[‭4.6‬] أرسطوطاليس [‭4.6.1‬] ‮هو أرسطوطاليس Marginal note in R [cf. Barhebraeus, Mukhtaṣar , 54]: ‮أرسطوطاليس بن بيقوماخس الطبيب من قرية طاجيرا من أعمال مقدونيا وأخذا من أفلاطون وهو ابن سبع عشر سنة ولازمه عشرين سنة وكان إذا لم يحضر في الدرس يقول أفلاطون العقل لم يحضر من توارخ أبو (‭sic‬) الفرج‬‎ بن نيقوماخس الجهراسي A: الجراسي with superscripted هـ ; BGaGcR: الهجراسي الفيثاغوري وتفسير نيقوماخس قاهر الخصم وتفسير أرسطوطاليس تام الفضيلة Cf. al-Masʿūdī, al-Tanbīh wa-l-ishrāf , 116: الغداء التام وقيل تام الفضيلة حكي ذلك أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي كان B: وكان نيقوماخس فيثاغوري المذهب وله تأليف مشهور في الأرثماطيقي.‬‎ ‮قال BGa: وقال سليمان بن حسان المعروف بابن جلجل في كتابه عن أرسطوطاليس إنه كان فيلسوف الروم A: add. وعائده crossed out. وعالمها وجهبذها ونحريرها وخطيبها وطبيبها قال وكان أوحد في الطب Cf. Ibn Juljul, Ṭabaqāt al-aṭibbāʾ , 25: تكلم في الطب وغلب عليه علم الفلسفة.‬‎ [‭4.6.2.1‬] ‮وقال بطليموس في كتابه إلى غلس في سيرة أرسطوطاليس وخبره ووصيته R: ووصية وفهرست كتبه المشهورة إنه كان أصل Ga: add. أرسطا أرسطوطاليس من المدينة التي تسمى أسطاغيرا وهي من البلاد التي B: الذي يقال لها خلقيديقى مما يلي بلاد تراقية بالقرب من أولثيس B: أولشيس : R: مما يلي يراقيه من أولثيس ; cf. Ptolemy al-Gharīb, Vita Aristotelis in MS Aya Sofya 4833: أولييس (hereafter Ptolemy). وماثونى Cf. Ptolemy: وماثوبا وكان اسم أمه أفسطيا قال Ga: وقال وكان نيقوماخس أبو أرسطوطاليس طبيب أمنطس ABGaGcR: أفيطس ; cf. Ptolemy: أميطس أبي فيلبس وفيلبس هذا هو أبو الإسكندر الملك وكان Ga: om. وكان نيقوماخس يرجع في نسبه إلى أسقليبيوس Ga: إسقلبيوس ; Gc: إسقلنبيوس ; R: إسقلبيوس وكان أسقليبيوس Ga: إسقلبيوس ; Gc: إسقلنبيوس ; R: إسقلبيوس هذا هو أبو ماخاون A: ماخوز , in margin خاوز خ ; BGaGcR: ماخوز وماخاون ABGaR: ماخوز ; Gc: om. وماخاون أبو أسقليبيوس Ga: إسقلبيوس وكان أصل أمه أفسطيا أيضاً Above the line in R: أيضاً يرجع في النسبة إلى أسقليبيوس. Ga: إسقلبيوس ; R: إسقلنبيوس ‬‎ ‮ويقال إنه لما توفي نيقوماخس أبوه أسلمه برفيسانس وكيل أبيه وهو حدث لأفلاطن ABR: إلى فلاطن وقال بعض الناس إن إسلام أرسطوطاليس A: أرسطو إلى أفلاطن إنما كان بوحي من الله تعالى AR: om. تعالى في هيكل بوثيون وقال بعضهم بل إنما كان ذلك لصداقة كانت بين برقيسانس وبين أفلاطن BGaGc: فلاطن ويقال إنه لبث في التعليم عن GaR: من أفلاطن A: فلاطن عشرين سنة وأنه لما عاد أفلاطن GaR: فلاطن إلى سقلية Ga: ثقليه في المرة الثانية كان أرسطوطاليس خليفته على دار التعليم المسماة أقاذيميا وأنه لما قدم أفلاطن BGc: فلاطن من سقلية Ga: ثقليه انتقل أرسطوطاليس إلى لوقيون واتخذ هناك دار التعليم المنسوبة إلى الفلاسفة المشائين Marginal note in Ga: ‮ونسبت للمشائين لأنه كان من رأي أفلاطون الرياضة للبدن ما لسعي المعتدل للتحليل العذول عنه كرياضة النفس بالحكمة بتجمع الحامان في رياضة النفس والبدن ويروم في ذلك إلى أرسطوطاليس فكانا يعلمان التلاميذ الحكمة وكلهم مشاة فلقبا بالمشائين‬‎ This gloss, with some variants is part of the running text in Gc: ‮وكان من رأي أفلاطن الرياضة للبدن بالسعي المعتدل للتحليل الفصول عنه كرياضة النفس بالحكمة بتجمع الحلىان في رياضة النفس والبدن وتقدم في ذلك إلى أرسطوطاليس وكسبوقراطيس فكانا يعلمان التلاميذ الحكمة وكلهم مشاة فلقيا ومن تبعهما بالمشائين‬‎ Marginal note in R [cf. Barhebraeus, Mukhtaṣar , 1:55]: ‮واعلم وفقك الله أن الحكماء الذين نظروا في أصول الموجودات دهريون وطبيعيون وإلهيون فأما الدهريون فهم فرقة قدماء حجدوا الصانع المدبر للعالم وقالوا إن العالم لم يزل موجوداً بنفسه لم يكن له صانع صنعه وأما الطبيعيون فهم قوم يحثوا عن أفعال الصانع وانفعالها وما صدر عن نفاعيها من الموجودات حيوان ونبات وفحصو [ ا ] عن خواص النبات وتوكيب الأعضاء الحيوان فيجدوا الله و يحققوا بمخلقاته أنه حكيم قادر عليهم إلا أنهم رأوا أن النفس تهلك بهلاك الجسد وإن لا يقالها بعده وأما الإلهيون فهم المتأخرون من حكماء يونان مثل سقراط وهو شيخ أفلاطون وأفلاطون هو شيخ أرسطو وأرسطو هو مرتب هذه العلوم ومحررها ومقرر قواعدها ومزين فوائدها ومخمر فطيرها ومنضج قديرها وموصح طرق الكلام وتحقيق قوانينه والرد على الدهرية والطبيعية والمردد عليهم والقائم بإظهار فضائحها وهذب كلام أفلاطون وسقراط حققه ورتبه ونمقه فجاء كلامه أحكم كلام وأشده وانفعه ومن نقل كلامه من اللغة اليونانية إلى لغة أخرى فقد حرف وجزف وما انصف والله أعلم‬‎ ثم لما R: عم لنا توفي أفلاطن Ga: فلاطن سار إلى أرمينس Gc: أرمنليس الخادم الوالي كان على أورليس R: أوريس ; cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 25: إرميس الخادم بأترنيوس ; Ptolemy: أولس . In margin of A (cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 181): ‮حاشية من كتاب مختار الخكم للأمير المبشر بن فاتك قال كان أرسطوطاليس قد اتخد في مدينة تسمى لوقون دار التعليم للحكمة المنسوبة إلى المشائين وكان من رأي أفلاطن الرياضة للبدن بالسعي المعتدل لتحليل الفصول عنه كرياضة النفس بالحكمة لتجتمع الخلتان في رياضة النفس والبدن وتقدم في ذلك إلى أرسطوطاليس واكسانوقراطيس فكاتا يعلمان للتلاميذ الحكمة وكلهم مشاة فلقبا ومن تبعهما بالمشائين‬‎ ثم لما مات هذا الخادم رجع إلى أثينس وهي التي تعرف بمدينة الحكماء فأرسل إليه فيلفس Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 181: فيلبس فصار إلى ماقدونيا فلبث بها يعلم Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 181: يعلم الحكمة إلى أن تجاوز الإسكندر بلاد آسيا ثم استخلف في ماقدونيا قلسثانس ورجع إلى أثينا وأقام في لوقيون عشر سنين ثم أن رجلاً من الكهنة الذين يسمون الكمريين يقال له أوروماذن أراد السعاية بأرسطوطاليس ونسبه إلى الكفر وأنه لا يعظم الأصنام التي كانت تعبد في ذلك الوقت بسبب ضغن R: سغن كان في نفسه عليه وقد قص R: قس أرسطوطاليس هذه القصة في كتابه إلى انطبطرس. B: أنطيطوس ; GcR: أنطيطرس ; cf. Ptolemy: ارطسطرس ‬‎ ‮فلما أحس أرسطوطاليس بذلك شخص عن أثينا إلى بلاده وهي خلقيديقى AGa: خلقيديق لأنه كره أن يبتلى أهل أثنية من أمره بمثل الذي ابتلوا في أمر سقراطيس معلم أفلاطن GaGcR: فلاطن حتى قتلوه وكان شخوصه من غير أن يكون أحد اجترأ به إلى أي B: add. أن ; Ga: om. أي شخص على قبول كتاب الكمري وقرفه أو أن يناله بمكروه وليس ما يحكى عن أرسطوطاليس من الاعتذار من قرف الكمري إياه بحق ولكنه شيء موضوع على لسانه.‬‎ ‮ولما صار أرسطوطاليس إلى بلاده أقام [‭i,55‬] بها بقية عمره إلى أن توفي وهو ابن ثمان وستين سنة قال وقد يستدل مما ذكرنا من حالاته على بطلان قول من يزعم Ga: زعم أنه إنما نظر في الفلسفة بعد أن Above the line in A: أن أتت عليه ثلاثون سنة وأنه إنما كان إلى هذا الوقت يلي سياسة المدن لعنايته كانت بإصلاح أمر Gc: أحوال المدن.‬‎ [‭4.6.2.2‬] ‮ويقال أن أهل أسطاغيرا AR: أستاغيرا نقلوا بدنه Above the line Ga: بدنه من الموضع الذي توفي فيه إليهم وصيروه في الموضع Gc: om. الموضع المسمى الأرسطوطاليسي وصيروا مجتمعهم للمشاورة في جلائل A: جميع , in margin جلائل صح الأمور وما يحزنهم في ذلك الموضع وكان أرسطوطاليس هو الذي وضع سنن أسطاغيرا لأهلها وكان جليل القدر في الناس ودلائل ذلك بينة من كرامات الملوك الذين كانوا في عصره له.‬‎ ‮فأما ما كان عليه من الرغبة في اصطناع المعروف والعناية بالإحسان إلى الناس فذلك بين من رسائله وكتبه وما يقف عليه الناظر فيها من كثرة توسطه للأمور فيما بين ملوك دهره وبين العوام فيما يصلح به أمورهم ويجتر به المنافع إليهم ولكثرة ما عقد من المنن والإحسان في هذا الباب صار أهل أثينية إلى أن اجتمعوا وتعاقدوا على أن كتبوا كتاباً نقشوه في عمود من الحجارة وصيروه على البرج العالي الذي في المدينة الذي يسمى أعلى المدينة وذكروا فيما كتبوا على ذلك العمود أن R: add. أن أرسطوطاليس بن نيقوخامس الذي من أهل أسطاغيرا قد استحق بما كان عليه Cf. Ptolemy: بما هو عليه من اصطناع المعروف وكثرة الأيادي والمنن وما يخص به أهل أثينية من ذلك ومن قيامه عند فيليبس الملك بما أصلح شأنهم وبلغ به الإحسان إليهم أن تثني جماعة Ptolemy: تثني جماعة ; ABGaGcR: تتبين صناعة أهل أثينية عليه بجميل ما أتى من ذلك ويقروا له بالفضل Ptolemy: add. والإحسان والرئاسة ويوجبوا له الحفظ والحياطة وأهل الرئاسات فيهم هو نفسه وعقبه من بعده والقيام لهم بكل Ptolemy: om. ‮وأهل الرئاسات … والقيام لهم بكل‬‎ ما التمسوه من حوائجهم وأمورهم.‬‎ ‮وقد كان رجل من أهل أثينية يقال له إيماراوس بعد اجتماع أهل أثينية على ما اجتمعوا عليه من هذا الكتاب شذ عن جماعتهم وقال بخلاف قولهم في أمر أرسطوطاليس ووثب إلى BGaR: على العمود الذي كان قد اجتمع أهل أثينية على أن كتبوا فيه Ga‮:‬‎ om. أن كتبوا فيه ; Ga‮:‬‎ add. فيه crossed out. ما كتبوا Above the line in Ga: فيه من الثناء ونصبوه في الموضع الذي يسمى أعلى المدينة فرمى به عن موضعه فظفر به بعد أن صنع ما صنع أنطبترس ABGaGcR: أنطينوس فقتله ثم أن رجلاً من أهل أثينية يسمي أصطفانوس BGcR: اسطفانوس وجماعة معه عمدوا إلى عمود حجارة فكتبوا فيه من الثناء على أرسطوطاليس شبيهاً بما كان على العمود الأول وأثبتوا R: ولثبتوا مع ذلك ذكر إيماراوس الذي رمى بالعمود وفعله ما فعل وأوجبوا لعنه والبراءة منه.‬‎ [‭4.6.2.3‬] ‮ولما أن مات فيلبس وملك الإسكندر بعده وشخص عن بلاده لمحاربة الأمم وحاز بلاد آسيا صار أرسطوطاليس إلى التبتل R: التقبل والتخلي مما كان فيه من الاتصال بأمور الملوك والملابسة لهم وصار إلى أثينية فهيأ موضع التعليم الذي ذكرناه فيما تقدم وهو المنسوب إلى الفلاسفة المشائين وأقبل على العناية بمصالح الناس ورفد الضعفاء وأهل الفاقة وتزويج الأيامى وعول اليتامى والعناية بتربيتهم ورفد الملتمسين B: الملتسىن للتعلم Ga: للعلم والتأدب من كانوا وأي نوع من العلم والأدب طلبوا ومعونتهم على ذلك وأنهاضهم والصدقات على الفقراء وإقامة المصالح في المدن وجدد بناء مدينته وهي مدينة أسطاغيرا ولم يزل في الغاية من لين R: لسين الجانب B: الحانج والتواضع وحسن اللقاء للصغير والكبير والقوي والضعيف وأما قيامه بأمور أصدقائه فلا يوصف [‭i,56‬] ويدل على ذلك ما كتبه أصحاب السير واتفاقهم جميعاً على ما كتبوه من خبر أرسطوطاليس وسيرته.‬‎ [‭4.6.3.1‬] ‮وقال الأمير المبشر بن فاتك في كتاب مختار الحكم ومحاسن الكلم إن B: om. أن أرسطوطاليس لما بلغ ثماني سنين حمله أبوه إلى بلاد Gc: أهل أثينية وهي المعروفة ببلاد الحكماء وأقام في لوقين منها فضمه أبوه إلى الشعراء والبلغاء والنحويين فأقام متعلماً منهم تسع سنين وكان اسم هذا العلم Gc: غلام عندهم المحيط أعني علم اللسان لحاجة جميع الناس إليه لأنه الأداة B: الدواء والمراقي إلى كل حكمة وفضيلة والبيان الذي يتحصل به كل علم R: عليم وإن قوماً من الحكماء أزروا بعلم البلغاء واللغويين والنحويين وعنفوا المتشاغلين به منهم أفيقورس وفوثفورس BGcR: وفوثيفورس وزعموا أنه لا يحتاج إلى علمهم في شيء من الحكمة لأن النحويين معلمو الصبيان والشعراء أصحاب أباطيل وكذب والبلغاء أصحاب تمحل ومحاباة ومراء.‬‎ ‮فلما بلغ أرسطوطاليس ذلك أدركته الحفيظة لهم فناضل عن النحويين والبلغاء والشعراء GaGcR: الشعراء والبلغاء واحتج عنهم وقال أنه لا غنى للحكمة عن علمهم لأن المنطق أداة لعلمهم Gc: إلى علمه وقال إن فضل الإنسان على البهائم بالمنطق فأحقهم بالأنسية أبلغهم في منطقه وأوصلهم إلى عبارة ذات نفسه وأوضعهم لمنطقه في موضعه وأحسنهم اختياراً لأوجزه وأعذبه ولأن الحكمة أشرف الأشياء فينبغي أن تكون العبارة عنها بأحكم المنطق وأفصح اللهجة وأوجز اللفظ الأبعد من الدخل والزلل وسماجة المنطق وقبح اللكنة والعي فإن ذلك يذهب بنور الحكمة ويقطع عن الأداء ويقصر عن الحاجة ويلبس على المستمع ويفسد المعاني ويورث الشبهة.‬‎ ‮فلما استكمل علم الشعراء والنحويين والبلغاء واستوعبه قصد إلى العلوم الأخلاقية والسياسية والطبيعية والتعليمية والإلهية وانقطع إلى أفلاطن وصار تلميذاً له ومتعلماً منه وله يومئذ سبع عشر سنة.‬‎ [‭4.6.3.2‬] ‮قال المبشر بن فاتك وكان أفلاطن يجلس فيُستدعي منه الكلام فيقول حتى يحضر الناس فإذا جاء أرسطوطاليس قال تكلموا فقد حضر الناس وربما قال حتى يحضر العقل فإذا حضر أرسطوطاليس قال تكلموا فقد حضر العقل.‬‎ ‮قال ولما توفي أرسطوطاليس نقل أهل أسطاغيرا رمته بعدما بليت وجمعوا عظامه وصيروها في إناء Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 182: ولما مات صيره في إناء من نحاس ودفنوها في الموضع المعروف بالأرسطوطاليسي وصيروه Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 182: om. وصيروه مجمعاً لهم يجتمعون فيه للمشاورة في جلائل الأمور وما يحزنهم ويستريحون إلى قبره ويسكنون إلى عظامه فإذا صعب عليهم شيء من فنون العلم والحكمة أتوا ذلك الموضع وجلسوا إليه ثم تناظروا فيما بينهم حتى يستنبطوا ما أشكل Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 183: ينشطوا لحل ما أشكل عليهم ويصح لهم ما شجر بينهم وكانوا يرون أن مجيئهم إلى B: add. ذلك الموضع الذي فيه عظام أرسطوطاليس يذكي عقولهم ويصحح فكرهم ويلطف أذهانهم وأيضاً تعظيماً له بعد موته وأسفاً على فراقه وحزناً لأجل الفجيعة وما فقدوه من ينابيع حكمته.‬‎ [‭4.6.3.3‬] ‮وقال المسعودي في كتاب المسالك والممالك إن المدينة الكبرى التي تسمى بَلرم AGa: بالرم ; Gc: قلرم من جزيرة صقلية فيها مسجد الجامع الأكبر وكان بيعة للروم فيه هيكل عظيم قال وسمعت بعض المِنطقيين يقول إن حكيم يونان يعني أرسطوطاليس في خشبة معلق في هذا الهيكل الذي قد اتخذه المسلمون مسجداً وإن النصارى كانت تعظم قدره وتستشفي به لما شاهدت اليونانية [‭i,57‬] عليه من إكباره وإعظامه وإن السبب في تعليقه بين السماء والأرض Ga: add. والأرض crossed out. ما كان الناس يلاقونه عند الاستشفاء والاستسقاء والأمور المهمة التي توجب الفزع إلى الله تعالى والتقرب إليه في حين الشدة والهلكة وعند وطئ بعضهم لبعض قال المسعودي وقد رأيت هناك خشبة عظيمة يوشك أن يكون القبر فيها.‬‎ [‭4.6.3.4‬] ‮وقال المبشر بن فاتك وكان أرسطوطاليس كثير التلاميذ من الملوك وأبناء الملوك وغيرهم منهم ثاوفرسطس وأذيموس والإسكندروس الملك وأومينوس ABGaGcE: وأرمينوس وأسخولوس Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 183: وأوذيموس والكسندروس الملك واىميوس واسخولوس وغيرهم من الأفاضل المشهورين بالعلم المبرزين في الحكمة المعروفين بشرف النسب وقام من بعده ليعلم حكمته التي صنفها وجلس على كرسيه وورث مرتبته ابن خالته ثاوفرسطس ومعه رجلان يعينانه على ذلك ويؤازرانه يسمى أحدهما أومينوس والآخر أسخولوس وصنفوا كتباً كثيرة في المنطق والحكمة وخلف من الولد ابناً يقال له نيقوماخس صغيراً وابنة صغيرة أيضاً وخلف مالاً كثيراً وعبيداً وإماء كثيرة وغير ذلك.‬‎ ‮قال وكان أرسطوطاليس أبيض أجلح قليلاً حسن القامة عظيم العظام صغير العينين كث اللحية أشهل العينين اقنى الأنف Ga: om. الأنف صغير الفم عريض الصدر R: الصرع يسرع في مشيته إذا خلا ويبطئ إذا كان مع أصحابه ناظراً في الكتب دائماً لا يهزئ ويقف عند كل كلمة ويطيل الإطراق عند السؤال قليل الجواب يتنقل في أوقات النهار في الفيافي ونحو الأنهار R: أكلها محباً لاستماع الألحان والاجتماع بأهل الرياضات وأصحاب الجدل Gc: om. وأصحاب الجدل منصفاً من نفسه إذا خصم معترفاً بموضع الإصابة والخطأ معتدلاً في الملابس والمآكل والمشارب والمناكح والحركات بيده آلة النجوم والساعات.‬‎ [‭4.6.3.5‬] ‮وقال حنين بن إسحق في كتاب نوادر الفلاسفة والحكماء Gc: om. والحكماء كان منقوشاً على فص خاتم أرسطوطاليس المنكر لما لا R: لم يعلم أعلم من المقر بما يعلم.‬‎ ‮وقال الشيخ أبو سليمان محمد بن طاهر بن بهرام المنطقي في تعاليقه إن ثيوفرسطس كان وصي أرسطوطاليس وإن أرسطوطاليس Ga: وأرسطوطاليس عمر إحدى وستين سنة قال وأما أفلاطن فإنه عمر كثيراً وقال ابن النديم البغدادي الكاتب في كتاب الفهرست إن أرسطوطاليس توفي وله ست وستون سنة ومن خط إسحق ولفظه عاش أرسطوطاليس سبعاً وستين سنة. A: om. ‮ومن خط … سبعاً وستين سنة‬‎ ; Ga‮:‬‎ om. ‮وقال الشيخ أبو سليمان … وستين سنة‬‎ ‬‎ [‭4.6.4.1‬] ‮وقال القاضي أبو القاسم Ga‮:‬‎ om. أبو القاسم صاعد بن أحمد بن صاعد في كتاب التعريف بطبقات الأمم أن أرسطوطاليس انتهت إليه فلسفة اليونانيين وهو خاتم حكمائهم وسيد علمائهم وهو أول من خلص صناعة البرهان من سائر الصناعات المنطقية وصورها بالأشكال الثلاثة وجعلها آلة للعلوم النظرية حتى لقب بصاحب المنطق وله في جميع العلوم الفلسفية كتب شريفة كلية وجزئية فالجزئية رسائله التي يتعلم منها معنى واحد فقط والكلية بعضها تذاكر يتذكر بقراءتها ما قد علم من علمه وهي السبعون كتاباً التي وضعها لأوفارس وبعضها تعاليم يتعلم منها ثلاثة أشياء أحدها علوم الفلسفة والثاني أعمال الفلسفة والثالث الآلة المستعملة في علم الفلسفة وغيره من العلوم.‬‎ [‭4.6.4.2‬] ‮والكتب التي في علوم الفلسفة بعضها في العلوم التعليمية وبعضها في العلوم الطبيعية وبعضها في العلوم الإلهية فأما الكتب التي في العلوم التعليمية فكتابه في المناظر وكتابه في الخطوط وكتابه [‭i,58‬] في الحيل وأما الكتب التي في العلوم الطبيعية فمنها ما يتعلم منه الأمور التي تعم R: تعلم جميع الطبائع ومنها ما يتعلم منه الأمور التي تخص كل واحد من الطبائع فالتي يتعلم منها الأمور التي تعم جميع الطبائع R‮:‬‎ om. ‮ومنها ما يتعلم … جميع الطبائع‬‎ هي كتابه المسمى بسمع ABGa: سمع الكيان فهذا الكتاب يعرف بعدد المبادئ لجميع الأشياء الطبيعية وبالأشياء التي هي كالمبادىء وبالأشياء التوالي للمبادىء وبالأشياء المشاكلة للتوالي أما المبادئ فالعنصر والصورة وأما التي كالمبادئ فليست مبادئ بالحقيقة R: بالحقيق بل بالتقريب فالعدم وأما التوالي فالزمان والمكان وأما المشاكلة للتوالي فالخلاء والملاء وما لا نهاية له وأما التي B: الذي يعلم Ga: يتعلم منها الأمور الخاصية لكل واحد من الطبائع فبعضها في الأشياء التي لا كون لها وبعضها في الأشياء المكونة أما التي R‮:‬‎ om. التي في الأشياء التي لا كون Ga‮:‬‎ om. اما الأشياء التي لا كون لها فالأشياء التي تتعلم من المقالتين الأوليتين R: الأولتين من كتاب السماء والعالم وأما التي في الأشياء المكونة فبعض علمها عامي وبعضها خاصي والعامي بعضه في الاستحالات وبعضه في الحركات أما الاستحالات ففي كتاب الكون الفساد وأما الحركات ففي المقالتين الآخرتين من كتاب السماء والعالم وأما الخاصي فبعضه في البسائط وبعضه في المركبات أما الذي في البسائط ففي كتاب الآثار العلوية وأما الذي في المركبات فبعضه في وصف كليات الأشياء المركبة وبعضه في وصف أجزاء الأشياء المركبة أما الذي في وصف كليات المركبات ففي كتاب الحيوان وفي كتاب النبات وأما الذي في وصف أجزاء المركبات ففي كتاب النفس وفي كتاب الحس والمحسوس وفي كتاب الصحة والسقم وفي كتاب الشباب والهرم.‬‎ [‭4.6.4.3‬] ‮وأما الكتب التي في العلوم الإلهية فمقالاته الثلاثة عشرة التي في كتاب ما بعد الطبيعة وأما الكتب التي في أعمال الفلسفة فبعضها في إصلاح R: أصلا أخلاق النفس وبعضها في السياسة فأما التي في إصلاح أخلاق A‮:‬‎ om. وبعضها في السياسة فأما التي في إصلاح أخلاق النفس فكتابه الكبير الذي كتب به إلى ابنه وكتابه الصغير الذي كتب به إلى ابنه أيضاً وكتابه المسمى أوذيميا وأما التي في السياسة فبعضها في سياسة المدن وبعضها في سياسة المنزل وأما الكتب التي في الآلة المستعملة في علوم الفلسفة فهي كتبه الثمانية المنطقية التي لم يسبقه أحد ممن علمناه إلى تأليفها ولا تقدمه إلى جمعها وقد ذكر ذلك Ga: add. ذلك أرسطوطاليس في آخر الكتاب السادس منها وهو كتاب سوفسطيقا فقال وأما صناعة المنطق وبناء Ṣāʿid al-Andalusī, Ṭabaqāt (Cheikho), 26: وبناء ; A: ‮ما ‭٢‬ ‬‎ (not corrected in margin); BGc: ما ; Ga: أما ; R: وما السلوجسموس فلم نجد لها فيما خلا أصلاً متقدماً نبني عليه لكنا وقفنا على ذلك بعد الجهد الشديد والنصب الطويل Gc: om. والنصب الطويل فهذه الصناعة وإن كنا نحن ابتدعناها واخترعناها فقد حصّنّا Gc: حصتنا جهتها ورممنا أصولها ولم نفقد شيئاً مما ينبغي أن يكون موجوداً فيها كما فقدت أوائل الصناعات ولكنها كاملة مستحكمة مثبتة أساسها مرمومة قواعدها وثيق بنيانها معروفة غاياتها Ga: راياتها واضحة أعلامها قد قدمت R: قامت أمامها أركاناً ممهدة ودعائم موطدة فمن عسى أن ترد عليه هذه الصناعة بعدنا فليغتفر خللاً إن وجده فيها وليعتد بما بلغته الكلفة منا اعتداده بالمنة العظيمة واليد الجليلة ومن بلغ جهده فقد بلغ عذره.‬‎ [‭4.6.5.1‬] ‮وقال أبو نصر الفارابي إن أرسطوطاليس جعل أجزاء [‭i,59‬] المنطق ثمانية كل جزء منها في كتاب: Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 80: فتصير أجزاء المنطق بالضرورة ثمانية كل جزء منها في كتاب ‬‎ ‮الأول في Cf. al-Fārābī, Iḥṣā , 80: فيه قوانين المفردات من المعقولات والألفاظ A: الألفاظ الدالة عليها وهي Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 80: وهو في الكتاب الملقب في العربية بالمقولات Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 80: أما العربية فالمقولات وباليونانية القاطاغورياس. R: القاطي غورياس , corr. in margin to: قاطيغورياس ; cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 80: قاطيغورياس ‬‎ ‮والثاني فيه A: في قوانين الألفاظ المركبة Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 80: قوانين الأقاويل البسيطة التي هي المعقولات المركبة من معقولين مفردين Al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 80: add. معقولين مفردين والألفاظ الدالة عليها المركبة Gc: om. ‮التي هي المعقولات … عليها المركبة‬‎ من لفظتين Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 80: من لفظين لفظين وهي Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 80: وهو في الكتاب الملقب في العربية بالعبارة Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 80: أما العربية فالعبارة وباليونانية باريمينياس. Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 80: باري أرمينياس ‬‎ ‮والثالث فيه A: في الأقاويل التي تميز Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 80: تسبر بها القياسات المشتركة للصنائع الخمس وهي في الكتاب الملقب في العربية بالقياس Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 80: أما العربية فالقياس وباليونانية أنالوطيقيا Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 80: أنولوطيقا الأولى.‬‎ ‮والرابع فيه A: في القوانين التي تمتحن بها الأقاويل البرهانية وقوانين الأمور التي تلتئم بها الفلسفة وكل ما يصير بها Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 80: به أفعالها أتم وأفضل وأكمل وهو بالعربية كتاب البرهان وباليونانية أنالوطيقيا Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 81: أنولوطيقا الثانية.‬‎ ‮والخامس فيه A: في القوانين Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 81: فيه الأقاويل التي تمتحن بها الأقاويل الجدلية ABGa: om. الجدلية ; Gc: الأقاويل البرهانية وقوانين الأمور . Corr. apud al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 81. وكيفية السؤال الجدلي والجواب الجدلي وبالجملة قوانين الأمور التي تلتئم بها صناعة الجدل وتصير بها أفعالها أكمل وأفضل وأنفذ وهو بالعربية كتاب المواضع الجدلية وباليونانية طوبيقا.‬‎ ‮والسادس في B: فيه ; cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 81: فيه أولاً قوانين الأشياء التي شأنها أن تغلط عن الحق وتحيد Ga: تحير ; GcR: تخبر ; cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 81: عن الحق وتلبس وتحير وإحصاء جميع الأمور التي يستعملها من قصده Gc, al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 81: قصد التمويه والمخرقة في العلوم والأقاويل ثم من بعدها إحصاء ما ينبغي أن تنتفي Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 81: جميع ما ينبغي أن تتلقي به الأقاويل المغلطة التي يستعملها Al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 45 om.: ‮من قصده التمويه والمخرقة في العلوم والأقاويل ثم من بعدها إحصاء ما ينبغي أن تنتفي به الأقاويل المغلطة التي يستعملها‬‎ المشنع A: المستنع ; BGaR: المستمع ; corr. apud al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 81. والمموّه وكيف تفسخ AB: يفتتح وبأي الأشياء توقع وكيف يتحرز الإنسان ومن أن ABGaGcR: أين ; corr. apud al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 81. يغلط في مطلوباته Al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 81: add. او يغالط وهذا الكتاب يسمى باليونانية سوفسطيقا ومعناه الحكمة المموهة.‬‎ ‮والسابع فيه A: في القوانين التي تمتحن Al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 81: add. وتسبر بها الأقاويل الخطبية وأصناف الخطب وأقاويل البلغاء والخطباء R: الخطبية ; al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 81: add. فيعلم هل هي على مذهب الخطابة أم لا ويحصي فيها جميع الأمور التي بها تلتئم Al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 81: add. فيها صناعة الخطابة ويعرف كيف R: كيفية صنعة الأقاويل الخطبية والخطب في فن فن من الأمور وبأي الأشياء تصير أجود وأكمل وتكون أفعالها أنفع Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 82: أنفذ وأبلغ وهذا الكتاب يسمى باليونانية الريطورية Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 82: ريطوريقا وهي الخطابة.‬‎ ‮والثامن فيه القوانين التي يشير Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 82: تسبر بها الأشعار وأصناف الأقاويل الشعرية المعمولة والتي تعمل من Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 82: في فن فن من الأمور ويحصي أيضاً جميع الأمور التي بها Ga: om. بها تلتئم Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 82: تلتئم بها صناعة الشعر وكم أصنافها وكم أصناف الأشعار والأقاويل الشعرية وكيف صنعة كل صنف منها وبأي BGaGcR: ومن أي ; cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 82: ومن أي الأشياء تعمل وبأي الأشياء تلتئم وتصير أجود وأفهم R: om. أفهم ; cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 82: أفخم وأبهى وألذ ABGaGcR: آلة ; corr. apud al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 82. وبأي الأحوال ينبغي أن تكون حتى تصير أبلغ وأبعد Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 82: أنفذ وهذا الكتاب يسمي باليونانية فويطيقا Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 82: بويوطيقا وهو كتاب الشعر.‬‎ [‭4.6.5.2‬] ‮فهذه جملة Al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 82: om. جملة أجزاء المنطق وجملة ما يشتمل عليه كل جزء منها. Gc omits the next seven paragraphs: ‮والجزء الرابع هو أشدها … على حسب استحقاقهم‬‎ ‬‎ ‮والجزء الرابع هو أشدها تقدماً للشرف Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 82: بالشرف والرئاسة والمنطق إنما التمس به على القصد الأول الجزء الرابع وباقي أجزائها Ga: أجزائه ; cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 82: أجزائه إنما تحمل Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 82: عمل لأجل الرابع Ga: add. أجزائه إنما تحمل لأجل الرابع crossed out. فإن الثلاثة التي تتقدمه في ترتيب التعليل هي توطئات ومداخل وطرق إليه Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 46: آلية والأربعة الباقية In margin of A: ‮أصل إنما تحمل … والأربعة الباقية‬‎ التي تتلوه فلشيئين أحدهما أن في كل واحد منها إرفاداً ما ومعونة على الجزء الرابع ومعونة AR: ومعينة ; cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: ومعونة على أنها كالآلات للجزء الرابع ومنفعة بعضها أكثر وبعضها [‭i,60‬] أقل.‬‎ ‮والثاني على جهة التحريز al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: التحريز ; ABGa: التحديد وذلك أنها لو لم تتميز هذه الصنائع بعضها من Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: عن بعض بالفعل حتى تعرف قوانين كل واحدة ABGa: واحد منها على انفرادها متميزة عن قوانين الأخر ABGaR: الأخرى لم يأمن الإنسان عند التماس Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: التماسه الحق واليقين أن يستعمل الأشياء الجدلية من حيث لا يشعر أنها جدلية فيعدل من اليقين Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: به عن اليقين إلى الظنون القوية ويكون Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: أو يكون قد استعمل من حيث لا يشعر أموراً خطبية فيعدل به إلى الإقناع أو يكون قد استعمل R: om. ‮من حيث لا يشعر … يكون قد استعمل‬‎ المغالطات Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: المغلطات من حيث لا يشعر Ga: om. ‮أموراً خطبية … لا يشعر‬‎ وإما Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: فإما أن توهمه فيما al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: فيما ; A: فيهما ليس بحق أنه حق فيعتقده وإما أن Al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: add. تحيره أو يكون قد استعمل الأشياء الشعرية من حيث لا يشعر أنها شعرية فيكون قد عمل في اعتقاداته على التخيلات.‬‎ [‭4.6.5.3‬] ‮وعند نفسه أنه سلك في كل Al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: om. كل هذه الأقوال Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: الأحوال الطريق إلى الحق وصادف متلمسه فلا Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: فصادف متلمسه فلا يكون صادفه على الحقيقة كما أن الذي لا يعرف الأغذية al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: الأغذية ; ABGaR: الأزمنة والأدوية ولا تتميز Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: وإن لم يتميز له السموم عن هذه بالفعل حتى يتقن Ga: add. فعلها ; cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: يتيقن معرفتها بعلاماتها لم يأمن أن يتناولها على أنها داء Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: غذاء أو دواء من حيث لا يشعر فيتلف.‬‎ ‮وأما على القصد الثاني فإنه يكون قد أعطى Al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 83: add. إيضاً أهل كل صناعة من الصنائع الأربع جميع ما تلتئم به تلك الصناعة حتى يدري الإنسان إذا أراد أن يصير Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 84: يكون جدلياً بارعاً كم شيء Written above the line in A: شيء ; GaR: om. شيء يحتاج إلى تعلمه ويدري بأي شيء يمتحن على نفسه أو على غيره أقاويله وليعلم هل سلك فيها طريق الجدل Al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 84: add. أن لا ويدري إذا أراد أن يصير خطيباً بارعاً كم شيء يحتاج إلى تعلمه ويدري بأي الأشياء تمتحن على نفسه وعلى In margin of A: نفسه وعلى ; cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 84: أو على غيره أقاويله Al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 84: om. أقاويله ويعلم Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 84: ليعلم هل سلك في ذلك Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 84: في أقاويله طريق الخطابة أو طريق A: om. أو طريق غيرها وكذلك يدري إذا أراد أن يصير شاعراً بارعاً كم شيء يحتاج إلى تعلمه Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 84: أن يتعلم ويدري بأي الأشياء يمتحن على نفسه وعلى غيره من الشعر ويدري Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 84: من الشعراء ليعلم هل سلك في أقاويله طريق الشعراء Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 84: الشعر أو عدل عنه وخلط به طريقاً غيره وكذلك يدري إذا أراد أن R: om. ‮يصير شاعراً بارعاً … إذا أراد أن‬‎ تكون له القدرة على أن يغالط غيره ولا يغالطه أحد كم شيء يحتاج إلى أن يعلمه فيدري بأي الأشياء يمكن أن يمتحن كل قول وكل رأي فيعلم هل غالط فيه Cf. al-Fārābī, Iḥṣāʾ , 84: هل غلط هو فيه أو غولط ومن أي جهة كان ذلك.‬‎ [‭4.6.6.1‬] ‮قال بطليموس في كتابه إلى غلس في سيرة أرسطوطاليس ولما حضرت أرسطوطاليس الوفاة Marginal note in R: وصايا أرسطو وصيت أرسطو عند وفاته أوصى بهذه الوصية التي نحن ذاكروها قال أني جعلت وصيي Ga: وصيتي أبداً في جميع ما خلفت انطيبطرس Ga: اىطىىرس وإلى أن يقدم نيقانر A: ىىعاثر ; BGa: ىيغاير : R: معاش ; cf. Ptolemy: نيقاير فليكن أرسطومانس A: add. ونيقوماخس crossed out. وطيماخس Cf. Ptolemy: وطيموخس ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 32: وطيمرخس وإبفرخس Ga: وابرخس ; cf. Ptolemy: وامرخس ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 32: وابرخس وديوطالس Cf. Ptolemy: ديوطالين ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 32: وذيوطاليس معتنين R: معتدين ; cf. Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:159: عانين بتفقد ما يحتاج إلى تفقده والعناية بما ينبغي أن يعنى به من أمر أهلي Cf. Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:159: أهل بيتي وأربليس B: وأن يلبيس ; R: وأربلس ; cf. Ptolemy: وارتليس ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 32: وأربلس جاريتي Cf. Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:159: خادمي وسائر جواريّ وعبيدي وما خلفت وإن سهل على ثاوفرسطس وأمكنه القيام معهم في ذلك كان معهم.‬‎ ‮ومتى أدركت ابنتي تولى أمرها نيقانر AR: بيعاثر ; B: بيقابر وإن حدث بها حدث الموت قبل أن تتزوج أو بعد ذلك من غير أن يكون لها ولد Cf. Ptolemy: والي فالأمر مردود إلى نيقانر AR: بيعاثر ; BGa: بيقابر وفي أمرها AGaGc: om. وفي أمرها وفي أمر ابني نيقوماخس ووصيتي Cf. Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:159: وتوصيتي إياه في ذلك أن يجري التدبير فيما يعمل به في ذلك على ما يشتهي وما يليق به لو كان أباً أو أخاً لهما وإن حدث بنيقانر AR: بيعاثر ; BGa: بيقابر حدث الموت قبل Cf. Ptolemy: هل أن يتزوج ابنتي أو بعد تزوجيها من غير أن يكون لها ولد فأوصى بنيقانر AR: ىىعاثر ; B: بيقابر فيما خلفت بوصية فهي جائزة نافذة وإن R: فإن ; cf. Ptolemy: فإن مات بنيقانر AR: ىىعاثر ; B: بيقابر عن غير وصية وسهل B: فسهل على ثاوفرسطس وأحب أن يقوم في الأمر مقامه فذلك Cf. Ptolemy: فكذلك له في جميع ما كان يقوم به نيقانر AR: ىىعاثر ; BGa: بيقابر من أمر ولدي وغير ذلك مما خلفت وإن لم يحب [‭i,61‬] ثاوفرسطس القيام بذلك Cf. Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:159: وإن لم يحب ذلك فليرجع الأوصياء الذين سميت إلى أنطيبطرس B: نطيبطرس ; Ga: نطيبرطرس فيشاوروه R: فيشاورونه ; cf. Ptolemy: فيشاورونه فيما يعملون به فيما خلفت ويمضوا الأمر على ما يتفقون عليه.‬‎ [‭4.6.6.2‬] ‮وليحفظني الأوصياء ونيقانر AR: ىىعاثر ; BGa: بيقابر في أربليس فإنها تستحق مني ذلك لما رأيت من عنايتها بخدمتي واجتهادها فيما وافقني ويهبوا لها جميع AGaGc: ويهبو إلى جميع ; B: وهبوا لها جميع ; R: ويهبوا إلى جميع ; cf. Ptolemy: ويعينون لها بجميع ; cf. Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:159: فيما وافق مسرتي ويعنوا لها بجميع ما تحتاج إليه وإن هي أحبت التزويج فلا توضع إلا عند رجل فاضل وليدفع إليها من الفضة سوى ما هو لها طالنطن BR: طاليطن واحد وهو مائة وخمس وعشرون رطلاً وثلث ومن الإماء ثلاث ممن تختار مع جاريتها التي لها وغلامها وإن هي أحبت المقام بخلقيس فلها السكنى في داري دار الضيافة التي إلى جانب البستان وإن اختارت السكنى في المدينة بأسطاغيرا فلتسكن في منازل آبائي وأي المنازل اختارته فليتخذ الأوصياء لها فيه ما تذكر أنها تحتاج Cf. Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:160: محتاجة إليه مما يرون أن لها فيه مصلحة وبها إليه حاجة. Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:160: om. مما يرون أن لها فيه مصلحة وبها إليه حاجة ‬‎ ‮وأما أهلي وولدي فلا B: فلما حاجة لي R: بي إلى أن أوصيهم بأمرهم Cf. Ptolemy: بحفظهم والعناية بأمرهم وليعن BGa: وليعنى نيقانر AR: ىىعاىر ; BGa: بيقابر بمرمقس Cf. Ptolemy: ثم مسس الغلام حتى يرده إلى بلده ومعه جميع ما له على الحالة التي يشتهيها ولتعتق جاريتي إماراقيس وإن هي أقامت Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:160: om. أقامت بعد العتق أقامت على خدمة ابنتي إلى أن تتزوج فليدفع إليها خمسمائة درخمى وجاريتها ويدفع إلى ثاليس الصبية التي ملكناها قريباً غلاماً من مماليكنا وألف درخمى ويدفع إلى سميس B: سيمس ; M: سمينس ; cf. Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:160: سيمس ثمن غلام يبتاعه لنفسه غير الغلام الذي كان دفع إليه ثمنه ويوهب له سوى R: سبوى ; cf. Ptolemy: شيء سوى ذلك شيء على ما يرى الأوصياء Cf. Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:160: ما يرى الأوصياء ومتى تزوجت Ga: زوجت ابنتي فليعتق غلماني تاخن A: ثاخن ; B: باخن ; Ga: ناجن ; R: ناجز ; cf. Ptolemy: بارمن ; cf. Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:160: ثاجن وفيلن وأولمبوس AGcR: وأوىلىوس ; B: واىليس ; Ga: أوثليس ; cf. Ptolemy: واوليس ; cf. Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:160: واربليس ولا يباع ابن أولمبوس ABGc: أولموس ; GaR: أولميس ; cf. Ptolemy: واولييس ; cf. Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:160: اربليس ولا أحد Cf. Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:160: ولا يباع أحد ممن خدمني من غلماني ولكن يقرون R: يقروني مماليك Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:160: om. مماليك في الخدمة إلى أن يدركوا مدرك Cf. Ptolemy: يبلغوا مبلغ الرجال فإذا بلغوا ذلك Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:160: om. ذلك فليعتقوا ويفعل بهم فيما يوهب لهم على حسب استحقاقهم. Gc omits the previous seven paragraphs: ‮والجزء الرابع هو أشدها … على حسب استحقاقهم‬‎ ; cf. Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:160: ما يستحقون ‬‎ [‭4.6.7.1‬] ‮قال حنين بن إسحق في كتاب نوادر الفلاسفة Gc: om. في كتاب نوادر الفلاسفة أصل اجتماعات Gc: اجتماع الفلاسفة أنه كانت الملوك من اليونانية وغيرها تعلم أولادها الحكمة والفلسفة وتؤدبهم بأصناف الآداب وتتخذ لهم بيوت الذهب المصورة بأصناف الصور وإنما جعلت الصور Ga: وإنما جعلت الصور لارتياح القلوب إليها واشتياق النظر إلى رؤيتها فكان الصبيان يلازمون بيوت الصور للتأديب بسبب الصور التي فيها وكذلك نقشت اليهود B: الهود هياكلها وصورت A: صرت النصارى كنائسها وبيعها Cf Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 51: بيعها وكنائسها وزوق المسلمون مساجدهم كل ذلك لترتاح النفوس إليها وتشتغل القلوب بها.‬‎ ‮فإذا حفظ المتعلم من أولاد الملوك علماً أو حكمة أو أدباً صعد على درج إلى مجلس معمول Gc: معلوم معمول من الرخام المصور المنقوش في يوم العيد الذي يجتمع فيه أهل المملكة إلى ذلك البيت بعد انقضاء الصلاة والتبرك R: add. فيحكم فيتكلم بالحكمة التي حفظها وينطق بالأدب الذي وعاه على رؤوس الأشهاد في وسطهم وعليه التاج وحلل الجواهر ويحيي المعلم ويكرم ويبر ويشرف الغلام ويعد حكيماً على قدر ذكائه وفهمه وتعظم الهياكل وتستر ويشعل فيها النيران والشمع وتبخر بالدخن الطيبة ويتزين الناس بأنواع الزينة وبقي ذلك إلى اليوم للصابئة B: للصابة والمجوس واليهود B: والهود والنصارى إثباتات Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 51: om. إثباتات في الهياكل وللمسلمين منابر في المساجد.‬‎ [‭4.6.7.2‬] ‮قال حنين بن إسحق وكان أفلاطون المعلم الحكيم في زمن روفسطانيس Cf. Ibn Nubātah, Sarḥ al-ʿuyūn , 211: روسطافس ; Maroth, Correspondence , 137: روقسطانيس الملك وكان اسم ابنه نطافورس وكان أرسطوطاليس غلاماً يتيماً قد سمت به همته إلي خدمة أفلاطون الحكيم فاتخذ R: فاحذ روفسطانس الملك Gc: om. الملك بيتاً للحكمة وفرشه لابنه [‭i,62‬] نطافورس وأمر أفلاطون بملازمته وتعليمه وكان نطافورس غلاماً متخلفاً قليل الفهم بطيء الحفظ وكان أرسطوطاليس غلاماً ذكياً فهماً جاداً معبراً وكان R: فكان أفلاطون يعلم نطافورس الحكمة والآداب فكان ما يتعلمه اليوم ينساه غداً Ga: add. فلا crossed out. ولا يعبر حرفاً واحداً وكان أرسطوطاليس يتلقف ما يلقى إلى نطافورس فيحفظه ويرسخ في صدره ويعي ذلك سراً من أفلاطون ويحفظه وأفلاطون لا يعلم بذلك من سر أرسطوطاليس وضميره حتى إذا كان يوم العيد زين بيت الذهب وألبس نطافورس الحلى والحلل وحضر الملك روفسطانس وأهل المملكة وأفلاطون وتلاميذه فلما انقضت الصلاة In margin of A: فلما انقضت الصلاة صح صعد أفلاطون الحكيم ونطافورس إلي مرتبة الشرف ودراسة الحكم على الأشهاد والملوك فلم يؤد الغلام نطافورس شيئاً من الحكمة ولا نطق بحرف من الآداب فأسقط في يد أفلاطون واعتذر للناس GaR: إلى الناس بأنه لم يمتحن علمه ولا عرف مقدار فهمه وأنه كان واثقاً بحكمته وفطنته.‬‎ ‮ثم قال يا معشر التلامذة من فيكم يضطلع بحفظ شيء من الحكمة وينوب عن نطافورس فبدر أرسطوطاليس فقال أنا يا أيها الحكيم فازدراه ولم يأذن له في الكلام ثم أعاد القول على تلامذته فبدرهم أرسطوطاليس فقال أنا يا معلم الحكمة أضطلع بما ألقيت من الحكمة إلى نطافورس فقال له ارق فرقي أرسطوطاليس الدرج بغير زينة ولا استعداد في أثوابه الدنيئة المبتذلة فهدر كما يهدر الطير وأتى بأنواع الحكمة والأدب الذي ألقاه أفلاطون إلى نطافورس ولم Ga: repeats لم ; Gc: لم يترك منها حرفاً واحداً.‬‎ ‮فقال أفلاطون أيها الملك هذه الحكمة التي لقنتها نطافورس قد وعاها أرسطوطاليس سرقة وحفظها سراً ما غادر منها حرفاً فما حيلتي في الرزق والحرمان وكان الملك في مثل ذلك اليوم يرشح ابنه للملك ويشرفه ويعلي مرتبته فأمر الملك باصطناع أرسطوطاليس ولم يرشح ابنه للملك وانصرف الجمع A: الجميع في ذلك اليوم عن A: على استحسان ما أتى به أرسطوطاليس والتعجب Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 53: العجب من الرزق والحرمان.‬‎ [‭4.6.8‬] ‮قال حنين بن إسحاق هذا بعض ما وجدت من حكمة أرسطوطاليس في ذلك اليوم:‬‎ ‮لبارئنا التقديس والإعظام والإجلال والإكرام أيها الأشهاد العلم موهبة البارئ والحكمة عطية من B: لمن يعطي ويمنع ويحط ويرفع Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 199: عطيته يعطي ويمنع ويحط ويرفع والتفاضل في الدنيا والتفاخر هما الحكمة التي هي روح الحياة ومادة العقل الرباني العلوي.‬‎ ‮أنا أرسطوطاليس بن فيلوبيس Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 53: فيلونيس اليتيم خادم نطافورس ابن الملك العظيم حفظت ووعيت Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 199: om. ‮والتفاضل في الدنيا … ووعيت‬‎ والتسبيح والتقديس لمعلم الصواب ومسبب الأسباب.‬‎ ‮أيها Ga: add. الناس الأشهاد بالعقول تتفاضل R: تفاضل الناس Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 199: تتفاضل الناس بالعقول لا بالأصول ووعيت Gc: لا بالصور وعبيت عن أفلاطون الحكيم الحكمة Marginal note in R: أرسطو (sic) مطلب كلماة رأس العلوم والآداب تلقيح A add: الأذهان crossed out. الأفهام ونتائج الأذهان، وبالفكر الثاقب يدرك الرأي العازب، وبالتأني تسهل Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 53: تدرك المطالب، وبلين الكلم Gc: الكلام ; cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 199: الكلمة تدوم المودة في الصدور، Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 199: om. في الصدور وبخفض الجناح تتم الأمور، وبسعة B: بشبه الأخلاق يطيب العيش ويكمل R: ويحمل السرور، ويحسن GcR: بحسن ; cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 53: بحسن الصمت جلالة الهيبة وبإصابة المنطق يعظم Gc: add. الأجر crossed out. القدر ويرتقي الشرف، وبالإنصاف يجب التواصل، وبالتواضع تكثر المحبة، وبالعفاف تزكو الأعمال، وبالأفضال يكون السؤدد، Gc: om. وبالأفضال يكون السؤدد وبالعدل يقهر العدو، وبالحلم A: بالحكم تكثر الأنصار، وبالرفق تستخدم القلوب، وبالإيثار يستوجب اسم الجود وبالأنعام يستحق اسم الكرم، وبالوفاء يدوم الإخاء، وبالصدق يتم الفضل، وبحسن [‭i,63‬] الاعتبار تضرب الأمثال، Gc: om. وبحسن الاعتبار تضرب الأمثال والأيام تفيد Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 199: add. الحلم الحكم، Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 54: الأحكام يستوجب الزيادة مَن عرف نقص الدنيا، Gc: om. يستوجب الزيادة من عرف نقص الدنيا ومن Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 54: من الساعات تتولد الآفات، وبالعافية يوجد Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 199: طعم طيب الطعام والشراب، AB: والشرب وبحلول المكاره يتنغص العيش، وتتكدر النعمُ بالمن تكفر A: وبالمن يكفر ; Gc: وبالمن يدحض الإحسان ABGc: بالإحسان ; Ga: بالمن تكدّر الإحسان ; R: وبالمن تكفر الإحسان ; cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 54: النعم بالمن تكفر ; cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 199: بالمن يكثر الإحسان وبالجحد للأنعام يجب الحرمان، صديق الملول GaGcR: الملوك ; cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 200: الملك ; cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 54: ضيق الملول زائل عنه، Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 54: add. الملل من كواذب الأخلاق ولا فعل لملول السيئ الخلق مخاطر صاحبه، الضيق الباع حسير النظر، Gc: om. الضيق الباع حسير النظر ; R: المنظر البخيل ذليل وإن كان غنياً والجواد عزيز وإن كان Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 200: add. فقيراً مقلاً، الطمع A: add. هو الفقر الحاضر، اليأس الغنى الظاهر، لا أدري نِصفُ العلم، السرعة في الجواب توجب العثار، التروّي Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 200: تردى في الأمور يبعث على البصائر، R: البصائر corr. in margin to: الستبصار الرياضة تشحذ القريحة، Gc: om. ‮التروّي في الأمور … تشحذ القريحة‬‎ الأدب يغنى عن الحسب، Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 54: الحب ; Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 200: النسب التقوى شعار العالم والرياء AB: الرياء لبوس الجاهل، مقاساة الأحمق عذاب الروح، الاستهتار بالنساء فعل Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 54: حلس النوكى، A: الفوكي الاشتغال بالفائت Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 200: الغائب تضييع الأوقات، Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 54: للأوقات المتعرض للبلاء مخاطر بنفسه، التمني سبب الحسرة، الصبر تأييد العزم وثمرة الفرج وتمحيق المحنة، صديق الجاهل مغرور، المخاطر Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 54: والمخاطر خائب، من عرف نفسه لم يضِع بين الناس، من زاد علمه على عقله كان علمه Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 54: om. علمه وبالاً عليه، المجرب أحكم من الطبيب، إذا فاتك الأدب Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 200: الجواب فالزم الصمت، من لم ينفعه العلم BR: add. لم يأمن Gc: add. من above the line. ضرر الجهل، من اتّأد Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 54: اتّأد ; ABGaGcR, Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 200: تأيد لم يندم، من اقتحم Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 54: اقتحم ; ABGaGcR: افتخر ارتطم، من عجل Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 200: أعجل تورط، من تفكر سلم، ومن GaGc: من روى Gc: ورا غنم، من سأل علم، من حمل ما لا يطيق ارتبك، التجارب ليس لها غاية والعاقل منها في زيادة، للعادة على كل أحد Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 200: شيء سلطان ، وكل شيء يستطاع نقله إلا الطباع، وكل شيئ يتهيأ Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 200: ها هنا فيه حيلة إلا القضاء، من عُرف بالحكمة لحظته العيون بالوقار.‬‎ ‮قد يكتفي من حظ البلاغة بالإيجاز، Gc: om. قد يكتفي من حظ البلاغة بالإيجاز لا يؤتى الناطق إلا Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 55: om. إلا من سوء فهم السامع، من وجد بُرد اليقين أغناه عن المنازعة في السؤال ومن عدم دَرَك ذلك كان مغموراً بالجهل ومفتوناً بعجب الرأي ومعدولاً Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 201: مفتولاً بالهوى R: المنوي عن باب التثبت ومصروفاً بسوء العادة عن تفضيل التعليم. Gc: om. ‮من وجد … تفصيل التعليم‬‎ ; cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 201: العلم ‬‎ ‮الجزع عند مصائب الإخوان أحمد من الصبر وصبر المرء على مصيبته أحمد من جزعه، ليس شيء أقرب إلى تغيير النعم Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 201: النعمة من الإقامة على الظلم، من طلب خدمة السلطان بغير أدب خرج من السلامة إلى العطب، الارتقاء إلى السؤدد صعب والانحطاط إلى الدناءة سهل.‬‎ [‭4.6.9‬] ‮قال حنين بن إسحق ABGcR om: بن إسحق وهذا الصنف من الآداب Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 55: om. من الآداب أول ما يعلمه Ga: يعلم corrected in the margin to يعلمه صح الحكيم للتلميذ Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 55: التلميذ في أول سنة مع الخط اليوناني ثم يرفعه من ذلك إلى الشعر والنحو ثم إلى الحساب ثم إلى الهندسة ثم إلى النجوم Ga: om. ثم إلى النجوم ثم إلى الطب ثم إلى الموسيقى ثم بعد ذلك يرتقي إلى المنطق ثم الفلسفة وهي علوم الآثار العلوية فهذه عشرة علوم يتعلمها GcR: يتعلم المتعلم Ga: علوم يتعلم في عشر سنين.‬‎ ‮فلما Ga: add. علم crossed out. رأى أفلاطون Ga: أفلاطن الحكيم حفظ أرسطوطاليس لما كان يلقى إلى نطافورس وتأديبه إياه كما ألقاه سره حفظه وطبعه ورأى الملك قد أمر بإصطناعه فاصطنعه GcR: اصطنعه هو وأقبل عليه وعلمه علماً علماً Gc: om. علماً حتى وعى العلوم العشرة وصار فيلسوفاً حكيماً جامعاً لما تقدم ذكره. Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb al-falāsifah , 55: نعته ‬‎ [‭4.6.10‬] ‮أقول R: om. أقول ومن كلام أرسطوطاليس وهو أصل يعتمد عليه في حفظ الصحة قال BGaGc om: قال عجبت لمن يشرب ماء الكرم ويأكل الخبز واللحم ويقتصد في حركته وسكونه ونومه ويقظته وأحسن السياسة في جماعة وتعديل مزاجه كيف يمرض.‬‎ [‭4.6.11‬] ‮ومن آداب أرسطوطاليس وكلماته [‭i,64‬] الحكيمة R: الحلمية مما ذكره الأمير المبشر بن فاتك Gc: om. مما ذكره الأمير المبشر بن فاتك قال أرسطوطاليس: Ga: add. وقال أرسطوطاليس ‬‎ ‭1‬. اعلم أنه ليس شيء أصلح للناس من أُولي الأمر إذا صلحوا ولا أفسد لهم ولأنفسهم منهم إذا فسدوا فالوالي من الرعية بمنزلة الروح من الجسد الذي لا حياة له إلا بها ‭2‬. وقال A: om. وقال احذر الحرص فأما ما هو مصلحك ومصلح على يديك فالزهد واعلم أن الزهد باليقين واليقين بالصبر والصبر بالفكر فإذا فكرت في الدنيا لم تجدها أهلاً لأن تكرمها بهوان الآخرة لأن الدنيا دار بلاء منزل بلغة Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 187: قلعة ‭3‬. وقال A: om. وقال إذا أردت الغنى فاطلبه بالقناعة فإنه من لم يكن له قناعة فليس المال مغنيه وإن كثر ‭4‬. وقال اعلم أنه من علامة تنقل الدنيا وكدر عيشها أنه لا يصلح منها جانب إلا بفساد جانب آخر ولا سبيل لصاحبها إلى عز إلا بإذلال ولا استغناء Gc: باستغناء إلا بإفقار ‭5‬. واعلم أنها ربما أُصيبتَ بغير حزم في الرأي ولا فضل في الدين وإن أصبتَ حاجتك منها وأنت مخطئ أو أدبرت عنك وأنت مصيب فلا يستخفّك B: يستخفك ذلك إلى معاودة الخطأ ومجانبة الصواب ‭6‬. وقال لا تبطل لك عمراً في غير نفع ولا تضع لك مالاً في غير حق ولا تصرف لك قوة في غير عناء GcR: قوة في غناء ; cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 189: قوة في غباوة ولا تعدل لك رأياً في غير رشد فعليك بالحفظ لما أتيت من ذلك والجد فيه وخاصة في العمر الذي كل شيء مستفاد سواه وإن كان لا بد لك من إشغال Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 189: شغل نفسك بلذة فلتكن في محادثة العلماء ودرس كتب الحكمة ‭7‬. وقال اعلم أنه ليس من أحد يخلو من عيب ولا من حسنة فلا يمنعك B: يمنعك عيب رجل من الاستعانة به فيما لا نقص به فيه ولا يحملنك ما في رجل من الحسنات على الاستعانة Gc: om. ‮به فيما … على الاستعانة‬‎ به فيما لا Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 190: om. ‮نقص به فيه … فيما لا‬‎ معونة عنده عليه واعلم أن كثرة أعوان السوء أضر عليك من فقدان أعوان الصدق Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik : فقدان أعوان الصدق ; ABGaGcR: فقد إخوان الصدق ‭8‬. وقال العدل ميزان الله عزّ وجلّ في أرضه وبه يؤخذ للضعيف من القوي وللمحق من المبطل فمن أزال ميزان الله عما وضعه بين عباده فقد جهل أعظم الجهالة واغتر بالله سبحانه أشد اغتراراً A: واعتزر بالله سبحانه أشد اعتزازاً ; Gc: om. ‮وقال العدل ميزان … أشد اغتراراً‬‎ ‭9‬. وقال العالم يعرف الجاهل لأنه كان جاهلاً والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن عالماً ‭10‬. وقال ليس طلبي للعلم طمعاً في بلوغ قاصيته ولا الاستيلاء على غايته ولكن التماساً لما لا يسع جهله ولا يحسن بالعاقل خلافه ‭11‬. وقال اطلب الغنى الذي لا يفنى والحياة التي لا تتغير والملك الذي لا يزول والبقاء الذي لا يضمحل ‭12‬. وقال أصلح نفسك لنفسك يكن الناس تبعاً لك ‭13‬. وقال كن رؤوفاً رحيماً ولا تكن رأفتك ورحمتك B: رحمتك ورأفتك فساداً لمن يستحق العقوبة ويصلحه الأدب ‭14‬. وقال خذ نفسك بإثبات السنة فإن فيها كمال التقي Gc: om. ‮وقال كن رؤوفاً … كمال التقي‬‎ ‭15‬. وقال افترص من عدوك الفرصة واعمل R: واعمل corr. in margin to: واعلم على أن الدهر دول ‭16‬. وقال لا تصادم من كان على الحق ولا تحارب من كان متمسكاً بالدين ‭17‬. وقال صيّر الدين موضع ملكك فمن خالفه فهو عدو لملكك ومن تمسك بالسنة فحرام عليك ذمه وإدخال المذلة عليه وأُعتبر بمن مضى ولا تكن عبرة لمن بعد Gc: om. ‮وقال صيّر الدين … لمن بعد‬‎ ‭18‬. وقال لا فخر فيما يزول ولا غنى فيما لا يثبت ‭19‬. وقال عامل الضعيف من أعدائك على أنه أقوى منك وتفقد جندك تفقد من قد نزلت Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 194: نزل به الآفة واضطرته إلى مدافعتهم عنه ‭20‬. وقال دار الرعية مداراة من قد انتهكت Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 195: انهتكت عليه مملكته وكثرت عليه أعداؤه Gc: om. ‮وقال عامل الضعيف … عليه أعداؤه‬‎ ‭21‬. وقال قدّم أهل الدين والصلاح والأمانة على أنك تنال بذلك في العاقبة Above the line in A: في العاقبة الفوز وتتزين به في الدنيا ‭22‬. وقال اقمع أهل الفجور على أنك [‭i,65‬] تصلح دينك ورعيتك بذلك Gc: om. ‮وقال اقمع أهل … ورعيتك بذلك‬‎ ‭23‬. وقال لا تغفل فإن الغفلة تورث الندامة ‭24‬. وقال لا ترج السلامة لنفسك حتى يسلم الناس من جورك ولا تعاقب غيرك على أمر ترخص فيه لنفسك ‭25‬. وقال اعتبر بمن تقدم واحفظ ما مضى والزم الصحة يلزمك النصر ‭26‬. وقال الصدق قوام أمر الخلائق ‭27‬. وقال والكذب داء لا ينجو من نزل به ‭28‬. وقال من جعل الأجل أمامه أصلح نفسه ومن وسخ نفسه أبغضته خاصته ‭29‬. وقال لن يسود من يتبع Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 195: يتتبع العيوب الباطنة من إخوانه Gc: om. ‮وقال من جعل … من إخوانه‬‎ ‭30‬. وقال من تجبر على الناس أحب الناس ذلته ‭31‬. وقال من أفرط في اللوم كره الناس حياته ‭32‬. وقال من مات محموداً كان Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 195: om. كان أحسن حالاً ممن عاش مذموماً ‭33‬. وقال من نازع السلطان مات قبل يومه ‭34‬. وقال أي ملك نازع السوقة هتك شرفه ‭35‬. وقال أي ملك تطنف إلى المحقرات فالموت أكرم له Gc: om. ‮وقال أي ملك … أكرم له‬‎ ‭36‬. وقال من أسرف في حب الدنيا مات فقيراً ومن قنع مات غنياً ‭37‬. وقال من أسرف في الشراب فهو من السفل ‭38‬. وقال من مات قل حساده Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 195: حاسده ‭39‬. وقال الحكمة شرف من لا Ga: om. لا قديم له ‭40‬. وقال الطمع يورث الذلة التي لا تستقال ‭41‬. وقال اللؤم يهدم الشرف ويعرض النفس للتلف Gc: om. ‮وقال اللؤم يهدم … النفس للتلف‬‎ ‭42‬. وقال سوء الأدب يهدم ما بناه الأسلاف ‭43‬. وقال الجهل شرّ الأصحاب ‭44‬. وقال بذل الوجه إلى الناس هو الموت الأصغر ‭45‬. وقال ينبغي Ga: om. ينبغي للمدبر ألا يتخذ الرعية مالاً وقنية ولكن يتخذهم أهلاً وإخواناً ولا يرغب في الكرامة التي ينالها من العامة كرماً BGaR, Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 196: كرهاً ولكن في التي يستحقها بحسن الأثر وصواب R: وثواب التدبير Gc: om. ‮وقال ينبغي … وصواب التدبير‬‎ ‭46‬. وكتب Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 196: add. أيضاً إلى الإسكندر في وصاياه له إن الأردياء ينقادون بالخوف والأخيار ينقادون بالحياء فميّز بين الطبقتين واستعمل في أولئك الغلظة والبطش وفي هؤلاء الإفضال والإحسان Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 196: add. إليهم ‭47‬. وقال أيضاً Gc: om. أيضاً ليكن غضبك أمراً بين المنزلتين لا شديداً قاسياً ولا فاتراً ضعيفاً فإن ذلك من أخلاق السباع وهذا من أخلاق الصبيان ‭48‬. وكتب إليه أيضاً إن الأمور التي يشرف بها الملوك ثلاثة سن السنن الجميلة وفتح الفتوح المذكورة وعمارة البلدان المعطلة Gc: om. ‮وكتب إليه أيضاً … البلدان المعطلة‬‎ ‭49‬. وقال اختصار الكلام طي Gc: om. طي المعاني ‭50‬. وقال رغبتك فيمن يزهد فيك ذل نفس وزهدك فيمن يرغب فيك قصر همة ‭51‬. وقال النميمة تهدي إلى القلوب البغضاء من BGc: ومن واجهك فقد شتمك ومن نقل إليك نقل عنك ‭52‬. وقال الجاهل عدو لنفسه فكيف يكون Ga: add. يكن صديقاً لغيره ‭53‬. وقال السعيد من اتعظ بغيره Ga: add. لغيره crossed out; Gc: om. وقال السعيد من اتعظ بغيره ‭54‬. وقال لأصحابه لتكن عنايتكم في رياضة أنفسكم فأما الأبدان فاعتنوا بها لما يدعو إليه الاضطرار واهربوا عن Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 198: من اللذات فإنها تسترق النفوس الضعيفة ولا قوة بها على القوية ‭55‬. وقال إنا لنحب الحق ونحب أفلاطون فإذا افترقا فالحق أولى بالمحبة Gc: om. ‮وقال إنا لنحب الحق … أولى بالمحبة‬‎ ‭56‬. وقال الوفاء نتيجة Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 202: سجية الكرم ‭57‬. وقال لسان الجاهل مفتاح حتفه ‭58‬. وقال الحاجة تفتح باب الحيلة ‭59‬. وقال الصمت خير من عجز المنطق ‭60‬. وقال بالإفضال تعظم الأقدار ‭61‬. وقال B: add. وقال crossed out. بالتواضع تتم النعمة ‭62‬. وقال باحتمال المؤن يجب Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 203: يتم السؤدد ‭63‬. وقال بالسيرة العدالة Ga: العادلة تقل المساوئ Gc omits aphorisms 59–63: ‮وقال الصمت خير … تقل المساوئ‬‎ ; R, Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 203: مناوئ ‭64‬. وقال بترك ما لا يعنيك يتم لك الفضل ‭65‬. وقال بالسعايات تنشأ المكاره Gc: om. وقال بالسعايات تنشأ المكاره ‭66‬. ونظر إلى حدث يتهاون بالعلم فقال له إنك إن لم تصبر على تعب العلم صبرت على شقاء الجهل ‭67‬. وسعى A: add. له crossed out. إليه تلميذ له بآخر فقال له أتحب أن نقبل قولك فيه على أنا نقبل قوله فيك قال لا قال فكف عن الشر يكف عنك Gc: om. ‮وسعى إليه … يكف عنك‬‎ ‭68‬. ورأى إنساناً Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 204: om. الإنسان ناقهاً يكثر من الأكل وهو يرى أنه تقويه فقال له يا هذا [‭i,66‬] ليس زيادة القوة بكثرة ما يرد البدن من الغذاء ولكن بكثرة ما يقبل منه ‭69‬. وقال كفى بالتجارب تأدباً وبتقلب الأيام عظة Gc: om. وقال كفى بالتجارب تأدباً وبتقلب الأيام عظة ‭70‬. وقيل لأرسطوطاليس Gc: له ما الشيء الذي لا ينبغي أن يقال وإن كان حقاً فقال مدح الإنسان نفسه ‭71‬. وقيل له لم حفظت الحكماء المال فقال لئلا يقيموا أنفسهم بحيث لا يستحقونه من المقام ‭72‬. وقال امتحن المرء في وقت غضبه لا في وقت رضاه وفي حين قدرته لا في حين ذلته ‭73‬. وقال رضا الناس غاية لا تدرك فلا تكره سخط من رضاه الجور Gc: om. ‮وقال رضا الناس … رضاه الجور‬‎ ‭74‬. وقال شرف الإنسان على جميع الحيوان بالنطق والذهن Ga: الزهد فإن سكت ولم يفهم عاد بهيمياً ‭75‬. وقال لا تكثروا من الشراب فيغير Ga: فغير عقولكم ويفسد R: ويقيد أفهامكم ‭76‬. وأعاد على تلميذ له مسألة فقال له أفهمت قال التلميذ نعم قال لا أرى آثار الفهم عليك قال وكيف ذلك قال لا أراك مسروراً والدليل على الفهم السرور ‭77‬. وقال خير الأشياء أجدها إلا المودات فإن خيرها أقدمها ‭78‬. وقال لكل شيء خاصة وخاصة العقل حسن الاختيار ‭79‬. وقال لا يلام الإنسان في ترك الجواب إذا سئل حتى يتبين أن السائل قد أحسن السؤال لأن حسن السؤال سبيل وعلة إلى حسن الجواب Gc: om. ‮وقال لكل شيء خاصة … حسن الجواب‬‎ ‭80‬. وقال كلام العجلة موكل به الزلل ‭81‬. وقال إنما تحمل المرءَ على ترك ابتغاء ما لم يعلم قلة انتفاعه بما قد Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 209: om. قد علم ‭82‬. وقال من ذاق حلاوة عمل صبر على مرارة طرقه ومن وجد منفعة علم عُني بالتزيد فيه ‭83‬. وقال دفع الشر بالشر جلد ودفع الشر بالخير فضيلة Gc: om. ‮وقال إنما يحمل … بالخير فضيلة‬‎ ‭84‬. وقال ليكن ما تكتب من خير ما يقرأ وما تحفظ من Ga: عتر خير ما يكتب ‭85‬. وكتب إلى الإسكندر إذا أعطاك الله ما تحب من الظفر فافعل ما أحب من العفو ‭86‬. وقال لا يوجد الفخور محموداً ولا الغضوب مسروراً ولا الكريم حسوداً ولا الشره غنياً ولا الملول R: الملوك دائم الإخاء ولا مفتتح بعجل B: تعجل الإخاء ثم يندم AGaGcR: بندم ; cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 203: ‮لا يوجد الفخور محموداً ولا الغضوب مسروراً ولا الحر حريصاً ولا الكريم حسوداً ولا الشره غنياً ولا الملول وفيا‬‎ Cf. also Ibn al-Muqaffaʿ, Adab , 50: ‮لا يوجد الفخور محموداً ولا الغضوب مسروراً ولا الحر حريصاً ولا الكريم حسوداً ولا الشره غنياً ولا الملول ذا إخوان‬‎ ‭87‬. وقال إنما غلبت الشهوة على الرأي في أكثر الناس لأن الشهوة معهم من لدن A: رمن corrected in the margin to لدن صح الصبا والرأي إنما يأتي عند تكاملهم Ga: تملهم , add. تاءملهم crossed out. فأنسهم بالشهوة لقدم الصحبة أكثر من أنسهم Ga: أنسهم أنسهم بالرأي لأنه فيهم كالرجل الغريب Gc: om. ‮وقال لا يوجد الفجور … كالرجل الغريب‬‎ ‭88‬. ولما فرغ من تعليم الإسكندر دعا به فسأله عن مسائل في سياسة العامة والخاصة فأحسن الجواب عنها فناله بغاية ما كره Cf. Badawī, al-Mubashshir ibn Fātik , 219: بغاية المكروه من الضرب والأذى فسئل عن هذا الفعل فقال هذا غلام يرشح للملك فأردت أن أذيقه طعم الظلم ليكون رادعاً له عن ظلم الناس. [‭4.6.12‬] ‮وأمر أرسطوطاليس عند موته أن يدفن ويبنى عليه بيت مثمن يكتب في جملة جهاته ثمان كلمات جامعات لجميع الأمور التي بها مصلحة الناس وتلك الكلم الثمان هي هذه على هذا المثال (‭Fig. 4.1‬) [‭i,67‬] ‬‎ ‮Figure 4.1‬‎ ‮The eight sayings that Aristotle directed be placed on the sides of his octagonal mausoleum‬‎ [‭4.6.13.1‬] ‮ولأرسطوطاليس من الكتب المشهورة مما ذكره بطلميوس:‬‎ ‭1‬. كتاب يحض فيه على الفلسفة ثلاث مقالات ‭2‬. كتاب سوفسطس مقالة ‭3‬. كتاب في صناعة Ga: add. الريوطري crossed out. الريطوري ثلاث مقالات ‭4‬. كتاب في العدل Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 42: add. ويسمى باليونانية فاري ذيقااوسونيس أربع مقالات ‭5‬. كتاب في الرياضة والأدب المصلحين لحالات الإنسان في نفسه Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 43: add. ويسمى باليونانية فاري فاذيس أربع مقالات ‭6‬. كتاب في شرف الجنس Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 43: add. ويسمى باليونانية فاري أوغانيس خمس مقالات ‭7‬. كتاب في الشعراء ثلاث مقالات ‭8‬. كتاب في الملك Ptolemy, Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 43: الملك ; ABGaGcR: الملل ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 43: add. ويسمى باليونانية فاري فاسليس ست مقالات ‭9‬. كتاب في الخير Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 43: add. ويسمى فاري أغاثو خمس مقالات ‭10‬. كتاب أرخوطس ثلاث مقالات ‭11‬. كتاب في الخطوط هل هي منقسمة أم لا Gc: om. هل هي منقسمة أم لا ثلاث مقالات Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 43: add. ويسمى فاري طون أطومن غرمون ‭12‬. كتاب في صفة العدل أربع مقالات Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 43: add. ويسمى فاري ديقاؤن ‭13‬. كتاب في التباين والاختلاف Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 43: add. ويسمى فاري ديافورس أربع مقالات Cf. Ptolemy: وهو مقالتان ‭14‬. كتاب في العشق Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 43: add. ويسمى أرطقون ثلاث مقالات ‭15‬. كتاب في الصور هل لها وجود أم لا Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 43: add. ويسمى أيدولن ثلاث مقالات ‭16‬. كتاب في اختصار قول فلاطن مقالتان Ga: om. كتاب في اختصار قول فلاطن مقالتان ; cf. Ptolemy: قول فلاطن في السنن وهو مقالتان ‭17‬. كتاب في اختصار أقاويل فلاطن في تدبير المدن Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 43: add. ويسمى فلاطونس فوليطس خمس مقالات Gc: om. كتاب في اختصار أقاويل فلاطن في تدبير المدن خمس مقالات ‭18‬. كتاب في اختصار قول فلاطن في ABGaGcR: add. اللذة في كتابه في السياسة مقالتان Ptolemy: add. كتابه في السياسة وهو مقالتان ‭19‬. كتاب في اللذة Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 43: add. ويسمى فاري ايدوالسماطا مقالتان ‭20‬. كتاب في الحركات Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 43: add. ويسمى فاري قينيساؤس ثمان مقالات ‭21‬. كتاب في المسائل الحيلية مقالتان B: permutation of titles 20 and 21. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 43: add. ويسمى ميخانيقا فربليماطا ‭22‬. كتاب في صناعة الشعر على مذهب فيثاغورس BGa: فوثاغورس ; cf. Ptolemy: فوثاغورس وأصحابه مقالتان ‭23‬. كتاب في الروح Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 43: add. ويسمى فاري بنوماطس ثلاث مقالات ‭24‬. كتاب في المسائل Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 44: add. ويسمى بروبليماطن ثلاث مقالات ‭25‬. كتاب في نيل مصر Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 44: add. ويسمى فاري طو نيل ثلاث مقالات ‭26‬. كتاب في اتخاذ الحيوان المواضع ليأوي B: بيأوي فيها Cf. Ptolemy: لباقي إليها ويكمن Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 44: add. ويسمى فاري طو فولين مقالة ‭27‬. كتاب في جوامع الصناعات Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 44: add. ويسمى فاري طخنون مقالة Ptolemy: om. كتاب في جوامع الصناعات مقالة ‭28‬. كتاب في المحبة Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 44: add. ويسمى فيليس ثلاث مقالات ‭29‬. كتاب قاطيغورياس Ptolemy: add. وهو الأول في المنطق مقالة ‭30‬. كتاب [‭i,68‬] بارمينياس مقالة ‭31‬. كتاب طوبيقا ثمان مقالات Ptolemy omits titles 30 and 31. ‭32‬. كتاب أنولوطيقا Cf. Ptolemy: المعروف بانالوطيقا وهو القياس مقالتان Ptolemy adds title 30: كتابه المعروف بطوبيقا وهو ثمان مقالات ‭33‬. كتاب أفوذوقطيقا BR: أفوذقطيقا ; cf. Ptolemy: أفودقطيقا وهو البرهان مقالتان ‭34‬. كتاب في السوفسطائية Cf. Ptolemy: السوفسطائين مقالة ‭35‬. كتاب في المقالات الكبار في الأخلاق Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 44: add. ويسمى إيثيقون ماغالن مقالتان ‭36‬. كتاب في المقالات الصغار In margin of A: الصغار في الأخلاق إلى أوذيمس Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 44: add. ويسمى إيثيقون أوذيمس ثمان مقالات ‭37‬. كتاب في تدبير المدن Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 44: add. ويسمى فوليطيقون ثمان مقالات ‭38‬. كتاب في صناعة الشعر مقالتان ‭39‬. كتاب في صناعة الريطوري ثلاث مقالات ‭40‬. كتاب في سمع الكيان ثمان مقالات ‭41‬. كتاب في السماء والعالم أربع مقالات ‭42‬. كتاب في الكون والفساد مقالتان ‭43‬. كتاب في الآثار العلوية أربع مقالات ‭44‬. كتاب في النفس ثلان مقالات ‭45‬. كتاب في الحس والمحسوس مقالة ‭46‬. كتاب في الذكر والنوم مقالة ‭47‬. كتاب في حركة الحيوانات B: الحيوان وتشريحها Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 45: add. ويسمى قينيستؤس طين زواؤن أناطمن سبع مقالات ‭48‬. كتاب في طبائع الحيوان عشر مقالات ‭49‬. كتاب في الأعضاء التي بها الحياة أربع مقالات Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 45: add. ويسمى زوايقون موريون ‭50‬. كتاب في كون الحيوان Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 44: add. ويسمى فاري زوا غناساؤس خمس مقالات ‭51‬. كتاب في حركات الحيوان A: الحيوانات ; cf. Ptolemy: الحيوان الكائنة R: المكائنة على الأرض Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 44: add. ويسمى فاري بوريس مقالة ‭52‬. كتاب في طول العمر وقصره Cf. Ptolemy: في طول أعمار الحيوان وقصرها مقالة ‭53‬. كتاب في الحياة والموت مقالة ‭54‬. كتاب في النبات مقالتان ‭55‬. كتاب فيما بعد الطبيعة ثلاث عشر مقالة ‭56‬. كتاب في مسائل هيولانية مقالة Gc: om. كتاب في مسائل هيولانية مقالة ‭57‬. كتاب في مسائل طبيعية أربع مقالات ‭58‬. كتاب في القسم ست وعشرون مقالة يذكر في هذا الكتاب أقسام الزمان وأقسام النفس والشهوة وأمر الفاعل والمنفعل والفعل والمحبة وأنواع الحيوان وأمر الخير والشر والحركات وأنوع الموجودات Gc: om. ‮يذكر في هذا الكتاب … وأنوع الموجودات‬‎ ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 45: add. ويسمى ذياراسيس ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 45 and Ptolemy: ‮كتابه الذي رسمه بالقسم وهو ست وعشرون مقالة يذكر في هذا الكتاب أقسام الزمان وأقسام النفس والشهوة وأمر الفاعل والمنفعل والفعل وأمر المحبة وأنواع الخيرات وأن منها ما هو معقول ومنها ما هو في النفس ومنها ما يكون عن النفس ويذكر أمرالخيرورة والشرارة ويذكر أنواع العلوم وأنواع الحركات وأنوع ما نفع عليه القول وأنواع الموجودات وما ينقسم إليه‬‎ ‭59‬. كتاب في قسم فلاطن ست مقالات ‭60‬. كتاب في قسمة الشروط التي تشترط في القول وتوضع ثلاث مقالات ‭61‬. كتاب في مناقضة من يزعم بأن تؤخذ مقدمات النقيض من نفس القول Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 46: add. ويسمى أفيخراماطى تسع وثلاثون مقالة Cf. Ptolemy: ‮كتابه الذي رسمه في مناقضة القول بأن يوخذ المقدمات للنقص من نفس القول وهو تسع وثلاثون مقالة‬‎ ‭62‬. كتاب في النفي B: النبي يسمى إيسطاسس R: إيسطاسيس ; Gc, Ptolemy: om. يسمى إيسطاسس ثلاث ثلاث عشرة مقالة ‭63‬. كتاب في الموضوعات أربع وثلاثون مقالة ‭64‬. كتاب في موضوعات عشقية Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 46: add. ويسمى ثاسيس أروطيقا مقالة ‭65‬. كتاب في موضوعات الطبيعية Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 46: add. ويسمى ثاسيس فوسيقا مقالة ‭66‬. كتاب في ثبت الموضوعات Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 46: add. ويسمى ثاساؤن انغرا مقالة ‭67‬. كتاب في الحدود Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 46: add. ويسمى أورى ست عشرة مقالة ‭68‬. كتاب في الأشياء التحديدية Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 46: add. ويسمى أورسطا أربع مقالات Gc: مقالة ‭69‬. كتاب في تحديد طوبيقا Cf. Ptolemy: التحديد الطوبيقي ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 46: تقديم مستعملة في طوبيقا ويسمى بروس أورس طوبيقون مقالة ‭70‬. كتاب في تقويم حدود طوبيقا Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 46: تقديم التحديد ويسمى بروس طس أورسمس ثلاث مقالات ‭71‬. كتاب في موضوعات تقوم بها الحدود Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 46: حدود من الحدود ويسمى بروس أورس ثاسيس ابيخيريماطا مقالتان ‭72‬. كتاب في مناقضة الحدود مقالتان ‭73‬. كتاب في صناعة التحديد التي استعملها ثاوفرسطس لانالوطيقا الأولى Gc: om. لانالوطيقا الأولى مقالة Cf. Ptolemy: كتابه الذي رسمه تقويم حدود مستعملة في الطوبيقا وثلاث مقالات ‭74‬. كتاب في تقويم التحديد مقالتان Cf. Ptolemy: ‮ع كتابه الذي رسمه موضوعات تقويم بما حدود أمن الحدود وهو مقالتان عا كتابه الذي رسمه مناقضات بحدود من الحدود وهو مقالتان عب كتابه الذي رسمه تقويم حدود من الحدود وهو مقالتان عج كتابه الذي رسمه في التحديد الذي ابستعمله باوفرسطس لأبالوطيقا وهو مقالة واحدة‬‎ ‭75‬. كتاب في مسائل Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 46: add. ويسمى بروبليماطا ثمان وستون مقالة Cf. Ptolemy: كتابه الذي رسمه كتاب المسائل ثمان وثمانون مقالات ‭76‬. كتاب في مقدمات المسائل Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 46: add. ويسمى بروبليماطن برواغراوا ثلاث مقالات ‭77‬. كتاب في المسائل الدورية التي يستعملها المتعلمون Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 46: add. ويسمى بروبليماطا انققليا أربع مقالات Cf. Ptolemy: ‮كتابه الذي رسمه للمسائل الدورية وهي أربع مقالات يسمى بريلمياطا انفعلها الدورية الذي يستعمل للمنعلمين‬‎ ‭78‬. كتاب في الوصايا Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 46: add. ويسمى بارنغلماطا أربع مقالات ‭79‬. كتاب في التذكرات Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 46: add. ويسمى ايبومنيماطا مقالتان AR: permutation of titles 78 and 79. ‭80‬. كتاب في الطب خمس Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 47: add. ويسمى بروبليماطا قاطىدى اياطريقا مقالات Cf. Ptolemy: ‮كتابه الذي رسمه مسائل في أنصاف من الطب وهو خمس مقالات‬‎ ‭81‬. كتاب في تدبير الغذاء Cf. Ptolemy: في أنصاف اغذاء ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 47: add. ويسمى باري دياتاطس مقالة ‭82‬. كتاب في الفلاحة عشر مقالات Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 47: add. ‮ويسمى غاريقون ومن ذلك قوله في الرطوبات مقالة ويتلو ذلك مقالة رسمها في اليبوسات ويتلو ذلك مقالة رسمها في الأعراض العامية ويتلو ذلك ثلاث مقالات رسمها في الآثار العلوية ويتلو ذلك مقالتان رسمها في تناسل الحيوان ويتلو ذلك في المعنى مقالتان ويسمى غارغيقون‬‎ ‭83‬. كتاب في الرطوبات مقالة Cf. Ptolemy: ‮فب كتابه الذي رسمه في الفلاح ومن ذلك قوة في الرطوبات وهو مقالة واحدة فج كتابه في اليبوسات وهو مقالة واحدة‬‎ ‭84‬. كتاب في النبض مقالة Ptolemy: om. كتاب في النبض مقالة ‭85‬. كتاب في الأعراض العامية ثلاث مقالات Cf. Ptolemy: وهو مقالة واحدة ‭86‬. كتاب في الآثار العلوية مقالتان Cf. Ptolemy: وهو ثلاث مقالات ‭87‬. كتاب في تناسل الحيوان مقالتان ‭88‬. كتاب آخر في تناسل الحيوانات مقالتان AGc: om. كتاب آخر في تناسل الحيوانات مقالتا ; cf. Ptolemy: ‮كتابه الذي في هذا المعنى من أسباب الفلاحة وهو مقالتان‬‎ ‭89‬. كتاب في المقدمات ثلاث In margin of Ga: ثلاث ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 47: add. ويسمى بروطاسيس وعشرون مقالة ‭90‬. كتاب آخر في مقدمات أُخر سبع مقالات Cf. Ptolemy: كتابه الذي في هذا المعنى إلا أنه في مقدمات آخر وهو سبع مقالات ‭91‬. كتاب في سياسة المدن Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 47: add. ويسمى بوليطيا وعدد الأمم ذكر فيه مائة وإحدى وسبعين مدينة كبيرة Cf. Ptolemy: ‮ص كتابه الذي في سياسة المدن وهو مقالات صا كتابه الذي ذكر فيه سياسة أمم ومدن كثيرة من مدن اليونانيين وغيرها وسببها وعدد المدن والأمم الذي ذكر وهو مائة وإحدى وسبعين مقالة (‭sic‬)‬‎ ‭92‬. كتاب في تذكرات Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 47: add. ويسمى إيبومنيماطا عدة ست عشر مقالة ‭93‬. كتاب آخر في مثل ذلك مقالة ‭94‬. كتاب في المناقضات Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 47: add. ويسمى أبيخيريماطن مقالة ‭95‬. كتاب في المضاف Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 47: add. ويسمى ياري طس سى مقالة ‭96‬. كتاب في الزمان Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 47: add. ويسمى ياري خرونو مقالة. [‭4.6.13.2‬] ‮كتبه التي وجدت في خزانة أبليقون A: اىلىفون ; GaGc: إيليقون ; cf. Ptolemy: ايلقون [‭i,69‬] عدة مقالات:‬‎ ‭97‬. كتابه في تذكرات أخر Gc: permutation of titles 97 and 98. ‭98‬. كتاب كبير مجموع فيه عدة رسائل ثمانية أجزاء Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 47; Ptolemy: ‮كتابه الذي جمع فيه رجل يسمى أرطامن رسائل أرسطوطاليس في ثمانية أجزاء‬‎ ‭99‬. كتاب في سير Cf. Ptolemy (listed before title n. 97): سنن المدن مقالتان Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 48: كتاب له في سير المدن ويسمى بوليطيا مقالتان ‭100‬. رسائل وجدها أندرونيقوس في عشرين جزء ‭101‬. كتب عدة فيها تذكرات عددها وأسماؤها في كتاب أندرونيقوس في فهرست كتب أرسطو Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 48; Ptolemy: ‮ورسائل له وجدها اندرنيقس في عشرين جزءاً وكتب فيها تذكرات لم يدع في الناس تجد عددها وأوائلها في المقالة الخامسة من كتاب اندوسقس في فهرست كتب أرسطوطاليس‬‎ ‭102‬. كتاب في مسائل من عويص شعر أوميرس Cf. Ptolemy: عويض معاني شعر أوميرس في عشرة أجزاء ‭103‬. كتاب في معاني مليحة من الطب Cf. Ptolemy: في معاني الطب ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 48: add. في معاني الطب ويسمى إياطريقيس ‮قال بطليموس فهذه جملة ما شاهدت له من الكتب وقد شاهد غيري R: add. له كتبا أخر عدة.‬‎ [‭4.6.13.3‬] ‮أقول ولأرسطوطاليس أيضاً من الكتب مما وجدت كثيراً منها غير الكتب التي Ga: الذي شاهدها بطليموس: B om: مما وجدت كثيراً منها غير الكتب التي شاهدها بطليموس ‬‎ ‭104‬. كتاب الفراسة ‭105‬. كتاب السياسة المدنية ‭106‬. كتاب السياسة العملية ‭107‬. مسائل في شرب B: الشراب الخمر والسكر وهي اثنتان وعشرون مسألة B om.: الخمر والسكر وهي اثنتان وعشرون مسألة ‭108‬. كتاب في التوحيد على مذهب سقراط ‭109‬. كتاب الشباب والهرم ‭110‬. كتاب الصحة والسقم ‭111‬. كتاب في الأعداء ‭112‬. كتاب في الباه ‭113‬. رسائله إلى ابنه ‭114‬. وصيته إلي نيقانر AB: ىيغابر ; Ga: نيغابر ; R: وصله إلى ىىغابر ‭115‬. كتاب الحركة ‭116‬. كتاب فضل النفس ‭117‬. كتاب في العِظم الذي لا يتجزأ ‭118‬. كتاب التنقل ‭119‬. رسالته الذهبية ‭120‬. رسالة إلى الإسكندر في تدبير الملك ‭121‬. كتاب الكيانات ABGaGcR: كنايات والطبيعيات ‭122‬. كتاب في علل النجوم ‭123‬. كتاب الأنواء ‭124‬. رسالة في اليقظة ‭125‬. كتاب نعت الأحجار ومنافعها والسبب GaGcR: السبب في خلق الأجرام السماوية ‭126‬. كتاب إلى الإسكندر في الروحانيات وأعمالها في الأقاليم ‭127‬. كتاب الأسماطاليس إلى الإسكندر ‭128‬. رسالة في طبائع العالم إلى الإسكندر R: om. رسالة في طبائع العالم إلى الإسكندر ‭129‬. كتاب الأصطماخيس Ga: الأسطماخيس وضعه حين أراد الخروج إلى بلد الروم ‭130‬. كتاب الحيل ‭131‬. كتاب المرآة ‭132‬. كتاب القول على الربوبية ‭133‬. كتاب المسائل الطبيعية ويعرف أيضاً بكتاب ما بال سبع عشرة مقالة ‭134‬. كتاب ماطافوسيقا ABGaGcR: ماطاطافوسيقا وهو كتاب ما بعد الطبيعة اثنتا عشرة مقالة ‭135‬. كتاب الحيوان تسع عشرة مقالة ‭136‬. كتاب نعت الحيوانات B: الحيوان الغير ناطقة وما فيها من المنافع والمضار وغير ذلك ‭137‬. كتاب إيضاح الخير المحض ‭138‬. كتاب الملاطيس ‭139‬. كتاب في نفث الدم ‭140‬. كتاب المعادن ‭141‬. كتاب اليتيم وهو كتاب الغالب والمغلوب والطالب والمطلوب B: om. والطالب والمطلوب ألفه للإسكندر الملك ‭142‬. كتاب أسرار النجوم B: om. كتاب أسرار النجوم [‭4.7‬] ثاوفرسطس ‮أحد تلاميذ أرسطوطاليس وابن أخته ABGaGcR: خالته , in margin of A: أخته خ ; cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:172: أخته وأحد الأوصياء الذين وصى إليهم أرسطوطاليس وخلفه على دار التعليم بعد وفاته.‬‎ ‮ولثاوفرسطس من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب النفس مقالة ‭2‬. كتاب الآثار العلوية مقالة ‭3‬. كتاب الأدب مقالة ‭4‬. كتاب الحس والمحسوس أربع مقالات Ibn al-Nadīm, Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:172: add. نقله إبراهيم بن بكوس ‭5‬. كتاب ما بعد الطبيعة مقالة Ibn al-Nadīm, Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:172: add. نقله أبو زكريا يحيى بن عدي ‭6‬. كتاب أسباب النبات Ibn al-Nadīm, Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:172: add. نقله إبراهيم بن بكوس ‭7‬. تفسير كتاب R: om. كتاب قاطيغورياس وقيل أنه متحول إليه Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:172: add. والذي وجد تفسير بعض المقالة الأولى ومما ينحل إليه تفسير كتاب قاطيغورياس ‭8‬. كتاب إلى دمقراط في التوحيد ‭9‬. كتاب في المسائل الطبيعية. [‭4.8‬] الإسكندر الأفروديسي الدمشقي [‭4.8.1‬] ‮كان في أيام ملوك الطوائف Marginal note in A: ‮حاشية إنما سموا ملوك الطوائف لأن الإسكندر كان قد ملك الدنيا بأسرها وجعل له في سائر البلاد نواباً وولاة فلما توفي الإسكندر صار كل من هو في جهة من الجهات ملكاً على ملك الطائفة التي هو عليها فسموا ملوك الطوائف‬‎ بعد الإسكندر الملك ورأى جالينوس واجتمع معه وكان يلقب جالينوس رأس البغل Marginal note in A: ‮حاشية إنما سمي الإسكندر الأفروديسي جالينوس رأس البغل لقوة رأس جالينوس حال المناظرة والمناقرة وقيل لكبر رأسه‬‎ وبينه وبينه R: om. وبينه مشاغبات ومخاصمات وكان فيلسوفاً متقناً للعلوم الحكمية بارعاً في العلم الطبيعي وله مجلس عام يدرس فيه الحكمة وقد فسر أكثر كتب أرسطوطاليس وتفاسيره مرغوب فيها مفيدة للاشتغال بها. Gc: add. ‮إنما سموا ملوك الطوائف لأن الإسكندر كان قد ملك الدنيا بأسرها وجعل له في سائر البلاد نواباً وولاة فلما توفي الإسكندر صار كل من هو في جهة من الجحهت ملكاً على ملك الطائفة التي هو عليها فسموا ملوك الطوائف‬‎ ‬‎ ‮قال أبو زكريا يحيى بن عدي إن شرح الإسكندر للسماع الطبيعي GaGc: om. الطبيعي كله ولكتاب البرهان رأيته في تركة إبراهيم بن عبد الله الناقل النصراني وإن الشرحين عرضه ABGcR: عرصا عليَّ بمائة دينار وعشرين ديناراً [‭i,70‬] فمضيت لإحضار B: لاحتبال في الدنانير ثم عدت فأصبت القوم قد باعوا الشرحين في جملة كتب على رجل خراساني بثلاثة آلاف دينار وقيل أن هذه الكتب كانت تحمل في الكمّ Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 52: ‮وقال غير يحيى إنّ هذه الكتب التي أشار إليها كانت تحمل في الكمّ‬‎ وقال أبو زكريا أنه التمس من إبراهيم بن عبد الله فص سوفسطيقا وفص الخطابة وفص الشعر بنقل إسحق بخمسين ديناراً فلم يبعه وأحرقها وقت وفاته.‬‎ [‭4.8.2‬] ‮وللإسكندر الأفروديسي من الكتب:‬‎ ‭1‬. تفسير كتاب قاطيغورياس لأرسطوطاليس ‭2‬. تفسير كتاب باريمينياس لأرسطوطاليس ‭3‬. تفسير كتاب أنولوطيقا GaGc: أنولوطيقا الأولى لأرسطوطاليس والذي فسر منه إلى الأشكال الحملية ووجد له لهذا الكتاب تفسيران أحدهما أتم من الآخر Cf. Ibn al-Nadīm, Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:162: ‮فسر الإسكندر إلى أشكال الحملية تفسيرين أحدهما أتم من الآخر‬‎ ‭4‬. تفسير كتاب أنولوطيقا الثانية لأرسطوطاليس Gc: om. ‮والذي فسر منه … الثانية لأرسطوطاليس‬‎ ‭5‬. تفسير كتاب طوبيقا لأرسطوطاليس Ga: om. تفسير كتاب طوبيقا لأرسطوطاليس والذي وجد من تفسيره لهذا الكتاب تفسير بعض المقالة الأولى وتفسير المقالة الخامسة والسادسة والسابعة والثامنة Gc: om. ‮والذي وجد من تفسيره … والسابعة والثامنة‬‎ ‭6‬. تفسير كتاب السماع الطبيعي لأرسطوطاليس ‭7‬. تفسير بعض المقالة الأولى من كتاب السماء والعالم لأرسطوطاليس ‭8‬. تفسير كتاب الكون والفساد لأرسطوطاليس ‭9‬. تفسير كتاب الآثار العلوية لأرسطوطاليس ‭10‬. كتاب النفس مقالة ‭11‬. مقالة في عكس المقدمات ‭12‬. مقالة في العناية ‭13‬. مقالة في الفرق بين الهيولى والجنس ‭14‬. مقالة في الرد على من قال إنه لا يكون شيء إلا من شيء ‭15‬. مقالة في أن الأبصار لا يكون بشعاعات تنبث من Gc: add. الرد crossed out. العين والرد على من قال بانبثاث الشعاع Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 55: كتاب الرد على من يقول إن الأبصار لا تكون إلا بشعانات تنبث من العين ; Ibn al-Nadīm, Fihrist , ed. Sayyid, 2/1:174: كتاب في أن الأبصار لا يكون بشعاعات تنبث من العين ‭16‬. مقالة في اللون وأي شيء هو على رأي الفيلسوف ‭17‬. مقالة في الفصل خاصة ما هو على رأي أرسطوطاليس Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 55: كتاب الفصل على رأي أرسطوطاليس ‭18‬. مقالة في الثاولوجيا Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 55: الثاولوجيا ; ABGaGcR: الماليخوليا ‭19‬. مقالة في الأجناس والأنواع ‭20‬. مقالة في الرد على جالينوس في المقالة الثامنة R: فيما طعن له الثامنة من كتابه في البرهان Gc: om. ‮مقالة في الرد … كتابه في البرهان‬‎ ‭21‬. مقالة في الرد على جالينوس فيما طعن على R: add. على قول أرسطوطاليس إن كل ما تحرك فإنما يتحرك عن محرك ‭22‬. مقالة في الرد على جالينوس في مادة الممكن ‭23‬. مقالة في الفصول التي تقسم بها الأجسام ‭24‬. مقالة في العقل على رأي أرسطوطاليس ‭25‬. رسالة في العالم وأي أجزائه تحتاج في ثباتها ودوامها إلى تدبير أجزاء أخرى ‭26‬. كتاب في التوحيد ‭27‬. مقالة في القول في مبادئ A: add. القول crossed out. الكل على رأي Ga: om. رأي أرسطوطاليس ‭28‬. كتاب آراء الفلاسفة في التوحيد ‭29‬. مقالة في حدوث الصور من لا شيء ABGaGcR: لا من شيء ‭30‬. مقالة في قوام الأمور العامية ‭31‬. مقالة في تفسير ما قاله أرسطوطاليس في طريق القسمة على رأي أفلاطون ‭32‬. مقالة في أن الكيفيات ليست أجساماً ‭33‬. مقالة في الاستطاعة ‭34‬. مقالة في الأضداد وأنها أوائل الأشياء على رأي أرسطوطاليس ‭35‬. مقالة في الزمان ‭36‬. مقالة في الهيولى وأنها معلولة مفعولة ‭37‬. مقالة في أن القوة الواحدة تقبل الأضداد جميعاً على رأي أرسطوطاليس ‭38‬. مقالة في الفرق بين المادة والجنس ‭39‬. مقالة في المادة والعدم والكون ‭40‬. وحل مسألة الناس من القدماء أبطلوا بها الكون من كتاب أرسطوطاليس في سمع الكيان ‭41‬. مقالة في الأمور العامية والكلية وأنها ليست أعياناً قائمة ‭42‬. مقالة في الرد على من زعم أن الأجناس مركبة من الصور إذ كانت الصور In margin of R: إذ كانت الصور تنفصل منها ‭43‬. مقالة Ga: om. مقالة في أن الفصول التي بها ينقسم جنس من الأجناس ليس واجب ضرورة أن تكون إنما توجد في ذلك الجنس وحده الذي Ga: التي إياه تقسم R: تقسيم بل قد يمكن R: سكن أن يقسم بها أجناساً أكثر من واحد ليس بعضها مرتباً تحت بعض ‭44‬. مقالة فيما استخرجه من كتاب أرسطوطاليس الذي [‭i,71‬] يدعى بالرومية ثولوجيا GaGc: فولوجيا ومعناه الكلام في توحيد اللَّه تعالى ‭45‬. رسالة في أن كل علة مباينة فهي في جميع الأشياء وليست في شيء من الأشياء ‭46‬. مقالة في إثبات الصور الروحانية التي لا هيولى لها ‭47‬. مقالة في العلل التي تحدث في فم المعدة B: مقالة في المعدة ‭48‬. مقالة في الجنس ‭49‬. مقالة تتضمن فصلاً من المقالة الثانية من كتاب أرسطوطاليس في النفس ‭50‬. رسالة في القوة الآتية من حركة الجرم الشريف إلى الأجرام الواقعة تحت الكون والفساد. ‮ ‬‎ ‮الباب الخامس في طبقات الأطباء الذين كانوا منذ زمان جالينوس وقريباً منه The edition of this chapter is based on manuscripts ABGaGcR. ‬‎ ‮‭Simon Swain‬‬‎ ‭[5.1]‬ جالينوس [‭5.1.1‬] ‮ولنضع أولاً كلاماً كلياً في أخبار جالينوس وما كان عليه ثم نلحق بعد ذلك معه A: om. معه ; Ga: بعده جملاً من ذكر الأطباء الذين كانوا منذ زمانه وقريباً من وقته.‬‎ [‭5.1.2‬] ‮فنقول إن الذي قد عُلم من حال جالينوس واشتهرت به المعرفة عند الخاص والعام في كثير من الأمم أنه كان خاتم الأطباء الكبار المعلمين وهو الثامن منهم وأنه ليس يدانيه أحد في صناعة الطب فضلاً عن أن يساويه وذلك لأنه عندما ظهر وجد صناعة الطب قد كثرت فيها أقوال الأطباء السوفسطائيين Gc: السوفيطاس ; R: السوفسطانين ; for the form, see Ullmann, WGAÜ s.v. ‭σοφιστής‬ وامتحت B: واىىجت محاسنها فانتدب لذلك وأبطل آراء أولئك In margin of A: أولئك ; R: ذلك القوم وأيد وشيد كلام A: آراء أبقراط Gc: بقراط وآراءه وآراء التابعين له ونصر ذلك بحسب إمكانه وصنف في ذلك كتباً كثيرة كشف فيها عن مكنون هذه الصناعة وأفصح عن حقائقها ونصر القول الحق فيها ولم يجيء بعده من الأطباء إلا من هو دون منزلته ومتعلم منه.‬‎ [‭5.1.3‬] ‮وكانت مدة حياة جالينوس سبعاً وثمانين سنة منها صبي ومتعلم سبع عشرة سنة عالم B: وعالم معلم سبعين سنة وهذا على ما ذكره يحيى النحوي وكذلك تقسيم عمر كل واحد ممن تقدم ذكره من سائر A: om. سائر الأطباء الكبار المعلمين إلى وقتي تعلمه وتعليمه فإنه من قول R: om. ‮وكذلك تقسيم … من قول‬‎ يحيى النحوي وقوله هذا يجب أن ينظر فيه وذلك أنه لا يمكن أن تنحصر معرفته كما ذكر B: ذكره فإن القياس يوجب أن البعض من ذلك غير ممكن واحده ما ذكره هاهنا عن جالينوس أنه كان صبياً ومتعلماً سبع عشرة سنة وعالماً معلماً سبعين سنة ولو لم يكن التتبع على قوله هذا إلا مما B: ما قد ذكره جالينوس نفسه واتباع قول مثل Above the line in A: مثل جالينوس عن نفسه أولى من اتباع قول غيره عنه Gc: om. وقوله هذا غيره عنه وهذا نص ما ذكره جالينوس في كتابه في مراتب قراءة كتبه قال:‬‎ ‮إن أبي لم يزل يؤدبني بما كان يحسنه من علم الهندسة والحساب والرياضيات التي تؤدب بها الأحداث حتى انتهيت من السن إلى خمس عشرة سنة ثم أنه أسلمني في تعليم المنطق وقصد بي حينئذ R: وقصد في ح في تعليم الفلسفة وحدها فرأى رؤيا دعته إلى تعليمي الطب فأسلمني في تعليم الطب وقد Marginal note in R (cf. Barhebraeus, Mukhtaṣar , 122–123): ‮وكان شيخ جالينوس في الطب طبيبا اسمه اليانوس وهو الذي توجه الى مدينة انطاكيه فى السنة التي وقع الموتان في اهلها ومه درياق الفاروق فمن شرب منه قبل ان يمرض نجا والذين شربوه بعد المرض بغضهم نجا وبعضهم هلك وكان اصل جالينوس من مدينة برغاموس [ اشتغاله ] في الإسكندرية ومات بجزيرة سيقليا وبلغ عمره ثمان وثمانين [ ‮سنة ] من تواريخ ابو الفرج‬‎‬‎ أتت علي من السنين سبع عشرة سنة.‬‎ ‮وإذا كان هذا فقد تبين من قول جالينوس خلاف ما ذكر عنه ولا يبعد أن يكون الكلام في الذين ذكرهم من قبل جالينوس أيضاً مثل هذا.‬‎ [‭5.1.4‬] ‮وكان منذ وقت AR: om. وقت وفاة أبقراط Gc: بقراط وإلى ظهور جالينوس ستمائة سنة وخمس وستون سنة ويكون من وقت مولد أسقليبيوس Müller; A: اسقلنبيوس ; B: السقلنىوس ; Ga: اسقلىبيوس ; Gc: السقلنبيوس ; R: السقلينبوس الأول على ما ذكره يحيى النحوي إلى وقت وفاة جالينوس خمسة آلاف سنة وخمسمائة سنة وسنتان وذكر إسحق بن حنين أن من وقت وفاة جالينوس إلى سنة الهجرة Marginal note in A: ‮حاسية المهاجرة من ارض الى ارض ترك الاولى للثانية وهذه الهجرة للمشار اليها هي هجرة النبي صلى الله عليه من مكة الى المدينة‬‎ خمسمائة سنة وخمسة وعشرين سنة أقول وكان مولد جالينوس بعد زمان المسيح بتسع وخمسين سنة على ما أرخه إسحق فأما قول من زعم أنه كان معاصره وأنه [‭i,72‬] توجه إليه ليراه ويؤمن به فغير صحيح وقد أورد جالينوس في مواضع متفرقة من كتبه ذكر موسى والمسيح وتبين من قوله أنه كان من بعد المسيح بهذه المدة التي تقدم ذكرها.‬‎ [‭5.1.5‬] ‮ومن جملة من ذكر أن جالينوس كان معاصر المسيح البيهقي وذلك أنه قال في كتاب مشارب التجارب وغوارب الغرائب إنه لو لم يكن في الحواريين إلا بولص بن أخت جالينوس لكان كافياً وإنما بعثه إلى عيسى جالينوس وأظهر عجزه عن الهجرة إليه لضعفه وكبر سنة وآمن Marginal note in R: ‮حاشية المهاجرة من ارض الى ارض ترك الاولى للثانية وهذه الهجرة للشار اليها هي هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرة مكى الى المدينة‬‎ بعيسى وأمر ابن أخته بولص بمبايعة عيسى. B: add. عليه السلام ‬‎ [‭5.1.6‬] ‮قال جالينوس في المقالة الأولى من كتابه في الأخلاق وذكر الوفاء واستحسنه وأتى فيه بذكر القوم الذين نكبوا بأخذ صاحبهم وابتلوا Cf. Fihrist , ed. F. Sayyid, 2/1:276: سلّموا بالمكاره يلتمس منهم أن يبوحوا R: هبوحوا بمساوئ أصحابهم وذكر معايبهم فامتنعوا من ذلك وصبروا على غليظ المكاره وإن ذلك كان في سنة أربع عشرة وخمسمائة للإسكندر R: om. للإسكندر وهذا أصح ما ذكره من أمر جالينوس ووقته وموضعه من الزمان Gc: om. قال جالينوس من الزمان وقال أبو الحسن ABGaGcR: الحسين ; Cf. Müller Lesarten ad loc. علي بن الحسين المسعودي كان جالينوس بعد المسيح بنحو مائتي سنة وبعد أبقراط بنحو ستمائة سنة وبعد الإسكندر بنحو خمسمائة سنة ونيف.‬‎ [‭5.1.7‬] ‮أقول ووجدت عبيد الله بن جبريل R: جبرئيل بن عبيد الله بن بختيشوع قد استقصى R: استقصوا النظر في هذا A: ذلك المعنى وذلك أنه كان قد سئل عن زمان جالينوس وهل كان معاصر المسيح أو كان قبله أو بعده فأجاب عن ذلك بما هذا نصه:‬‎ ‮قال إن أصحاب التواريخ A: add. قد اختلفوا اختلافاً بيناً فيما وضعوه وكل منهم أثبت جملاً إذا فصلت خرج منها زيادات ونقصان وهذا يتبين لك متى تصفحت كتب التواريخ لا سيما متى A: إذا وقفت على كتاب الأزمنة الذي عمله مار إليا مطران نصيبين فإنه قد كشف الخلف الذي بين التواريخ العتيقة والحديثة وأوضح وكشف وأبان ذلك أحسن بيان بجمعه لجملها في صدر كتابه وإيراد تفاصيلها وتنبيهه على مواضع الخلاف فيها والزيادات والنقصانات وذكر أسبابها وعللها.‬‎ ‮ووجدت تأريخاً مختصراً لهارون بن عزوز الراهب ذكر فيه أنه اعتبر التواريخ وعوّل على صحتها ورأيته قد كشف بعض اختلافها وعلل ذلك بعلل مقنعة Gc: متفقة وأورد شواهد على صحتها وذكر هذا الراهب في تأريخه أن جميع السنين من آدم إلى ملك دارا ابن سام وهو أول ظهور الإسكندر ذي القرنين خمسة آلاف ومائة وثمانون سنة وعشرة أشهر على موجب التأريخ الذي عند اليونانيين وهو تأريخ التوراة المنقولة إلى اليونانيين Ga: om. وهو تأريخ التوراة المنقولة إلى اليونانيين قبل ظهور المسيح Gc: om. المسيح بمائتي سنة وثمان وسبعين سنة وذلك في زمان فيلدلفوس Müller; BGaGc: قليدلقوس ; A: فليدلقوس ; R: قليدالقوس الملك لأنه كان حمل إلى اليهود هدايا حسنة لما سمع أن عندهم كتباً منزلة من عند AR: om. عند الله تعالى على ألسنة الأنبياء وكان من جملة ما حمل مائدتان من ذهب مرصعة بالجواهر لم ير أحسن منهما.‬‎ ‮وسألهم عن الكتب التي AB: الذي في أيديهم وأعلمهم أنه يختار أن يكون عنده نسختها فكتبوا جميع الكتب التي كانت عندهم لليهود من التوراة R: التورٰية وكتب BGaGc: om. وكتب الأنبياء وما جرى مجراها في أوراق من فضة بأحرف من ذهب على ما نسبه الراهب إلى أوسابيس القيسراني فلما وصلت إليه استحسنها ولم يفهم ما فيها فأنفذ إليهم يقول أي فائدة من كنز مستور لا يظهر ما فيه وعين مسدودة لا ينضح ماؤها فأنفذوا إليه اثنين وسبعين رجلاً من جميع الأسباط من كل سبط ستة رجال فلما وصلوا عمل لهم الملك فيلدلفوس Müller; ABGaGcR: قليدلقوس مراكب R: فراكب ونزل كل رجلين منهم في مركب ووكل بهم حفظة [‭i,73‬] حتى نقلوها وقابل النسخ فلما وجدها صحيحة غير مختلفة خلع عليهم وأحسن إليهم وردهم إلى مواطنهم.‬‎ [‭5.1.8.1‬] ‮وذكر أوسابيوس القيسراني الذي كان أسقف قيسارية أن هذا الملك كان قد نقل الكتب قبل استدعاء اليهود وحضورهم عنده ونقلهم إياها BGaGc: قبل مجيء اليهود ونقلهم إياها وإنما شك فيما نقله منها فأحب تصحيحه قال عبيد الله بن جبريل R: جبرئيل وهذا مما يشهد به العقل لأن فيلدلفوس Müller; ABGaGcR: اقليدلقوس الملك لولا يشك في نقله لما احتاط هذا الاحتياط المذكور وحرص هذا الحرص على حفظ النقل BGaGc: هذا ولولا اتهامه لنقله لما كان هنا ما يوجب هذا الاحتياط لأن من قلدهم في الأول كان أحرى أن يقلدهم في الثاني ولما أحب أن يمتحن ما فسره فعل ما فعل وقابل عليه وصححه ومن هاهنا وجب أن تأريخ اليونانيين أصح التواريخ أعني تأريخ التوراة R: التورٰية والأنبياء التي BR; AGc: الذين ; Ga: الذي عندهم.‬‎ ‮وكانت مدة هذا الملك فيلدلفوس Müller; BGaGcR: لقيدالقوس ; A: اقليدلقوس في المملكة ثماني وثلاثين سنة وهو الملك الثالث من الإسكندر على أن تأريخ الإسكندر منذ قتله دارا وهو أن مدة ملكه تكون ست سنين ومنه يؤخذ تواريخ Gc: تأريخ اليونانيين فتكون R: يكون مدة ملك اليونانيين BGaGc: om. فتكون مدة ملك اليونانيين من الإسكندر وإلى B: إلى أول ملك الروم الذين لقبهم قيصر مائتين واثنتين وسبعين سنة وأول BGa: وهو أول ملوك الروم الذين لقبهم قيصر يوليوس جايوس Müller; ABGaGcR: بولوس جاريوس قيصر وكانت مدته في المملكة أربع سنين وشهرين وملك بعده أغوسطوس BR: اعوسطوس قيصر وكانت مدته ست وخمسين سنة وستة أشهر وفي سنة ثلاث وأربعين من ملكه ولد المسيح عليه السلام في بيت لحم فجميع سني العالم من آدم وإلى مولد المسيح خمسة آلاف وخمسمائة وأربع سنين.‬‎ ‮وملك بعده طيباريوس Müller; AGaGcR: طاباريوس ; B: طانارىوس قيصر ثلاثاً وعشرين سنة وفي سنة خمس عشرة من ملكه اعتمد المسيح بالأردن R: في الاردن بيد يوحنا المعمدان B: om. بالأردن بيد يوحنا المعمدان ; GaGc: اعتمد المسيح قال على ما يعتقده وفي سنة تسع عشرة رفع BGa: صلب ; Gc: صلب المسيح وذلك في يوم الجمعة الرابع والعشرين من آذار BGaGc: add. وانبعث حياً يوم الأحد السادس والعشرين من آذار وبعد اربعين يوماً صعد إلى السماء بمشهد من الحواريين ثم ملك بعده يوليوس جايوس Müller; AR: ابلبوس حاسيوس ; Ga: ابليوس جاسيوس ; BGc: ايلبوس جاسيوس الآخر أربع سنين وقتل في بلاطه وملك بعده قلوذيوس Müller; ABGaR: فلوذيوس ; Gc: فلوديوس جرمانيقوس Müller; A: حرماٮىٮڡوس ; B: خرمانيقوس ; GaR: حرمانيقوس ; Gc: حرمابتعوس قيصر أربع عشرة سنة ثم ملك بعده نارون بن قلوذيوس Müller; ABR: فلوذيوس ; GaGc: فلوديوس قيصر ثلاث عشرة A: عشرين سنة وملك R: om. وملك أندرونيقوس Gc: اندروتيقوس ; A: اندرونيقوس أربع عشرة سنة وهو الذي قتل بطرس وفولس Ga: وقولس الحواريين BGaGc: om. الحواريين في السجن لأنه ارتد إلى عبادة الأصنام وكفر بعد الإيمان Gc: بالإيمان وقتل وهو مريض.‬‎ [‭5.1.8.2‬] ‮وذكر أندرونيقوس في تأريخه أنه ملك بعد نارون B: ٮارون ; Ga: ناروس : R: بارون ; جالباس Müller; Ga: جلابوس ; AGc: حلابوس ; B: خلابوس ; R: حلايوس سبعة أشهر وبطليوس Cf. Ga: وبطليموس ; Müller: ووطليوس (cf. Lesarten ); ABGcR: وبوطلميوس ثمانية أشهر وأوثون Müller; A: وبارون , in margin: خ ثاون ; BGaGc: وبارون ; R: وثاون ثلاثة أشهر ثم ملك بعده أسفاسيانوس Müller; ABGaGcR: اسفيسانوس قيصر عشر سنين وفي أخر ملكه غزا بيت المقدس وخربه ونقل جميع آلة In margin of R: ‮فبتى [= فبنى ] بهذه الاالات أيا صوفيا والان موجودة هذه الأحجار المنقوشه‬‎ البيت إلى القسطنطينية وانقطع عن BGaGc: عنهم يعني اليهود الملك والنبوة وهو الذي وعد الله تعالى به بمجيء المسيح عليه السلام وهذه BGaGc: المسيح ولا رجعة لهم بعده وهذه المملكة الأخيرة من الممالك التي وعدهم الله بها ثم ملك بعده طيطوس ابنه سنتين ووجدت في تأريخ مختصر قديم BGaGc: om. قديم ; R: قديم مختصر رومي أنه ملك بعده AGc: بعد طيطوس BGaGc: ططوس طميديوس وفي زمانه كان بليناس الحكيم صاحب الطلسمات ثم ملك بعده دوميطيانوس Müller; A: ذوماطيانوس ; BGaGcR: دوماطيانوس أخو طيطوس Müller; ABGaGcR: ططوس وابن Müller (cf. Lesarten ); ABGaGcR: وان أسفاسيانوس Müller; B: اسفنيسانوس ; R: اسفيسمانوس ; AGaGc: اسفيسانوس ملك خمس عشرة سنة وفي زمانه ظهر ماني R منى ; note in the margin of R: مطلاب مانى نقاشه وفي أيامه BGaGc: زمانه هدمت مدينة عين زربى R: عين ازٮى وأمر ببنائها ومات قبل فراغ البناء. A: نهبت مدينة رأس العين , in margin: ‮هدمت … البناء‬‎ ; BGaGc: نهبت مدينة رأس العين ‬‎ ‮وفي تأريخ أندرونيقوس أنه ملك ست عشرة سنة ثم ملك بعده نرواس Müller; ABGaGcR: براوس قيصر سنة واحدة ثم ملك ألبيوس طرينوس Müller; BGaGcR: بورياس طونيوس ; A: بوريوس طونيوس قيصر تسع عشرة سنة وهو الذي ارتجع أنطاكية [‭i,74‬] من الفرس وكتب إليه خليفته على فلسطين يقول له إنني كلما قتلت النصارى GaGc: فعلت بالنصارى ; B: فعلت النصارى ازدادوا رغبة في دينهم B: اذيتهم فأمره برفع السيف عنهم وفي السنة العاشرة من ملكه ولد جالينوس على ما سنبين فيما بعد ثم ملك بعده أيليوس GaGc, Müller ( per errorem ): أبليوس ; B: اىليوس ; AR: ابلىوس أدريانوس BGaGcR: ارديانوس قيصر إحدى وعشرين سنة وبنى مدينته ثم ملك بعده أنطونينوس ABGaGcR: انطونيوس قيصر اثنتين وعشرين A: وعشرة سنة وبنى مدينة إيليوبليس Müller; A: يليوليس ; B: بليوليس ; Ga: بليولىس ; Gc: بلبوليس ; R: يليولس وهي مدينة بعلبك وفي أيام هذا الملك ظهر جالينوس وهو الملك الذي استخدمه وبيان ذلك قول جالينوس في صدر مقالته الأولى من كتاب عمل التشريح وهذا قوله بعينه Gc: om. بعينه قال جالينوس قد كنت وضعت فيما تقدم في علاج التشريح كتاباً في مقدمي الأول إلى مدينة رومية وذلك في أول ملك R: ملوك انطونينوس Müller; ABGaGcR: انطونيوس الملك في وقتنا هذا.‬‎ [‭5.1.9‬] ‮ومما يؤيد هذا قول جالينوس في الكتاب الذي وضعه في تقييد أسماء كتبه ويعرف ببينكس جالينوس قال لما رجعت من مدينة رومية B: om. رومية وعزمت على المقام Gc: القيام بمدينتي واللزوم لما كانت جرت فيه عادتي وإذا كتب قد وردت من مدينة أقوليا من الملكين Gc: add. الذين يأمران بإشخاصي لأنهما كانا قد عزما على أن يشتيا بأقوليا BGaGc: يستوليا قوليا ثم يغزوا أهل جرمانيا فاضطررت إلى الشخوص إليهما وأنا على رجاء أن أعفى إذا استعفيت لأنه كان قد A: om. قد بلغني عن أحدهما وهو أشبههما بحسن الخلق ولين الجانب وهو الذي كان اسمه بيرس Müller; ABR: فرنيوس ; GaGc: فونيوس ; cf. Mashhad Reẕā ţibb 5223: وكان اسمه مرهً ثيرس فلما ملك أنطونينوس Müller; ABGaGcR: انطونيوس من بعد أدريانوس Müller; ABGaGcR: ارديانوس وصيَّر بيرس GaGc: بيرسك B: ببرسك AR: ٮىرس ; cf. Mashhad Reẕā ţibb 5223: ثيرس ولي عهده أشرك A: وترك في ملكه رجلاً يقال له لوقيس وسماه بيرس وسمى هذا الذي كان اسمه بيرس أنطونينوس. Müller; ABGc: انطونيوس ; R: اسطوىىوس ‬‎ ‮فلما صرت إلى بلاد أقوليا عرض فيها من الوباء ما لم يعرض قط فهرب الملكان إلى مدينة رومية مع عدة من أصحابهما وبقي عامة العسكر بأقوليا فهلك البعض وسلم البعض ونالوا جهداً شديداً ليس من أجل الوباء فقط ولكن من جهة أن الأمر فاجأهم في وسط الشتاء ومات لوقيوس Müller; GaGc: لوقاوس ; ABR: لوفاوس ; Mashhad Reẕā ţibb 5223 لوقيوس في الطريق فحمل أنطونينوس Müller; ABGaGcR: انطونيوس بدنه إلى رومية فدفنه هناك وهمّ بغزو أهل جرمانيا وحرص الحرص كله أن أصحبه فقلت إن الله تعالى لما خلصني من دبيلة قتالة كانت عرضت لي أمرني بالحج إلى بيته المسمى هيكل أسقليبيوس Müller; A: اسقلىٮوس ; Ga: اسقلٮيوس ; Gc: اسقلنبيوس ; B: اسقلسوس ; R: اسقلنوس وسألته الإذن في ذلك R: وذلك فشفعني وأمرني بأن أحج ثم انتظرته إلى وقت انصرافه إلى رومية فإنه قد B: om. قد كان يرجو أن ينقضي حربه سريعاً وخرج وخلف ابنه قومودس R: قومود صبياً صغيراً B: وخلف قودومس ابنه صغيراً ; GaGc: وخلف قومودس ابنه صغيراً وأمر المتوليين لخدمته وتربيته أن يجتهدوا في حفظ صحته فإن مرض دعوني لعلاجه أتولاه.‬‎ ‮ففي هذا الزمان جمعت كل ما جمعته من المعلمين وما كنت استنبطته وفحصت عن أشياء كثيرة ووضعت كتباً كثيرة لأروض بها نفسي في معان كثيرة من الطب والفلسفة احترق أكثرها في هيكل إريني ومعنى أريني Ga: هيكل ارمى السلامة ولأن ABGaGc: لأن أنطونينوس AGaGcBR: أنطونيوس ; Müller per errorem أنطونيوس أيضاً في سفره أبطأ خلاف ما كان يقدر فكان ذلك الزمان مهلة في رياضة نفسي.‬‎ [‭5.1.10.1‬] ‮فهذه الأقاويل وغيرها مما لم نورده لطلبة الاختصار Gc: om. ‮فهذه … الاختصار‬‎ فقد بان أن جالينوس كان في أيام هذا الملك وكان عمره في الوقت الذي قدم فيه رومية القدوم الأولى ABR: الأول ثلاثين سنة وذلك بدليل Ga: دليل قوله في هذا الكتاب المقدم ذكره عند وصفه ما وصفه في الكتب R: عند وصفه من الكتب في التشريح قال جالينوس ووضعت أربع مقالات في الصوت كتبتها إلى رجل من الوزراء اسمه بويثس Müller; ABGaGcR: يوسيس ; Mashhad Reẕā ţibb 5223: يوتيوس يتعاطى من الفلسفة مذهب فرقة BGaGc: om. فرقة أرسطوطاليس BGaGc: ارسطو وإلى هذا الرجل Gc: om. الرجل كتبت أيضاً خمس مقالات وضعتها في التشريح على رأي بقراط A: ابقراط وثلاث مقالات [‭i,75‬] وضعتها بعدها Ga: om. بعدها في التشريح على رأي R: راس أراسسطراطس Müller; A: اراسيسطراطس ; R: ارسيسطراطيس ; BGaGc: ارسطو نحوت فيها نحو من R: يحب , in margin: نحو من يحب الغلبة والظهور على مخالفيه بسبب رجل يقال له مرطياليس Müller, cf. Mashhad Reẕā ţibb 5223; A: مرطويالس ; B: سرطويالس ; Ga: مرطوىالس ; Gc: مرطوبالس ; R: مرطويانس وضع مقالتين في التشريح هما إلى هذه الغاية موجودتان في أيدي الناس Gc: om. الناس وقد كان الناس بهما في وقت ما وضعت هذه الكتاب معجبين وكان هذا الرجل حسوداً شديد البغي والمراء على كبر BGaGc: متعجبين وكان الرجل حسوداً كثيراً على كبر سنه فإنه قد كان من أبناء سبعين سنة وأكثر فلما بلغه أني سئلت في مجلس عام عن مسألة في التشريح فأعجب بما أجبت به فيها واستحسنه جميع من سمعه وكثر مدح الناس لي عليه سأل عني بعض أصدقائنا بقول من أقول من أهل فرق الطب كلها قال له إني أسمي من ليست نفسه إلى فرقة من الفرق وقال إنه من أصحاب أبقراط ومن أصحاب بركساغورس وغيرهم وإني أختار من مقالة كل قوم أحسن ما فيها. A: أحسنها , in margin صح احسن ما فيها ‬‎ ‮واتفق يوماً أني حضرته مجلساً عاماً ليمتحن حذقي بكتب القدماء فأخرج كتاب أراسسطراطس Müller; A: ارسسطراطس ; R: اسطراطس ; BGa: ارسطو في نفث الدم وألقى فيه نامرة AGaR: يأمر ; B: فامر Müller نامر for نامرة with a proposed sense of ‭γραφεύς‬ ( sic ; Galen, De libr. propr . 1.11 ‭γραφεῖον‬); see lexx. s.v. نامرة ‘instrumentum ferreum’ (but for hanging bait), and note Ullmann, WGAÜ s.v. ‭γραφεῖον‬ – حديدة ‘scalpel’ (Galen). Cf. n. 142. على العادة Mashhad Reẕā ţibb 5223: الدم والٯيح فلم تكن على العاده الجارية فوقعت ABGaR: وقع (if the subject is nāmirah , the verb should have the feminine form). على الموضع Ga: الأمر الذي ينهي فيه أراسسطراطس Müller; A: ارسسطراطس ; BGa: ارسطو ; R: اسطراطس عن فصد العرق A: العروق فزدت في المعاندة لأراسسطراطس Müller; A: لارسسطراطس ; BGa: لارسطو ; R: لاسطراطس لغمّ مرطياليس لأنه ادعى أنه من أصحابه A: لانه من اصحابه فأعجب ذلك القول من سمعه وسألني رجل من أوليائي وأعداء مرطياليس أن أملي الكلام الذي قلته في ذلك المجلس على كاتب له بعث B: لقب به إلى A: بعث إلى به ماهر بالكتاب الذي يكتب بالعلامات سريعاً فيه ليقوله لمرطياليس Ga: ارطياليس إذا صادفه عند المرضى.‬‎ [‭5.1.10.2‬] ‮فلما أشخصني الملك إلى مدينة رومية في المرة الثانية وكان الرجل الذي أخذ مني تلك المقالة قد مات ولا أدري كيف وقعت نسختها إلى كثير من الناس فلم يسرني ذلك لأنه كلام جرى على محبة الغلبة في ذلك الوقت أردت به الظهور على مرطياليس في ذلك المجلس العامي وكنت في ذلك الوقت حدثاً ابن ثلاثين سنة فجعلت على نفسي من B: في ذلك الوقت أن لا أخطب R: أنطب في المجالس العامية ولا أباري لأني رزقت من السعادة والنجح في علاج المرضى أكثر مما كنت أتمنى وذلك أني لما رأيت غير أهل المهنة إذا مدح أحد الأطباء بحسن العبارة سموه طبيب الكلام أحببت أن أقطع ألسنتهم عني R: om. عني فأمسكت عن الكلام سوى ما لا بد منه عند المرضى وعما كنت أفعله من التعليم في المحافل ومن الخطب في المجالس العامية واقتصرت على إظهار مبلغ علمي في الطب على ما كنت أفعله في علاج المرضى وأقمت برومية ثلاث سنين أخر فلما ابتدأ فيها الوباء خرجت منها مبادراً إلى بلادي وكان رجوعي إلى رومية وقد أتى علي من السنين سبع ثلاثون سنة. Gc: om. ‮واتفق يوماً أني … ثلاثون سنة‬‎ ‬‎ [‭5.1.11‬] ‮قال عبيد الله بن جبريل R: جبرئيل فمن وقت هذا يكون مولد جالينوس في السنة العاشرة من ملك طرينوس Müller; AR: طربيون ; B: طرٮىون ; GaGc: طويبون الملك لأنه زعم أن وضعه لكتاب R: الكتاب علاج Gc: om. علاج التشريح كان في مقدمه الأول إلى رومية وكذلك Gc: وكل ذلك في ملك أنطونينوس Müller; ABGaGcR: انطونيوس كما ذكرنا وأنه كان له من عمره على ما ذكرنا ثلاثون سنة مضى منها من مدة BGaGc: om. مدة ملك أدريانوس إحدى وعشرون سنة وكان مدة الملك طرينوس Müller; A: طرٮيون ; BGcR: طرٮىون ; Ga: طربيون قيصر تسع عشرة سنة وإذا كان هذا هكذا صح أن R: om. صح أن مولد جالينوس كان في السنة العاشرة من ملك طرينوس Müller; cf. A طرٮىون , BGcR طرٮىون , Ga طرٮيون فتكون المدة التي من B: هي صعود المسيح إلى السماء وهي من سنة تسع عشرة من ملك طيباريوس Müller; above the line in A: صح طاباريوس ; B: طابارىوس ; Ga: طاباريوس ; Gc: طاياريوس ; R: طاياريوس قيصر إلى السنة العاشرة من ملك طرينوس Müller; ABGcR: طرىٮون ; Ga: طربيون التي ABR: الذي ولد فيها جالينوس على موجب التأريخ المذكور Gc: om. المذكور ثلاثاً وسبعين سنة.‬‎ [‭5.1.12.1‬] ‮وعاش جالينوس على ما ذكره إسحق بن حنين في [‭i,76‬] تأريخه ونسبه إلى يحيى النحوي سبعاً وثمانين سنة منها صبي متعلم سبع عشرة سنة وعالم معلم سبعين سنة قال إسحق بين وفاة جالينوس إلى سنة تسعين ومائتين للهجرة وهي السنة التي عمل فيها التأريخ At this point all MSS have an abridged, alternative version of the section from مولد جاليبوس to التأريخ . Cf. e.g. R: ‮وملد جالينوس في السنة العاشة من ملك طرىون ويكون ما بين صعود المسيح إلى السماء وإلى وقت ولد فيه جالينوس ثلاثاّ وسبعين سنة عاش جالهنويس سبعاّ وثمانين سنة فيكون بين صعود المسيح إلى وفاة جالينوس مائة وستين سنة من الهجرة إلى عمل التاريخ‬‎ ثمانمائة وخمس عشرة سنة.‬‎ ‮وقال Gc: om. from § 12 here to § 13 end. عبيد الله بن جبريل R: جبرئيل وينضاف إلى ذلك ما بين هذه السنة التي عملنا فيها هذا الكتاب وهي سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة للهجرة الواقعة في سنة ألف وثلاثمائة واثنتين وأربعين للإسكندر Müller adds ‘aus Conjectur’ وبين سنة تسعين ومائتين وهو مائة ومائة واثنتان وثلاثون سنة فيكون من وفاة جالينوس إلى سنتنا هذه وهي سنة Ga: وفاة جالينوس هذه وهي سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة تسعمائة وسبع وأربعون سنة وإذا أضيف إلي هذه الجملة عمر جالينوس وما بين مولده إلى صعود المسيح إلى السماء وهو مائة وستون سنة يصبح الجميع أعني من صعود المسيح إلى سنتنا هذه ألف ومائة وسبع سنين.‬‎ ‮الجملة غلط وهي تنقص بالتفصيل ومن مثل هذا التأريخ يضل الناس Ga: التأريخ لأنهم يقلدون أصحاب التواريخ فيضلون B: فيطلون ووجه الغلط في هذه الجملة يتبين من جهتين إحداهما من تأريخ المسيح والأخرى من تأريخ جالينوس وقد ذكرناهما فيما تقدم ذكراً شافياً فمن أحب امتحان ذلك فليرجع إليه فإنه يتبين له من التفصيل المذكور فإن للمسيح منذ ولد ألف سنة وثماني عشرة سنة وجالينوس تسعمائة وثلاث عشرة سنة وهذا خلف عظيم وغلط بيّن.‬‎ ‮قال وأنا أستطرف كيف مر مثل هذا مع بيان المواضع التي استدللنا بها من كلام جالينوس ومن أوضاع Ga: om. أوضاع أصحاب التواريخ الصحيحة وأستطرف أيضاً كيف لم ينتبه إلى فصل ورد في كتاب الأخلاق يبين فيه غلط تأريخ هذه المدة فصارت المائة سنة وقد يكون سبب هذا الغلط من النساخ ويستمر R: om. ويستمر حتى تحصل حجة يضل بها من لا يفحص عن حقائق الأمور.‬‎ [‭5.1.12.2‬] ‮وهذه نسخة الفصل B: الافضل من كتاب الأخلاق بعينه قال جالينوس وقد رأينا نحن في هذا الزمان عبيداً فعلوا هذا الفعل من عدالة النفس BGa: om. من عدالة النفس ; R: من عكر آله النفس دون الأحرار لأنهم كانوا في طبائعهم أخياراً وذلك أنه لما مات فرونيوس AR: فروىوس ; B: فرونوس ; Ga: فرويوس ; Müller فرونيموس (‘ist jedenfalls = فرنس ’); cf. Kraus, ‘Akhlāq’, 16 citing Bīrūnī فرونيوس (and noting والصواب : فرنيس ); but the Arabic form must have been based on the Greek form of the name, ‭Περέννιος‬. وكان موته في السنة التاسعة B: blank, with a later addition of كه ا من ملك قومودس Müller; ABGaR: فرمودس وفي سنة خمسمائة وست عشرة من ملك الإسكندر وكان الوزيران في ذلك الوقت ماطرنوس ABGaR, Müller: ماطروس وأبرورس Müller (and Bīrūnī cited by Kraus, ‘Akhlāq’) ايرورس ; Greek ‭Βραδούας‬ ( أبرودس ?). تُتبّع B: ىىعت قوم كثير عددهم وعذب A: وعُدّت ; B: وعدة عبيدهم ليفشوا B: ليفسروا ; Ga: ليفسرا على مواليهم ما فعلوا.‬‎ ‮وهذا خلف عظيم لا سيما لما ذكره B: add. ابن إسحق لأنه يحصل بينه اختلاف عظيم إلى وفاة جالينوس يقتضي بأن تكون على ما ذكره إسحق من أن عمره كان سبعاً وثمانين سنة في هذه السنة المذكورة وهي سنة خمسمائة وست عشرة للإسكندر لأن مولده كان في سنة أربعمائة وتسع وعشرين من تأريخ الإسكندر ويقتضي أن يكون هذا الكتاب آخر ما عمله أعني كتاب الأخلاق لأنه وقت وفاته يجب أن يكون الوقت الذي ذكر فيه أمر العبيد والتأريخ وقد رأيناه ذكره في كتاب آخر يدل على أنه قد عمل بعده وأنه عاش بعد هذا الوقت زمان ما يجوز السنة المذكورة عدته فقد بان تناقض تأريخه وفساد جملته.‬‎ ‮ولو فرضنا الأمر على ما A: كما , in margin: صح على ما ذكره لم يجب له أن يغفل BR: بعقل مثل هذا التأريخ البين الجلي ويثبت جملة ما تحصل ARGa: يحصل ; B: ىحصل ولا يصح.‬‎ [‭5.1.12.3‬] ‮وما يشهد بأن المسيح كان قبل جالينوس بمدة من الزمان ما ذكره جالينوس في تفسير كتاب أفلاطون AR: أفلاطن في السياسة المدنية وهذا نص قوله قال جالينوس من ذلك قد نرى القوم الذين [‭i,77‬] يدعون نصارى إنما أخذوا Müller (from Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ and Abū l-Fidāʾ); ABGaGcR: om. أخذوا إيمانهم عن الرموز والمعجزة وقد تظهر فيهم B: فهم أفعال المتفلسفين أيضاً وذلك أن عدم Müller (from Abū l-Fidāʾ); ABGaR: وذلك عند جزعهم من الموت وما يلقون بعده BGa: om. بعده ; cf. Abū l-Fidāʾ, 108: om. وما يلقون بعده أمراً قد نراه كل يوم وكذلك أيضاً عفافهم عن الجماع وإن منهم قوماً لا رجال فقط لكن نساء أيضاً قد أقاموا أيام حياتهم ممتنعين عن الجماع BGa: om. وإن منهمعن الجماع ومنهم قوم قد بلغ من ضرر ضبطهم AR: من ضبطهم ; BGa: من ضررهم ; cf. Abū l-Fidāʾ, 108: من ضبطهم لأنفسهم في A: من التدبير في المطعم والمشرب وشدة حرصهم على العدل أن صاروا غير مقصّرين عن الذين يتفلسفون بالحقيقة.‬‎ [‭5.1.13‬] ‮قال عبيد الله بن جبريل R: جبرئيل فبهذا RGa: فهذا القول قد عُلم أن النصارى لم يكونوا ظاهرين في زمن المسيح بهذه الصورة أعني الرهبنة التي نعتها جالينوس وإيثار الانقطاع إلى الله سبحانه وتعالى ولكن بعد المسيح بمائة سنة انتشروا هذا الانتشار حتى زادوا على الفلاسفة في فعل الخير وآثروا العدل والتفضل والعفاف وفازوا بتصديق المعجز وتحصل لهم الحالان وورثوا المنزلتين واغتبطوا بالسعادتين أعني السعادة الشرعية والسعادة العقلية فمن هذا وشبهه يتبين تأريخ جالينوس وهذا آخر ما ذكره عبيد الله بن جبريل R: جبرئيل من أمر جالينوس. R: om. من أمر جالينوس ‬‎ [‭5.1.14‬] Gc resumes. ‮ونقلت من خط الشيخ موفق الدين أسعد بن إلياس بن A: om. بن المطران قال المواضع التي ذكر جالينوس فيها موسى والمسيح قد ذكر موسى في المقالة الرابعة في كتابه في التشريح على رأي أبقراط GaGc: بقراط إذ يقول هكذا يشبهون من تعين من Ga: om. تعين من المتطببين لموسى الذي سن سنناً لشعب اليهود لأن من شأنه R: شدته أن يكتب كتبه من غير برهان إذ يقول الله أمر والله قال ويذكر موسى في كتاب منافع الأعضاء ويذكر موسى والمسيح في كتاب النبض الكبير إذ يقول لا الخشبة المتفتلة R: المنفك له تستوي ولا الشجرة العتيقة إذا حولت تعلق فيسهل أن يعلم الإنسان أهل موسى والمسيح من أن يعلم الأطباء والفلاسفة الممارين بالأحزاب ويذكر موسى والمسيح في مقالته في المحرك الأول ويقول لو كنت رأيت قوماً يعلمون تلاميذهم كما كان يعلمون أهل موسى والمسيح إذ كانوا يأمرونهم أن يقبلوا كل شيء بالإمانة لم أكن أورثكم AGa: أوريكم ; GcR اورىكم ; Müller أريكم حداً وفي مواضع أخر. B: om. ‮ونقلت من خط الشيخ موفق … مواضع أخر‬‎ ‬‎ [‭5.1.15‬] ‮قال سليمان بن حسان المعروف بابن جلجل وكان جالينوس من In margin of Ga: من الحكماء اليونانيين الذين كانوا في الدولة القيصرية بعد بنيان رومية ومولده ومنشأه Müller: ومنشؤه بفرغامس وهي مدينة صغيرة من جملة مدائن آسيا سوس من Müller: آسيا شرقي ; cf. Ibn Juljul, Ṭabaqāt al-aṭibbāʾ , 41: أسيا شرق من قسطنطينية وهي جزيرة في بحر قسطنطينية وهم روم غريقيون يونانيون ومن تلك الناحية A repeats: ومن تلك الناحية اندفع الجيش Cf. Ibn Juljul, Ṭabaqāt al-aṭibbāʾ , 41: الجنس المعروف بالقوط من الروم الذين غنموا الأندلس واستوطنوها وذكر إشيذر ABGaR: لشيذر الإشبيلي الحراني Cf. Ibn Juljul, Ṭabaqāt al-aṭibbāʾ , 41: بشير الإشبيلي المطران أن مدينة فرغامس كانت موضع سجن الملوك وهنالك كانوا يحبسون من غضبوا عليه.‬‎ [‭5.1.16.1‬] ‮وقال يوسف بن الداية Gc om § 16 وقال يوسف بن الداية to end وضمه إليه في تعريف موضع جالينوس ومسكنه ما هذا حكايته قال:‬‎ ‮سأل أبو إسحق إبراهيم بن المهدي جبريل R: جبرئيل بن بختيشوع عن مسكن جالينوس أين كان من أرض الروم فذكر أن مسكنه في دهره كان متوسطاً لأرض الروم وأنه في هذا الوقت في طرف من أطرافها وذكر أن حد أرض الروم كان في أيام جالينوس من ناحية الشرق مما يلي الفراة Müller (from Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ ): القرات القرية المعروفة بنغيا Cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 136 بنڡيا (with variants of - ف - and - ق -; cf. Lippert ‘Gemeint ist Nikephorion’) من طسوج Ga: سطوح الأنبار وكانت المسلحة BGa: المصلحة التي يجتمع فيها جند فارس والروم ونواطيرهما Ga: نواظرها فيها وكان الحد من ناحية دجلة In margin of A: الدجلة دارا إلا في بعض الأوقات فإن ملوك فارس كانت تغلبهم على ما بين دارا ورأس العين فكان الحد فيما بين فارس Ga: om. كانت تغلبهم بين الفارس [‭i,78‬] والروم من ناحية الشمال أرمينية ومن ناحية المغرب مصر إلا أن الروم Müller (from Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ ); ABGaGcR: فارس قد كانت تغلب في بعض الأوقات على مصر وعلى أرمينية.‬‎ ‮فلما ذكر جبريل R: جبرئيل غلبة الروم على أرمينية في بعض الأوقات تلقيت قوله بالإنكار وجحدت أن تكون الروم غلبت على أرمينية إلا الموضع الذي يسمى بلسان In margin of R: في بعضتسمى بلسنان الروم أرمنيانس فإن الروم يسمون أهل هذا البلد إلى هذه A: om. هذه الغاية الأرمن فشهد له علي أبو إسحق بالصدق وأتى بدليل على ذلك لم أصل إلى دفعه وهو نمط أرمني كأحسن ما رأيت من الأرمن صنعة فيه صور جوار يلعبن في بستان بأصناف الملاهي الرومية وهو مطرز بالرومية مسمى باسم ملك الروم فسلمت لجبريل. R: جبرئيل ‬‎ [‭5.1.16.2‬] ‮ورجع الحديث إلى القول في جالينوس قال واسم البلد الذي ولد فيه وكان مسكنه سمرنا وكان منزله بالقرب من قرة بينه وبينها فرسخان قال جبريل R: جبرئيل فلما نزل الرشيد من In margin of A: خ على قرة رأيته طيب النفس فقلت له يا سيدي يا أمير المؤمنين منزل أستاذي الأكبر مني على فرسخين فإن رأى أمير المؤمنين أن يطلق لي الذهاب إليه حتى أطعم فيه وأشرب فأصول بذلك على متطببي أهل دهري وأقول أني أكلت وشربت في منزل أستاذي فليفعل فاستضحك من قولي ثم قال لي R: om. لي ويحك يا جبريل R: جبرئيل أتخوف أن يخرج جيش الروم أو منسر فيختطفك فقلت له من المحال أن يقدم الروم GaR: منسر الروم على القرب B: يقدم ىىسىر الروم على العرب من معسكرك هذا القرب كله فأمر بإحضار إبراهيم بن عثمان بن نهيك وأمره أن يضم إلي خمسمائة رجل حتى أوافي الناحية فقلت يا أمير المؤمنين في خمسين كفاية فاستضحك ثم قال ضم إليه ألف فارس فإنه إنما كره أن يطعمهم ويسقيهم قال فقلت ما لي إلى النظر إلى منزل B: مجلس جالينوس حاجة فازداد ضحكاً ثم قال وحق المهدي لتنفذن ومعك الألف فارس.‬‎ [‭5.1.16.3‬] ‮قال جبريل R: جبرئيل فخرجت وأنا من أشد الناس غماً وأكسفهم بالاً قد أعددت لنفسي ما لا يكفي عشرة أنفس من الطعام والشراب قال فما استقر بي الموضع حتى وافاني الخبز والمساليخ والملح فعم من معي وفضل كثير فأقمت في ذلك الموضع فطعمت فيه ومضى Ga: add. فيه فتيان الجند وأغاروا على مواضع خمور الروم ولحومهم فأكلوا اللحم كباباً بالخبز وشربوا عليه الخمر وانصرفت في آخر النهار.‬‎ ‮فسأله أبو إسحق هل تبين في رسم منزل R: om. منزل جالينوس ما يدل على أنه كان له شرف فقال له أما الرسم فكثير ورأيت له أبياتاً شرقية وأبياتاً غربية وأبياتاً قبلية ولم أر له بيتاً فراتياً وكذلك كانت فلاسفة الروم تجعل بيوتها وكذلك كانت ترى عظماء فارس وكذلك أرى أنا إذا أصدقت نفسي وعملت بما يجب لأن كل بيت لا تدخله الشمس يكون وبيئاً وإنما كان جالينوس على حكمته خادماً لملوك الروم وملوك الروم أهل قصد في جميع أمورهم فإذا قست منزل جالينوس إلى منازل الروم رأيت من كبر خطته وكثرة بيوته وإن كنت لم أرها إلا خراباً على أني قد وجدت فيها أبياتاً مسقفة استدللت على أنه كان ذا مروءة. R: ذا يروه ‬‎ ‮فسكت عنه أبو إسحق فقلت يأبا عيسى إن ملوك الروم على ما وصفت في القصد وليس قصدهم في هباتهم وعطاياهم إلا مثل قصدهم في مروءات In margin of A: مروءات أنفسهم فالنقص يدخل المخدوم والخادم فإذا نظرت إلى موضع قصر R: قيصر ملك الروم وموضع جالينوس ثم نظرت إلى قصر أمير المؤمنين ومنزلك يكون نسبة منزل جالينوس إلى منزل ملك الروم مثل نسبة منزلك إلى منزل أمير المؤمنين.‬‎ [‭5.1.16.4‬] ‮وكان جبريل R: جبرئيل أحياناً يعجب مني لكثرة [‭i,79‬] الاستقصاء في السؤال ويمدحني به Ga: om. به عند أبي إسحق وأحياناً يغضب منه حتى يكاد أن يطير غيظاً Ga: غضبا فقال لي وما معنى ذكرك النسبة فقلت له أردت بذكر النسبة أنها لفظة يتكلم بها حكماء الروم وأنت رئيس تلامذة أولئك الحكماء فأردت التقرب إليك بمخاطبتك بألفاظ أستاذيك وإنما معنى قولي نسبة دار جالينوس إلى GaR: add. نسبة دار ملك الروم مثل نسبة دارك إلى دار أمير المؤمنين أنه إن كانت دار جالينوس مثل نصف أو ثلث أو ربع أو خمس أو قدر من الأقدار Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 138: add. من در ملك الروم هل يكون قدرها من دار ملك الروم مثل قدر دارك من دار أمير المؤمنين أو أقل فإن دار أمير المؤمنين إن كانت فرسخاً في فرسخ وقدر دارك عشر فرسخ في عشر فرسخ ودار ملك الروم إن كانت عشر فرسخ في عشر فرسخ ودار جالينوس عشر عشر فرسخ في عشر عشر فرسخ كان قدر دار جالينوس من دار ملك الروم مثل مقدار دارك من دار أمير المؤمنين سواء.‬‎ ‮فقال لم تكن دار جالينوس كذا وهي A: هي أقل مقداراً من داري عند دار أمير المؤمنين بكثير كثير فقلت له تخبرني عما أسأل قال لست آبي عليك فقلت له إنك قد أخبرت عن صاحبك أنه كان أنقص مروءة منك فغضب وقال أنت نوماجذ وكنت أحسب هذه اللفظة فرية فغضبت فلما رأى غضبي قال إني لم أقذفك بشيء عليك فيه ضرر ووددت أني كنت نوماجذ هذا اسم ركب Ga: ركبت من حرفين فارسيين وهما الجدة AB: الحدة ; see note to translation. والإتيان فإنما نوماجذ نوه آمد أي جاء جدته ABGaR: حدته ; see note to translation. فيقال هذا للحدث ووددت أنا كنا أحداثاً مثلك وإنما أنهاك أن تتقفز Ga: نقفز تقفز الديوك المحتلمة R: الديون المحتله فإنها ربما نازعتها نفسها إلى مناقرة الديوك R: الديون الهرمة فينقر الديك الهرم الديك المحتلم النقرة فيظهر دماغه فلا تكون للمحتلم بعد ذلك حياة Ga: بعده حياة وأنت تعارضني كثيراً في المجالس ثم تحكم وتظلم في الحكم.‬‎ [‭5.1.16.5‬] ‮وإن عيش جبريل أو بختيشوع أبيه وجورجس A: او جورجس جده لم يكن من الخلفاء ولكنّه كان من الخلفاء وولاة العهود وإخوة الخلفاء وعمومتهم وقراباتهم ووجوه مواليهم وقوادهم وكل هؤلاء ففي اتساع من النعمة باتساع قلوب الخلفاء وجميع أصحاب ملك الروم ففي ضنك من العيش وقلة ذات يد فكيف يكون R: فكيف تكون ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 139 اكون مثل جالينوس ولم يكن له متقدم نعمة لأن أباه كان زراعاً وصاحب جنات Ga: جبان وكروم فمن معاشه Ga: معاشره من هذا المقدار يجب أن يكون مثلي ولي أبوان قد خدما الخلفاء وأفضلوا عليهما وغيرهم ممن هو دونهم وقد أفضل الخلفاء علي ورفعوني من حد الطب إلى المعاشرة والمنادمة In margin of A: والمسامرة ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 139 المعاشرة والمسامرة , Müller Lesarten ad loc. فلو قلت إنه ليس لأمير المؤمنين أخ ولا قرابة ولا قائد ولا عامل إلا وهو يداريني إن لم يكن مائلاً بمحبته إلي وإن كان ماثلاً Ga: om. وإن كان ماثلاً أو شاكراً لي على علاج عالجته أو محضر جميل حضرته أو وصف حسن وصفته به عند الخلفاء فنفعه فكل واحد من BGa: om. واحد من ; R: فكل ذلك حدّ من هؤلاء يفضل علي ويحسن إلي وإذا كان قدر داري من دار أمير المؤمنين على جزء من عشرة أجزاء وكان قدر دار Above the line in A: دار جالينوس من دار ملك الروم على قدر جزء من مائة جزء فهو أعظم مني مروءة.‬‎ ‮فقال له أبو إسحق B: add. إني أرى حدتك على يوسف إنما كانت لأنه قدمك في المروءة على جالينوس فقال أجل والله لعن الله من لا يشكر النعم ولا يكافئ عليها بكل ما أمكنه إني والله أغضب أن أسوى بجالينوس في حال من الحالات وأشكر في تقديمه على نفسي في كل الأحوال فاستحسن R: add. كل ذلك منه أبو إسحق وأظهر استصواباً له [‭i,80‬] وقال هذا لعمري الذي يحسن بالأحرار والأدباء فانكب على قدم أبي إسحق ليقبلها فمنعه من ذلك وضمه إليه.‬‎ [‭5.1.17‬] ‮وقال R: قال ; Gc resumes with قال سليمان بن حسان وكان جالينوس في دولة نيرون Müller; ABGa: بني ; GcR: بنى ; cf. Ibn Juljul, Ṭabaqāt al-aṭibbāʾ , 41: قيرة ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 123: بترة or تبرة (corrected to نيرن ) قيصر وهو السادس من القياصرة الذين ملكوا رومية وطاف جالينوس البلاد وجالها ودخل إلى مدينة A: om. مدينة رومية مرتين فسكنها وغزا مع ملكها لتدبير الجرحى وكانت له بمدينة رومية مجالس عامية خطب فيها وأظهر من علمه بالتشريح ما عرف به فضله وبان علمه.‬‎ [‭5.1.18.1‬] ‮وذكر جالينوس في كتابه محنة الطبيب الفاضل ما هذا حكايته قال:‬‎ ‮إني منذ صبائي تعلمت طريق البرهان ثم إني لما ابتدأت بعلم الطب رفضت اللذات واستخففت بما يُتنافس فيه من عرض الدنيا ورفضته حتى وضعت عن نفسي مؤونة البكور إلى أبواب الناس للركوب معهم من منازلهم وانتظارهم على أبواب الملوك للانصراف معهم إلى منازلهم وملازمتهم ولم أفن دهري وأشق نفسي في هذا التطواف على الناس الذي يسمونه تسليماً لكن أشغلت نفسي دهري كله بأعمال الطب B: الطبيب والروية والفكر فيه وسهرت عامة ليلي في تقليب الكنوز التي A: الذي خلفها القدماء لنا فمن قدر أن AGaGcR: أنه يقول إنه فعل مثل هذا الفعل الذي فعلت ثم كانت معه طبيعة ذكاء وفهم سريع يمكن معها قبول هذا العلم العظيم فواجب أن يوثق به قبل أن يجرب قضاياه وفعله في المرضى ويقضي عليه بأنه أفضل ممن ليس معه ما وصفنا ولا فعل ما عددناه. Marginal note in A (in a different hand): حكاية لطيفة تتضمن مطلب نصائح شريفة ‬‎ ‮وبهذه الطريق صار رجل من رؤساء الكمريين الي عند رجوعي إلى مدينة من البلدان التي كنت نزعت إليها على أنه لم يكن تم لي ثلاثون سنة إلى أن ولاني علاج جميع المجروحين من المبارزين في الحرب وقد كان تولى أمرهم قبل ذلك رجلان أو ثلاثة من المشايخ فلما أن سئل ذلك الرجل عن طريق المحنة التي امتحنني بها حتى وثق بي فولاني أمرهم قال إني رأيت الأيام التي أفناها هذا الرجل في التعليم أكثر من الأيام التي أفناها غيره من مشايخ الأطباء في تعلم هذا العلم وذلك أني رأيت أولئك يفنون أعمارهم فيما لا ينتفع به ولم أر هذا الرجل يفني يوماً واحداً ولا ليلة من عمره في الباطل ولا يخلو في يوم من الأيام ولا في وقت من الأوقات من الارتياض فيما ينتفع به وقد رأيناه أيضاً فعل أفعالاً قريباً هي أصح في الدلالة على حذقه بهذه الصناعة من سنى هؤلاء المشايخ.‬‎ [‭5.1.18.2‬] ‮وقد كنت حضرت مجلساً عاماً من المجالس التي يجتمع فيها الناس لاختبار علم الأطباء فأريت ممن BGaGcR: من حضر أشياء كثيرة من أمر A: علم التشريح وأخذت حيواناً فشققت بطنه حتى أخرجت أمعاءه ودعوت من حضر من الأطباء إلى ردها وخياطة البطن على ما ينبغي فلم يقدم أحد منهم على ذلك وعالجناه نحن فظهر منا فيه حذق ودربة وسرعة كف وفجرنا أيضاً عروقاً كباراً بالتعمد ليجري منها الدم ودعونا مشايخ من الأطباء إلى علاجها فلم يوجد عندهم شيء وعالجتها أنا فتبين لمن كان له عقل ممن حضر أن الذي ينبغي أن يتولى أمر المجروحين من كان معه من الحذق ما معي فلما ولاني ذلك الرجل أمرهم وهو أول من ولاني هذا الأمر اغتبط بذلك وذلك أنه لم يمت من جميع من ولاني أمره إلا رجلان فقط وقد كان مات ممن تولى علاجه طبيب كان قبلي ستة عشر نفساً ثم ولاني بعده أمرهم R: أمره ثم رجل آخر من رؤساء [‭i,81‬] الكمريين فكان بتوليته إياي أسعد وذلك أنه لم يمت أحد ممن ولانيه على أنه قد كانت بهم جراحات كثيرة جداً عظيمة.‬‎ ‮وإنما قلت هذا لأدل كيف يقدر الممتحن أن يمتحن ويميز بين الطبيب Gc: الممتحن ويمتحن بين الطبيب الماهر وبين غيره قبل أن يجرب قوله وعلمه في المرضى ولا يكون امتحانه له كما يمتحن الناس اليوم الأطباء ويقدمون منهم من ركب معهم واشتغل بخدمتهم الشغل الذي لا يمكن معه الفراغ لأعمال الطب بل يكون تقديمه واختياره لمن كان على خلاف ذلك وكان شغله في دهره كله في أعمال الطب لا غيرها.‬‎ ‮قال وإني لأعرف رجلاً من أهل العقل والفهم قدمني من فعل واحد رآني فعلته وهو تشريح حيوان بينت به بأي الآلات يكون الصوت وبأي الحركة منها وكان عرض لذلك الرجل قبل ذلك الوقت بشهرين أن سقط من موضع عال فتكسرت من بدنه BGa: يديه ; Gc: بين يديه أعضاء كثيرة وبطل عامة Marginal note in A: أي خفي مثل السرّ صوته حتى صار كلامه بمنزلة السرار وعولجت أعضاؤه فصلحت وبرأت بعد أيام كثيرة وبقي صوته لا يرجع فلما أن رأى مني ذلك الرجل Gc: ذلك الرجل مني ما رأى وثق بي وقلدني أمر نفسه فأبرأته في أيام قلائل لأني عرفت الموضع الذي كانت الآفة فيه فقصدت له.‬‎ [‭5.1.18.3‬] ‮وقال وإني لأعرف رجلاً آخر سقط من دابته فتهشم ثم عولج فبرأ من جميع ما كان ناله خلا أن أصبعين من أصابع كفه وهما الخنصر والبنصر بقيتا خدرتين زماناً طويلاً وكان لا يحس بهما كثير حس ولا يملك حركتهما على ما ينبغي وكان من ذلك أيضاً شيء في الوسطى فجعل In the margin of R: فجعل الأطباء يضعون على تلك الأصابع أدوية مختلفة وكلها لم تنجح وكلما وضعوا دواء انتقلوا منه إلى غيره فلما أتاني سألته عن الموضع الذي قرع الأرض من بدنه B: يديه فلما قال لي إن الموضع الذي قرع الأرض منه هو ما بين كتفيه وكنت قد علمت من التشريح أن مخرج العصبة التي تأتي هاتين الإصبعين من أول خرزة Gc: حريره فيما بين الكتفين علمت أن أصل البلية هو الموضع الذي تنبت فيه تلك العصبة من النخاع فوضعت على ذلك الموضع الذي تنبت منه تلك العصبة بعض الأدوية التي كانت توضع على الأصابع بعد أن أمرت فقلعت عن الأصابع تلك الأدوية التي توضع عليها باطلاً فلم يلبث إلا يسيراً حتى برئ وبقي كل من رأى ذلك يتعجب من أن ما بين الكتفين يعالج فتبرأ الأصابع.‬‎ ‮قال وأتاني رجل آخر أصابته آفة في صوته وشهوته للطعام معاً فأبرأته بأدوية وضعتها على رقبته وكان العارض لذلك الرجل ما Gc: om. ما أصف لك كان به خنازير عظيمة في رقبته في كلا الجانبين Ga: رقبة وكان العارض في كل الجانبين فعالجه بعض المعالجين فقطع تلك الخنازير وأورثه بسوء احتياطه برداً في العصبتين المجاورتين للعرقين النابضين الشاخصين في الرقبة وهاتان العصبتان تنبثان في أعضاء كثيرة وتأتي منهما شعبة عظيمة إلى فم المعدة ومن تلك الشعبة تنال المعدة كلها الحس إلا أن أكثر ما في المعدة حساً فمها لكثرة ما ينبث من تلك العصبة R: add. التي فيها وشعبة يسيرة من كل واحدة من هاتين العصبتين تحرك واحدة من آلات الصوت ولذلك ذهب صوت ذلك الرجل وشهوته فلما علمت Ga: علم ذلك وضعت على رقبته دواء مسخناً فبرأ في ثلاثة أيام وما أحد رأى هذا الفعل مني ثم صبر لأن يسمع مني الرأي الذي أداني إلى علاجه Iskandar, Examinations , 108: add. بما عالجته فعلم بذلك خلق كثير فما أحد منهم علم بذلك منّي إلا عجب وعلم Ga: اعلم أن بالأطباء إلى التشريح أعظم الحاجة. A: الحاجات , in margin الحاجة ‬‎ [‭5.1.19‬] ‮وقال جالينوس في كتابه في الأمراض العسرة البرء [‭i,82‬] إنه كان ماراً R: ما راى بمدينة رومية إذ هو برجل حلق حوله جماعة من السفهاء وهو يقول أنا رجل من أهل حلب لقيت جالينوس وعلمني علومه أجمع وهذا دواء ينفع من الدود في الأضراس وكان الخبيث قد أعد بندقاً من قار وقطران وكان يضعها على الجمر ويبخر بها فم صاحب الأضراس R: الامراض crossed out, in margin ضراس المدودة بزعمه فلا يجد بداً من غلق عينيه فإذا أغلقهما دس في فمه دوداً قد أعدها R: اعده في حق ثم يخرجها من فم صاحب الضرس فلما فعل ذلك ألقى إليه السفهاء بما معهم ثم تجاوز ذلك حتى قطع العروق على غير مفاصل قال فلما رأيت ذلك أبرزت وجهي للناس R: om. للناس وقلت أنا جالينوس وهذا سفيه ثم حذرت منه واستعديت عليه السلطان فلطمه ولذلك ألف كتاباً في أصحاب الحيل.‬‎ [‭5.1.20‬] ‮وقال جالينوس في كتاب قاطاجانس إنه كبر الهيكل بمدينة رومية في مدينة الشيخ المقدم الذي كان في الهيكل الذي كان Above the line in A: صح كان يداوي الجرحى وذلك الهيكل هو البيمارستان Cf. Ibn Juljul, Ṭabaqāt al-aṭibbāʾ , 43; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 124: ‮وذكر في كتاب قاطاجانس دبر ⟨ ‮في ⟩ الهيكل بمدينة رومية في نوبة الشيخ المقدم كان في الهيكل وهو الماريستان الذي كان يداوى فيه الجرحى فبز كل من دبر من الجرحى الخ‬‎‬‎ فبرأ كل من دبره في الجرحى قبل غيرهم وبان بذلك فضله وظهر علمه وكان لا يقنع R: مقنع ; cf. Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 124: يَفْنَعُ من علم الأشياء بالتقليد دون المباشرة. BGaGc: om. ‮وقال جالينوس … دون المباشرة‬‎ ‬‎ [‭5.1.21.1‬] ‮قال الأمير المبشر بن فاتك:‬‎ ‮وسافر جالينوس إلى أثينية ورومية والإسكندرية وغيرها من البلاد في طلب العلم وتعلم من أرمينس الطب وتعلم أولاً من أبيه ومن جماعة مهندسين ونحاة الهندسة واللغة والنحو وغير ذلك ودرس الطب أيضاً على امرأة اسمها قلاوبطرة وأخذ عنها أدوية كثيرة ولا سيما ما تعلق بعلاجات النساء وشخص A: وسار إلى قبرس Gc: قبرص ليرى القلقطار في معدنه وكذلك شخص إلى جزيرة كيوس Müller: لمنوس ليرى عمل الطين المختوم فباشر كل ذلك بنفسه وصححه برؤيته وسافر أيضاً إلى مصر وأقام بها مدة فنظر عقاقيرها ولا سيما الأفيون في بلد Gc: نار أسيوط من أعمال صعيدها ثم خرج متوجهاً منها نحو بلاد الشام راجعاً إلى بلده فمرض في طريقه ومات بالفرما وهي مدينة على البحر الأخضر في A: om. في آخر أعمال مصر وقال المسعودي في كتاب المسالك والممالك إن الفرما على شط بحيرة تنيس وهي مدينة حصينة وبها قبر جالينوس اليوناني. Gc: اليوناني ‬‎ [‭5.1.21.2‬] ‮وقال غيره إنه لما كانت ديانة النصرانية قد ظهرت في أيام جالينوس قيل له إن رجلاً قد GaGcR: om. قد ظهر في آخر دولة قيصر أكتنيان Gc اكتينان ; Müller اكتنيان (cf. Lesarten ‘ob doch einfach Octavianius?’) ببيت المقدس يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى فقال يوشك أن تكون عنده In margin of A: فيه قوة إلهية يفعل بها ذلك فسأل إن كان هناك بقية ممن صحبه BGaGc: هناك إن كان بقي ممن صحبه بقية ; cf. Ibn Juljul, Ṭabaqāt al-aṭibbāʾ , 42 فقيل له نعم فخرج من رومية يريد بيت المقدس فجاز إلى صقلية وهي يومئذ تسمى سكانية Ibn Juljul, Ṭabaqāt al-aṭibbāʾ , 42; ABGc: صطانيه ; GaR, Müller: سطانيه ; Ibn al-Qifṭī, Taʾrīkh al-ḥukamāʾ , 123: سلطانية ; see note to English فمات هنالك وقبره بصقلية.‬‎ [‭5.1.22‬] ‮ويقال إن العلة التي مات بها الذرب وحكي عنه أنه GaGc: om. أنه لما طالت به العلة عالجها بكل شيء فلم ينجح GaR: ينجع فقالت A: تنجع فقال تلاميذه إن الحكيم ليس يعرف علاج علته وقصروا في خدمته فأحس R: فأحسن بذلك منهم وكان زماناً صائفاً فأحضر جرة فيها ماء وأخرج شيئاً فطرحه فيها وتركها ساعة وكسرها وإذا بها قد جمدت R: جهدت فأخذ من ذلك الدواء فشربه واحتقن به فلم ينفع فقال لتلاميذه هل تعلمون لم فعلت هذا قالوا لا قال لئلا تظنوا أني قد عجزت عن علاج نفسي فهذه علة تسمى داء A: ذا مَدَدٍ مدد يعني الداء الذي لا دواء له وهو الموت وهذه الحكاية أحسبها مفتعلة عن جالينوس.‬‎ ‮وذكر ابن بختويه في كتاب المقدمات صفة لتجميد الماء في غير وقته زعم أنه إذا أخذ من الشب اليماني الجيد رطل ويسحق جيداً ويجعل في قدر فخار جديدة ويلقي عليه ستة أرطال ماء صاف [‭i,83‬] ويجعل في تنور ويطين عليه حتى يذهب منه الثلثان ويبقى الثلث لا يزيد ولا ينقص فإنه يشتد ثم يرفع في قنينة ويسد رأسها جيداً فإذا أردت العمل به أخذت ثلجية جديدة وفيها ماء صاف واجعل في الماء R: add. مقدار عشرة مثاقيل من الماء المعمول بالشب ويترك ساعة واحدة فإنه يصير ثلجاً وكذلك أيضاً Gc: om. أيضاً زعم بعض المغاربة R: مقاربة في صفة A: om. صفة تجميد الماء في الصيف قال اعمد إلى بزر الكتان فأنقعه في خل خمر جيد Gc: om. جيد ثقيف فإذا جمد فيه GaGc: om. فيه فألقه GaGc: فاقيه في جرة أو جب مليء ماء قال فإنه يجمد ما كان فيه من الماء ولو أنه في حزيران أو تموز.‬‎ [‭5.1.23‬] ‮قال أبو الوفاء المبشر بن فاتك وكان جالينوس يعتني به أبوه العناية البالغة وينفق عليه النفقة الواسعة ويجري على المعلمين الجراية الكثيرة ويحملهم إليه من المدن البعيدة وكان جالينوس من صغره Ga: om. من صغره مشتهياً للعلم البرهاني طالباً له شديد الحرص والاجتهاد والقبول للعلم وكان لحرصه على العلم يدرس ما علّمه المعلم في طريقه إذا انصرف من عنده حتى يبلغ إلى منزله وكان الفتيان الذين كانوا معه في موضع التعليم يلومونه ويقولون له يا هذا ينبغي أن تجعل لنفسك وقتاً من الزمان تضحك معنا فيه وتلعب فربما لم يجبهم لشغله بما يتعلمه وربما قال لهم ما الداعي لكم إلى الضحك واللعب فيقولون شهوتنا لذلك فيقول والسبب الداعي لي إلى ترك ذلك وإيثاري R: وايثار العلم بغضي لما أنتم عليه ومحبتي لما أنا فيه Gc: عليه فكان الناس يتعجبون منه ويقولون لقد رزق أبوك مع كثرة ماله وسعة جاهه ابناً حريصاً على العلم وكان أبوه من أهل الهندسة وكان مع ذلك يعاني صناعة الفلاحة وكان جده رئيس النجارين وكان جد أبيه ماسحاً.‬‎ [‭5.1.24.1‬] ‮وقال جالينوس في كتابه في الكيموس الجيد والرديء إن أباه مات ولجالينوس A: وله , in margin: ولجالينوس صح من العمر عشرون سنة وهذا ما ذكره في ذلك الموضع من حاله قال:‬‎ ‮إنك إن أردت تصديقي أيها الحبيب فصدقني فإنه ليست لي علة ولا واحدة تضطرني إلى الكذب فإني ربما غضبت إذا رأيت ناساً كثيراً من أهل In margin of A: اهل صح الأئمة في الحكمة وفي الكرامة قد كذبوا كثيراً في كتبهم التي وصفوا بها علم الأشياء فأما أنا فإني أقول ولا أكذب إلا ما R: om. ما قد عاينت بنفسي وجربت وحدي في طول الزمان والله يشهد لي أني لست أكذب فيما أقص عليكم أنه قد كان لي Gc: om. لي أب حكيم فاضل قد بلغ من علم الأمور بلوغاً ليست من ورائه غاية أقول من علم المساحة والهندسة والمنطق والحساب والنجوم الذي يسمى أسطروسيا Müller: أسطرونميا وكان أهل زمانه يعرفونه بالصدق والوفاء والصلاح والعفاف A: والعفاف والصلاح وبلغ من هذه الفضائل التي ذكرت ما لم يبلغها أحد من حكماء أهل زمانه وعلمائهم وكان القيم علي وعلى سياستي Gc: سياسة وأنا حدث صغير فحفظني الله على يديه بغير وجع ولا سقم.‬‎ ‮وإني لما B: add. أن راهقت أو زدت Müller, Lesarten , 14: أو زدت  – ‘alte Glosse.’ توجه أبي إلى ضيعة له وخلفني وكان محباً لعلم الأكرة فكنت في تعليمي وأدبي أفوق أصحابي المتعلمين عامة وأتقدّمهم في العلم وأتركهم خلفي وأجتهد ليلاً ونهاراً على التعليم فتناولت يوماً مع أصحابي فاكهة وتملأت منها B: بها فلما كان أول دخول فصل الخريف مرضت مرضاً حاداً فاحتجت إلى فصد العرق وقدم والدي علي في تلك الأيام ودخل المدينة وجاء إلي R: om. ودخل المدينة وجاء إلي فانتهرني وذكرني بالتدبير والسياسة والغذاء الذي كان يغذوني R: اغذونى به وأنا صبي ثم أمرني وتقدم إلي فقال اتق من الآن وتحفظ وتباعد من شهوات أصحابك الشباب وكثرتها وإلحاحهم عليها Ga: عليهنا واقتحامهم.‬‎ [‭5.1.24.2‬] ‮فلما كان [‭i,84‬] الحول المقبل حرص أبي بحفظ غذائي وألزمنيه ودبرني أيضاً وساسني سياسة موافقة فلم أتناول من الفاكهة إلا اليسير منها وأنا يومئذ ابن تسع عشرة سنة فخرجت سنتي تلك بلا مرض ولا أذى ثم إنه نزل بأبي بعد تلك السنة الموت فجلست أيضاً مع أصحابي وإخواني من أولئك الشباب فأكلت ABGc: add. من الفاكهة وأكثرت وتملأت أيضاً فمرضت مرضاً شبيهاً بمرضي الأول فاحتجت أيضاً إلى فصد العرق ثم لزمتني الأمراض بعد تلك السنة سنيناً متتابعة وربما كان ذلك غباً سنة In the margin of Ga: سنة بعد سنة إلى أن بلغت ثمانياً وعشرين سنة ثم إني اشتكيت شكاية شديدة ظهرت بي دبيلة في الموضع الذي يجتمع فيه الكبد مع ذيافرغما وهو الحجاب الحاجز ما بين الأعضاء المتنفسة والأعضاء الفعالة للغذاء فعزمت حينئذ على نفسي أن لا أقرب بعد ذلك شيئاً من الفاكهة In the margin of R: مطلب ضرر الفواكه الرطبة إلا ما كان من التين والعنب وهذان إذا كانا نضيجين وتركت الإكثار منهما أيضاً فوق القدر والطاقة وكنت أتناول منهما قدراً ولا أجاوزه وقد كان لي أيضاً A: om. أيضاً صاحب أمسّ مني فوافقني وواتاني في العزم الذي كنت عزمت عليه من ترك الفاكهة والتباعد Gc: add. عنها فألزمنا أنفسنا الضمور وتوقي التخم والشبع من الأغذية فبقينا جميعاً معاً بغير وجع ولا سقم إلى يومنا هذا سنينا كثيرة ثم لما رأيت ذلك عمدت إلى أخلائي وأخداني ومحبيّ من إخواني فألزمتهم الضمور والغذاء بقدر واعتدال فصحوا ولم يعرض لهم شيء مما أكره إلى يومي هذا فمنهم من لزمته الصحة إلى يومنا هذا خمساً وعشرين سنة ومنهم من لزمته الصحة R: om. إلى يومنا هذا من لزمته الصحة خمس عشرة سنة ومنهم من لزمته السلامة A: الصحة أقل من ذلك وأكثر من أطاعني ولزم الغذاء على قدر ما قدّرت له من ذلك وتباعد من الفاكهة الرطبة R: المرطبة وغيرها من الأغذية الرديئة الكيموسات.‬‎ [‭5.1.25‬] ‮وقال في كتابه في علاج التشريح بأنه دخل رومية في المرة الأولى في ابتداء ملك أنطونينوس Müller; ABR: انطوبنيوس ; Ga: اىطوىنيوس ; Gc: انطوينيوس الذي ملك بعد أدريانوس Müller; ABGaGcR اذريانوس وصنف كتاباً في التشريح لبويثس ABGa, Müller: لبواثيوس ; Gc: لبوثيوس ; R: ليواثيوس ; cf. n. 126 المظفر الذي كان والياً على الروم عندما أراد أن يخرج من مدينة رومية إلى مدينته التي يقال لها بطولومايس Ga: ىطولومايس وسأله أن يزوده كتاباً في التشريح وصنف أيضاً في التشريح مقالات وهو مقيم بمدينة سمرنا عند بالبس ABGaR: ثاليس ; Gc تاليس ; Garofalo, 2: بالبس ; Müller: بالبس ; Badawī, Al-Mubashshir ibn Fātik , 290 n. 7: ىاىس and فوليطوس معلمه الثاني بعد ساطورس تلميذ قوينطوس Müller; ABGaGcR: قوانيطوس ; cf. Badawī, Al-Mubashshir ibn Fātik , 290. ومضى إلى قورنتوس ABR, Müller; Ga قورنيوس ; Gc قورىنوس ; Garofalo, 4: قورنثوس بسبب إنسان آخر مذكور كان تلميذاً لقوينطوس A: لقوانطس ; GaR: لنقواىطس ; BGc: لنقوانطس ; Müller قونطس يقال له أفيقيانوس Müller; AB: اىىقاقوس ; Ga: انيقاقوس ; Gc: اتفاقوس ; R: اىنقاقوس وسار إلى الإسكندرية لما سمع أن هناك مذكورين من تلامذة قوينطوس ABGaGcR: قوانطوس ; Müller قونطوس ومن تلامذة نوميسيانوس R: نومىيسيانوس ثم رجع إلى موطنه فرغامس من بلاد آسيا ثم سار R: صار إلى رومية وشرّح برومية قدّام بويثس A: يواىيوس ; B: ياثيوس ; Ga: ىواثيوس ; Gc: يواتيوس ; R: يواثيوس ; Müller بواثيوس وكان يحضره دائماً أوذيموس Garofalo, 6: اوديموس الفيلسوف من فرقة المشّائين والإسكندر الأفروديسي So Badawī, Al-Mubashshir ibn Fātik , 291; Garofalo, 6: om. الأفروديسي الدمشقي الذي قد أهل في ذلك الوقت لتعليم الناس في أثينية R: اىثينيه في مجلس عام علوم الحكمة على رأي المشّائين وقد كان يحضرهم الذي يتولى في مدينة رومية وهو سرجيوس بولوس فإنه في أمور الحكمة كلها A: جميعاً كان أولى بالقول والفعل جميعاً.‬‎ [‭5.1.26‬] ‮وقال جالينوس في بعض كتبه إنه دخل الإسكندرية في أول دفعة ورجع عنها إلى فرغامس موطنه وموطن آبائه وعمره ثمان وعشرون سنة وقال في كتابه في فينكس كتبه إنه كان رجوعه من رومية إلى بلاده وقد مضى من عمره سبع وثلاثون سنة Gc: om. قال جالينوس وثلاثون سنة وقال في كتابه في نفي الغم إنه احترق له في الخزائن العظمى التي كانت للملك بمدينة رومية كتب [‭i,85‬] كثيرة وأثاث له قدر وكان بعض النسخ المحترقة بخط أرسطوطاليس وبعضها بخط أنكساغورس Gc: انكاغورس وأندروماخس Müller; ABGaR: وأندروخومادس ; Gc: اندروحومادس وصحح قراءتها على معلميه الثقات وعلى من رواها عن أفلاطون A: أفلاطن وسافر إلى مدن بعيدة حتى صحح أكثرها وذكر أن من جملة ما ذهب له في هذا الحريق كتب كثيرة من كتبه التي صنفها ولم يكن له بها نسخة سواها وذهب له في هذا الحريق Gc: om. الحريق كتب هذا الحريق أيضاً أشياء كثيرة قد ذكرها في كتابه يطول حصرها.‬‎ ‮وقال المبشر بن فاتك إن من جملة ما احترق لجالينوس في هذا الحريق كتاب روفس في الترياقات والسموم وعلاج المسمومين وتركيب الأدوية بحسب العلة والزمان وإن من عزته عنده كتبه في ديباج أبيض بقز أسود وأنفق عليه جملة كثيرة.‬‎ [‭5.1.27‬] ‮أقول وبالجملة فإنه GcR: فان لجالينوس أخبار كثيرة جداً وحكايات مفيدة لمن يتأملها ونبذ ونوادر متفرقة في خلال كتبه وفي أثناء الأحاديث المنقولة عنه وقصص كثيرة مما جرى له في مداواة R: مداوات المرضى مما يدل على قوته وبراعته في صناعة الطب لم يتهيأ لي حينئذ أن أذكر جميع ذلك في هذا الموضع وفي عزمي أن أجعل لذلك كتاباً مفرداً ينتظم كل ما أجده مذكوراً من هذه الأشياء في سائر كتبه وغيرها إن شاء الله تعالى.‬‎ [‭5.1.28‬] ‮وقد ذكر جالينوس في فينكس كتبه أنه صنف مقالتين وصف فيهما سيرته فأما العلاجات البديعة التي حصلت لجالينوس ونوادره في تقدمة المعرفة التي تفرّد R: يفرد بها عندما R: بحنك مما تقدم فأنذر بحدوثها فكانت على ما وصفه فإنا وجدناه قد ذكر من Above the line in R: من ذلك جملاً في كتاب مفرد Ga: مفرده كتبه إلى أفيجانس Müller; GaGc: افيحانس ; ABR: افىحانس ووسمه بكتاب نوادر تقدمة المعرفة وهو يقول في كتابه هذا إن الناس كانوا يسموني أولاً لجودة ما يسمعونه مني في صناعة الطب المتكلم بالعجائب فلما ظهرت لهم المعجزات التي كانوا يجدونها في معالجتي للمرضى سموني الفاعل للعجائب.‬‎ [‭5.1.29.1‬] ‮وقال في كتابه في محنة الطبيب الفاضل ما هذه حكايته قال:‬‎ ‮ولم أعلم أحداً ممن بالحضرة إلا وقد علم كيف داوينا الرجل الذي كان يضره كل شياف يكتحل به حتى برأ وكانت في عينه قرحة عظيمة مؤلمة وكان مع ذلك الغشاء العنبي قد نتأ فتأنيت لذلك Iskandar, Examinations , 58: add. النتوّ حتى سكن وللقرحة Iskandar, Examinations , 58; A: القرحة حتى اندملت من غير أن أستعمل فيها A: om. فيها شيئاً Gc: om. شيء من الشيافات فاقتصرت على أني كنت A: om. كنت أهيئ له في كل يوم ثلاثة مياه أحدها ماء قد طبخت فيه A: به حلبة والآخر ماء A: om. ماء قد طبخت فيه ورداً والآخر ماء قد طبخت فيه Gc: om. حلبة والآخر طبخت فيه زعفراناً غير مطحون Cf. Iskandar, Examinations , 60: مسحوقا غير مطبوخ وقد رأى جميع الأطباء الذين بالحضرة وأنا أستعمل هذه المياه فلم يقدر أحد منهم أن A: om. أن يتمثل استعمالي إياها وذلك لأنهم لا يعرفون A: om. يعرفون الطريق ولا المقدار الذي يُحتاج أن Gc: اليه يُقدر في كل يوم من كل واحد R: يوم احد من هذه المياه على حسب A: قدر حسب ما تحتاج GaR: يحتاج إليه العلة وذلك أن تقدير Gc: يقدر ما كان لتلك المياه Gc: العلة عند شدة الوجع وغلبته بنوع وعند Gc: om. وعند نفور النتوء بنوع وعند كثرة الوسخ R: الوجع في القرحة أو الزيادة في عفنها Iskandar, Examinations , 60: عمقها أو بقائها بنوع ولم أستعمل شيئاً سوى هذه Iskandar, Examinations , 60: add. الثلاثة المياه وبلغت إلى ما أردت من سكون نتوء الغشاء Gc: لعشا العنبي الذي كان نتأ وتسكين الوجع وتنقية القرحة في وقت ما كان الوسخ كثيراً فيها وإنبات اللحم فيها في وقت ما كانت عميقة وإدمالها في وقت ما امتلأت.‬‎ ‮ولست أخلو في يوم من الأيام من Gc: om. من أن أبين من مبلغ الحذق بهذه R: في هذه الصناعة ما هذا مقداره في العظم أو شبيه به وأكثر من يرى R: ترى هذا من الأطباء لا يعلم أين هو مكتوب R: مكتواب فضلاً عما سوى ذلك وبعضهم إذ رأى ذلك لقبني [‭i,86‬] البديع الفعل وبعضهم البديع القول.‬‎ [‭5.1.29.2‬] ‮مثل قوم من كبار Ga: كبر أطباء رومية حضرتهم في أول دخلة Ga: om. دخلة دخلتها عند فتى محموم وهم يتناظرون R: om. مثليتناظرون في فصده ويختصمون في ذلك فلما أن طال كلامهم قلت لهم إن خصومتكم فضل والطبيعة عن A: على قريب ستفجر عرقاً ويستفرغ من المنخرين الدم الفاضل في بدن هذا الفتى فلم يلبثوا أن رأوا ذلك عياناً فبهتوا في ذلك الوقت ولزموا الصمت وأكسبني ذلك من A: في crossed out, above the line: صح من قلوبهم البغضة ولقبوني البديع القول.‬‎ ‮وحضرت مرة أخرى مريضاً وقد ظهرت فيه علامات بينة جداً تدل على الرعاف فلم أكتف R: التف بأن أنذرت بالرعاف حتى قلت إنه يكون من الجانب الأيمن فلامني من حضر ذلك من الأطباء وقالوا حسبنا Iskandar, Examinations , 62: حسبك ليس بنا حاجة إلى أن تبين Iskandar, Examinations , 62: تتنبأ لنا Ga: om. لنا ; R: لها ; Iskandar, Examinations , 62: add. أكثر من هذا فقلت لهم وأراكم مع ذلك Iskandar, Examinations , 62: فقلت لهم بلى وأزيدكم وأنذركم أنكم عن قريب سيكثر اضطرابكم ويشتد R: ويشذ وجلكم من الرعاف الحادث لأنه سيعسر Gc: سيعز احتباسه وذلك أني لست أرى طبيعته تقوى على ضبط المقدار الذي يحتاج إليه من الاستفراغ والوقوف عنده فكان الأمر على ما وصفته ولم يقدروا أولئك الأطباء على حبس R: add. ذلك الدم لأنهم لم يعلموا من أين ابتدأ حين Iskandar, Examinations , 62: om. ابتدأ حين ابتدأت حركته وقطعته أنا بأهون السعي B: النعي فسماني أولئك الأطباء البديع الفعل.‬‎ [‭5.1.29.3‬] ‮وحكى أيضاً من هذا الجنس مما يدل على براعته وقوته في صناعة الطب في كتابه هذا ما هذه حكايته Gc: om. وحكىحكايته قال:‬‎ ‮وقد حضرت مرة مع قوم من الأطباء مريضاً قد اجتمعت عليه نزلة مع ضيق نفس Iskandar, Examinations , 120: ضيق في نفسه فتركت أولئك الأطباء أولاً يسقونه الأدوية التي ظنوا أنه ينتفع بها فسقوه أولاً بعض الأدوية التي تنفع من السعال والنزلة وهذه الأدوية تُشرب عند طلب المريض النوم وذلك أنها تجلب طرفاً من السبات حتى أنها تنفع من به أرق وسهر فنام ليلته تلك بأسرها نوماً ثقيلاً وسكن عنه السعال وانقطعت عنه النزلة إلا أنه A: om. أنه جعل يشكو ثقلاً يجده في آلة R: آلته النفس وأصابه ضيق شديد في صدره ونفسه فرأى الأطباء عند ذلك أنه لا بد من A: om. من أن يسقوه شيئاً مما يعين على نفث ما في رئته فلما تناول ذلك قذف رطوبات كثيرة لزجة ثم إن السعال عاوده في الليلة القابلة وسهر وجعل يحس بشيء رقيق ينحدر من رأسه إلى حلقه وقصبة رئته فاضطرّوا في الليلة القابلة أن يسقوه ذلك الدواء المنوّم فسكن عنه عند ذلك أيضاً B: om. أيضاً النزلة والسعال والسهر إلا أن نفسه ازداد R: زاد ضيقاً وساءت R: ومات حاله في الليلة القابلة سوءاً فلم تجد الأطباء معه بداً من أن يسقوه بعض الأدوية الملطفة المقطعة لما في الرئة فلما أن شرب ذلك نقيت رئته إلا أنه عرض له من السعال ومن كثرة الربو Iskandar, Examinations , 120: النزلة ومن الأرق بسببهما ما لم يقو على احتماله.‬‎ ‮فلما علمت أن الأطباء قد تحيروا ولم يبق عندهم حيلة سقيته بالعشي دواء لم يهج به سعالاً ولا نزلة وجلب له نوماً صالحاً وسهل عليه قذف ما في رئتيه Iskandar, Examinations , 120: add. أيضا وسلكت بذلك المريض هذه الطريق فأبرأته من العلتين جميعاً في أيام يسيرة على أنها Ga: لعلّتين معا في أيام قلائل ; Iskandar, Examinations , 120: العلّتين معا في أيّام قلائل على أنهما علتان متضادتان فيما يظهر ويتبين من هذا لمن يريده Iskandar, Examinations , 120: يدبره وأن من قال من الأطباء إنه لا يمكن أن يبرأ بدواء Iskandar, Examinations , 120: add. واحد مرضان متضادان لم يصب وأنا أول من استخرج استعمال هذه الأدوية واستعمال الأدوية التي تعالج GcR: يعالج بها القرحة العارضة في الرئة من قبل نزلة تنحدر إليها Ga: om. إليها من الرأس وغير ذلك من أدوية كثيرة سأبين طريق استعمالها في كتاب تركيب الأدوية.‬‎ [‭5.1.30‬] ‮وقال جالينوس في كتابه في أن الأخيار من الناس قد ينتفعون بأعدائهم [‭i,87‬] من شرح حاله ما هذا نصه قال فإني لم أطلب من أحد من تلاميذي أجرة ولا من مريض من المرضى الذي أعالجهم وإني أعطي المرضى كل ما يحتاجون إليه لا من الأدوية فقط أو من الأشربة أو من الأدهان أو غير ذلك مما أشبهه لكني أقيم Gc: قيم عليهم من يخدمهم أيضاً إذا لم يكن لهم خدم وأهيئ لهم مع ذلك أيضاً ما يغتذون به قال وإني وصلت كثيراً من الأطباء بأصدقاء كانوا لي توجهوا في عساكر وأطباء أخر أيضاً A: ايضًا أُخَر كثير عددهم ضممتهم إلى قوم من أهل القدر لم آخذ من أحد منهم على ذلك رشوة أو A: ولا crossed out, above the line أو هدية بل كنت أهب لقوم منهم بعض الآلات والأدوية التي يحتاجون إليها وبعض A: وبعضهم لم أكن أقتصر به على ذلك فقط لكني كنت أزوده ما يحتاج إليه من النفقة في طريقه. Gc: om. قال وإني النفقة في تريقه ‬‎ [‭5.1.31‬] ‮وقال المبشر بن فاتك إن جالينوس كان أسمر اللون حسن التخاطيط عريض الأكتاف واسع الراحتين R: الركبين طويل الأصابع حسن الشعر محباً للأغاني والألحان وقراءة الكتب معتدل المشية ضاحك السن كثير الهذر قليل الصمت كثير الوقوع في أصحابه وكثير الأسفار طيب الرائحة نقي الثياب وكان يحب الركوب والتنزه مداخلاً للملوك والرؤساء من غير أن يتقيد Gc: تتقيد في خدمة أحد من الملوك بل In the margin of Ga: بل أنهم كانوا يكرمونه وإذا احتاجوا إليه A: له في مداواة شيء من الأمراض الصعبة دفعوا له العطايا الكثيرة من الذهب وغيره في برئها BGaGc: بروها ; R: برؤها ذكر ذلك في كثير من كتبه وإنه كان إذا تطلّبه أحد من الملوك أن يستمر في خدمته سافر من تلك المدينة إلى غيرها لئلا يشتغل بخدمة الملك عما هو بسبيله.‬‎ [‭5.1.32‬] ‮وذكروا In the margin of R: مطلب لغت يونان أن الأصل كان في اسم جالينوس غالينوس ومعناه الساكن أو الهادئ وقيل إن ترجمة اسم جالينوس معناه R: om. معناه بالعربي الفاضل وقال أبو بكر محمد بن زكريا الرازي في كتاب الحاوي إنه ينطلق في اللغة اليونانية أن ينطق بالجيم غيناً وكافاً فيقال مثلاً جالينوس غالينوس وكالينوس وكل ذلك جائز وقد تجعل الألف واللام لاماً مشددة فيكون ذلك أصح في اليونانية.‬‎ ‮أقول B: om. أقول وهذالكنها في شفاء الداء أطوادُ  – to end § 33 وهذه فائدة تتعلق بهذا المعنى وهي Gc: om. وهي حدثني القاضي نجم الدين عمر بن محمد بن الكريدي قال حدثني ابنا Müller, Lesarten 14 انبا غاثون المطران بالشوبك وكان أعلم أهل زمانه بمعرفة لغة الروم القديمة وهي اليونانية أن في لغة اليونان كل ما كان من الأسماء الموضوعة من أسماء الناس وغيرهم فآخرها Ga: واخرها سين مثل جالينوس وديسقوريدس Ga: دسقوريدس وأنكساغورس Ga: وانكساعورس وأرسطوطاليس وديوجانس وأريباسيوس وغير ذلك وكذلك Ga: om. وكذلك مثل قولهم قاطيغورياس وباريمينياس R: باريمونياس ; cf. 4.6.13.1 no. 30 بارمينياس ومثل أسطوخودس R: ارسطوخودس وأناغالس فإن السين التي في آخر كل كلمة حكمها في لغة اليونانيين مثل التنوين في لغة العرب Gc: om. العرب الذي هو في آخر الكلمة Ga: om. حكمهافي آخر الكلمة مثل قولك زيدٌ وعمرٌو وخالدٌ وبكرٌ Gc: وبدر وكتابٌ وشجرٌ فتكون النون التي تتبين في آخر التنوين مثل السين في لغة أولئك.‬‎ ‮أقول ويقع لي أن من الألفاظ التي في لغة اليونانيين وهي قلائل ما لا يكون في آخره سين مثل سقراط وأفلاطن وأغاثاذيمون AGaGc: واغاثاديمون : R: واغاتاذيمون وأغلوقن وتامور وياغات وكذلك من غير أسماء الناس مثل أنالوطيقيا Cf. 4.6.13.1 no. 32 انولوطيقا ونيقوماخيا والريطورية Cf. 4.6.13.1 no. 39: صناعة الريطوري ; Müller: صناعة الريطورى ومثل جند بيدستر وترياق Ga: وىَاترياق ; R: وزياق فإن هذه الأسماء تكون في لغة اليونانيين لا يجوز عندهم تنوينها فتكون بلا سين وذلك مثل ما عندنا في لغة العرب أن من الأسماء ما لا ينون وهي الأسماء التي لا تنصرف مثل إسماعيلُ وإبراهيمُ [‭i,88‬] وأحمدُ ومساجدُ ودنانيرُ فتكون هذه كتلك R: لذلك والله أعلم.‬‎ [‭5.1.33‬] ‮وقد مدح أبو العلاء بن Gc: ابن سليمان المعري في كتاب الاستغفار كتب جالينوس ومدوني الطب فقال:‬‎ ‮سُقْياً ورَعْياً لجالينوسَ مِـنْ رَجُـلٍ‬‎ ‮ورَهْطِ بُقْراطَ غاضُوا بعدُ أو زادوا‬‎ ‮فكُلُّ ما أصّلوه غير مـنـتـقـضٍ‬‎ ‮به استغـاث أُولو سُـقْـمٍ وعُـوّادُ‬‎ ‮كُتْبٌ لِطافٌ عليهمْ خَفَّ محملُـهـا‬‎ ‮لكنّها في شِـفـاء الـداءِ أطـوادُ‬‎ [‭5.1.34‬] ‮ومن R: من ألفاظ جالينوس وآدابه ونوادره الحكمية مما ذكره حنين بن إسحاق في كتاب نوادر الفلاسفة والحكماء وآداب المعلمين القدماء Gc: om. وآداب المعلمين القدماء قال جالينوس:‬‎ ‭1‬. الهم فناء القلب والغم مرض القلب ‭2‬. ثم بين ذلك فقال الغم بما كان والهم بما يكون ‭3‬. وفي موضع آخر الغم بما فات والهم بما هو آت Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 122: يأتي فإياك والغم فإن الغم ذهاب Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 122: فإنه ذهاب الحياة ألا ترى أن الحي إذا غُمَّ وجبةً تلاشى من الغم ‭4‬. قال GcR: وقال في صورة القلب إن في القلب تجويفين أيمن وأيسر وفي التجويف الأيمن من Ga: om. من الدم الأيسر الدم أكثر من الأيسر Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 122: مما في الأيسر وفيهما عرقان يأخذان إلى الدماغ فإذا عرض للقلب Gc: القلب ما لا يوافق مزاجه انقبض فانقبض لانقباضه العرقان فتشنج لذلك الوجه وألم له الجسد وإذا عرض له ما يوافق مزاجه انبسط العرقان لانبساطه ‭5‬. قال وفي القلب عريق R: غريق صغير Ga: add. لا كالأنبوبة مطل B: مظل على شغاف القلب وسويدائه فإذا عرض للقلب غم انقبض ذلك العريق R: الغريق فقطر Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 122: فيقطر منه دم على سويداء القلب وشغافه فيعصر Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 122: فينعصر عند ذلك من العرقين دم يتغشاه فيكون ذلك عصراً على القلب حتى يحس ذلك في القلب والروح والنفس والجسم كما يتغشى بخار الشراب A: المعدة الدماغ فيكون منه Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 122: فيه السكر ‭6‬. وقيل إن جالينوس أراد امتحان Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 122: جالينوس امتحن ذلك فأخذ Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 122: بأن أخذ حيواناً ذا حس فغمه أياماً ولما ذبحه وجد قلبه ذابلاً Ga: وجده ذا بلا نحيفاً Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 122: om. نحيفاً قد تلاشى أكثره فاستدل بذلك على أن القلب إذا Ga: اذ توالت عليه الغموم وضاقت Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 122: وأطافت به الهموم ذبل ونحل فحذر حينئذ من عواقب الغم والهم Gc: الهم والغم ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 122: الهمّ والغم ‭7‬. وقال لتلاميذه من نصح الخدمة In the margin of A: نصح الخدمة نصحت له المجازاة وقال لهم لا ينفع علم من Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 122: لمن لا يعقله Gc: يعقه ولا عقل من لا يستعمله ‭8‬. وقال في كتاب أخلاق النفس كما أنه يعرض للبدن المرض والقبح فالمرض مثل الصرع والشوصة والقبح مثل الحدب وتسقط Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 123: الجرب وتمعط الرأس وقرعه كذلك Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 123: فكذلك يعرض للنفس Gc: النفس مرض وقبح فمرضها كالغضب وقبحها كالجهل B: كالجبل ‭9‬. وقال العلل تجيء Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 123: تجني على الإنسان من أربعة أشياء من علة العلل ومن سوء السياسة في الغذاء ومن الخطايا Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 123: سياسة ومن الغذا والخطايا ومن العدو إبليس Gc: om. وقال العلل العدو إبليس ‭10‬. وقال الموت من أربعة أشياء موت طبيعي وهو موت الهرم وموت مرض GaGc: مرضى ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 123: عرضي من آفات تصيبه وموت برضاً وشهوة Ga: add. من crossed-out; Gc: وموت الشهوة مثل من يقتل نفسه أو يقاد منه وموت الفجأة R: ومو ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 123: من الفجاءة وهو بغتة ‭11‬. وقال وقد ذكر عنده القلم القلم طبيب المنطق ‭12‬. ومن كلامه في العشق قال العشق استحسان ينضاف إليه طمع ‭13‬. وقال Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 123: om. ‮قال العشق … طمع وقال‬‎ العشق من فعل النفس وهي كامنة في الدماغ والقلب والكبد وفي الدماغ ثلاث قوى التخيل وهو في مقدم الرأس والفكر وهو في وسطه والذكر وهو في مؤخره Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 123: ثلاثة مساكن التخييل في مقدّمه والفكر في وسطه والذكر في مؤخره وليس يكمل أحد اسم عاشق Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 123: لأحد اسم العاشق حتى يكون إذا فارق من يعشقه لم يخل Ga: يخيل من تخيله Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 123: تخييله وفكره وذكره وقلبه Gc: om. وقلبه وكبده فيمتنع من الطعام والشراب باشتغال الكبد ومن النوم باشتغال الدماغ بالتخييل والذكر له والفكر فيه فيكون Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 123: والفكر فيه والذكر له فتكون جميع مساكن النفس قد اشتغلت به فمتى لم يشتغل به Ḥunayn ibn Isḥāq, Ādāb , 123: om. فمتى لم يشتغل به وقت الفراق لم يكن عاشقاً فإذا لقيه خلت هذه المساكن ‭14‬. قال [‭i,89‬] حنين بن إسحاق وكان منقوشاً على فص خاتم جالينوس من كتم داءه أعياه شفاؤه. [‭5.1.35‬] ‮ومن كلام جالينوس مما ذكره A: add. الأمير أبو الوفاء المبشر بن فاتك في كتاب مختار الحكم ومحاسن الكلم: Gc: om. مما ذكره ومحاسن كلم ‬‎ ‭1‬. قال جالينوس Gc: om. قال جالينوس من رغب عن الحقائر نافس في العظائم Müller om. this maxim ‭2‬. وقال لِنْ تنَل واحلم تنبل ولا تكن معجباً Ga: add. ڡىَمىهَد فتُمتهن Gc: om. وقال لِنْ فتُمتهن ‭3‬. وقال العليل الذي يشتهي أرجى من الصحيح Ga: الصيح الذي لا يشتهي ‭4‬. وقال لا يمنعك من فعل الخير ميل النفس إلى الشر Gc: om. وقال لا إلى الشر ‭5‬. وقال رأيت كثيراً من الملوك يزيدون في ثمن الغلام المتأدب بالعلوم والصناعات وفي ثمن الدواب الفاضلة في أجناسها ويُغفلون أمر أنفسهم في التأدب حتى لو عُرض على أحدهم Badawī, Al-Mubashshir ibn Fātik , 294: أحد غلام مثله ما اشتراه ولا قبله فكان من أقبح A: قبيح الأشياء عندي أن يكون المملوك يساوي الجملة Badawī, Al-Mubashshir ibn Fātik , 294: حِملَه من المال والمالك لا يجد من يقبله مجاناً ‭6‬. وقال كان A: om. كان الأطباء يقيمون أنفسهم مقام الأمراء والمرضى Ga: add مقام الأمراء والمرضى crossed out. مقام المأمورين الذين لا يتعدون ما يحد Badawī, Al-Mubashshir ibn Fātik , 294: حُدّ لهم فكان الطب في أيامهم أنجع فلما حال الأمر في زماننا فصار العليل بمنزلة الأمير والطبيب بمنزلة المأمور وخدم الأطباء رضا الإعلاء R: الا وتركوا خدمة أبدانهم فقل الانتفاع بهم ‭7‬. وقال أيضاً Gc: om. أيضاً كان الناس قديماً يجتمعون على الشراب Badawī, Al-Mubashshir ibn Fātik , 294: add. والغناء فيتفاضلون في ذكر ما تعمله الأشربة في الأمزجة والألحان في قوة Ga: om. قوة الغضب وما يرد كل واحد منها من أنواعه وهم اليوم إذا اجتمعوا فإنما يتفاضلون بعظم الأقداح التي يشربونها ‭8‬. وقال من عود من صباه القصد في التدبير كانت حركات Badawī, Al-Mubashshir ibn Fātik , 295: حركاته شهواته معتدلة فأما من اعتاد أن لا يمنع شهواته منذ صباه ولا يمنع نفسه شيئاً Ga: om. شيئاً مما تدعوه إليه فذلك يبقى شرهاً وذلك أن كل شيء يكثر الرياضة في الأعمال التي تخصه يقوى ويشتد Badawī, Al-Mubashshir ibn Fātik , 295: om. ويشتد وكل شيء يستعمل السكون يضعف Gc: om. وقال من عودالسكون يضعف ‭9‬. وقال من كان من الصبيان شرهاً شديد القحة فلا ينبغي أن يُطمع في صلاحه البتة ومن كان منهم شرهاً ولم يكن وقحاً فلا ينبغي أن يؤيس من صلاحه ولا Cf. Badawī, Al-Mubashshir ibn Fātik , 295: om. لا (but the reading with لا is registered by Badawī) يقدّر أنه إن تأدب يكون إنساناً عفيفاً ‭10‬. وقال الحياء خوف المستحي من نقص يقع به عند من هو أفضل منه ‭11‬. وقال يتهيأ للإنسان أن يصلح أخلاقه إذا عرف نفسه فإن معرفة الإنسان نفسه هي الحكمة العظمى وذلك أن الإنسان لإفراط محبته لنفسه بالطبع يظن بها من الجميل ما ليست عليه حتى أن قوماً يظنون بأنفسهم أنهم شجعاء وكرماء وليسوا كذلك فأما العقل فيكاد أن يكون الناس كلهم يظنون بأنفسهم التقدم فيه وأقرب الناس إلى Ga: om. إلى أن يظن ذلك بنفسه أقلهم عقلاً ‭12‬. وقال العادل A: العاقل , in margin العادل من قدر على أن يجور R: يجوز ; Badawī, Al-Mubashshir ibn Fātik , 295: يجوز فلم يفعل والعاقل من عرف كل واحد من الأشياء التي في طبيعة الإنسان معرفتها على الحقيقة Gc: om. وقل يتهيأ للإنسانمعرفتها على الحقيقة ‭13‬. وقال العجب ظن الإنسان بنفسه أنه على الحال التي تحب نفسه أن يكون عليها من غير أن يكون عليها ‭14‬. وقال كما Ga: om. كما أن R: add. حال من ساءت حال بدنه من مرض به وهو ابن خمسين سنة ليس يستسلم ويترك بدنه حتى يفسد ضياعاً بل يلتمس أن يصح A: يصحح ; cf. Badawī, Al-Mubashshir ibn Fātik , 296: يصحح بدنه وإن لم يفده صحة تامة كذلك ينبغي لنا أن لا نمتنع من أن نزيد أنفسنا صحة على صحتها R: صحة وفضيلة على فضيلتها وإن كنا لا نقدر أن نلحقها بفضيلة نفس الحكيم ‭15‬. وقال يتهيأ للإنسان أن يسلم من أن يظن بنفسه أنه أعقل الناس إذا قلد R: قلت غيره امتحان كل ما يفعله في كل يوم وتعريفه صواب فعله من خطئه ليستعمل الجميل ويطرح القبيح Gc: om. وقال كما أن ويطرح القبيح ‭16‬. ورأى رجلاً تعظمه [‭i,90‬] الملوك لشدة جسمه B: حشمه فسأل عن أعظم ما فعله فقالوا إنه حمل ثوراً مذبوحاً من وسط الهيكل حتى أخرجه إلى خارج فقال لهم فقد كانت نفس الثور تحمله ولم تكن لها A: له في حمله فضيلة. [‭5.1.36‬] ‮ونقلت من كلام جالينوس أيضاً من مواضع أخر:‬‎ ‭1‬. قال جالينوس Gc: om. أيضاً من مواضع أخر قال جالينوس إن R: om. إن العليل يتروح بنسيم أرضه كما تروح الأرض الجدبة ببل القطر ‭2‬. وسئل عن الشهوة فقال بلية تعتبر A: ىعىىر لا بقاء لها R: فقال ثلاثه تعير لا يقا لها ‭3‬. وقيل له لم تحضر مجالس الطرب والملاهي قال لأعرف القوى والطبائع في كل حال من منظر ومسمع ‭4‬. وقيل له متى ينبغي للإنسان أن يموت قال Ga: وقال إذا جهل ما يضره مما ينفعه. ‮ومن كلامه أنه سئل عن الأخلاط:‬‎ ‭5‬. فقيل له ما قولك في الدم قال عبد مملوك وربما قتل العبد مولاه ‭6‬. قيل له A: om. له فما قولك في الصفراء فقال كلب عقور في حديقة ‭7‬. قيل له A: om. له فما قولك في البلغم قال ذلك BGa: ذاك الملك الرئيس كلما أغلقت عليه باباً فتح لنفسه باباً ‭8‬. قيل له A: om. له فما قولك في السوداء قال هيهات تلك الأرض إذا تحركت تحرك ما عليها ‭9‬. ومن ذلك أيضاً قال أنا ممثل لك مثالاً في الأخلاط الأربعة فأقول Gc: قال ; R: فقال إن مثل الصفراء وهي المرة الحمراء كمثل امرأة سليطة صالحة تقية فهي تؤذي بطول لسانها وسرعة غضبها إلا أنها ترجع سريعاً بلا غائلة ومثل الدم كمثل A: مثل الكلب الكلب فإذا دخل دارك فعاجله إما بإخراجه أو قتله ومثل البلغم إذا تحرك في البدن مثل ملك دخل بيتك وأنت تخاف ظلمه وجوره وليس يمكن أن تخرق به وتؤذيه بل يجب أن ترفق به وتخرجه ومثل السوداء في الجسد مثل الإنسان الحقود الذي لا يُتوهم فيه بما في نفسه ثم يثب وثبة فلا يبقى مكروهاً إلا ويفعله ولا يرجع إلا بعد الجهد الصعب. ‮ومن تمثيلاته الظريفة Ga: تماثيله الظريفه ; AB: طريفة ; GcR: الطريقة أيضاً Gc: om. أيضاً قال:‬‎ ‭10‬. الطبيعة كالمدّعي والعلة Gc: add. هي كالخصم والعلامات كالشهود والقارورة R: والقارون والنبض كالبينة ويوم البحران كيوم القضاء والفصل والمريض كالمتوكل والطبيب كالقاضي ‭11‬. وقال في تفسيره لكتاب أيمان أبقراط وعهده كما أنه لا يصلح اتخاذ التمثال من كل حجر ولا ينتفع بكل كلب في محاربة السباع وكذلك أيضاً لا نجد كل إنسان يصلح لقبول صناعة الطب لكنه ينبغي أن يكون البدن والنفس منه ملائمين لقبولها. [‭5.1.37‬] ‮ولجالينوس من المصنفات كتب كثيرة جداً A: om. جداً وهذا ذكر ما وجدته A: وهذا الذي وجدته منها منتشراً في أيدي الناس مما قد نقله Gc: ذكر ما وجدته مما نقله حنين بن إسحاق العبادي وغيره إلى العربي وأغراض جالينوس في كل كتاب منها:‬‎ ‭1‬. كتاب بينكس وهو الفهرست وغرضه في هذا الكتاب Gc: غرضه فيه أن يصف الكتب التي Ga: الذي وضعها وما غرضه في كل واحد منها Ga: om. منها وما دعاه إلى وضعه ولمن وضعه وفي أي حد من سنه Gc: om. وما دعاه من سنه وهو مقالتان المقالة الأولى ذكر فيها كتبه في الطب وفي المقالة الثانية كتبه في المنطق والفلسفة والبلاغة والنحو ‭2‬. كتاب في مراتب قراءة كتبه مقالة واحدة وغرضه فيها أن يخبر كيف ينبغي أن ترتب كتبه في قراءتها كتاباً بعد كتاب من أولها إلى آخرها Gc: om. من أوله إلى آخرها ‭3‬. كتاب الفرق مقالة واحدة وقال جالينوس إنه أول كتاب يقرأه من أراد تعليم صناعة الطب وغرضه فيه أن يصف ما يقوله كل واحد من فرقة أصحاب التجربة وأصحاب القياس وأصحاب الحيل في تثبيت ما يدعي والاحتجاج له والرد على من خالفه وكيف الوجه في الحكم على الحق والباطل منها Gc: om. وكيف الوجه والباطل منها وكان وضع جالينوس لهذه المقالة وهو شاب Gc: وكان وضعه له وهو من أبناء ثلاثين سنة أو أكثر قليلاً عند دخوله BGaR: دخله رومية [‭i,91‬] أول دخلة Gc: om. عند دخوله رومية أول دخلة ‭4‬. كتاب الصناعة الصغيرة مقالة واحدة وقد قال جالينوس في أوله إنه أثبت فيه جمل ما قد بينه على الشرح والتلخيص في غيره من الكتب وأن ما فيه بمنزلة النتائج لما فيها ‭5‬. كتاب النبض الصغير وهو أيضاً Gc: om. وهو أيضاً مقالة واحدة عنونها جالينوس إلى طوثرس Müller; A: طوثرُن ; BGaGcR: طوثرن ; cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 6; Lam, 13): طوثرن وسائر R: و وساير المتعلمين Gc: om. وسائر المتعلمين وغرضه فيها أن يصف Gc: وغرضه أن يصف فيها ما يحتاج المتعلمون إلى علمه من أمر النبض ويعدد فيه أولاً أصناف النبض وليس يذكر Ga: ينكر فيه جميعها لكن ما يقوى المتعلمون على فهمه منها ثم يصف بعد الأسباب التي تغير النبض ما كان منها طبيعياً وما كان منها ليس بطبيعي وما كان خارجاً من الطبيعة B: الطبيعية ; Gc: om. ويعدد فيه أولاً خراجاً من الطبيعة ; cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 6: الطبيعة ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Lam, 13: منها طبيعاّ والخارجة عن الطبيعة وكان وضع جالينوس لهذه المقالة في الوقت الذي وضع فيه كتابه في الفرق ‭6‬. كتاب إلى اغلوقن B: اعلوقن في التأتي لشفاء الأمراض ومعنى اغلوقن باليونانية Gc: في اليونانية الأزرق وكان فيلسوفاً وعندما رأى من آثار جالينوس في الطب ما أعجبه سأله أن يكتب له ذلك الكتاب Gc: add. ‮قال حنين هذا الكتاب عنونه جالينوس للمتعلمين ولم يعنونه الى المتعلمين لأن بين قوله عنده الى المتعلمين وبين قوله للمتعلمين فرقا وذلك انه اذا عنون الى المتعلمين دل على أنه ينحوا في تعليمه ما يعلمه نحو مبلغ قوة المتعلمين وان له تعليما من وراء هذا التعليم فى ذلك الفن للمستكملين وإذا عنون كتابه للمستغلين دل على ان كتابه يحيط بجميع العلم بذلك الفن الا ان تعليمه انما هو للمتعلمين‬‎ ولما كان لا يصل المداوي A: كان المداوي لا يصل ; cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 7; Lam, 15): كان لا يصل المداوي إلى مداواة الأمراض دون تعرفها قدم قبل مداواتها دلائلها التي تعرف بها ووصف في المقالة الأولى دلائل الحميات ومداواتها ولم يذكرها كلها لكنه اقتصر منها على ذكر ما يعرض كثيراً وهذه المقالة تنقسم قسمين ويصف في القسم الأول من هذه المقالة الحميات التي تخلو من الأعراض الغريبة ويصف في القسم الثاني الحميات التي معها أعراض غريبة ويصف في المقالة In the margin of A: المقالة الثانية دلائل الأورام ومداواتها وكان وضع جالينوس لهذا الكتاب في الوقت الذي وضع فيه كتاب الفرق Gc: om. ولما كان المداوي كتاب الفرق ‭7‬. كتاب في العظام هذا الكتاب Gc: om. هذا الكتاب مقالة واحدة وعنونه جالينوس في العظام للمتعلمين قال حنين هذا الكتاب عنونه جالينوس Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 7: add. في العظام للمتعلمين ولم يعنونه إلى المتعلمين لأن بين قوله عنده إلى المتعلمين وبين قوله للمتعلمين فرقاً وذلك أنه إذا عنون كتابه إلى المتعلمين دلّ على أنه ينحو في قوله ما يعلّم به نحو مبلغ قوة المتعلمين Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 7; Lam, 17): ينحو في تعليمه ما يعلّم نحو قوة المتعلمين وأن له تعليماً من وراء هذا التعليم في ذلك الفن للمستكملين وإذا عنون كتابه للمتعلمين دل ذلك على أن كتابه ذلك يحيط بجميع العلم بذلك الفن إلا أن تعليمه إنما هو للمتعلمين BGaGcR: om. ‮قال حنين هذا الكتاب … هو للمتعلمين‬‎ ; in the margin of A: ‮حاشية قال حنين هذا الكتاب إنما … هو للمتعلمين‬‎ وذلك أنه يريد أن يقدم المتعلم للطب تعلم علم التشريح على جميع فنون الطب لأنه لا يمكن عنده دون معرفة التشريح أن يتعلم شيئاً من الطب القياسي وغرض جالينوس في هذا الكتاب Ga: om. الكتاب أن Gc: بان يصف Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 8; Lam, 17): add. كيف حال كل واحد من العظام في نفسه وكيف الحال في اتصاله بغيره وكان وضع جالينوس له في وقت ما وضع سائر الكتب إلى المتعلمين Gc: om. وكان وضع إلى المتعلمين ‭8‬. كتاب في العضل هذا الكتاب مقالة واحدة ولم يعنونه جالينوس إلى المتعلمين لكن أهل الإسكندرية أدخلوه في عداد كتبه إلى المتعلمين R: add. ‮قال حنين هذا الكتاب عنونه جالينوس للمتعلمين ولم يعنونه الى المتعلمين لأن بين قوله عنده الى المتعلمين وبين قوله للمتعلمين فرقا وذلك انه اذا عنون كتابه الى المتعلمين دل على انه ينحو في تعليمه ما يعلّمه نحو مبلغ قوّة المتعلّمين وان له تعليمًا من وراء هذا التعليم فى ذلك الفنّ للمتكملين واذا عنون كتابه للمتعلمين دل على انه كتابه ذلك يحيط بجميع العلم بذلك الفنّ الا ان تعليمه انّما هو للمتعلمين‬‎ وذلك أنهم جمعوا مع هاتين المقالتين ثلاث مقالات أخر كتبها جالينوس إلى المتعلمين واحدة في تشريح العصب وواحدة في تشريح العروق غير الضوارب وواحدة في تشريح العروق الضوارب وجعلوه كأنه كتاب واحد ذو AGaGcR: كتاباً واحداً ذا ; B: كتاباً واحداً دون ذو ; cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 8; Lam, 19): كتاب واحد ذو خمس مقالات وعنونه A: وعنونوه في التشريح إلى المتعلمين وغرض جالينوس في كتابه Gc: om. كتابه هذا أعني كتابه في العضل أن يصف أمر جميع العضل الذي في كل واحد من الأعضاء كم هي وأي العضل هي ومن أين تبتدئ كل واحدة منها وما فعلها بغاية الاستقصاء Gc: om. بغاية الاستقصاء ‭9‬. كتاب في العصب هذا الكتاب أيضاً مقالة كتبها إلى المتعلمين وغرضه فيها أن يصف Gc: كتاب في العصب مقالة ايضا للمتعلمين يصف فيها كم زوجاً من العصب تنبث من الدماغ والنخاع وأي الأعصاب هي وكيف Gc: om. وأي الأعصاب هي وكيف وأين تنقسم كل واحدة منها وما فعلها Gc: om. وما فعله ‭10‬. كتاب في العروق Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Lam, 21: كتاب في الأوراد والشرايين هذا الكتاب عند جالينوس Gc: om. هذا الكتاب عند جالينوس مقالة واحدة يصف فيها أمر العروق التي تنبض والتي لا تنبض كتبه Ga: om. كتبه للمتعلمين وعنونه إلى أنطسثانس Müller; A: انسطىانس ; B: انطسنانس ; Ga: ايطسيانس ; R: ان طسانس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 9: انطسثانس (app. crit. اىطسىساىس ); Lam, 21: انطسثانس (app. crit. انطشانس ); Gc: om. وعنونه إلى أنطسثانس فأما أهل الإسكندرية فقسموه إلى مقالتين مقالة في العروق غير الضوارب ومقالة في العروق الضوارب وغرضه فيه أن يصف كم عرقاً تنبت R: ينبت من الكبد [‭i,92‬] وأي العروق هي وكيف هي Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 9; Lam, 21): om. هي وأين ينقسم كل واحد منها وكم شرياناً تنبت من القلب وأي الشريانات هي وكيف هي Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 9; Lam, 21): om. هي وأين تنقسم Gc: om. وغرضه فيه وأين تنقسم ‭11‬. كتاب الأسطقسات على رأي أبقراط مقالة واحدة وغرضه فيه أن يبين أن جميع الأجسام التي تقبل الكون والفساد وهي أبدان الحيوان والنبات والأجسام التي تتولد في بطن الأرض إنما تركيبها من الأركان B: الأبدان الأربعة التي هي النار الهواء والماء والأرض Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 9; Lam, 21): أربعة أركان وهي الأرض والماء والهواء والنار وأن هذه هي الأركان الأُوَل البعيدة لبدن الإنسان وأما الأركان الثواني القريبة التي بها قوام بدن الإنسان وسائر ما له دم من الحيوان فهي الأخلاط الأربعة أعني A: om. أعني الدم والبلغم والمرتين Gc: om. وغرضه فيه والبلغم والمرتين ‭12‬. كتاب المزاج ثلاث مقالات وصف في المقالتين الأولتين منه أصناف مزاج أبدان الحيوان فبين كم هي وأي الأصناف هي ووصف الدلائل التي تدل على كل واحد BGa: الواحد منها وذكر في المقالة الثالثة منه أصناف مزاج الأدوية وبين كيف تُختبر وكيف يمكن تعرفها Gc: om. ثلاث مقالات الأولى فيها أنصاف مزاج أبدان الحيوان وفي الثانية الثانية مزاج الأدوية وفي الثالثة أيضاً ‭13‬. كتاب القوى الطبيعية ثلاث مقالات وغرضه فيه أن يبين أن تدبير البدن يكون بثلاث قوى طبيعية وهي القوة الحابلة ABGaR: الجابلة ; cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 10: الحابلة ; Lam, 23: المصورة ; R: add. مركبة من قوتين والقوة المنمية Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Lam, 23: المربية والقوة الغاذية وأن القوة الحابلة ABGaR: الجابلة ; cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 10: الحابلة ; Lam, 23: المصورة مركبة من قوتين إحداهما تغير المني وتحيله حتى تجعل منه الأعضاء المتشابهة الأجزاء والأخرى تركب BR: تركيب الأعضاء المتشابهة الأجزاء بالهيئة والوضع والمقدار أو العدد A: om. أو العدد , in margin والعدد ; R: والعدد الذي يحتاج إليه في كل واحد من الأعضاء المركبة وأنه يخدم القوة الغاذية أربع قوى وهي القوة الجاذبة والقوة الممسكة Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 11; Lam, 25): الماسكة والقوة المغيرة والقوة الدافعة Gc: om. وغرضه فيه والقوة الدافعة ‭14‬. كتاب العلل والأعراض ست مقالات وهذا الكتاب أيضاً Ga: om. أيضاً ألف جالينوس مقالاته متفرقة وإنما الإسكندرانيون جمعوها وجعلوها كتاباً واحداً وعنون جالينوس المقالة الأولى من هذه الست المقالات في أصناف الأمراض ووصف في تلك المقالة كم أجناس In margin of A: بيانه الاجناس الأمراض وقسم كل واحد من تلك الأجناس إلى أنواعه حتى انتهى في القسمة إلى أقصى أنواعها وعنون المقالة الثانية منها في أسباب الأمراض وغرضه فيها موافق لعنوانها وذلك أنه يصف فيها كم أسباب كل واحد من الأمراض وأي الأسباب هي وأما المقالة الثالثة من هذه الست فعنونها في أصناف الأعراض ووصف فيها كم أجناس الأعراض وأنواعها وأي الأعراض هي وأما الثلاث المقالات الباقية فعنونها في أسباب الأعراض ووصف فيها كم الأسباب الفاعلة لكل واحد من الأعراض وأي الأسباب هي Gc: om. وهذا الكتاب أيضاً ألف وأي الأسباب هي ‭15‬. كتاب تعرف Gc: يعرف علل الأعضاء الباطنة ويعرف أيضاً بالمواضع الآلمة ست مقالات غرضه فيه أن يصف دلائل يُستدل بها على أحوال الأعضاء الباطنة إذا حدثت بها الأمراض وعلى تلك الأمراض التي تحدث فيها أي الأمراض هي ووصف في المقالة الأولى وبعض الثانية منه السبل العامية التي تتعرف بها الأمراض ومواضعها وكشف في المقالة الثانية خطأ أرخيجانس Müller; A: ارحيجانس ; B: ارحىحانس ; Ga: ارجيجانس ; R: ارجيجانس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 12: ارحيجانس (Text اركاعىىس , a. R. ارحىحاىس ) في الطرق التي سلكها في طلب هذا الغرض ثم أخذ في باقي المقالة الثانية وفي المقالات الأربع التالية لها في ذكر الأعضاء الباطنة وأمراضها عضواً عضواً وابتدأ من الدماغ وهلمّ جراً على الولاء يصف الدلائل التي يُستدل بها على واحد واحد منها Ga: om. منها إذا اعتل كيف [‭i,93‬] تتعرف علته إلى أن انتهى إلى أقصاها Gc: om. غرض فيه أن انتهى إلى أقصاها ‭16‬. كتاب النبض الكبير هذا الكتاب جعله جالينوس في ست عشرة مقالة Gc: كتاب البيض هي الكبير في ستة مقالة وقسمها بأربعة أجزاء في كل واحد من الأجزاء أربع مقالات وعنون الجزء الأول منها في أصناف النبض وغرضه فيه أن يبين كم أجناس A: أصناف ; BGaR, Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 13; Lam, 29): اجناس (both recensions; but in general the recension ‘B’ of the Risālah presents quite different phraseology for this entry) النبض الأول وأي الأجناس هي وكيف ينقسم كل واحد منها إلى نوعه Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 13; Lam, 29): انواعه إلى أن ينتهي إلى أقصاها وعمد في المقالة الأولى من هذا الجزء إلى جملة ما يحتاج إليه من صفة أجناس النبض وأنواعها فجمعه Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 13: يجمعه فيها عن آخره وأفرد الثلاث المقالات A: مقالات الباقية من ذلك الجزء للحجاج Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 13: للاحتجاج والبحث عن أجناس النبض وأنواعه وعن حده وعنون الجزء الثاني في تعرف النبض وغرضه فيه أن يصف كيف يتعرف Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 13: add. المتعرّف كل واحد من أصناف A: أجناس ; BGaR, Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 14: اصناف النبض بمجسّة العرق Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 14: في مجسّه العروق وعنون الجزء الثالث في أسباب النبض وغرضه فيه أن يصف من أي الأسباب يكون كل واحد من أصناف النبض وعنون الجزء الرابع في تقدمة المعرفة من النبض وغرضه فيه أن يصف كيف يستخرج سابق العلم من كل واحد من أصناف النبض Gc: om. وقسمها بأربعة أصناف النبض ‭17‬. كتاب أصناف الحميات مقالتان وغرضه فيه أن يصف أجناس الحميات وأنواعها ودلائلها وصف Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 15; Lam, 33): ووصف في المقالة الأولى منه جنسين من أجناسها أحدهما يكون في الروح والآخر Ga: add. يكون في الأعضاء A: add الباطنة crossed out. الأصلية Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 15; Lam, 33): add. المعروفة بالصلبة ووصف في المقالة الثانية الجنس الثالث منها الذي يكون في الأخلاط إذا عفنت Gc: om. وغرضه فيه إذا عفنت ‭18‬. كتاب البحران ثلاث مقالات وغرضه فيه أن يصف كيف يصل الإنسان إلى أن يتقدم فيعلم Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 15: فيعرف ; Lam, 33: يتقسم فيعلم هل يكون البحران أم لا وإن كان يحدث Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 15: om. يحدث ; Lam, 33: فمتى يحدث فمتى يحدث وبماذا وإلى أي شيء يؤول أمره Gc: om. وغرضه فيه يؤول أمره ‭19‬. كتاب أيام البحران ثلاث مقالات وغرضه في المقالتين الأولتين منه A: om. منه أن يصف اختلاف الحال من الأيام في القوة وأيها يكون فيه البحران وأيها لا يكاد A: add. ان يكون Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 15: لا يكون فيه البحران فيه وأي تلك Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 15: add. الأيّام التي يكون فيها البحران يكون البحران الحادث فيها محموداً وأيها يكون البحران A: om. يكون البحران الحادث فيها محموداً وأيها يكون البحران الحادث Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 15: Lam, 35): om. الحادث فيها مذموماً وما يتصل بذلك ويصف في المقالة الثالثة الأسباب التي من أجلها اختلفت الأيام في قواها هذا الاختلاف Gc: om. كتاب أيام البحرانهذا الاختلاف ‭20‬. كتاب حيلة البرء أربع عشر مقالة وغرضه فيه أن يصف كيف يداوى كل واحد من الأمراض بطريق القياس ويقتصر فيه على الأعراض العامية التي ينبغي أن يقصد قصدها في ذلك ويستخرج منها ما ينبغي أن يداوى به كل مرض من الأمراض ويضرب لذلك مثالات يسيرة من أشياء جزئية وكان وضع ست مقالات منه Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 15: om. منه ; Lam, 35: منها لرجل يقال له إيارن بين في المقالة الأولى والثانية منها الأصول الصحيحة التي عليها يكون مبنى الأمر في هذا العلم وفسخ الأصول الخطأ التي أصلها أراسسطراطس وأصحابه ثم وصف في المقالات الأربع الباقية مداواة تفرق الاتصال من كل واحد من الأعضاء ثم إن إيارن توفي فقطع جالينوس استتمام الكتاب إلى أن سأله أوجانيانوس Müller; A: ارجاىىانوس ; BR: ارحاىىانوس ; Ga: ارجانيانوس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 15; Lam, 35): اوجانيانوس أن يتممه Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 15: يتمّه ; Lam, 35: استتمامه له فوضع له الثماني المقالات الباقية فوصف في الست الأول A: الأولى منها مداواة أمراض الأعضاء المتشابهة الأجزاء وفي المقالتين الباقيتين مداواة أمراض الأعضاء المركبة ووصف في المقالة الأولى من الست الأول مداواة أصناف سوء المزاج كلها إذا كانت في عضو واحد وأجرى أمرها على طريق التمثيل بما يحدث في المعدة ثم وصف في المقالة التي بعدها وهي الثامنة من جملة الكتاب مداواة [‭i,94‬] أصناف الحمى التي تكون في الروح وهي حمى يوم ثم وصف في المقالة التي تتلوها Ga: تتناهى ; R: يتلوها وهي التاسعة مداواة الحمى المطبقة ثم في العاشرة مداواة الحمى التي تكون في الأعضاء الأصلية وهي الدق ووصف فيها جميع ما يحتاج علمه من أمر استعمال الحمام ثم وصف في الحادية عشرة والثانية عشرة مداواة الحميات التي تكون من عفونة Ga: عفونات الأخلاط أما في الحادية عشرة فما كان منها خلواً من أعراض غريبة وأما في الثانية عشرة فما كان منها مع أعراض غريبة Gc: om. وغرضه فيه أن مع أعراض غريبة ‭21‬. كتاب علاج التشريح وهو الذي يعرف بالتشريح الكبير كتبه في خمس Gc: om. خمس عشرة مقالة وذكر أنه قد جمع فيه كل ما يحتاج إليه من أمر التشريح ووصف في المقالة الأولى منه Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 19; Lam, 41): منه العضل والرباطات التي في اليدين Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 19: اليد ; Lam, 41: اليدين وفي Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 19: add. مقالة الثانية العضل والرباطات التي في الرجلين Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 19: الرجل ; Lam, 41: الرجلين وفي Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 19: add. مقالة الثالثة العصب والعروق التي في اليدين والرجلين وفي الرابعة العضل الذي يحرك الخدين والشفتين والعضل الذي يحرك اللحي الأسفل إلى ناحية الرأس وإلى ناحية الرقبة والكتفين Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 19; Lam, 41): وفي الرابعة العضل الذي يحرك خدين والشفتين واللحي الأسفل والرأس والرقبة والكتفين وفي الخامسة عضل الصدر ومراقّ البطن والمتنين والصلب ووصف في السادسة آلات الغذاء وهي المعدة والأمعاء والكبد والطحال والكليتين GaR: الكليتان ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 19; Lam, 41): والكلى والمثانة وسائر ما Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 19: وما ; Lam, 41: وسائر ما أشبه ذلك وفي السابعة والثامنة وصف تشريح آلات التنفس أما في السابعة فوصف ما يظهر في التشريح في القلب والرئة والعروق الضوارب Ga: والضوارب بعد موت الحيوان وما دام حياً وأما في الثامنة فوصف ما يظهر في R: من التشريح في جميع الصدر وأفرد المقالة التاسعة بأسرها بصفة Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 19; Lam, 43): لصفة تشريح الدماغ والنخاع ووصف في المقالة العاشرة تشريح العينين واللسان والمريء وما يتصل بهذه من الأعضاء ووصف في الحادية عشرة Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 20; Lam, 43): add. ما في الحنجرة والعظم الذي يشبه اللام في حروف اليونانيين Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 20; Lam, 43): تشّبه اليونانية باللام من أحرفهم وهو هذا ‭ Λ‬ وما يتصل بذلك من العصب الذي يأتي هذه المواضع Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 20: هذا الموضع ; Lam, 43: هذه المواضع ووصف في الثانية عشرة تشريح أعضاء التوليد وفي الثالثة عشرة تشريح العروق الضوارب وغير الضوارب وفي الرابعة عشرة تشريح العصب الذي ينبت من الدماغ وفي الخامسة عشرة تشريح العصب الذي ينبت من النخاع قال جالينوس وهذا الكتاب هو المضطر إليه من علم التشريح وقد وضعت كتباً أخر ليست بمضطر إليها لكنها نافعة في علم التشريح Gc: om. وذكر أنه قد جمع في علم التشريخ ‭22‬. اختصار كتاب مارينس في التشريح وكان مارينس ألف كتابه هذا في عشرين مقالة وإنما جالينوس اختصره في أربع مقالات Gc: اختصار كتاب مارينس في التشريح الفه في عشرين مقالة اختصره جالينوس في اربع مقالات ‭23‬. اختصار كتاب لوقس في التشريح وهذا الكتاب أيضاً Gc: om. وهذا الكتاب أيضاً ألفه صاحبه في سبع عشرة مقالة وقد ذكر جالينوس أنه Gc: om. وقد ذكر جالينوس أنه اختصره في مقالتين ‭24‬. كتاب فيما وقع من الاختلاف بين القدماء في B: وفي التشريح A: om. في تشريح مقالتان وغرضه فيه أن يبين Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 21; Lam, 45): add. من أمر الاختلاف الذي وقع في كتب التشريح فيما بين من كان قبله من أصحاب التشريح أي شيء منه Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 21; Lam, 45): om. منه إنما هو في الكلام فقط وأي شيء منه وقع A: وأي شيء منه انما هو في في المعنى وما سبب ذلك Gc: om. وغرضه فيه سبب ذلك ‭25‬. كتاب Gc: add. في تشريح الأموات Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 21; Lam, 45): كتابه في تشريح الحيوان الميت مقالة واحدة يصف فيها الأشياء التي تعرف Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 21; Lam, 45): تُعلَم من تشريح الحيوان الميت أي الأشياء هي ‭26‬. كتاب تشريح الأحياء Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 21; Lam, 45): كتابه في تشريح الحيوان الحي مقالتان وغرضه فيه أن يبين الأشياء التي تعرف Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 21; Lam, 45): تُعلَم من تشريح الحيوان الحي أي الأشياء هي Gc: om. وغرضه في أي الأشياء هي ‭27‬. كتاب في علم أبقراط بالتشريح A: في التشريح هذا الكتاب جعله جالينوس Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 21: om. جالينوس في خمس مقالات وكتبه لبويثس AB: ليونيوس ; Ga: ليوثيوس ; R: لىونىوس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 21: لفويثس (app. crit. لقوىىس ); Lam, 47: لبويثوس (app. crit. للىوسوس ); Müller: لبويثوس في حداثة من Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 21: om. من سنه وغرضه فيه أن يبين أن أبقراط كان صادقاً Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 21; Lam, 47): حاذقا بعلم [‭i,95‬] التشريح وأتى Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 21; Lam, 47): ويأتى على ذلك بشواهد من جميع كتبه Gc: om. هذا الكتاب جميع كتبه ‭28‬. كتاب في آراء أراسسطراطس Ga: اسسطراطس بالتشريح Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 22; Lam, 47): كتابه في علم ارسسطاطس في التشريح هذا الكتاب جعله في Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 22: om. في ثلاث مقالات وكتبه أيضاً لبويثس AGa: ليوثيوس ; B: لبوثيوس ; R: لبونيوس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 22: الى فويثس (app. crit الى قوىىس ); Müller: لبويثوس في حداثة من Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 22: om. من سنه غرضه فيه أن يشرح ما قاله أراسسطراطس Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 22; Lam, 47): ارسسطراطس في التشريح في جميع كتبه ثم بين له صوابه فيما أصاب وخطأه فيما أخطأ فيه Gc: كتاب في آراء أرسسطراطس بالتشريح ثلاث مقالات ‭29‬. كتاب فيما لم يعلمه لوقس من أمر Gc: أمن التشريح أربع مقالات ‭30‬. كتاب فيما خالف فيه للوقس A: لوقس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 22: لوقس ; Lam, 49: لوقيس في التشريح مقالتان ‭31‬. كتاب في تشريح الرحم هذا الكتاب Ga: كتاب الكتاب مقالة واحدة صغيرة Gc: om. هذا صغيرة كتبه لامرأة قابلة في حداثة سنه فيه جميع ما يحتاج إليه من تشريح الرحم وما يتولد فيها في الوقت الذي Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 22; Lam, 49): في وقت الحمل للحمل Gc: om. في حداثة سنه للحمل ‭32‬. كتاب في مفصل الفقرة الأولى من فقار الرقبة مقالة واحدة Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 22: om. واحدة ‭33‬. كتاب في اختلاف الأعضاء المتشابهة الأجزاء مقالة واحدة Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 23: om. واحدة ; R: om. ‮كتاب في … مقالة واحدة‬‎ ‭34‬. كتاب في تشريح آلات الصوت مقالة واحدة وقال حنين إن هذا الكتاب مفتعل على لسان جالينوس وليس هو لجالينوس ولا غيره Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 23; Lam, 51): لغيره من القدماء ولكنه لبعض الحدث جمعه من كتب جالينوس وكان الجامع له مع هذا أيضاً Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 23: om. مع هذا أيضاً ; Lam, 51: om أيضاً ضعيفاً Gc: وقال حنين انه ليس هو له لكنه لبعض الحدث جمعه من كتب جالينوس ‭35‬. كتاب في تشريح العين هذا الكتاب أيضاً مقالة واحدة وقال حنين إن عنوانه أيضاً باطل لأنه ينسب إلى جالينوس وليس هو لجالينوس Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 23: om. وليس هو لجالينوس ; Lam, 51: ليس هو له وخليق أن يكون لروفس R: له وفسر أو لمن هو دونه Gc: كتاب في تشريح العين مقالة ‭36‬. كتاب في حركة الصدر والرئة هذا الكتاب جعله في Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 23: om. في ثلاث مقالات وكان وضعه له في حداثة من Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 23; Lam, 51): om. من سنه بعد عودته الأولى من رومية وكان حينئذ مقيماً بمدينة سمرنا Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 23; Lam, 51): add. يتعلّم عند فالفس A: ڡالفوس ; B: فالفوس ; Ga: فالوس ; R: مالغيس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 23: فالفس (app. crit. ڡالڡوس ); Lam, 51: بالبس (app. crit. ماليس ); Müller: فالفس ; cf. § 5.1.25: بالبس وإنما كان سأله إياه بعض من كان يتعلم معه وصف في المقالتين الأولتين منه وفي أول الثالثة ما أخذه عن فالفس A: ڡالڡيس ; BR: فالقس ; Ga: فالقىس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 23: فالفس (app. crit. ڡالڡوس ); Lam, 53: باليس (app. crit. ماليس ); Müller: فالفس ; cf. § 25 بالبس معلمه في ذلك الفن ثم وصف في باقي المقالة الثالثة ما كان هو المستخرج له Gc: كتاب في حركة الصدر والرئة ثلاث مقالات ‭37‬. كتاب في علل التنفس R: النفس هذا الكتاب جعله في مقالتين في رحلته الأولى إلى رومية لبويثس ABR: ليونيوس ; Ga: ليونيوش ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 24: لفويثس ; Lam, 53: لبويثوس (app. crit. ليونيوس ); Müller: لبويثوس وغرضه فيهما Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 24; Lam, 53): فيه أن يبين من أي الآلات Ga: آلات يكون التنفس عفواً ومن أيها يكون باستكراه Gc: كتاب في علل التنفس مقالتين ‭38‬. كتاب في الصوت هذا الكتاب جعله في أربع مقالات بعد الكتاب الذي ذكرته قبله وغرضه فيه أن يبين كيف يكون الصوت وأي شيء هو وما Ga: om. وما مادته وبأي الآلات يحدث وأي الأعضاء تعين Ga: يعين على حدوثه وكيف تختلف الأصوات Gc: كتاب في الصوت أربع مقالات ‭39‬. كتاب في حركة العضل مقالتان وغرضه فيه أن يبين ما حركة العضل وكيف هي Ga: om. وكيف هي وكيف تكون هذه الحركات Ga: الحركة المختلفة من العضل وإنما حركته حركة Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 25: om. حركة واحدة ويبحث أيضاً فيه Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 25; Lam, 55): فيه أيضا عن النفس هل هو من الحركات الإرادية أم Ga: om. من الحركات الإرادية أم من الحركات الطبيعية ويفحص فيه عن أشياء كثيرة لطيفة من هذا الفن Gc: om. وغرضه فيه من هذا الفن ‭40‬. مقالة في مناقضة الخطأ الذي اعتقد في تمييز البول من الدم ‭41‬. مقالة في الحاجة إلى النبض ‭42‬. مقالة في الحاجة إلى التنفس ‭43‬. مقالة في العروق الضوارب هل يجري فيها الدم بالطبع أم لا ‭44‬. كتاب في قوى الأدوية المسهلة مقالة واحدة يبين فيها أن إسهال الأدوية وما ABGa: ما تسهل ليس هو بأن كل واحد من الأدوية يحيل BGa: تحيل ما يصادفه B: تصادفه في البدن إلى طبيعته ثم يندفع ذلك Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 26: om. ذلك فيخرج لكن كل واحد منهما يجتذب خلطاً موافقاً مشاكلاً له Ga: ىه ; Gc: om. وحدة يبين فيها أن مشاكلاً له ‭45‬. كتاب في العادات مقالة واحدة وغرضه فيه أن يبين أن العادة أحد الأعراض التي ينبغي أن ينظر فيها ويوجد متصلاً بهذا الكتاب ومتحداً معه تفسير ما أتى به جالينوس فيها من الشهادات من قول فلاطن بشرح أبروقلس ABGaR: أبروفيلس ; cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 26: ايروفيلس (app. crit. اىروڡلس ); Lam, 59: برقلس ; Müller ايروفيلس له وتفسير ما أتى به من قول بقراط بشرح جالينوس له Gc: om. واحدة وغرضه بشرح جالينوس له ‭46‬. كتاب في آراء أبقراط A: بقراط وفلاطن A: افلاطن عشر مقالات [‭i,96‬] وغرضه فيه أن يبين أن R: add. ‮العاده احد الاعراض التي ينبغي ان ينظر فيها ويوجد متصلا بهذا الكتاب ومتحدا معه تفسير ما اتى به جالينوس فيها من المشهادات من قول فلاطن بشرح ابروفيلس له وتفسير ما اتى من قول بقراط بشرح جالينوس له كتاب في آراء ابقراط وفلاطن عشر مقالات وغرضه فيه ان يبين ان‬‎ أفلاطن في أكثر أقاويله موافق لبقراط من قبل أنه عنه أخذها وأن أرسطوطاليس A: أرسطاطاليس ; B: أرسطواطاليس فيما خالفهما فيه قد أخطأ ويبين فيه جميع ما يحتاج إليه من أمر قوة النفس المدبرة التي بها تكون الفكرة Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 26: يكون الفكر ; Lam, 61: يكون بها الفكر والتوهم والذكر ومن أمر Ga: ذكر الأصول الثلاثة التي منها تنبعث القوى التي بها يكون Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 26: يكون بها تدبير البدن R: يكون عمد بي Ÿ قول بدن وغير ذلك من فنون شتى Gc: om. وغرضه فيه من فنون شتى ‭47‬. كتاب في الحركة المعتاصة Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Lam, 61: كتاب الحركات المجهولة مقالة واحدة وغرضه فيها B: فيه أن يبين أمر حركات كان قد Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 27; Lam, 61): قد كان جهلها هو ومن كان قبله ثم علمها بعد Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 27: ثمّ إنّه علمها من بعد ; Lam, 61: ثم علمها بعد ; Gc: om. واحدة وغرضه ثم علمها بعد ‭48‬. كتاب في آلة الشم مقالة واحدة Gc: om. واحدة ‭49‬. كتاب منافع الأعضاء سبع عشرة مقالة بين في المقالة الأولى والثانية منه حكمة البارئ تبارك وتعالى Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 27: om. تبارك وتعالى ; Lam, 63: تعلى ذكره في إتقان خلقة اليد وبين في القول الثالث حكمته في إتقان الرجل وفي الرابع والخامس Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 27: المقالة الرابعة والخامسة ; Lam, 63: الرابعة والخامسة حكمته في آلات الغذاء وفي السادس والسابع أمر آلات التنفس وفي الثامن والتاسع Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 27: المقالة الثامنة والتاسعة ; Lam, 63: الثامنة والتاسعة أمر ما في الرأس وفي العاشر Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 27: المقالة العاشرة ; Lam, 63: العاشرة أمر العينين وفي الحادي عشر Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 27: المقالة الحادية عشرة ; Lam, 63: الحادية عشرة سائر ما في الوجه وفي الثاني عشر Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 27: المقالة الثانية عشرة ; Lam, 63: الثانية عشرة الأعضاء التي هي مشاركة للرأس والعنق وفي الثالث عشر Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 27; Lam, 63): om. الأعضاء التي هي مشاركة للرأس والعنق وفي الثالث عشر نواحي الصلب Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 27): الصدر ; Lam, 63: الصلب والكتفين ثم وصف في المقالتين اللتين بعد تلك Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 27: ذلك الحكمة في أعضاء التوليد Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 27–28: add. وفي الخامسة عشرة احتجاجا مناسبا لِما فيها ولِما بعدها ; Lam, 63: add. مع الخامسة عشر ثم في السادس عشر Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 28; Lam, 63): السادسة عشرة أمر الآلات المشتركة للبدن كله وهي العروق الضوارب وغير الضوارب والأعصاب ثم وصف في المقالة السابعة عشرة حال جميع الأعضاء ومقاديرها وبين منافع ذلك الكتاب كله Gc: om. بين في المقالة الأولى ذلك الكتاب كله ‭50‬. مقالة في أفضل هيئات البدن وهذه المقالة تتلو المقالتين الأولتين من كتاب المزاج وغرضه فيها بين Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 28: يتبيّن من عنوانها Gc: om. وهذه المقالة عنوانها ‭51‬. مقالة في خصب البدن وهي مقالة صغيرة وغرضه فيها بين Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 28: يتبيّن من عنوانها Gc: om. وهي عنوانها ‭52‬. مقالة في سوء المزاج المختلف وغرضه فيها يتبين من عنوانها R: om. مقالة في خصب من عنوانها ويذكر A: يذكر فيها B: فيه أي أصناف سوء المزاج هو مستوي في البدن كله وكيف يكون الحال فيه وأي أصناف سوء المزاج هو مختلف في أعضاء البدن Gc: om. وغرضه فيها أعداء البدن ‭53‬. كتاب الأدوية المفردة هذا الكتاب جعله Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 29: add. جالينوس في إحدى عشرة مقالة Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 29; Lam, 67): add ويتلو كما وصفتُ المقالةَ الثالثة من كتاب المزاج كشف في المقالتين الأولتين خطأ من أخطأ في الطرق الرديئة التي سلكت في الحكم على قوى الأدوية ثم أصل في المقالة الثالثة أصلاً صحيحاً لجميع العلم بالحكم على القوى الأولى Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 29: بحكم القوى الأُوَل ; Lam, 67: بالحكم على القوى الأُوَل من الأدوية ثم بين في المقالة الرابعة أمر القوى الثواني وهي الطعوم والروائح أخبر بما يستدل عليها منها على القوى الأولى Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 29: Lam, 67): الأُوَل من الأدوية ووصف في المقالة الخامسة R: الثالث crossed out, above the line الخامسة القوى الثوالث Ga: الثالث من الأدوية وهي أفاعيلها في البدن عن الإسخان والتبريد والتجفيف والترطيب ثم وصف في المقالات الثلاث التي تتلو تلك قوة دواء دواء Ga: om. دواء من الأدوية التي هي أجزاء من النبات ثم في المقالة التاسعة قوى الأدوية التي هي أجزاء R: om. من النبات هي أجزاء من الأرض أعني أصناف التراب والطين والحجارة والمعادن وفي Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 29: ثم وصف في ; Lam, 67: وفي المقالة العاشرة قوى الأدوية التي هي مما Ga: ما يتولد في أبدان الحيوان ثم وصف في الحادية عشرة قوى الأدوية التي هي مما يتولد في البحر والماء المالح Gc: om. كتاب الادوية المفردة احدى عشرة مقالة ‭54‬. مقالة في دلائل علل العين Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 30; Lam, 69): add. هذا الكتاب مقالة واحدة كتبها في حداثته Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 30: حداثة سنّه لغلام كحّال وقد لخص فيها العلل التي تكون في كل واحدة من طبقات العين ووصف دلائلها Gc: om. كتبها في ووصف دلائلها ‭55‬. مقالة في أوقات الأمراض وصف فيها أمر أوقات المرض الأربعة أعني الابتداء والتزيد والانتهاء Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 30: والوقوف ; Lam, 69: والمنتهى والانحطاط Gc: om. الأمراض والانحطاط ‭56‬. كتاب الامتلاء ويعرف أيضاً بكتاب الكثرة وهو مقالة واحدة يصف فيها أمر كثرة الأخلاط ويصفها ويصف دلائل كل واحد من أصنافها Gc: om. ويعرف أيضاً من أصنافها ‭57‬. مقالة في الأورام ووسمها A: ووسهها , in margin ووسمها جالينوس أصناف [‭i,97‬] الغلظ الخارج عن الطبيعة ووصف في هذه المقالة جميع أصناف الأورام ودلائلها Gc: om. ووسمها ودلائلها ‭58‬. مقالة في الأسباب البادية Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 31; Lam, 71): البادئة وهي الأورام Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 31; Lam, 71): الأُوَل التي تحدث من خارج البدن يبين B: تبين في هذه المقالة Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 31; Lam, 71): بيّن فيها جالينوس أن للأسباب البادية Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 31; Lam, 71): البادئة عملاً في البدن ونقص قول من دفع عملها Gc: om. وهي الأورام دفع عملها ‭59‬. مقالة في الأسباب المتصلة بالأمراض ذكر فيها الأسباب المتصلة بالمرض الفاعلة له Gc: om. ذكر الفاعلة له ‭60‬. مقالة في الرعشة والنافض والاختلاج والتشنج ‭61‬. مقالة في أجزاء الطب يقسم فيها الطب على طرق شتى من القسم والتقسيم Gc: om. يقسم والتقسيم ‭62‬. كتاب المني مقالتان وغرضه فيه أن يبين أن الشيء الذي يتولد منه جميع أعضاء البدن ليس هو الدم كما ظن أرسطوطاليس لكن تولد جميع الأعضاء الأصلية إنما هو من المني وهي A: وهو الأعضاء البيض وأن الذي يتولد من دم الطمث Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 31: om. الطمث إنما هو اللحم الأحمر وحده Gc: om. وغرضه فيه وحده ‭63‬. مقالة في تولد الجنين المولود Gc: om. المولود لسبعة أشهر ‭64‬. مقالة في المرة السوداء يصف فيها أصناف السوداء ودلائلها Gc: om. يصف ودلائلها ‭65‬. كتاب أدوار الحميات وتراكيبها Ga: تركيبها مقالة واحدة يناقض فيها قوماً ادعوا الباطل من أمر أدوار الحميات وتراكيبها Ga: وتركيبها وعنوان هذا الكتاب عند جالينوس مناقضة من تكلم في الرسوم قال حنين وقد توجد Ga: يوجد مقالة أخرى نسبت Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 32; Lam, 77): تنسب إلى جالينوس في هذا الباب وليست له Gc: om. واحدة وليست له ‭66‬. اختصار كتابه المعروف بالنبض الكبير مقالة واحدة ذكر جالينوس Gc: وذكر أنه كمل فيها النبض قال حنين وأما أنا فقد رأيت باليونانية مقالة ينحى بها هذا النحو ولست R: وليست أصدق أن جالينوس الواضع لتلك المقالة لأنها لا تحيط بكل B: كل ما يحتاج إليه من أمر النبض وليست بحسنة التأليف أيضاً وقد يجوز أن يكون جالينوس قد وعد أن يضع تلك المقالة فلم يتهيأ له وضعها فلما وجده بعض الكذابين قد وعد ولم يف تخرص وضع تلك Ga: om. تلك المقالة وأثبت ذكرها في الفهرست كيما يصدق فيها ويجوز أن يكون جالينوس أيضاً قد وضع مقالة في ذلك غير تلك وقد A: قد ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 33: قد درست كما درس كثير من كتبه وافتعلت هذه المقالة عوضها ومكانها Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 33; Lam, 79): هذه المقالة مكانها ; Gc: om. قال حنينومكانها ‭67‬. كتاب Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 33: كتابه في Gc: om. في النبض يناقض فيه أرخيجانس Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 33; Lam, 79): ارخيجانس ; Müller, ABGaR: ارجيجانس ; Gc: ارحيجانس قال جالينوس إنه جعله Gc: om. قال جالينوس أنه جعله في ثمان مقالات ‭68‬. كتاب Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah Berg, 34: كتابه في رداءة التنفس هذا الكتاب قد BGa: om جعله في ثلاث مقالات وغرضه فيه أن يصف أصناف التنفس الرديء وأسبابه In the margin of A: وأسبابه ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 34: وأسبابها وما يدل عليه وهو يذكر في المقالة الأولى منه أصناف التنفس وأسبابه وفي الثانية أصناف سوء التنفس وما يدل عليه كل صنف منها وفي المقالة الثالثية يأتي بشواهد من كلام أبقراط BGaR: بقراط على صحة قوله Gc: كتاب رداءة التنفس ثلاث قمالات ‭69‬. كتاب نوادر تقدمة المعرفة مقالة واحدة يحث فيها على تقدمة المعرفة ويعلم حيلاً لطيفة تؤدي إلى ذلك ويصف أشياء بديعة تقدم فعلمها من أمر Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 34: أمراض ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Lam, 81: من امر المرض المرضى وخبر بها فعجب منه Gc: om. يحث فيعجب منه ‭70‬. اختصار كتابه في حيلة البرء مقالتان ‭71‬. كتاب الفصد ثلاث مقالات قصد في المقالة الأولى منها المناقضة لأراسسطراطس Müller; BGa: لاراسىسطراطس ; A: لارسسطراطس ; R: لاراسطسطراطيس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 34; Lam, 81): ارسسطراطس لأنه كان يمنع من الفصد وناقض في الثانية أصحاب أراسسطراطس BGa: اراسىسطراطس ; A: اراسسطراطس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 34; Lam, 81): ارسسطراطس ; R: om. لأنه كان أصحاب أراسسطراطس الذين B: الذي برومية في هذا المعنى بعينه ووصف في الثالثة ما يراه هو من العلاج بالفصد Gc: om. قصد بالفصد ‭72‬. كتاب الذبول مقالة واحدة وغرضه فيه أن يبين طبيعة هذا المرض وأصنافه والتدبير الموافق لمن أشرف عليه Gc: om. وغرضه أشرف عليه ‭73‬. مقالة في صفات لصبي يصرع ‭74‬. كتاب قوى الأغذية ثلاث مقالات عدد Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 35: يعدّد ; Lam, 85: om. عدد فيه جميع ما يُغتذى به من الأطعمة والأشربة ووصف Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 35; Lam, 85): ويصف ما في كل واحد منها من القوى Gc: om. عدد من القوى ‭75‬. كتاب التدبير الملطف مقالة واحدة وغرضه موافق لعنوانه Gc: om. واحدة لعنوانه ‭75a‬. اختصار هذا الكتاب الذي في التدبير الملطف [‭i,98‬] مقالة واحدة Gc: om. اختصار واحدة ‭76‬. كتاب الكيموس الجيد والرديء مقالة واحدة يصف فيها الأغذية ويذكر Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 36; Lam, 85): ويصف أيها يولد B: تولد كيموساً محموداً وأيها يولد B: تولد كيموساً رديئاً Gc: om. واحدة رديئاً ‭77‬. كتاب في أفكار أراسسطراطس Gc: اراسسطواطس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 36; Lam, 87): ارسسطراطس في مداواة الأمراض ثمان مقالات اختبر فيه السبيل التي سلكها أراسسطراطس Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 36; Lam, 87): ارسسطراطس في المداواة وتبين AGa: وتبيين ; R: ويبيّن ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 36; Lam, 87): وبيّن صوابها من خطئها Gc: om. اختبر خطئها ‭78‬. كتاب تدبير الأمراض الحادة على رأي أبقراط مقالة واحدة ‭79‬. كتاب تركيب الأدوية جعله في Gc: om. جعله في سبع عشرة مقالة أجمل في سبع منها أجناس الأدوية المركبة فعدد جنساً جنساً منها وجعل مثلاً جنس الأدوية التي تبني اللحم في القروح على حدته وجنس الأدوية التي Gc: add. تدمل crossed out تحلل على حدته وجنس الأدوية التي تدمل Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 37; Lam, 87): على حدته وجنس الأدوية التى تدمّل القروح على حدته وجنس الأدوية التى تحلل على حدته وسائر أجناس الأدوية على هذا القياس وإنما غرضه فيه أن يصف طريق تركيب الأدوية على الجمل Gc: om. وإنما غرضه على الجمل ولذلك جعل عنوان هذه السبع المقالات في تركيب الأدوية على الجمل والأجناس وأما Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 37: فأمّا العشر المقالات الباقية فجعل عنوانها في تركيب الأدوية بحسب المواضع Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 37; Lam, 87): add. الآلمة وأراد بذلك أن صفته لتركيب الأدوية في تلك R: تركيب المقالات العشر ليس يقصد بها إلى أن يخبر أن صنفاً صنفاً منها يفعل فعلاً ما في مرض من الأمراض مطلقاً لكن بحسب المواضع أعني العضو A: add. التى crossed out الذي فيه ذلك المرض وابتدأ فيه من الرأس ثم هلم جراً على جميع الأعضاء إلى أن انتهى Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 37: ينتهى ; Lam, 89: انتهى إلى أقصاها Gc: بحسب المواضع من الرأس الى القدم أقول وجملة هذا الكتاب الذي رسمه جالينوس في تركيب الأدوية لا يوجد في هذا الوقت إلا وهو منقسم إلى كتابين وكل واحد منهما على حدته ولا يبعد أن الإسكندرانيين لتبصرهم في كتب جالينوس صنعوا هذا أو غيرهم فالأول يعرف بكتاب قاطاجانس ويتضمن السبع المقالات الأول A: om. الأول التي تقدم ذكرها والآخر يعرف بكتاب الميامر ويحتوي على العشر المقالات الباقية والميامر جمع ميمر وهو الطريق ويشبه R: او لدى به أن يكون سمي هذا الكتاب بذلك إذ هو الطريق إلى استعمال الأدوية المركبة على جهة Above the line in A: جهة الصواب R: الثواب ‭80‬. كتاب الأودية التي يسهل Gc: add. هي وجودها وهي التي تسمى الموجودة في كل مكان مقالتان وقال حنين إنه قد أضيف إليه مقالة أخرى في هذا الفن ونسبت إلى جالينوس وما هي لجالينوس لكنها لبلغريوس Cf. Ga: لبلغويوس ; Müller لفلغريوس ; cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 37: لفلغريوس (app. crit. لڡلعوس ); Lam, 89: لفيلغريوس (app. crit. لڡىلعوىوس ) وقال حنين أيضاً إنه قد ألحق في هذا الكتاب هذياناً كثيراً وصفات BGaR: وصفاتا ; A: وصفات , add. تا بديعة عجيبة B: om. عجيبة وأدوية لم يرها جالينوس ولم يسمع بها قط Gc: om. مقالطان يسمع بها قط ‭81‬. كتاب الأدوية المقابلة للأدواء جعله في مقالتين وصف Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 38: فوصف في المقالة الأولى منه أمر الترياق وفي المقالة GaGc: om. المقالة الثانية منه أمر Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 38: om. منه أمر ; Lam, 91: om. أمر سائر المعجونات ‭82‬. كتاب الترياق إلى بمفوليانوس A: سفريانس , in margin خ ىمفوليانوس ; R: سفريانس , in margin خ ىمقوليانوس ; BGc: سفريانس ; Ga: سفويانس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 38: بمفوليانس (app. crit. ىىڡرلىاىس ); Lam, 91: بمفوليانس (app. crit. نيفوليانوس ); Müller مغيليانوس ( sic ) مقالة واحدة صغيرة Gc: om. مقالة واحدة صغيرة ‭83‬. كتاب الترياق إلى فيسن Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 38: فيسن (app. crit. ڡىس ); Lam, 91: بيسن (app. crit. ىلسن ); AGaR: قيصر ; cf. Müller: قيصر وهذا الكتاب أيضاً مقالة واحدة Gc: كتاب الترياق إلى قيصر مقالة ‭84‬. كتاب الحيلة لحفظ الصحة ست مقالات وغرضه فيه أن يعلم كيف حفظ Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 39: تحفظ ; Lam, 93: يحفط الأصحاء على صحتهم من كان منهم على غاية كمال الصحة ومن كانت صحته تقصر عن غاية الكمال ومن كان منهم يسير بسيرة الأحرار ومن كان منهم يسير بسيرة العبيد Gc: om. وغرضه العبيد ‭85‬. كتاب إلى GaGc: om. إلى براثيلوس Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 39: ثراسوبولس (app. crit. براسوىوس ); Lam, 93: ثراسوبولس (app. crit. براسوثولس ); A: براثيلوس , in margin خ براسويولس ; B: كتاب براىيلوس ; Ga براثيلوس ; Gc: كتاب برايتلوس ; R: كتاب براثيلوس : Müller: اسبولوس مقالة واحدة وغرضه فيه أن يفحص هل حفظ الأصحاء على صحتهم من صناعة الطب أم هو من صناعة أصحاب الرياضة وهي المقالة التي أشار إليها في ابتداء كتاب تدبير الأصحاء حين قال إن الصناعة التي تتلو القيام على الأبدان واحدة كما بينت في غير هذا الكتاب ‭86‬. كتاب الرياضة بالكرة الصغيرة هذا الكتاب Gc: om. هذا الكتاب [‭i,99‬] مقالة واحدة صغيرة يحمد فيها Ga: om. الرياضة بالكرة يحمد فيها الرياضة بالكرة الصغيرة واللعب بالصولجان Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 39; Lam 95): الرياضة باللعب بالصولجان والكرة الصغيرة ويقدمه على جميع أصناف الرياضة ‭87‬. تفسير كتاب عهد أبقراط AGa: بقراط مقالة واحدة Gc: om. واحدة ; Gc: add. تفسير كتاب عهد ابقراط مقالة ‭88‬. تفسير كتاب الفصول لأبقراط جعله في Gc: om. جعله في سبع مقالات ‭89‬. تفسير كتاب الكسر لأبقراط جعله في Gc: om. جعله في ثلاث مقالات ‭90‬. تفسير كتاب رد الخلع لأبقراط جعله في Gc: om. جعله في أربع مقالات ‭91‬. تفسير كتاب تقدمة المعرفة لأبقراط جعله في Gc: om. جعله في ثلاث مقالات ‭92‬. تفسير كتاب تدبير AGc: om. تدبير الأمراض الحادة لأبقراط الذي نجده في تفسيره لهذا الكتاب Gc: om. في تفسيره لهذا الكتاب هو ثلاث مقالات وقال جالينوس في فينكس كتبه إنه فسره في خمس مقالات وإن هذه الثلاث In margin of R: الثلاث المقالات الأولى R: الاولة هي تفسير الجزء الصحيح من هذا الكتاب Gc: om. من هذا الكتاب والمقالتان الباقيتان فيهما B: فيها ; Gc: om. فيها ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 41: فهما ; Lam, 99: فيهما تفسير المشكوك فيه ‭93‬. تفسير كتاب القروح لأبقراط جعله في مقالة واحدة Gc: تفسير كتاب القروح لأبقراط مقالة ‭94‬. تفسير كتاب جراحات الرأس لأبقراط مقالة واحدة Gc: om. واحدة ‭95‬. تفسير كتاب أبيديميا لأبقراط فسر المقالة الأولى منه في Gc: فسر الأولى في ثلاث مقالات والثانية في ست Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 41: ثلث مقالات والثالثة في ثلاث Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 42: ستّ مقالات والسادسة في ثماني مقالات هذه التي فسرها وأما الثلاث الباقية Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 43: الناقصة ; Lam, 102–103: om. الباقية وهي الرابعة والخامسة والسابعة فلم يفسرها لأنه ذكر أنها مفتعلة على لسان أبقراط ‭96‬. تفسير كتاب الأخلاط لأبقراط B: om. لأبقراط جعله في Gc: om. جعله في ثلاث مقالات ‭97‬. تفسير كتاب تقدمة الإنذار لأبقراط وهذا الكتاب لم أجد له نسخة إلى هذه الغاية ‭98‬. تفسير كتاب قاطيطريون B: ذاطيطريون لأبقراط جعله في Gc: om. جعله في ثلاث مقالات ‭99‬. تفسير كتاب الهواء والماء والمساكن لأبقراط جعله أيضاً في Gc: om. جعله أيضاً في ثلاث مقالات B: add. وقد وجدنا بعض النسخ من هذا التفسير أيضاً في أربع مقالات إلا أن الأول هو المعتمد عليه ‭100‬. تفسير كتاب الغذاء لأبقراط جعله في Gc: om. جعله أيضاً في أربع مقالات ‭101‬. تفسير كتاب طبيعة الجنين لأبقراط قال حنين هذا الكتاب لم نجد له تفسيراً من قول جالينوس ولا وجدنا جالينوس ذكر في فهرست كتبه أنه عمل له تفسيراً إلا أنا وجدناه قد قسم هذا الكتاب بثلاثة أجزاء في كتابه الذي عمله في علم أبقراط بالتشريح وذكر أن الجزء الأول والثالث من هذا الكتاب منحول ليس هو لأبقراط A: لبقراط وإنما الصحيح منه الجزء الثاني وقد فسر هذا الجزء جاسيوس الإسكندراني وقد وجدنا لجميع الثلاثة الأجزاء تفسيرين أحدهما سرياني موسم R: موسى ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 44: موسوم ; Lam, 107: موسوماً لجالينوس بأنه لجالينوس قد Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 44; Lam, 107): وقد كان ترجمه سرجس فلما فحصنا عنه علمنا أنه لبالبس A: لتاليس ; Ga: لثاليس ; BR: لىاليس ; Müller ثالث ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 44: لبالبس (app. crit. لىالىس ); Lam, 107: لبالبس (app. crit. لثالىىس ) والآخر يوناني فلما فحصنا عنه R: عنده وجدناه لسورانوس الذي من شيعة الموثوذيقوا Müller المثوذيقون but cf. Ḥunayn, Berg 44 and Lam, 107: الموقوذوقوا وترجم Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 44: ترجم حنين فص هذا الكتاب إلا قليلاً منه إلى العربية في خلافة المعتز بالله Gc: om. وقد فسر هذا المعتز بالله ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 44: om. بالله ‭102‬. تفسير كتاب طبيعة الإنسان لبقراط BGcR: لابقراط جعله في Gc: om. جعله في مقالتين Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 44; Lam, 107): ثلث مقالات ‭102a‬. كتاب في أن رأي أبقراط في كتاب طبيعة الإنسان Ga: add. لابقراط جعله وفي سائر كتبه واحد وجعله في Gc: om. جعله في ثلاث مقالات وقال جالينوس إنه ألفه بعد تفسيره لكتاب طبيعة الإنسان وذلك عندما بلغه أن قوماً يعيبون ذلك الكتاب ويدعون فيه أنه ليس لأبقراط Gc: om. وقال حنين لأبقراط ‭103‬. كتاب في أن الطبيب الفاضل يجب أن يكون فيلسوفاً مقالة واحدة Gc: om. واحدة ‭104‬. كتاب في كتب أبقراط الصحيحة وغير الصحيحة مقالة واحدة Gc: om. واحدة ; R: om. ‮كتاب … واحدة‬‎ ‭105‬. كتاب في البحث عن صواب ما ثلب به قواينطس Müller قوينطس , but cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 45: قواينطوس (app. crit. ڡواىىطوس ); Lam, 111: قواينطس (app. crit. ىواطس ) أصحاب أبقراط BGaR: بقراط الذين قالوا بالكيفيات الأربع مقالة واحدة وقال حنين إن هذا الكتاب لا أعلم بالحقيقة أنه لجالينوس أم لا ولا أحسبه Ga: أحسب ترجم Gc: om. واحدة ترجم [‭i,100‬] ‭106‬. كتاب في السبات على رأي أبقراط Ga: بقراط وقال حنين أيضاً إن القصة في هذا مثل القصة في الكتاب الذي ذكر Ga ذكره ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 45; Lam, 111): ذكرته قبله Gc: om. وقال حنين قبله ‭107‬. كتاب في ألفاظ أبقراط GaR: بقراط قال حنين هذا الكتاب أيضاً مقالة واحدة وغرضه فيه أن يفسر غريب ألفاظ بقراط في جميع كتبه وهو نافع لمن يقرأ باليونانية فأما Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 45: وأمّا ; Lam, 111: om. فأما من يقرأ بغير اليونانية فليس يحتاج إليه ولا يمكن أيضاً أن يترجم أصلاً Gc: كتاب في ألفاظ بقراط مقالة ‭108‬. كتاب في جوهر النفس ما هي على رأي أسقليبياذس Müller; A: اسقلنيىادس ; B: اسقلنيىاذس ; Ga: اسقلىيىادس ; Gc: اسقلنبيادس ; R: اسقلنياذس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 45: اسقليبياذس (app. crit. اسڡلىىىادس ); Lam, 113: اسقليبيادس (app. crit. اسڡلىىىادس ). مقالة واحدة Gc: om. واحدة ‭109‬. كتاب في التجربة الطبية مقالة واحدة يقتص فيها حجج أصحاب التجارب وأصحاب القياس بعضهم على بعض Gc: om. واحدة يقتص على بعض ‭110‬. كتاب في الحث Ga: الحس على تعلم الطب مقالة واحدة وقال حنين إن كتاب جالينوس هذا نسخ فيه كتاب منيودوطس Müller; A: مثيوطودس ; BGaR: مثيودوطس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 46: ⟨ نسخ فيه كتاب مينوذوطس ⟩; Lam, 113: ‮نسخ فيه كتاب مينودطس هذا الكتاب ايضاً مقالة واحدة‬‎ وهو كتاب حسن نافع ظريف Gc: om. واحدة وقال نافع ظريف ‭111‬. كتاب في جمل التجربة مقالة واحدة Gc: om. واحدة ‭112‬. كتاب في محنة أفضل Above the line in A: أفضل الأطباء مقالة واحدة Gc: om. واحدة ‭113‬. كتاب فيما يعتقده رأياً مقالة واحدة BGc: om. واحدة يصف فيها ما علم وما لم يعلم ‭114‬. كتاب في الأسماء الطبية وغرضه فيه أن يبين أمر الأسماء التي استعملها الأطباء على أي المعاني استعملوها وجعله في خمس مقالات والذي وجدناه قد نقل منها إلى اللغة العربية إنما هي المقالة الأولى ترجمها حبيش الأعسم B: الأعمس ; Gc: كتاب في الأسماء الطبيعة خمس مقالات ‭115‬. كتاب البرهان هذا الكتاب جعله في A: om. في ; Gc: om. هذا الكتاب جعله في خمس عشرة مقالة وغرضه فيه Gc: om. فيه أن يبين كيف الطريق في تبيين ما يتبين Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 46: يبيَّن ; Lam, 117: تبين ضرورةً وذلك كان غرض أرسطوطاليس Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 46: ارسطوطالس ; Lam, 117: ارسطاطالس في كتابه الرابع من المنطق قال حنين ولم يقع إلى هذه الغاية إلى أحد من أهل دهرنا لكتاب Gc: بالكتاب البرهان نسخة تامة باليونانية على أن جبريل R: جبرئيل قد كان Gc: om. كان عني بطلبه عناية شديدة وطلبته أنا أيضاً بغاية Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 46: وطلبته أنا غاية الطلب وجلت في طلبه بلاد الجزيرة والشام كلها A: جميعا , above the line كلها وفلسطين ومصر إلى أن بلغت إلى الإسكندرية فلم أجد منه شيئاً إلا بدمشق نحواً من نصفه إلا أنها مقالات غير متوالية ولا تامة وقد كان جبريل R: جبرئيل أيضاً Gc: om. أيضاً وجد منه مقالات ليست كلها المقالات التي وجدت بأعيانها وترجم له أيوب ما وجد منها وأما أنا فلم تطب Ga: تطلب نفسي بترجمة شيء منها إلا باستكمال قراءتها لما هي عليه من النقصان والاختلال وللطمع وتشوق النفس إلى وجدان Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 48: وجود تمام الكتاب ثم إني ترجمت ما وجدت منه إلى السريانية وهو جزء يسير من المقالة الثانية وأكثر المقالة الثالثة ونحواً من نصف Ga: om. نصف ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 48: ونخو نصف ; Lam, 119: نحواً من النصف المقالة الرابعة من أولها والمقالة التاسعة ما Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 48: om. ما خلا شيئاً ABGaR: شي من أولها فإنه سقط وأما سائر المقالات الأخر فوجدت إلى آخر الكتاب ما خلا المقالة الخامسة عشرة فإن في آخرها نقصاناً وترجم Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 48: ترجم ; Lam, 119: ونقل عيسى بن يحيى ما وجد Gc: om. ما وجد من المقالة الثامنة Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 48: الثانية ; Lam, 119: من هذا الكتاب إلى المقالة الحادية عشرة وترجم إسحاق بن حنين من المقالة الثانية عشرة إلى المقالة الخامسة عشرة إلى العربية ‭116‬. كتاب في القياسات الوضعية مقالة واحدة Gc: om. واحدة ‭117‬. كتاب في قوام الصناعات قال حنين إنه لم يجد من هذا الكتاب باليونانية Gc: om. باليونانية إلا نتفاً R: منغا منه A: add. كتاب في قوام الصناعات ‭118‬. كتاب في Gc: om. في تعرف الإنسان عيوب نفسه مقالتان Gc: om. مقالتان وقال حنين إنه لم يجد منه باليونانية Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 48; Lam, 121): om. باليونانية إلا مقالة واحدة ناقصة ‭119‬. كتاب الأخلاق أربع مقالات وغرضه فيه أن يصف أصناف الأخلاق وأسبابها R: وأسباب ودلائلها ومداواتها Gc: om. وغرضه ومداواتها ‭120‬. مقالة في صرف Ga: عرف الاغتمام كتبها لرجل سأله ما باله لم Ga: om. لم , in margin صح لم يره اغتم قط عند ما ذهب جميع ما قد كان تركه في الخزائن العظمى لما احترقت برومية فوصف له السبب في ذلك وبين Gc: om. السبب وبين بماذا يجب الاغتمام وبماذا GcR: بما لا يجب ‭121‬. مقالة GaGc: كتاب في أن أخيار الناس قد ينتفعون [‭i,101‬] بأعدائهم ‭122‬. كتاب فيما ذكره أفلاطن في كتابه المعروف بطيماوس من علم الطب أربع مقالات ‭123‬. كتاب في أن قوى النفس تابعة لمزاج البدن مقالة واحدة وغرضه فيه بين من عنوانه Gc: om. واحدة وغرضه من عنوانه ‭124‬. كتاب جوامع كتب Above the line in A: كتب أفلاطن قال حنين ووجدت من هذا الفن من الكتب كتاباً آخر فيه أربع مقالات من ثماني مقالات لجالينوس فيها جوامع كتب أفلاطن A: om. فيها أفلاطن ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 50; Lam, 125): افلاطون في المقالة الأولى منها جوامع خمس كتب من كتب أفلاطن Ga: افلاطون ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 50; Lam, 125): افلاطون وهي كتاب أقراطلس في الأسماء وكتاب سوفسطيس Cf. Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 50: سوفسطيس (app. crit. سوڡسطىوس ); Lam, 125: سوفسطايس ; Müller سوفسطيس في القسمة وكتاب أبوليطيقوس A: انولىطىقوس ; B: اىولىطىقوس ; GaGcR: ابوليطيقوس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 50: بوليطيقوس (app. crit. انالىطيڡوس ); Lam, 125: بوليطقوس (app. crit. ليطقوس ); Müller بوليطيقوس في المدبر وكتاب برمنيدس Müller; A: برمىىدس ; B: برمىنىدس ; GaGc: برميندس ; R: برمنيدس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 50: برمنيذس (app. crit. ىرمىىدس ); Lam, 125: برمنيدس (app. crit. ىونامدس ). في الصور وكتاب أوثيذيمس Müller; AR: اوىىدىس ; B: اوىنديس ; Ga: اونيدنس ; Gc: اويندنس (?); Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 50: اوثيذيمس (app. crit. اوىىدىمس ); Lam, 125: اوثيديمس (app. crit. اوىريمس ). وفي المقالة الثانية جوامع أربع مقالات من كتاب أفلاطن Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 50; Lam, 125): افلاطون في السياسة وفي المقالة الثالثة جوامع الست المقالات الباقية Ga: الباقي من كتاب السياسة وجوامع الكتاب المعروف بطيماوس في العلم الطبيعي وفي المقالة الرابعة جمل معاني الاثنتي عشرة مقالة التي في السير لأفلاطن Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 50; Lam, 125): افلاطون ‭125‬. كتاب في أن المحرك الأول لا يتحرك مقالة واحدة ‭126‬. كتاب المدخل إلى المنطق مقالة واحدة يبين فيها الأشياء التي يحتاج إليها المتعلمون وينتفعون بها في علم البرهان Gc: om. واحدة فيها على البرهان ‭127‬. مقالة في عدد المقاييس ‭128‬. تفسير الكتاب الثاني من كتب أرسطوطاليس Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah (Berg, 51; Lam, 129): ارسطوطالس وهو الذي يسمى باريمينياس A: بارمينياس ; B: بارىمىنياش ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Risālah , Berg, 51: باريمانياس (app. crit. ىارىماىىاس ); Lam, 129: باريمينياس (app. crit. ىارىرمينياس ); Müller باريمينياس ثلاث مقالات وقال حنين إنه وجد له نسخة ناقصة Gc: تفسير الكتاب الثاني من كتب أرسطوطاليس المسمى باريمىينياس ثلاث مقالات ‭129‬. كتاب فيما يلزم الذي يلحن في كلامه سبع مقالات R: om. وقال حنين إنه سبع مقالات وقال حنين إن الذي وجده من هذا ‮الكتاب مقالة واحدة ولم يترجمها. Gc: om. وقال حنين لم يترجمها ‬‎ [‭5.1.38‬] ‮قال حنين بن إسحاق وقد وجدنا أيضاً كتباً أخر قد وسمت باسم جالينوس وليست له لكن بعضها نتف اخترعها قوم آخرون من كلامه فألفوا منها كتباً وبعضها كتب قد كان وضعها من كان Gc: om. كان قبل جالينوس فوسمت بآخره باسم جالينوس Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 88: وليست له لاكنها منتزعة من كلامه وموضوعة من قوم منسوبة اليه إما من قبل أن الفاعل لذلك A: om. لذاك أحب أن يتكثر بكثرة ما عنده من كتب جالينوس مما لا يوجد عند غيره وإما من قبل قلة تمييز Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 88: من قبل تميز ( ؟ ) لا يزال يعرض لقوم من الأغبياء Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 88: يعرض للاغبياء حتى إذا وجدوا في الكتاب الواحد عدة مقالات Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 88: حتى انهم اذا وجدوا كتابا فيه عدة مقالات ووجدوا على أول المقالة الأولى فيه Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 88: ‮او ⟨ ل مقا ⟩ لة فيه اسم‬‎ اسم رجل من الناس ظنوا أن سائر تلك المقالات لذلك الرجل Gc: om. وإما من قبل لذلك الرجل وبهذا السبب نجد كثيراً من مقالات روفس في كتب كثيرة Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 89: في كتبه موسومة باسم جالينوس مثل مقالة في اليرقان Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 89: الترياق قال حنين والمقالات التي وجدناها موسومة باسم جالينوس من غير أن تكون R: يكون فصاحة كلامها شبيهاً A: شبيهًا ه مذهب بمذهب جالينوس في الفصاحة ولا قوة معانيها شبيهة بقوة معاني ما يعتقد هي Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 89: يعتقده جالينوس فهي هذه:‬‎ ‭130‬. مقالة في Ḥunayn starts most entries with وفي and places مقالة last with the exception of (132), (142) and (143) أئمة Gc: ايه الفرق ‭131‬. مقالة في الرسوم التي رسمها بقراط ‭132‬. مقالة Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 89: ومقالة موسومة Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 89: مرسومة الطبيب لجالينوس وهذه المقالة قد Ga: مقالة التي ذكرها جالينوس نفسه في أول الفهرست Ga: الفهرسة ; Gc: لجالينوس وذكرها جالينوس في الفهرست وأخبر أنها منحولة لا صحيحة له Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 89: om. له ‭133‬. مقالة في الصناعة ولست R: وليست أعني تلك المقالة الموسومة Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 89: وليست تلك المقالة المرسومة بهذا الرسم AGa: الوسم ; BR: الرسم المشهور بالصحة لكن مقالة منحولة إليه كلام واضعها كلام ضعيف مقصر Gc: om. ولست أعني ضعيف مقصر ‭134‬. مقالة في العظام ولست Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 89; ABGaR وليس أعني أعني تلك المقالة الصحيحة في هذا الغرض بل مقالة أخرى قوة واضعها أضعف كثيراً من هذه الطبقة Gc: om. وليس أعني هذه الطبقة ‭135‬. مقالة في الحدود ‭136‬. مقالة على طريق المسئلة والجواب ‭137‬. مقالة في علل التنفس صغيرة Ga: om. صغيرة شبيهة R: يسبهه بالنتف Gc: om. صغيرة شبيهة بالنتف ‭138‬. مقالة في الكلام الطبيعي ‭139‬. كتاب في الطب على رأي أوميرس مقالتان ونص Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 90: فص كلام هاتين المقالتين شبيه جداً بكلام جالينوس إلا أن الغرض المقصود إليه فيهما R فيها ضعيف وفي آخر المقالة [‭i,102‬] الثانية منهما Ga: منها رأي أيضاً بعيد Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 90: بديع لا يشبه مذهب جالينوس Gc: om. ‮مذهب جالينوس‬‎ … ‮مقالتان ونص‬‎ ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 90: يشبه مذهب جالينوس ‭140‬. مقالة في أن الكيفيات ليست أجساماً ‭141‬. مقالة في الأخلاط على رأي أبقراط BR: بقراط ‭142‬. مقالة Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 90: ومقالة يبحث فيها هل أعضاء الجنين المتولد Ga: om. المتولد في الرحم تتخلق R: يتخلق ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 90: تخلق كلها معاً أم لا ‭143‬. مقالة Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 90: ومقالة يبحث فيها هل الجنين الذي في الرحم حيوان أم لا ‭144‬. مقالة في أن النفس لا تموت ‭145‬. مقالة في اللبن ‭146‬. مقالة في تجفيف B: تحفيف ; Gc: تخفيف ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 90: تخفيف اللحم ‭147‬. مقالة في الرسوم غير تلك المقالة Gc: om. المقالة الصحيحة ودونها في القوة R: السقوه ; Gc: om. ودونها في القوة ‭148‬. مقالة في البول ‭149‬. مقالة في الرد على أصحاب الفرقة الثالثة في الموضع الذي يذكر فيه أسباب الأمراض عند تركيبها Gc: om. في الموضع عند تركيبها ‭150‬. مقالة في أن بقراط A: ابقراط سبق الناس جميعاً Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 90: om. جميعاً في معرفة A: علم الأوقات ‭151‬. مقالة في أسباب العلل Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 91: العدد ‭152‬. مقالة في اليرقان ‮قال حنين Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 91: add. هذا ما وجد جالينوس قد ذكره في كتبه مما لم يثبته في الفهرست Ga: الفهرسة ولا وقعت إلينا نسخته Gc: om. قال حنين إلينا نسخته ‬‎ ‭153‬. مقالة في الأخلاط على رأي بركساغورس ABGaGcR: بوكساغورس ; Ḥunayn ibn Isḥāq, Neue Materialen , 91: فركساغورس ; Müller: فركساغورس ; cf. § 5.10.1 ‭154‬. مقالة في من يحتاج في الربيع إلى الفصد. [‭5.1.39‬] ‮أقول وهذا جملة ما تهيأ ذكره من كتب جالينوس الصحيحة والمنحولة إليه على ما أثبته حنين بن إسحاق في كتابه مما قد وجده وأنه قد نقل إلى اللغة العربية وكان ذكره لذلك وقد أتى عليه من السنين ثمان وأربعون سنة وكانت مدة حياته سبعين سنة فبالضرورة أنه قد وجد أشياء كثيرة أيضاً من كتب جالينوس ونقلت إلى العربية كما قد وجدنا كثيراً من كتب جالينوس Gc: om. ونقلت إلى كتب جالينوس ومما هو منسوب إليه بنقل حنين بن إسحاق وغيره وليس لها ذكر أصلاً في كتاب حنين المتقدم A: المقدم ذكره‬‎ ‮ومن ذلك:‬‎ ‭155‬. تفسير كتاب أوجاع النساء لأبقراط مقالة واحدة Gc: اوجاع النسا مقالة ‭156‬. تفسير كتاب الأسابيع لأبقراط مقالة واحدة Gc: om. واحدة ‭157‬. تفسير كتاب تدبير الأصحاء لأبقراط مقالة واحدة Gc: om. واحدة ‭158‬. كتاب مداواة الأسقام ويعرف أيضاً Gc: om. أيضاً بطب المساكين مقالتان ‭159‬. كتاب في الجبر ثلاث مقالات ‭160‬. كتاب Ga: om. كتاب في الموت السريع مقالة واحدة Gc: om. واحدة ‭161‬. مقالة في الحقن والقولنج ‭162‬. مقالة في النوم واليقظة والضمور ‭163‬. مقالة في تحريم الدفن قبل أربع وعشرين ساعة ‭164‬. مقالة في عناية الخالق عز وجل بالإنسان ‭165‬. رسالة إلى فيلافوس الملكة B: الملايكة في أسرار النساء ‭166‬. رسالة إلى قسطانس القهرمان في أسرار الرجال ‭167‬. كتاب في الأدوية المكتومة التي Ga: الذي كنى عنها في كتبه ورمزها مقالة واحدة Gc: om. مقالة واحدة وقال حنين بن إسحاق غرض جالينوس في هذا الكتاب أن يصف ما جمعه طول عمره من الأدوية الخفية R: الخفيفة الخواص وجربها مراراً كثيرة فصحت فكتمها عن أكثر الناس ضناً B: ظنا ; R: صنّنا بها عنهم ولم يطلع عليها إلا الخواص من ذوي الألباب وصحة التمييز من أهل الصناعة وقد كان غيري فسر هذا الكتاب فصحف وزاد فيه ما ليس منه Ga: om. ما ليس منه ونقص منه ما لم يفهم تفسيره فساعدت نفسي فيه بحسب الإمكان والطاقة وقابلت به على Gc: عن التجارب التي اجتمعت عندي وفسرت ذلك إلى العربي لأبي جعفر محمد بن موسى ‭168‬. مقالة في استخراج مياه الحشائش ‭169‬. مقالة في أبدال الأدوية ‭170‬. كتاب فيما جمع من الأقاويل التي ذكر فيها فعل Ga: om. فعل الشمس والقمر والكواكب ‭171‬. مقالة في الألوان ‭172‬. جوامع كتابه في البرهان ‭173‬. كتاب في الرد على Ga: om. الرد على الذين كتبوا في المماثلات ‭174‬. كتاب طبيعة الجنين ‭175‬. كتاب الرد على أرخيجانس AGaGc: أرشيجانس ; BR: ارسيحانس ; Müller: أرثيجانس ; cf. § 5.1.37, title no. 67 في النبض ‭176‬. كتاب في السبات B: النبات ‭177‬. اختصاره لكتابه في قوى Ga: في كتابه لقوي الأغذية ‭178‬. كتاب في الأفكار المسفية R: المسمعيه لأراسسطراطس B: لاراسىسطراطس ; Ga: لارسسطراطس ‭179‬. كتاب منافع الترياق ‭180‬. مقالة في الكيموسات ‭181‬. كلام في الطعوم ‭182‬. رسالة [‭i,103‬] في عضة الكلب الكلب ‭183‬. كتاب في الأسباب الماسكة ‭184‬. تفسير كتاب فولوبس Müller; ABGaGcR: فولونس في تدبير الأصحاء ‭185‬. تفسير ما في كتاب فلاطن المسمى طيماوس من علم الطب ‭186‬. كتاب في الأدوية المنقية ‭187‬. كتاب في الأمعاء B: om. كتاب في الأمعاء ‭188‬. كتاب في تحسين الأصوات ونفي الآفات عنها. B: om. ‮كتاب … عنها‬‎ [‭5.1.40‬] ‮أقول وبالجملة فإن لجالينوس أيضاً B: om. أيضاً كتب أخر كثيرة مما لم يجده الناقلون منها ومما قد اندرس على طول الزمان وخصوصاً ما في المقالة الثانية مما قد ذكره جالينوس في فهرست كتبه المسمى فينكس B: فينيكس فمن كانت له رغبة في النظر إلى أسمائها وفي أغراضه في كل واحد منها فعليه بالنظر في ذلك الكتاب. Gc: om. وخسوساً ما في في ذلك الكتاب ‬‎ [‭5.2‬] [‭5.2.1‬] ‮فأما الأطباء المشهورون من بعد وفاة جالينوس وقريباً منه GaGc: منهم فمنهم أصطفن الإسكندراني وأنقيلاوس Gc: والقيلاوس الإسكندراني وجاسيوس الإسكندراني Ga: وجاسيوس الإسكندراني وانقيلاوس الإسكندراني ومارينوس الإسكندراني Gc: om. وجاسيوس الإسكندراني ومارينوس الإسكندراني وهؤلاء الأربعة هم ممن فسر كتب جالينوس وجمعها واختصرها وأوجز القول فيها وطيماوس R: add. وسيمرى crossed out الطرسوسي وسيمري Gc: ويسمري الملقب بالهلال لأنه كان كثير الملازمة لمنزله A: لبيته , above the line صح لمنزله ; cf. Rosenthal, ‘Isḥāq b. Ḥunayn’, 70: لبيته منغمساً في العلوم والتأليفات فكان لا يراه الناس B: لا يري بالناس إلا في كل مدة فلقب بالهلال من الاستتار ومغنس Ga: om. ومغنس ; R: ومغلس الإسكندراني وأريباسيوس صاحب الكنانيش طبيب يليان R: الكنانيش يليبان الملك ولأريباسيوس من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب إلى ابنه أسطاث R: اسطات تسع مقالات ‭2‬. كتاب تشريح B: مزج الأحشاء مقالة ‭3‬. كتاب الأدوية المستعملة ‭4‬. كتاب السبعين مقالة كناشه B: om. كناشه ‮وفولس الأجانيطي Müller; AGa: الاخاييطي ; B: الاخياىيطي ; Gc: الاحاييطى ; R: الاخانيطى وله من الكتب:‬‎ ‭1‬. كناش الثريا ‭2‬. مقالة في تدبير الصبي وعلاجه ‮وأصطفن الحراني وأريباسيوس B: ارتياسيوس ; Ga: واربياسيوس ; Gc: وارىىاسيوس ; R: واربياسيوس القوابلي ولقب بذلك لأنه كان ماهراً بمعرفة أحوال النساء ودياسقوريدس الكحال ويقال إنه أول من انفرد واشتهر بصناعة الكحل وفافالس AB: وڡاڡالس ; Ga: وقاقالس ; Gc: وقاتالس ; R: وفافالس الأثيني وأفرونيطس Gc: وافروينطس الإسكندراني ونيطس Gc: وسطس الملقب بالمخبر من الحذاقة ونارسيوس R: وثارثيوس الرومي الذي قدم إلى BGa: om. إلى الإسكندرية فصار واحداً منهم وإيرون A: وايلون وزريايل Gc: ورزيابل ; R وزربايل ‬‎ [‭5.2.2‬] ‮وممن كان قريباً من ذلك الوقت أيضاً فيلغريوس وله من الكتب:‬‎ ‭1‬. كتاب من لا يحضرهم طبيب مقالة ‭2‬. كتاب علامات الأسقام خمس مقالات ‭3‬. مقالة في وجع النقرس ‭4‬. مقالة في الحصاة ‭5‬. مقالة في الماء الأصفر ‭6‬. مقالة في وجع الكبد ‭7‬. مقالة في القولنج ‭8‬. مقالة في اليرقان ‭9‬. مقالة في خلق الرحم ‭10‬. مقالة في عرق النسا AR: النساء ‭11‬. مقالة في السرطان ‭12‬. مقالة في صنعة ترياق الملح ‭13‬. مقالة في عضة الكلب الكلب ‭14‬. مقالة في القوباء ‭15‬. مقالة فيما يعرض للثة Gc: الثه والأسنان