ‬‎ ‮تئنُّ Sb: تان ; R: تاءنّ وتنحني عـنـد الـهِـياجِ‬‎ ‮لها المَكْرُ الخفيُّ مع التمطّـي‬‎ ‮كمَكرِ الراحِ في القَدَح الزُّجاجِ Sb: المزاج ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮عَلِقَ الفؤادَ على خُلُوٍّ حُـبُّـهـا‬‎ ‮عَلَقَ الذُّبالةِ في حَشا المصباحِ‬‎ ‮لا يُستطاع الدهرَ فُرقةُ بيْنِـهِـمْ‬‎ ‮إلا لحِينِ تـفـرُّق الأشـبـاحِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮فِراقُك عندي فِراقُ الحياةِ‬‎ ‮فلا تجهزن على مُدْنفِ‬‎ ‮علِقتُكَ كالنار في شَمْعها‬‎ ‮فما إن تُفارقُ أو تنطفي‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮بدا إلينـا أَرَجُ الـقـادمِ‬‎ ‮فبرّد الغُلّةَ Thus BRSb, rather than AP: العلة (‘sickness’). مـن حائمِ‬‎ ‮روّح عن قلبي على نأْيهِ‬‎ ‮وقد يلَذُّ الطيفُ للحالـمِ Sb: للحائم ‬‎ ‮وقال في ذم مغن:‬‎ ‮لنا مُغَنٍّ إنْ شدا‬‎ ‮تدْفِننا ثُلوجُـهُ‬‎ ‮فموْتُنا خروجُهُ‬‎ ‮وبَعْثُنا خُروجُهُ‬‎ ‮قوله خروجه الأول يعني خروجه في الإيقاع والثانية يريد خروجه من عندهم. B: om. ‮وقال في ذم مغن … خروجه من عندهم‬‎ ; Sb: om. ‮قوله خروجه … خروجه من عندهم‬‎ . MS P ends at this point. ‬‎ ‭[10.66]‬ أوحد الزمان This biography appears in all three versions of the work. The part of Ch. 10 in Gc starts here. [‭10.66.1‬] ‮هو أبو البركات هبة ﷲ بن علي بن ملكا البلدي لأن مولده ببلط AB: ببلد , above the line in A: ببلط بخطه ثم أقام ببغداد كان يهودياً وأسلم بعد ذلك وكان في خدمة المستنجد بالله وتصانيفه في نهاية الجودة وكان له اهتمام بالغ في العلوم وفطرة فائقة فيها وكان مبدأ تعلمه صناعة الطب أن أبا الحسن سعيد بن هبة ﷲ بن الحسين كان من المشايخ المتميزين في صناعة الطب وكان A: add. صح صح صح له تلاميذ عدة يتناوبونه في كل يوم للقراءة عليه ولم يكن يقرئ يهودياً أصلاً وكان أبو البركات يشتهي أن يجتمع به وأن يتعلم منه وثقل عليه بكل طريق فلم يقدر على ذلك فكان يتخادم A: يخدم للبواب الذي له ويجلس في دهليز الشيخ بحيث يسمع جميع ما يقرأ عليه وما يجري معه من البحث وهو كلما سمع شيئاً تفهمه وعلقه عنده فلما كان بعد مدة سنة أو نحوها جرت مسألة عند [‭i,279‬] الشيخ وبحثوا فيها فلم يتجه لهم عنها جواب وبقوا متطلعين إلى حلها Gc: om. وبقوا متطلعين إلى حلها فلما تحقق ذلك منهم أبو البركات دخل وخدم الشيخ وقال يا سيدنا عن أمر مولانا أتكلم في هذه المسألة فقال قل إن كان عندك فيها شيء فأجاب Gc: إن كان عند جواب فأجاب عنها بشيء من كلام جالينوس وقال يا سيدنا هذا جرى في اليوم الفلاني من الشهر الفلاني In margin of A, Gc om.: في الشهر الفلاني في ميعاد فلان وعلق بخاطري من ذلك اليوم فبقي الشيخ متعجباً من ذكائه وحرصه B: om. وحرصه ; Gc: من كلامه وحرصه واستخبره عن الموضع الذي كان يجلس فيه فأعلمه به فقال من يكون بهذه المثابة ما نستحل أن نمنعه Sb: add. من العلم وقربه من ذلك الوقت وصار من أجل تلاميذه.‬‎ [‭10.66.2‬] ‮ومن نوادر أوحد الزمان في المداواة أن مريضاً ببغداد كان قد عرض له علة المالنخوليا وكان يعتقد أن على رأسه دناً وأنه لا يفارقه أبداً فكان كلما مشى يتحايد المواضع التي سقوفها قصيرة ويمشي برفق ولا يترك أحداً يدنو منه حتى لا يميل الدن أو يقع عن رأسه وبقي بهذا المرض مدة وهو في شدة منه وعالجه جماعة من الأطباء ولم يحصل بمعالجتهم تأثير ينتفع به وأنهى أمره إلى أوحد الزمان ففكر أنه ما بقي شيء يمكن أن يبرأ به إلا بالأمور الوهمية فقال لأهله إذا كنت في الدار فأتوني به ثم إن أوحد الزمان أمر أحد غلمانه بأن ذلك المريض إذا دخل إليه وشرع في الكلام معه Above the line in A: معه وأشار إلى الغلام بعلامة بينهما أنه يسارع بخشبة كبيرة فيضرب بها فوق رأس المريض على بعد منه كأنه يريد كسر الدن الذي يزعم أنه على رأسه وأوصى غلاماً آخر وكان قد أعد معه دناً في أعلى السطح أنه متى رأى ذلك الغلام قد ضرب فوق رأس صاحب المالنخوليا أن يرمي الدن الذي عنده بسرعة إلى الأرض ولما كان أوحد الزمان في داره وأتاه المريض شرع في الكلام معه وحادثه وأنكر عليه حمله الدن وأشار إلى الغلام الذي عنده Gc: om. ‮شرع في الكلام … الغلام الذي عنده‬‎ من غير B: om. غير علم المريض فأقبل إليه وقال وﷲ لا بد لي أن أكسر هذا الدن وأريحك منه ثم أدار تلك الخشبة التي معه وضرب بها فوق رأسه بنحو ذراع وعند ذلك رمى الغلام الآخر الدن من أعلى السطح فكانت له وجبة عظيمة وتكسر قطعاً كثيرة فلما عاين المريض ما فعل به ورأى الدن المنكسر GcSb: المتكسر تأوّه لكسرهم إياه ولم يشك أنه الذي كان على رأسه بزعمه وأثر فيه الوهم أثراً برئ من علته تلك.‬‎ ‮وهذا باب عظيم في المداواة وقد جرى أمثال ذلك لجماعة من الأطباء Gc: om. الأطباء المتقدمين مثل جالينوس وغيره في مداواته بالأمور الوهمية وقد ذكرت كثيراً من ذلك في غير هذا الكتاب. R: هذا الباب ‬‎ [‭10.66.3‬] ‮وحدثني الشيخ مهذب الدين عبد الرحيم بن علي قال حدثني موفق الدين أسعد ابن إلياس بن المطران قال حدثني الأوحد بن التقي قال حدثني أبي قال حدثنا عبد الودود الطبيب قال حدثني أبو الفضل تلميذ أبي البركات المعروف بأوحد الزمان قال كنا في خدمة أوحد الزمان في معسكر السلطان ففي يوم Gc: وفي بعض الأيام جاءه رجل به داحس إلا أن الورم كان ناقصاً وكان يسيل منه صديد قال فحين رأى ذلك أوحد الزمان بادر إلى سلامية إصبعه فقطعها قال فقلنا له يا سيدنا لقد أجحفت في المداواة وكان يغنيك أن تداويه بما يداوي به غيرك وتبقي عليه إصبعه ولمناه وهو لا ينطق بحرف قال ومضى ذلك اليوم وجاءه في اليوم الثاني رجل آخر مثل ذلك سواء فأومأ إلينا بمداواته وقال [‭i,280‬] افعلوا في هذا ما ترونه صواباً قال فداويناه بما يداوى به الداحس فاتسع المكان وذهب الظفر وتعدى الأمر إلى ذهاب السلامية الأولى من سلاميات الإصبع AGcSb: الأصابع وما تركنا دواء إلا وداويناه به ولا علاجاً إلا وعالجناه ولا لطوخاً إلا ولطخناه ولا مسهلاً إلا وسقيناه وهو مع ذلك يزيد ويأكل الإصبع أسرع أكل وآل أمره إلى القطع فعلمنا أن فوق كل ذي علم عليم.‬‎ ‮قال وفشا هذا المرض في تلك السنة وغفل جماعة منهم عن القطع فتأدى أمر بعضهم إلى هلاك اليد وبعضهم إلى هلاك أنفسهم. B: om. ‮وحدثني الشيخ مهذب الدين … إلى هلاك أنفسهم‬‎ ‬‎ [‭10.66.4‬] ‮ونقلت من خط الشيخ موفق الدين عبد اللطيف البغدادي Sb: موفق الدين البغدادي عبد اللطيف فيما ذكره عن ابن الدهان المنجم قال قال كان الشيخ أبو البركات قد عمي في آخر عمره وكان يملي على جمال الدين بن فضلان وعلى ابن الدهان المنجم وعلى يوسف والد الشيخ موفق الدين عبد اللطيف وعلى المهذب بن النقاش كتاب المعتبر.‬‎ [‭10.66.5‬] ‮وقيل إن أوحد الزمان كان سبب إسلامه أنه دخل يوماً إلى الخليفة فقام جميع من حضر إلا قاضي القضاة فإنه كان حاضراً Gc: add. وكان قاضي قضاة المسلمين ولم ير أنه يقوم مع الجماعة لكونه ذمياً فقال يا أمير المؤمنين إن كان القاضي Sb: om. ‮فإنه كان حاضراً … إن كان القاضي‬‎ لم يوافق الجماعة لكونه يرى أني على غير ملته فأنا أسلم بين يدي مولانا ولا أتركه ينتقصني Sb: ينقصني بهذا وأسلم. Marginal note in R, see AII .5. ‬‎ [‭10.66.6‬] ‮وحدثني الشيخ سعد الدين أبو سعيد بن أبي السهل البغدادي العواد وكان في أول أمره يهودياً أنه كان يسكن ببغداد في محلة اليهود قريباً من دار أوحد الزمان وإنه لم يحقه كثيراً بل كان وهو صغير يدخل إلى داره In margin of A, GcSb om.: ‮وحدثني الشيخ … يدخل إلى داره رجع قال‬‎ قال وكان لأوحد الزمان بنات ثلاث ولم يخلف ولداً ذكراً وعاش نحو ثمانين سنة.‬‎ [‭10.66.7‬] ‮وحدثني القاضي نجم الدين عمر بن محمد المعروف بابن الكريدي قال كان أوحد الزمان وأمين الدولة بن التلميذ بينهما Above the line in A: بينهما معاداة وكان أوحد الزمان لما أسلم يتنصل كثيراً من اليهود ويلعنهم Sb: om. ويلعنهم ويسبهم فلما كان في بعض الأيام في مجلس بعض الأعيان الأكابر وعنده جماعة وفيهم أمين الدولة بن التلميذ وجرى ذكر اليهود فقال أوحد الزمان لعن ﷲ اليهود فقال أمين الدولة نعم وأبناء اليهود فوجم لها أوحد الزمان وعرف أنه عناه بالإشارة ولم يتكلم. B: om. ‮وحدثني القاضي نجم الدين … بالإشارة ولم يتكلم‬‎ ‬‎ [‭10.66.8‬] ‮ومن كلام أوحد الزمان حدثني الحكيم بدر الدين أبو العز يوسف بن مكي قال حدثني مهذب الدين بن هبل قال سمعت أوحد الزمان يقول الشهوات أجر تستخدم بها النفوس في عمارة عالم الطبيعة لتذهل عما يلزمها من التعب ويلحقها من الكلال R: الكلام فأعملها في ذلك أخسها وأزهدها أحسها. In margin of A, Gc om.: ‮ومن كلام أوحد الزمان … أخسها وأزهدها أحسها رجع ولأوحد الزمان‬‎ ‬‎ [‭10.66.9‬] ‮ولأوحد الزمان من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب المعتبر وهو من أجل كتبه وأشهرها في الحكمة ‭2‬. مقالة في سبب ظهور الكواكب ليلاً وخفائها Sb: اخفايها نهاراً ألفها للسلطان المعظم غياث الدين أبي شجاع محمد بن ملك شاه In margin of A, BGcSb om.: ‮ألفها للسلطان … ملك شاه صح‬‎ ‭3‬. اختصار التشريح اختصره من كلام جالينوس ولخصه بأوجز عبارة ‭4‬. كتاب الأقراباذين ثلاث مقالات ‭5‬. مقالة في الدواء الذي ألفه المسمى برشعثا استقصى فيه صفته وشرح أدويته A: وشرح أدويته , in margin: ‮استقصى … وشرح أدويته‬‎ ; Sb: om. ‮استقصى … وشرح أدويته‬‎ ‭6‬. مقالة في معجون آخر ألفه وسماه أمين الأرواح ‭7‬. رسالة في العقل ماهيته. [‭10.67‬] البديع الأصطرلابي This biography appears in all three versions of the work. [‭10.67.1‬] ‮هو بديع الزمان أبو القاسم هبة ﷲ بن الحسين بن أحمد البغدادي من الحكماء الفضلاء والأدباء النبلاء طبيب عالم وفيلسوف متكلم وغلبت عليه [‭i,281‬] الحكمة وعلم الكلام والرياضي وكان متقناً لعلم النجوم والرصد وكان البديع الأصطرلابي صديقاً لأمين الدولة بن التلميذ وحكي أنه اجتمع بأمين الدولة Sb: اجتمع امين الدولة بإصبهان في سنة عشر وخمسمائة. B: om. ‮وكان البديع الأصطرلابي … سنة عشر وخمسمائة‬‎ ‬‎ [‭10.67.2‬] ‮وحدثني مهذب الدين أبو نصر محمد بن محمد بن إبراهيم بن الخضر الحلبي قال كان البديع الأصطرلابي أوحد زمانه في علم الأصطرلاب وعمله وإتقان صنعته فعرف Sb: يعرف بذلك.‬‎ [‭10.67.3‬] ‮أقول وكان والد مهذب الدين أبي نصر من طبرستان وهو المعروف بالبرهان المنجم وكان علامة وقته في أحكام النجوم وله حكايات عجيبة في ذلك وقد ذكرت أشياء منها في كتاب إصابات المنجمين B: om. ‮وقد ذكرت … إصابات المنجمين‬‎ وكان قد اجتمع بالبديع الأصطرلابي وصاحبه مدة وللبديع الأصطرلابي نظم جيد حسن المعاني. ‬‎ [‭10.67.4.1‬] ‮ومن شعر البديع الأصطرلابي وهو مما B: om. وهو مما أنشدني مهذب الدين أبو نصر محمد ابن محمد بن إبراهيم الحلبي Sb: مما سمعه إلخ سمعه من والده B: الحلبي قال أنشدني والدي قال أنشدني البديع الأصطرلابي لنفسه فمن ذلك قال:‬‎ ‮يا ابنَ الذين مضَوْا على دين النَّدى‬‎ ‮والطاعنين مَـقـادمَ الإعـدامِ‬‎ ‮فوجوهُهمْ قِبَلُ العُلى وأكُـفُّـهـمْ‬‎ ‮سُحُبُ النَّدى ومَنـابـرُ الأقـلامِ‬‎ ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني والدي قال أنشدني المذكور لنفسه: ASb: وقال أيضاً ‬‎ ‮أُهْدي لمَجْلسك الشريفِ وإنّما‬‎ ‮أُهْدي له ما حُزْتُ من نَعْمائهِ‬‎ ‮كالبحر يُمْطِره السَّحابُ وما له‬‎ ‮مَنٌّ عليه لأنـه مـن مـائهِ In margin of A: ‮بخطه وهو مما أنشدني مهذب الدين أبو نصر … لأنـه مـن مـائهِ رجع وقال أيضا قام‬‎ ; Gc: om. ‮ومن شعر البديع الأصطرلابي … عليه لأنـه مـن مـائهِ‬‎ ‬‎ ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني والدي قال أنشدني المذكور لنفسه: ASb: وقال أيضاً ; Gc: ومن شعره ‬‎ ‮قام إلـى الـشـمـس بـآلاتـه‬‎ ‮لينظرَ السَّعْدَ مـن الـنـَّحْـسِ‬‎ ‮فقلتُ أين الشمس قال الفـتـى‬‎ ‮في الثور قلتُ الثورُ في الشمسِ‬‎ ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني والدي قال أنشدني المذكور لنفسه: AGcSb: وقال أيضاً ‬‎ ‮قيل لي قد عشِقتَه أمردَ الـخَـ‬‎ ‮ـدِّ وقـد قـيل إنـه نِـكْـريشُ‬‎ ‮قلتُ فَرْخُ الطاووس أحسنُ ما كا‬‎ ‮نَ إذا ما علا عـلـيه الـرِّيشُ‬‎ ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني والدي قال أنشدني المذكور لنفسه: AGcSb: وقال أيضاً ‬‎ ‮هل عثرتْ أقلامُ خطِّ العـذارْ‬‎ ‮في مَشْقها فالخالُ نقْطُ العثارْ‬‎ ‮أمِ استدار الخطُّ لمّا غـدَتْ‬‎ ‮نُقْطتُهُ مركزَ ذاك المَدارْ‬‎ ‮وريقُهُ الخمرِ فهلْ ثغْرُهُ‬‎ ‮دُرُّ حَبابٍ نظمتْه العُقارْ Marginal note in A (referring to interleaf after f. 158): يتلوه ما في الورقة المخرجة ; note in A’s interleaf: ويلي نظمته العقار ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮وذو هيئة يزهو بخالٍ مهندَسٍ‬‎ ‮أموتُ به في كلّ وقتٍ وأُبْعَثُ‬‎ ‮محيطٌ بأوصافِ المَلاحة وجهُهُ‬‎ ‮كأنّ به إقلـيدِس يتـحـدّثُ‬‎ ‮فعارِضُهُ خَطُّ استواءٍ وخـالُه‬‎ ‮به نُقطةٌ والخدُّ شْكْلٌ مثلَّـثُ B: om. ‮وقال أيضاً وذو هيئة … شْكْلٌ مثلَّـثُ‬‎ ‬‎ [‭10.67.4.2‬] ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني والدي قال أنشدني المذكور لنفسه جواباً عن قصيدة كتبها‬‎ ‮إليه القيسراني أولها: A: وقال جواباً عن قصيدة كتبها إليه القيسراني أولها ‬‎ ‮ أَعْرَبَ الفضلُ من بديع الزمانِ‬‎ ‮عن مَعانٍ عزّتْ علـى يُونـانِ‬‎ ‮ما تلاها لمّا تلاهـا ولـكـنْ‬‎ ‮فاتَها حائزاً خِصال الـرِّهـانِ‬‎ ‮قال مهذب الدين أبو نصر محمد فرد GcSb: add. على جوابها قصيدة لم يبق على ذكري منها GcSb: add. شيء سوى هذه‬‎ ‮الأبيات:‬‎ ‮أيُّهـا الـسـيّد الـذي أطْراني‬‎ ‮بمديحٍ كالدُّرّ قد أطغاني‬‎ ‮والذي زاد في محلّـي وقـدْري‬‎ ‮وأذلَّ الشاني بتعـظـيمِ شـانـي‬‎ ‮فتعَنْفَقْت أيْ بأنّـي كـمـا قـا‬‎ ‮لَ مُجيبُ الطباع سهْل الجَـنـانِ‬‎ ‮وترشّحتُ لـلـجَـواب فـأعْـيا‬‎ ‮نِيَ وانْسَلّ هاربـاً شـيطـانـي‬‎ ‮مُجْبـلاً مـُجْـبـلاً يقـول اتـق اللّـ‬‎ ‮ـهَ فما لي بـمـا تـَرومُ يدانِ Müller, Riḍā: اليدان ‬‎ ‮أتظُنّ الوِهادَ مِثـلَ الـروابـي‬‎ ‮أمْ تَخالُ الهجينَ مثل الـهِـجـانِ‬‎ ‮أمْ تُجاري طِرْفاً يفوت مَدى الطَّرْ‬‎ ‮فِ إذا ما تَجارَيا فـي مـكـانِ‬‎ ‮بحِمارٍ يفُوتُه الزمن المقْـ‬‎ ‮ـعد إن أُرْسِلا غَـداةَ الرِّهانِ‬‎ ‮فاكْتنِفْني ستْراً فشِعري بـخـطٍّ‬‎ ‮حين يبدو لنـاظـرٍ عـوْرتـانِ‬‎ [‭10.67.4.3‬] ‮وقال في غلام معذر كان يهواه:‬‎ ‮كُنْ كيف شئتَ فإننـي‬‎ ‮قد صُغْتُ قلباً من حديدِ‬‎ ‮وقعدتُ أنتظرُ الكُسـو‬‎ ‮فَ وليس ذلك بالبعيدِ Marginal note in A: ورد قبل هذا في الورقة المخرجة على ما وجد في نسخة التي بخطه ; BGc: om. ‮وقال في غلام معذر كان يهواه … وليس ذلك بالبعيدِ‬‎ ; Sb: om. ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني والدي … وليس ذلك بالبعيدِ‬‎ ‬‎ ‮ومن شعر البديع الأصطرلابي In interleaf in A: ‮وقال أيضاً وذو هيئة يزهو … ومن شعر البديع الأصطرلابي رجع أيضاً وقال تقسم قلبي‬‎ أيضاً قال:‬‎ ‮تقسّم قلبي في مَحبّة مَعْشـرٍ‬‎ ‮بكلّ فتًى منهمْ هوايَ مَنوطُ‬‎ ‮كأن فؤادي مَرْكزٌ وهُمُ لـه‬‎ ‮مُحيطٌ وأهوائي إليه خُطوطُ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮وشادنٍ في حُـبّـه سُـنّةٌ‬‎ ‮قدْ جعلتْ حبّي له فَرْضا‬‎ ‮أرضى بأن أجعل خَدّي له‬‎ ‮إذا مشى منتعِلا أرْضـا‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮أذاقني حُمرةَ الـمـنـايا‬‎ ‮لمّا اكتسى خُضرة العِذارِ‬‎ ‮وقد تبّدى الـسَّـوادُ فـيه‬‎ ‮وكارَتي بعدُ في العِـيارِ GcSb: add. here ‮وقال أيضاً : وقال أيضاً في غلام معذر كان يهواه كُنْ كيف شئتَ … وليس ذلك بالبعيدِ‬‎ [Sb: om. في غلام معذر كان يهواه ]. ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮هجرتُ النكاريشَ ثمّ انثنيْتُ‬‎ ‮أُعنّف مَنْ بات يَهْواهُـمُ‬‎ ‮وما زِلتُ في المُرْد أَلْحاهُمُ‬‎ ‮إلى أن بُلِيتُ بألْحـاهُـمُ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮تاهَ على الناس بإغـرائهِ‬‎ ‮إي فاحْذَروني إنّني مُلْسِنُ‬‎ ‮إن كان في أقواله مُعْرِباً‬‎ ‮فإنّه في فِعْلـه يَلْـحَـنُ Gc: om. ‮وقال أيضاً ناهَ … في فِعْلـه يَلْـحَـنُ‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮مستيقِظٌ فإذا استُضيـ‬‎ ‮ـفَ به يَصير من الـنِّـيامِ‬‎ ‮ وتراه في عَدَد الطَّـغـا‬‎ ‮مِ إذا رأى مَضْغَ الطعامِ‬‎ ‮تبدو مَصايبُه الـعِـظـا‬‎ ‮مِ أَوانَ تجريدِ العِظـامِ‬‎ [‭10.67.4.4‬] ‮وقال يهجو فاضداً:‬‎ ‮وفاصدٍ مِبْضَعُـهُ مُـشْـرَعٌ‬‎ ‮كأنـه جـاء إلـى حَـرْبِ‬‎ ‮فَصْدٌ بلا نَفْعٍ فما حـاصـلٌ‬‎ ‮غيرُ دمٍ يخرُج من ثُـقْـبِ‬‎ ‮لو مرّ في الشارع من خارجٍ‬‎ ‮لمات مَنْ في داخل الدَّرْبِ‬‎ ‮خُذْه إذا جاشت عليك العِـدا‬‎ ‮فوحْدَه يُغْنيك عـن حِـزْبِ‬‎ ‮وقال أيضاً وقد جاء بالعراق وفر كثير يعني بالوفر الثلج:‬‎ ‮يا صدورَ الزمان ليس بوَفْرٍ‬‎ ‮ما رأيناه في نواحي العراقِ‬‎ ‮إنّما عمَّ ظُلْمُكمْ سـائرَ الأرْ‬‎ ‮ضِ فشابت ذوائبُ الآفـاقِ In margin of A, Gc om.: ‮وقال أيضاً وقد جاء … ذوائبُ الآفـاقِ‬‎ ‬‎ ‮وقال في مغسل الشراب وهو جُرْعَدان: A: وقال في جزع ىوان , in margin مغسل الشرب وهو صح ; Gc: وقال في جزع ران ; R: حرع دان ; Sb: جردان ‬‎ ‮إنّي إذا ما حضرتُ في مَلَأٍ‬‎ ‮عُدِدتُ من بعض آلةِ الفَرَحِ‬‎ ‮إذا تصدّرتُ في مَجالسهـمْ‬‎ ‮تنغّصوا لي بفاضل القَـدَحِ B: om. ‮وقال في مغسل … لي بفاضل القَـدَحِ‬‎ ‬‎ [‭10.67.5‬] ‮وللبديع الأسطرلابي من الكتب:‬‎ ‭1‬. اختصار ديوان أبي عبد ﷲ الحسين بن الحجاج ‭2‬. زيج سماه المعرب المحمودي ألفه للسلطان محمود أبي القاسم بن محمد. [‭10.68‬] أبو القاسم هبة ﷲ بن الفضل This biography appears in all three versions of the work. [‭10.68.1.1‬] ‮أبو القاسم هبة ﷲ بن الفضل بغدادي المولد والمنشأ B: om. بغدادي المولد والمنشأ وكان يعاني صناعة الطب ويباشر أعمالها ويعد من جملة الموصوفين بها وكان أيضاً يكحل إلا أن الشعر كان أغلب عليه وكان كثير النوادر خبيث اللسان وله ديوان شعر.‬‎ ‮وكان بينه وبين الأمير أبي الفوارس سعد بن محمد بن الصيفي الشاعر المسمى حيص بيص شنآن وتهاتر وكانا قد يصطلحان وقتاً ثم يعودان إلى ما كانا عليه RSb: فيه وسبب تسمية الحيص بيص بهذا أنه كان العسكر ببغداد قد هم بالخروج إلى لقاء In margin of A, Gc om.: لقاء صح السلطان السلجوقي وذلك في أيام المقتفي لأمر ﷲ فكان الناس من ذلك في حديث كثير وحركة زائدة فقال ما لي أرى الناس في حيص وبيص فلقب بذلك وكان الذي ألصق به هذا النعت أبو القاسم هبة ﷲ بن الفضل وكان الحيص بيص يقصد في كلامه أبداً وفي رسائله الفصاحة البليغة والألفاظ الغريبة من اللغة. ‬‎ [‭10.68.1.2‬] ‮ومن ذلك AGc: om. ومن ذلك حدثني بعض العراقيين أن الحيص بيص كان قد نقه من مرض عاده فيه أبو القاسم بن الفضل فوصف له أكل الدراج فمضى غلامه واشترى دراجاً واجتاز على باب أمير وبه غلمان ترك أصاغر يلعبون فخطف أحدهم الدراج من الغلام ومضى فأتى الغلام إليه فأخبره الخبر فقال له ائتني بدواة وبيضاء فأتاه بهما فكتب لو كان مبتر دراجه فتخاء كاسر وقف بها السغب بين التدويم والتمطر فهي تعقي وتسف وكان بحيث تنقب أخفاف الإبل لوجب الإغذاذ إلى نصرته فكيف وهو ببحبوحة كرمك والسلام.‬‎ ‮ثم قال لغلامه امض بها وأحسن السفارة في وصلتها إلى الأمير فمضى ودفعها لحاجبه فدعا الأمير بكاتبه وناوله الرقعة فقرأها ثم أفكر ليعبر له عن المعنى فقال له [‭i,284‬] الأمير ما هو فقال Sb: om. فقال مضمون الكلام أن غلاماً من غلمان الأمير أخذ دراجاً من غلامه فقال اشتر له قفصاً مملوءاً دراجاً فاحمله Sb: دراحاًت واحمله إليه ففعل.‬‎ [‭10.68.1.3‬] ‮وحدثني شيخنا الحكيم مهذب الدين عبد الرحيم بن علي رحمه ﷲ أن الحيص بيص الشاعر ببغداد كان قد كتب إلى أمين الدولة ابن التلميذ ورقة يقصد فيها أن ينفذ إليه شياف آبار وهي أزكنك أيها الطب اللب الآسي النطاسي النفيس النقريس أرجنت عندك أم خنور وسكعت عنك أم هوير أني مستأخذ أشعر في حنادري رطساً ليس كلسب شبوة ولا كنخر المنصحة ولا كنكز A: وكنكز , above the line لا الحضب بل كسفع الزخيخ فأنا من التباشير إلى الغباشير لا أعرف ابن سمير من ابن جمير ولا أحس Cf. Müller: أحسن صفوان من همام بل آونة أرجحنّ Sb: اوجحن شاصياً وفينة أحبنطي مقلولياً وتارة أعرنزم وطوراً اسلنقي Sb: استلقي كل ذلك مع أح وأخ وحس وتهم قرونتي Sb: ترويني أن أرفع عقيرتي بيعاط عاط إلى هياط ومياط وهالي أول وأهون وجبار ودبار ومؤنس وعروبة وشيار لا أحيص ولا أكيص In margin of A, Gc om.: ومؤنس وعروبة وشيار لا أحيص ولا أكيص ولا أغرندي ولا أسرندي Sb: وعروبة وشياف ندي فتبادرني بشياف الآبار النافع لعلتي الناقع لغلتي.‬‎ ‮قال فلما قرأ أمين الدولة الورقة Sb: قال أمين الدولة فلما قرأ الورقة نهض لوقته وأخذ حفنة شياف آبار وقال لبعض أصحابه أوصله إياها عاجلاً ولا نتكلف قراءة ورقة ثانية.‬‎ [‭10.68.1.4‬] ‮وكتب الحيص بيص إلى المقتفي لأمر ﷲ سبع رقاع عند طلب بعقوبا Sb: يعقوبا منه: B: om. عند طلب بعقوبا منه ‬‎ ‮الأولى إنها لمطايا ولاء حملت سفر ثناء غرد بها حادي رجاء B: ولاء والمنزل الغناء.‬‎ ‮الثانية أجري جياد حمد في ساحات مجد إجراء ممطر نهد Gc: مجد اخرا عطر مهد من غير باعثة وجهد منتجعاً غب الغاية كرماً.‬‎ ‮الثالثة جد يا أمير المؤمنين بوفر دثر لا بكئ ولا نزر لمفصح شعر يمم لجة بحر يرتاد عتاد دهر فالقافية سحر والسامع حبر والعطاء غمر. B: عمر ‬‎ ‮الرابعة إن الموصل والإيغارين هما إقطاع ملكين سلجوقيين وكانتا جائزتين لشاعرين طائيين من إمامين مرضيين أحدهما معتصم بالله والآخر متوكل على ﷲ والبناء الأشرف أعظم وعطاؤه أرزم فعلام الحرمان.‬‎ ‮الخامسة خامسة من الخدم في انتجاع شآبيب Sb: بتانيب ; B: شاابيب الكرم من القدس الأعظم حلوان قافية تجري كناجية بمخترق بادية تهدي سفراً وتسهل وعراً والرأي بنجح آمالها أحرى.‬‎ ‮السادسة إن وراء الحجاب المسدل لأيهم طود وخضم يم B: طود خضرم مخرس خطب وقاتل جدب جل فبهر وعز فقهر ونال فغمر صلوات ﷲ عليه ما هبت الريح ونبت الشيح.‬‎ ‮السابعة يا أمير المؤمنين مائة بيت شعر أو سبع رقاع نثر أتذاد عن النجح ذياد الحائمات كلا إن الأعراق نبوية والمكارم عباسية والفطنة لوذعية وكفى بالمجد محاسباً:‬‎ ‮ماذا أقول إذا الرُّواة ترنّموا‬‎ ‮بفصيحِ شِعْري في الإمام العادلِ‬‎ ‮واستحسن الفُصَحاءُ شأن قصيدةٍ‬‎ ‮لأَجَلِّ ممدوحٍ وأفصحِ قائلِ‬‎ ‮وترنّحتْ أعطافُهمْ فكأنما‬‎ ‮في كلّ قافِيَةٍ سُلافةُ بابلِ‬‎ ‮ثمّ انثنوْا غِبَّ القريضِ A: above this is written النشيد (but not clearly intended as correction) وضِمْنَه‬‎ ‮يتساءلون عن النَّدى والنـائلِ‬‎ ‮هَبْ يا أميرَ المؤمنين بأنني‬‎ ‮قُسُّ الفَصاحة ما جوابُ السائلِ‬‎ ‮وكانت وفاة أبي القاسم بن الفضل في سنة ثمان وخمسين وخمسمائة. B: om. ‮وكانت وفاة … وخمسين وخمسمائة‬‎ ‬‎ [‭10.68.2.1‬] ‮ومن شعر أبي [‭i,285‬] القاسم هبة ﷲ بن الفضل Marginal note in A (referring to interleaf after f. 160): يتلوه ما في الورقة المخرجة وديوان شعره أرويه عن الشيخ مهذب BGc: ومن شعر أبي القاسم هبة ﷲ بن الفضل أنشدني مهذب الدين أبو نصر محمد بن محمد بن إبراهيم الحلبي قال أنشدني بديع الدين أبو الفتح R: الحلبي عن بديع الدين أبي الفتح منصور بن أبي القاسم بن عبد ﷲ بن عبد الدائم الواسطي المعروف بابن سواد العين قال أنشدني أبو القاسم هبة ﷲ بن الفضل لنفسه: RSb: العين عن أبي القاسم هبة ﷲ بن الفضل فمن ذلك ‬‎ ‮في العسكر المنصور نحن عِصابةٌ‬‎ ‮مرذولةٌ أَخْسِسْ بنا من مَـعْـشَـرِ‬‎ ‮خُذْ عَقْلَنـا مـن عَـقْـدنـا فـيمـا‬‎ ‮ترى من خِسّةٍ ورَقـاعةٍ وتـهـوُّرِ‬‎ ‮تِكْـريتُ تـُعْـجِـزنـا ونـحـن بجَهْلنا‬‎ ‮نمضي لنأخُذَ تِرْمِذاً من سَنْجَرِ‬‎ ‮أمّا الحُويْزيُّ الدَّعـِيُّ فـإنّـه‬‎ ‮دَلْـوٌ يشُوب تكـبُّـراً بـتَـمَـسْـخُـرِ‬‎ ‮يُكْنى أبا الـعـبّـاس وهْـو بـذِلّةٍ‬‎ ‮حكمتْ عليه وأُسجلتْ بمُـعـمَّـرِ‬‎ ‮في كَـفِّ والـدِهِ وفـي أقـدامـهِ‬‎ ‮آثـارُ نِـيلٍ لا يزالُ وعُـصْـفُـرِ‬‎ ‮يسعى BRSb: يمشي إلى حُجَر القَيان بـنَـشْـطةٍ‬‎ ‮ويَدِبُّ في المِحراب نحْو المِنْـبَـرِ‬‎ ‮وحديثُه في الحقّ أو فـي بـاطـلٍ‬‎ ‮لم يُخْلِهِ من وَحْـشةٍ وتـمـهـزُرِ‬‎ ‮وإذا رأى البِـرْكـيل يَرْعَـد خِـيفةً‬‎ ‮ذي الهاشميّةُ أصْلُها مـن خَـيْبَـرِ‬‎ ‮نَسَبٌ إلى العبّاس لـيس شـبـيهَـهُ‬‎ ‮في الضّعْف غيرُ الباقِلاءِ الأخضَرِ‬‎ ‮والحَيْصُ بَيْصُ مُبارِزٌ بـقَـنـاتِـهِ‬‎ ‮وأنا بشَعْشَعتي طبيبُ العَـسْـكَـرِ‬‎ ‮هذاك لا يُخشى لـقَـتل بَـعُـوضةٍ‬‎ ‮وأنا فلا أُرْجـى لـبُـرء مـدبَّـرِ‬‎ ‮أُجري بمِبْضَعِيَ الدِّمـاءَ وسـيْفُـهُ‬‎ ‮في الغِمْد لم يَعْرضْ لظُفْر الخِنْصرِ‬‎ ‮لقَرينه في الحرب طُـولُ سـلامةٍ‬‎ ‮وصريعُ تدبيري بـوجـهٍ مُـدْبِـرِ‬‎ [‭10.68.2.2‬] ‮وقال يمدح BGc: وأنشدني أيضاً قال أنشدني البديع أبو الفتح الواسطي قال أنشدني المذكور لنفسه سديد الدولة أبا عبد ﷲ محمد بن الأنباري كاتب الإنشاء ببغداد:‬‎ ‮يا مَن هجرتْ فما تُبـالـي‬‎ ‮هل ترجِع دولةُ الوِصـالِ‬‎ ‮ما أطمَعُ يا عَذابَ قلبـي‬‎ ‮أن ينعَمَ في هواكِ بـالـي‬‎ ‮الطَّرْفُ من الصدود بـاكٍ‬‎ ‮والجِسْم كما تَرَيْنَ بـالـي‬‎ ‮والقلبُ كما عهِدْتِ صابٍ‬‎ ‮باللوْعة والغَرام صـالـي‬‎ ‮والشوقُ بخاطري مُـقـيمٌ‬‎ ‮ما يؤْذن عنه بارتـحـالِ‬‎ ‮يا من نكأتْ صميمَ فلبي‬‎ ‮بالحسن وصورة الخبالِ Sb: الـخـيالِ ; R: الجنال ‬‎ ‮هيْهاتَ وقد سلبْتِ غُمْضي‬‎ ‮أن أظفرَ منكِ بالـخَـيالِ Sb: بالخبالِ ‬‎ ‮لو شئتِ وقفتِ عنـد حـدٍّ‬‎ ‮لا يسمح منك في الـدَّلالِ‬‎ ‮ما ضَرَّكِ أن تُعلّليني‬‎ ‮فـي الوصْل بموْعدٍ مُـحـالِ‬‎ ‮أهواكِ وأنتِ حَظُّ غـيْري‬‎ ‮يا قاتلتي فما احـتـيالـي‬‎ ‮والقتل لظاهري شِـعـارٌ‬‎ ‮أن أنتِ عززْتِ باختـيالِ B: باختبال ‬‎ ‮ذا الحُكْم عليَّ مَنْ قَضاهُ‬‎ ‮مَنْ أرْخصني لكلّ غالـي‬‎ ‮أيّامُ عَـنـائى فـيكِ سُـودٌ‬‎ ‮ما أَشْبَهَهُنّ بـالـلـيالـي‬‎ ‮ واللُّـوَّمُ فـيكِ يزْجـُرونـي‬‎ ‮عن حُبّكِ ما لهمْ ومالـي‬‎ ‮العشقُ به الشغافُ أضحى‬‎ ‮عن ذِكرِ سِواكِ في اشتغالِ‬‎ ‮والنارُ وإن خبَتْ لَظاها‬‎ ‮في الصدر تَشِبّ باشتعالِ‬‎ ‮يا مُلْزِمِيَ السُّلُوَّ عنهـا‬‎ ‮الصَّبُّ أنا وأنتَ سـالـي‬‎ ‮والقولُ بترْكهـا صـوابٌ‬‎ ‮ما أَحْسَنَه لوِ استوى لـي‬‎ ‮دَعْني وتَغَزُّلـي بِـخـوْدٍ‬‎ ‮ترْنو وتُغِنُّ عـن غَـزالِ‬‎ ‮حوْراءَ لطَرْفِهـا Sb: لطرفيها سِـهـامٌ‬‎ ‮أمضى وأمضُّ من نِبـالِ‬‎ ‮في القلب لِوَقْعهـا جِـراحٌ‬‎ ‮لا بُرْءَ لها من اغـتـيالِ‬‎ ‮فارْحَمْ قَلِقـاً بـهـا وقِـيذاً‬‎ ‮واعْذِرْه فما العِذار خالـي‬‎ ‮ما يجمُل أن تلـومَ صَـبًّـا‬‎ ‮إن هام بربّة الـجَـمـال‬‎ ‮إيّاكَ وخَلِّني وويْلـي‬‎ ‮فـي الوجْد مُسلِّماً لـحـالـي‬‎ ‮إن كنتَ تعُـدُّه صَـلاحـاً‬‎ ‮دعْني فَهُدايَ في ضَلالـي‬‎ ‮في طاعتها بلا اختـياري‬‎ ‮قـد صَحَّ بعِشْقهـا اخـتـلالـي‬‎ ‮طلّقْتُ تـجـلُّـدي ثـلاثـاً‬‎ ‮والصَّبْوة بعدُ في حِـبـالـي‬‎ ‮من أين وكيف لي بصبـرٍ‬‎ ‮عن حُسْن بعـيدةِ الـمِـثـالِ‬‎ ‮لم أَحْـظَ بـطـائلٍ لـديْهـا‬‎ ‮إلا بزَخـارِفِ الـمُـحـالِ‬‎ ‮كم قـد نـكـلـتْ عَـقـيبَ عهدٍ‬‎ ‮فالقلبُ لذاك في نَكـالِ‬‎ ‮كمْ غرّنِيَ الخِـداعُ مـنـهـا‬‎ ‮في القاع علي ظَما Reading ʿalā ẓamā (Müller, Riḍā, Najjār), as a licence for ẓamaʾi , instead of على الظمأ ʿalā l-ẓamaʾi (ASbR), which is syntactically strange. الـزُّلالِ‬‎ ‮هلّا A: كلا , corrected to هلا written above it صـدقتْ كـأرْيَحِـيٍّ‬‎ ‮من أكـرمِ مَـعْـشـرٍ وآلِ‬‎ ‮راجيةً لـديه فـي جَـنـابٍ‬‎ ‮بالأنعُـم سـابـغِ الـظِّـلالِ‬‎ ‮ما الـغـيْث يسُـحّ مـن يديه‬‎ ‮كالغيث يسُحّ في الـفـعـالِ‬‎ ‮مَنْ مـوْئلُـه ذُرى سـديـ‬‎ ‮ـدِ الدولةِ ذي النَّـدى الـمُـذالِ Thus (ARSb), instead of the equally possible المدال al-mudāl , ‘handed over’ (B). ‬‎ ‮لا تطمـعُ أن تَـنـالَ مـنـه‬‎ ‮بالضَّيم مُرادَهـا الـلـيالـي‬‎ ‮والعُذْر لعـلّـه حـمـامٌ‬‎ ‮قـد رُقـْنَ لـه بـلا اعـتـلالِ The reading and meaning of this line are unclear. Instead of والعُذر (‘and the excuse’, ABR), Müller, Riḍā, Najjār have والغدر (‘and deceit’), Sb being unclear ( والعدر ); instead of بلا اعتلال (‘without defect’, ABR), Riḍā and Najjār have بلا اعتدال (‘without balance’). It is not clear whether one should read لعله ( laʿallahū ) or لعلة li-ʿillatin (as A seems to have). ‬‎ ‮تَسْقيه يدُ النـَّجـاح مـنـهـا‬‎ ‮ما شـاء بـبـاردٍ زُلالِ Sb: فلالي ‬‎ ‮في ربْعِ مُهـنّـأِ الـعـطـايا‬‎ ‮في الأزْمة مُسْبِل العَـزالـي‬‎ ‮أستصرخُ منه حين أَشْـقـى‬‎ ‮بالشِّدّة أرحـمَ الـمَـوالـي‬‎ ‮مِن جُـودِ يديْه لـي كـفـيلٌ‬‎ ‮في القَحْط براتـب الـعِـيالِ‬‎ ‮لا ينظُر في سِوى صَلاحـي‬‎ ‮إن أبْصرني بـسُـوءِ حـالِ‬‎ ‮ما زال ولا يزال طـبـْعـاً‬‎ ‮يُعطي كَـرَمـاً ولا يبـالـي‬‎ ‮لا يُعْـحِـبـه مَـلامُ نـاهٍ‬‎ ‮في الذَّبّ عن العُلى بـمـالِ‬‎ ‮فالسؤْددُ شَـمْـلـُه جـمـيعٌ‬‎ ‮في دارِ مُـفـرِّق الـنَّـوالِ‬‎ ‮ مَنْ يلْقَ محمّـداً بـمدحٍ‬‎ ‮يحمَدْه بأحـسـنِ الـخِـلالِ‬‎ ‮والـوجْـدُ بـغـادةٍ رَداحٍ‬‎ ‮فالأعظمُ منـه كـالـخِـلالِ This line is missing in Sb. ‬‎ ‮والـجُـود بكفِّ ذي سَماحٍ‬‎ ‮من خير مَناقبِ الرجالِ‬‎ ‮مولايَ نـداءُ مـسـتـجـيرٍ‬‎ ‮يدْعوك لـدائه الـعُـضـالِ‬‎ ‮يا أكـرمَ مُـنْـعِمٍ عـلـيه‬‎ ‮في دفعِ مآربي اتّـكـالـي‬‎ ‮دَبِّرْ مِحَني لَعـلَّ جُـرْحـي‬‎ ‮يجبـُرْه نَـداك بـانـدمـالِ‬‎ ‮كمْ أوْقفـنـي غـريمُ سُـوءٍ‬‎ ‮في حالِ وقـوفـه حَـيالـي‬‎ ‮كالمُفْلِس من يَهودِ هَـطْـرى‬‎ ‮في قبضةِ عاملِ الجَـوالـي‬‎ ‮ما صحَّ لي الخَلاص مـنـه‬‎ ‮إلا بصِحـاحـك الـثِـقـالِ‬‎ ‮والعادةُ في صلاح عُـدْمـي A: ‮دائي ( ؟ )‬‎, corrected to عدمي written above it ‬‎ ‮في العَوْد لمثْلهـا سـؤالـي‬‎ ‮تقـريظُـك Marginal note in R: ‮حثه [= حاشية ] التقريظ بالظاء مدح الإنسان وهو حي والتقريض بالضاء مدح أو ذمه‬‎ مـا حَـيِـيتُ دأْبي‬‎ ‮بالظاء على فَراغِ بالـي‬‎ ‮ما أكحُلُ بالهِـجـاء لـكـن‬‎ ‮بالفَصْد B: بالقصد لكفّك اشـتـغـالـي‬‎ ‮فالـعِـرْض أرُدُّه سـمـينـاً‬‎ ‮والكِيسُ مُحالـفُ BSb: مخالف الـهُـزالِ‬‎ ‮مَن دبّـر هـكـذا مِـزاجـا‬‎ ‮بالحِذْق لصورة الـكـمـالِ‬‎ ‮فالصُّـنْع إذا أتـاه عَـفْـواً‬‎ ‮وافـاه بـرِزْقِـهِ الـحَـلالِ‬‎ ‮يا خـيرَ مـؤمَّلٍ إلـيه‬‎ ‮شُدَّتْ Thus (BRSb), rather than شُدَّ (A), which is unmetrical. بمَدائحـي رِحـالـي‬‎ ‮لم يَقْضِك خاطري حـقـوقـاً‬‎ ‮مُذ أصبح ظاهـرَ الـكَـلالِ‬‎ ‮إن أُثْنِ علـيك أُبْـدِ عـَجْـزاً‬‎ ‮عن نَعْتِ مُعَظَّـمِ الـجَـلالِ‬‎ ‮أوصافُـك فـي الـفَـخـار جازت‬‎ ‮في الكَثرة عِدّةَ الرِّمالِ‬‎ ‮فالخطُّ طِـوالـهـا قِـصـارٌ‬‎ ‮عن خطّك سـاعةَ الـنِّـزالِ‬‎ ‮كمْ راعَ بـك الـقَـنـا يَراعٌ‬‎ ‮في كفّك واسعُ الـمَـجـالِ‬‎ ‮أقـلامُـك أَسْـهُـمٌ قَـواضٍ‬‎ ‮والنِّقْسُ B: البقس ; R: النفس ; Sb: النقش لهنّ كـالـنِّـصـالِ‬‎ ‮تقْضي ثُعَلٌ Sb: تفل لـهـا بـفَـخْـرٍ‬‎ ‮والقارةُ سـاعةَ الـنِّـضـالِ‬‎ ‮لو شاجرَتِ الرَّماح كـانـتْ‬‎ ‮في الروع لكفّها العَـوالـي‬‎ ‮أو صافحَتِ الصِّفاح فَـلّـتْ‬‎ ‮غَرْبيْ متشعشِع Sb: شعشع ; R: مشعشع الـصِّـقـالِ‬‎ ‮أو حبّرتِ الـمـثـال أبْـدَتْ‬‎ ‮ما دَقَّ وجَـلَّ عـن مِـثـالِ‬‎ ‮تُمْلى فِقَراً من الـمَـعـانـي‬‎ ‮سدّدْنَ مَفاقر الـمَـعـالـي‬‎ ‮ينفُثْن على الصَّـبـاح لـيلاً‬‎ ‮ناهِيكَ بسِحْرها الـحَـلالِ‬‎ ‮كُتْبٌ ضَمِنتْ بلا اشـتـراطٍ‬‎ ‮تمـزيقَ كـتـائبٍ جـلالِ‬‎ ‮هاروتُ إذا أتـتْـهُ وَلّى‬‎ ‮لا يخْطرُ Sb: يخطو بابلاً بـبـالِ‬‎ ‮فيها سَبَجٌ عـلـى لُـجَـيْنٍ‬‎ ‮أسنى قِـيَماً مـن الـلآلـي‬‎ ‮في النشْر كأوْجُهِ العَـذارى‬‎ ‮غُلِّفْن بفاخـرِ الـغـوالـي‬‎ ‮ ألفاظُك للوُعـول حـطّـتْ‬‎ ‮مستنـزلةً مـن الـقِـلالِ Thus (BRSb), instead of الفِلال (A). ‬‎ ‮بالكـيْد تُـقـتّـل الأعـادي‬‎ ‮في السِّلم لها بـلا قِـتـالِ‬‎ ‮كم رُضْـتَ مـن الـوَرى جَموحاً‬‎ ‮للعقل فعادَ في عِقالِ‬‎ ‮لا زلتً مُوَفَّقَ المَسـاعـي‬‎ ‮بالجِدّ مشفَّـعَ الـسـؤالِ‬‎ ‮تنْقاد لك الأمـورُ طـوْعـاً‬‎ ‮يا خيرَ بـقـيّةِ الـرجـالِ‬‎ ‮يا أكـرمَ والـدٍ لـنَـجْـلٍ‬‎ ‮يتْلوه مـهـذَّبِ الـخـلالِ‬‎ ‮أَكْرِمْ بفَـتـاك مـن ولـيٍّ‬‎ ‮للدولة مُـخْـلـِصِ مَـوالِ‬‎ ‮إن جاد يخجِّـل الـغَـوادي A: الأعادي ‬‎ ‮أو قال أجاد في المَـقـالِ‬‎ ‮يا شمسَ عُلا زهَتْ بـبـدرٍ‬‎ ‮حاشاه يُقـاس بـالـهِـلالِ‬‎ ‮لا زال مُشـرِّقـاً مُـنِـيراً‬‎ ‮في ظِلّك دائمَ الـكـمـالِ‬‎ ‮ما عـادَك بـالـسـرور عيدٌ‬‎ ‮ترعاه بأحسنِ اشتمـالِ‬‎ ‮في أسبَغِ نـعْـمة وعـيْشٍ‬‎ ‮بالطِّـيبة دائمَ الـتـوالـي Sb: السوالِ ; R: النوال ‬‎ ‮لا زال عُلاك فـي ثَـبـاتٍ‬‎ ‮لا يُسْلـمـه إلـى زَوالـي‬‎ ‮عن أخلصِ نِـيّةٍ بـصِـدْقٍ‬‎ ‮في طُول بَقائك ابتهـالـي‬‎ ‮ما يلتـبـس الـصـحـيحُ يوماً‬‎ ‮تاللهِ عليك بالمُـحـالِ In interleaf in A: ‮أنشدني مهذب الدين أبو نصر محمد … تاللهِ عليك بالمُـحـالِ‬‎ ; A‮:‬‎ add. ‮‭٩٢‬ بيتا‬‎ (‘92 lines’). ‬‎ [‭10.68.2.3‬] ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني البديع الواسطي قال أنشدني المذكور لنفسه: A: om. ‮وأنشدني أيضاً … المذكور لنفسه‬‎ ; Gc: ومن شعر أبي القاسم هبة ﷲ بن الفضب فمن ذلك ; Sb: وقال ‬‎ ‮لا Sb: ما أمدحُ اليأسَ GcSb: الناس ولـكـنّـه‬‎ ‮أرْوَحُ للقلبِ من المَطْمَـعِ‬‎ ‮أفلحَ من أبصر عُشْبَ المُنى‬‎ ‮يُرْعى فلم يَرْعَ ولم يَرْتَـعِ‬‎ ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني البديع الواسطي قال أنشدني المذكور لنفسه: Gc: وقال ‬‎ ‮يا مَعْشرَ الناسِ النفيرَ النفـيرْ‬‎ ‮قد جلس الهِرْدَبُّ فوق السريرْ‬‎ ‮وصار فـينـا آمـراً نـاهـياً‬‎ ‮وكنتُ أرجو أنـه لا يصـيرْ‬‎ ‮فكلَّما قلتُ قَـذًى ينْـجـلـي‬‎ ‮وظُلمةٌ عمّا قـلـيلٍ تُـنـيرْ‬‎ ‮فتحْتُ عـيْنِـي فـإذا الـدولةُ الـ‬‎ ‮ـدولةُ والشيخُ الوزيرُ الوزيرْ‬‎ ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني البديع الواسطي قال أنشدني المذكور لنفسه AGcSb: om. وأنشدني أيضاً قال أنشدني البديع الواسطي وقال في الحيص بيص الشاعر وكانت AGc: كان قد نبحت عليه كلبة مجرية Gc: add. أي ذا جرا وهي اولاد فقتل جرواً لها بالسيف:‬‎ ‮يا مَعْشرَ الناسِ إن الحَيْصَ بَيْصَ أتى‬‎ ‮بفعلةٍ أوْرثتْه الخِزْيَ في البَـلَـدِ‬‎ ‮هو الجَبانُ الذي أبدى Sb: ابدت شَجاعـتَـهُ‬‎ ‮على جُرَيٍّ Sb: خري ضعيفِ البَطْشِ والجَلَدِ‬‎ ‮فأنشدتْ أُمُّه من بعدِ ما احتسبـتْ‬‎ ‮دَمُ الأُبَيْلِقِ عند الواحدِ الـصَّـمَـدِ‬‎ ‮أقولُ للنفس تـأسـاءً وتَـعْـزِيَةً‬‎ ‮إحْدى يدَيَّ أصابتْنـي ولـم تُـرِدِ‬‎ ‮كِلاهُما خَلَفٌ من فقْدِ صـاحـبِـهِ‬‎ ‮هذا أخي حينَ أدعوه وذا وَلَـدي‬‎ [‭10.68.2.4‬] ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني البديع الواسطي قال أنشدني المذكور لنفسه وقال يهجو: BGc: om. وقال يهجو ‬‎ ‮يا ابن المرخِّم صرْتَ فينا حاكمـاً‬‎ ‮خَرِفَ الزمانُ تُراه أمْ جُنَّ الفَلَكْ‬‎ ‮ إن كنتَ تحكُمُ بالنجوم فـرُبَّـمـا‬‎ ‮أمّا شريعةُ أحمدٍ مِـنْ أيْن لَـكْ‬‎ ‮وأنشدني أيضاً قال أنشدني البديع الواسطي قال أنشدني المذكور لنفسه يهجو البديع اللأصطرلابي: GcSb: وقال يهجو البديع اللأصطرلابي ‬‎ ‮لا غَرْوَ أنْ دُهِيَ الحَجيـ‬‎ ‮ـجُ وأنْ رُمُوا منه بنَكْبَهْ‬‎ ‮حَجَّ البديعُ وعِرْسُهُ‬‎ ‮وفَـتـاه فـانْـظُـرْ أيَّ عُـصْـبَهْ‬‎ ‮فثـلاثةٌ مـن مَـنْـزلٍ‬‎ ‮عِلْـقٌ وقَـوّادٌ وقَـحْـبَهْ‬‎ ‮وقال B: ومن شعر أبي القاسم هبة ﷲ بن الفضل أيضاً يهجو أمين الدولة بن التلميذ:‬‎ ‮هذا تواضُعُك المشهورُ عن ضَعَةٍ‬‎ ‮قد صرتَ فيه بفضلِ اللؤْمِ متَّهَمُ‬‎ ‮قعدتَ عن أَمَلِ الراجي وقمتَ له‬‎ ‮هذا وُثوبٌ على القُصّاد لا لَهُـمُ‬‎ [‭10.68.2.5‬] ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮غزالٌ قَـطُّ لا يهْـوى‬‎ ‮سِوى المطبوعةِ التِّبْرِ‬‎ ‮ولا يُعجِبه المـطـبـو‬‎ ‮عُ من نظْمي ولا نثْري In margin of A, Gc om.: ‮ومن شعر أبي القاسم هبة ﷲ … نظْمي ولا نثْري‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً: A: om. أيضاً ‬‎ ‮أحسنتَ يا عسكرَ دينِ الهُدى‬‎ ‮منهزِماً في خمْسِمائةِ ألْفِ‬‎ ‮كأنه الحَبّالُ في سيْره‬‎ ‮يزدادُ إقداماً إلى خَلْفِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮ألا قُلْ ليحْـيى وزيرِ الأَنـامِ‬‎ ‮محوْتَ الشريعةَ مَحْوَ السطورِ‬‎ ‮كسرتَ الصِّحاحَ بتصحيحهـا‬‎ ‮وأصبحتَ تضرِبها في الجذورِ‬‎ ‮وما إن قصدتَ لتـهـذيبـهـا‬‎ ‮ولكنْ لتهذِي بها في الصدورِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮وقالوا قد تَحجَّبَ عنك موْلًى‬‎ ‮وصار له مكانٌ مستخَصُّ‬‎ ‮فقلتُ سيفتح الأقفالَ شِعري‬‎ ‮ويدخُلها فإن البَـرْدَ لِـصُّ In margin of A, Gc om.: ‮وقال أيضاً ألا قُلْ ليحْـيى … فإن البَـرْدَ لِـصُّ‬‎ ‬‎ [‭10.68.2.6‬] ‮وقال يمدح الدواء المعروف ببرشعثا لما ألف تركيبه أوحد الزمان:‬‎ ‮تجرّعتُ بَرْشَعْثا وحالِيَ أَشْعَثٌ‬‎ ‮فما نزلتْ بي بَعْدَه عِلّةٌ شَعْثا‬‎ ‮ولو بعد عيسى جاز إحياءُ ميِّتٍ‬‎ ‮لَأَصْبحَ يَحْيا كلُّ ميْتٍ A: كُل يومٍ , obviously an error. ببرْشَعْثا B: om. ‮وقال يمدح الدواء … كلُّ ميْتٍ ببرْشَعْثا‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً: A: وقال . ‬‎ ‮هذا يقول استرَحْنا‬‎ ‮وذا يقول غُصِبْنا‬‎ ‮ويكْذبان ويهْـذي‬‎ ‮الذي Thus A; RSb: جميعا ومن ويكذبان . يُصدّق منّا In margin of A, Gc om.: ‮وقال أيضاً هذا يقول استرَحْنا … االذي يُصدّق منّا‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً: A: om. أيضاً ‬‎ ‮كم تـردّدتُ مِـراراً‬‎ ‮وتجرّعـتُ مَرارَهْ‬‎ ‮ثمّ لمّـا وفّـق الـلّـ‬‎ ‮ـهُ ووقّـعـتُ بـِكـارَهْ‬‎ ‮لم يكنْ فيها من الحِنْـ‬‎ ‮ـطة ما تَـقْـرِض فـارَهْ‬‎ ‮[‭i,290‬]‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮أمدَحُه طوْراً وأهْذي Thus Sb; ARGc: وأهدي بـه‬‎ ‮طوراً ولا أطمَعُ في رِفْدِهِ‬‎ ‮مثل إمامٍ بين أهل القُـرى‬‎ ‮صلّى بهم والزيتُ من عندِهِ Entry in B ends here. ‬‎ ‮ ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮يا خائفَ الهَجْوِ على نفسِـهِ‬‎ ‮كُنْ في أمانِ ﷲ من مَسِّهِ‬‎ ‮أنت بهذا العِرْض بين الوَرى‬‎ ‮مثلُ الخَرا A: الخِراء (unmetrical) يمنعُ من نفسِـهِ‬‎ [‭10.68.2.7‬] ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮كُلَّما قلتُ قد تَبـَغْـ‬‎ ‮ـدَدَ قوْمي تَحَمْصَصُـوا‬‎ ‮ليس إلا ستْـرٌ يُشـا‬‎ ‮لُ وبابٌ مجصَّصُ‬‎ ‮والغواشي على الرؤو‬‎ ‮سِ عليها المقَرْنَصُ‬‎ ‮وأنا الكلـبُ كـلَّ يوْ‬‎ ‮مٍ لقِردٍ أُبصـبِـصً‬‎ ‮كُلّما صفّق الـزَّمـا‬‎ ‮نُ لهمْ قُمْتُ أرقُصُ‬‎ ‮فمتى أسمع الـنِّـدا‬‎ ‮ءَ وقد جاء مَخْلَصُ In margin of A, Gc om.: ‮وقال أيضاً كُلَّما قلتُ قد … وقد جاء مَخْلَصُ‬‎ . Last line lacking in Sb. ‬‎ [‭10.68.3‬] ‮ولأبي القاسم هبة ﷲ R: add. بن الفضل من الكتب:‬‎ ‭1‬. تعاليق طبية ‭2‬. مسائل وأجوبتها في الطب ‭3‬. ديوان شعره. MS Sb ends here. In the colophon it adds a riddle epigram, see AII .6. [‭10.69‬] العنتري This biography appears in all three versions of the work. [‭10.69.1‬] ‮هو أبو المؤيد محمد بن محمد بن المجلي A: هو ابو المويد بن محمد المجلي ; Gc: هو ابو المويد محمد بن محمد المجلى بن الصائغ الجزري كان طبيباً مشهوراً وعالماً مذكوراً حسن المعالجة جيد التدبير وافر الفضل فيلسوفاً متميزاً في علم الأدب وله شعر كثير في الحكمة وغيرها.‬‎ ‮وحدثني الحكيم سديد الدين محمود بن عمر رحمه الله ﷲ تعالى AGc: om. رحمه ﷲ تعالى ; B: عمرو رحمه ﷲ تعالى أن العنتري كان في أول أمره يكتب أحاديث عنتر العبسي فصار مشهوراً بنسبته إليه.‬‎ [‭10.69.2‬] ‮ومن كلامه في الحكمة:‬‎ ‭1‬. قال بني تعلم العلوم فلو لم تنل من الدنيا إلا الغنى عمن يستعبدك بحق أو بباطل ‭2‬. وقال بني إن الحكمة Gc: بني تعلم أن الحكمة العقلية تريك العالم يقادون Gc: يقادرون بأزمة الجهل إلى الخطأ والصواب ‭3‬. وقال الجاهل عبد لا يعتق رقه إلا بالمعرفة ‭4‬. وقال الحكمة Gc: الحكم سراج النفس فمتى A: فاذا , in margin فمتى صح عدمتها عميت النفس عن الحق ‭5‬. وقال الجاهل سكران لا يفيق إلا بالمعرفة ‭6‬. وقال الحكمة غذاء النفس وجمالها والمال غذاء الجسد وجماله فمتى اجتمعا للمرء زال نقصه وتم كماله ونعم باله ‭7‬. وقال الحكمة دواء من الموت الأبدي ‭8‬. وقال كون الشخص A: الجسم , above the line الشخص صح بلا علم كالجسد بلا روح ‭9‬. وقال الحكمة شرف من لا شرف له قديم ‭10‬. وقال الأدب أزين للمرء من نسبه وأولى بالمرء من حسبه وأدفع عن عرضه من ماله وأرفع لذكره من جماله ‭11‬. وقال من أحب أن ينوّه Gc: يفوّه باسمه فليكثر من العناية بعلمه ‭12‬. وقال العالم المحروم أشرف من الجاهل المرزوق ‭13‬. وقال عدم الحكمة هو العُقر Gc: الفقر ; R: العفو ; cf. Müller: العقم العظيم ‭14‬. وقال الجاهل يطلب المال والعالم R: المال والعلم لم يطلب الكمال ‭15‬. وقال الغم ليل القلب والسرور نهاره وشرب السم أهون من معاناة الهم. B: om. ‮ومن كلامه في الحكمة … أهون من معاناة الهم‬‎ [‭10.69.3.1‬] ‮ومن شعر محمد بن المجلي العنتري R: add. وشعره أنشدني إياه الحكيم سديد الدين محمود بن عمر بن رقيقة عن الحكيم مؤيد الدين ولد العنتري عن والده المذكور قال: B: add. من شعر أبي المؤيد محمد بن المجلي بن الصائع المعروف بالعنتري أنشدني سديد الدين محمود بن عمر قال أنشدني مؤيد الدين والد العنتري قال أنشدني والدي لنفسه ‭[i,291]‬‬‎ ‮احْفَظْ بُنَيَّ وصِيَّتي واعمَلْ بها‬‎ ‮فالطبُّ مجموعٌ بنَصِّ كلامي‬‎ ‮قَدِّمْ على طبّ المريضِ عِنايةً‬‎ ‮في حفظِ قـوّتـه مـع الأيامِ‬‎ ‮بالشِّبْه تَحفَظُ صحّةً موجـودةً‬‎ ‮والضِّدُّ فيه شِفاءُ كلِّ سَـقـامِ‬‎ ‮أقلِلْ نِكاحَك ما استطعتَ فإنـه‬‎ ‮ماءُ الحياةِ يُراق في الأرحـامِ‬‎ ‮واجعَلْ طعامَك كلَّ يومٍ مَـرّةً‬‎ ‮واحذَرْ طعاماً قبلَ هَضْمِ طعامِ‬‎ ‮لا تَحْقر المَرَضَ اليسيرَ فـإنـه‬‎ ‮كالنار يُصبح وهْيَ ذاتُ ضِرامِ‬‎ ‮وإذا تَغيَّر منـك حـالٌ خـارجٌ‬‎ ‮فاحْتَلْ لرجعةِ حلِّ عَقْدِ نِظـامِ‬‎ ‮لا تهجُرنّ القيْءَ واهجرْ كلَّ ما‬‎ ‮كَيْموسُه سببٌ إلـى الأسـقـامِ‬‎ ‮إن الحِمى عوْنُ الطبيعةِ مُسْعِدٌ‬‎ ‮شافٍ مـن الأمـراض والآلامِ‬‎ ‮لا تشْرَبنّ بعَقْب أكْلٍ عـاجـلاً‬‎ ‮أو تأكُلنّ بعقْب شُـرْبِ مُـدامِ‬‎ ‮والقيءُ يقطع والقِيام كِلاهـمـا‬‎ ‮بِهما وليس بنـوْعِ كـلِّ قِـيامِ‬‎ ‮وخُذِ الدواءَ إذا الطبيعة كـدّرتْ‬‎ ‮بالإحتـلام وكَـثْـرةِ الأحـلامِ‬‎ ‮ وإذا الطبيعةُ منك نقّت باطـنـاً‬‎ ‮فدَواءُ ما في الجِلْد بالحَـمّـامِ‬‎ ‮إيّاك تلزَمُ أكْـلَ شـيءٍ واحـدٍ‬‎ ‮فتقُودَ طبْعَك لـلأَذى بـزِمـامِ A: adds this line in the margin. ‬‎ ‮وتزيد في الأخلاط إن نقصتْ به‬‎ ‮زادتْ فنَقِّصْ فَضْلَها بـقَـوامِ‬‎ ‮والطبُّ جُملتُه إذا حقّـقـتَـهُ‬‎ ‮حَلٌّ وعَقْدُ طبـيعةِ الأجـسـامِ‬‎ ‮ولِعَقلِ تدبير المِزاج فـضـيلةٌ‬‎ ‮يُشْفى المريضُ بها وبالأوهـامِ‬‎ ‮أقول وهذه القصيدة تنسب أيضاً إلى الشيخ الرئيس بن سينا وتنسب إلى المختار بن الحسن بن بطلان والصحيح أنها لمحمد بن المجلي لما قدمته من إنشاد سديد الدين محمود بن عمر لي مما أنشده مؤيد الدين بن العنتري لوالده مما سمعه منه ووجدت العنتري أيضاً ذكرها في كتابه المسمى بالنور المجتنى وقال إنها له. B: om. ‮والصحيح أنها لمحمد … المجتنى وقال إنها له‬‎ ‬‎ [‭10.69.3.2‬] ‮وقال أيضاً: B: وأنشدني أيضاً قال أنشدني مؤيد الدين ولد العنتري قال أنشدني والدي لنفسه ‬‎ ‮وُجودي به من كلّ نوعٍ مركَّبِ‬‎ ‮من العالَمِ المعقول والمتركِّـبِ‬‎ ‮فذِهْنِيَ مِشْكاةٌ ونفسي زُجـاجةٌ‬‎ ‮تُضيءُ بمِصباحٍ الحِجا المتلهِّبِ‬‎ ‮ونُوري من النورِ الإلهيّ دائمـاً‬‎ ‮يُصَبّ على ذاتي بغيرِ تسكُّـبِ‬‎ ‮وزَيْتي من الزيْتونة العَذْبِ دُهْنُها‬‎ ‮تنزَّه عن وَصْفٍ بشَرْقٍ ومَغْرِبِ‬‎ ‮كأنِيَ في وَصْفي مَنارةُ راهـبٍ‬‎ ‮بقٍنديلها الشَّفّاف أَشْرفُ كوْكـبِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮إلى أن غدا والنفسُ منه كـجَـنّةٍ‬‎ ‮يغرِّد في أرْجائهـا كـلُّ طـائرِ‬‎ ‮تدبّرتِ السَّبْعَ In margin of A: التسع بخطه الطِّباقَ وفـارقـتْ‬‎ ‮على شَرَفٍ منها سُجونَ العَناصرِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮كِيانُنا ممتـزِجٌ لـم يزلْ‬‎ ‮من عالَمِ النيِّرِ والمُظْلِـمِ‬‎ ‮ فبعضُنا يختـارهـا دارَه‬‎ ‮وبعضُنا يَرقى إلى الأَنْجُمِ In margin of A, BGc om.: ‮وقال أيضاً كِيانُنا … إلى الأَنْجُمِ‬‎ ‬‎ [‭10.69.3.3‬] ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮الحقُّ يُنْكره الجَهولُ لأنـه‬‎ ‮عَدِمَ التصوُّرَ فيه والتصديقا‬‎ ‮فهو العَدُوُّ لكلِّ ما هو جاهلٌ‬‎ ‮فإذا تَصوَّره يعُود صَديقـا‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮لو كنتَ تعلَمُ كلَّ ما عَلِم الـوَرى‬‎ ‮جمْعاً لكنتَ صديقَ كلِّ العـالَـمِ‬‎ ‮لكنْ جَهِلتَ فصِرتَ تحْسب كلَّ مَنْ‬‎ ‮يهوى خِلافَ هَواكَ ليس بعـالِـمِ‬‎ ‮اسْتَحْيِ أنّ العقلَ أصبح ضاحـكـاً‬‎ ‮ممّا تقول وأنت مـثْـلُ الـنـائمِ‬‎ ‮لو كنتَ تسمع ما سمعتُ وعالِمـاً‬‎ ‮ما قد علمتُ خجلتَ خِجْلةَ نـادمِ‬‎ ‮وضع الإلهُ الخُلفَ في كلّ الـورى‬‎ ‮بالطبْع حتى صـار ضَـرْبةَ لازمِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮أَبْلِغِ العالَمِين عنِّـي بـأنّـي‬‎ ‮كلُّ عِلْمي تصـوُّرٌ وقِـياسُ‬‎ ‮قد كشفْتُ الأشياءَ بالفعل Thus ABR, Wāfī , Masālik ; Gc: بالعقل ‘with the intellect’, which may be better. حتى‬‎ ‮ظهرتْ لي وليس فيها الْتباسُ‬‎ ‮وعرفتُ الرجالَ بالعلم لـمّـا‬‎ ‮عرف العلمَ بالرجال النـاسُ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮قالوا رضِيتَ وأنت أعلمُ ذا الورى‬‎ ‮بحقائق الأشـياء عـن بـاريهـا‬‎ ‮تجتاب أبوابَ الخمول فقلتُ عـن‬‎ ‮كُرْهٍ ولستُ بجاهـلٍ راضـيهـا‬‎ ‮لي هِمّةٌ مأسورةٌ لو صـادفـتْ‬‎ ‮سَعْداً بغير عـوائقٍ تَـثْـنـيهـا‬‎ ‮ضاق الفَضاءُ بها فلا يسْطيعهـا‬‎ ‮لِعُلُوّها الأفـلاكُ أن تَحْـويهـا‬‎ ‮ما للمقاصد جمّة ومـقـاصـدي‬‎ ‮ناطَ القضاء بها الفَضا والتِّـيهـا‬‎ ‮أطوي الليالِيَ بالمُنى وصُروفُهـا‬‎ ‮تنشُرْنَني أضعافَ مـا أطْـويهـا‬‎ ‮إني على نُوَب الزمانِ لَصـابـرٌ‬‎ ‮إمّا سَيَفْنى العُمـرُ أو يُفْـنـيهـا‬‎ ‮أمّا الذي يَبْقى فـقـد أحـرزْتـُهُ‬‎ ‮والفانياتُ فمـا أُفـكّـر فـيهـا‬‎ [‭10.69.3.4‬] ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮بُنَيَّ كُنْ حافظاً للعِلم مطّرِحـاً‬‎ ‮جميعَ ما الناسُ فيه تكتسِبْ نَسَبا‬‎ ‮فقد يسُود الفتى من غيرِ سابقةٍ‬‎ ‮للأصْل بالعِلم حتّى يبلُغَ الشُّهُبا‬‎ ‮غَذِّ العلومَ بتذْكـارٍ تَـزِدَ أبـداً‬‎ ‮فالنارُ تخمُد مَهْما لم تَجِدْ حَطَبا‬‎ ‮إني أَرى عَدَمَ الإنسانِ أَصْلحَ مِنْ‬‎ ‮عُمْرٍ به لم يَنَلْ علماً ولا نَشَبـا‬‎ ‮قضى الحياةَ فلمّا مات شيَّعـهُ‬‎ ‮جهلٌ وفقرٌ فقد قضَّاهما نَصَبا‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮كُنْ غنيّاً إنِ استطعـتَ وإلا‬‎ ‮كنْ حكيماً فَما عَدا ذيْنِ غُفْلُ‬‎ ‮إنّما سؤْددُ الفتى المالُ والعِلْـ‬‎ ‮ـمُ وما سادَ قَطُّ فَقْرٌ وجَـهْـلُ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮اقْسِمِ العُمرَ ثـلاثـاً واسـتـمِـعْ‬‎ ‮يا بُنَيَّ النُّصْحَ منّي والـرَّشـادا‬‎ ‮ فاطْلُبِ الـحـكـمةَ فـي أوّلـه‬‎ ‮واحْرُزِ العلمَ وَجُبْ فيه الـبِـلادا‬‎ ‮واكْسِبِ الأموالَ في الثاني وكُـلْ‬‎ ‮واشْرَبِ الراحَ ولا تَبْغِ الفَسـادا‬‎ ‮وترقَّبْ آخِـرَ الـعـمـرِ فـإنْ‬‎ ‮جاءك الموتُ فقد نِلْتَ المُـرادا A: حُزْتَ الجِهادا , crossed out and corrected to نِلْتَ المُـرادا written above it. ‬‎ ‮ وإنِ اعتاقك فـي إحْـداهـمـا‬‎ ‮طارقُ الموتِ فقد حُزْتَ الجِهادا‬‎ ‮هذه سِـيرةُ مـسـعـودٍ بـهـا‬‎ ‮نال في الدنيا وفي الأخرى السَّدادا‬‎ [‭10.69.3.5‬] ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮بُنَيَّ تَعَلَّمْ حكمةَ النفسِ إنـهـا‬‎ ‮طريقٌ إلى رُشْد الفتى ودليلُ‬‎ ‮ولا تطلُبِ الدنيا فإنّ كثـيرَهـا‬‎ ‮قليلٌ وعَمّا رَقْـدةٍ فـتَـزولُ‬‎ ‮فمَنْ كان في الدنيا حريصاً فإنه‬‎ ‮يظَلّ كئيبَ القلبِ وَهْو ذلـيلُ‬‎ ‮ومن يترُكِ الدنيا وأصبح راهباً‬‎ ‮فما للأَذى يوماً إليه سـبـيلُ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮نفسي تُطالبني بما في طبْعـهـا‬‎ ‮والعقلُ يزجُرها عن الشهَواتِ‬‎ ‮والنفس تعلَمُ أنّ ذلـك واجـبٌ‬‎ ‮والطبع يجذِبها إلى الـعـاداتِ‬‎ ‮والطبع يقصَر عن مُرادِ كِليْهِما‬‎ ‮فكِلاهُما وقْفٌ على الحَسَراتِ‬‎ ‮والنفس من خَمْر الحياةِ وسُكْرها‬‎ ‮ستُفيقُ بين عَساكـر الأمْـواتِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮لا تُدْنِيَنَّ فَتًى يوَدُّك ظـاهـراً‬‎ ‮حُبًّا وضِدُّ ودادِه في طَبْـعِـهِ‬‎ ‮واهْجُرْ صديقَك إنْ تَنكَّـر ودُّهُ‬‎ ‮فالعُضْوُ يُحْسَم داؤُهُ في قَطْعِهِ‬‎ ‮وقال أيضاً: A: om. وقال أيضاً ‬‎ ‮مَن لزِم الصمْتَ اكتسى هيْبةً‬‎ ‮تخْفي عن الناس مَسـاوِيهِ‬‎ ‮لسانُ مَن يعقل في قلـبـه‬‎ ‮وقلبُ مَن يجهَل فـي فـيهِ In margin of A: ‮مَن لزِم الصمْتَ … يجهَل فـي فـيهِ‬‎ , with the note: وقبل هذا ‬‎ [‭10.69.3.6‬] ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮عدِّلْ مِزاجَك ما استطعتَ ولا تكُنْ‬‎ ‮كمُسوِّفٍ أوْدى به التـخـلـيطُ‬‎ ‮واحْفَظْ عليك حَرارةً بـرُطـوبةٍ‬‎ ‮تبقى فَتَرْكُكَ حِفْظَهـا تـفـريطُ‬‎ ‮واعْلمْ بأنك كالـسِّـراج بَـقـاؤُهُ‬‎ ‮ما دام في طَرَف الذُّبال سلـيطُ‬‎ ‮وقال أيضاً: Poem in R but om. in ABGc. ‬‎ ‮ثَقْلة الجِسم يُستمـدّ غِـذاهُ‬‎ ‮طَلَباً منه للبَقـا والـدَّوامِ‬‎ ‮هو لمّا رأى التحلُّلَ طبعـاً‬‎ ‮أَخْلَفَ المِثْلَ بالغِذا والطعامِ ABGc: om. ‮ثوقال أيضاً َقْلة الجِسم … بالغِذا والطعامِ‬‎ ‬‎ [‭10.69.3.7‬] ‮وقال في التفاح:‬‎ ‮ومُخْطَف الخَصْرِ زارَنا سَحَراً‬‎ ‮في غُنْجِ عيْنيْه سِحْرُ هاروتِ‬‎ ‮يحـمِـل تُـفّـاحةً مـورَّدةً‬‎ ‮كدُرّةٍ رُصِّعـتْ بـياقـوتِ‬‎ ‮كأنها النَّـجـمُ فـي تـوقُّـده‬‎ ‮قارَنَ بدْرَ السماءِ في الحـوتِ‬‎ ‮النجم الزهرة وشرفها الحوت.‭[i,294]‬‬‎ ‮وقال أهدى إليّ بالرحبة بشر بن عبد ﷲ الكاتب طبقاً من تفاح لم أشاهد مثله حمرة ونداً Gc: قداً فكتبت إليه وقد كان طلب مني تشبيهاً في التفاح فقلت له إذا حضر عملت فيه تشبيهاً فنفذ ذلك فكتبت إليه:‬‎ ‮هُبَّا فإنّ الديكَ هبّ وَصاحـا‬‎ ‮جَنَحَ الظلامُ فسَقِّياني الراحا‬‎ ‮راحٌ تُريح من الهموم وطبْعُها‬‎ ‮يَنفي السَّقامَ ويُنْعِش الأرْواحا‬‎ ‮أهدى الرئيسُ وفي نَداهُ سَجيّةٌ‬‎ ‮تُهْدي النفائسَ غُدْوةَ ورَواحـا‬‎ ‮طَبَقاً من التُّفّاح إني لـم أزَلْ‬‎ ‮أهْوى الثِّمارَ وأعْشَقُ التُّفّاحـا‬‎ ‮إنّ الطبيعةَ والمِزاجَ تَشارَكـا‬‎ ‮في الكوْن لمّا أوْجداه سَماحـا‬‎ ‮صاغاه كالكافور لكنْ جِلْـدُهُ‬‎ ‮قد ألبساه من النجيعِ وِشاحـا‬‎ ‮فكأنه من لوْنِ حُبّي قـابـسٌ‬‎ ‮وكأنه من نَشْرِ بِشْرٍ فـاحـا‬‎ ‮وقال في النارنج: Gc: التاريخ ‬‎ ‮سَقِّني من مخَدَّراتِ الدِّنـانِ‬‎ ‮بِنْتَ كَرْمٍ A: خمرٍ , corrected to كرم in the margin حَمْراَء كالأُرْجُوانِ‬‎ ‮وأَدِرْها في مَجلِسٍ أرهجتْـه‬‎ ‮نَغَماتُ الناياتِ والـعِـيدانِ‬‎ ‮وكأنَ الكؤوسَ فيه نُـجـومٌ‬‎ ‮أطْلعتْها أَيْدي البدورِ الحِسانِ‬‎ ‮وابتدتْ بعد قطْعِها فَلَكَ السَّعْـ‬‎ ‮ـدِ جميعاً تَغيب فـي الأبْـدانِ‬‎ ‮وكأنَ النارَنْجَ بين النـَّدامـى‬‎ ‮أُكَراً مُثِّلتْ من الزَّعْفَـرانِ Gc om. last verse. ‬‎ ‮وقال في الرمان الحامض:‬‎ ‮وشادنٍ أبلـجَ كـالـبَـدْرِ‬‎ ‮نادمْتُه ليلاً إلى الفَـجْـرِ‬‎ ‮بات به يصرِف عنه الأذى‬‎ ‮بنَهْل كاساتٍ من الخمْـرِ‬‎ ‮ينتقل الرُّمّانَ في إثْرهـا‬‎ ‮مَخافةً من ضَرَرِ السُّكْرِ‬‎ ‮كأنه وَهْـوَ خـبـيرٌ بـه‬‎ ‮يَكسِر الياقـوتَ بـالـدُّرِّ‬‎ [‭10.69.3.8‬] ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮وبابليِّ اللِّـحـاظِ كـالـقَـمَـرِ‬‎ ‮أصبح في الأرض فِتْنةَ البَشَـرِ‬‎ ‮أولاهُ فيْضَ الجَمالِ أجْـمَـعَـهُ‬‎ ‮والحُسْنَ والظَّرْفَ واهبُ الصُّوَرِ‬‎ ‮خَشِيتُ من عَقْرَبٍ بـه قَـمَـرٌ‬‎ ‮فكيفَ بالعقربـيْنِ فـي قَـمَـرِ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮هَفْهَفٍ يغْشى العيونَ غريقُه‬‎ ‮في لُجِّ ماءِ الحُسْن منه ومَوْجِهِ‬‎ ‮قَلَمُ الطبيعةِ خطَّهُ والمُشْتـري‬‎ ‮يُمْلي عليه عُطارِدٌ من أَوْجِـهِ In margin of A: ‮وقال أيضاً ومهفهف … هطارد من أوجه‬‎ ‬‎ ‮وقال في غلمان يسبحون بدجلة:‬‎ ‮وسِرْبِ غِيدٍ بِشاطي Reading shāṭī , a licence for shāṭiʾi , which would not scan correctly. دِجْلةٍ خرجوا‬‎ ‮عنِ الثيابِ وألقوْا سائرِ الكُلَـفِ‬‎ ‮كأنهمْ وَسْطَ لُجِّ الماءٍ أجْمعُـهُـمْ‬‎ ‮دُرٌّ تَجرَّد في بحْرٍ عن الصَّدَفِ‬‎ ‮ ‬‎ ‮وقال في غلام في الحمام:‬‎ ‮ جَرَّدتْه الحمّامُ من كـلّ ثـوْبٍ‬‎ ‮وأَرَتْني منه الذي كان قَصْدي‬‎ ‮بَدَناً كالصَّباح من تحـتِ لـيلٍ‬‎ ‮حالِكِ اللوْنِ أسْودٍ غيرِ جَـعـْدِ‬‎ ‮سُكِبَ الماءُ فوقَ جِسْمٍ حَـكـى الفِضَّـ‬‎ ‮ـةَ حتى اكْتسى غِلالةَ وَرْدِ‬‎ [‭10.69.3.9‬] ‮وقال وكتبها إلى صديق:‬‎ ‮جاء شَعْبانُ مُنْـذِراً بـالـصِّـيامِ‬‎ ‮فاسْقِياني راحاً بماء الـغَـمـامِ‬‎ ‮خَنْدَريساً كأنها الشمـسُ لـوْنـاً‬‎ ‮وضِياءً أصْفـى مـن الأوْهـامِ‬‎ ‮واسْقِني مـن يَمـينِ أَغْـيَدَ A: written above the line, rectifying its omission. رِيمٍ‬‎ ‮من بني التُّرْك مِثْلِ بَدْر التّمـامِ‬‎ ‮فكأنّ الصَّهْباءَ في الحُسن والسـا‬‎ ‮قِي بها والحَبابَ فوقَ الـمُـدامِ‬‎ ‮شمسُ ظُهرٍ في كفِّ بدْرٍ عليها‬‎ ‮سِمْطُ دُرٍّ حَكى نُجومَ الظَّـلامِ‬‎ ‮سِيَّما والربيعُ بـالـوَرْد عـافٍ Gc: صاف ; marginal note in A: عاف أي كثير النبت ‬‎ ‮يومُه يُشترى بسْبـعـينَ عـامِ B: om. ‮وقال أيضاً إلى أن غدا والنفسُ منه كـجَـنّةٍ … يومُه يُشترى بسْبـعـينَ عـامِ‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮كَتَبْتُ وبي من لاعجِ الشوقِ والأَسى‬‎ ‮إليك جَوًى يُوهي القُوى والقوادما A: القُوى القوادما ‬‎ ‮ولولا الرَّجا أن يجمَعَ ﷲ بـينـنـا‬‎ ‮كأحسنِ ما كُنّا أتـيْتُـك قـادمـا‬‎ ‮ولكنّني أدعو إلى الـواحـدِ الـذي‬‎ ‮يَرى كُلَّ شيءٍ أن يرُدَّك سالـمـا‬‎ ‮وقال:‬‎ ‮يا مَنْ تربَّع جِـلِّـقـاً وغَـدا‬‎ ‮يُدْعى من السُّعَداء عِشْ أَبَـدا‬‎ ‮لا تطلُبَنَّ بـغـيرِهـا بَـدَلاً‬‎ ‮هي جَنّةُ اللّٰه التـي وَعَـدا‬‎ ‮قَضِّ الزمانَ ولا تَبِعْ طَمَعـاً‬‎ ‮نَقْداً بوعْدٍ تـرْتـجـيه غَـدا‬‎ ‮واشْرَبْ بها صَفْراءَ صافِـيَةً‬‎ ‮تَنْفي الهمومَ وتسْلُب الكَمَـدا‬‎ ‮راحـاً إذا بُـزِلـتْ Thus (BR, Mukhtār ), rather than نزلت (AGc). بـآنِـيَةٍ‬‎ ‮قَذفتْ على حافاتِها الـزَّبَـدا‬‎ ‮فالعاقلُ الفَطِنُ الـلـبـيبُ إذا‬‎ ‮نال المُنى في مَنْزِلٍ قَعَـدا‬‎ ‮إني لَأَهْوى شُرْبَ صـافـيةٍ‬‎ ‮مقطوبةٍ في الكأس من بَرَدى‬‎ ‮مِن كَفِّ مَنْ يَهْوى الفؤادُ بها‬‎ ‮تَسْعى بها والليلُ قـد بَـرَدا‬‎ ‮تَسْقي نَدامى كالنجـوم غـدوْا‬‎ ‮بِيضَ الوجوهِ تَخالُهـا بَـرَدا‬‎ ‮ما نلتقي إلا حليفَ حِـجًـى‬‎ ‮يُلْقي العلومَ وشـادِياً غَـرَدا‬‎ [‭10.69.3.10‬] ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮سلامٌ كأنفاسِ الرياضِ بعـالـجٍ‬‎ ‮يبلّغُهُ ريحُ الصَّبا أرضَ جِلـِّقِ‬‎ ‮إلى ساكنٍ فيها وفي القلب مِثْلُهُ‬‎ ‮مُقيماً به عَقْلاً إلى حِينِ نلتقـي‬‎ ‮إلى جَنّة الدنيا جميعاً وليْتَـنـي‬‎ ‮أَنَخْتُ بها يوماً من الدهر أَيْـنُـقي‬‎ ‮وأنتَ بها فالـراحُ غـير لـذيذةٍ‬‎ ‮بغيرِ نديمٍ خالصِ الودِّ مُشْفِـقِ‬‎ ‮سميعٍ مُطيعٍ للأخِلّاء قد صَفـا‬‎ ‮بغيرِ قَذًى صَفْوَ الشَّرابِ المعتَّقِ‬‎ ‮وإنّي لَيَدْعوني الهَوى كلَّ ساعةٍ‬‎ ‮إليك وتغريدُ الحَمامِ المـطـوَّقِ‬‎ ‮ سلامٌ من الشِّعْرى اليمانيّ دائمـاً‬‎ ‮إلى تِرْبها الشاميّة المـتـألِّـقِ‬‎ ‮وإنْ مزّق الدهرُ المُعانِد شَمْلَنـا‬‎ ‮فإنّ وِدادي ليس بالمـتـمـزّقِ‬‎ ‮وبدَّلَني بالصَّدّ منك فحـالـتـي‬‎ ‮كحالةِ مأسورٍ بغُرْبةِ مُـوثَـقِ‬‎ ‮ومِنْ نَكَد الدهرِ الغَشومِ وصَرْفِهِ‬‎ ‮تَجاوُرُ رغْماً فيلسوفٍ Thus (A, B), which despite its unusual syntax (cf. Wright, Grammar , i:222–224) is to be preferred to يجاور رغما فيلسوف (Müller, Riḍa), the syntax of which does not make sense. لِأحْمَـقِ In margin of A, Gc om.: ‮وقال أيضاً سلامٌ كأنفاسِ الرياضِ … رغْماً فيلسوفٍ لِأحْمَـقِ‬‎ ; B: add. here ‮وقال أيضاً إلى أن عذا والنفسُ منه كـجَـنّةٍ … وبعضُنا يَرقى إلى الأَنْجُمِ‬‎ ; after these poems also in B: ‮وقال أيضاً لو كنتَ تعلَمُ كلَّ … حتى صـار ضَـرْبةَ‬‎ لازمِ ; and after that: ‮وقال أيضاً أَبْلِغِ العالَمِين عنِّـي بـأنّـي … العلمَ بالرجال النـاسُ‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮يا حُجّةَ الدين سِرْ باللّه معتصِـمـاً‬‎ ‮ولا تكنْ لـفِـراقٍ حُـمَّ ذا أَسَـفِ‬‎ ‮فَلِلكواكب عُذْرٌ في تـنـقُّـلِـهـا‬‎ ‮عن البيوت لِكَيْ تحْتَلَّ بالـشَّـرَفِ‬‎ ‮الدُّرُّ لوْلا نُحورُ الغِيدِ ما خَـرَجَـتْ‬‎ ‮به المَقاديرُ أحياناً مـن الـصَّـدَفِ‬‎ ‮فاقْبَلْ إلى مَلِكٍ مـا نـال غـايتَـهُ‬‎ ‮وما حَواهُ مُلوكُ الأرضِ في السَّلَفِ‬‎ ‮هو الهَيُولى وأنت الجِسْمُ تَـقْـبَلُ أَصْـ‬‎ ‮ـنافَ المَعالي قَبولاً غيرَ مُختلِفِ In margin of A, Gc om.: ‮وقال أيضاً يا حُجّةَ … غيرَ مُختلِفِ‬‎ ‬‎ [‭10.69.3.11‬] ‮وقال استدعاني الرضى وزير الجزيرة في ليلة ممطرة فكتبت إليه مع الغلام: Poem is lacking B. ‬‎ ‮قُلْ للوزير أدام اللّٰـهُ نِـعْـمـتَـهُ‬‎ ‮في دولةٍ أمرُها في الحَضْر والبادي‬‎ ‮بعثتَ في طَلَبي A: تطلبُني , corrected in margin to في طلبي بخطه والغيثُ منسـكـبٌ‬‎ ‮والوَحَلُ قد كفَّ سيْرَ الرائح الغادي‬‎ ‮وقد رددتُ الذي نفّذتَ في طَلَـبـي‬‎ ‮فابعثْ إليَّ بـمـركـوبٍ ولُـبّـادِ‬‎ ‮فبعث إليه ما أراد.‬‎ ‮وقال وكتبه إلى بعض الكتاب: Poem lacking in B. ‬‎ ‮دَعْني من المَطَل الذي لا يَنْقَـضـي‬‎ ‮أبداً وسُقْمُ القلـبِ بـالـتـعـلـيلِ‬‎ ‮قُلْ لي نَعَمْ أوْ لا بـغـيرِ تـوقُّـفٍ‬‎ ‮فاليأسُ أرْوَحُ لي من الـتـطـويلِ‬‎ ‮لَأكونُ من طَمَعي الكَذوبِ كَمَنْ رأى‬‎ ‮أضـغـاثَ أحـلامٍ بـلا تـأويلِ‬‎ [‭10.69.3.12‬] ‮وقال يهجو علي بن مسهر الشاعر:‬‎ ‮ما وَلدتْ Thus R; cf. Mukhtār : وما ولدت . A: قد أقبلتْ , which does not give a good sense (it was mistakenly taken from the epigram after the next). سِعْلاءُ من جِنِّ عَبْقَرِ‬‎ ‮بأقْبحَ شخصاً من عليِّ بنِ مُسْهِرِ‬‎ ‮له هامةٌ صَلْعاءُ من فوقِ قامةٍ‬‎ ‮مقوَّسةٍ حَدْباءَ في دوْرِ خِنْصِرِ‬‎ ‮بها جُعَلٌ ما بينَ فَكّيْه كامنٌ‬‎ ‮يزُجُّ الخَرا مِن فيه في كلّ مَحْضَرِ‬‎ ‮ولمّا شكى داءً قديماً بدُبْرِهِ‬‎ ‮إليَّ وداءٍ من فَمٍ منه أَبْخَرِ‬‎ ‮فقلتُ دواءُ الدُّبْرِ طَعْنةُ أجْرَدٍ‬‎ ‮عريضِ القَفا عُريانَ أقْرعَ أعْوَرِ‬‎ ‮تُناك به من بينِ فَخْذيْ مُوَسْوِسٍ‬‎ ‮به جِنّةٌ كالعيْرِ أهْوَجَ أيّرِ‬‎ ‮وما يشتكي فوكَ الخبيثُ دواؤه‬‎ ‮بمِسْواكِ جَعْسٍ مَجَّهُ جُحْرُ خَيْبَري‬‎ ‮وكُلْ مِن جَوارِشْنِ البُطونِ فإنه‬‎ ‮لِدائك أَشْفى من جوارِشْنِ قَيْصَرِ‬‎ ‮ففيكَ من العاهات ما لو تقسَّمتْ‬‎ ‮على الخَلْق جمْعاً لم تَجِدْ غيرَ مُدْبِرِ In margin of A, BGc om.: ‮وقال يهجو علي بن مسهر … لم تَجِدْ غيرَ مُدْبِرِ‬‎ ‬‎ ‮وقال:‬‎ ‮رأيتُ فوق الرئيس عِلْجاً‬‎ ‮أسْوَدَ يعْلوه كالحمارِ‬‎ ‮يدفِنُ في العاج أبْنوساً‬‎ ‮ويُولِجُ الليلَ في النهارِ‬‎ ‮وقال فى امرأة: Poem lacking in B. ‭[i,297]‬‬‎ ‮قد أقبلتْ غُولةُ الصـبـايا‬‎ ‮تنظُرُ عن مُعْلَم النِّقـابِ‬‎ ‮فقلتُ مِن أعظمِ الـرزايا‬‎ ‮قُفْلٌ على مَنْزِلٍ خَـرابِ‬‎ ‮أحسنُ ما كنتِ في عِبـاةٍ Reading ʿabātin , a licence needed by the metre, rather than ʿabāʾatin . ‬‎ ‮ملفوفةِ الرأسِ في جِرابِ B: om. ‮وقال أيضاً يا حُجّةَ الدين سِرْ باللّه … ملفوفةِ الرأسِ في جِرابِ‬‎ ‬‎ [‭10.69.3.13‬] ‮وقال يمدح فضيلة الشرع:‬‎ ‮إن الشريعةَ أُلّفتْ بصَلاحها‬‎ ‮للعالَم المتضادِدِ المتمازِجِ‬‎ ‮الشرعُ أصلحَ كلَّ غاوٍ ماردٍ‬‎ ‮وأماتَ شِرّةَ كلِّ جانٍ مارجِ‬‎ ‮لولا الشريعةُ ما تَجمّع واستوى‬‎ ‮شَمْلُ الوَرى ومُنُوا بشَرٍّ هائجِ‬‎ ‮إن الشريعةَ حكمةٌ ومَنافعٌ‬‎ ‮لمَداخلٍ ومَصالحٍ لمَخارجِ‬‎ ‮والعقلُ نورُ ﷲِ إلا أنه‬‎ ‮للعالَمِ المحسوسِ غيرِ مُمازجِ‬‎ ‮فمتى اكتفيْتَ بفِعْلِ عقلٍ داخلٍ‬‎ ‮فسدتْ أمورُك كلُّها من خارجِ‬‎ ‮الأنبياءُ كواكبٌ تَهْدي إلى‬‎ ‮سُبُل الهُدى لذوي السُّرى والدالجِ‬‎ ‮وقال حين ترك الخمر وتاب عنه وعن المدح بالشعر: ‬‎ ‮نار الحُميّا ونارُ الفِكْر مُذْ نَهَـكـا‬‎ ‮جِسْمي تركْتُ الحميّا خَشْيةَ النـارِ‬‎ ‮والكأسُ بالطبْع تُصْدي عقْلَ شاربِها‬‎ ‮والسُّكْر يسلُبُ منه حِكمةَ البـاري‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮صددتُ عن الصَّهْباء لمّا وجدتُـهـا‬‎ ‮مُنافِرة ًمنّي طِباعي وأخـلاقي‬‎ ‮وعوّضتُ عنها النفْسَ كاساتِ حكمةٍ‬‎ ‮تعلّلْتُها فازْدَدْتُ شوْقاً إلى الساقي‬‎ [‭10.69.4‬] ‮وللعنتري من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب النور المجتنى من روض الندماء وتذكار الفضلاء الحكماء ونزهة الحياة الدنيا B: أشعاراً حسنة ولنفسه رتبه على فصول السنة وضمنه أشعاراً وفوائد حسنة لجماعة من الأدباء ولنفسه أيضاً B: om. وفوائد وأبان فيه عن فضل ‭2‬. كتاب الجمانة في العلم الطبيعي والإلهي ‭3‬. كتاب الأقراباذين وهو أقراباذين كبير استقصى فيه ذكر الأدوية المركبة وأجاد في تأليفه ‭4‬. رسالة الشعرى اليمانية إلى الشعرى الشامية R: الشاملية كتبها إلى عرفة النحوي بدمشق جواباً عن رسالة كتبها إليه من دمشق ‭5‬. رسالة حركة العالم يهنئ بها وزيراً استدعي Gc: استدعاه إلى وزارة بلد آخر وهو حجة الدين مروان لما وزره أتابك زنكي بن آق سنقر ‭6‬. رسالة الفرق ما بين الدهر والزمان والكفر والإيمان ‭7‬. رسالة العشق الإلهي والطبيعي. R: رسالة العشق والطبيعي والالهي [‭10.70‬] أبو الغنائم هبة ﷲ بن علي بن الحسين بن أثردي This biography appears in versions two and three of the work. ‮من أهل بغداد متميز في الحكمة فاضل في صناعة الطب مشهور بالجودة في العلم والعمل.‬‎ ‮وله R: ولأبي الغنائم هبة ﷲ بن علي بن أثردي من الكتب:‬‎ ‭1‬. تعاليق طبية وفلسفية ‭2‬. مقالة في أن اللذة في النوم في أي وقت توجد Gc: يوجد منه وألف هذه المقالة لأبي نصر التكريتي طبيب الأمير ابن مروان. R: ابي مروان [‭10.71‬] علي بن هبة ﷲ بن أثردي This biography appears in all three versions of the work. ‮هو أبو الحسن علي بن هبة ﷲ بن علي Above the line in A, R om.: بن علي بن أثردي B: ‮أبو الحسن علي بن هبة ﷲ بن […] المعروف بابن أثردي‬‎ ; blank space in B marked with كذا من أهل بغداد AGcR: om. من أهل بغداد طبيب فاضل مشهور بالتقدم في صناعة الطب وجودة المعرفة لها حسن المعالجة جيد التصنيف.‬‎ ‮وله R: ولعلي بن عبد ﷲ بن أثردي من الكتب: شرح مسائل B: om. مسائل ; R: شرح ولعلى كتاب دعوة الأطباء ألفه [‭i,298‬] لأبي العلاء محفوظ ابن المسيحي المتطبب.‬‎ [‭10.72‬] سعيد بن أثردي This biography appears in all three versions of the work. ‮هو أبو الغنائم سعيد بن علي بن هبة ﷲ بن أثردي من الأطباء المشهورين ببغداد وكان ساعور البيمارستان العضدي A: om. العضدي ; Gc: حسن المعالجة وكان من المشهورين ببغداد ومتقدماً في أيام المقتفي لأمر ﷲ ومتقدماً في أيام المقتفي لأمر ﷲ.‬‎ [‭10.73‬] أبو علي الحسن بن علي بن أثردي This biography appears in versions two and three of the work. ‮فاضل في صناعة الطب جيد الأعمال حسن المعالجة وكان من Gc: add. الأعيان المشكورين ببغداد.‬‎ [‭10.74‬] جمال الدين علي بن أثردي This biography appears in all three versions of the work. ‮هو جمال الدين R: om. جمال الدين أبو الحسن علي بن أبي الغنائم سعيد بن علي بن هبة ﷲ بن علي بن أثردي فاضل في صناعة الطب عالم بها متميز في علمها وعملها.‬‎ ‮كان A: قال , above the line كان بخطه همام الدين العبدي Above the line in A: العبدي الشاعر قد استعار من جمال الدين علي بن أثردي كتاب مسائل حنين فقال يمدحه ويشعره بأن المسائل العارية قد وقع عليها اختياره على سبيل الدعابة وذلك فى سنة ثمانين وخمسمائة: R: ‮‭٥٨٠‬‬‎ ; Gc has instead of this paragraph: قال همام الدين الٮعدي الشاعر يمدحه ‬‎ ‮حيّاك رَقْراقُ الحَيا‬‎ ‮عنّي وخـفّـافُ Thus Wāfī , which may be better than خفّاق (‘flapping, fluttering’) as in ABR. الـنـسـيمِ‬‎ ‮فلَأنت ذو الخُلقِ الكريـ‬‎ ‮ـمِ وأنت ذو الخَلْقِ الوسيمِ Thus BR, Wāfī , which is better than العظيم (‘great’) as in A. ‬‎ ‮غَدِقُ الأناملِ بالنَّدى‬‎ ‮لَبِقُ الشمائل بـالـنـعـيمِ‬‎ ‮ما افترّ إلا فرَّ جيْـ‬‎ ‮ـشُ دُجْنَّةِ الـلـيلِ الـبـهـيمِ‬‎ ‮نَضِرُ الفُكاهةِ كالحَما‬‎ ‮مِ جرى على زَهْر الجميمِ‬‎ ‮ويَسيرُ أوقاتِ الثَّرا‬‎ ‮ءِ كثـيرُ أفـراحِ الـنـديمِ‬‎ ‮لا بالمَلولِ ولا الجَدو‬‎ ‮ل ولا الجَهول ولا المُليمِ‬‎ ‮بلْ يشفَع القولَ اللطيـ‬‎ ‮ـفَ بِوافرِ الطولِ الجسـيمِ‬‎ ‮نادِ Thus (as in Müller and Riḍā), rather than نادي ( ABR ) الوَرى مستصرِخاً‬‎ ‮هلْ مِن صديقٍ أو حمـيمِ‬‎ ‮حمّالِ أعباءِ القريـ‬‎ ‮ـنِ مَنـيعِ أكـنـافِ الـحـريمِ‬‎ ‮وادْعُ الكِرامَ ولنْ يُجيـ‬‎ ‮ـبَ سِوى أبي الحَسَن الحكيمِ‬‎ ‮سمْعاً جَمال الدين قو‬‎ ‮لَ مُصاحِبِ الودِّ السـلـيمِ‬‎ ‮هل للمَسائل رَجْعةٌ‬‎ ‮يوماً إلى الوطـن الـقـديمِ‬‎ ‮هيْهات أعْوَزُ ما يَرُو‬‎ ‮مُ الفَحْلُ إلقاحُ العـقـيمِ‬‎ ‮بيني وبينك وصْلةُ الـ‬‎ ‮ـإفضالِ والفضْل العـمـيمِ‬‎ ‮والوصلةُ العُظمى حميـ‬‎ ‮ـدُ ولايةِ النبأِ الـعـظـيمِ‬‎ ‮إنا لَيجمعُنا الوَلا‬‎ ‮ءُ على صِـراطٍ مـسـتـقـيمِ In margin of A, Gc om.: ‮قد استعار من جمال الدين … على صِـراطٍ مـسـتـقـيمِ‬‎ ; marginal note in A: وقال أيضاً يمدحه رجع سل لم . Entry in B ends here. ‬‎ ‮وقال أيضاً يمدحه: A: from this point the text resumes in the main body of text. ‬‎ ‮سَـلْ لِمْ جَفا جفْني الوَسَنْ‬‎ ‮بعْدَ بِعادِ مَنْ ظَـعَـنْ‬‎ ‮ومَـنْ نـأى بالـصـبْـر لِـمْ‬‎ ‮غادَرَ في قلبي الحَزَنْ‬‎ ‮وقُل لمَن خالَ الهوى‬‎ ‮قُل لي على البُعد وظنْ‬‎ ‮لـم يـبعـدِ الوجْد الذي‬‎ ‮خلّـفه الـبـيْنُ ولـنْ‬‎ ‮ ولـنْ ترى جـوانحي‬‎ ‮ساكنةً بـعْـدَ سَكَـنْ‬‎ ‮يا من يـظُـنّ الـحُـبَّ مِـن‬‎ ‮أيـْسـرِ أحـداثِ الـزَّمَـنْ‬‎ ‮الحبُّ ما صـيَّـر ثوْ‬‎ ‮بَ المرءِ للمـرءِ كَفَنْ‬‎ ‮لا ما أسالَ مَدْمَعاً‬‎ ‮أو جعل الـسَّـرَّ عَـلَـنْ‬‎ ‮أَما وممشوقِ القَوا‬‎ ‮مِ ناعسِ الطَّـرْفِ أغَـنّْ‬‎ ‮ينُصّ جِيدَ مُطْفِلٍ‬‎ ‮تنْشُد خُـشْـفـاً مـا شَـدَنْ‬‎ ‮ إني لَأشتاقُ فتًى‬‎ ‮لا يُتْـبِع المَنَّ مِـنَنْ‬‎ ‮ولن ترى أحسنَ مِن‬‎ ‮شوْقي إلى أبي الحَسَـنْ‬‎ ‮مفْتَتِنٌ به فتًى‬‎ ‮لـولا هَـواه مـا افـتـتَـنْ‬‎ ‮أَحِنُّ شوقاً وجَوًى‬‎ ‮فلـيْتَـهُ اشـتـاق وحَـنّْ‬‎ ‮ولا أزال سائلاً‬‎ ‮عنـه فـهـل يسـألُ عَـنْ‬‎ ‮هيْهات أينَ ذو خَلا‬‎ ‮من ذي غَرامٍ وشَـجَـنْ‬‎ ‮أخو الهوى ليس له‬‎ ‮من أسْهُم الوجْـدِ جُـنَـنْ‬‎ ‮تكاد تجْري نفسه‬‎ ‮لولا ارتـبـاطٍ بـالـبَـدَنْ‬‎ ‮وكيف لا أعشَقُ معـ‬‎ ‮ـسولَ العَطاءِ والـلَّـسَـنْ‬‎ ‮للمجْدِ ما جاد به‬‎ ‮وللـسَّـمـاحِ مـا خَـزَنْ‬‎ ‮فسمْحُه ذَكاؤه‬‎ ‮ولـلـسـمـاحـاتِ فِـطَـنْ‬‎ ‮لا ثلَّ عَرْشُ سَـعْـدِهِ‬‎ ‮ولا وَهَـى ولا وَهَـنْ‬‎ ‮أحمَدُه لا طالباً‬‎ ‮منه على الـحـمْـد ثَـمَـنْ‬‎ ‮ولا ودادَ مَن نأَى‬‎ ‮عن الظِّبـاء والـضـبـنْ‬‎ ‮فابْقَ لنا ما سجعتْ‬‎ ‮حَمـامةٌ عـلـى فَـنَـنْ‬‎ ‮وامْضِ كما تؤْثِر مِن‬‎ ‮نَهْجِ العُلى على سَنَـنْ‬‎ ‮ولْيَهْنِكَ العِيدُ الذي‬‎ ‮به الـعُـداةُ لـم تُـهَـنّْ A adds the number 27, referring to the number of lines. ‬‎ [‭10.75‬] فخر الدين المارديني This biography appears in all three versions of the work. [‭10.75.1‬] ‮هو الإمام فخر الدين أبو عبد ﷲ محمد بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن عبد الساتر الأنصاري كان أوحد زمانه وعلامة وقته في العلوم الحكمية قوي الذكاء فاضل النفس جيد المعرفة بصناعة الطب محاولاً لأعمالها كثير التحقيق نزيه النفس محباً للخير متقناً للغة متفنناً في العربية Gc: متقناً للغة والعربية مولده في ماردين وأجداده Gc: وأجداد من القدس وكان أبوه قاضياً Gc: om. وكان أبوه قاضياً ولما فتح نجم الدين الغازي بن أرتق القدس بعث جده عبد الرحمن إلى ماردين وقطن بها هو وأولاده.‬‎ ‮وكان شيخ فخر الدين المارديني في الحكمة نجم الدين بن الصلاح وهو نجم الدين أبو الفتوح أحمد بن السري وكان عجمياً من همذان استدعاه حسام الدين تمرتاش بن الغازي بن أرتق وكان ابن الصلاح فاضلاً في الحكمة جيد المعرفة بها خبيراً بدقائقها وأسرارها وله تصانيف في الحكمة [‭i,300‬] وأقام في آخر عمره بدمشق وتوفي رحمه ﷲ فى سنة […] Blank space in all MSS, B adds كذا ودفن في مقابر الصوفية عند نهر بانياس بظاهر دمشق. AGcR: om. ‮وكان عجمياً من همذان … بانياس بظاهر دمشق‬‎ ‬‎ ‮وقرأ فخر الدين المارديني صناعة الطب على أمين الدولة ابن التلميذ وحدثني الحكيم سديد الدين محمود بن عمر المعروف بابن رقيقة عن فخر الدين المارديني أنه قرأ كتاب القانون لابن سينا على أمين الدولة بن التلميذ Gc: om. ‮وحدثني الحكيم … الدولة بن التلميذ‬‎ وباحثه فيه وبالغ في تصحيحه وتحريره معه وكان ابن التلميذ يقرأ عليه صناعة المنطق ومما قرأ عليه في ذلك كتاب المختصر الأوسط الجرجاني لابن سينا وأقام فخر الدين بن عبد السلام المارديني في مدينة حيني سنين كثيرة وكان في خدمة نجم الدين بن أرتق.‬‎ [‭10.75.2‬] ‮قال سديد الدين محمود بن عمر وكان قد صحب فخر الدين المارديني في مدينة حيني وقرأ عليه صناعة الطب ولازمه مدة طويلة ولم يكن يفارقه في سفره ولا حضره Gc: في سفر ولا حضر قال إن الشيخ فخر الدين المارديني رحمه ﷲ وصل إلى دمشق وكنت معه في سنة سبع وثمانين وخمسمائة وأقرأ بها صناعة الطب وكان له مجلس عام للتدريس وكان من جملة من اشتغل عليه ولازمه مدة مقامه بدمشق الشيخ مهذب الدين عبد الرحيم بن علي وقرأ عليه الشيخ Gc: om. مهذب الدين عبد الرحيم بن علي وقرأ عليه الشيخ مهذب الدين بعض كتاب القانون لابن سينا وصححه معه ولم يزل الشيخ فخر الدين المارديني مقيماً بدمشق إلى آخر شهر شعبان سنة تسع وثمانين وخمسمائة فإنه A: om. فانه توجه قاصداً إلى بلده ولما عزم على السفر أتاه الشيخ مهذب الدين وسأله إن كان يمكنه أن يقيم بدمشق ليتمم عليه قراءة كتاب القانون وأن يكون يوصل إلى وكيله برسم النفقة في كل شهر ثلاثمائة درهم ناصرية فلم يفعل وقال العلم لا يباع أصلاً بل من كان معي فإنني أشغله أين كنت ولم يمكن مهذب الدين التوجه معه ولما سافر فخر الدين المارديني من دمشق وكان في طريقه بحلب نفذ إليه الملك الظاهر غازي بن الملك الناصر صلاح الدين واستحضره وأعجبه كلامه فطلب أن يقيم عنده فاعتذر إليه ولم يقبل منه الملك الظاهر A: الناصر , in margin الظاهر صح ذلك وأطلق له مالاً كثيراً وأنعم عليه وكان عظيم المنزلة عنده وبقي في خدمته نحو سنتين ثم سافر إلى ماردين.‬‎ [‭10.75.3‬] ‮أقول وتوفي فخر الدين المارديني رحمه ﷲ يوم السبت الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة أربع وتسعين وخمسمائة بآمد وله من العمر اثنتان وثمانون سنة ووقف جميع كتبه في ماردين Gc: في مدرسة بالماردين في المشهد الذي وقفه حسام الدين بن أرتق وكان حسام الدين هذا R: om. بن أرتق وكان حسام الدين هذا فاضلاً حكيماً فيلسوفاً وقد وقف أيضاً في مشهده كتباً حكمية والكتب التي أوقفها الشيخ فخر الدين هي من أجود الكتب وهي نسخه التي كان قد قرأ أكثرها على مشايخه وحررها وقد بالغ في تصحيحها وإتقانها.‬‎ ‮وحدثني سديد الدين محمود بن عمر وكان حاضراً عند الشيخ فخر الدين المارديني وقت A: عند موته قال لم يزل الشيخ فخر الدين لما أحس بالموت يذكر ﷲ تعالى ويمجده ولم يفتر عن ذلك إلى حين Gc: حتى قبض وكان آخر شيء سمعناه منه اللهم إني آمنت بك وبرسولك صدق صلى ﷲ عليه و سلم إن ﷲ يستحي من عذاب الشيخ.‬‎ [‭10.75.4‬] ‮ولفخر الدين المارديني من الكتب:‬‎ ‭1‬. شرح قصيدة الشيخ الرئيس ابن سينا التي أولها هَبَطتْ إليكَ من المّحَلِّ الأرفَعِ وكان شرحه لهذه القصيدة لما سأله الأمير عز الدين أبو القاسم الخضر بن أبي غالب نصر الأزدي الحمصي ذلك In margin of A, Gc om.: ‮وكان شرحه … نصر الأزدي‬‎ ; A: om. الحمصي ذلك ‭2‬. رسالة فضح فيها بعض [‭i,301‬] من اتهمه بالميل إلى مذهب يعيب. [‭10.76‬] أبو نصر بن المسيحي This biography appears in all three versions of the work. [‭10.76.1‬] ‮هو أبو نصر سعيد بن أبي الخير Gc: الحسن بن عيسى بن المسيحي من المتميزين في صناعة الطب والأفاضل من أهلها والأعيان من أربابها.‬‎ [‭10.76.2‬] ‮حدثني شمس الدين محمد بن الحسن بن محمد بن Gc: add. عبد الكريم البغدادي قال مرض الخليفة الناصر لدين ﷲ في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة مرضاً شديداً وكان المرض بالرمل وعرض له في المثانة In margin of A: في المثانة صح ; Gc: add. ومن داخلها حصاة كبيرة مفرطة في الكبر واشتد به الألم وطال المرض وكان طبيبه أبو الخير المسيحي وكان شيخاً حسناً مسناً وقد خدمه مدة طويلة وكان خبيراً متقناً للصناعة ومات وقد قارب المائة سنة فامتد به المرض وضجر من المعالجات Gc: add. الطبية فأشير بأن تشق المثانة لإخراج الحصاة فسأل عن حذاق الجرائحيين فأخبر برجل منهم يقال له ابن عكاشة من ساكني الكرخ بجانب بغداد الغربي فأحضر وشاهد العضو العليل وأمره ببطه فقال أحتاج أن أشاور مشايخ الأطباء في هذا فقال له من تعرف ببغداد من صالحي هذه الصناعة فقال يا مولانا أستاذي وشيخي أبو نصر بن المسيحي ليس في البلاد بأسرها من يماثله فقال له الخليفة اذهب ومره R: اذهب إليه وامره بالحضور.‬‎ ‮فلما حضر خدم وقبل الأرض فأمره بالجلوس فجلس ساعة ولم يكلمه ولم يأمره بشيء حتى سكن روعه فلما آنس منه ذلك قال له يا أبا نصر مثِّل نفسَك أنك قد دخلت إلى البيمارستان وأنت تباشر به مريضاً قد ورد من بعض الضياع وأريد أن تباشر مداواتي وتعالجني في هذا المرض كما تفعل بمن هذه صفته فقال السمع والطاعة ولكني أحتاج أن أعرف من هذا الطبيب المتقدم مبادئ المرض وأحواله وتغيراته وما عالج به منذ أول المرض وإلى الآن.‬‎ ‮فأحضر الشيخ أبو الخير وأخذ يذكر له ابتداءات المرض وتغيرات أحواله وما عالج به في أول الأمر إلى آخر وقت فقال التدبير صالح والعلاج مستقيم فقال الخليفة هذا الشيخ أخطأ ولا بد لي من صلبه فقام أبو نصر المسيحي وقبل الأرض وقال يا مولانا بحق نعمة ﷲ عليك وبمن مضى من أسلافك الطاهرين لا تسن على الأطباء هذه السنة وأما الرجل فلم يخطئ في التدبير ولكن لسوء حظه لم ينته المرض فقال قد عفوت عنه ولكن لا يعود يدخل علي فانصرف.‬‎ ‮ثم أخذ أبو نصر في مداواته فسقاه ودهن A: وهنا , in margin ودهن صح العضو بالأدهان الملينات وقال له إن أمكن إنا نلاطف الأمر بحيث تخرج هذه الحصاة من غير بط فهو المراد وإن لم تخرج فذلك لا يفوتنا فلم يزل كذلك يومين وفي ليلة اليوم الثالث رمى الحصاة فقيل إنه كان وزنها سبعة مثاقيل وقيل خمسة وقيل إنها كانت على مقدار أكبر نواة تكون من نوى الزيتون وبرأ وتتابع الشفاء ودخل الحمام فأمر بأن يدخل أبو نصر إلى دار الضرب ويحمل من الذهب مهما قدر أن يحمله ففعل به ذلك ثم أتته الخلع والدنانير من أم الخليفة ومن ولديه الأميرين محمد وعلي والوزير نصير الدين أبي الحسن بن مهدي العلوي الرازي ومن سائر كبار الأمراء بالدولة فأما أم الخليفة وأولاده والوزير والشرابي نجاح فكانت الدنانير من كل واحد منهم Gc: فكان من كل واحد من الدنانير ألف دينار وكذلك من أكابر الأمراء والباقين على قدر [‭i,302‬] أحوالهم فأخبرت أنه حصل من العين الدنانير عشرين ألف دينار ومن الثياب والخلع جملة وافرة وألزم الخدمة وفرضت له الجامكية السنية والراتب والإقامة ولم يزل مستمراً في الخدمة إلى أن مات الناصر.‬‎ [‭10.76.3‬] ‮قال وحدثني بعض الأطباء أن ابن عكاشة الجرائحي كان قد A: om. قد نذر عليه أنه يتصدق في بيعة سوق الثلاثاء بالربع مما يحصل له وأنه حمل إلى البيعة مائتين وخمسين ديناراً.‬‎ ‮وأصرف أبو الخير المسيحي من الخدمة وقد كانت منزلته قبل هذا جليلة عنده ومحله مرتفعاً ووصله هبات وصلات عظيمة فمن جملتها أنه أعطاه خزانة كتب الأجل أمين الدولة بن التلميذ وكان Gc: add. قد مرض الناصر مراراً وبرأ على يده فحصل له فيها جمل وافرة ثم توفي الشيخ أبو الخير في أيام الناصر فقيل له B: om. له إنه قد توفي وترك ولداً متخلفاً وجملة عظيمة من المال فقال لا يعترض ولده فيما ورثه من أبيه فما خرج عنا لا يعود إلينا. B: add. و ﷲ أعلم ‬‎ [‭10.76.4‬] ‮ولأبي نصر بن المسيحي من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب الاقتضاب على طريق المسألة والجواب في الطب In margin of A: الطب ; Gc: الجواب في الكتاب ‭2‬. كتاب انتخاب الاقتضاب. [‭10.77‬] أبو الفرج بن توما This biography appears in all three versions of the work. [‭10.77.1‬] ‮هو صاعد بن هبة ﷲ بن توما نصراني من أهل بغداد وكان من الأطباء المتميزين والأكابر المتعينين. B: om. ‮هو صاعد … والأكابر المتعينين‬‎ ‬‎ [‭10.77.2‬] ‮حدثني شمس الدين محمد بن الحسن بن محمد بن الكريم البغدادي أنه كان طبيب نجم الدولة أبي اليمن نجاح الشرابي وارتقت به الحال إلى أن صار وزيره وكاتبه ثم دخل إلى الناصر وكان يشارك من يحضر من أطبائه في أوقات أمراضه ثم حظي عنده الحظوة Gc: حضوة التامة وسلم إليه عدة جهات يخدم بها وكان بين يديه فيها عدة دواوين وكتات A: من كتاب وقتل في سنة [عشرين] The MSS om. عشرين , leaving blank space (the date is given below by IAU ). وستمائة Gc: وقيل في سنة ستماية وكان سببه Gc: add. ذلك أنه أحضر جماعة من الأجناد الذين كانت معايشهم A: معاشهم ; Gc: ارزاقهم تحت يده وأنه خاطبهم بما فيه بعض المكروه فكمن له منهم اثنان ليلاً فقتلاه بالسكاكين واعترضت تركته فأمر الخليفة بأن يحمل ما فيها من المال إلى الخزانة ويبقى القماش والملك Gc: الاملاك لولده قال فأخبرني بعض البغداديين أنه حمل من داره إلى الخزانة من الدنانير العين ثمانمائة ألف وثلاثة عشر ألف دينار وبقي الأثاث والأملاك بما يقارب بمائة B: تتمه ; Gc: om. بمائة ألف ألف دينار فترك لولده. B: entry ends at this point. ‬‎ [‭10.77.3‬] ‮أقول ووجدت الصاحب جمال الدين بن القفطي قد حكى من أحوال صاعد بن توما المذكور ما هذا نصه:‬‎ ‮قال كان حكيماً طيباً Gc: طبيباً ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 212: كان طبيباً حسن العلاج كثير الإصابة ميمون المعاناة A: المعالجة في الأكثر له سعادة تامة في هذا الشأن وكان من ذوي المروءات والأمانات تقدم في أيام الناصر إلى أن كان بمنزلة الوزراء Gc: الأمراء و الوزراء واستوثقه على حفظ أموال خواصه Gc: أمواله وأموال خواصه يودعها وكان يودعها عنده ويرسله في أمور خفية إلى وزرائه ويظهر له في كل وقت وكان حسن الوساطة جميل المحضر Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 212: om. جميل المحضر قضيت على يديه حاجات واستكفيت بوساطته شرور وسالمته الأيام مدة طويلة Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 212: om. وسالمته الأيام مدة طويلة ولم ير له غير شاكر وناشر وكان الإمام Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 212: الخليفة الناصر في آخر أيامه قد ضعف بصره وأدركه سهو في أكثر Gc: بعض أوقاته لأحزان تواترت على قلبه ولما عجز عن النظر في القصص والإنهائات استحضر امرأة من النساء البغداديات تعرف بست نسيم وقربها وكانت تكتب خطاً قريباً من خطه وجعلها بين يديه تكتب الأجوبة والرقاع وشاركها في ذلك خادم اسمه تاج الدين رشيق ثم تزايد [‭i,303‬] الأمر بالناصر فصارت المرأة تكتب في الأجوبة بما تراه فتارة Gc, Ibn al-Qifṭī: فمرة تصيب ومرة تخطئ ويشاركها رشيق في مثل ذلك واتفق أن كتب الوزير القمي المدعو Gc: الموعو بالمؤيد مطالعة وعاد جوابها وفيه اختلال بين فتوقف الوزير وأنكر ثم استدعى الحكيم صاعد بن توما وأسر إليه ما جرى وسأله عن تفصيل الحال فعرفه ما الخليفة عليه من عدم البصر والسهو الطارئ في أكثر الأوقات وما تعتمده المرأة والخادم من الأجوبة فتوقف الوزير عن العمل Gc: فوقف عن العمل بأكثر الأمور الواردة عليه وتحقق الخادم والمرأة ذلك وقد كانت لهما A: لها أغراض يريدان تمشيها لأجل الدنيا واغتنام الفرصة في نيلها فحدسا أن الحكيم هو الذي دله على ذلك فقرر رشيق مع رجلين من الجند في الخدمة أن يغتالا الحكيم ويقتلاه وهما رجلان يعرفان بولدي Gc: بولد قمر الدولة من الأجناد الواسطية وكان أحدهما في الخدمة والآخر بطالا فرصدا الحكيم في بعض الليالي إلى أن أتى إلى دار الوزير وخرج عنها عائداً إلى دار الخلافة وتبعاه إلى أن وصل باب درب الغلة المظلمة ووثبا عليه بسكينيهما Gc: بسكينهما فقتلاه وكان بين يديه مشعل وغلام وانهزم الحكيم Gc: om. الحكيم لما وقع إلى الأرض بحرارة الضرب إلى أن وصل إلى باب خربة الهراس A: الهواش , in margin of A: هراس بخطه ; Gc: إلى خربه الهواش والقاتلان تابعان له فبصرهما واحد وصاح خذوهم فعادا إليه وقتلاه وجرحا النفاط الذي بين يدي الحكيم وحمل الحكيم ابن توما إلى منزله ميتاً ودفن بداره في ليلته ونفذ من البدرية من حفظ داره وكذلك من دار الوزير لأجل الودائع A: للودايع , above the line لاجل الودايع التي كانت عنده للحرم والحشم والخاص Gc: والخاصة وبحث عن القاتلين Gc, Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 214: add. فعرفا فأمر بالقبض عليهما وتولى القبض والبحث إبراهيم بن جميل بمفرده وحملهما إلى منزله ولما كان في بكرة تلك الليلة أخرجا إلى موضع القتل وشق A: شد بطناهما Gc: بطنهما ; R: بطاهما وصلبا على باب المذبح المحاذي لباب الغلة التي جرح بها الحكيم وكان موت الحكيم وقتله في ليلة الخميس الثامن والعشرين Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 214: ثامن عشر من جمادى الأولى سنة عشرين وستمائة.‬‎ [‭10.78‬] أبو الحسين AGc: الحسن صاعد بن هبة ﷲ بن المؤمل This biography appears in versions two and three of the work. ‮كان نصرانياً وأصله من الحظيرة Gc: الحضيرة ونزل بغداد وكان اسمه GcR: add. أيضا ماري وهو أيضاً من أسماء الكنيسة عند النصارى فإنهم يسمون أولادهم عند الولادة بأسماء فإذا عمدوهم سموهم عند المعمودية باسم من أسماء الصالحين منهم.‬‎ ‮وكان أبو الحسين Gc: وهذا أبو الحسن هذا طبيباً فاضلاً وخدم بالدار العزيزية Gc: العزيزه الناصرية الإمامية وتقرب قرباً كثيراً A: عظيماً , above the line كثيراً ; R: كثيرة وكسب بخدمته وصحبته الأموال وكانت له الحرمة الوافرة والجاه العظيم.‬‎ ‮وكان قد قرأ الأدب على أبي الحسن علي بن عبد الرحيم العصار وعلى أبي محمد A: ابي احمد عبد ﷲ بن أحمد بن الخشاب النحوي وعلى شرف الكتاب بن جياء وغيرهم Gc: شرف الدين بن حيا وغيرهم ; R: بن حيا وغيرهم ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 214: om. ‮وكان قد قرأ الأدب … الكتاب بن جياء وغيرهم‬‎ وله معرفة تامة بالمنطق والفلسفة وأنواع In margin of A: والفلسفة وانواع صح الحكمة وكان فيه كبر وحمق وتيه وعجرفة Gc: وعجوبه وينسب إلى ظلم مفرط ولم يزل على أمره ينسخ بخطه كتب الحكمة ويتصرف فيما هو بصدده من الطب وعلى حالته والقرب إلى أن مات في اليوم العشرين من ذي الحجة سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ببغداد ودفن ببيعة النصارى بها. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh , 214: om. ودفن ببيعة النصارى بها . Marginal note in R [cf. Barhebraeus, Mukhtaṣar , 238–239]: ‮قال الشيخ الأجل أبو الفرج بن حكيما الشهير بالأب القديس في تأريخه ما هذا نصه : ومن أطباء الدار الإمامية الناصرية صاعد بن هبة ﷲ بن المؤمل أبو الحسن النصراني الحظيري المتطبب وأخوه أبو الخير الاركيذياقون وهما أخوا الجاثليق المعروف بابن المسيحي أما صاعد فأنه خدم الخليفة الناصر وتقرب قرباً كثيراً وكانت له المعرفة التامة بالطب والمنطق وصنف كتاباً صغير الحجم سماه الصفوة جمع فيه أجزاء الطب علميها وعمليها وألحق في آخر الفن الأول من الجزء الثاني ثلاثة فصول في الختانة لكونها منوطة بالأطباء ببغداد وإن كان لا يسمع لأحد من المتقدمين ولا المتأخرين فيها قولاً وكان ينسخ بخطه كتب الحكمة ومات في آخر سنة إحدى وسبعين وخمسمائة وأما الأركيذياقون وكان أيضاً فاضلاً صنف كتاباً مختصراً لخص فيه مباحث كتاب الكليات من القانون وسماه الاقتضاب ثم اختصره وسمي المختصر انتخاب الاقتصاب من تأريخ أبو [= أبي ] الفرج بن عبري‬‎ ‬‎ [‭10.79‬] ابن المارستانية This biography appears in all three versions of the work. ‮هو أبو بكر عبيد ﷲ بن أبي الفرج علي بن نصر بن حمزة عرف [‭i,304‬] بابن المارستانية.‬‎ ‮حدثني شمس الدين أبو عبد ﷲ محمد بن الحسن BR: add. بن محمد بن الكريم البغدادي الكاتب أن ابن المارستانية كان فاضلاً في صناعة الطب وأعمالها وسمع شيئاً من الحديث وكان عنده تميز وأدب وعمل خطباً قال وكان يعرضها على شيخنا أبي البقاء عبد ﷲ بن الحسين العُكبري وكان يستجيدها وتولى النظر بالبيمارستان العضدي ثم قبض عليه وحبس به سنتين B: سنينا ثم أفرج عنه وعمل تأريخاً لمدينة السلام سماه ديوان الإسلام الأعظم وكتب منه كثيراً Gc: وكتب منه شيا كثيرا ولم يتممه B: يتمه وندب من الديوان في صفر سنة تسع وتسعين وخمسمائة للرسالة إلى تفليس وخلع عليه خلعة Gc: add. سنية سوداء وطيلسان وتوجه إلى هناك فأدى الرسالة وعاد إلى بغداد فتوفي قبل وصوله بموضع يعرف بجرخ بند Gc: ٮحرح نبذ ; R: جوخ بند في ليلة ذي الحجة سنة تسع وتسعين وخمسمائة ودفن هناك.‬‎ [‭10.80‬] ابن سدير This biography appears in all three versions of the work. ‮هو أبو الحسن علي بن محمد بن عبد ﷲ من أهل المدائن يعرف بابن سدير وسدير لقب لأبيه وكان طبيباً عالماً بصناعة الطب والمداواة ويقول الشعر وكان فيه دماثة ودعابة وتوفي بالمدائن فجأة في العشر الأخير من رمضان سنة ست وستمائة.‬‎ ‮ومن شعر ابن سدير قال الحافظ أبو عبد ﷲ محمد بن سعيد بن يحيى بن الدبيثي الواسطي في كتابه أنشدني ابن سدير لنفسه: In margin of A, Gc om.: ‮أبو عبد ﷲ … ابن سدير لنفسه‬‎ ‬‎ ‮أيا مُنْقِذي من مَعْشَرٍ زادَ لؤْمُـهُـمْ‬‎ ‮فأعيا دوائي واستكان له طِـبّـي‬‎ ‮إذا اعْتلَّ منهم واحدٌ فهْو صِحّتـي‬‎ ‮وإن ظلّ حيًّا كِدْتُ أقْضي به نَحْبي‬‎ ‮أُداويهِـمُ إلّا مـن الـلـؤمِ A: مـن الـلُّـومِ إلا (unmetrical) إنـه‬‎ ‮لَيُعْيي عِلاجَ الحاذقِ الفَطِنِ الطَّبِّ‬‎ [‭10.81‬] مهذب الدين بن هَبَل This biography appears in all three versions of the work. [‭10.81.1‬] ‮هو أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ويعرف أيضاً بالخلاطي B: om. ويعرف أيضاً بالخلاطي كان أوحد وقته وعلامة زمانه في صناعة الطب وفي العلوم الحكمية متميزاً في صناعة الأدب وله شعر حسن وألفاظ بليغة وكان متقناً لحفظ القرآن.‬‎ ‮ولد ببغداد في باب الأزج بدرب ثمل في ثالث وعشرين ذي القعدة B: add من سنة خمس عشرة B: ست عشرة وخمسمايه وخمسمائة ونشأ ببغداد وقرأ الأدب والطب وسمع بها من أبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي ثم صار إلى الموصل واستوطنها إلى حين وفاته.‬‎ [‭10.81.2‬] ‮وحدثني عفيف الدين أبو الحسن علي بن عدلان Ed. em.; all MSS read: عدنان النحوي الموصلي AGc: عفيف الدين أبو الحسن النحوي , in margin of A: علي بن عدنان النحوي الموصلي ; B: علي بن عدنان النحوي الموصلي قال كان الشيخ مهذب الدين بن هبل من بغداد وأقام بالموصل ثم بخلاط عند شاه أرمن صاحب خلاط وبقي عنده A: واقام بها , in margin وبقي عنده صح مدة وحصل من جهته من المال مبلغاً عظيماً وقبل رحيله من خلاط بعث جملة ما له من المال العين إلى الموصل إلى مجاهد الدين قيماز BR: قايماز الزيني وديعة عنده وكان ذلك نحو مائة وثلاثين ألف دينار ثم أقام ابن هبل بماردين عند بدر الدين لؤلؤ والنظام إلى أن قتلهما ناصر الدين بن ارتق صاحب ماردين وكان بدر الدين لؤلؤ متزوجا بأم ناصر الدين وعمي مهذب الدين بماء نزل في عينيه عن ضربة وكان عمره إذ ذاك خمساً وسبعين A: وتسعين , above the line سبعين بخطه سنة ثم توجه إلى الموصل وحصلت له زمانة Gc: ولحقته زمعة فلزم منزله بسكة أبي نجيح Gc: الحجيج وكان يجلس على سرير ويقصده كل أحد من المشتغلين عليه بالطب وغيره.‬‎ [‭10.81.3‬] ‮أقول وكان أيضاً يسمع الحديث ومن ذلك حدثني الحكيم بدر الدين أبو العز يوسف [‭i,305‬] ابن أبي محمد بن مكي الدمشقي المعروف بابن السنجاري قال حدثنا مهذب الدين أبو الحسن علي A: om. علي بن أبي العباس أحمد بن هبل البغدادي المعروف بالخلاطي أخبرنا الشيخ الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن الأشعث السمرقندي أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكناني أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان ابن أبي نصر وأبو القاسم تمام ابن محمد الرازي والقاضي أبو نصر A: om. أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون الغساني المعروف بابن الجندي وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن علي بن أبي العقب وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد ﷲ بن يحيى القطان قالوا أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن R: om. يحيى القطان قالوا أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن عبد ﷲ بن صفوان الأزدي B: om. الازدي البصري حدثنا علي بن عياش حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن نافع عن ابن عمر B: add رضي ﷲ عنهما قال قال رسول ﷲ صلى ﷲ عليه وسلم: A: صلعم الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة. In margin of A, Gc om.: ‮ومن ذلك حدثني الحكيم … الخير إلى يوم القيامة‬‎ ‬‎ [‭10.81.4‬] ‮وكان شيخ مهذب الدين بن هبل في صناعة الطب أوحد الزمان R: om. ‮وكان شيخ … أوحد الزمان‬‎ وكان ابن هبل في أول أمره قد اجتمع بعبد ﷲ بن أحمد بن أحمد B, Gc: add بن احمد بن الخشاب النحوي وقرأ عليه شيئاً من النحو وتردد أيضاً Above the line in A: أيضاً إلى النظامية وقرأ الفقه ثم اشتهر بعد ذلك بصناعة الطب وفاق بها أكثر أهل زمانه من الأطباء وتوفي مهذب الدين بن هبل رحمه ﷲ بالموصل ليلة Gc: يوم الأربعاء ثالث عشر المحرم سنة عشر وستمائة ودفن بظاهرها بباب الميدان بمقبرة المعافى بن عمران بالقرب من القرطبي.‬‎ [‭10.81.5‬] ‮ومن شعر مهذب الدين بن هبل قال:‬‎ ‮أَيا أَثَلاتٍ A: أُثَيلاتٍ (unmetrical) بالعـراق ألِـفْـتُـهـا‬‎ ‮علـيكِ سَـلامٌ لا يزالُ يفُـوحُ‬‎ ‮لقد كنتُ جَلْداً ثاوياً بـفِـنـائهـا‬‎ ‮فقد عاد مكتومُ الـفـؤادِ يبـوحُ‬‎ ‮فما أحسنَ الأيامَ في ظِلِّ أُنْسِـهـا‬‎ ‮قُبَيلَ A: قبل (unmetrical) طُلوعِ الشمسِ حِينَ تَـلـوحُ‬‎ ‮وقد غرّد القُمْريُّ في غَسَقِ الدُّجى‬‎ ‮وراعى حَمام في الأصول ينوحُ‬‎ ‮ذكرتُ ليالٍ بالصِّراة وطِيبـَهـا‬‎ ‮نَطيرُ لها شوْقاً ونَحْنُ جـمـوحُ‬‎ ‮وقال أيضاً:‬‎ ‮أيا دوْحةً هامَ الـفـؤادُ بـذِكْـرهـا‬‎ ‮عليكِ سلامُ اللّٰه يا دوحةَ الأُنْـسِ‬‎ ‮رَمَتْني النوى بالبُعد منكِ وقُـربِـهـا‬‎ ‮وقد كنتُ جاراً لاصقاً لكِ بالأمْـسِ‬‎ ‮فيا ليتَ أنّي بَعد بُـعـد أَحِـبّـتـي‬‎ ‮نُقلتُ كريماً راضِيَ النفسِ بالرَّمْسِ‬‎ ‮وإلا فليْتَ الدهْرَ يمْـكـن مـنـهُـمُ‬‎ ‮بقَبْضي حِبالَ الوَصلِ بالأنْمُلِ الخَمْسِ‬‎ ‮إذا جال طَرْفي في العـراق وجَـوِّهِ‬‎ ‮كأنّي نظرتُ الأُفْقَ من مَطْلَع الشمْسِ‬‎ ‮تبدّل تقليبي الـيَراع مـع الـقَـنـا‬‎ ‮بتقليبِ مطبوعٍ يُلقَّب بـالـفَـلْـسِ B: ٮقلب بـالـقـلـس , R: يلقب بالقلس ‬‎ ‮وإعْتَضْتُ The metre requires reading wa-ʾiʿtaḍtu instead of the more correct wa-ʿtaḍtu . ثوْباً كان للمجْـد شـامـلاً‬‎ ‮بثوبِ رجالٍ كان أشْبَهَ بالـحِـلـْسِ‬‎ ‮فمن لا يرى سوءَ القَضـاء وقَـدْرَهُ‬‎ ‮بعقْلٍ رصينٍ لا يقايس بالـلـمْـسِ‬‎ ‮يَعْشْ تائهاً في الخَلْق أعمى مشوَّهـاً‬‎ ‮بَعيدَ المَرامي ألْيَقَ الخَلْق بالنُّكْـسِ In margin of A, Gc om.: ‮وقال أيا دوْحةً هامَ … ألْيَقَ الخَلْق بالنُّكْـسِ‬‎ ‬‎ ‮وقال أيضاً: [‭i,306‬]‬‎ ‮لقد سَبَتْني غَداةَ الخـيْفِ Gc: om. غـانِـيَةٌ‬‎ ‮قد حازتِ الحُسْنَ في دَلٍّ Thus all sources except A, which has the less likely ذُلٍّ dhullin ‘humility’. بها وصَبا‬‎ ‮قامت تَمِيسُ كخوْطِ البـانِ غـازلةً‬‎ ‮مع الأصائلِ رِيحَيْ شَمْألٍ وصَبـا‬‎ ‮يكادُ من دقةٍ خَصْرٌ تَدِلُّ به‬‎ ‮يشْكـو إلى رِدْفها من ثِقْـلـه وصَـبـا‬‎ ‮لو لم يكُنْ أُقْحُوانُ الثَّغْرِ مَبْسِمَـهـا‬‎ ‮ما هامَ قلبي بِحُبِّيها هوىً وصَبـا‬‎ [‭10.81.6‬] ‮ولمهذب الدين بن هبل من الكتب :‬‎ ‭1‬. كتاب المختار في الطب وهو كتاب جليل يشتمل على علم وعمل Permutation of titles in B, which reads: كتاب المختار في الطب , in margin add. صنفه بالموصل سنة ستين وخمسمائة ‭2‬. كتاب الطب الجمالي صنفه لجمال الدين محمد الوزير المعروف بالجواد. Müller: add. وكان تصنيفه للمختار سنة ستين وخمسمائة بالموصل [‭10.82‬] شمس الدين بن هَبَل This biography appears in all three versions of the work. ‮هو شمس الدين AGc: om. شمس الدين أبو العباس أحمد بن مهذب الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن علي بن هبل مولده في B: om. في يوم الجمعة العشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وخمسمائة انشقاق الصبح قبل طلوع الشمس In margin of A, Gc om.: قبل طلوع الشمس وكان مشتغلاً بصناعة الطب متميزاً في الأدب وجيهاً في الدولة وسافر إلى بلاد الروم وأكرمه صاحب الروم الملك الغالب كيكاوس بن كيخسرو إكراماً كثيراً Gc: واكرمه اكراما وبقي عنده قليلاً وتوفي هناك رحمه ﷲ ثم حمل إلى الموصل ودفن بها وكان لشمس B: ولشمس الدين بن هبل ولدان من أعيان الفضلاء وأكابرهم ولم Gc: فلم يزالا مقيمين بمدينة الموصل. B: وهما في وقتنا هذا مقيمين بمدينة الموصل ‬‎ [‭10.83‬] كمال الدين بن يونس This biography appears in all three versions of the work. [‭10.83.1‬] ‮هو أبو عمران موسى بن يونس بن محمد بن منعة B: om. بن محمد بن منعة علامة زمانه وأوحد أوانه وقدوة العلماء وسيد الحكماء قد أتقن الحكمة وتميز في سائر العلوم B: add. الرياضية ; Gc: في ساير العلوم الشرعية والفقه وكان عظيماً في العلوم الشرعية والفقه Gc: om. وکان عظيما في العلوم الشرعية والفقه وكان مدرساً في المدرسة بالموصل ويقرئ العلوم بأسرها من الفلسفة والطب والتعاليم وغير ذلك وله مصنفات في نهاية A: غاية الجودة ولم يزل مقيماً بمدينة الموصل إلى أن توفي رحمه ﷲ. B: وتميز في سائر العلوم الرياضية ويقرئ سائر العلوم وله مصنفات في نهاية الجودة ومقامه بمدينة الموصل وبها توفي ولكمال الدين بن يؤنس من الكتب كتاب في المنطق . Entry in B ends here. ‬‎ [‭10.83.2‬] ‮حدثني القاضي نجم الدين عمر بن محمد بن الكريدي قال كان ورد إلى الموصل كتاب الإرشاد للعميدي وهو يشتمل Gc: يحتوي على قوة من خلاف علم الجدل وهو الذي يسمونه العجم جُست Gc: حُسّت أي الشطارة A: الشطّار فلما أحضر إلى الشيخ كمال الدين بن يونس نظر فيه وقال علم مليح ما قصر فيه مؤلفه وبقي عنده يومين حتى حرر جميع معانيه ثم إنه أقرأه الفقهاء وشرح لهم فيه أشياء ما ذكرها أحد سواه.‬‎ [‭10.83.3‬] ‮وقيل إن كمال الدين بن يونس كان يعرف علم السيمياء ومن ذلك حدثني القاضي نجم الدين بن الكريدي قال حدثني القاضي جلال الدين البغدادي تلميذ كمال الدين In margin of A: البغدادي تلميذ كمال الدين صح رجع بن ; Gc: حدثني القاضي جلال الدين بن يونس بن يونس وكان الجلال مقيماً عند ابن يونس في المدرسة قال قال كان Gc: وكان المدراسة قال قد ورد إلى الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل من عند الأنبرور ملك الفرنج وكان متفنناً في العلوم رسول وبيده مسائل فى علم النجوم وغير ذلك وقصد أن كمال الدين بن يونس يرد أجوبتها فبعث صاحب الموصل إلى ابن يونس يعرفه بذلك ويقول له أن يتجمل في لبسه وزيه ويجعل له مجلساً بأبهة Gc: om. ويجعل له مجلساً بأبهة لأجل الرسول وذلك لما يعرفه من ابن يونس أنه كان يلبس ثياباً رثة بلا تكلف وما عنده خبر من أحوال Gc: امور الدنيا فقال نعم حكى جلال الدين قال فكنت عنده وقد قيل له هذا رسول الفرنج قد أتى وقرب من المدرسة فبعث من الفقهاء من تلقاه فلما [‭i,307‬] حضر عند الشيخ نظرنا فوجدنا الموضع فيه بسط من Gc: om. من أحسن ما يكون من البسط الرومية الفاخرة وجماعة مماليك وقوف بين يديه وخدام وشارة حسنة ودخل Gc: om. و الرسول وتلقاه الشيخ وكتب له الأجوبة عن تلك In margin of A: تلك المسائل بأسرها ولما راح الرسول غاب عنا جميع ما كنا نراه فقلت للشيخ يا مولانا ما أعجب ما رأينا من ساعة من تلك الأبهة والحشمة فتبسم وقال يا بغدادي هو علم.‬‎ ‮قال قال جلال الدين وكان للشيخ كمال الدين عند بدر الدين لؤلؤ حاجة فركب عند الصبح Gc: بدر الدين حاجة فركب الشيخ ليلقاه فيها وكانت عادة بدر الدين أن يركب الخيل والبغال السريعة المشي فلما قدموا في السحر فرساً Gc: قريبا فركبه فلم ; R: في البحر فرساً وركبه لم ينبعث في المشي فنزل عنه وركب غيره فلم يقدر على المشي خطوة فبقي متحيراً في أمره وإذا بالشيخ قد وصل إليه وقال له عن حاجته فقضاها له ثم قال ما كان الفرس امتنعت من المشي إلا حتى تقدم فقال يا مولانا هذا من همة المشايخ وعاد وسار بدر الدين لؤلؤ وتبعه العسكر.‬‎ [‭10.83.4‬] ‮حدثني نجم الدين حمزة بن عابد الصرخدي أن نجم الدين القمراوي وشرف الدين المتاني وقمرا ومتان هما قريتان من قرى صرخد قال كانا قد اشتغلا بالعلوم الشرعية والحكمية وتميزا واشتهر فضلهما وكانا قد سافرا إلى البلاد في طلب العلم ولما جاءا إلى الموصل قصدا الشيخ كمال الدين بن يونس وهو في المدرسة يلقي الدرس فسلما Gc: add عليه وقعدا مع الفقهاء ولما جرت مسائل فقهية تكلما في ذلك وبحثا في الأصول وبان فضلهما على أكثر الجماعة فأكرمهما الشيخ وأدناهما ولما كان آخر النهار سألاه أن يريهما كتاباً له كان قد ألفه في الحكمة وفيه لغز فامتنع وقال هذا كتاب لم أجد أحداً يقدر على حله وأنا ضنين به فقالا له يا مولانا نحن قوم غرباء وقد قصدناك ليحصل لنا الفوز بنظرك والوقوف على هذا الكتاب ونحن بائتون عندك في المدرسة وما نريد نطالعه سوى هذه الليلة وبالغداة يأخذه مولانا وتلطفا له حتى أنعم لهما وأخرج الكتاب فقعدا في بيت من بيوت المدرسة ولم يناما أصلاً في تلك الليلة بل كل واحد منهما يملي على الآخر وهو يكتب حتى فرغا من كتابته وقابلاه ثم كررا النظر فيه مرات ولم يتبين لهما حله إلى آخر وقت وقد طلع النهار In margin of A: النهار فظهر لهما حل شيء منه من آخره واتضح أولاً فأولاً حتى انحل لهما اللغز وعرفاه فحملا الكتاب إلى الشيخ وهو في الدرس فجلسا وقالا يا مولانا ما طلبنا إلا كتابك الكبير الذي فيه اللغز الذي يعسر حله وأما هذا الكتاب فنحن نعرف معانيه AGc: نعرفه , above the line in A: نعرف معانيه صح من زمان واللغز الذي فيه علمه عندنا قديم وإن شئت أوردناه فقال قولا حتى أسمع فتقدم النجم القمراوي وتبعه الآخر وأوردا جميع معانيه من أول الكتاب إلى آخره وذكرا حل اللغز بعبارة حسنة فصيحة فعجب منهما وقال من أين تكونان قالا من الشام قال من أي موضع منه قالا من حوران فقال لا أشك أن أحدكما النجم القمراوي والآخر الشرف المتاني قالا نعم فقام لهما الشيخ وأضافهما عنده وأكرمهما غاية الإكرام واشتغلا عليه مدة ثم سافرا.‬‎ [‭10.83.5‬] ‮أقول وكان عمي رشيد الدين بن خليفة وهو في أول شبيبته قصد السفر إلى الموصل ليجتمع بالشيخ كمال الدين بن يونس ويشتغل R: ولثقل عليه لما بلغه من [‭i,308‬] علمه وفضله الذي لم يلحقه فيه أحد وتجهز للسفر فلما علمت بذلك والدته جدتي بكت وتضرعت إليه أن لا يفارقها وكان يأخذ بقلبها فلم يمكنه مخالفتها وأبطل الرواح إليه.‬‎ ‮ولكمال الدين بن يونس أولاد بمدينة الموصل قد أتقنوا الفقه وسائر العلوم وهم من سادات المصنفين وأفاضل المدرسين. GcR: سادات المدرسين وأفاضل المصنفين ‬‎ [‭10.83.6‬] ‮ومن شعر كمال الدين بن يونس قال:‬‎ ‮ما كنتُ ممَّـنْ يُطـيع عُـذّالـي‬‎ ‮ولا جَرى هَجْرُهُ علـى بـالـي‬‎ ‮حُلْتُ كما حُلتَ غادراً وكـمـا‬‎ ‮أرخصتَ أرخصتُ قَدْرَك الغالي‬‎ ‮وقال دوبيت:‬‎ ‮حتى ومتى وَعْدُكُمْ لـي زُورُ‬‎ ‮مَطْـلٌ وافٍ ونـائلٌ مـنـزُورُ‬‎ ‮في قلبِيَ حَبُّ حُبِّكـمْ مـبـذورُ‬‎ ‮زُوروا فَعَسى يُثْمِر وَصْلاً زُوروا‬‎ [‭10.83.7‬] ‮ولكمال الدين بن يونس من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب كشف المشكلات وإيضاح المعضلات في تفسير القرآن ‭2‬. شرح كتاب التنبيه في الفقه مجلدان ‭3‬. كتاب مفردات ألفاظ القانون ‭4‬. كتاب في الأصول ‭5‬. كتاب عيون المنطق ‭6‬. كتاب لغز Gc: لغة في الحكمة ‭7‬. كتاب الأسرار السلطانية في النجوم.